knoon
06-15-2011, 12:56 PM
خســـوف القـــلوب!!
مصيبة أن نصبح بلا عقول تفقه ولا قلوب تخشع..
والله تعالى يقول ( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
أصبحنا كل عام تقريبا نمر بخسوف أو كسوف أو كليهما معا..
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:( هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة) ..
هذا هو خسوف القمر كثرت الأخبار حول حدوثه مساء اليوم الأربعاء..
فلو تتبعنا كيف حال أسلافنا معه من الخوف والهروب إلى الله بالصلاة والفزع إليه بالاستغفار
والصدقات وأنواع القربات على ماكانوا عليه من شدة الارتباط بالله..
ولكن ماحالنا نحن وقد أمسينا نتحدث عن هذه الظواهر الربانية والآيات الكونية
على أنها ظواهر طبيعية عابرة ....
فقدأمسى البون شاسعاً بيننا وبين أسلافنا فلم يعد خسوف للقمر تعتبر به القلوب الحية وتخاف أن يكون نذير عذاب..
فقد أمسينا نفتقد حياة القلوب وأمست قلوبنا تعيش حياة خسوف سرمدية وقد حجبت الدنيا عنها النور الرباني..
فمن المعلوم أن الخسوف يحدث نتيجة وقوع الأرض بين الشمس وبين القمر مما يحجب
ضوء الشمس عن القمر فيعتم ويختفي نوره ..
فما يلبث إلا اليسير حتى تعود كل الأجرام الى مكانها طواعية لله تعالى..
وما أشد الشبه بين خسوف القمر وخسوف القلوب..
فالقلوب يحدث لها خسوف أيضاً عندما تقع الدنيا والشهوات والملذات بأنواعها..
بين القلب وبين ذلك النور الرباني الذي يقذفه الله تعالى في قلوب عباده المؤمنين.. فتحجب عن ذلك النور بمقدار طول مكوث هذا الخسوف أو قصره..
فهذه القلوب التي بين جنوبنا طال احتجابها عن النور الرباني واستحلينا بقاء الدنيا والشهوات والملذات..
ولم نهرع الى الله تعالى بالصلاة والإستغفار وأنواع القربات أن يعجل بزوال هذه الأجرام التي تحجب
النور عن قلوبنا حتى يعود اليها نورها وترجع الى الله تعالى طواعية..
لابد من وقفة محاسبة لنفوسنا المقصرة وسرعة هروب وعودة الى الله تعالى
فهذه الأجرام جمادات ولكنها تنقاد لله تعالى مسبحة ساجدة بين يديه ..
فإلى متى نرضى أن تعيش قلوبنا حياة خسوف؟!!
الم يأن الوقت بعد لنفر الى الله ونسأله سبحانه أن يزيل هذه الحجب عن هذه القلوب..
اللهم برحمتك وقدرتك على الحق أزل كل حاجب يحجب نور طاعتك عن قلوبنا..
وأمطر على قلوبنا غيث الإيمان وردنا اليك رداً جميلاً..
كتبه \كنون
مصيبة أن نصبح بلا عقول تفقه ولا قلوب تخشع..
والله تعالى يقول ( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
أصبحنا كل عام تقريبا نمر بخسوف أو كسوف أو كليهما معا..
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:( هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة) ..
هذا هو خسوف القمر كثرت الأخبار حول حدوثه مساء اليوم الأربعاء..
فلو تتبعنا كيف حال أسلافنا معه من الخوف والهروب إلى الله بالصلاة والفزع إليه بالاستغفار
والصدقات وأنواع القربات على ماكانوا عليه من شدة الارتباط بالله..
ولكن ماحالنا نحن وقد أمسينا نتحدث عن هذه الظواهر الربانية والآيات الكونية
على أنها ظواهر طبيعية عابرة ....
فقدأمسى البون شاسعاً بيننا وبين أسلافنا فلم يعد خسوف للقمر تعتبر به القلوب الحية وتخاف أن يكون نذير عذاب..
فقد أمسينا نفتقد حياة القلوب وأمست قلوبنا تعيش حياة خسوف سرمدية وقد حجبت الدنيا عنها النور الرباني..
فمن المعلوم أن الخسوف يحدث نتيجة وقوع الأرض بين الشمس وبين القمر مما يحجب
ضوء الشمس عن القمر فيعتم ويختفي نوره ..
فما يلبث إلا اليسير حتى تعود كل الأجرام الى مكانها طواعية لله تعالى..
وما أشد الشبه بين خسوف القمر وخسوف القلوب..
فالقلوب يحدث لها خسوف أيضاً عندما تقع الدنيا والشهوات والملذات بأنواعها..
بين القلب وبين ذلك النور الرباني الذي يقذفه الله تعالى في قلوب عباده المؤمنين.. فتحجب عن ذلك النور بمقدار طول مكوث هذا الخسوف أو قصره..
فهذه القلوب التي بين جنوبنا طال احتجابها عن النور الرباني واستحلينا بقاء الدنيا والشهوات والملذات..
ولم نهرع الى الله تعالى بالصلاة والإستغفار وأنواع القربات أن يعجل بزوال هذه الأجرام التي تحجب
النور عن قلوبنا حتى يعود اليها نورها وترجع الى الله تعالى طواعية..
لابد من وقفة محاسبة لنفوسنا المقصرة وسرعة هروب وعودة الى الله تعالى
فهذه الأجرام جمادات ولكنها تنقاد لله تعالى مسبحة ساجدة بين يديه ..
فإلى متى نرضى أن تعيش قلوبنا حياة خسوف؟!!
الم يأن الوقت بعد لنفر الى الله ونسأله سبحانه أن يزيل هذه الحجب عن هذه القلوب..
اللهم برحمتك وقدرتك على الحق أزل كل حاجب يحجب نور طاعتك عن قلوبنا..
وأمطر على قلوبنا غيث الإيمان وردنا اليك رداً جميلاً..
كتبه \كنون