محـ الرسول ـب
04-25-2009, 01:14 PM
هذه القصيدة نظمتها في موطني بلد السلام ومهبط القرآن وهي إحدى محاولاتي الشعرية المتواضعة
إني شغفتُ بأجملِ الأوطانِ= قلبي بحبهِ ناطقٌ ولساني
وطنٌ ألفتهُ لا أرى أبداً لهُ=نداً و مثلاً موطنَ الإيمانِ
وطنٌ يحكَّمُ فيهِ شرعُ نبيّنَا =للدينِ حصنٌ شاهقُ البنيانِ
وطنُ سيبقى ما بقينا للورى =نورٌ يضيءُ على مدى الأزمانِ
وطنٌ سيبقى صامداً لا ينحني = أبداً لغيرِ الواحدِ الديَّانِ
وطنٌ يسيرُ إلى العُلا متقدما =أكرمْ بهِ منْ موطنٍ وكيانِ
وطنٌ نشأتُ بأرضهِ و ديارهِ =منْ مشربٍ عذبِ المذاقِ سقاني
وإذا مرضتُ بطبّهِ أَتَطَبَبُ =منْ شرِّ داءٍ مسّني ودهاني
كمْ منْ ضعيفٍ معسرٍ ذي حاجةٍ=أعطاهُ منْ كرمٍ ومنْ إحسانِ
كمْ عبرةٍ مُسِحَتْ وجفَّ مَسِيلُها = سُعِدَتْ بوقفة سيّدِ الأوطانِ
و إذا تلاطمتْ الشّرورُ بأمَّتي=صدَّ الشرورَ بوقفة الشجعانِ
حكَّامُهُ خَدَمٌ لدينِ محمدٍ =خدمُوا العبادَ بحكمةٍ وتفانِ
نَصَرُوا الإلهَ ودينَهُ وكتابَهُ = و أقاموا صرحاً ثابتَ الأركانِ
يا سامعاً صوتي فهذا موطني =لا أفتديهِ بأنّفَسِ الأثمانِ
فتنُ الحروبِ كثيرةٌ منْ حولنا =وأسيرُ في وطني على اطْمِئْنَاني
إني شغفتُ بأجملِ الأوطانِ= قلبي بحبهِ ناطقٌ ولساني
وطنٌ ألفتهُ لا أرى أبداً لهُ=نداً و مثلاً موطنَ الإيمانِ
وطنٌ يحكَّمُ فيهِ شرعُ نبيّنَا =للدينِ حصنٌ شاهقُ البنيانِ
وطنُ سيبقى ما بقينا للورى =نورٌ يضيءُ على مدى الأزمانِ
وطنٌ سيبقى صامداً لا ينحني = أبداً لغيرِ الواحدِ الديَّانِ
وطنٌ يسيرُ إلى العُلا متقدما =أكرمْ بهِ منْ موطنٍ وكيانِ
وطنٌ نشأتُ بأرضهِ و ديارهِ =منْ مشربٍ عذبِ المذاقِ سقاني
وإذا مرضتُ بطبّهِ أَتَطَبَبُ =منْ شرِّ داءٍ مسّني ودهاني
كمْ منْ ضعيفٍ معسرٍ ذي حاجةٍ=أعطاهُ منْ كرمٍ ومنْ إحسانِ
كمْ عبرةٍ مُسِحَتْ وجفَّ مَسِيلُها = سُعِدَتْ بوقفة سيّدِ الأوطانِ
و إذا تلاطمتْ الشّرورُ بأمَّتي=صدَّ الشرورَ بوقفة الشجعانِ
حكَّامُهُ خَدَمٌ لدينِ محمدٍ =خدمُوا العبادَ بحكمةٍ وتفانِ
نَصَرُوا الإلهَ ودينَهُ وكتابَهُ = و أقاموا صرحاً ثابتَ الأركانِ
يا سامعاً صوتي فهذا موطني =لا أفتديهِ بأنّفَسِ الأثمانِ
فتنُ الحروبِ كثيرةٌ منْ حولنا =وأسيرُ في وطني على اطْمِئْنَاني