حسين شبلي
10-12-2010, 01:09 AM
من حسن حظي أنني تنقلت خلال فترة عملي في التدريس بين 4 إدارات تعليمية ، وهي (هجولة) عشتها بحجة البحث عن القرب من أسرتي .. بدأت رحلتي التعليمية في منطقة نائية بمحافظة القويعية عشتها فيها الويلات وظروف الحياة الصعبة – وهي تجربة الكثير من المعلمين – إلا أن المجتمع المدرسي المتنوع في الثقافات والأشخاص ساهم في تخفيف تلك المعاناة وهو نفس الامر ما وجدته في مدينة نجران التي عملت بها عاميين بين المجتمع الذي تنتشر فيه المذاهب.
انتقلت بعدها لتعليم محايل وحظيت بالتدريس في إحدى مدارسها المتميزة ( آنذاك ) خاصة وانها مدرسة شبه نائية حققت جائزة أبها وكان دافع لي أن أبذل الغالي والنفيس مع زملائي والحمد لله أنني ساهمت في الرفع من شأنها (بطريقتي الخاصة) ، إلا أن الحال تبدل كثيراً مع آخر عامين عملت فيها ، فللأسف مدرسة تحولت لتجمع قبلي غير مقبول في منظومة التعليم ، تحولت بفعل (خطأ إداري) أعلم أنه غير مقصود لمدرسة تثار منها المشاكل وأصبحت مثال للظلم (ولا تتصف باسمها) ..
عندما تتحول في أيام المدرسة وتصبح بلا وكيل أو مرشد لتفقد جزء من مقومات المدرسة الناجحة في تعليم الأبناء والسبب (فزعة قبلية) أو (ترشيح قبلي غير مناسب) ، فكيف أن تستغني عن وكيل له من الخبرات الكثير بهدف ترشيح ابن القبيلة ليكون مكلفاً على أمل أن ( يتفرغ ) ، وتغامر بأن تسحبه من التدريس لتكلف آخر غير متخصص لتدريس المرحلة المتوسطة وهذا نموذج للفشل الإداري الذي جنت عليه إدارة التعليم .. ( مدير يدير مدرسة بها 20طالباً ) ، ثم يدير 160 طالباً في مرحلتين ، أي تخطيط إداري تنهجه الإدارة المدرسية؟!!
والغريب أن ترشح لك الإدارة مرشداً طلابياً بديلاً ولكن ترفضه ( لتجعل ابن القبيلة مكلفاً بالإرشاد وتخفي استمارة الترشيح عن بقية المعلمين ليحصل عليها وفي الأخير لا يتجاوز ابن القبيلة إجراءات الاختبار) لتعرف حقيقة بعض مدراء المدارس الذين يريدون أن يحولوا مدارسهم لتجمعات قبلية يديرونها بطريقتهم وهل ترى مثل هؤلاء يستحقون قيادة فصل فما بالك بقيادة مدرسة !!
اتذكر كيف أخفى ذلك المدير المتسلط تعميم ترشيح مصادر التعلم لكي يحظى به شقيق أحد زملائه ويخضع لاختبارات عدة وفي الأخير يقدم نقلاً داخلياً لتأتي الصفعة الثانية بعد الإرشاد .
من ( العدل ) أن تعرف إدارة التعليم من ترشح وكيف ترشح ، ومن ( العدل ) أن يعرف قسم الإدارة المدرسية ما يخفى عليه ولا تظل في موقف المتفرج ، ومن ( العدل ) أن يعرف عبده الجيد من يأخذ برأيه في ترشيح معلمين لإدارات مدارس بدلاً من رأي (بعضهم) الذين يستغلون سلطتهم على مرأى من المشرفين ، ومن ( العدل ) أن يعرف القدير الأستاذ محمد فايع ( ألم الظلم ) الذي قدمته له في مكتبه .. فهل نتعلم من أخطائنا ؟
في المقال القادم ..
مدرسة التنجيح والإفساد نموذج للفشل الاداري
انتقلت بعدها لتعليم محايل وحظيت بالتدريس في إحدى مدارسها المتميزة ( آنذاك ) خاصة وانها مدرسة شبه نائية حققت جائزة أبها وكان دافع لي أن أبذل الغالي والنفيس مع زملائي والحمد لله أنني ساهمت في الرفع من شأنها (بطريقتي الخاصة) ، إلا أن الحال تبدل كثيراً مع آخر عامين عملت فيها ، فللأسف مدرسة تحولت لتجمع قبلي غير مقبول في منظومة التعليم ، تحولت بفعل (خطأ إداري) أعلم أنه غير مقصود لمدرسة تثار منها المشاكل وأصبحت مثال للظلم (ولا تتصف باسمها) ..
عندما تتحول في أيام المدرسة وتصبح بلا وكيل أو مرشد لتفقد جزء من مقومات المدرسة الناجحة في تعليم الأبناء والسبب (فزعة قبلية) أو (ترشيح قبلي غير مناسب) ، فكيف أن تستغني عن وكيل له من الخبرات الكثير بهدف ترشيح ابن القبيلة ليكون مكلفاً على أمل أن ( يتفرغ ) ، وتغامر بأن تسحبه من التدريس لتكلف آخر غير متخصص لتدريس المرحلة المتوسطة وهذا نموذج للفشل الإداري الذي جنت عليه إدارة التعليم .. ( مدير يدير مدرسة بها 20طالباً ) ، ثم يدير 160 طالباً في مرحلتين ، أي تخطيط إداري تنهجه الإدارة المدرسية؟!!
والغريب أن ترشح لك الإدارة مرشداً طلابياً بديلاً ولكن ترفضه ( لتجعل ابن القبيلة مكلفاً بالإرشاد وتخفي استمارة الترشيح عن بقية المعلمين ليحصل عليها وفي الأخير لا يتجاوز ابن القبيلة إجراءات الاختبار) لتعرف حقيقة بعض مدراء المدارس الذين يريدون أن يحولوا مدارسهم لتجمعات قبلية يديرونها بطريقتهم وهل ترى مثل هؤلاء يستحقون قيادة فصل فما بالك بقيادة مدرسة !!
اتذكر كيف أخفى ذلك المدير المتسلط تعميم ترشيح مصادر التعلم لكي يحظى به شقيق أحد زملائه ويخضع لاختبارات عدة وفي الأخير يقدم نقلاً داخلياً لتأتي الصفعة الثانية بعد الإرشاد .
من ( العدل ) أن تعرف إدارة التعليم من ترشح وكيف ترشح ، ومن ( العدل ) أن يعرف قسم الإدارة المدرسية ما يخفى عليه ولا تظل في موقف المتفرج ، ومن ( العدل ) أن يعرف عبده الجيد من يأخذ برأيه في ترشيح معلمين لإدارات مدارس بدلاً من رأي (بعضهم) الذين يستغلون سلطتهم على مرأى من المشرفين ، ومن ( العدل ) أن يعرف القدير الأستاذ محمد فايع ( ألم الظلم ) الذي قدمته له في مكتبه .. فهل نتعلم من أخطائنا ؟
في المقال القادم ..
مدرسة التنجيح والإفساد نموذج للفشل الاداري