محـ الرسول ـب
04-06-2009, 12:46 AM
المفقود عندي
هو من حرمت منه مذ أن كنت طفلا
هو من فقدت
هو من لم تره عيني أو بالأحرى رأته عيني ولكنها لم تكن تميز الأشياء التي تراها
هو من سكن قلبي
هو من أحببته ولم أره
هو القلب الوسيع
هو اليد الحانية
هو أغلى ما كنت أملك
هو البدر- لكن اختفى .
هو الشمس- لكنه غاب ولن يشرق أفل ولن يعود
هو النجم
نأى جسده عنا ولكنه خلد ذكراه
هو المرهون بالذكرى
هو من أرسى محبته في قلوب الناس
هو من بنى في شاهق الأشواق قصرا
هو من كان سببا لوجودي في هذه الحياة.
هو من أبكى قلوب الناس لما مااااااات- رحمه الله-
من يكون؟
من؟
أنه
أبي - رحمه الله – رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان وجعل قبره روضا من رياض الجنة.
ألا يا صاحبي مهلا وصبرا = رويدك إن للإنسان قدرا
رويدك إنما الدنيا كجسر = نسير به ونعبره لأخرى
ولن يبقى سوى حسن السجايا = يخلد ذكرها في الناس دهرا
ألم تر أن كف الموت رامت = عزيزا غاليا شهما أغرا
هو المحبوب والمفقود عندي= بنى في شاهق الأشواق قصرا
هو البدر اختفى عن كل ليل= فكيف يطيب للداجين مسرى
هو المرهون بالذكرى دهورا = أبي ذاك الذي أبكيه شعرا
فأجمل بالصبابة فيه سلوى= وأحسن بالرثاء عليه ذكرى
أبي أسقى رياض الصحب حبا = وأنبت في ثرى الأحباب زهرا
أبي من كان بالقرآن يشدو = ويتلو آيه ليلا و فجرا
أبي من أكمل القرآن حفظا = وترتيلا وتجويدا وذكرا
وإكليل الوقار عليه يزهو = كأن به من الإجلال تبرا
أبي لبس المكارم دون كبر = وكان بثوبها أبهى وأطرى
أبي أرسى محبته وأبدى = من الإحسان والأشواق سحرا
أبي يا صاحبي قلب وسيع = تصبب وده للناس عطرا
وكم خط الوداد بكل صدر = كنقش في صفا الصم استقرا
أبي ما كان ذا حقد وغل = ولم يخط التحاسد فيه شبرا
وما هتفت به تلك الدنايا = ولا سارت به الأقدام كبرا
أبي أبكى قلوب الناس لما = غشى جثمانه في العصر قبرا
أناخ رحيله في النفس حزنا = تخال به عيون الحب سكرى
تناثر دمعها كمدا وفقدا = بها الآلام و الآهات تترى
فيا لله كم باتت شجوني = تنادي بعده السلوان حسرى
وما يجدي النحيب على فراق = وإن دامت مآسيه وأزرى
ولكن أسأل المولى نعيما = وغفرانا وجنات وأجرا
لمن نقش المحبة في حياتي = وشيد وده في القلب قصرا
عساني ألتقي أبتاه يوما = بجنات تكون لنا مقرا
القصيدة من تاليف أبو عبدالملك.
هو من حرمت منه مذ أن كنت طفلا
هو من فقدت
هو من لم تره عيني أو بالأحرى رأته عيني ولكنها لم تكن تميز الأشياء التي تراها
هو من سكن قلبي
هو من أحببته ولم أره
هو القلب الوسيع
هو اليد الحانية
هو أغلى ما كنت أملك
هو البدر- لكن اختفى .
هو الشمس- لكنه غاب ولن يشرق أفل ولن يعود
هو النجم
نأى جسده عنا ولكنه خلد ذكراه
هو المرهون بالذكرى
هو من أرسى محبته في قلوب الناس
هو من بنى في شاهق الأشواق قصرا
هو من كان سببا لوجودي في هذه الحياة.
هو من أبكى قلوب الناس لما مااااااات- رحمه الله-
من يكون؟
من؟
أنه
أبي - رحمه الله – رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان وجعل قبره روضا من رياض الجنة.
ألا يا صاحبي مهلا وصبرا = رويدك إن للإنسان قدرا
رويدك إنما الدنيا كجسر = نسير به ونعبره لأخرى
ولن يبقى سوى حسن السجايا = يخلد ذكرها في الناس دهرا
ألم تر أن كف الموت رامت = عزيزا غاليا شهما أغرا
هو المحبوب والمفقود عندي= بنى في شاهق الأشواق قصرا
هو البدر اختفى عن كل ليل= فكيف يطيب للداجين مسرى
هو المرهون بالذكرى دهورا = أبي ذاك الذي أبكيه شعرا
فأجمل بالصبابة فيه سلوى= وأحسن بالرثاء عليه ذكرى
أبي أسقى رياض الصحب حبا = وأنبت في ثرى الأحباب زهرا
أبي من كان بالقرآن يشدو = ويتلو آيه ليلا و فجرا
أبي من أكمل القرآن حفظا = وترتيلا وتجويدا وذكرا
وإكليل الوقار عليه يزهو = كأن به من الإجلال تبرا
أبي لبس المكارم دون كبر = وكان بثوبها أبهى وأطرى
أبي أرسى محبته وأبدى = من الإحسان والأشواق سحرا
أبي يا صاحبي قلب وسيع = تصبب وده للناس عطرا
وكم خط الوداد بكل صدر = كنقش في صفا الصم استقرا
أبي ما كان ذا حقد وغل = ولم يخط التحاسد فيه شبرا
وما هتفت به تلك الدنايا = ولا سارت به الأقدام كبرا
أبي أبكى قلوب الناس لما = غشى جثمانه في العصر قبرا
أناخ رحيله في النفس حزنا = تخال به عيون الحب سكرى
تناثر دمعها كمدا وفقدا = بها الآلام و الآهات تترى
فيا لله كم باتت شجوني = تنادي بعده السلوان حسرى
وما يجدي النحيب على فراق = وإن دامت مآسيه وأزرى
ولكن أسأل المولى نعيما = وغفرانا وجنات وأجرا
لمن نقش المحبة في حياتي = وشيد وده في القلب قصرا
عساني ألتقي أبتاه يوما = بجنات تكون لنا مقرا
القصيدة من تاليف أبو عبدالملك.