المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بائية الذروي


الرحال
06-11-2008, 12:35 AM
هذه القصيدةللشاعر
القاسم بن علي الذروي
أمير من أمراء الإقطاعيات
من شعراء منطقة جازان في القرن السابع الهجري
اشتهر بقصيدته المشهورة في جنوب الجزيرة
والتي قالها وهو في سجن الملك المظفر الرسولي بتعز
*****

من لصب هاجه نشر الصبا ... لم يزده البين إلا نصبا
وأسير كلما لاح له .. . بارق القبلة من ( صبيا ) صبا
ولطرف أرق إنسانه.. ..دون من يشتاقه قد حجبا
لم يزل يشتاق نخلان وإن. ..قدم العهد ويهوى الطنبا
ما جرى ذكر المغاني في ربى....ضبرات الشط إلا انتحبا
حبذا أرض << القعيسا >> وطني...ولُييلات بها ما أطيبا
وربى << البئرين >> من قبليهما...وزلال بهما ما أعذبا
يا أخلائي بـ <<صبيا >> واللوى...وأحيبابي بتياك الربى
هل لنا نحوكم من عودة. ..ونرى سدركم والكثبا
فلكم حاولت قلبي جاهدا...يتسلا عن هواكم فأبى
فاذكروا صبا بكم ذا لوعة...بان عنكم كارها مغتصبا
وإذا عنَّ له ذكراكم....في أعيصار الشباب انتحبا
وإذا ما سجعت << قمرية >>...صاح من فرط الجوى واحربا
هائم القلب كئيب دنف...لم ير السلوان عنكم مذهبا
ونرى الحي الذي كنا وهم...جيرة بالشام أيام الصبا
ليت شعري بعدنا هل طنبوا...بربى << نخلان >> بعدي طنبا
أو تناءت دارهم عن دارنا...أو سبتهم بعدنا أيدي سبا
عجبا للدهر ماذا سَنَّه ...ولأحداث الليالي عجبا
ما طلبت السهل إلا صَعُبا...أو طلبت السلم إلا حربا
ولقد حلَّت بقلبي نوب...مصميات تستهل النوبا
وبلاني من زماني محن...بلغ الضد بها ما طلبا
فلعمري ما نبا إلا صفا...وانتضت إلا حساما خشبا
غير لا أنكر معروفا ولا ...عابس الوجه إذا الدهر كبا
لا ولا مكتئبا لو أنه...نهب << الحوباء >> فيما نهبا
وأشد الناس بأسا لو على...غارب المكروه يوما ركبا
إخوتي بالشام بل ياسادتي...وأعز الناس أما وأبا
ومساعيرَ الوغى من << هاشم >>...وبني الحرب إذا ضاق القبا
الشناخيب الذرىمن معشر...الصناديد الكرام النجبا
إن قضيتم من هوانا إربا....ما قضينا من هواكم إربا
أو تناءت دارنا عن داركم....يأتكم منا على الدهر نبا
لا تناسونا وإن طال المدى...كم نوى بعد بعاد قربا
فإذا ريح جنوب جنبت...فا سألوها كيف حال الغربا
فلديها من تناهي لوعتي...وغرامي ما يحط الشهبا
حبذا لو أنني من دونكم...خائضا سمر العوالي والضبا
وجياد الخيل ينثرن على...مَتنات الدارعين العذبا
لحق الأقراب شعثا شزبا...تتبارى بالعوالي شزبا
أيها الرائح للشام على....قلق السير كهبات الصبا
أو كسهم طار من محنية...ذات دورين إذا ما ركبا
قل لمن كان لنا دون القضا...ولأحداث الليالي سببا
والذي أوقد نيران الغضى...زد على نارك ياذا حطبا
واستلب ما شئت عمدا فعسى...عن قليل ستحط السلبا
إن يكن سرك ما ساء فعش...كي ترى من بعد هذا عجبا
أو أمنت الدهر يوما واحدا...فلقد حاولت ظنا كذبا
رب صدع كان أعيا شعبه...أدركته رحمة فانشعبا
كم سرور بعد يأس قد أتى...وزمان بعد محل أعشبا
فلكم فتح من الله أتى...حيث لا يدرك ساع هربا
فجلى هما وأطفى حرقا...وشفى غيظا وجلَّى كربا
وأعادت رحمة الباري على...مؤنس من حاله ماذهبا
إن خبوني عنك في مستودع...فشهاب العزم مني ماخبا
أو ملا جفنيك لذات الكرى...فجفوني والكرى ما اصطحبا
رب ليل بتّه مرتقبا....لطلاب الثأر أرعى الشهبا
أرقب << النسر >> هزيعا طالعا...وأراعي << الغفر >> مهما غربا
لنهار تنقط << السمر >> به...في الوغى ما شكلت بيض الضبا
والمذاكي في لضى معركة...عاديات ينشرن الغيهبا
رب إن يقض به ذو أرب...موجع القلب أسير أربا
وينال المرتجى من ربه...في أعاديه الذي قد طلبا
*****
الضبر : شجر معروف بهذا الاسم في المنطقة
والشط : يقصد به ضفة الوادي
والحوباء : النفس
وأنشأ الشاعر القصيدة وهو في السجن بتعز
وأهل تلك الجهة يطلقون اسم الشام على المخلاف السليماني (جازان )
وما بعده
والإربة : الحاجة
من كتاب { التاريخ الأدبي لمنطقة جازان }
الجزء الأول
لمؤلفه الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي رحمه الله رحمة واسعة
منقول للفائدة

الشنفرى
06-13-2008, 01:34 PM
وأسير كلما لاح له .. . بارق القبلة من ( صبيا ) صبا

فاذكروا صبا بكم ذا لوعة...بان عنكم كارها مغتصبا
فإذا ريح جنوب جنبت...فا سألوها كيف حال الغربا
وينال المرتجى من ربه...في أعاديه الذي قد طلبا

اكثر من الترحال ايها الرحال
فلقد جئتنا بمايسعد الحال

ابيات تجعلك عندما تقرأ احدها لابد وان تبحث عن البيت الثاني
اما الابيات الني تم اقتباسها فلقد اعجبتني جدا جدا
وودي اسأل عن معنى كلمة (الشناخيب)

وفقك الله ولااراك مكروها فيمن تحب

الرحال
06-14-2008, 12:50 AM
شكرا عزيزي الشنفرى على هذا المرور المثقف وهذه الملاحظة الواعية0
أما الشناخيب : فهي جمع شنخوب وهو رأس الجبل (أي قمته)وقد أوردها الشاعر مادحا لقومه وواصفا إياهم برؤوس الجبال كناية عن السمو والرفعة
أكرر شكري لمرورك الجميل وإليك هذه الأبيات الجميلة وقد اقتبستها لك من منتدى عتيبة وهي لإمرأة عتيبية وما أصدق النساء في مشاعرهن حبا وكرها !!!!!!!
المرأة اسمها لولوه الفهيد الاسعديه
وهي لولوه بنت عبدالرحمن السليمان الفهيد من سكان الاسياح من ضواحي القصيم فقد اغار سند الربع على ابل اهل العين واغنامهم واستاقها فلحقوا باثره وادركوه بموضع يقال له بلعوم ودارت معركه بينهم انتهت بقتل سند واثناء ذلك رات الشاعره زوجها متخلفا عن الفرسان فهجته قائله :




صاح الصياح ومن على السطح طليت واشوف شوقي مع جلوس العذارى
اشوف شوقي جالس باوسط البيت مامرة يفزع عطاه الكسارا
النفس شامت عنه واقسمت وآليت رزقي على المعبود مغني الفقارى
شفي مع الجذعان كسابت الصيت عيال الفهيد اهل المهار السكارى
فكوا زعيمتهم قرار بتثبيت بعريق بعلوم ارخصوا للعمارا
سند وقع من بينهم طايح ميت واللى سلم منهم على الوجه نارا
الله يكفينا الفشيلة الموت في بعض المواقف ولا الذل0
انتبه يا شنفرى لاتلسعك ام العيال بقصيدة هجاء مدوية00000000 ودمت بخير

الشنفرى
06-16-2008, 02:28 PM
انتبه يا شنفرى لاتلسعك ام العيال بقصيدة هجاء مدوية00000000 ودمت بخير

اسعدك الله ايها الرحال واشكرك على الاطراء
اما عن اللسع فحدث ولاحرج
والمصيبة ان اللسع احيانا يكون على الصامت وهذا اشد انواع اللسع

واليك هذه القصة العجيبة وهي منقولة من احد المنتديات






هذه الحكاية مجهولة الأبطال , وذلك نظراً لمضي وقت طويل عليها أو لأن أبطالها ليسوا من المشهورين كالأمراء والفرسان والذين يحرص على أسمائهم قبل حكايتهم . . . يقول الراوي
كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته , بل كان من فيبله أخرى مجاورة لقبيلته . . . ومرت عليه فترة سنه هو وزوجته يعيشان بأحسن حال . . . وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع وكان زوجها طرفاً فيه . . . وكان اخوتها من الجهة المقابلة أطرافاً بهذا النزاع واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها ليلاً من بيت زوجها نكالاً له . . . وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها وكذلك زوجها الذي كان يحبها حباً كبيراً أيضاً . . . ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين والكل منهم كان يريد الآخر ولكن النزاع الحاصل حال بينهما
ضاقت الأرض بالزوج , فهو يريد زوجته ولا سبيل لوصوله إليها , ففكر بطريقة . . . أن أسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها برغبته بلقائها . . . ورسم لها خطه للقاء . . . وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة
ولما كانت الليلة الموعودة حيث كان الوعد بينهما بعد غياب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه وكمن بحيث لا يراه أحد . . . ثم أخذ بالعواء كعواء الذيب ثلاث مرات متتابعة . . . عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سلفاً وذهبت إليه وجلسا بعد طول الفراق يشكو كل منها حاله للآخر بعد الفراق حتى إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما لقبيلته
مضى على هذا اللقاء فترة أشهر . . . ويقسم الله سبحانه أن تحمل المرأة من زوجها كنتيجة لذلك اللقاء . . . ويكبر بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل فمن أين لها بهذا الحمل وقد فارقت وزجها منذ فترة طويلة ولم تكن حاملاً ؟؟؟
فأعلمت شقيقها بحقيقة ما حصل بينهما وبين زوجها ووصفت له المكان وأعلمته بكل ما جرى . . . فقال الأخ سأذهب أنا لزوجك وأتأكد من حقيقة ما حصل فإن لم يكن صحيحاً فليس لك عندي غير السيف
ولم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب . . . فكر الأخ واهتدى إلى طريقة . . . فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلسه وجلس ولم يعرفه أحد . . . ولما سكت المجلس تناول الربابة وأخذ يغني عليها

يا ذيـب يللـي تالـي الليـل عويـت

ثلاث عوياتـن على سـاق وصـلاب

سايلـك بالله عقبـها ويـش سويـت

يوم الثـريا راوسـت القمـر غـاب



وغنى هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها وعاد إلى مكانه . . . فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته وفهم أن زوجته حامل كعادة البدوي سرعة اللمح وشدة الذكاء . . . فتقدم وتناول الربابة وأجاب

أنا أشهـد إني عقـب جوعي تعشيـت

وأخـذت شاة الذيب من بين الاطنـاب

على النقـا وإلا الـردى ما تهقويـت

وادو حلالـي يـا عريبيـن الأنسـاب



فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحة وانسحب بدون كلام . . . وفي الصباح أعادوا له زوجته :)

الرحال
06-18-2008, 03:01 PM
الأخ الفاضل الشنفرى شكرا لهذا المرور الجميل أما عن القصة المرفقة فيشهد الله أنها من روائع القصص ويدل اختيارك لها على ذوقك الرفيع وأعتقد أن هذه القصة تستحق أن تتناقلها المنتديات ليرى الجميع فطنة الآباء والذكاء الفطري الذي كانوا يتمتعون به 0000000000 لله درك ما أسعدنا بوجودك بيننا ودمت مميزا كعهدي بك دائما0