القعقاع
11-11-2008, 05:40 PM
الإثنا عشرية.. نشأتهم وعقائدهم
تعريفهم :
هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ، وسموا بالاثنى عشرية لقولهم باثني عشر إماماً ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم.
نشـأتـهم :
نشأت الاثنا عشرية في أرض العراق وإيران ، ولهم وجود في الشام ولبنان وباكستان وغرب أفغانستان والأحساء والمدينة، وتمتد جذورها الفكرية إلى طائفة السّبئية.
والسّبئية هم أول من قال بالنص على خلافة علي رضي الله عنه ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة وأكثر الصحابة رضي الله عنهم وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول المذهب الاثنى عشري .
أهـم عـقـائـدهـم :
1- الإمامة : يرون أن إمامة الاثني عشر ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو معصوم عصمة مطلقة . وضلالهم في هذا طويل .
2- الطعن في الصحابة : هم يزعمون ردة الصحابة رضي الله عنهم إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة ، على اختلاف أساطيرهم.
وكيف يقال مثل هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية ، وأفضل قرن عرفته البشرية ، في قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العظيمة ، ونصوص السّنة المطهّرة ، ووقائع التاريخ الصادقة .
3- محاولتهم النيل من كتاب الله : لمّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تثني على الصحابة وتعلي من شأنهم أسقط في أيديهم وتحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم : أن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أسقطت من القرآن.
ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم فراحوا ينكرونه ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم ، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه: فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب..
حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان هذا الكتاب فضيحة كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .
4- التّقيّة : وهي أن يتظاهروا لأهل السنة بخلاف ما يبطنون ، وهي النفاق بعينه ، واعتبروها تسعة أعشار الدين ، وقالوا: لا دين لمن لا تقيّة له . ولهم عقائد أخرى باطلة.
تعريفهم :
هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ، وسموا بالاثنى عشرية لقولهم باثني عشر إماماً ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم.
نشـأتـهم :
نشأت الاثنا عشرية في أرض العراق وإيران ، ولهم وجود في الشام ولبنان وباكستان وغرب أفغانستان والأحساء والمدينة، وتمتد جذورها الفكرية إلى طائفة السّبئية.
والسّبئية هم أول من قال بالنص على خلافة علي رضي الله عنه ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة وأكثر الصحابة رضي الله عنهم وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول المذهب الاثنى عشري .
أهـم عـقـائـدهـم :
1- الإمامة : يرون أن إمامة الاثني عشر ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو معصوم عصمة مطلقة . وضلالهم في هذا طويل .
2- الطعن في الصحابة : هم يزعمون ردة الصحابة رضي الله عنهم إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة ، على اختلاف أساطيرهم.
وكيف يقال مثل هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية ، وأفضل قرن عرفته البشرية ، في قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العظيمة ، ونصوص السّنة المطهّرة ، ووقائع التاريخ الصادقة .
3- محاولتهم النيل من كتاب الله : لمّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تثني على الصحابة وتعلي من شأنهم أسقط في أيديهم وتحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم : أن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أسقطت من القرآن.
ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم فراحوا ينكرونه ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم ، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه: فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب..
حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان هذا الكتاب فضيحة كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .
4- التّقيّة : وهي أن يتظاهروا لأهل السنة بخلاف ما يبطنون ، وهي النفاق بعينه ، واعتبروها تسعة أعشار الدين ، وقالوا: لا دين لمن لا تقيّة له . ولهم عقائد أخرى باطلة.