محـ الرسول ـب
09-25-2008, 04:15 AM
دخل حمار مزرعة رجل> >
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟> > > >
كيف يُـخرج الحمار؟؟> > > >
سؤال محير ؟؟؟> > > >
أسرع الرجل إلى البيت> > > >
جاء بعدَّةِ الشغل> >
القضية لا تحتمل التأخير> > > >
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى> >
كتب على الكرتون> >
يا حمار أخرج من مزرعتي> >
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة> >
بالمطرقة والمسمار> >
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة> >
رفع اللوحة عالياً> >
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر> >
حتى غروب الشمس> >
ولكن الحمار لم يخرج> >
حار الرجل> >
'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'> > >
رجع إلى البيت ونام> >
في الصباح التالي> >
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات> >
ونادي أولاده وجيرانه> >
واستنفر أهل القرية> >
'يعنى عمل مؤتمر قمة'> > >
صف الناس في طوابير> >
يحملون لوحات كثيرة> >
أخرج يا حمار من المزرعة> >
الموت للحمير> >
يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار> >
وبدءوا يهتفون> >
اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك> >
والحمار حمار> >
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله> >
غربت شمس اليوم الثاني> >
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواته> >
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم> >
يفكرون في طريقة أخرى> >
في صباح اليوم الثالث> >
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر> >
خطة جديدة لإخراج الحمار> >
فالزرع أوشك على النهاية> >
خرج الرجل باختراعه الجديد> >
نموذج مجسم لحمار> >
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي> >
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة> >
وأمام نظر الحمار> >
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار> >
سكب البنزين على النموذج> >
وأحرقه> >
فكبّر الحشد> >
نظر الحمار إلى حيث النار> >
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة> >
يا له من حمار عنيد> >
لا يفهم> >
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار> >
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج> >
وهو صاحب الحق> >
وعليك أن تخرج> >
الحمار ينظر إليهم> >
ثم يعود للأكل> >
لا يكترث بهم> >
بعد عدة محاولات> >
أرسل الرجل وسيطاً آخر> >
قال للحمار> >
صاحب المزرعة مستعد> >
للتنازل لك عن بعض من مساحته> >
الحمار يأكل ولا يرد> >
ثلثه> >
الحمار لا يرد> >
نصفه> >
الحمار لا يرد> >
طيب> >
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه> >
رفع الحمار رأسه> >
وقد شبع من الأكل> >
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل> >
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر> >
فرح الناس> >
لقد وافق الحمار أخيرًا> >
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب> >
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين> >
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه> >
في صباح اليوم التالي> >
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة> >
لقد ترك الحمار نصيبه> >
ودخل في نصيب صاحب المزرعة> >
وأخذ يأكل> >
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات> >
والمظاهرات> >
يبدو أنه لا فائدة> >
هذا الحمار لا يفهم> >
إنه ليس من حمير المنطقة> >
لقد جاء من قرية أخرى> >
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار> >
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى> >
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم> >
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر> >
ليشارك في المحاولات اليائسة> >
لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي> >
جاء غلام صغير> >
خرج من بين الصفوف> >
دخل إلى الحقل> >
تقدم إلى الحمار> >
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه> >
فإذا به يركض خارج الحقل ..> > >
'يا الله' صاح الجميع ....> > >
لقد فضحَنا هذا الصغير> >
وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ...>
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة …>
ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟> > > >
كيف يُـخرج الحمار؟؟> > > >
سؤال محير ؟؟؟> > > >
أسرع الرجل إلى البيت> > > >
جاء بعدَّةِ الشغل> >
القضية لا تحتمل التأخير> > > >
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى> >
كتب على الكرتون> >
يا حمار أخرج من مزرعتي> >
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة> >
بالمطرقة والمسمار> >
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة> >
رفع اللوحة عالياً> >
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر> >
حتى غروب الشمس> >
ولكن الحمار لم يخرج> >
حار الرجل> >
'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'> > >
رجع إلى البيت ونام> >
في الصباح التالي> >
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات> >
ونادي أولاده وجيرانه> >
واستنفر أهل القرية> >
'يعنى عمل مؤتمر قمة'> > >
صف الناس في طوابير> >
يحملون لوحات كثيرة> >
أخرج يا حمار من المزرعة> >
الموت للحمير> >
يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار> >
وبدءوا يهتفون> >
اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك> >
والحمار حمار> >
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله> >
غربت شمس اليوم الثاني> >
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواته> >
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم> >
يفكرون في طريقة أخرى> >
في صباح اليوم الثالث> >
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر> >
خطة جديدة لإخراج الحمار> >
فالزرع أوشك على النهاية> >
خرج الرجل باختراعه الجديد> >
نموذج مجسم لحمار> >
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي> >
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة> >
وأمام نظر الحمار> >
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار> >
سكب البنزين على النموذج> >
وأحرقه> >
فكبّر الحشد> >
نظر الحمار إلى حيث النار> >
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة> >
يا له من حمار عنيد> >
لا يفهم> >
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار> >
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج> >
وهو صاحب الحق> >
وعليك أن تخرج> >
الحمار ينظر إليهم> >
ثم يعود للأكل> >
لا يكترث بهم> >
بعد عدة محاولات> >
أرسل الرجل وسيطاً آخر> >
قال للحمار> >
صاحب المزرعة مستعد> >
للتنازل لك عن بعض من مساحته> >
الحمار يأكل ولا يرد> >
ثلثه> >
الحمار لا يرد> >
نصفه> >
الحمار لا يرد> >
طيب> >
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه> >
رفع الحمار رأسه> >
وقد شبع من الأكل> >
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل> >
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر> >
فرح الناس> >
لقد وافق الحمار أخيرًا> >
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب> >
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين> >
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه> >
في صباح اليوم التالي> >
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة> >
لقد ترك الحمار نصيبه> >
ودخل في نصيب صاحب المزرعة> >
وأخذ يأكل> >
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات> >
والمظاهرات> >
يبدو أنه لا فائدة> >
هذا الحمار لا يفهم> >
إنه ليس من حمير المنطقة> >
لقد جاء من قرية أخرى> >
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار> >
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى> >
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم> >
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر> >
ليشارك في المحاولات اليائسة> >
لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي> >
جاء غلام صغير> >
خرج من بين الصفوف> >
دخل إلى الحقل> >
تقدم إلى الحمار> >
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه> >
فإذا به يركض خارج الحقل ..> > >
'يا الله' صاح الجميع ....> > >
لقد فضحَنا هذا الصغير> >
وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ...>
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة …>
ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!