ALFALGY
05-01-2009, 04:40 PM
الدوحة ـ صحف (لها أون لاين):
شكت مصادر أهلية في دولة قطر، من الحوادث المرورية التي تسببها قيادة المرأة للسيارة، مشيرين إلى تزايد أعداد الحاصلات على رخص القيادة، بالتوازي مع زيادة حوادث المرور.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم السبت، أن قطر تشهد تزايداً خلال الآونة الأخيرة في عدد النساء اللاتي حصلن على رخصة قيادة السيارة، مشيرة إلى هذه الزيادة جاءت كنتيجة للتطور الذي يشهده المجتمع القطري، ورغبة البعض في الخروج من الاعتماد الكلي على السائق الأجنبي الذي يعد وجوده مشكلة دائمة تبحث عن حل دون نتائج عملية، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالعمل والأسرة والمجتمع ككل.
وقالت صحيفة (الشرق) القطرية: "إن ازدياد أعداد الحاصلات على رخص القيادة، قابله زيادة الحوادث المرورية التي ارتفعت معدلاتها سنويا وبنسبة تمثل تهديداً حقيقياً وهدرا لطاقات المجتمع من حيث الخسائر في الأرواح والأموال.
وخلال تحقيق أجرته الصحيفة داخل فئات من المجتمع، لمعرفة إن كانت قيادة المرأة للسيارة تشكل السبب الحقيقي لزيادة نسبة الحوادث، قالت الصحيفة: "استطلعنا آراء عدد من المواطنين وكانت آراؤهم شبه مجمعة على أن المرأة أسهمت بشكل كبير في ازدياد الحوادث".
وتنقل الصحيفة عن بدر الجابري (مواطن قطري) قوله: " من وجهة نظري، أرى أن النساء لهن دور كبير في الحوادث المرورية وليس هذا اتهاما، وإنما هو توضيح لأن الكثيرات من السائقات يعتقدن أن الحركة البطيئة والتمهل كفيلان بان يكون السائق مميزا، بينما الحقيقة أن معظم الحوادث يسببها السائقون بطيؤوا الحركة، وهذا أمر لابد من الالتفات إليه من قبل النساء".
من جانبه أكد محمد السعدي أن عقلية المرأة في القيادة وفي الشارع مرتبطة بالعادات والتقاليد، بمعنى أنها تجد المجتمع يقدرها ويجعل لها الأولوية في معظم الأشياء احتراما لكيانها، لكن ذلك لا يمكن تطبيقه في الشارع لأن هناك قواعد مرورية على الأرض تحدد المسار لكل الناس، ولذلك تجد السائقات يأخذن الشارع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار والعكس، على اعتبار أن الآخرين متفهمون لهذا، وهو ما يسبب الحوادث المرورية القاتلة.
ويشاركه الرأي زميله حسن القحطاني، حيث أوضح أن بعض السائقات يدخلن الشارع وكأنه لهن وحدهن، فيأخذن يمينا أو شمالا دون إعطاء الإشارات، أو يتوقفن فجأة دون مبرر لتقع حوادث متكررة وبأخطاء متشابهة. والقليل من يرى أن المرأة جزء من منظومة، ولا تتحمل أي مسؤولية معزولة عن هذه المنظومة
شكت مصادر أهلية في دولة قطر، من الحوادث المرورية التي تسببها قيادة المرأة للسيارة، مشيرين إلى تزايد أعداد الحاصلات على رخص القيادة، بالتوازي مع زيادة حوادث المرور.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم السبت، أن قطر تشهد تزايداً خلال الآونة الأخيرة في عدد النساء اللاتي حصلن على رخصة قيادة السيارة، مشيرة إلى هذه الزيادة جاءت كنتيجة للتطور الذي يشهده المجتمع القطري، ورغبة البعض في الخروج من الاعتماد الكلي على السائق الأجنبي الذي يعد وجوده مشكلة دائمة تبحث عن حل دون نتائج عملية، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالعمل والأسرة والمجتمع ككل.
وقالت صحيفة (الشرق) القطرية: "إن ازدياد أعداد الحاصلات على رخص القيادة، قابله زيادة الحوادث المرورية التي ارتفعت معدلاتها سنويا وبنسبة تمثل تهديداً حقيقياً وهدرا لطاقات المجتمع من حيث الخسائر في الأرواح والأموال.
وخلال تحقيق أجرته الصحيفة داخل فئات من المجتمع، لمعرفة إن كانت قيادة المرأة للسيارة تشكل السبب الحقيقي لزيادة نسبة الحوادث، قالت الصحيفة: "استطلعنا آراء عدد من المواطنين وكانت آراؤهم شبه مجمعة على أن المرأة أسهمت بشكل كبير في ازدياد الحوادث".
وتنقل الصحيفة عن بدر الجابري (مواطن قطري) قوله: " من وجهة نظري، أرى أن النساء لهن دور كبير في الحوادث المرورية وليس هذا اتهاما، وإنما هو توضيح لأن الكثيرات من السائقات يعتقدن أن الحركة البطيئة والتمهل كفيلان بان يكون السائق مميزا، بينما الحقيقة أن معظم الحوادث يسببها السائقون بطيؤوا الحركة، وهذا أمر لابد من الالتفات إليه من قبل النساء".
من جانبه أكد محمد السعدي أن عقلية المرأة في القيادة وفي الشارع مرتبطة بالعادات والتقاليد، بمعنى أنها تجد المجتمع يقدرها ويجعل لها الأولوية في معظم الأشياء احتراما لكيانها، لكن ذلك لا يمكن تطبيقه في الشارع لأن هناك قواعد مرورية على الأرض تحدد المسار لكل الناس، ولذلك تجد السائقات يأخذن الشارع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار والعكس، على اعتبار أن الآخرين متفهمون لهذا، وهو ما يسبب الحوادث المرورية القاتلة.
ويشاركه الرأي زميله حسن القحطاني، حيث أوضح أن بعض السائقات يدخلن الشارع وكأنه لهن وحدهن، فيأخذن يمينا أو شمالا دون إعطاء الإشارات، أو يتوقفن فجأة دون مبرر لتقع حوادث متكررة وبأخطاء متشابهة. والقليل من يرى أن المرأة جزء من منظومة، ولا تتحمل أي مسؤولية معزولة عن هذه المنظومة