السكب
06-06-2008, 10:54 PM
محمد محبوب نموذجا (جريدة المدينة ليوم الجمعة)
اعجبني هذ الموضوع للاخ علي الطائر فاحببت اضافته للمنتدى ( اخوكم السكب )
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.al-madina.com
صفحة المنتدى بعنوان ( هل تستفيد وزارة التربية من مثل هؤلاء)
عة, 6 يونيو 2008
علي موسى الطاير - بحر أبو سكينة
قليل هم المخلصون المتفانون في عملهم الذين يعملون ليل نهار لخدمة الدين ثم المليك والوطن من خلال عملهم الذي شرفوا به ، لم يبحثوا عن منصب او مكانة بل كانوا جنودا مخلصين أدوا ما عليهم بأمانة وإخلاص ، نعم إن هؤلاء الأفذاذ قلة في هذا العصر الذي أصبح الفرد يفضل مصلحته الشخصية على المصلحة العامة وان كان الضحية هو الوطن، سأتحدث عن مواطن صالح اضطرته الظروف الصعبة واليتم بفقدان الأبوين وهو صغير ان يذهب لطلب الرزق في سن مبكرة فكانت وجهته مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخدم مدينة الرسول من خلال عمله في الأمن العام عشرين عاما نال على أثرها ثقة مسؤوليه فحصل على أعلى الشهادات والرتب التي تتناسب مع شهاداته آنذاك . وشاءت الأقدار أن يكمل دراسته المتوسطة والثانوية ( ليلي) ومن ثم حصوله على الشهادة الجامعية التي طالما تمناها عندما كان طفلا صغيرا حيث ذرفت عيناه وهو يشاهد زميلي المرحلة الابتدائية يكملان الدراسة ليصبحا معلمين وهو لايستطيع ذلك لضيق ذات اليد رغم تفوقه الدراسي . وشاء الله أن يتحقق ذلك الحلم القديم ، فتم قبوله برسالة التربية والتعليم ( معلما ) ليعود الى مسقط رأسه( مركز بحر أبوسكينة ) وقد كان في الأمن اداريا ناجحا حتى اصبح اقرب الناس لقائده ، وعندما عين بالتربية والتعليم درّس سنتين فقط ثم ظهرت عليه ملامح القيادة فعين مديرا لأكبر مجمع تعليمي ببحرابو سكينة وبدأ مجدا جديدا مع رسالته السامية، فكان مثالا يحتذى به في الإخلاص والتفاني وحب الآخرين ، كان ( محبوبا) من طلابه وزملائه ومجتمعه ، نال ثقة ادارة التربية والتعليم بمحايل فعين (رئيسا لقطاع بحر ابوسكينة التعليمي) زاملته في التعليم تسعة عشر عاما و كانت آخر تسع سنوات بثانوية عبد الرحمن بن عوف بعد ان انفصلت عنها متوسطة الفجر وقبلها ابتدائية الحسن البصري . لم يتأخر خلال التسعة عشر عاما يوما واحدا عن طابور الصباح ، ولم ينصرف قبل الدوام ابدا ، ولم يغب الا لدورة تدريبية اوزيارة ميدانية في اطار عمله ، ولأمانته يستشار من قبل مدير التربية والتعليم في كل ما يهم القطاع التعليمي ، لم يرفع قضية لطالب او لمعلم... لإدارة التربية والتعليم بل كان يعالج الأمور بنفسه ، ويُطلب منه احيانا التدخل لإصلاح مايهم القطاع التعليمي من أمور تربوية هامةوهاهو الاستاذ (محمد محبوب عبدالله ) يغادر التعليم بعد احالته للتقاعد في 1/7/1429هـ ونحن اشد حزنا عليه فهو لازال في قمة عطائه ، احترنا حتى في كيفية تكريمه فقد وجدنا ان العطاء الذي قدمه يفوق ما سيقدم له من تكريم .. فهل تستفيد وزارة التربية والتعليم من مثل هؤلاء المتميزين كمستشارين تربويين للإدارات التعليمية او القطاعات فذهابهم خسارة كبيرة إن لم يستفد منهم بعد التقاعد فسيخسر التعليم ترسانة من الخبرات لرجال أفذاذ خدموا بإخلاص وتفان.
__________________________________________________ ____
الاستاذ / علي موسى الطاير
السكب / ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل رائع من السكب وكلام جميل وطرح ولا اروع من الاستاذ علي الطاير الذي دائماً يبدع في طرحه للمواضيع في صحيفة الوطن في ( نقاشات ) وغيرها حقيقة تطرق ابا موسى لرجل يعجز القلم عن الكتابة عنه ويعجز اللسان التحدث عنه فهوقائد ورائد في مجال التربية والتعليم اعرفه من قبل عشر سنوات او اكثر لم اراه الا مبتسماً في وجه الصغير والكبير متواضع خلوق روعه في الأدب يعتبر من ابناء حاتم الطائي في الكرم وهذه ليست مجامله بل هي الحقيقة فكثير من المواقف التي اراها واسمع عنها تشهد بذلك
حقيقة ( نموذج الرجل التربوي المعلم القائد الرائد الأب كل الصفات الحميدة فيه ) تحياتي لك ابا عبدالله وتحياتي لشخصك الكريم وتحيه للاستاذ علي الطاير الذي تحدث عن هذا الرجل . اتمنى ان يستفاد منه في حقل التربية والتعليم وتكريمه واجب على إدارة التربية والتعليم لوحده فقط . أما بحر ابو سكينه فأتوقع انهم سوف يبذلوا الغالي والرخيص لتكريم هذا القائد في احلى كرنفال عرفته هذه المنطقة وهذا المفروض .
شكراً للجميع ولكم تحياتي ،،،،
اعجبني هذ الموضوع للاخ علي الطائر فاحببت اضافته للمنتدى ( اخوكم السكب )
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.al-madina.com
صفحة المنتدى بعنوان ( هل تستفيد وزارة التربية من مثل هؤلاء)
عة, 6 يونيو 2008
علي موسى الطاير - بحر أبو سكينة
قليل هم المخلصون المتفانون في عملهم الذين يعملون ليل نهار لخدمة الدين ثم المليك والوطن من خلال عملهم الذي شرفوا به ، لم يبحثوا عن منصب او مكانة بل كانوا جنودا مخلصين أدوا ما عليهم بأمانة وإخلاص ، نعم إن هؤلاء الأفذاذ قلة في هذا العصر الذي أصبح الفرد يفضل مصلحته الشخصية على المصلحة العامة وان كان الضحية هو الوطن، سأتحدث عن مواطن صالح اضطرته الظروف الصعبة واليتم بفقدان الأبوين وهو صغير ان يذهب لطلب الرزق في سن مبكرة فكانت وجهته مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخدم مدينة الرسول من خلال عمله في الأمن العام عشرين عاما نال على أثرها ثقة مسؤوليه فحصل على أعلى الشهادات والرتب التي تتناسب مع شهاداته آنذاك . وشاءت الأقدار أن يكمل دراسته المتوسطة والثانوية ( ليلي) ومن ثم حصوله على الشهادة الجامعية التي طالما تمناها عندما كان طفلا صغيرا حيث ذرفت عيناه وهو يشاهد زميلي المرحلة الابتدائية يكملان الدراسة ليصبحا معلمين وهو لايستطيع ذلك لضيق ذات اليد رغم تفوقه الدراسي . وشاء الله أن يتحقق ذلك الحلم القديم ، فتم قبوله برسالة التربية والتعليم ( معلما ) ليعود الى مسقط رأسه( مركز بحر أبوسكينة ) وقد كان في الأمن اداريا ناجحا حتى اصبح اقرب الناس لقائده ، وعندما عين بالتربية والتعليم درّس سنتين فقط ثم ظهرت عليه ملامح القيادة فعين مديرا لأكبر مجمع تعليمي ببحرابو سكينة وبدأ مجدا جديدا مع رسالته السامية، فكان مثالا يحتذى به في الإخلاص والتفاني وحب الآخرين ، كان ( محبوبا) من طلابه وزملائه ومجتمعه ، نال ثقة ادارة التربية والتعليم بمحايل فعين (رئيسا لقطاع بحر ابوسكينة التعليمي) زاملته في التعليم تسعة عشر عاما و كانت آخر تسع سنوات بثانوية عبد الرحمن بن عوف بعد ان انفصلت عنها متوسطة الفجر وقبلها ابتدائية الحسن البصري . لم يتأخر خلال التسعة عشر عاما يوما واحدا عن طابور الصباح ، ولم ينصرف قبل الدوام ابدا ، ولم يغب الا لدورة تدريبية اوزيارة ميدانية في اطار عمله ، ولأمانته يستشار من قبل مدير التربية والتعليم في كل ما يهم القطاع التعليمي ، لم يرفع قضية لطالب او لمعلم... لإدارة التربية والتعليم بل كان يعالج الأمور بنفسه ، ويُطلب منه احيانا التدخل لإصلاح مايهم القطاع التعليمي من أمور تربوية هامةوهاهو الاستاذ (محمد محبوب عبدالله ) يغادر التعليم بعد احالته للتقاعد في 1/7/1429هـ ونحن اشد حزنا عليه فهو لازال في قمة عطائه ، احترنا حتى في كيفية تكريمه فقد وجدنا ان العطاء الذي قدمه يفوق ما سيقدم له من تكريم .. فهل تستفيد وزارة التربية والتعليم من مثل هؤلاء المتميزين كمستشارين تربويين للإدارات التعليمية او القطاعات فذهابهم خسارة كبيرة إن لم يستفد منهم بعد التقاعد فسيخسر التعليم ترسانة من الخبرات لرجال أفذاذ خدموا بإخلاص وتفان.
__________________________________________________ ____
الاستاذ / علي موسى الطاير
السكب / ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل رائع من السكب وكلام جميل وطرح ولا اروع من الاستاذ علي الطاير الذي دائماً يبدع في طرحه للمواضيع في صحيفة الوطن في ( نقاشات ) وغيرها حقيقة تطرق ابا موسى لرجل يعجز القلم عن الكتابة عنه ويعجز اللسان التحدث عنه فهوقائد ورائد في مجال التربية والتعليم اعرفه من قبل عشر سنوات او اكثر لم اراه الا مبتسماً في وجه الصغير والكبير متواضع خلوق روعه في الأدب يعتبر من ابناء حاتم الطائي في الكرم وهذه ليست مجامله بل هي الحقيقة فكثير من المواقف التي اراها واسمع عنها تشهد بذلك
حقيقة ( نموذج الرجل التربوي المعلم القائد الرائد الأب كل الصفات الحميدة فيه ) تحياتي لك ابا عبدالله وتحياتي لشخصك الكريم وتحيه للاستاذ علي الطاير الذي تحدث عن هذا الرجل . اتمنى ان يستفاد منه في حقل التربية والتعليم وتكريمه واجب على إدارة التربية والتعليم لوحده فقط . أما بحر ابو سكينه فأتوقع انهم سوف يبذلوا الغالي والرخيص لتكريم هذا القائد في احلى كرنفال عرفته هذه المنطقة وهذا المفروض .
شكراً للجميع ولكم تحياتي ،،،،