knoon
07-14-2011, 03:08 AM
قلم في لحظات الإحتضار!!
إنها زفرات قلم .,بل آهات قلم بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة على صفحات التجاهل..
آهات مكلومة وآنات ترافقها بحة فقد بدأت لحظات الإحتضار.
ربما يتبادر للذهن سؤال !!
وكيف يحتضر القلم وماهو إلا كائن جامد لاروح له؟!!
ولكن هناك عقول تدرك ماهية هذه الروح التي يحملها ذلك الكائن الجامد.
عقول تعلم أن له روح تتمازج به الأرواح التي تملك تلك اللغة المشتركة بينهم.
وعندما تفارقه الروح لابد أن يقام له مآتم يليق به فبرحيل روحه تسجن أرواح..
كيف لا وهو مستراح العقول ؟!..كيف لا وهو ترجمان القلب وبريده؟!
عندما يحتضر القلم تحبس الأفكار والإبتكارات
وعندما يحتضر القلم تنزعج النفس وتحبس الخواطر في خلجات القلوب.
عندما يحتضر القلم يموت الإبداع.
فلم وكيف ومتى يحتضر ؟!!
إنه يحتضر عندما يهمش ..ويحتضر عندما يفنى حبره كفناء الدماء من الأجساد
فلا يعار اهتمام..
فلم نجعل تلك الأقلام تصل الى حالة الإحتضار؟؟
وعندما تموت نفتقدها ونتمنا لو كانت بيننا..
لم نترك مساحة وفجوة لتلك الأمراض لتهاجم تلك الأقلام حتى تمووت وبأيدينا
أن نحصنها ونرتقي بها حتى تعانق سماء الرقي والإبداع..
ولتلك الأقلام الراحلة والى تلك التي هي في طريقها الى الرحيل ..
لا تتركوا لتلك الأمراض سبيل لمهاجمتكم إن كان في وسعكم البقاء.
ولنحارب الإحباط بالتفاؤل واليأس بالأمل ولنجدد دورتنا الدموية بمزيد من معانقة الأوراق
ولننثر العبير في الفضاء حتى وان أحجم من حولنا عن استنشاقه
وحتى لو كمموا انوفهم فيوماً ستعانق السحاب تلك الذرات المتطايرة من عبيركم
وستمطر بإذن الله صيباً نافعاً وستخرج الأرض شجيرات تملأ الأرض وستجنى الثمار
اليانعة حتى ولو بعد رحيلكم من الدنيا..
كنــ بقلم ـون
إنها زفرات قلم .,بل آهات قلم بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة على صفحات التجاهل..
آهات مكلومة وآنات ترافقها بحة فقد بدأت لحظات الإحتضار.
ربما يتبادر للذهن سؤال !!
وكيف يحتضر القلم وماهو إلا كائن جامد لاروح له؟!!
ولكن هناك عقول تدرك ماهية هذه الروح التي يحملها ذلك الكائن الجامد.
عقول تعلم أن له روح تتمازج به الأرواح التي تملك تلك اللغة المشتركة بينهم.
وعندما تفارقه الروح لابد أن يقام له مآتم يليق به فبرحيل روحه تسجن أرواح..
كيف لا وهو مستراح العقول ؟!..كيف لا وهو ترجمان القلب وبريده؟!
عندما يحتضر القلم تحبس الأفكار والإبتكارات
وعندما يحتضر القلم تنزعج النفس وتحبس الخواطر في خلجات القلوب.
عندما يحتضر القلم يموت الإبداع.
فلم وكيف ومتى يحتضر ؟!!
إنه يحتضر عندما يهمش ..ويحتضر عندما يفنى حبره كفناء الدماء من الأجساد
فلا يعار اهتمام..
فلم نجعل تلك الأقلام تصل الى حالة الإحتضار؟؟
وعندما تموت نفتقدها ونتمنا لو كانت بيننا..
لم نترك مساحة وفجوة لتلك الأمراض لتهاجم تلك الأقلام حتى تمووت وبأيدينا
أن نحصنها ونرتقي بها حتى تعانق سماء الرقي والإبداع..
ولتلك الأقلام الراحلة والى تلك التي هي في طريقها الى الرحيل ..
لا تتركوا لتلك الأمراض سبيل لمهاجمتكم إن كان في وسعكم البقاء.
ولنحارب الإحباط بالتفاؤل واليأس بالأمل ولنجدد دورتنا الدموية بمزيد من معانقة الأوراق
ولننثر العبير في الفضاء حتى وان أحجم من حولنا عن استنشاقه
وحتى لو كمموا انوفهم فيوماً ستعانق السحاب تلك الذرات المتطايرة من عبيركم
وستمطر بإذن الله صيباً نافعاً وستخرج الأرض شجيرات تملأ الأرض وستجنى الثمار
اليانعة حتى ولو بعد رحيلكم من الدنيا..
كنــ بقلم ـون