ولد الانفيلد
01-15-2009, 05:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحبة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
عذري إليكم فما ضاعت مودتكم**و ما ارتضينا بغير الشوق عنوانا
يا من نقشتم على قلبي معزتكم**و كنتم في قرار العين سكانا
سألت ربي لكم حفظاً و مغفرة**و نلتقي في جنان الخلد إخوانا
آمين
(( مما قرأت ))
الإنسان إذا أحب إنساناً آخر تقبل منه توجيهاته وفتح له قلبه ، و إذا أبغضه صعب عليه تقبل نصائحه ، ولذا كان من صفات المربين الأساسية أنهم محبوبون عند عامة الناس يُفرح بلقياهم و الجلوس معهم كما وصف الله نبيه بقوله ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ))
((إبراهيم الخميس))
***
الإنسان لا يمكن أن يحكم على الأمور حكما صائباً إلا إذا علم الغاية التي خُلق من أجلها وعمل بمقتضاها ((وهي عبادة الله وحده)) فلما كان بقاء النبي صلى الله عليه و سلم في مكة يحقق العبودية لله بقي فيها ، و لما تعذر ذلك وصارت عبوديته لربه تتحقق بالهجرة منها هاجر و تركها
((أ . د : ناصر العمر))
***
هناك طريقتان للحياة : طريقة سلبية قائمة على رؤية مساويء الناس و الأعمال ، ترى الأخطاء ليس لإصلاحها بل لإستغلالها و العودة إليها بمناسبة و بدون مناسبة ، وطريقة أخرى تنظر إلى الأمور بعين الرضا وتبحث عن المحاسن لتنميها و تحسينها و العمل على إصلاحها
((كورتر – صاحب كتاب لمحات في فن القيادة))
***
قال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)) هل سألنا أنفسنا:
لماذا كان خوف السلف على أعمالهم أشد منا ؟؟ أتراهم يجهلون يسر هذا الدين ؟؟
أم يجهلون سعة رحمة الله ؟؟ أم لأن ذنوبهم أكثر منا !!
إن المتأمل لحالهم يعلم أن سبب خوفهم : هو تعظيمهم لربهم فتصاغرت أعمالهم في مقابل حق الله عليهم
((الشيخ : فهد العيبان))
***
إن دوران عجلت الحياة اليومية بأهلها وانشغال الناس الدائم وراء متطلباتهم أدى إلى نوع من القسوة يجدها الكثير في قلوبهم فلا بد من الالتفات إلى قضية تنمية العاطفة الإيمانية و الرقي بها
((د : محمد موسى الشريف))
***
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين وهو المهم الذي ابتعث الله له النبيين ، ولو طوي بساطه وأُهمل عمله لتعطلت النبوة و اضمحلت الديانة و فشت الضلالة و خربت البلاد و هلك العباد
((أبو حامد الغزالي))
***
قيل للإمام احمد : كم بيننا و بين عرش الرحمن : قال ((دعوة صادقة)) اللهم إحفظ أحبتي في بناء و اغمرهم بحبك و أحفظ عليهم دينهم واكتب لهم السعادة أينما ذهبوا واكفهم شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و من يحبون
آمين***
إنه لخطأ عظيم أن تحصر الدعوة إلى الله في قلة من المختصين و أن يعتقد غيرهم من المسلمين أنه لا حق لهم في نيل شيء من هذا الشرف العظيم
لكن الحق أن الدعوة إلى الله شرف عظيم حري بكل مسلم أن يحرص على نيل نصيب منه
((أ. د : جعفر شيخ إدريس))
***
قال عليه الصلاة و السلام : (اتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب) كناية عن سرعة الوصول لأنه مضطر في دعائه وقد قال الله
((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ))
وكلما قوي الظلم قوي تأثيره في النفس فاشتدت ضراعة المظلوم فقويت استجابته
((المناوي))
***
جرب أن تسأل نفسك قبل أي ردة فعل تجاه موقف ما : ماذا لو كان النبي صلى الله عليه و سلم في مكاني ماذا عساه أن يفعل ؟
عندها ستشرق لك الأخلاق المحمدية لتنير لك الطريق و تكون قادرآ على اتخاذ التصرف الأمثل تجاه الموقف
((ياسر الحزيمي))
***
إن الاستغراق في المتاع الأرضي و نسيان الآخرة فتنة ضخمة يتعرض لها الإنسان إذا ترك نفسه على هواها فينتهي به الأمر إلى البوار لأنه لا يقف في إشباع رغباته
و شهواته عند الحد المأمون، وإنما يتجاوزه بما يهلكه في الدنيا و الآخرة
((سيد قطب))
***
السر في كون الحياء من الإيمان، لأن كلاً منها داع إلى الخير مقرب منه، صارف عن الشر مبعد عنه ،فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي و المنكرات
و الحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب و التقصير في شكره
((عبد الملك القاسم))
***
حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب
(( الجنيد بن محمد))
***
تحياتي ولد الانفيلد
الأحبة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
عذري إليكم فما ضاعت مودتكم**و ما ارتضينا بغير الشوق عنوانا
يا من نقشتم على قلبي معزتكم**و كنتم في قرار العين سكانا
سألت ربي لكم حفظاً و مغفرة**و نلتقي في جنان الخلد إخوانا
آمين
(( مما قرأت ))
الإنسان إذا أحب إنساناً آخر تقبل منه توجيهاته وفتح له قلبه ، و إذا أبغضه صعب عليه تقبل نصائحه ، ولذا كان من صفات المربين الأساسية أنهم محبوبون عند عامة الناس يُفرح بلقياهم و الجلوس معهم كما وصف الله نبيه بقوله ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ))
((إبراهيم الخميس))
***
الإنسان لا يمكن أن يحكم على الأمور حكما صائباً إلا إذا علم الغاية التي خُلق من أجلها وعمل بمقتضاها ((وهي عبادة الله وحده)) فلما كان بقاء النبي صلى الله عليه و سلم في مكة يحقق العبودية لله بقي فيها ، و لما تعذر ذلك وصارت عبوديته لربه تتحقق بالهجرة منها هاجر و تركها
((أ . د : ناصر العمر))
***
هناك طريقتان للحياة : طريقة سلبية قائمة على رؤية مساويء الناس و الأعمال ، ترى الأخطاء ليس لإصلاحها بل لإستغلالها و العودة إليها بمناسبة و بدون مناسبة ، وطريقة أخرى تنظر إلى الأمور بعين الرضا وتبحث عن المحاسن لتنميها و تحسينها و العمل على إصلاحها
((كورتر – صاحب كتاب لمحات في فن القيادة))
***
قال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)) هل سألنا أنفسنا:
لماذا كان خوف السلف على أعمالهم أشد منا ؟؟ أتراهم يجهلون يسر هذا الدين ؟؟
أم يجهلون سعة رحمة الله ؟؟ أم لأن ذنوبهم أكثر منا !!
إن المتأمل لحالهم يعلم أن سبب خوفهم : هو تعظيمهم لربهم فتصاغرت أعمالهم في مقابل حق الله عليهم
((الشيخ : فهد العيبان))
***
إن دوران عجلت الحياة اليومية بأهلها وانشغال الناس الدائم وراء متطلباتهم أدى إلى نوع من القسوة يجدها الكثير في قلوبهم فلا بد من الالتفات إلى قضية تنمية العاطفة الإيمانية و الرقي بها
((د : محمد موسى الشريف))
***
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين وهو المهم الذي ابتعث الله له النبيين ، ولو طوي بساطه وأُهمل عمله لتعطلت النبوة و اضمحلت الديانة و فشت الضلالة و خربت البلاد و هلك العباد
((أبو حامد الغزالي))
***
قيل للإمام احمد : كم بيننا و بين عرش الرحمن : قال ((دعوة صادقة)) اللهم إحفظ أحبتي في بناء و اغمرهم بحبك و أحفظ عليهم دينهم واكتب لهم السعادة أينما ذهبوا واكفهم شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و من يحبون
آمين***
إنه لخطأ عظيم أن تحصر الدعوة إلى الله في قلة من المختصين و أن يعتقد غيرهم من المسلمين أنه لا حق لهم في نيل شيء من هذا الشرف العظيم
لكن الحق أن الدعوة إلى الله شرف عظيم حري بكل مسلم أن يحرص على نيل نصيب منه
((أ. د : جعفر شيخ إدريس))
***
قال عليه الصلاة و السلام : (اتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب) كناية عن سرعة الوصول لأنه مضطر في دعائه وقد قال الله
((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ))
وكلما قوي الظلم قوي تأثيره في النفس فاشتدت ضراعة المظلوم فقويت استجابته
((المناوي))
***
جرب أن تسأل نفسك قبل أي ردة فعل تجاه موقف ما : ماذا لو كان النبي صلى الله عليه و سلم في مكاني ماذا عساه أن يفعل ؟
عندها ستشرق لك الأخلاق المحمدية لتنير لك الطريق و تكون قادرآ على اتخاذ التصرف الأمثل تجاه الموقف
((ياسر الحزيمي))
***
إن الاستغراق في المتاع الأرضي و نسيان الآخرة فتنة ضخمة يتعرض لها الإنسان إذا ترك نفسه على هواها فينتهي به الأمر إلى البوار لأنه لا يقف في إشباع رغباته
و شهواته عند الحد المأمون، وإنما يتجاوزه بما يهلكه في الدنيا و الآخرة
((سيد قطب))
***
السر في كون الحياء من الإيمان، لأن كلاً منها داع إلى الخير مقرب منه، صارف عن الشر مبعد عنه ،فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي و المنكرات
و الحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب و التقصير في شكره
((عبد الملك القاسم))
***
حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب
(( الجنيد بن محمد))
***
تحياتي ولد الانفيلد