محـ الرسول ـب
02-14-2009, 10:54 PM
هذه القصيدة رثاء في وفاة الأستاذ أحمد محمد جابر الساحلي الذي وافته منيته يوم الأربعاء 16/2/1430 هـ وقد كتبها الأستاذ علي أحمد معجم عسيري المعلم بمتوسطة الفجر وثانوية الملك سعود ببحر أبو سيكنة والله نسأل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجعل قبره روضا من رياض الجنة
الله جارك إن دمعي جارِ = يا راحلين إلى حمى الغفارِ
الله جارك حينما ودعتمُ = أهل الخميس بهيبة ووقارِ
جاورت رب العرش جل جلالهُ = أنعم به من منزلٍ وجوارِ
في ظهر يوم الأربعاء رحلتمُ = وقلوبنا تُصلى بجذوةِ نارِ
في يوم موتكَ شيعوكَ أحبةٌ = ودموعهم تجري كنهرٍ جارِ
في كل بيتٍ قد تركتْ حزينةً = تبكي عليكَ بدمعها المدرارِ
ونزلتَ في قبرٍ تهلَّلَ وجههُ= فرحاً بمقدمِ فارسٍ مغوارِ
أسدٌ إذا ما النائباتُ تتابعتْ = شهمٌ كريمُ الأصلِ ذو مقدارِ
جبلٌ أشمُ إذا العواصفُ أقبلتْ = ما اهتزَّ منْ ريحٍ ولا إعصارِ
يا ساحليُّ وأنتَ شاطئنا إذا = ما البحرُ هاجَ بموجهِ الغدارِ
في البر كنت لنا مثالاً يحتذى = فعساك في الجنات والأنهار
خجل الندى من جودكم فكأنه = عذراء تستر وجهها بخمار
محراب مسجدكم يئن لفقدكم = فأنينه بأواخر الأسحار
قد كنت فينا للهداية مشعلاً = واليوم أشعلت الفؤاد بنار
نار الفراق عظيمة لكننا = نرضى بما يجري من الأقدار
في ذمة الله العظيم وداعكم = في ذمة الرحمن والغفار
يا رب فأرحم من أتاك فإننا = نشهد له بالفضل والإيثار
يا رب وأسكنه جوار محمد = خير الورى والآل والأبرار
يا ساحلي إليك ألف تحية = ممزوجة بروائح الأزهار
أأبا محمد والسلام عليكم = فالله جارك إن دمعي جار
الله جارك إن دمعي جارِ = يا راحلين إلى حمى الغفارِ
الله جارك حينما ودعتمُ = أهل الخميس بهيبة ووقارِ
جاورت رب العرش جل جلالهُ = أنعم به من منزلٍ وجوارِ
في ظهر يوم الأربعاء رحلتمُ = وقلوبنا تُصلى بجذوةِ نارِ
في يوم موتكَ شيعوكَ أحبةٌ = ودموعهم تجري كنهرٍ جارِ
في كل بيتٍ قد تركتْ حزينةً = تبكي عليكَ بدمعها المدرارِ
ونزلتَ في قبرٍ تهلَّلَ وجههُ= فرحاً بمقدمِ فارسٍ مغوارِ
أسدٌ إذا ما النائباتُ تتابعتْ = شهمٌ كريمُ الأصلِ ذو مقدارِ
جبلٌ أشمُ إذا العواصفُ أقبلتْ = ما اهتزَّ منْ ريحٍ ولا إعصارِ
يا ساحليُّ وأنتَ شاطئنا إذا = ما البحرُ هاجَ بموجهِ الغدارِ
في البر كنت لنا مثالاً يحتذى = فعساك في الجنات والأنهار
خجل الندى من جودكم فكأنه = عذراء تستر وجهها بخمار
محراب مسجدكم يئن لفقدكم = فأنينه بأواخر الأسحار
قد كنت فينا للهداية مشعلاً = واليوم أشعلت الفؤاد بنار
نار الفراق عظيمة لكننا = نرضى بما يجري من الأقدار
في ذمة الله العظيم وداعكم = في ذمة الرحمن والغفار
يا رب فأرحم من أتاك فإننا = نشهد له بالفضل والإيثار
يا رب وأسكنه جوار محمد = خير الورى والآل والأبرار
يا ساحلي إليك ألف تحية = ممزوجة بروائح الأزهار
أأبا محمد والسلام عليكم = فالله جارك إن دمعي جار