إبراهيم مطيح
11-12-2010, 09:59 AM
صمدت المملكة العربية السعودية في وجه كل التغيرات والظروف التي مرت بها كـ : حرب الجنوب وسيول جدة والرياض وحقد الحاقدين الدفين ووو...... وستظل بإذن الله ثم بجهود حكومتنا الرشيدة أبية شامخة لا يزعزع أمنها كائد أو حاقد....
عن سيرةِ الأمجادِ حدثني الزمنْ=وَمَضَى يَصُوغُ كَلامَهُ مِنْ كُلِّ فَنْ
حيناً يقصُّ وتارةً يشدُو عَلَى=قيثارةِ السَّلوَى بنظمٍ متَّزِنْ
عن نخلةٍ شماءَ ما شهدَ الورى=نداً لها أبداً ولا سمعتْ أُذُنْ
غُرِست بكفٍّ هذّبتها حينما=أرستْ لنضرةِ طَلْعِهَا كلَّ المُؤنْ
وَقَضَتْ عَلَى سُوسِ التَّشَرْذُمِ كُلِّهِ=في القَفْرِ سُجِّيَ بالمنيَّةِ وانْدَفَنْ
وَتَعَاهَدَ الأفذاذُ ريَّ حياضِهَا=فَبَهَتْ بَهَاءً وارفاً طولََ الزمَنْ
جودُ الرعايةِ هَامِلٌ في حَوضِهَا=يَا لَلشموخِ يحُفُّهَا يا لَلسَّكَنْ
إِنْ يَأْوِ مَذعورٌ إلى أفيائها=يَهنأْ بِأَحْضَانِ السَّكِينةِ و الوَطَنْ
منْ رَامَهَا أَدْنَتْ عَلَيْهِ ثِمَارَهَا=رُطَبَ الحَفَاوَةِ والعَطَايَا والْمِنَنْ
ستظلُّ فوقَ العزِّ يرفلُ مَجدُهَا=مَجْدٌ تليدٌ لا يُقدَّرُ بالثَّمَنْ
وتظلُّ تنعمُ بالرخاءِ رياضُهَا=رَغْمَ الحسودِ ورَغْمَ وُقَّادِ الفِتَنْ
كمْ خطَّطُوا وتآمَرُوا أنْ ينثُرُوا=من حولها شوكَ البَرَاثنِ والعَفَنْ
بَذَرُوا دَسَائِسَ فِكْرِهِم وضَلالِهِم=تَبَّاً لَهُمْ .. سَكَبُوا السُّمومَ على اللَّبَنْ
زَجَّوا بِكُلِّ ضَغِينَةٍ لكنَّمَا=تجْرِي الرياحُ بغيرِ ما تهوَى السُّفُنْ
شَبَّ العدا بجنوبها نارَ الوَغَى=سَنَّوا لَهُم مِنْ غِلِّهِمْ سُوءَ السُّـنَنْ
لكنما هبَّ البواسلُ للحمى=بِكفوفهِم نَسْجُ الشجاعةِ والكَفَنْ
وقفتْ كطودٍ حينما اهتزَّ الثرَى=منْ تحتِهَا ما لفَّهَا داءُ الوَهَنْ
كلا ولا مالتْ مع الطوفانِ إذْ=أمواجُهُ اجْتَاحَتْ مَشاريعَ المُدُنْ
صَمَدَتْ على ظهرِ الفلاةِ أبيةً=لم تهوِ منْ كفِّ البليةِ والِمحَنْ
إنَّا على كلِّ الثغورِ حُمَاتُهَا=لنْ تستباحَ وتستذلَّ وتُمْتَهَنْ
بنفوسِنَا ونَفِيْسِنَا درعٌ لها=من شرقِها لغروبِها وشمالها حتى اليَمَنْ
عن سيرةِ الأمجادِ حدثني الزمنْ=وَمَضَى يَصُوغُ كَلامَهُ مِنْ كُلِّ فَنْ
حيناً يقصُّ وتارةً يشدُو عَلَى=قيثارةِ السَّلوَى بنظمٍ متَّزِنْ
عن نخلةٍ شماءَ ما شهدَ الورى=نداً لها أبداً ولا سمعتْ أُذُنْ
غُرِست بكفٍّ هذّبتها حينما=أرستْ لنضرةِ طَلْعِهَا كلَّ المُؤنْ
وَقَضَتْ عَلَى سُوسِ التَّشَرْذُمِ كُلِّهِ=في القَفْرِ سُجِّيَ بالمنيَّةِ وانْدَفَنْ
وَتَعَاهَدَ الأفذاذُ ريَّ حياضِهَا=فَبَهَتْ بَهَاءً وارفاً طولََ الزمَنْ
جودُ الرعايةِ هَامِلٌ في حَوضِهَا=يَا لَلشموخِ يحُفُّهَا يا لَلسَّكَنْ
إِنْ يَأْوِ مَذعورٌ إلى أفيائها=يَهنأْ بِأَحْضَانِ السَّكِينةِ و الوَطَنْ
منْ رَامَهَا أَدْنَتْ عَلَيْهِ ثِمَارَهَا=رُطَبَ الحَفَاوَةِ والعَطَايَا والْمِنَنْ
ستظلُّ فوقَ العزِّ يرفلُ مَجدُهَا=مَجْدٌ تليدٌ لا يُقدَّرُ بالثَّمَنْ
وتظلُّ تنعمُ بالرخاءِ رياضُهَا=رَغْمَ الحسودِ ورَغْمَ وُقَّادِ الفِتَنْ
كمْ خطَّطُوا وتآمَرُوا أنْ ينثُرُوا=من حولها شوكَ البَرَاثنِ والعَفَنْ
بَذَرُوا دَسَائِسَ فِكْرِهِم وضَلالِهِم=تَبَّاً لَهُمْ .. سَكَبُوا السُّمومَ على اللَّبَنْ
زَجَّوا بِكُلِّ ضَغِينَةٍ لكنَّمَا=تجْرِي الرياحُ بغيرِ ما تهوَى السُّفُنْ
شَبَّ العدا بجنوبها نارَ الوَغَى=سَنَّوا لَهُم مِنْ غِلِّهِمْ سُوءَ السُّـنَنْ
لكنما هبَّ البواسلُ للحمى=بِكفوفهِم نَسْجُ الشجاعةِ والكَفَنْ
وقفتْ كطودٍ حينما اهتزَّ الثرَى=منْ تحتِهَا ما لفَّهَا داءُ الوَهَنْ
كلا ولا مالتْ مع الطوفانِ إذْ=أمواجُهُ اجْتَاحَتْ مَشاريعَ المُدُنْ
صَمَدَتْ على ظهرِ الفلاةِ أبيةً=لم تهوِ منْ كفِّ البليةِ والِمحَنْ
إنَّا على كلِّ الثغورِ حُمَاتُهَا=لنْ تستباحَ وتستذلَّ وتُمْتَهَنْ
بنفوسِنَا ونَفِيْسِنَا درعٌ لها=من شرقِها لغروبِها وشمالها حتى اليَمَنْ