عديل الروح
09-24-2010, 09:11 AM
إنني عجوز طاعنة في السن لاأعرف لماذا تركني أبنائي
الحمدلله فقد رزقني الله من الأبناء والبنات مايكفي لأن يسندوني وقت حاجتي لهم , ودائماً مايفتخر أبنائي أمامي وأمام كل من يزورنا أنهم هم يقفون دائماً معي والى جانبي في كل الأمور , أبنائي فلذات كبدي كم تمنيت أن أجمعهم في يوم فرح وأضمهم إلى صدري وأمتع صفاء سمائي وإشراقه شمسي بوجودهم ولو للحظة واحدة بقربي , تمنيت هذا كثيراً ولكن حظي العاثر حال دون ذلك , فبعض أبنائي بعيدون عني ولكنني متأكدة أنني في قلوبهم دائماً كما هم في قلبي وقلوب اخوانهم .
أبنائي الكبار سامحمهم الله حرموني فرحة يوم الفخر والتباهي إجلالاً وإعتزازا ًو شكراً وعرفاناً لشيخنا العظيم الذي كان طوال وجوده يدافع عني وعن أمني كما كان يدافع عن سائر أخواتي واخوتي طيب الله ثراه ولم يهيئون لي مايساعد على ذلك الفرح الذي أراه علي واجباً , لاأدري هل فضل أبنائي الكبار الفرح بذلك اليوم بعيداً عني ولماذا لم يدعونا نفرح سوياً.
سامحكم الله يا أبنائي الكبار على ما صنعتم ,
" لقد فرحت بطريقتي "
لم أفرح بذلك اليوم وحدي بل كان أخوانكم وأبنائكم الصغار يفرحون معي ولكن دون مكان فأنتم لم توفروا ذلك فرغماً عنا فرحنا سوياً ولكن في العراء وأنا أعرف جيداً ياأبنائي الكبار أن هذا لايهمكم ولكن صبري عليكم والله المستعان ,
خالتكم ( قــنــا ) احتفلت مع أبنائها الصغار والكبار بهذا اليوم وكانت في غاية السعادة والفرح , أما عمكم ( محــايل ) فكاد أن يغمى عليه من شدة الفرح هنيئاً له بأبنائه وحفضكم الله لي ياابنائي .
أبنائي الكبار لقد عبر أبنائكم الصغار عن فرحي بهذا اليوم بطريقتهم البسيطة رغم عتبهم الكبير عليكم من أجلي ولكني سعيدة إلى حدٍ ما بذلك فشئ أحسن من لاشئ .
أبنائي الكبار أنا أمكم وتعلمون كم أحبكم أنتم وأحفادي ولكن أريد أن تكونوا في فرحي القادم بجواري ولا تبتعدوا عني أبقوا بجانبي دعونا نحتفل سوياً بأي طريقة كانت المهم أن تبقوا بجانبي بجانب أبنائكم أنت كبار ولكم كلمتكم المسموعة وعندكم من المال مايغنيكم عن قرارات الآخرين من أجلي كونوا معي من أجلي دعوني أحتفل.
أمكم """"" ياأبنائي
الحمدلله فقد رزقني الله من الأبناء والبنات مايكفي لأن يسندوني وقت حاجتي لهم , ودائماً مايفتخر أبنائي أمامي وأمام كل من يزورنا أنهم هم يقفون دائماً معي والى جانبي في كل الأمور , أبنائي فلذات كبدي كم تمنيت أن أجمعهم في يوم فرح وأضمهم إلى صدري وأمتع صفاء سمائي وإشراقه شمسي بوجودهم ولو للحظة واحدة بقربي , تمنيت هذا كثيراً ولكن حظي العاثر حال دون ذلك , فبعض أبنائي بعيدون عني ولكنني متأكدة أنني في قلوبهم دائماً كما هم في قلبي وقلوب اخوانهم .
أبنائي الكبار سامحمهم الله حرموني فرحة يوم الفخر والتباهي إجلالاً وإعتزازا ًو شكراً وعرفاناً لشيخنا العظيم الذي كان طوال وجوده يدافع عني وعن أمني كما كان يدافع عن سائر أخواتي واخوتي طيب الله ثراه ولم يهيئون لي مايساعد على ذلك الفرح الذي أراه علي واجباً , لاأدري هل فضل أبنائي الكبار الفرح بذلك اليوم بعيداً عني ولماذا لم يدعونا نفرح سوياً.
سامحكم الله يا أبنائي الكبار على ما صنعتم ,
" لقد فرحت بطريقتي "
لم أفرح بذلك اليوم وحدي بل كان أخوانكم وأبنائكم الصغار يفرحون معي ولكن دون مكان فأنتم لم توفروا ذلك فرغماً عنا فرحنا سوياً ولكن في العراء وأنا أعرف جيداً ياأبنائي الكبار أن هذا لايهمكم ولكن صبري عليكم والله المستعان ,
خالتكم ( قــنــا ) احتفلت مع أبنائها الصغار والكبار بهذا اليوم وكانت في غاية السعادة والفرح , أما عمكم ( محــايل ) فكاد أن يغمى عليه من شدة الفرح هنيئاً له بأبنائه وحفضكم الله لي ياابنائي .
أبنائي الكبار لقد عبر أبنائكم الصغار عن فرحي بهذا اليوم بطريقتهم البسيطة رغم عتبهم الكبير عليكم من أجلي ولكني سعيدة إلى حدٍ ما بذلك فشئ أحسن من لاشئ .
أبنائي الكبار أنا أمكم وتعلمون كم أحبكم أنتم وأحفادي ولكن أريد أن تكونوا في فرحي القادم بجواري ولا تبتعدوا عني أبقوا بجانبي دعونا نحتفل سوياً بأي طريقة كانت المهم أن تبقوا بجانبي بجانب أبنائكم أنت كبار ولكم كلمتكم المسموعة وعندكم من المال مايغنيكم عن قرارات الآخرين من أجلي كونوا معي من أجلي دعوني أحتفل.
أمكم """"" ياأبنائي