المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات نجم سهيل


نجم سهيل
06-08-2011, 10:51 PM
أول فتوى أفتى بها كان طفلاً صغيراً جداً
لم يكن يحسن من القراءة والكتابة إلا قدر ما تعلمه من حروف الهجاء التي كان يحفظها من أستاذه حرفاً حرفاً ..
لم تكن أصابعه تقوى على حمل القلم ...
كان صغيراً جداً حينما سألته أمه عن حكم الدعاء على صدام حسين الذي هجم في مطلع هذا العام على إخواننا في الكويت وشردهم واستولى على بلادهم
صدام حسين الذي تسبب في غياب زوجها عنها وعن أولادها وسافر لتلك الحرب ولازال هناك منذ أشهر ...
تلك الأم التي كانت صفارات الإنذار تملأ قلبها خوفاً و رعباً على أولادها الصغار الذين تركهم أبوهم ومضى للحرب ولا تدري أحي هو أم ميت
وعلى زوجها الذي لم يكن بينها وبينه وسيلة اتصال لتطمئن عليه

يا الله ...


لقد تكالبت عليها الهموم والأحزان من كل جانب ، وكانت في ليلها تبتهل إلى الله ضارعة داعية ...

وفي ليلة من ليالي رمضان أجلست هذه الام طفلها الصغير في حجرها
وسرحت شعره بأصابعها ثم سألته هذا السؤال الذي لم يكن يقلقها بقدر ما كانت تحب محاورة صغيرها لتكشف ما يدور في قلبه وفكره إزاء هذه الأحداث العظيمة .

سألته عن حكم الدعاء على صدام حسين ..

لم يكن هذا الطفل الصغير يملك من كتب أهل العلم الا مصحفه الصغير الذي فقد بعض صفحاته بسبب عبث الطفولة ..
وحافظ على ما تبقى منه بشطرطون أسود !!

ولكن الطفل وجد الجواب !!

لقد وجد الجواب في مصحفه الصغير ..
( فمن اعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم )

أخذ يشرح لأمه ببراءة الطفولة تلك الآية التي سمعها في صلاة التراويح حين كان يقف خلف الامام ومعه مصحفه الصغير .
قبلت الأم بين عينيه ..

وفي قلبها من الأحاسيس ، والمشاعر والفرح بهذا الطفل الصغير
الذي ظهرت عليه بركة هذه الحروف الهجائية التي تعلمها من أستاذه في الصف الأول ..

لقد عاش هذ الطفل بعد هذه الليلة سنين طويله ،
وهو لا يزال يذكر تلك الليلة وهذا الموقف
وهذا الحوار الذي دار بينه وبين أمه

لقد كان هذا الحوار دفة كتاب الذكريات .
الذي لم يبلغ دفته الاخرى إلى اليوم ...
وما بين الدفتين هو حديث الذكريات
تلك الذكريات الطويلة الطويلة

إلى اللقاء ...


نجم سهيل
المدينة المنورة 1432/7/6 هـ

نجم سهيل
06-08-2011, 11:01 PM
بين دفتي هذه الذكريات


الصديق النابغة
المعلم الاستراتيجي
ثلاث سنوات في غيابةِ الجب
فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام
أمام الناس
وداعاً للهزل
في شراك الحب
قندهار
نيويورك
الرحلة البعيدة ونقطة الصفر
إحساس أم
خلف القضبان
إجازة في خميس البحر ..
الشيخ الأسطورة
وعشرات المواقف
والذكريات التي انفرط منها المئات ...
ولا زلت أحاول الإمساك بما بقي
وأقدم رجلا وأؤخر أخرى متردداً في كتابتها

نيشان
06-08-2011, 11:16 PM
اعذرني اخي نجم سهيل على ان ادخل واخربش جمال هذا المتصفح الراقي
يا الله كم انت رائع لتصوغ لنا يوميات ممله لدى اكثر البشر إلى ومضات تقطر رضابا حلو المذاق
تقبل مروري وتأكد باني سأتابع هذه السلسله بلا كلل ولا ملل حتى تمل انت انت

زرادشت
06-09-2011, 01:14 AM
سجلني من المتابعين

كل ما كتب هنا رائع وأشعر أن القادم أروع

تحياتي

كريزززز

سمو انثى
06-09-2011, 01:22 AM
ماشاء الله رائعه من بدايتها

متابعه بصمت

control
06-09-2011, 01:45 AM
ابداع اخوي نجم سهيل

سعدت كثيرا وأنا اقرأ
دم بخير

نجم سهيل
06-09-2011, 09:43 PM
يا للنكبة !!
إن بعض أصدقاء الطفولة يتابعونني هنا
سأتخلى عن كثير من الملح
لن أقول إلا الحقيقة


إن عاطفتي هنا هي التي تتكلم
ينساق القلم خلف عاطفتي
عاطفتي هي التي تجر العربة
لن أتدخل في قيادتها
ولن تسمح لي أن أكتب شيئاً لم يكن في حياتي
ولن أكتب عن أحد لم يصنع شيئاً في حياتي
كل من أذكره هنا له بصمة واضحة في حياتي إلى اليوم
وكل ما أذكره وسأذكره هنا كان منعطفاً بارزاً في حياتي
بعض هذه الذكريات أصبح تاريخاً شخصياً لي
أحداث مرت في حياتي أصبحت أؤرخ بها إلى جانب التاريخ الهجري المشهور

نجم سهيل
06-09-2011, 09:50 PM
اعذرني اخي نجم سهيل على ان ادخل واخربش جمال هذا المتصفح الراقي
يا الله كم انت رائع لتصوغ لنا يوميات ممله لدى اكثر البشر إلى ومضات تقطر رضابا حلو المذاق
تقبل مروري وتأكد باني سأتابع هذه السلسله بلا كلل ولا ملل حتى تمل انت انت




أخي مجهول تائب

مرحباً بخربشتك هنا
أنا أريد هذه الخربشة
أحب أن تكون هذه المواضيع فوضى
ينبعث من بين طياتها ما نريد من الحكم والتجارب
أجمل مجالس الأدب ما كان فوضى

وستكون هذه المذكرات فوضى
هي ليست رواية متسلسلة الوقائع والأحداث
بل هي نسيج من الأحداث مرت أخشى أن يذهبها النسيان
كلما تذكرت منها شيئاً كتبته

مرحباً بك أخي التائب
اللهم تب علي وعلى أخي مجهول تائب
آمين يا رب العالمين

نجم سهيل
06-09-2011, 09:55 PM
سجلني من المتابعين

كل ما كتب هنا رائع وأشعر أن القادم أروع

تحياتي

كريزززز



أهلا بالكارزما

الله لو تعلم كم شجعتني هذه الكلمة منك

سأهدي لك فصلاً من هذه المذكرات

إذا يسرَّ الله كتابته وهو ( الرحلة إلى قندهار )

هدية في مقابل تشجيعك وتبنيك لهذه الموهبة الصغيرة



..

نجم سهيل
06-09-2011, 10:00 PM
ماشاء الله رائعه من بدايتها

متابعه بصمت


هذه العبارة منك أختي شجون

بمثابة الضوء الأخضر

ستنطلق بي إلى الأمام

شكراً لحضورك الزاهي

نجم سهيل
06-09-2011, 10:17 PM
ابداع اخوي نجم سهيل

سعدت كثيرا وأنا اقرأ
دم بخير



مرحبا أخي العزيز كنترول

أهلاً بك

سأعتبر هذه المشاركة رعاية منك

جميل أن يكون سعادة المدير هو الراعي الرسمي لموضوعي

عزيزي : بما أن عنوان المنتدى تضمن عبارة كبيرة ألا وهي

( الثقافية)

فسأسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى تبني هذه الكلمة

شكراً لك عزيز كنترول ..

وبمناسبة تشريفك لي يسرني أن أهديك فصلين كاملين من هذه المذكرات

كارزما فصل واحد :(، وأنت فصلان كاملان ;) أحدهما كتب وهو ( الصديق النابغة) ، والآخر لازال في طور الإعداد وهو ( المعلم الاستراتيجي ) تجربة طالب ومعلم بما أنك من مربي الأجيال أسأل الله لك التوفيق والسداد ..

النحيلي233
06-09-2011, 10:56 PM
الى قندهااار ... !!!!!!


ما كني جيت من هن لبرررا...

ولا أعرف الا برج الجوزاء .,’,.

موفق بإذن الله ... لك مني طيب التحايا ,,,

نجم سهيل
06-09-2011, 11:02 PM
الصديق النابغة



مرَّ على صاحبنا في حياته عشرات الأصدقاء بل ربما بلغوا مئين ..
لكن شخصيته المتفردة كانت لا تقبل التأثر كثيراً بأي أحد من هؤلاء الأصدقاء ، إلا أن له صديقاً استطاع أن يصوغ حياته ، ويوجه طريقه ، ويصنع منه شخصاً آخر ، لقد استطاع هذا الصديق النابغة أن يلقي بظلاله على حياة صاحبنا ويأسره أسراً ..
تأثر صاحبنا بهذا الصديق تأثراً بالغاً ، لا زالت صبغته طاغية على حياته إلى اليوم ..
لم يكن هذا الصديق رفيق العمر ..
ولم يصحبه فترة طويله ، بل لقد نسي منه الآن كل شيء الا اسمه ، لا يدري أين هو الآن وهل هو حي أم ميت ، قريب أم بعيد !!
يا ترى من هذا الصديق الذي بلغ من صاحبنا هذا المبلغ من الحب والتأثير !!
**
إنه زميله في الصف الخامس الابتدائي ، الذي ما رأى في حياته أذكى منه ، ولا أشد عبقرية ، لقد فاق هذا الصديق عمره بسنين عديدة .
لم يكن طفلاً عادياً !
أبداً !
و لم يكن صاحبنا ينظر إليه كأحد أقرانه مع أن صاحبنا كان أكبر سناً منه ..
لقد كان هذا الصديق بمثابة الرجل الكبير المثقف الواسع الاطلاع
كان قارئاً نهماً من الدرجة الأولى ..
نعم ! وهو في الصف الخامس الابتدائي ..!!
يحضر معه كل يوم كتاباً من مكتبة والده التي كان يقول إنها تملأ دوراً كاملاً من منزلهم .
كان يحضر كتابه معه كل يوم ويضعه في درج الطاولة يقرأ منه بين الحصص ويأخذه معه في الفسحة وأحياناً يقرأ منه أثناء الحصة حين لا يرى معلمه جاء بشيء يستحق الانصات، وكان صاحبنا يشاركه القراءة أحياناً، وإذا فرغ من الكتاب راوده عليه حتي يعيره إياه ، فيأخذه معه إلى البيت ، وكان صاحبنا مولعاً بتلك الكتب التي يأخذها من صديقه النابغة ، وربما نام والكتاب على صدره ، ثم صارت عادة هذا الصديق النابغة أنه كلما فرغ من كتاب رماه على صاحبنا ، وإذا لم يفعل ذلك وأعيت صاحبنا الحيلة لم يكن أمامه إلا سرقة الكتاب ، فكان يسرق الكتاب ويستغفر الله !!

ومن الكتب التي سرقها صاحبنا كتاب ( أشراط الساعة للدكتور يوسف الوابل) إلا أن هذا الكتاب كان - على اسم مؤلفه- وبالاً على صاحبنا ، حيث كانت صفة المسيح الدجال ترتسم أمام عينيه كلما أراد النوم ،

رجل قصير أحمر عريض المنكبين ، أفحج الساقين ، جعد الشعر أعور مطموس العين اليمنى كأنها عنبة طافيه ، مكتوب بين عينيه (ك ف ر )

لقد أقض مضجعه هذا الكتاب المسروق ..
وأطار النوم من عينيه هذا الكابوس المسيحي المزعج ...

هذا الصديق النابغة لم تكن قراءته في قصص الأطفال أو كتب الصور والترفيه .. أو حكايات جحا ، أو طفيليات أشعب ...
بل كانت في كتب العلم الجزلة الرصينة ، وكان يقرأها قراءة الواعي المتأمل المدرك لموضوعها ..
ولا زال صاحبنا يذكر طرفاً من تلك الكتب التي استعارها أو أهداها له ذلك الصديق النابغة أو اختلسها منه (والله المستعان ) ككتاب دلائل النبوة للإمام أبي نعيم الأصبهاني الذي يعتبر أقدم كتاب في مكتبة صاحبنا وربما ألتهمه في تلك المرحلة العمرية إلتهاماً ، وفيه فواصل من أوراق التقويم يعود تاريخها إلى ما يقرب من خمسة عشر عاماً ( حتى صار ذلك الكتاب متحفاً) !!
ومن الكتب التي حرص صاحبنا على أخذها من الصديق النابغة بشتى الطرق المشروعة ! كتاب ( الموسوعة الميسرة في المذاهب والأديان والأحزاب المعاصرة )
أخذه صاحبنا إلى البيت وكان يقرأ فيه بنهم عن الفرق و الأديان والطوائف والمذاهب المادية والالحادية ومذاهب الحلول والاتحاد ووحدة الوجود والمذاهب الأدبية والكلاسيكية و الفلسفية المختلفة ..

لكنه ظل فترة من الزمان يعتقد أن لفظ (المعتزلة) اسم لامرأة اعتزلت الناس !!

هكذا كان يقرأ بعقله الطفولي !

كان كتاباً غاية في المتعة ، لكن صاحبنا فقده فجأة من مكتبته ، ليعلم بعد مدة أن أخاه الأكبر (في المرحلة المتوسطة) ، اختلسه منه وغلفه وقدمه هدية لأحد معلميه الذين كان يعجب بهم .
أهدى له مرة كتاباً في السيرة النبوية ، فالتهمه التهاماً وكان يقرأه بشغف ، ومن حبه للكتاب كان يقبله ، ويشمُّ أوراقه الصفراء القديمة ، وما زال معه هذا الكتاب حتى أخذه منه أحد زملائه لما صار في الصف الأول المتوسط ، وأعطاه مقابله كتاباً بعنوان ( من أجل الأنجيل ) !! عرف من خلاله خرافة النصرانية ، وحفظ أسماء تلك الأناجيل الأربعة ( متى ولوقا ويوحنا ومرقس) والأنجيل الخامس الذي لم تعترف به الكنسية إنجيل برنابا ..
كان كتاب ( من أجل الأنجيل) لمؤلف مسلم يكشف الكثير من شبهات النصرانية وديانتهم المحرفة .
و لكن هل كان مناسباً لصاحبنا في تلك المرحلة العمرية ؟!

لا أدري !
ربما ..!!
هذا الصديق النابغة اختفى من حياة صاحبنا ، بعد الصف الخامس الابتدائي ..
لكن صاحبنا لايزال يذكر تلك الليلة الرمضانية الخاشعة التي صلاها مع الشيخ أحمد الحواشي في الجامع الكبير ، في أواخر أيام المرحلة الثانوية ، ولما خرج من باب الجامع في آخر الليل بصحبة شيخه الوقور ، رأى رجلاً خارجاً من الأسواق لم يصل في الجامع ، واضعاً على رأسه فروة ..
إنه الصديق النابغة !!
لقد تغير كثيراً !
لا يبدو عليه أي أثر من آثار السمت العلمي ..
حتى اللحية يبدو أنها كانت تحاول الظهور لكنه كان يجهز عليها ويئدها في مهدها..
تساءل صاحبنا :
يا إلهي مالذي جرى ؟
ماذا كان يفعل هذه السنوات الست التي افترقنا فيها ؟

سلم عليه بحرارة ، مستحضراً منته عليه ، وفضله الذي لم يبلغه حتى شيخه الذي يركب معه في السيارة ..
طلب منه الركوب في سيارة شيخه فوافق ، وركب وظل صامتاً لا يتكلم ..
أخذ الشيخ يتحدث مع تلميذه في بعض المسائل العلمية ، وكان معهم رجل آخر من طلبة العلم المتقدمين ، استرسلوا في الكلام والحديث ، وخرجوا من مسألة إلى أخرى والصديق النابغة ملتحف بفروته ، ممسك بكيس فيه أغراضه التي اشتراها من السوق استعدادا للعيد ..
لم يكن يتكلم أو يشارك بشيء ..
حتى طرأت أثناء الحديث مسألة علمية دقيقة .. لم يحسن أحد من الثلاثة الحديث فيها ، أو أنهم خاضوا فيها بعير علم ..
وهنا وضع الصديق النابغة الفروة عن رأسه وألتفت إليهم ، وبدأ يتكلم بكلام علمي دقيق ، ( هذه المسألة أصلها كذا وكذا ، ويتفرع عنها كذا ، وعد ابن حجر العسقلاني أربعة أنواع لها ، ومن أمثلتها ما ذكره فلان في كتابه .. وقد ألف فيها فلان وفلان ... إلى غير ذلك ) وفصل الكلام فيها تفصيلاً أدهش الثلاثة وأبهرهم ، وإن كان صاحبنا أقلهم دهشة لأنه كان يعلم عنه الكثير ..

إلى اللقاء


***

عمر
06-10-2011, 02:34 AM
الذكريات ،تستوقفنا كثيراً، والحديث عنها ذو شجون.
استمتعت بالقراءة في هذا الموضوع، وبانتظار القادم من الوقفات في حياة نجمنا الجميل.
شكراً سيدي.

alqaysaer
06-10-2011, 01:33 PM
استمتعت كثيراً بقراءة هذا الكلام الجميل ....

استمرررررررررررررررررررررررر...

تقبل تحياتي...

ابراهيم الزوعاني
06-10-2011, 06:58 PM
لقد آتت تلك السرقة أكلها وأثمر ذلك الإطلاع أجود الثمار، حتى جعل منك مثقفا ومبدعا ،بل هو أنت النابغة بحق. لله درك،تجيد سبك العبارة واختيار الكلمة .. كم هوجميل أسلوبك في الكتابة ،وكم يبهرني إبداعك المتجدد .. لقد جعلت منك صديقي النابغة
وفقنا الله وإياك لكل خير ونفعنا بما نقرأ ونتعلم
تقبل مني أخلص التحية..

نجم سهيل
06-10-2011, 10:52 PM
مرحباً أخي النحيلي

قندهار مدينة سياحية لا أكثر ولا أقل

لا داعي للقلق

كل الأسرار دفنت في بحر العرب

تليت عليها كلمات دينية

ثم وضعت برفق في أعماق البحر

لا تستبق الأحداث

هناك الكثير والكثير

نجم سهيل
06-10-2011, 11:02 PM
الذكريات ،تستوقفنا كثيراً، والحديث عنها ذو شجون.
استمتعت بالقراءة في هذا الموضوع، وبانتظار القادم من الوقفات في حياة نجمنا الجميل.
شكراً سيدي.


أخي الحبيب وجاري العزيز :

عمر
تنفست الصعداء
حين رأيت معرفك
وفرحت بك
يهمني أن أراك

أهلا بك عزيزي الجميل

نجم سهيل
06-10-2011, 11:19 PM
استمتعت كثيراً بقراءة هذا الكلام الجميل ....

استمرررررررررررررررررررررررر...

تقبل تحياتي...


مرحبا كابتن alqaysaer

ستستمتع أيضاً حينما أذكر لك ذكرياتي مع كرة القدم

عندما ظهرت الكامرا في جوالات الباندا كان الكثير من أصدقائي يحب أن يلتقط لي صوراً حين أطير في الهواء لصناعة (الدبل كيك )
يا الله كنت بارع في حبكته كان هو وسيلتي الوحيدة لاستعراض قدراتي ومهاراتي الكروية
صحيح أني كنت محظوظاً في تسجيل الأهداف لكن (الدبل كيك ) يبقى المهارة الطاغية
بفضل متابعتي الدقيقة لقفزات الكابتن ماجد
إن لم تصدقوني فاسألوا صديقي : خالد آل شعلة فهو أعرف الناس بي ..

وعلى طاري النصر :
كنت قبل شهر أو أكثر في فندق الهوليدي إن في الرياض ..
وكان يسكن معنا في الفندق فريق النصر من أولهم إلى آخرهم حتى أناس جدد أول مرة أشوفهم ( طبعاً يصلون معنا في مسجد الفندق جزاهم الله خيراً ولا يتقدمون علينا في الإمامة ولله الحمد )
الشاهد أنني : انفردت بأحدهم وكان اسمه ( أحمد عباس ) ويقف إلى جواره ( حسين عبدالغني ) ورجل أسود لا أعرف اسمه لكن أظنه كان ظهيراً سابقاً في نادي الهلال فقلت لهم : ( رجاء يا إخوان إذا مررت مع هذا السيب لا يقف أحد أمامي لأني هلالي وأخشى أن يحصل بيننا اشتباك بالأيدي )
لا أدري لماذا حملوا كلامي محمل الجد :)
كنت أمازحهم فقط !!
كان أبو عباس أشدهم حياء لقد أشفقت عليه من شدة الخجل ..

أحد أصدقائي هاتف أخاه المتعصب النصراوي وبشره بأن النصر سيفوز في مباراة تلك الليلة
سأله أخوه : كيف عرفت ؟
قال : لأنني أممتهم في صلاة الظهر !!

ولكن يا للأسف : لقد منوا بهزيمة نكراء كما بلغني من خلال بعض المصادر المقربة ..



شكراً لمرورك العاطر يا نصراوي .. images/smilies/13.gi

سينار
06-10-2011, 11:27 PM
هرمنا من أجل هذه اللحظة هرمناااا

مفيش يوميات كنترول تاني مفيس اوراق زيود تاني

أبوتغريد
06-10-2011, 11:29 PM
مذكرات جميلة كما جمال نجم سهيل حينما تشاهده في السماء
وبدون انوار تؤثر على الرؤية
لقد اتحفتنا وامتعتنا ونتظر المزيد
نعم الصاحب في السفر

نجم سهيل
06-10-2011, 11:42 PM
لقد آتت تلك (السرقة ) أكلها وأثمر ذلك الإطلاع أجود الثمار، حتى جعل منك مثقفا ومبدعا ،بل هو أنت النابغة بحق. لله درك،تجيد سبك العبارة واختيار الكلمة .. كم هوجميل أسلوبك في الكتابة ،وكم يبهرني إبداعك المتجدد .. لقد جعلت منك صديقي النابغة
وفقنا الله وإياك لكل خير ونفعنا بما نقرأ ونتعلم
تقبل مني أخلص التحية..

مرحبا أخي إبراهيم الزوعاني

تشرفت بمعرفتك يشهد الله

لو لم يكن لي من مكاسب هذا الموضوع إلا معرفتك لكفى

أما بالنسبة للسرقة !!

أي سرقة يا أخي ؟:confused:

آه تقصد كتب الصديق النابغة ..:cool:

أبشرك أني أعدتها له كلها ، وأشتريت أحسن منها وأحدث طبعات وأجود تجليداً

الـرايقي
06-10-2011, 11:55 PM
أهلاً نجم سهيل.. وماأروعك
ننتظر جديدك

نجم سهيل
06-11-2011, 12:11 AM
هرمنا من أجل هذه اللحظة هرمناااا

مفيش يوميات كنترول تاني مفيس اوراق زيود تاني


هرمنا هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية


دام الشوهداء ما يمشيش هباء
دام الشوهداء ما يمشيش هباء

شكراً سينار على هذه الفواصل الجميلة المستوحاه من فواصل الجزيرة

هذه المشاركة رقم 3 لك في المنتدى
ومع هذا أشعر أن لك ذكريات جميلة مع كنترول وزيود الخطير
وهذا من وفائك وحسن خلقك حفظك الله .
مرحباً بك تشرفت عزيزي

نجم سهيل
06-11-2011, 12:26 AM
مذكرات جميلة كما جمال نجم سهيل حينما تشاهده في السماء
وبدون انوار تؤثر على الرؤية
لقد اتحفتنا وامتعتنا ونتظر المزيد
نعم الصاحب في السفر


أهلا بأخي (الصاحب بالجنب)
صديقي في تلك السفرة الجميلة
أدري لماذا قلت لي : ( نعم الصاحب في السفر)
لأنكم رميتوني في الخرج أو الدلم أنت وصديقك ، واستكثرتوا عليَّ المية كيلوا إلى الرياض
وأنا مسكين موافق غصب عني ..
إييييييييييييه يالأيام
( وتلك الأيام )
أمتعتني بذكرى تلك السفرة اللطيفة بارك الله فيك .
شكراً لمرورك ..

نجم سهيل
06-11-2011, 12:28 AM
أهلاً نجم سهيل.. وماأروعك
ننتظر جديدك


وما أروعك أنت يا عزيزي الرائقي

تشرفت بمداخلتك وحضورك اللطيف

عاشق الجنان
06-11-2011, 06:31 PM
جميل جدا استمتعت بالقراءه في هذه المذكرات الرائعه التي تعايشت مع كثير منها التي لم يفصح عنها نجم سهيل والتي اعتقد انها من اهم المذكرات التي غيرت مجرى حياة نجم سهيل انها البطولة المشؤومه والهدف الذهبي وحادثة السقوط التي قلبت الأفراح أتراحا لم أنسى ذلك المنظر والذي لم أستطع اكماله بسبب الأغماء الذي حصل لي......... اترك الحديث لنجم سهيل في أكمال هذه المذكره .

alqaysaer
06-11-2011, 07:10 PM
مرحبا كابتن alqaysaer

ستستمتع أيضاً حينما أذكر لك ذكرياتي مع كرة القدم

عندما ظهرت الكامرا في جوالات الباندا كان الكثير من أصدقائي يحب أن يلتقط لي صوراً حين أطير في الهواء لصناعة (الدبل كيك )
يا الله كنت بارع في حبكته كان هو وسيلتي الوحيدة لاستعراض قدراتي ومهاراتي الكروية
صحيح أني كنت محظوظاً في تسجيل الأهداف لكن (الدبل كيك ) يبقى المهارة الطاغية
بفضل متابعتي الدقيقة لقفزات الكابتن ماجد
إن لم تصدقوني فاسألوا صديقي : خالد آل شعلة فهو أعرف الناس بي ..

وعلى طاري النصر :
كنت قبل شهر أو أكثر في فندق الهوليدي إن في الرياض ..
وكان يسكن معنا في الفندق فريق النصر من أولهم إلى آخرهم حتى أناس جدد أول مرة أشوفهم ( طبعاً يصلون معنا في مسجد الفندق جزاهم الله خيراً ولا يتقدمون علينا في الإمامة ولله الحمد )
الشاهد أنني : انفردت بأحدهم وكان اسمه ( أحمد عباس ) ويقف إلى جواره ( حسين عبدالغني ) ورجل أسود لا أعرف اسمه لكن أظنه كان ظهيراً سابقاً في نادي الهلال فقلت لهم : ( رجاء يا إخوان إذا مررت مع هذا السيب لا يقف أحد أمامي لأني هلالي وأخشى أن يحصل بيننا اشتباك بالأيدي )
لا أدري لماذا حملوا كلامي محمل الجد :)
كنت أمازحهم فقط !!
كان أبو عباس أشدهم حياء لقد أشفقت عليه من شدة الخجل ..

أحد أصدقائي هاتف أخاه المتعصب النصراوي وبشره بأن النصر سيفوز في مباراة تلك الليلة
سأله أخوه : كيف عرفت ؟
قال : لأنني أممتهم في صلاة الظهر !!

ولكن يا للأسف : لقد منوا بهزيمة نكراء كما بلغني من خلال بعض المصادر المقربة ..



شكراً لمرورك العاطر يا نصراوي .. Images/smilies/13.gi
هههههههههههه تحياتي لك استاذي العزيز اذاً سجلني من المتابعين دائماً لك وانتظر بفارغ الصبر ذكرياتك الرياضيه..

بنسبه للعالمي الي هو النصر طبعاً ارى انه يحتاج لوقت لكي يستطيع ان يفوز على الهلال ....

واحمد عباس لاعب مميز وخلوق ولكن في الملعب احيان تصعب السيطره على اعصابه....

شكراً لك ياغالي ....

DIAMOND CRYSTAL
06-11-2011, 10:11 PM
يعطيك ألف عافية

النحيلي233
06-12-2011, 10:39 PM
مرحباً أخي النحيلي

قندهار مدينة سياحية لا أكثر ولا أقل




أكيد أنا قبل ما أسافر تركيا ومصر نصحني المكتب أزور قندهار لأنها مدينه سياحية جميلة ممتعة ساحره بطبيعتها الجبلية وكهوفها الممتلئة بالجرذان الغريبة المتوحشة وأهلها الخريمين جدا خفر بير وشلتهم ...,
اليك نموذج من السياحة الي تتكلم عنها

http://www.bas-qana.net/vbup/uploads/322d6ef2ec.jpg (http://www.bas-qana.net/vbup/)

وهذ نموذج لأهلها وطريقة عيشتهم

http://www.bas-qana.net/vbup/uploads/68158d9524.jpg (http://www.bas-qana.net/vbup/)

تارك الشجر والخضرة ومصلبهم في الشمس ..,’,..

من جدك أنت تقول سياحة مين العاقل الي يقول الكلام هذا ومين الي بيصدق ,,,,, أي سياحة تتكلم عنها بالضبط ...

ابن حجر
06-14-2011, 12:42 AM
اخي نجم سهيل


ثق ان عملك هذا عمل رائع




فلا تقلق من وجود بعض اللامزين


لم يسلم من النقد احد


امين، طنطاوي،طه............


لكن لايشك احد الان ان ما كتبوا تراث رائع

نجم سهيل
06-14-2011, 03:24 AM
أشكر كل من تواجد هنا من إخواني الأدباء الذين تزين هذا المتصفح بحضورهم الفخم
أشكرهم واحدا واحدا
فردا فردا
بيتا بيتا
دارا دارا
زنقة زنقة

واعتذر من هنا وصاعدا عن التعقيب على المشاركات حتى لا تطول الفواصل
ومن لم أعلق على مشاركته فحسبه أن يعلم أن مداخلته تزخ في قلبي دماءاً جديدة وتدفعني إلى الأمام خطوات كبيرة كبيرة فشكرا لكم أولا وآخرا ..

وسأتوقف قليلاً حتى أعود إلى أبها لأن جمالها مصدر إلهام لي

دمتم في حفظ الله

وفيما يلي فاصلة من فواصل الأسحار

نجم سهيل
06-14-2011, 03:32 AM
فاصلة



كلما مرت بي عجلة الحياة ، وتفارطت أمامي أيام العمر ، وخضت بحر هذه الدنيا الخضمّ المتلاطم ، أحسست بحنين يدفعني إلى الوراء ، حنين لا يفارقني إلى ذلك الماضي الذي غربت شمسه ، وأصبح صفحة مطوية في دفتر الزمان .

فأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من خشية أن تصدعا

آه من عشيَّات عشتها ، وليال سهرتها ، وأيام قضيتها ، كيف انسلت من عمري وما أحسست بها ..

كيف مرت سحب العمر بنا ... دون أن نشعر فيها باشتياق

سقى الله تلك الأيام التي أصبح مُرُّها حلواً ، وقاسيها ذكرى جميلة ، وآلامها تجارب وحكم..
كيف أظفى مرور الوقت حلاوة وجمالا على ذلك الماضي الذي عشته وأصبح خبرا بعد عين !


أهكذا يصنع الدهر ؟
أهكذا يجعل المرّ حلوا ، والألم ذكرى جميلة ؟
أهكذا يفرض علينا الماضي أن نتعلق به ونحنُّ إليه ..!


ومن منا لا يحنُّ إلى ماضيه !

من منَّا لا يشعر بلذة الذكرى وعبيرها وسعادتها ؟
أليست المرأة العجوز تحن إلى شبابها وجمالها الذي سلبته الأيام ،
ومحته السنين ..
وأبلاه الدهر !
ألا تراها كل يوم...
تسير إلى العطار تبغي شبابها ..
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر !

ألم يشعر الرجل الهرم بفرط الحنين إلى ماضي شبابه الذي ركض به العمر واختلسته الأيام وفرت به السنون المتطاولة ..
ألم يسترجع المريض المقعد ذكرياته الجميلة أيام الصحة والقوه والقدرة .


ألا يحن الحبيب العاشق إلى أيام الوصال ..
بعدما ذاق مرارة الهجر ..
ولوعة الفراق ..
وألم البعد ..
وتباريح الهوى ..

فليست عشيات الحمى برواجع ... عليك ولكن خل عينيك تدمعا

كم أبكت الذكرى من عيون ، وأسالت من دموع ، وولهت من قلوب ..
حين يصل الحبيبان إلى طريق مسدودة لا يمكن بعدها للحب أن يسير ...
حين يقول أحدهما للآخر : ( اجعلني ذكرى عابرة )
( أنا الآن لست لك كما كنت !! )

نعم : اجعلني ذكرى عابرة ...
ويا لها من ذكرى ...
ذكرى الحب التي تفجرت بسببها العواطف ، وهلك في خيالها العشاق ، وماتوا مضرجين بدموعهم ..


إن للذكرى ريحاً لا يفارق عبيره أنف المحب ،
ولو طالت السنين
وامتد الدهر
وإلا لما قال يعقوب لبنيه
( إني لأجد ريح يوسف )


يا الله

بعد هذه السنين الطويله ..!!

إن عبير الذكرى باق ما بقي الإحساس والوجدان ..
وكما كانت هذه الرائحة مستودعا للذكرى
فكذلك الصوت
فربما سمع صوتا أعاد له ذكرى جميلة مرت في حقب الدهر :

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى ... فهيج أحزان الفؤاد وما يدري
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما ... أطار بقلبي طائر كان في صدري

وفي صحيح البخاري أن هالة بنت خويلد - أخت خديجة رضي الله عنها - استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع صوتها تذكر صوت خديجة بعد هذه السنوات الطويلة من موتها لشبه صوتها بصوت خديجة (فارتاع ) وفي رواية (فارتاح) لذلك وقال ( اللهم هالة ) حتى غارت عائشة رضي الله عنها وهي تتابع هذا الموقف العاطفي الذي يسيل رقة وعذوبة من أوفى الأوفياء وسيد الأنبياء عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

فسماع النبي صلى الله عليه وسلم لهالة بنت خويلد ذكره بزوجه الأولى التي صحبته في أحلك سني الدعوة ونافحت عنه ودافعت عنه بمالها وشرفها وسيادتها في قومها حتى ماتت رضي الله عنها ، ورزق منها الولد فلم يزل صلى الله عليه وسلم وفيا لهذه الذكرى حتى مات عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

هل الماضي جميل بذاته ، أم أن مرور الزمان هو الذي أظفى عليه هذا الجمال ؟
هل أصبح تذكر الماضي متنفساً نلجأ إليه كلما ازدادت علينا وطأة الحياة ، وتكالبت علينا ضغوط الواقع ، وهموم المستقبل ؟



إلى اللقاء

نجم سهيل
06-14-2011, 05:55 AM
حين بلغ صاحبتي أني شرعت في هذه الكتابة شرعت هي الأخرى في كتابة مذكرات لمياء ( ابنتي الصغيرة التي ستكمل عامها الأول بعد أيام إن شاء الله اللهم احفظها يا رب)
وقد بدأت مذكراتها من مستشفى النساء والولادة ووعدت أن تقف حين تقوى لمياء على حمل القلم ..
فكتبت لها هذه الديباجة :

(مقدمة رائعة ، وأدب ينساب مع القلم بكل سلاسة ، تصوير بليغ ، ودقيق للمشهد ،
كانت يدي ترتعش وأنا أقرأ تذكرت بالسيب الذي أخذتك معه الممرضة بكل رفق ذلك السيب الذي جرني معه الجندي بكل قسوة وأنا موثق بالسلاسل والأغلال مغطى العين والأذن تصطك السلاسل بعظام قدمي التي لم يغشاها اللحم بعد فأتألم ألما لا يجد له آس .
ما أجمل أن نكتب ذكرياتنا التي ستكون يوما كنزا لا يقدر بثمن .. اللهم وفقنا يا رب )

زوجك المغترب

فجاء الرد في كلمتين ( منكم نتعلم يا باشا ) :(

سكووون الليل
08-11-2011, 02:46 AM
يعطيك العافية

قرأت صفحتين منها فقط لضيق الوقت ولي عودة

سوف اكمل قراءت المذكرات وساكون متابعا للجديد ان شاء الله

فلا يطول الغياب

تحياتي لك

سكووون الليل

نجم سهيل
08-14-2011, 03:51 AM
ليس هذا من مذكراتي لكنه بداية مرحلة جديدة من حياتي

بسم الله الرحمن الرحيم
الرقم : أ/160
التاريخ : 7/12/1431هـ

بعون الله نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية

بعد الإطلاع على المادة رقم (47) من نظام القضاء الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/78) بتاريخ 19/9/1429هـ ...
أمرنا بما هو آت : ....
ثامناً : يعين المشايخ التالية أسمائهم على درجة قاضي ( ب ) ابتداء من التاريخ الموضح أمام اسم كل منهم :
10ـ حسن بن ناصر بن حسن الأسلمي 9/6/1431هـ

كما صدر لا حقاً قرار رئيس المجلس الأعلى للقضاء في 19/8/1432هـ بتوجيهي قاضياً بالمحكمة العامة بأحد رفيدة ...

أسأل الله أن يلهمني التوفيق والسداد ويجعلني مباركا حيثما كنت وأن لا يكلني لى نفسي طرفة عين إنه سميع مجيب ...

ولا أدري هل أنتقل إلى أحد رفيدة بحالتي كلها أم أن الروح ستظل هنا أسيرة
فإن كانت الأولى فأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
وإن تكن الأخرى فعسى الله أن يجعل تواجدنا تواجداً مباركاً معصوماً .

رشـ عطر ــة
08-14-2011, 09:46 AM
ماشاء الله تبارك الله

نسأل الله لك أخي التوفيق في حلك وترحالك

وأن يكون السداد حليفك في الإمور كلها

رشة عطر

القعقاع
08-15-2011, 12:33 AM
مبارك عليك الشهر
الله يوفقك يا سمي اين ما كنت
ويسددك ويجعلك مباركا اين ما حللت


كل عام وانت بخير 0

كـــاريـــزمـــا
08-15-2011, 12:51 AM
والله ما أدري أبارك لك والا أعزيك

لكن شكلك تبغى التبريك

أجل مبرووووووووووووووك


هيا انتبه وقدم كشف مالي لممتلكاتك
وانتبه لا يجيك سحر والا تلبس

دوعابة دوعابة

كل عام وأنت بخير

كريززززز