الشعلي
02-27-2010, 05:59 PM
مسك الختام في يوكوهاما!
--------------------------------------------------------------------------------
عندما وقفت خلف كأسي الدوري الممتاز وأبطال أوروبا لألتقط معهما صورة تذكارية داخل متحف مانشستر يونايتد الواقع بالقرب من مدخل اللاعبين في ملعب الأولدترافورد، كانت لحظة عشتها مع زملائي عبدالرحمن محمد ورؤوف خليف يوم ذهبنا إلى مدينة مانشستر للتعليق على مباراة مانشستر سيتي وليفربول في أوائل شهر أكتوبر الماضي وساعدنا وجود يوم فراغ قبل المباراة لأقدم مفاجأة للزميلين وأدعوهما إلى زيارة ملعب الأحلام الذي سبق لي زيارته قبل ستة أشهر من الزيارة الأولى وكلي حرص من وقتها على تكرار الزيارة ..
ولم أدري كيف انتابني إحساس أن الكأسين المعروضين للتصوير داخل المتحف سيصبحان ثلاثة بسرعة البرق الموضوع فقط مجرد مسألة وقت .. وتحول إحساسي إلى حقيقة وعاد ريو فيرديناند ورفاقه بأحلى ختام من يوكوهاما لسنتهم العظيمة بفوزهم بكأس العالم للأندية التي لم يسبقهم إلى تحقيقها أي إنجليزي من قبل حتى في الكأس القارية السابقة التي حققوها قبل تسع سنوات ورغم أن الفرصة كانت سانحة لليفربول ليسبق اليونايتد قبل ثلاث سنوات لكنه خسر أمام فريق ساوباولو البرازيلي ..
وحقيقة تسجل للسير أليكس فيرجسون الذي يؤكد بمرور الوقت أنه ربما أفضل مدرب على الإطلاق في تاريخ الكرة على صعيد الأندية، فقد أعطى البطولة حقها هذه المرة بعد أن أدرك أهمية أن يكون مدرباً لأبطال العالم فكانت مشاركة الفريق جادة منذ بدايتها وحتى لحظة التتويج عكس المشاركة في العام 2000 التي اختفت عنها مقومات النجاح تماماً، فأشرك فيرجسون أفضل ما لديه هذه المرة وقدم الشياطين الحمر ما أمتع الجماهير اليابانية التي جعلت نجوم اليونايتد وكأنهم يتواجدون في مسرح أحلام آخر في يوكوهاما!
صحيح أن الفوز جاء على الفريق الإكوادوري المكافح بشق الأنفس لكن اليونايتد قدم درساً بكيفية تعامل الكبار مع الظروف الطارئة عندما طرد المدافع فيديتش ولعب اليونايتد الشوط الثاني ناقصاً لاعباً واحداً و أي لاعب، لكن نجم البطولة الذهبي روني سجل هدف البطولة وبسببه انتخبوه اللاعب الأفضل وحمل مفتاح السيارة الفاخرة بفرح شديد خاصة وأنه أيضاً كان الهداف الأول فحول البطولة العالمية الخامسة للأندية إلى ماركة مسجلة بإسمه وعاد بأوفر غلة ممكن أن يعود بها لاعب من بطولة بهذا الحجم!
وسبحان الله كيف لعبت نتائج الأسبوع الإنجليزي الممتاز لصالح يونايتد دون أن يلعب فبات يترتب عليه أن يستغل مبارياته المؤجلة ليصل بجوار المتصدرين وسط زحمة مبارياته القادمة التي فيها أيضاً مواجهة ساوثامبتون بالكأس، وقبل خوض التحدي المرتقب الذي بدأ مبكراً جداً مع العبقري المستفز مورينهو مدرب الإنتر الإيطالي الذي بدأ يتوعد اليونايتديين منذ الآن ليحرمهم من الاحتفاظ بلقبهم ليكرر ما فعله قبل خمس سنوات مع بورتو البرتغالي
ولاشك أن كل زيارة لملعب الأولدترافورد تحمل أشياء جديدة بحيث تشوقك لتفعلها من جديد فالزيارة الأخيرة كانت حافلة سواء مع صور النجوم الحاليين العمالقة أو مع تماثيل أساطير الأمس تشارلتون وبيست ودينس لو التي تزين مدخل النادي مع المدرب الأسطورة مات بوسبي بخلاف رؤية مشاهد للمباريات التاريخية ليونايتد مثل النهائي المعجزة 99 أو مباراة ليفربول بالكأس بنفس العام أو هدف جيجز الإعجازي بالكأس بنفس العام أيضاً، غير جناح السير أليكس فيرجسون وممر ميونيخ الشهير الذي يستذكر ضحايا الحادثة التي أتمت نصف قرن من عمرها بخلاف جناح قمصان النادي الشهيرة على مر السنين لكن المكان الأروع هو جناح الكؤوس التاريخية التي تحكي تاريخاً وحاضراً لهذا العملاق الكبير ..
شيء واحد فاتنا في ذلك اليوم أننا لم نتجول على أرضية الملعب بسبب وجود نهائي بطولة الرجبي في الأولدترافورد .. لكن هذا أكيد ما زادنا تشويقاً من أجل العودة لملعب الأحلام!
مع تحياتي للجميع ..
خالد الغول
أبوفادي
http://img184.imageshack.us/img184/9118/04102008068tt0.jpg
http://img385.imageshack.us/img385/1452/04102008067pb9.jpg
http://img377.imageshack.us/img377/4170/04102008066cy7.jpg
http://img184.imageshack.us/img184/8413/04102008071wq0.jpg
http://img361.imageshack.us/img361/3562/04102008072ux5.jpg
مع تحيات الشعلي...
منقوووووووووووووووووول
--------------------------------------------------------------------------------
عندما وقفت خلف كأسي الدوري الممتاز وأبطال أوروبا لألتقط معهما صورة تذكارية داخل متحف مانشستر يونايتد الواقع بالقرب من مدخل اللاعبين في ملعب الأولدترافورد، كانت لحظة عشتها مع زملائي عبدالرحمن محمد ورؤوف خليف يوم ذهبنا إلى مدينة مانشستر للتعليق على مباراة مانشستر سيتي وليفربول في أوائل شهر أكتوبر الماضي وساعدنا وجود يوم فراغ قبل المباراة لأقدم مفاجأة للزميلين وأدعوهما إلى زيارة ملعب الأحلام الذي سبق لي زيارته قبل ستة أشهر من الزيارة الأولى وكلي حرص من وقتها على تكرار الزيارة ..
ولم أدري كيف انتابني إحساس أن الكأسين المعروضين للتصوير داخل المتحف سيصبحان ثلاثة بسرعة البرق الموضوع فقط مجرد مسألة وقت .. وتحول إحساسي إلى حقيقة وعاد ريو فيرديناند ورفاقه بأحلى ختام من يوكوهاما لسنتهم العظيمة بفوزهم بكأس العالم للأندية التي لم يسبقهم إلى تحقيقها أي إنجليزي من قبل حتى في الكأس القارية السابقة التي حققوها قبل تسع سنوات ورغم أن الفرصة كانت سانحة لليفربول ليسبق اليونايتد قبل ثلاث سنوات لكنه خسر أمام فريق ساوباولو البرازيلي ..
وحقيقة تسجل للسير أليكس فيرجسون الذي يؤكد بمرور الوقت أنه ربما أفضل مدرب على الإطلاق في تاريخ الكرة على صعيد الأندية، فقد أعطى البطولة حقها هذه المرة بعد أن أدرك أهمية أن يكون مدرباً لأبطال العالم فكانت مشاركة الفريق جادة منذ بدايتها وحتى لحظة التتويج عكس المشاركة في العام 2000 التي اختفت عنها مقومات النجاح تماماً، فأشرك فيرجسون أفضل ما لديه هذه المرة وقدم الشياطين الحمر ما أمتع الجماهير اليابانية التي جعلت نجوم اليونايتد وكأنهم يتواجدون في مسرح أحلام آخر في يوكوهاما!
صحيح أن الفوز جاء على الفريق الإكوادوري المكافح بشق الأنفس لكن اليونايتد قدم درساً بكيفية تعامل الكبار مع الظروف الطارئة عندما طرد المدافع فيديتش ولعب اليونايتد الشوط الثاني ناقصاً لاعباً واحداً و أي لاعب، لكن نجم البطولة الذهبي روني سجل هدف البطولة وبسببه انتخبوه اللاعب الأفضل وحمل مفتاح السيارة الفاخرة بفرح شديد خاصة وأنه أيضاً كان الهداف الأول فحول البطولة العالمية الخامسة للأندية إلى ماركة مسجلة بإسمه وعاد بأوفر غلة ممكن أن يعود بها لاعب من بطولة بهذا الحجم!
وسبحان الله كيف لعبت نتائج الأسبوع الإنجليزي الممتاز لصالح يونايتد دون أن يلعب فبات يترتب عليه أن يستغل مبارياته المؤجلة ليصل بجوار المتصدرين وسط زحمة مبارياته القادمة التي فيها أيضاً مواجهة ساوثامبتون بالكأس، وقبل خوض التحدي المرتقب الذي بدأ مبكراً جداً مع العبقري المستفز مورينهو مدرب الإنتر الإيطالي الذي بدأ يتوعد اليونايتديين منذ الآن ليحرمهم من الاحتفاظ بلقبهم ليكرر ما فعله قبل خمس سنوات مع بورتو البرتغالي
ولاشك أن كل زيارة لملعب الأولدترافورد تحمل أشياء جديدة بحيث تشوقك لتفعلها من جديد فالزيارة الأخيرة كانت حافلة سواء مع صور النجوم الحاليين العمالقة أو مع تماثيل أساطير الأمس تشارلتون وبيست ودينس لو التي تزين مدخل النادي مع المدرب الأسطورة مات بوسبي بخلاف رؤية مشاهد للمباريات التاريخية ليونايتد مثل النهائي المعجزة 99 أو مباراة ليفربول بالكأس بنفس العام أو هدف جيجز الإعجازي بالكأس بنفس العام أيضاً، غير جناح السير أليكس فيرجسون وممر ميونيخ الشهير الذي يستذكر ضحايا الحادثة التي أتمت نصف قرن من عمرها بخلاف جناح قمصان النادي الشهيرة على مر السنين لكن المكان الأروع هو جناح الكؤوس التاريخية التي تحكي تاريخاً وحاضراً لهذا العملاق الكبير ..
شيء واحد فاتنا في ذلك اليوم أننا لم نتجول على أرضية الملعب بسبب وجود نهائي بطولة الرجبي في الأولدترافورد .. لكن هذا أكيد ما زادنا تشويقاً من أجل العودة لملعب الأحلام!
مع تحياتي للجميع ..
خالد الغول
أبوفادي
http://img184.imageshack.us/img184/9118/04102008068tt0.jpg
http://img385.imageshack.us/img385/1452/04102008067pb9.jpg
http://img377.imageshack.us/img377/4170/04102008066cy7.jpg
http://img184.imageshack.us/img184/8413/04102008071wq0.jpg
http://img361.imageshack.us/img361/3562/04102008072ux5.jpg
مع تحيات الشعلي...
منقوووووووووووووووووول