قنوي
10-08-2008, 08:36 AM
يا سادة يا كرام
وجد هذه القصيدة في غيرما مكان أعجبني فيها جرسها و و نغماتها الهادئة
و يبدو أن الكاتب قد شحنته الشعوبية و التي طرأت على فئات مجتمعنا
لا يستطيع أحد أن ينكر فوارق التنمية و البون الشاسع بين المناطق
و لكن يا سادة أن تكون هي المعيار في تقييم الإنسان .. في المواطنة.. في الترقيات ... و الوظائف ... في حقوق الإنسان
هذه القصيدة نقلاً من منتدى عسير
مات الإنسان
مهلاً عاشقتي الجذلى
لا تدرين كثيراً عني
فأنا من أرض المحراث ..
زرعت القات بكفي
و أبي كان هناك .. يغني
لحن الفلاح الخالد في ذاكرتي :
( يا دائم هذا الخير .. ادمه ُ
يا ذا المن ٍّ..)
و أنا
تغبر يداي َ
و تجرح رجلي ..
و أعود كعود الطير
إذا جنَّ الليل ... و أرهق دحني !!
احمل في ذاكرتي
ما خلّف ليل القسوةِ من آلامٍ
ثلمت سني ..
و أنا _ يا أرض النفط_
اسلك أدراجي في مزرعتي
اسأل والدتي :
ما سرُّ بكائك ... قرةَ عيني ؟!
فتخلل يدها في شعري الأشعث ِ
و تقول _ و دمعة ُ حزنٍ تجري_ :
أَبُنّّي أفكر في غدك .. .. فدعني !!!
و العبرة ُ تخنقها
و نشيج ٌُ يحرق مقلتها ..
و يضاعف حزني !!!
.. ... ... .. .. ...
و تمر ُّ الأيام ُ
و عمري يسبق عمري
فأرى خلف المحراث ِ بلاد اً أخرى
و أرى خلف الليل سراجاً
فأُمني
نفسي أن أملك يوما ً قلما ً
أن احمل في أحضاني طرساً
اكتب فيه قليلاً عني
عن أمي
عن محراثي
عن شجرةِ قات ٍ تنمو
عن آلامي
و حكاية بنة السلطان
الرابض ِ في أرض الزيت و أرض الجان
قالت جدتنا :
(كان و يا ما كان
سلطانٌ ..
و له بنت ٌ ..
و لها غلمان
عشقت ابنته الولهى
خادمها
من حق الإ نسان
_يا أولادي _
من حق الإنسان
أن يهوى
من يسلب حق الإنسان ؟؟
لكن في أرض الزيت و أرض الجان
تتضاعف ثَمًّ الأحزان
ليسافر حزنٌ في حزن َِ)
و هنا تسكت جدتنا
لتعيد أحاديث الظعن ِ
و حكايا أخرى
عن وطن ٍ يلهث في أدراج الزمن ِ
لكني ما زلت ُ كأمسي
اسأل عن بنة السلطان
عن خادمها
عن زنبقة ٍ تنمو في البر ِّ القاحل
..... اسأل عني ؟؟
يا صمت الليل الآفل
يا مبغى الكهان
يا زمنا ً يسكر في مقهى الأزمان
يا عاراً يحمل في كفيه فسيلة أوطان
كي يزرعها عرشاً
......... سيحين قطاف التيجان
مات الإنسان بأوطاني
لم يبق َ غير الشيطان
مات الإنسان
وجد هذه القصيدة في غيرما مكان أعجبني فيها جرسها و و نغماتها الهادئة
و يبدو أن الكاتب قد شحنته الشعوبية و التي طرأت على فئات مجتمعنا
لا يستطيع أحد أن ينكر فوارق التنمية و البون الشاسع بين المناطق
و لكن يا سادة أن تكون هي المعيار في تقييم الإنسان .. في المواطنة.. في الترقيات ... و الوظائف ... في حقوق الإنسان
هذه القصيدة نقلاً من منتدى عسير
مات الإنسان
مهلاً عاشقتي الجذلى
لا تدرين كثيراً عني
فأنا من أرض المحراث ..
زرعت القات بكفي
و أبي كان هناك .. يغني
لحن الفلاح الخالد في ذاكرتي :
( يا دائم هذا الخير .. ادمه ُ
يا ذا المن ٍّ..)
و أنا
تغبر يداي َ
و تجرح رجلي ..
و أعود كعود الطير
إذا جنَّ الليل ... و أرهق دحني !!
احمل في ذاكرتي
ما خلّف ليل القسوةِ من آلامٍ
ثلمت سني ..
و أنا _ يا أرض النفط_
اسلك أدراجي في مزرعتي
اسأل والدتي :
ما سرُّ بكائك ... قرةَ عيني ؟!
فتخلل يدها في شعري الأشعث ِ
و تقول _ و دمعة ُ حزنٍ تجري_ :
أَبُنّّي أفكر في غدك .. .. فدعني !!!
و العبرة ُ تخنقها
و نشيج ٌُ يحرق مقلتها ..
و يضاعف حزني !!!
.. ... ... .. .. ...
و تمر ُّ الأيام ُ
و عمري يسبق عمري
فأرى خلف المحراث ِ بلاد اً أخرى
و أرى خلف الليل سراجاً
فأُمني
نفسي أن أملك يوما ً قلما ً
أن احمل في أحضاني طرساً
اكتب فيه قليلاً عني
عن أمي
عن محراثي
عن شجرةِ قات ٍ تنمو
عن آلامي
و حكاية بنة السلطان
الرابض ِ في أرض الزيت و أرض الجان
قالت جدتنا :
(كان و يا ما كان
سلطانٌ ..
و له بنت ٌ ..
و لها غلمان
عشقت ابنته الولهى
خادمها
من حق الإ نسان
_يا أولادي _
من حق الإنسان
أن يهوى
من يسلب حق الإنسان ؟؟
لكن في أرض الزيت و أرض الجان
تتضاعف ثَمًّ الأحزان
ليسافر حزنٌ في حزن َِ)
و هنا تسكت جدتنا
لتعيد أحاديث الظعن ِ
و حكايا أخرى
عن وطن ٍ يلهث في أدراج الزمن ِ
لكني ما زلت ُ كأمسي
اسأل عن بنة السلطان
عن خادمها
عن زنبقة ٍ تنمو في البر ِّ القاحل
..... اسأل عني ؟؟
يا صمت الليل الآفل
يا مبغى الكهان
يا زمنا ً يسكر في مقهى الأزمان
يا عاراً يحمل في كفيه فسيلة أوطان
كي يزرعها عرشاً
......... سيحين قطاف التيجان
مات الإنسان بأوطاني
لم يبق َ غير الشيطان
مات الإنسان