محـ الرسول ـب
01-31-2009, 09:38 PM
قصيدة من تأليف أبو عبدالملك قيلت يوم حفل تقاعد الأستاذ محمد محبوب عبدالله
ألا إن الفضائل والجميلا = وحب الخير والطبع الأصيلا
لتستهوي القلوب وتحتويها = وتأسر في الورى جيلا فجيلا
فتلك مناقب الأفذاذٍ يهفو = لها من قاد بالآمال خيلا
ولم تفتأ أيا محبوب دوماً = لهامات الغلا تبدو مثيلا
أيا نبل العطاء جزيت خيرا = على غرس غدا ظلا ظليلا
فأنت المرشد الحاني المربي = رسمت لنا إلى المجد السبيلا
وأنت دليلنا ستغيب عنا = فهل نلقى لكم يوما بديلا
فكم قدمت للتعليم جهدا = سيشدو لحنه زمنا طويلا
وكم من طالب علمت يوما = بصرح العلم صار لكم زميلا
وكم من طالب أمسى مدينا = لكم إذْ صار مرموقا جليلا
فحق أن ترام بك المعالي = وحق أن تكون لها دليلا
أسرت بعطفك المسدى قلوبا = ستفقده إذا رمت الرحيلا
فمن يفتح لكل الخلق صدرا = فلن تلقى بداخله الغليلا
ومن يغرس بقارعة ودادا = ينل من ينعه الأشواق نيلا
ومن رام العلا يوما أتاها = إذا غذَّ المسيرُ وجازَ حيلا
لك الأشواق يا محبوب تسمو = و تهمل في مرابعكم هميلا
لك التقدير والتبجيل منا = لك الإجلال ننثره جزيلا
لبست مكارم الأخلاق حتى = غدوت بثوبها شهما نبيلا
زرعت ببلقع الأحلام روضا = وكنت لبيدها وبلا وسيلا
فإنك في سماء المجد شمس = تشع لنا غدوا أو أصيلا
وإنك في الغلا مثل الثريا = وكالبدر الذي نهواه ليلا
إذا ما أنشد العشاق حبا = وهاموا في هوى سلمى وليلا
فإنا من صبابتنا نظمنا = لكم حبا نردده جميلا
سنذكركم أيا محبوب دوما= ولن نسى المآثر و الجميلا
جزاك الله عنا كل خير= وأوردك الجنان وسلسبيلا
ألا إن الفضائل والجميلا = وحب الخير والطبع الأصيلا
لتستهوي القلوب وتحتويها = وتأسر في الورى جيلا فجيلا
فتلك مناقب الأفذاذٍ يهفو = لها من قاد بالآمال خيلا
ولم تفتأ أيا محبوب دوماً = لهامات الغلا تبدو مثيلا
أيا نبل العطاء جزيت خيرا = على غرس غدا ظلا ظليلا
فأنت المرشد الحاني المربي = رسمت لنا إلى المجد السبيلا
وأنت دليلنا ستغيب عنا = فهل نلقى لكم يوما بديلا
فكم قدمت للتعليم جهدا = سيشدو لحنه زمنا طويلا
وكم من طالب علمت يوما = بصرح العلم صار لكم زميلا
وكم من طالب أمسى مدينا = لكم إذْ صار مرموقا جليلا
فحق أن ترام بك المعالي = وحق أن تكون لها دليلا
أسرت بعطفك المسدى قلوبا = ستفقده إذا رمت الرحيلا
فمن يفتح لكل الخلق صدرا = فلن تلقى بداخله الغليلا
ومن يغرس بقارعة ودادا = ينل من ينعه الأشواق نيلا
ومن رام العلا يوما أتاها = إذا غذَّ المسيرُ وجازَ حيلا
لك الأشواق يا محبوب تسمو = و تهمل في مرابعكم هميلا
لك التقدير والتبجيل منا = لك الإجلال ننثره جزيلا
لبست مكارم الأخلاق حتى = غدوت بثوبها شهما نبيلا
زرعت ببلقع الأحلام روضا = وكنت لبيدها وبلا وسيلا
فإنك في سماء المجد شمس = تشع لنا غدوا أو أصيلا
وإنك في الغلا مثل الثريا = وكالبدر الذي نهواه ليلا
إذا ما أنشد العشاق حبا = وهاموا في هوى سلمى وليلا
فإنا من صبابتنا نظمنا = لكم حبا نردده جميلا
سنذكركم أيا محبوب دوما= ولن نسى المآثر و الجميلا
جزاك الله عنا كل خير= وأوردك الجنان وسلسبيلا