طالع معجم
05-05-2009, 09:43 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
دونها دمـــــــــــــــي
أرى الشوق قد أبلى فؤادي وعربدا
وأبكاه حتى ما يمل التنهدا
تُسال دموعي من هيامي ولوعتي
إذا ذُكرت أرض السماحة والهدى
أيا موطني قد خان فيك تصبري
وضيعت من حر الهيام التجلدا
فؤادي لمن أبكت عيوني ومن حوت
وضمت إلى أحشائها البدرَ (أحمدا)
تلعثم حرف الشعر لما ذكرتها
وحقت لأشعاري بأن تترددا
إذا أكرمت قلت السحائب هطل
وظني بأن البحر منها تزودا
يشير إليها كل طرفٍ وإصبعٍ
إذا قيل أين الحسن والفضل والندى
أراها علت فوق الأنام مكارماً
وفخراً وإشراقاً ومجداً وسؤددا
أرى العشق والأشواق في غير موطني
ضياعاً وخسراناً وأبصرها سدى
فوالله لا أخشى المنيةَ إنها
لحقٌ ولا أخشى الزمان إذا عدا
ولا أرهب الأيام إن هي جردت
وأبدت لي السيفَ الصقيلَ المهندا
ولكنني والله إن هزني الهوى
يفارقني صبري فراقاً مؤبدا
ويهجرني حتى أعد رجوعه
كما يرجع الميْتُ البليُّ من الردى
وكيف يطيق القلب أن يحمل اللظى
وجمرًا وأشواقاً تذيب المجمدا
فلو أن مابي بالجبال لدكدت
شماريخ رضوى والسراة مع الهدا
سلامٌ عليها كلما أشرق الضحى
وما ناح طير فوق غصنٍ وغردا
وما أسبل الولهان دمعَ صبابةٍ
وما ذكر العبدُ الإلهَ ووحدا
وما ظهر البدر المنير بليله
وما غاب نجم في السماء وما بدا
سأبقى أيا أرض الكرامة عاشقاً
ودمعي على الخدين لن يتجمدا
تعالي لقلبي فانزلي فيه مرحباًً
فإني بنيت الحب صرحا مشيدا
أخوكم طالع معجم
دونها دمـــــــــــــــي
أرى الشوق قد أبلى فؤادي وعربدا
وأبكاه حتى ما يمل التنهدا
تُسال دموعي من هيامي ولوعتي
إذا ذُكرت أرض السماحة والهدى
أيا موطني قد خان فيك تصبري
وضيعت من حر الهيام التجلدا
فؤادي لمن أبكت عيوني ومن حوت
وضمت إلى أحشائها البدرَ (أحمدا)
تلعثم حرف الشعر لما ذكرتها
وحقت لأشعاري بأن تترددا
إذا أكرمت قلت السحائب هطل
وظني بأن البحر منها تزودا
يشير إليها كل طرفٍ وإصبعٍ
إذا قيل أين الحسن والفضل والندى
أراها علت فوق الأنام مكارماً
وفخراً وإشراقاً ومجداً وسؤددا
أرى العشق والأشواق في غير موطني
ضياعاً وخسراناً وأبصرها سدى
فوالله لا أخشى المنيةَ إنها
لحقٌ ولا أخشى الزمان إذا عدا
ولا أرهب الأيام إن هي جردت
وأبدت لي السيفَ الصقيلَ المهندا
ولكنني والله إن هزني الهوى
يفارقني صبري فراقاً مؤبدا
ويهجرني حتى أعد رجوعه
كما يرجع الميْتُ البليُّ من الردى
وكيف يطيق القلب أن يحمل اللظى
وجمرًا وأشواقاً تذيب المجمدا
فلو أن مابي بالجبال لدكدت
شماريخ رضوى والسراة مع الهدا
سلامٌ عليها كلما أشرق الضحى
وما ناح طير فوق غصنٍ وغردا
وما أسبل الولهان دمعَ صبابةٍ
وما ذكر العبدُ الإلهَ ووحدا
وما ظهر البدر المنير بليله
وما غاب نجم في السماء وما بدا
سأبقى أيا أرض الكرامة عاشقاً
ودمعي على الخدين لن يتجمدا
تعالي لقلبي فانزلي فيه مرحباًً
فإني بنيت الحب صرحا مشيدا
أخوكم طالع معجم