المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الطفل تربوية دينية ثقافيه ترفيهيه(مجهودي)


الصفحات : [1] 2

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:08 PM
ارجو ان يكون هذا الملف عامر بكل ما هو مفيد لتربية الابناء من سلوك للطفل من تعليم الاطفال من تنمية ثقافة
الامهات في طرق التربية المثلى

مهما اختلفت عادتنا وتقاليدنا وبيئتنا فالمنبع واحد وهي الشريعة السمحة


فتحت هذا الملف لنتبادل الخبرات
لاسباب منها لانه من الصعب حصرها حاليا

1- لجيل يعتمد عليه ونثق فيه من خلق حسن وحسن تربية وأداب

2- تأسيسهم ان نجعل كل حياتهم السنة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

3- ننمي ثقافتهم في التعامل مع الناس حولهم على قدر اختلاف طبائعهم في العالم من حولهم مع اختلاف جنسياتهم





والملف مفتوح لاي حاجة تخص الاطفال لكل الاعمار ان شاء الله حتى يتسنى للجميع الاستفادة





نريد كل رد معه فائدة حتى لا نطوي صفحات وما استفدنا منها شيء
ببدأ ان شاء الله
http://www.shoqiq.com/vb/images/smilies/sm238.gif (http://www.shoqiq.com/vb/showthread.php?t=31694)

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:10 PM
تعليم الأطفال فن الإنتظار




بما أن الصبر ليس فضيلة فطرية عند البشر,فينبغي تعليم الأطفال فن الانتظار عندما يريدون فعل




شيء ما أو رؤية شيء ما أو أكل أو لمس سماع شيء ما.لعلكم تعرفون أكثر بكثير من طفلكم



ما هو جيد وما هو غير جيد له,وأنتم اكثر صلاحية منه لتقرير متى يمكنه أن يفعل شيئاً,وماهو



الشيء الذي عليه أن يفعله.ومع قيامكم بهذا الاشراف,اشرحوا لطفلكم متى وكيف يمكنه



الحصول على مايريد.أفهموه أن الصبر مفيد لكم أنتم ايضاً.أسمعوه كلاماً من نوع:"لاأطيق صبراً



حتى اشتري غرفة الطعام الجديدة,ولكنني اعلم أن بإمكاني شراءها قريباً لو بذلت جهوداً في



توفير المال",أو من نوع:"اعرف أنك تريد أن تأكل عجينة الحلوى,ولكن إذا انتظرت حتى



اخبزها,فإنك ستحصل على كمية أكبر من الحلوى".طفلكم يكتشف شيئاً فشيئاً أن العالم لايدور



دائماً حول رغباته.إلا أن الوقت ليس مبكراً جداً لكي يتعلم مواجهة هذا الواقع الذي غالباً ما يكون



محبطاً في الحياة.




الإجراءات الوقائية



اقترحوا على طفلكم مجموعة من النشاطات



حددوا لطفلكم الشروط ليفعل مايريد واقترحوا عليه نشاطات يمكنه القيام بها بانتظار تنفيذ نشاط



آخر.يمكنكم مثلاً أن تقولوا له:"بعد ان تلعب بقضبانك مدة خمس دقائق,سنذهب لزيارة جدتك".




الحلول



شجعوه على الصبر :



كافئوا طفلكم على أقل قدر من الصبر وهنئوه عندما يثبت أنه صبور أو عندما يقوم بتنفيذ مهمة



ما.اشرحوا له مثلاً ماتعنيه كلمة "صبر" إذا شعرتم بأنها غير مألوفة لديه.قولوا لطفلتكم مثلاً :"لقد



كنت صبورة عندما انتظرت حتى انتهي من تنظيف المجلى قبل أن أعطيك كأساً من عصير



الفاكهة,هذا يثبت أنك شابة لطيفة".هكذا تستطيعون أن تجعلوا طفكم يكتشف أنه قادر على



تأجيل إشباع رغباته,حتى وإن كان لايعرف ذلك بعد.فضلاً عن ذلك,يؤدي استحسانكم لما يفعله



الى زيادة عنفوانه.




حافظوا على هدوئكم قدر الإمكان



إذا رفض طفلكم الانتظار او احتج لأنه لايستطيع فرض إرادته,فتذكروا أنه يتعلم درساً ثميناً من



دروس الحياة هو فن الصبر.فعندما يلاحظ طفلكم أنكم تصبرون,يتعلم بسرعة أن الطلب لايحقق



الرغبات بالسرعة نفسها التي يحققها إنجاز العمل بنفسه.




اجعلوا طفلكم يشارك في تحقيق رغباته –



إذا صرخ طفلكم قائلاً:"أريد ان أذهب,أريد أن أذهب,أريد أن أذهب",لزيارة جدته مثلاً,كرروا على



مسمعه الشروط المطلوبة سلفاً قبل أن تلبوا طلبه.فبذلك تزيدون فرص تنفيذ المهمة التي



تنتظرون منه تنفيذها.اذكروا له تلك الشروط بطريقة إيجابية كأن تقولوا له:"عندما تفرغ من ترتيب



كتبك على الرف,سنذهب لزيارة جدتك".




تجنبوا الرد على رغبات طفلكم بكلمة "لا" قاطعة




اشرحوا له كيفية التصرف للحصول على مايريد (إذا كان ما يريده ممكناً ولاينطوي على أي



خطر),بدلاً من أن تعطوه الانطباع بأنه لن يحصل مطلقاً على مايريد.قولوا له مثلاً:"عندما تنتهي



من غسل يديك,ستحصل على تفاحة".صحيح أن ثمة مواقف يكون عليكم فيها أن تقولوا "لا"



لطفلكم (عندما يصر على اللعب بجزازة العشب مثلاً),اقترحوا عليه في هذه الحالة لعبة أخرى



تشبع رغباته وتعلمهوفي الوقت نفسه,أن يقبل التسويات وأن يبقى مرناً.




ماينبغي تجنبه




لاتطلبوا من طفلكم أن ينصاع على الفور



إذا طلبتم أن ينصاع لكم فوراً,فإنكم تعززون لديه فكرة أن بإمكانه أن يفرض إرادته حالاً تماماً كما



تسعون الى فرض إرادتكم.




لاتكافئوه على عدم الصبر



لاترضخوا لرغبات طفلكم في كل مرة يسعى فيها الى الإصرار على مايريد فعله.مع أنه من



المغري بالنسبة لكم أن تؤجلوا ما تقومون به لكي تتمكنوا من تلبية رغبة طفلكم لتتجنبوا معركة



أو أزمة معه,فإن الرضوخ لمتطلباته يعلمه فقط ألا يكون صبوراً ويزيد من احتمالات أن يحاول دائماً



فرض إرادته على الفور.




اجعلوه يفهم أنكم لم تستجيبوا له لأنه ألح على مايريد




حتى لو تمنع طفلكم عن الانتظار,اجعلوه يفهم بشكل واضح أنكم تصعدون في السيارة لأنكم



أنهيتم عملكم وأصبحتم مستعدين للانطلاق,لا لأنه تذمر طيلة الوقت من أجل الخروج.قولي



له:"انتهيت من غسل الأواني ويمكننا الآن أن نذهب".

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:11 PM
*·~-.¸¸,.-~*كيف تتعامل مع غضب الأطفال *·~-.¸¸,.-~*





نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات



في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية.



نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض



واحيانا يدق راسه غضبافماذا نفعل في هذه الحالة ؟



بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس او في مكان عام فالطفل يطلب



حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام



وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه



فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .




*كيف نتحكم في هذه النوبات:




الابحاث والدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند



الصراخ واعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمرمرة



واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة فيعلم ان اسهل طريقة لفعل



ما يريد هو الصراخ و الغضب .




ماذا نفعل........???




1_كن هادئاولا تغضب واذا كنت في مكان عام لا تخجل وتذكر ان كل الناس



عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.



2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك وهى ان صراخك لا يثير



أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.



3- تذكرلا تغضب ولا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى



لو بادرك بالاسئلة.



4- تجاهل الصراخ بصورة تامةوحاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر



وانك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام



لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .



5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهدا اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر



له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل



على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك



من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.



6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى



السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .



7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب



قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق



(اشارة حمراء ،صورة مضحكة،لعبة مفضلة).



واخيرا تذكر نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه



اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:12 PM
لاتجعلي الخادمة مربية لأولادك ..


أيتها الأم الكريمة ، دورك الأساسى هو :
تربية طفلك، لاتسلميها للخادمة





تكاد تكون ظاهرة الخادمة الأجنبية تقليداً أو ضرورة عند بعض العائلات في المجتمع العربي. وبعدما كانت وظيفتها مساعدة ربة المنزل في الأعمال المنزلية، أُوكلت إليها مهمة أخرى هي تربية الأبناء.

يؤكد اختصاصيو علم نفس الطفل أن وظيفة الخادمة هي مساعدة سيدة المنزل في الشؤون المنزلية لا في تربية الأبناء. ولكن ما يحدث اليوم في بعض العائلات أن الأم تتخلى عن دورها الأساسي وعن غير قصد، فتوكل مهمة الاهتمام بشؤون أبنائها إلى الخادمة، وهذا الأمر يعتبر من الممارسات الخاطئة جداً، إذ يؤدي تسليم زمام تربية الطفل للخادمة إلى مشكلات عدة. عندما تلقين بمهمة تربية الطفل إلى الخادمة فأنت تسلمينه إلى سيّدة لا تعرفين شيئاً عن كفاءتها في التربية وقدراتها.

وفي بعض الأحيان قد يكتسب الطفل منها عادات غريبة تختلف عن مجتمعه. وعلى سبيل المثال تجيء معظم الخادمات من بيئات اجتماعية واقتصادية فقيرة، فتكون المهارات التي يعلمنها للطفل غير متطورة، مما يسبب ضرراً في تطوره الفكري ونموه النفسي،

يتعرف الطفل إلى والدته منذ اللحظة الأولى للولادة، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية إضافة إلى العلاقة البيولوجية. فالتحدث إليه وإطعامه واللعب معه وغيرها من الأمور التي توطد العلاقة بينه وبين أمه هي من الحاجات العاطفية المهمة لنموه.

وحين تقوم الخادمة بهذا الدور، فإنها تحل محل الأم فتصير بالنسبة إلى الطفل الأم الثانية. وهذا يُفسر جزئياً الأزمات النفسية التي يصاب بها بعض الأطفال عندما تسافر الخادمة. عندما تأخذ الخادمة الطفل لتلاعبه أو تطعمه فإنها تتحدث معه، وهذا يؤثر في تطور لغة الطفل كثيرا، حيث يساهم إتقان اللغة في نمو ذكاء الطفل وتطوره، وهي عامل أساسي في نجاحه المدرسي. وبدءاً من سن الثلاث سنوات يبدأ بنطق جمل واضحة ومفهومة، وحين تكون الخادمة هي المسؤولة عن تلبية حاجاته كإطعامه وإلباسه واللعب معه، فإنها تتحدث إليه بلغتها التي قد تكون غير متطورة.

كذلك يعتبر اللعب من الوسائل التربوية الأساسية لنمو دماغ الطفل وذكائه. وحين تطلب ربة المنزل من الخادمة اللعب مع الطفل لن تعرف نوعية اللعب الذي تقدمه له.







ويؤكد الاختصاصيون على ضرورة أن تكون الأم هي الأم الأولى والأخيرة في حياة طفلها. يتوجب عليها أن تمضي أطول وقت ممكن معه. حتى الأم العاملة، عليها أن تنشغل عند عودتها إلى المنزل بطفلها وأن تلعب معه وتتحدث إليه.ورغم كل التعب والجهد، على الأم أن تتنبه إلى أن مزيج الحب والحنان واللعب والكلام هو ضرورة للطفل، وهو جزء أساسي من علاقة الأمومة التي تربطها بطفلها.

لا تتسرعي في الاختيار لتسهيل مهمة اختيار المربية نقدم لكِ بعض النصائح التي قد تساعدك على الاختيار الجيد :
1- في البداية لابد أن يكون لديكِ الوقت الكافي للبحث عما تريدين ، فالتسرع في الاختيار أول المقدمات الخاطئة في كيفية البحث ،
2- وعليكِ تجنب البحث عبر الإنترنت فهذه وسيلة قد باتت منتشرة في العديد من البلدان ، الأفضل دائما هو الاختيار عبر أحد المعارف أو الأقارب أو الوكالات الخاصة بعمالة المربيات بشرط التأكد من حسن سمعة الوكالة التي ستتعاملين معها .
3- كما يجب التأكد تماما من صحة الأوراق المقدمة إليكِ من قبل الوكالة أو المربية ، كشهادات الخبرة ، وإثبات الشخصية ، وتصريح العمل ، وأوراق الإقامة لمن هن من خارج البلاد" ،
ولأن مقابلة المربية لأول مرة من الأمور الهامة فهناك أساسيات ينبغي على الوالدين الاهتمام بها .
-" قبل استقبال أية مربية ، فهناك أهمية خاصة لجلوس الأب والأم سوياً ، والاتفاق عما يجب توافره في هذه المربية محل البحث ، ووضع تصور واضح حولها ، وحول الشروط الأساسية التي يجب أن تتوافر فيها ، حيث تختلف هذه التصورات من عائلة إلى أخرى ، وفي الواقع لا توجد صورة متكاملة للمربية النموذجية ، حيث لكل أهل متطلبات خاصة ، أيضا هناك ضرورة لوجود الوالدين في أول مقابلة تجرى مع المتقدمات للوظيفة، فالمسؤولية مشتركة في الرؤية والاختيار ".

و " بعد الإطلاع على الأوراق ، وأخذ صور منها للتأكد من صحتها ، يفضل الحديث باستفاضة عن:
1- الخبرات السابقة ،
2- وأسباب ترك العمل ،
3- ويفضل بطبيعة الحال المربية ذات الخبرة السابقة في معاملة وتربية الصغار ،


ويجب طرح بعض الأسئلة قد تكون مؤشراً للاختيار مثل :
1- لماذا اختارت هذه المهنة ؟
2- ما هي الظروف التي دفعتها لاختيارها؟
3- كيف ترى من وجهة نظرها اليوم المثالي للطفل ؟
4- وماذا تعرف عن النظام الغذائي المتكامل للأطفال؟
5- وما هي أهم احتياجات الصغير النفسية والبيولوجية ؟".

ونؤكد على ضرورة التركيز على:
1- تأمين الصغير والتأكد من قدرة المربية على التصرف من أجل حمايته ، وخاصة إذا كان الطفل يبدأ خطواته الأولى في تعلم السير ،
2- وكيفية التصرف إذا ما حدث أي طارئ أو مشكلة في المنزل قد تصيبه بأذى ،
3- وعلى الوالدين التركيز على كيفية وأسلوب إجابتها ،
وليس على الإجابات فقط ،:
1- من حيث هل هي شخصية عابسة ،
2- أم مبتسمة،
3- أم هادئة ،
4- أم عصبية وتحاول السيطرة على نفسها أثناء الحديث،
5- أم متوترة،
6- أو واثقة من نفسها.. وهكذا.

صفات لا تتغاضي عنها أنتِ أمام صعوبة كبيرة ، فصحة طفلك النفسية سوف ترتبط كثيرا باختيارك ، أيضا هناك الكثير ممن تتقدمن للوظيفة مدربات بشكل جيد على الإجابات المرضية للأهل بشكل عام ، لذا عليك التركيز على الأسئلة المفاجئة والخاصة بالصورة التي تريدينها عليها ، وفي كل الحالات عليك اختيار الأقرب إلى تصورك، حيث من الصعب أن تجدي علاقة كاملة بين تصورك والمربية التي ستختارينها".

وعن الصفات التي يجب توافرها فى مربية الطفل فهي تختلف حسب المرحلة العمرية حيث
" إن طبيعة عمل المربّية مع الطفل تختلف عن أي مرحلة ، وهذا يتطلّب توافر خصائص جسمية معيّنة في مربّية الطفل أهمها ،:
1- أن تتمتّع باللياقة البدنية إذ ان طبيعة عملها تتطلّب مجهوداً ،
2- وألا تعاني من أمراض قد تعوقها عن القيام بعملها على الوجه المطلوب ،
3- ومن الضروري أن تكون سليمة الحواس وخالية من العاهات التي يمكن أن تؤثر على تعاملها مع الطفل ،
4- ولتنمية ذوق الطفل يجب أن تهتم بمظهرها وملابسها ،
5- وأن تتمتّع بالحيوية والنشاط حتى لا تشعر بالتعب والإجهاد مع كل عمل تقوم به مع الطفل" ،
وتضيف " أن الصفات الخلقية للمربّية مهمّة للغاية لأنها تمثّل النموذج المثالي أو القدوة الحسنة، فلا بدّ أن يكون أسلوب تعاملها مع الطفل مبنياً على العطف والتقبّل والتسامح والرحمة، حتى تساعد الطفل على تنمية الصفات الخلقية الجيدة والجوانب الإيجابية".

6- ولابد أن تتمتع المربية بدرجة من الذكاء وسرعة بديهة
7- وأن تحسن أسلوب مداعبة الأطفال وتوجيههم في حال الخطأ ،
8- كما يجب أن تكون ذات خلفية ثقافية لإدراك المفاهيم الأساسية في العلوم والرياضيات واللغة والفنون
9- مع الحرص على ملاحظة ألفاظها وكلماتها يجب أن تكون سليمة ، كي لا يقلّد الطفل اللهجة غير الصحيحة.

أما السلوك الاجتماعي والصفات النفسية فهي أيضاً تحمل جانب كثيراً من الأهمية: ،
1- فيجب أن تتمتع المربية بالقدرة على ضبط انفعالاتها ،
2- وأن تكون محبّة للطفل ولديها الرغبة في العمل معه وتحمّل أعبائه بصبر،
3- بالإضافة إلى رغبتها في تعليمه ،
4- وتتمتّع بروح المرح والدعابة والمرونة.

وينصح : أنه بعد نجاح المربية في الاختبار ،على الأم خلق علاقة احترام ما بين الصغير ومربيته ، فهي الشخص القائم على تنفيذ رؤية الأم تجاه تربية الصغير، ويجب على الأم ألا تتوقف أمام اختيار أول مربية تتقدم لها ، فالأفضل إجراء مقابلة مع كثيرات ، ثم اختيار ثلاث على الأقل ، يتم من خلالهن اختيار الأفضل في هدوء وذهن صاف.

عوضي غيابك وبعد الاطمئنان على أطفالك مع مربية ناجحة ذلك لا يلغي وجودك ، وإذا كان لديك شعور بالذنب تجاه طفلك ، احرصي على تعويض طفلك الوقت الذي تقضينه خارج المنزل ،
ونقدم اليك ستة أفكار قد تفيدك في التوفيق بين عملك وأبنائك :

* حاولي أن تعوضي قلة الوقت الذي تقضيه مع أبنائك بقضاء الوقت القليل الذي تجلسيه معهم بطريقة مختلفة ، علي سبيل المثال اشتركوا معاً في عمل شيء فني أو اللعب بالصلصال أو المكعبات ، انزلي لمستوى تفكيرهم وشاركيهم ضحكاتهم ولعبهم .



* *احكي لأبنائك عن يومك في العمل ،هم لن يفهموا ما تقولين ولن يشاركوك همومك ، لكنهم حتماً سيشعرون بمعنى المشاركة.

* لا تشعري أبناءك أنك مقصرة ، ولا تبدِي لهم إحساسك بالذنب ، حتى لا يلزمهم هذا الشعور ويبدأون في محاسبتك عندما يكبرون ،

* قدمي الوجبات لأطفالك بعد عودتك من العمل ، ولا تعتمدي على المربية بقدر الإمكان في كل شيء ، فتقديم الطعام والعناية بملابس أبنائك هو نوع من الاهتمام والحب الذي لا تعوضه أشياء أخرى.

* اقضي أجازة نهاية الأسبوع مع أبنائك وحاولي أن تتجنبي الخروج مع أصدقائك ، وبرغم أن هذا الأمر قد يسبب عندك نوعاً من الضغط لكنه إحدى ضرائب العمل.

* خصصي جزءاً من راتبك يكون حقاً لهم ، تشترين لهم ما يحتاجون من دون أن يشعروا أنه مقابل تقصير أو غياب

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:14 PM
هذه قصص قصها لاطفالكم مهما كانو صغار فالحوار له دور هااااااااام في التربية
طبعا الاطفال اقل من سنتين وسنة كمان

http://www.magdinageeb.com/ChildrenBooks/ChildrenStory9.jpg





http://www.magdinageeb.com/ChildrenBooks/ChildrenStory5.jpg

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:15 PM
كثيراً ما يستيقظ الأطفال من النوم ليلاً وهم يبكون ويصرخون،
ومن ثم ينزعج الآباء ويهرولون إلى غرفة نوم
الطفل للتهدئة من روعه ,لكن هذه الحالة لا تدعو للقلق؛
لأنها غالباً ما ترجع إلى مرحلة انتقالية بين النوم والاستيقاظ.
فخلال هذه المرحلة المعروفة باسم
“الاستيقاظ الجزئي”
غالباً ما يقوم الطفل بردود فعل مضطربة ربما تصل إلى الصراخ.
وإذا حاول الآباء مواساة طفلهم أو التخفيف عنه
وهو في هذه الحالة، فغالباً ما يستجيب لهم الأطفال بالرفض.
لذا ينصح الخبراء الآباء بالانتظار
في مثل هذه الحالات حتى يهدأ الطفل من تلقاء نفسه.
فغالباً ما تعود رغبة الطفل في النوم بعد مرور نصف ساعة،
وهذه الحالة تحدث لدى الأطفال الصغار
بصفة خاصة، ولا تستلزم العلاج



http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t024.gif...

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:16 PM
كيف تشجع ابناءك على الصلاة وحفظ القرآن الكريم







شجرة الصلاة الاسبوعية ,


وهي للصغار مفضلة اكثر ذلك انك الطفل يمل بسرعة وقد لا تكتمل الشجرة قبل ان يشعر بالفتور.


لذلك الحصول على شجرة تامة كل اسبوع والبدء من جديد يولد رغبة ودافع للتسابق وجعل شجرة الاسبوع الثاني افضل من شجرة الاسبوع الاول










: احلى زهور من القرآن الكريم




باقة الزهور التالية بعدد سور الجزء الثلاثون من القرآن الكريم


يستفيد منه الطفل الذي يعمل على حفظ هذا الجزء


او الذي يقوم بمراجعته اثناء ايام الشهر الفضيل






ولكي لا نثقل على الطفل الصغير الذي لا يحفظ الكثير اليكم النموذج التالي






حيث يتم رسم بتلات بعدد السور التي يحفظها الطفل ويتم كتابة اسم السورة في كل بتلة وثم تلون من قبل الطفل .


اما وسط الزهرة ممكن ان نضع صورة شخصية للطفل وتعلق هذه الزهرة بمكان يفضله الطفل لتظل معه كواحدة من اثمن ممتلكاته

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:18 PM
الشخير عند الأطفال يضر بالقدرات العقلية

الدكتور شموئيل جفعون - كلاليت


أظهرت نتائج بحث نشر في المجلة الطبية pediatrics أن الأطفال أبناء خمسة أعوام الذين يشخرون أو يعانون من وقف في التنفس خلال ساعات النوم يكون تحصيلهم في الامتحانات التطبيقية، وامتحان الذاكرة والذكاء أقل مقارنة بـأولاد آخرين.

هل الحديث هو عن ظاهرة منتشرة؟



أجرى الدكتور غوتليب وزملاؤه في مدرسة الطب التابعة لجامعة بوسطن بحثا عرضيا، وشخصوا 205 أطفال في جيل خمس سنوات. وبحسب الاستمارات التي تم تعبئتها من قبل الأهالي تبين أن 30% من الأطفال يعانون من مشاكل في التنفس: شخير ثابت، إصدار أصوات أو توقف عن التنفس.

ومر الأولاد بسلسلة من الامتحانات التي تم من خلالها فحص القدرات العقلية لهم. ووجد أن القدرات العقلية
العامة كانت متدنية لدى الأطفال الذين عانوا من مشاكل واضرابات أثناء النوم (105.9) نقطة مقابل (111.7) لدى الأطفال العاديين.

وقال الدكتور غوتليب: "الفرق في نسبة الذكاء، بخصوص مشاكل التنفس خلال النوم , المرتبطة بالمستويات المرتفعة للرصاص في دم الأطفال الذين يسكنون بالقرب من المناطق الصناعية التي تتواجد بها مصانع الرصاص، أكبر بضعفين من تلك المرتبطة بمستويات أقل من الرصاص في الدم". ووجد البحث أن لدى الأطفال انخفاض في الذاكرة، والتركيز والنشاطات الأخرى التي تتطلب التنسيق بين أعضاء الجسم الحسية.

وقام الدكتور كارل هانت وزملائه من المعهد الوطني لأمراض القلب، الرئات والدم في ميرلاند بالولايات المتحدة بمقارنة نتائج الذاكرة المرتبطة بجهاز بفحوصات بيتية للقلب والتنفس مع ردود التطورات الدماغية لدى 256 طفلا بجيل 92 أسبوع. فقد سجلت أجهزة الرقابة البيتية كل ما هو متعلق بوقف التنفس ونبضات القلب البطيئة، وذلك لمدة ثلاثة أشهر متواصلة ودون تسجيل أي حوادث غير عادية.

وبعد ذلك قام الأطباء بمنح الأولاد تقديرات مقبولة في عالم الطب. ومن بين 138 رضيعا الذين ولدوا بنفس الموعد مر كل واحد منهم بخمسة أو ستة حالات خلال 175 ساعة من المتابعة المتواصلة، وذلك مقارنة بـ 52 (44%) من بين الـ 118 الذين ولدوا قبل الموعد الطبيعي لولادتهم. أما الذين سجلت لديهم خمس حالات أو أكثر من التوقف بالتنفس فحصلوا على 97.7 نقطة في الامتحانات، مقارنة بـ 103.6 نقطة لدى االاطفال الذين لم يصابوا بمشاكل خلال النوم.

والحديث هو حول فرق حقيقي من ناحية إحصائية. وشوهد فرق أخر بين الاطفال الذين ولدوا قبل الموعد: 95.8 مقابل 100.4 وبحسب العلماء فإن الاطفال الذين طوروا واحد من بين المشاكل الأربعة الخاصة بالتنفس الليل خلال المتابعة، لم يكن لديهم فرق كبير عن الاطفال الذين لم يتم تسجيل أي حالة من بين الحالات الأربعة عندهم.

هل تشكل اضرابات النوم خطرا أكبر لدى الأطفال مقارنة بالبالغين؟

كتب الدكتور هاينت في مقالة رافقت نشر نتائج البحث: "الأطفال حساسون أكثر لمشاكل التنفس خلال النوم الليلي، وخصوصا إذا بدأت هذه الظواهر خلال فترة الرضاعة والأيام الأولى للولادة. وذلك لأن الجهاز العصبي المركزي لديهم لا تتطور بشكل نهائي حتى فترة الطفولة وفترة البلوغ. ويبقى التحدي مهما كان معقدًا هو معرفة الجيل والأساليب التي يجب التدخل من أجل منع تطور هذه المشاكل التطورية والسلوكية".

عدد ليس بقليل من الرضع يعانون من مشاكل خلال النوم بسبب انسداد في الأنف، حساسية، وحجم كبير للوزتين وأسباب أخرى. ويتضح بأن ذلك يشكل ضررا أكبر من الرشح أو ظهور العصبية على الرضيع. لذلك يجب علينا أن نكون يقظين أكثر لنوم الرضع والعمل بصرامة أكثر من أجل حل هذه المشاكل، وذلك من أجل منع إحداث فجوة في التطور النفسي والحركي لدى الرضيع.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:19 PM
أهميــة الصـــداقة لطـفــلك

ما أجمل الصداقة في حياة كل إنسان فالصداقة علاقة إنسانيه نبيلة و نقيه بناءه و ثرية بالمشاعر
الرقيقة و المحبة الخالصة و كلما مرت الأيام و السنين علي علاقة الصداقة كلما زادت عمقا و
آصاله وقوه.

لذلك فان امتن و اقوي الصداقات هي التي تنمو أيام الطفولة
فالصداقة في السنوات الأولي من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل الطبيعي لأنها
تقوم بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و التعامل أو بسبب القرابة أو
الصداقه بين الأسرتين وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولي من
العمر و تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص
لذلك فمن المهم أن يحرص الآباء علي أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع
الأصدقاء

رأى علماء النفس :

تساعد الصداقة الطفل علي النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها تعمل علي تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها تحول الطفل إلي شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة علي الخجل و الجبن و الخوف الاجتماعي وزيادة علي ذلك فهي تساعد الطفل علي التغلب علي مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه الهوايات و بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد الطفل علي التركيز في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .

فبكل المقاييس تعمل الصداقة علي إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل إلي أن تصبح عقده يحتاج إلي سنوات طويلة لكي تعالج.

رأي علماء التربية :

لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية علي الثقة و التسامح و المشاركة في الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العمل الجماعي و في نفس الوقت تنمي روح المنافسة الايجابية و تشجع علي التقدم و التحسن كما أن للصداقة دورا محوريا في حياه الطفل فهي تقوي شخصيته و تساعده علي تطوير المقاييس الأخلاقية لديه مثل معاني المساواة و العدل و التعاون و المشاركة .

أيضا تعلمه صداقه الأسلوب الأمثل و يجد الطفل في الصديق شخصا قريبا إلي نفسه يمكنه أن يلعب معه و يتحاور معه علي مستوي واحد بالآضافه إلي أن الصداقة تحرر الطفل من الأنانية و تعلمه التسامح و المصالحة مع الأخريين

دور الوالدين:

من المهم أن يشجع الوالدين الطفل علي عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب و المعارف و الأصدقاء وذلك حتي يكونوا مطمئنين علي نوعيه تلك الصداقات فتقارب السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت الصداقة الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من الصغير شخصيه تبعية تعاني من بعض السلبيات

ومن المهم تشجيع الطفل علي الاشتراك في الأنشطة الجماعية.
اصطحاب الطفل إلي النوادي و الحدائق العامة.
الاهتمام بالتعرف علي صديق الابن و علي والديه .
إذا لاحظ الوالدين أي جوانب سلبيه لهذه الصداقة فيجب مصارحة الطفل و التفاهم و أقناعه.
يجب عليهم مراقبه خط سير علاقة الصداقة مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه و لابد من الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:21 PM
http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111130504jrls0nugkyac.png

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111130504b2e2vh9z4rpvpj524nn8.bmp

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111130505zxzabixdi.png

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111130505wq9n9u0up.bmp

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:22 PM
http://forum.te3p.com/images/icons/2009/IC123.gif http://forum.te3p.com/images/icons/2009/IC123.gif

يتسم سلوك بعض الأطفال بالعنف والعدوانية تجاه زملائهم في المدرسة؛
حيث يعتدي الطفل على زميل له بالضرب أو الركل أو يوجه له السباب ويستهزئ به.
وفي هذه الحالات ينصح الآباء بأن يتحلوا بالهدوء والعقلانية وألا يتسم رد فعلهم بالتسرع والمبالغة.
فبدلاً من أن يشرع الآباء في توبيخ الطفل ويفكروا في معاقبته على ما بدر
منه، ينبغي عليهم أن يحاولوا معرفة الدور الذي لعبه طفلهم في أحداث العنف.
فعلى سبيل المثال، ينبغي على الآباء الاستفسار عمّا إذا كان طفلهم
هو المُحرض على هذه الأفعال من الأساس، أم أنه اشترك فقط في تنفيذ فكرة زميل آخر له.
وإذا اكتشف الآباء بعد طرح هذه الأسئلة أن طفلهم لم يقم بالتحريض على العنف وكان
مجرد مشاركاً فحسب، ينصحهم الخبراء حينئذٍ بضرورة التحدث مع
طفلهم وتشجيعه على عدم الانسياق وراء تحريض أي زميل آخر على القيام ب يمثل
هذه الأفعال في المدرسة، بحيث يوضحوا له مثلاً أن أفعاله هذه يُمكن أن تتسبب
في ابتعاد أصدقائه المقربين عنه.


http://forum.te3p.com/images/icons/2009/IC123.gif http://forum.te3p.com/images/icons/2009/IC123.gif

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:24 PM
احذروا كشف عورات الاطفال امام اللاهثين خلفها



بسم الله الرحمن الرحيم



احذروا من كشف عورات الاطفال



ان اختلاف طباع الناس يجعل الفرد في تبصر وتوقع للادنى والاعلى



من ناحية التصرف الحسن اوالقبيح



وان اكثر امور الانسان التي تستفز شخصيته الداخلية فيكبتها او لا



يكبتها هي الامور الجنسية



والنبي صلى الله عليه وسلم ارشدنا الى اجتناب النظر الى عورات



الصغار حتى ولهم في الشرع اسم الاوغاد



والى العورات المماثلة او مقدماتها لسد الذرائع التي قد توقع



المسلم بالحرام وهذا كله معلوم لدينا



الا اننا لا نلقي البال الى امر شائك موجود في اعماق نفوس قد



تخالطنا ليلا نهارا صباحا مساء ولا ندري ما ميولها



فيكون ما يكون



واضرب لذلك مثلا عميقا يتجلى بكون فارق السن بين الثلاثون عام



بالنسبة لبنت العشرة سنوات ليس عينه فيما بينها وبين ابن من سنها



او يكبرها باعوام



ويتهاون الاهل والاصدقاء في هذا الامر مع الابناء



فتقع المحاذير احيانا بين الاطفال



ومما يشق على الكثير من الناس فهمه اتخاذ هذه التدابير بين الاخوة في



المنزل الواحد



فكم وجد في زماننا اخ واخت تصرفا بامور جنسية من لمس وكشف



وقد وصل الامر ببعضهم الى ما وصل



ومما لا يجب ..ان يفتح الابن او البنت عينه في بداية بروز شخصيته



وتعرفه على حياته الجنسية الخاصة امام عورة الاخ او الاخت وهذا



جانب مهم في تربية الابناء لمن يعلم



ومن ناحية الاولاد ايضا فان سن البنت قد يتفاوت النظر اليه بالنسبة



لراغبي وتابعي الشهوات فلقد رايت في سن الرابعة عشر من يثار من



دعاية تلفزيونية لحفاضات الاولاد وحقا ما رايت



ولقد رايت من هو في هذا السن اثير من بنت سنها في الخامسة ترتدي



القصير من الثياب رغم براءتها وطفولتها



ورايت الاكبر من هؤلاء يثارون من الصغيرات فان شاب في العشرون



يلاعب فتاة في العاشرة وتبدو عليه علامات الاثارة



وافصح رجل يوما في السادسة والعشرون او كبر انه يثار من ابنة



العشرة سواء بدت عليها علامات البلوغ او لم تظهر



وشعراء الغزل والجنس كانوا يتغنون بالبنت في هذا السن بما لا يدعو



الى حاجة ذكره في هذا المكان



ومن ثم التوجهات المماثلة لنفس السن نظرا للذكر والانثى من نفس



العمر



والولد في الرابعة عشر والخامسة عشر ينظر للتي هي اكبر منه سنا فلا



تستهن البنت في الخامسة عشر مثلا في ابن العاشرة اولا تلقي له بالا



او الاكبر من ذلك وما اكثر هذه التصرفات من غير وعي



وان كان الحذر هذا يسد علينا الذرائع لعدم الوقوع بامور لا تحمد



عقباها



فعلينا ايضا ان ننظر الى الرغبات المثلية



وغالبا ما تتجلى في الرجال الكبار نحو الاولاد وذلك لامراض نفسية



ربما معظمها ينبت احيانا من قلة التقوى وقلة الحرص



ومن الاولاد في السن المماثلة والكثير من هذه الامور



ان الامور هذه التي نتكلم عنها قد تجد من يعقلها فيتصرف ويزداد



حرصه لدى سماعها



وقد تجد من لا يعقلها فليعلم



وقد تجد من لا يتقبل ان يعقلها فنسال الله عزوجل له ان لا يضام



بحبيب وعزيز على قلبه



وقد تجد من يتجاهلها تماما لعلة هو يعرفها



وانني وجدت من بين الناس من يثار لذكرها انما وجدت ان كتابتها



اولى



واتذكر واياكم كم ان علماء امتنا نبهوا الى سد ابواب الشرور هذه



الى درجة انهم كرهوا للرجل ان يديم النظر بابنته الشابة ان كانت



مفاتنها بادية



مثل البنت التي ترتدي الثياب المثيرة مثل البنطالون وبعض ما يصف



شكل الجسد



فلا يستغرب احدنا ان قلنا احذروا على الابناء




فمن انسان يقتنص بطريق او مدرسة او نادي وكلنا يسمع كل يوم



عن اهوال بهذا الشان



ان ما انبه نفسي واياكم منه ذكرني بثلاثة اشقاء شابين في العقد الثاني



وبنت تصغرهم بقليل



منهم اخ تقي كان يلاحظ ما دعاه للشك بامر علاقة جنسية بين



شقيقه وشقيقته



وكانت الكارثة ان هذا الامر كان صحيحا انما اكتشف ان جذوره



كانت قد ترسخت لمدة اعوام خمسة سابقة



وكان سببها باعتراف الاثنين عدم الحرص على ستر العورات



وكان مدخل الشيطان من هنا حيث لم ينتهي الاخوين عن فعلهما



وعندما هددهم شقيقهم قتلوه



حسبنا الله ونعم الوكيل



الحذر من كل ما قلنا واجب فلا تقل ابن صغير او ابنة صغيرة انما هي



صيد لسواك فهل تقبل ان تكون ضحية لماجن سافل انهم امانة في



اعناقنا ونحن مطالبون بحفظهم حتى من الضرر المحتمل فكيف بنا



فاعلين بهم

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:26 PM
وضع الدكتور لاري جيه كوينج (Larry j.koenig) إستراتيجية تربوية أسماها: نظام التربية الذكية، وهذا النظام يساعد الوالدين والمعلمين بصورة عملية على تحديد أخطاء الأبناء وعلاجها، وفي نفس الوقت يساعدهم على تقوية علاقاتهم مع أبنائهم وتلامذتهم، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الإستراتيجية التربوية يستخدمها الآن آلاف الآباء في الولايات المتحدة الأمريكية، فهيا بنا نتعرف أكثر على خطوات ومراحلالتربية الذاكية، لعلها تساعدنا في علاج أخطاء أبنائنا وتلامذتنا.

* مراحل وخطوات التربية الذكية:

- الخطوة الأولى: تحديد السلوكيات السيِّئة:



الخطوة الأولى في علاج أخطاء الأبناء هي تحديد السلوكيات السيِّئة التي يمارسونها بصورة مستمرة وتحتاج إلى تغيير، ولكي تبدأ في تحديد السلوكيات السيِّئة التي يمارسها أبناؤك، إستخدم القائمة الموضحة أدناه والتي تشمل عدداً من سلوكيات الأبناء السيِّئة، إبدأ العمل وذلك بأن تضع علامة أمام السلوكيات السيِّئة التي يمارسها أولادك يومياً بشكل معتاد وبصورة مستمرة، وإذا كان هناك سلوك معيّن يزعجك ولكنك لم تجده ضمن بنود هذه القائمة، قم بإضافته في نهايتها في أحد السطور الفارغة التي تبدأ بعبارة "سلوكيات أخرى" (من الأفضل أن يقوم كل من الأبوين بتسجيل إجاباته في ورقة مستقلة، وبهذه الطريقة يمكنها معرفة أي من هذه السلوكيات يزعجهما بشكل مشترك).
* قائمة السلوكيات:
- لا يؤدون صلواتهم بإنتظام.
- عدم طاع الوالدين من أوّل مرّة.
- لا يقومون بتنظيف دارهم .
- التغيب عن المدرسة بدون مبرر.
- إساءة التصرف في المدرسة.
- الجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة.
- الوقاحة والفظاظة في الردود.
- الرجوع إلى البيت في وقت متأخر.
- عدم الإستيقاظ في المواعيد المقررة.
- عدم النوم في المواعيد المقررة.
- المقاطعة أثناء الكلام.
- إستخدام التليفون بصورة خاطئة.
- القسم بإستمرار وبذاءة اللسان.
- إستخدام أشياء الغير دون إستئذان.
- يسرقون أغراض الآخرين.
- يضربون بعضهم.
- يتنابذون بالألقاب.
- يسخرون من الآخرين.
- لا يحترمون الجيران.
- يخرجون من المنزل بدون إستئذان.
- يغشون في الإمتحانات.
- ملابسهم غير مهندمة.
- يكذبون.
- يرفضون تقديم المساعدة لوالدتهم.
- لا يؤدون واجباتهم المدرسية بصورة جيِّدة.
- البكاء والعويل للحصول على ما يريدون.
- عدم وضع اللعب في الأماكن المخصصة لها.
- يسيئون التصرف في السيارة.
- وأثناء التسوق.
- وفي المطاعم.
- لا ينظفون حجراتهم.
- لا يضعون ملابسهم في أماكنها.
- يكلِّمون الكبار بلغة غير مهذبة.
- يدخلون بغير إستئذان.
- يجلسون أمام الكمبيوتر لفترات طويلة.
- يغلقون الأبواب بقوة وبصوت مرتفع.
- يطرقون الأبواب ويدقون الأجراس بصورة غير لائقة.
- يشاهدون مواقع وقنوات إباحية.
- يدخنون السجائر أو يشربون الشيشة.
- لا يتناولون وجبة الإفطار.
- سلوكيات أخرى...
- سلوكيات أخرى...
- سلوكيات أخرى...

* أيُّها المربي الكريم
بعد تحديد السلوكيات السيِّئة التي يمارسها أبناؤك إسأل نفسك: ما هي أسوأ هذه السلوكيات والتي تحتاج إلى علاج سريع؟ وهذا السؤال بدوره سيساعدك على عمل قائمة صغيرة تضم السلوكيات التي تريد من أطفالك تغييرها، وبالنسبة للأطفال بين الثالثة والثامنة من العمر، اجعل قائمة سلوكياتهم التي تريد تغييرها تشتمل على ما لا يزيد على خمسة بنود، وبالنسبة من سن التاسعة فأكثر، اجعل القائمة تشتمل على ما لا يزيد على عشرة بنود، ويجب أن تتناسب السلوكيات مع المرحلة العمرية التي يمر بها ابنك وابنتك، فلا يعقل أن ألوم طفل الرابعة من العمر لأنّه لا ينظف حجرته أو لأنّه لا يحافظ على الصلاة، ويمكنك أن تضيف لهذه القائمة بمرور الوقت أي سلوكيات أخرى تحتاج إلى تعديل ما دمت قد حققت نجاحاً بإستخدام هذا النظام.

نموذج لقائمة طفل في الرابعة من العمر (بحد أقصى خمسة بنود):
* مقاطعة الكبار أثناء الحديث.
* البكاء والعويل ليحصل على ما يريد.
* عدم وضع اللعب في أماكنها.
* الشجار مع الإخوة والأخوات.
* عدم النوم في الوقت المقرر.
نموذج لقائمة طفل في الخامسة عشرة (بحد أقصى عشرة بنود):
* عدم تنظيف الحجرة.
* التلفظ بألفاظ بذيئة.
* يؤخر الصلاة عن وقتها.
* يجلس كثيراً أمام التلفاز.
* يرفع صوته على والدته.




- الخطوة الثانية: تحويل المساوى إلى قواعد:
بعد أن وضعنا لكل ابن من أبنائنا قائمة لأهم السلوكيات السيِّئة التي يمارسها، والتي سنحاول جاهدين تغييرها، حان الوقت لتحويل هذه السلوكيات إلى قواعد يحترمها أبناؤنا، فمثلاً: سلوك التأخر خارج البيت ليلاً نحوله لقاعدة تقول: لا يسمح بالتأخر خارج المنزل بعد التاسعة ليلاً، وإذا كان أبناؤك يبالغون في مشاهدة التليفزيون ويقضون أمامه ساعات طوالاً، فيمكنك تحويل هذا السلوك السيِّئ إلى قاعدة تقول: لا يسمح بمشاهدة التلفاز قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العاشرة ليلا، وهكذا حتى تحول قائمة السلوكيات السيِّئة الخاصة بكل إبن من أبنائك إلى قائمة قواعد عليه أن يلتزم بها، وتذكر أنّه يمكنك وضع خمس قواعد كحد أقصى للأطفال بين سن الثالثة والثامنة، وعشر قواعد كحد أقصى للأطفال في سن التاسعة فأكثر، ويمكنك أن تغير هذه القواعد أو تضيف قواعد أخرى بمجرد أن تحقق نجاحاً في تطبيق هذا النظام، ولاحظ من فضلك: إذا كان هناك فوارق واسعة في السن بين أطفالك، فمن المرجح أنك سوف تضع قوائم مختلفة لكل فئة عمرية، ولكي تبدأ في وضع قواعد مكتوبة خاصة بأبنائك أقترح عليك أن تستعرض السلوكيات السيِّئة التالية وكيف تم تحويلها إلى قواعد وقوانين يلتزم بها أبناؤنا.

أوّلاً: نموذج لقواعد الأطفال بين الثالثة والثامنة من العمر (بحد أقصى خمس قواعد):
* السلوك السيِّئ الذي يمارسه أبناؤنا
1- لا يضعون اللعب في أماكنها المخصصة لها.
2- ينامون متأخرين.
3- ينشرون أطباق الطعام وبقاياه في كل مكان.
4- يسرفون في مشاهدة التليفزيون.
5- يهملون واجباتهم الدراسية.

* كيف نحوّله لقواعد وقوانين منزلية
1- يجب وضع اللعب في أماكنها بحلول الساعة السابعة كل ليلة.
2- يجب أن تكون في الفراش للنوم في الثامنة مساء.
3- تناول الطعام يكون فقط في المكان المخصص له.
4- ممنوع مشاهدة التليفزيون بعد الثامنة مساء والتاسعة أيام العطلات.
5- يجب الإنتهاء من الواجبت المدرسية قبل مشاهدة التليفزيون، ويمنع أداؤها بعد الثامنة مساء.

ثانياً: نموذج للقواعد الخاصة بالأطفال بين التاسعة والسادسة عشرة (عشر قواعد كحد أقصى):
* السلوك السِّئ الذي يمارسه أبناؤنا:
1- لا يساعدون والدتهم في أعمال المنزل.
2- يخرج من المنزل بغير إذن.
3- لا يعجبهم ما يقدم لهم من طعام.
4- يذهب متأخراً للمدرسة.
5- يستخدم أغراض إخوته بغير إستئذان.
6- يكثر من إستخدام الهاتف.
7- يجلسون كثيراً أمام الكمبيوتر والبلاي ستيشن.

* كيف نحوِّله لقواعد وقوانين منزلية:
1- يفرض على كل فرد من أفراد الأسرة واجب منزلي يؤدِّيه ويجب الإنتهاء من الواجب المنزلي في التاسعة مساء.
2- يجب الإستئذان قبل الخروج من المنزل لأي سبب من الأسباب.
3- ممنوع إنتقاد الطعام.
4- الإستيقاظ صباحاً قبل موعد المدرسة بوقت كافٍ، ويجب الذهاب للمدرسة في الموعد المقرر.

5- يجب الإستئذان قبل أن تأخذ أو تستخدم شيئً يخص أي فرد آخر في الأسرة.
6- ممنوع إستخدام التليفون بعد التاسعة مساء سواء لإجراء مكالمات أو لإستقبال مكالمات.
7- ممنوع إستخدام الكمبيوتر أو البلاي ستيشن بعد العاشرة مساء لأي سبب.


- الخطوة الثالثة: إختيار العقوبات المناسبة:
بمجرد اختيار وكتابة القواعد الخاصة بأبنائك، تصبح مستعداً للخطوة التالية، وهي أن تقوم بإعداد قائمة تشتمل على خمسة إمتيازات يتمتع بها كل واحد منهم، ولكي تنجح في هذه المهمة قم بعمل قائمة بالإمتيازات التي يتمتع بها كل طفل من أطفالك كل يوم بشكل ثابت لدرجة أن وجودها أصبح من الأمور المسلم بها كل يوم بالنسبة له، وبالطبع سوف تشتمل القائمة الخاصة بصغار الأطفال على إمتيازات تختلف عن تلك التي تشتمل عليها القائمة الخاصة بمن يكبرونهم، وفيما يلي نقدم نموذجاً لإمتيازات الأبناء، والتي يمكنك الإختيار من بينها..

* قائمة الإمتيازات المناسبة للأطفال بين سن الثالثة والثامنة:
- الخروج للعب خارج المنزل.
- مشاهدة التلفزيون.
- ركوب الدراجة.
- اللعب بالبلاي ستيشن.
- اللعب في بيت أحد الأصدقاء.
- تناول الحلوى قبل النوم.
- اصطحابهم إلى الملاهى.
- قراءة القصص.
- إستخدام الكمبيوتر.
- السهر لوقت متأخر.
- إمتيازات أخرى...

* قائمة الإمتيازات المناسبة للأبناء بين سن التاسعة والسادسة عشرة:
- ركوب الدراجة (أو قيادة السيارة لمن هم في نهاية هذه الفئة العمرية).
- المذاكرة مع صديق.
- الذهاب للنادي.
- الذهاب إلى دور السينما.
- الخروج من المنزل ليلاً.
- إستخدام الكمبيوتر.
- التأخر ليلاً خارج المنزل.
- إستخدام الهاتف.
- ممارسة ألعاب الفيديو.
- مشاهدة التليفزيون.
- إمتيازات أخرى...

وبمجرد إختيار خمسة إمتيازات لكل طفل من أطفالك، قم بترقيمها من واحد إلى خمسة، على أن تعطى أقلها أهمية بالنسبة لطفلك الرقم واحد، وأكثرها أهمية الرقم خمسة، وعندما تنتهي من إعداد القوائم المطلوبة سوف تكون جاهزاً للإنتقال إلى الخطوة التالية والتي ستضع فيها الجداول الخاصة بنظام التربية الذكية.



- الخطوة الرابعة: أوضاع الجداول الذكية:


بالنسبة للأطفال بين سن الثالثة والثامنة من العمر، يستحسن أن تستخدم معهم جدولاً يومياً، أمّا الأطفال الأكبر فيمكنك أن تستخدم معهم جدولاً أسبوعياً، والآن قم بإلقاء نظرلة على نماذج الجداول التالية، مع ملاحظة أنّ الجداول اليومية تحتوي على ثمانية مربعات، بينما تحتوي الجداول الأسبوعية على اثنى عشر مربعاً، وأن كل هذه الجداول تعمل بنفس الطريقة تماماً، لاحظ كلك أن آخر خمسة مربعات في كل جدول هي التي ستضع فيها تلك الإمتيازات الخمسة التي قمت بإختيارها سابقاً.

أوّلاً: نموذج لجدول يومي للأطفال بين سن الثالثة والثامنة:
الإسم: ........
اليوم: .........
1- 5 أصدقاء
2- 6 الخروج
3- 7 التليفزيون
4- 8 الحلوى
قاعدة اليوم: وضع اللعب في الأماكن المخصصة لها بعد إنتهاء اللعب بها. أحسن أداء بالأمس تحقق مع قاعدة: النوم في الوقت المقرر لذلك.
كل القواعد سارية المفعول، مع التركيز اليوم على هذه القاعدة بشكل خاص.

ثانياً: نموذج لجدول أسبوعي للأطفال بين سن التاسعة والسادسة عشرة:
الإسم: .........
الفترة: من يوم: ..........
إلى يوم: ..........
1- 8 ألعاب الفيديو
2- 9 إستخدام الهاتف
3- 10 دعوة الأصدقاء
4- 11 مشاهدة التليفزيون
5- 12 إستخدام الكمبيوتر

قاعدة الأسبوع:ممنوع إستخدام الكمبيوتر أو البلاي ستيشن بعد العاشرة مساء لأي سبب.

أحسن أداء في الأسبوع الماضي:الإستئذان قبل إستخدام أغراض الآخرين في البيت.

كل القواعد سارية المفعول، مع التركيز اليوم على هذه القاعدة بشكل خاص.

* أيُّها المربي الكريم:

لاحظ معنا ما يلي:
في نموذج الجدول اليومي لصغار الأطفال، تم وضع أقل الإمتيازات أهمية بالنسبة للطفل في المربع رقم 4، ووضعنا أكثر الإمتيازات أهمية بالنسبة له في المربع رقم 8، وفي الجدول الأسبوعي الخاص بالأطفال الأكبر سناً، تم وضع أقل الإمتيازات أهمية في المربع رقم 8، بينما وضعنا أكثر الإمتيازات أهمية في المربع رقم 12، وتحت الجدول يوجد بندان هما: قاعدة اليوم وأحسن أداء في اليوم السابق (بالنسبة للصغار) وفي الأسبوع الماضي (بالنسبة للأكبر سناً) فما معنى هذا الكلام؟

1- قاعدة اليوم (أو قاعدة الأسبوع): هي القاعدة التي تريد من أبنائك تطبيقها في هذا اليوم أو خلال هذا الأسبوع، وعليك أن تلاحظ أيضاً أن (قاعدة اليوم) هي عبارة عن السلوكيات السيِّئة التي يمارسها طفلك (لقد جمعناها في الخطوة الأولى) والتي حولتها إلى قواعد وقوانين (فعلنا ذلك في الخطوة الثانية).

2- أحسن أداء بالأمس (أو في الأسبوع الماضي): فوظيفته هي تذكيرك بأن تثني على أبنائك لأنّهم قد اتبعوا القواعد التي قمت بوضعها، وحتى إذا لم ينجح أطفالك في اتباع هذه القواعد بحذافيرها رغم حرصهم على ذلك، فيجب عليك أن تثني عليهم لأنّهم قد بذلوا أقصى ما في وسعهم، أمّا إذا لم يكن هذا الأمر متحققاً، فاترك المسافة بيضاء دون ذكر شيء.

والآن: وبعد أن قمت بدراسة هذه النماذج، استعن بالله تعالى وقم بتصميم الجداول التي تناسب أبناءك، لعل الله تعالى أن يجعلها سبباً لهدايتهم وصلاح أخلاقهم.



- الخطوة الخامسة: شرح النظام للأبناء وتطبيقه:



بعد أن تنتهي من وضع الجداول المطلوبة قم بعقد إجتماع عائلي قصير لشرح نظامالتربية الذكية، وجهز معك لهذا الإجتماع نسخة من القواعد الخاصة بكل طفل، وكذلك الجدول الخاص به، ثمّ أخبر أطفالك أنك توصلت إلى نظام جديد لإدارة البيت، وأنك تريد تجربته داخل الأسرة، ربّما تسمع بعض الأحاديث الجانبية الخافتة التي تعبر عن السخط والإستياء، عليك أن تتجاهلها وتمضي في هدوء إلى شرح القواعد الخاصة بكل فئة عمرية، وفي هذه المرحلة سوف تقابل بإستجابات مختلفة، فصغار الأطفال مثلاً يميلون إلى الإعجاب بأنظمة التربية الموضوعة، وذلك لأنّها تركز الإنتباه عليهم وتشعرهم بأنّهم موضوع الإهتمام، أمّا الأطفال في سن العاشرة فأكثر فمن المحتمل أنهم سوف يستجيبون بطريقة سلبية للقواعد والقوانين التي ستخبرهم بها، وسوف تستمع على الأرجح إلى أشياء مثل: ما هذا؟ إنّ هذه القواعد ليست عادلة بالمرة؟ مَن هذا الذي وضعها؟

عند هذه النقطة، يرغب بعض الآباء عادة في معرفة إن كان من الممكن أن يسمحوا لأبنائهم بالمشاركة في وضع هذه القواعد، أم أنّه من الأفضل التأكيد للأبناء على أن تحديد هذه القواعد هي مسئولية الآباء وحدهم؟ ورداً على هذه النقطة يقول الدكتور لاري جيه: إنّه من المعقول تماماً أن نعطى الأبناء فرصة للتعبير عن رأيهم فيما يتعلق بهذه القواعد، بل إنّ السماح لهم بالمشاركة في وضع هذا النظام ككل، يجعلهم في أعلى الأحوال يشتركون في تنفيذه طواعية وإختياراً، وهذا خيار صحيح، لكن هناك مجموعة من الآباء سوف يرددون قائلين: انتظر، ألسنا نحن الآباء؟ إذن يجب أن نضع نحن هذه القواعد وسوف نقول لأبنائنا: نحن نحترم رأيكم، ولكننا آسفون، فهنا في داخل أسرتنا الآباء هم مَن يضعون القواعد، وهذا خيار صحيح هو الآخر، وهناك فريق ثالث يجمع بين الرأيين السابقين وذلك بأن يضع جزءاً من القواعد بمفرده دون مناقشة الأبناء، والجزء الآخر من القواعد قابل للنقاش والتغيير والتعديل، وهذا الرأي صحيح أيضاً، سواء اخترت هذا الرأي أو ذاك فالقرار في ذلك يرجع إليك، ولكن في كل الأحوال ما يلزمك في هذه المرحلة هو أن يثبت لدى أطفالك جميعاً أنّه سوف تكون هناك قواعد محددة يلتزم بها الجميع.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:27 PM
كيف تجعلين الفرشاة صديقة لطفلك؟

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/gif/050111130520yj6ecwrzlpdo8whg.gif


مفتاح النجاح في تعويد طفلك على تفريش أسنانه بانتظام هو البدء مبكرا ً.

فقد أكدت جمعية أطباء الأسنان الأمريكية مرارا ً على ضرورة تنظيف فم الطفل الرضيع منذ أول أيام ولادته.

فهذا يعود الأم والرضيع معا ً على التنظيف اليومي للفم ويوفر للأسنان اللبنية بيئة نظيفة لتظهر وتعيش فيها.

ما فائدة تنظيف فم طفلي قبل بزوغ أسنانه؟


لعملية تنظيف فم الطفل قبل ظهور أسنانه ثلاث فوائد:

تقوم بإزالة كميات كبيرة من بكتريا البلاك المسببة للتسوس وأمراض اللثة.

تعود طفلك على فم نظيف خالي من بكتريا البلاك، هذه العادة الحميدة هي بمثابة الخطوة الأولى نحو تفريش الأسنان والحفاظ على فم نظيف منعش.

تعود طفلك على تدخلك داخل حدود فمه، عندما يتعود الطفل على لمسات أمه داخل فمه يصبح تعوده على تفريش أسنانه أسهل، كما سيسمح لطبيب الأسنان بالكشف وتنظيف أسنانه لاحقاً.


كيف أقوم بتنظيف فم طفلي الرضيع قبل بزوغ أسنانه؟

بعد كل رضعة وقبل النوم قومي بتبليل قطعة صغيرة من الشاش وقومي بمسح لثة طفلك بها.

في أي عمر تبدأ الأسنان بالظهور و كيف يمكنني العناية بها ؟


تظهر أول الأسنان اللبنية غالبا ً عندما يبلغ رضيعك الشهر السادس.

قد تلاحظي فم طفلك مليئاً باللعاب في هذه الفترة، كما انك ستلاحظين بكاءً مستمراً أو شعوراً بالضيق لدى رضيعك في هذه الفترة.

يمكنكي استخدام عود تنظيف الأذن أو قطعة من الشاش المبلل بالماء. قومي بمسح الأسنان بلطف بعد كل وجبة وقبل النوم.


ما فائدة وجودي مع طفلي أثناء تفريش أسنانه؟

رغم التمرد الذي قد يبديه طفلك عند تفريش أسنانه إلا انه من الضروري جداً استخدام الفرشاة لتنظيف الأسنان وإزالة بكتريا البلاك الضارة.

يجب أن تعلمي أختي القارئة أن تفريش أسنان طفلك يومياً هو واجب الوالدين حتى يبلغ الطفل سن 5 – 6 سنوات.

السبب وراء ذلك أن قدرة الطفل على تحريك الفرشاة بالشكل الصحيح غير مكتملة.

تفريش أسنان طفلك بشكل يومي هو واجبك حتى يتمكن طفلك من كتابة اسمه (ليس نقل اسمه) على ورقة،

عندها يجب عليك مراقبته والتأكد من أنه قام بتفريش كل أسنانه.


ما ضرورة تفريش الأسنان اللبنية علماً بأنها ستسقط وسيحل محلها أسنان دائمة؟

الأسنان اللبنية الجميلة و الابتسامة البيضاء المشرقة ستساعد طفلك على الابتسام بثقة في أهم مراحل بناء الشخصية.

تتسوس الأسنان اللبنية بسرعة اكبر من الأسنان الدائمة. تسوس الأسنان يؤدي إلى آلام شديدة انت و طفلك في غنا عنها.

التسوس مرض بكتيري معدي يؤدي إلى نخر الأسنان. عند غالبية الناس ستعيش الأسنان اللبنية مع الأسنان الدائمة قرابة 6 سنوات. يمكن لبكتيريا التسوس خلال هذه الفترة الانتقال من الأسنان اللبنية إلى الأسنان الدائمة.

من أهم وظائف الأسنان اللبنية هي التأكد من حفظ المسافات لظهور الأسنان الدائمة. اهمال الأسنان اللبنية سيؤدي الى ضرورة خلعها و بالتالي الى اختلال المسافات و تشويه شكل الابتسامة و صف الأسنان.


اجعلي الأمر مسليا ً:

المفتاح لتعويد طفلك على تفريش أسنانه هو في جعل عملية تفريش الأسنان أمراً مسلياً.

ابدئي اليوم وابحثي عن أمور تجعل عملية تنظيف الأسنان امراً مسلياً وليس بمثابة احد الواجبات المملة.


كيف اجعل عملية تفريش الأسنان أمرا مسليا ً؟

احد الخيارات أن تسمحي لطفلك بتفريش أسنانك، يجب عليكي أن تضحكي كثيراً واجعليه يستمتع بوقته. بعد ذلك اجعلي طفلك يفرش أسنانه، وقبل الانتهاء قومي أنت بتفريش أسنانه. يمكنك إشراك الأب أو احد الأخوة الكبار.

يمكنك أيضا تشجيع طفلك أو طفلتك على تفريش أسنان دميته المفضلة. تذكري دائما أن تجعلي طفلك يفرش أسنانه بنفسه ومن ثم قومي بتفريش أسنانه للتأكد من نظافتها.

من أكثر الطرق فعالية هي إهداء طفلك ملصقات (Stickers) عند كل تفريش مثالي للأسنان. يمكنك أيضا شراء رزنامة كبيرة ولصق الملصقات على كل يوم مرتين بعد كل تفريش للأسنان. إذا أكمل طفلك شهراً كاملاً يمكنك شراء لعبة يريدها، عندها سيرتبط تفريش الأسنان بالمرح.

صحيح أن أسنان طفلك لن تعيش سوى سنوات قليلة لكن العادات التي يكتسبها وهو صغير ستعيش معه العمر كله.

عودي طفلك على تفريش أسنانه وهو صغير وامنحيه ابتسامة مشرقة تجعله يبتسم لك وللعالم حوله بثقة.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:28 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/1ba1ca2b96a63c14096b532c87207b0c.jpg

مصّ الإبهام عادة طبيعية بالنسبة إلى الأطفال دون الثلاث سنوات. هذه العادة يكتسبها الطفل منذ الولادة، فالمصّ يساعده في تهدئة جوعه أو خوفه أو ملله. في معظم الأحيان، تختفي هذه العادة بين ثلاث وستّ سنوات. لكن إذا استمرت لمدة أطول من ذلك، فهذا يدلّ على إصابة الطفل باضطراب عاطفي أو قلق.
أنّ الاستمرار في مصّ الإبهام قد يسبّب مشاكل عديدة في الأسنان التي تصبح عرضة للإنحناء والإعوجاج، وستحتاج بالتالي الى معالجة تقويمية في ما بعد. من ناحية ثانية، قد يؤدي مص الإبهام الى مشاكل في النطق كالتلعثم، وهو بدوره يحتاج الى اختصاصي في معالجة النطق.
العلاج الأفضل لهذه المشكلة تبدأ من المنزل. يشمل العلاج لفّ إبهام الطفل بضمادة أو قطعة من القماش أو يمكن وضع القفازات المزخرفة والجميلة في يد الطفل. كما تتوافر أدوية في الصيدليات مخصّصة لتوضع على يد الطفل، وتكون عادة ذات مذاق مرّ، وبالتالي تمنع الطفل من مصّ يده. ويجب على الأهل عدم إعطاء أهمية لهذه العادة عند الطفل حتى لا تتفاقم، خصوصاً أنّ معظم الأبحاث تشير الى أنّ عادة مصّ الإبهام تختفي مع مرور الوقت لكنها فقط تحتاج إلى صبر الأهل.
وان لم يقلع طفلك عن هذه العادة بعد كل محاولاتك، يجب اللجوء الى طبيب الأطفال والطبيب النفسي لإيجاد الحلول المناسبة.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:29 PM
الحقيبة المدرسية و ظهور أطفالنا


باتت الحقيبة المدرسية بوزنها الزائد وحملها الخطأ قضية طبية تستحوذ على اهتمام الأطباء والمسؤولين في التربية والتعليم في معظم دول العالم، وأيضا الدول العربية، نظرا لخطورتها على صحة ونمو الأطفال وإصابتهم بكثير من المشاكل الصحية..

وأحدث الدراسات الطبية تقول إن حمل الطالب للحقيبة المدرسية لمدة 15 دقيقة يوميا فإنه من المؤكد أن يصاب باضطرابات في العمود الفقري خلال فترة لا تتجاوز سبعة أشهر، إذا زادت عن 15% من وزنه أو حملها بطريقة خطأ..
صناع المستقبل التقت دكتور أحمد سامح الطبيب بوزارة الصحة وخبير الإعلام الصحي، للتعرف على الحقيبة المناسبة والأضرار الصحية للحقيبة المدرسية زائدة الوزن وحملها الخطأ.


اهتمام عالمي

* لماذا اهتمت الأوساط الطبية والتربوية مؤخرا بقضية الحقيبة المدرسية ووزنها الثقيل وحملها الخطأ؟
- حقيقة جميع المعنيين من الأوساط الطبية والتعليمية في جميع دول ا لعالم اهتموا بموضوع الحقيبة المدرسية وأضرار وزنها أو حملها الخطأ وذلك العبء الزائد والثقيل على ظهور أطفالنا.. كما حازت هذه القضية على اهتمام العلماء والأطباء والتربويين في أمريكا وأوروبا وعالمنا العربي، ذلك علاوة على الأبحاث الطبية والندوات والاجتماعات التي يعقدها المسؤولون في وزارات التربية وذلك لأن مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة من أهم مراحل النمو العقلي والانفعالي والجسماني الذي هو أهم وأوضح التغيرات التي تصاحب نمو أطفال المدارس.


نمو العمود الفقري

* وما أثر ذلك على العمود الفقري للطفل؟
- العمود الفقري في مرحلة النمو يعتمد بشكل كبير على التوازن في حركة العضلات والتوزيع السليم لثقل الجسم وما يحمله من أثقال فتزداد الفقرات بالطول من خلال مراكز النمو.


الوزن الزائد والحمل الخطأ

* وما هي أضرار الوزن الزائد والحمل الخطأ للحقيبة المدرسية،، وما هي الأمراض والآلام التي تصيب أطفالنا؟
- أضرار الوزن الزائد وحمل الحقيبة الخاطئ تنحصر فيما يلي:
- حمل الحقيبة المدرسية زائدة الوزن يعرض التلميذ لآلام الرقبة والذراعين والكتفين والظهر حتى القدمين.
- أكدت الدراسات أن نسبة الإصابة بأمراض الظهر لدى الأطفال حاملي الحقائب الثقيلة على إحدى الكتفين تبلغ 30% وتتناقص هذه النسبة إلى 7% فقط في حال حملها على كلا الكتفين.
- وأثبتت الأبحاث أن حمل الحقيبة على كتف واحدة يسبب انحناء جانبياً، وقد يؤدي إلى مشي الطفل بطريقة مختلفة وغير طبيعية.
- كما تؤكد الدراسات أن الثقل الزائد للحقيبة المدرسية يؤدي الى تحدب الظهر إلى الأمام مما يؤثر على شكل الجسم بصفة عامة وعلى العظام وطريقة الحركة بصفة خاصة.


ضغط على القلب

* واضح أنها أمراض وآلام تتعلق بالعمود الفقري والعظام بشكل عام هل هناك أضرار أخرى؟
- حقيقة الحقيبة المدرسية زائدة الوزن وحملها الخطأ تسبب أيضا ضغطا على القلب والرئتين نتيجة لتشويه الهيكل العظمي والعمود الفقري مما قد يستدعي أحياناً إلى تدخل جراحي.. ويلاحظ أن المرحلة السنية لتلاميذ المدارس مرحلة لها حساسيتها وخطورتها لأنها مرحلة نمو جسماني وعقلي وانفعالي.


الحقيبة المدرسية المناسبة

* بعد التعرف على كل هذه الأضرار المخيفة فما هي في رأيكم الحقيبة المدرسية المناسبة؟
- يجب ألا يتعدى وزن الحقيبة المدرسية 10% من وزن التلميذ في المرحلة الابتدائية.
- ألا تزيد وهي فارغة أكثر من 500 جرام للأطفال وكيلو جرام واحد للبالغين.
- يجب ألا تكون أكبر من ظهر الطفل.
- يجب أن تلصق بشكل كامل بظهر الطفل، وأن تكون محشوة من عند الظهر.
- يجب ألا تكون كبيرة الحجم حتى لا يضع فيها الطفل حاجيات غير ضرورية.
- يجب ألا تحتوي على جيوب لكي لا يضع فيها الطفل أوزاناً زائدة.
- اختيار حمالات الحقيبة محشوة جيداً باللباد لكي لا تشكل عبئا على الكتفين أو الكتف أثناء حملها.


الوقاية خير من العلاج

* يقولون أن الوقاية خير من العلاج فما هي الوقاية من مخاطر الحقيبة المدرسية؟
- أن يحمل التلميذ حقيبة تتناسب مع طوله ووزنه.
- أن ينقل الحقيبة أثناء سيره من يده اليمنى إلى يده اليسرى من فترة لأخرى ثم يحملها على ظهره وذلك للحفاظ على توزيع الثقل على الجسم.
- مزاولة التمارين الرياضية لتقوية العضلات لمدة 20 دقيقة يوميا.
- توعية الأطفال بخطورة حمل زائد وأن يحدد المدرس ما هو لازم وغير لازم.
- استخدام كراسات ذات عددا متوسطا من الصفحات وأن توفر المدرسة خزانة صغيرة وأدراجاً خاصة بالكتب في الفصول الدراسية.
- مراقبة وضعية جسم الطفل في المدرسة سواء كان واقفاً أو جالساً أو حاملا للحقيبة

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:31 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/5cd1ced02ee692e763bc4e8d971c3856.jpg




من الطبيعي أن تنشب مشاحنات ومشاجرات بين الأطفال في المدرسة، وعن كيفية تعامل الآباء مع هذه المشاجرات، أوضح أورليش غيرت الخبير التربوي الألماني، أنه من الأفضل أن يُتيح الآباء لطفلهم فرصة للتحدث عن هذه المشكلات بحرية، مؤكداً ضرورة أن يستمع الآباء جيداً لطفلهم ويحاولوا فهم وجهة نظره أولاً.

وأكدّ غيرت، الخبير لدى المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية في مدينة فورت الألمانية، أهمية ألا يحاول الآباء إبداء أية نصائح لطفلهم في البداية، لافتاً إلى أنه يجوز أيضاً مساعدتهم في البحث عن حل، ولكن بشكل غير مباشر.

وعن أهمية أن يحاول الطفل إيجاد حل للمشكلة بنفسه، يقول الخبير الألماني بحسب جريدة "الإمارات اليوم" : «عادةً ما تدوم الحلول التي يتوصل إليها الطفل بنفسه لفترات أطول، كما أنها تمنحه الشجاعة على مواجهة المشكلات الجديدة».

أما إذا وجد الآباء أن طفلهم عاجز تماماً عن التعامل مع مثل هذه المشكلات بعد محاولات عدة لإيجاد حلول لها، فينبغي عليهم حينئذٍ تقديم نصائح مباشرة له أو التدخل لحل المشكلة بأنفسهم إن لزم الأمر.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:32 PM
يرجى الانتباه





]لم يكن العمل سهلاً, فقد استنزاف الكثير من الوقت والجهد في الاطلاع والبحث القراءة والتصوير للمنتجات الغذائية التي تكتظ بها الجمعيات التعاونية للكشف عن المواد المضافة إلى المنتجات الغذائية وخاصة الحلوى التي يتناولها الأطفال بشراهة، وهنا نعرض لكم نماذج لمأكولات تحتوي على مواد ضارة هي بمثابة سموم يتعاطاها الجسم بشكل شبه يومي.



معظم الآباء والأمهات يعلمون أن حلوى الأطفال كالشوكولاته والبسكويت ورقائق البطاطس الجاهزة وغيرها من المقرمشات التي يلتهمها الأطفال بشراهة ضارة بصحتهم؛ ومع ذلك فإن كثيراً من الآباء يتجاهلون ذلك، ويقدمونها للأطفال تلبية لرغبتهم، إما لضعفهم أمام إلحاح الأطفال أو تكاسلاً عن إقناعهم وترغيبهم بالبديل من الخضروات والفواكه.



وفي محاولة لرسم أبعاد تلك المشكلة تمت العديد من الدراسات كان آخرها دراسة بريطانية قامت بها في مطلع هذا العام جمعية 'الشراكة بين الأطباء والمرضى' على ثمانمائة طفل بريطاني، وكشفت هذه الدراسة أن 25% من هؤلاء الأطفال يعيشون على الحلويات ورقائق البطاطس الجاهزة و75% منهم ليست لديهم أية فكرة حول كمية الفواكه والخضر التي تحتاجها أجسامهم، كما اعترف مائتان منهم أنهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة لا يتناولون فطورًا منزليًا، بل يتناولون بدلاً منه حلويات ورقائق بطاطس جاهزة.




كما أشارت دراسة بريطانية أخرى تمت على ألف وسبعمائة فتى وفتاة تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثامنة عشرة كانت بعنوان 'التغذية وأنظمة الطعام العامة' إلى أن حوالي 80% منهم يتغذون على الأطعمة الجاهزة، مثل: رقائق البطاطس المقلية، والبسكويت، والشوكولاته، كما أن مستوى الملح في أطعمتهم هو ضعف المستوى المقبول صحيًا، بالإضافة إلى أن الأطفال يستهلكون كثيرًا من الأملاح المعدنية المضافة.



وأوضحت البحث لم يتناولوا الفواكه على الإطلاق خلال فترة إجرائه التي استغرقت أسبوعًا، وقد حذرت تلك الدراسة من أن تناول الصغار لمثل تلك الأطعمة قد يسبب لهم مشاكل صحية خطيرة في المستقبل؛ حيث إن الغذاء غير الصحي أحد أهم أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض السرطان والقلب والشرايين.



ضربة قوية لصناعة الأغذية:



وفي بحث أجرته هيئة المواد الغذائية في بريطانيا توصلت في نتائجه إلى أنه مقابل كل طعام صحي واحد يتناوله الأطفال من الأسواق، يوجد عشرة تصنف على أنها كوارث غذائية!!



ويعد هذا التقرير ضربة قوية لصناعة الأغذية؛ إذ يوجه اتهامات للشركات العاملة في هذا المجال بأنها تقوض النظام الغذائي للأطفال عن طريق قيامها بزيادة معدلات السكر والدهون والمواد المضافة ومكونات الملح في الأطعمة التي تنتجها.



وطبقًا للتقرير، فإن هذه الشركات تقوم أيضًا بمعالجة أو نزع المواد الغذائية والألياف من هذه الأغذية، وحذرت من أن المقرمشات والحلوى والمشروبات الغازية تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون.



كما أوضحت الدراسة أن 1% فقط من العدد الإجمالي الذي شمله البحث للمنتجات الغذائية للأطفال قد زودت بمعلومات واضحة عن محتوياتها لتظهر أنها منخفضة الدهون والسكر والملح.



طريقة سهلة لاكتشاف ضرر أغذية طفلك:



إذا تفحصنا مكونات أغذية الأطفال كالبسكويت والشوكولاته والحلويات وجدنا ـ في أكثر الأحيان ـ اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة قد كتبت ضمن المكونات، وقد ثبت علميًا أن معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كانت نسبتها ضئيلة!!، ومثال هذه الأرقام [ليسثين صويا e322], وهذه المواد وبحسب تلك الأرقام إما أن تكون خطرة جدًا على الصحة أو تسبب آلامًا في المعدة، أو ارتفاعًا في ضغط الدم أو أنها غير ضارة على الصحة، ويمكن مطالعة الجدول الذي يحوي أرقام أكثر هذه المواد استخدامًا في هذه الأغذية، مع ملاحظة تعدد ورود بعض الأرقام في أكثر من موضع دلالة على أنها تسبب أكثر من مرض.



وفي حين أكدت دراسة علمية أجريت في إحدى الجامعات المصرية على إعلانات التلفزيون المصري أن هذه الإعلانات تربي المجتمع على الشراهة والتبذير والعنف والتفاخر وثقافة الاستهلاك، فإن الإعلام لا يكف عن تقديم إعلانات تسعى لترويج مثل هذه المنتجات حتى إنهم في بعض الأحيان يستخدمون أشخاصًا يقومون بتمثيل دور الأطباء يتحدثون عن تلك المنتجات، موهمين المستهلكين بأن الأطباء ينصحون بها.



لا تتركي طفلك فريسة:


1ـ منع جميع أفراد الأسرة وخصوصًا الأطفال من شراء أو تناول هذه المأكولات والمشروبات الغازية؛ وأقصر سبيل إلى ذلك عدم تعويدهم عليها منذ الصغر، وأن يغرس فيهم أنها مضرة ومسببة للأمراض، وأن الفاكهة والخضار ضروريان لبناء أجسامهم ووقايتها من الأمراض.



2ـ إعداد وجبات سريعة وخفيفة في المنزل؛ لتحل محل تلك المأكولات وتقديمها بشكل محبب كتقديم المعجنات والحلويات مزينة بمواد طبيعية، وتقديم أيضًا الفواكه على شكل سلطات ومأكولات مثلجة، مع ملاحظة التقليل من السكر والملح في هذه الوجبات.



3ـ على الوالدين ألا يغترا بما هو مدون على عبوات تلك الأغذية من قبيل 'غني بالكالسيوم'، أو 'غني بفيتامين سي'، أو 'مواد مصرح بها'، أو 'مواد صحية'، فقد أثبت عدم صدق هذه العبارات!!



4ـ حصول الأطفال على الغذاء الصحي وعلى المعلومات الكافية حول التغذية الصحية، وتقديمها بطريقة سهلة وغير متكلفة ودون إجبار حتى يتمكنوا على الأقل من الاختيار وهم على علم بما يختارون، وهذا أوجب الآباء والمؤسسات التربوية والصحية، وهو خير سبيل لإبعادهم عن شراء هذه المنتجات الغذائية من الأسواق.



5ـ الاحتفاظ بنسخة مصغرة للجدول السابق ووضعها في المحفظة؛ للاستفادة منها عند استعراض مكونات أي منتج قبل شرائه



البوظة العربية .. بديل عن الأجنبية:



في بحث لمجلة ولدي عما إذا كانت محلات البوظة العربية، تضيف في منتجاتها مواد حافظة أو نكهات أو مواد ملونة اصطناعية، قامت بزيارة محل بكداش الشام للبوظة العربية، وأجرت حوارًا مع صاحب المحل الذي أكد لنا وأثبت للمجلة عينيًا عدم استخدامهم لأي مواد حافظة، وأن المكونات تقتصر على الحليب والسكر والمكسرات، والفواكه الطبيعية [طازجة ومثلجة], وسألنا عن الألوان التي تميز البوظة العربية، فأجاب إنها تنتج من لون الفاكهة نفسها ممزوجًا بالمكونات الأخرى.



إذن عزيزتي الأم .. يمكنك الاستغناء وبسهولة عن المثلجات التي تمتلئ بها المراكز التجارية، بالبوظة العربية الخالية من المواد الحافظة.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:33 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/3cd165a89c240968b4046de943c44345.jpg


يحتاج كل من الجسم والمخ لكمية كافية من الطاقة فى الصباح ليتمكنا من العمل بفاعلية، مع الوضع فى الاعتبار أن تلك الطاقة يمكن للطفل أن يحصل عليها من وجبة الإفطار. إن الطفل خلال ساعات النوم يكون قد توقف عن تناول أى نوع من أنواع الأطعمة ولذلك فإنه عندما يستيقظ تكون طاقة جسمه منخفضة وقليلة بعض الشيء. إن الإفطار هو أهم وجبة فى اليوم مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل إذا لم يتناول وجبة الإفطار أو فوتها فإنه لن يستطيع تعويض قيمتها الغذائية فى أى وجبة أخرى. يجب على كل أم أن تدرك جيدا أن وجبة الإفطار تعطى الطفل كل العناصر الغذائية اللازمة له بعد فترة 10 أو 12 ساعة من النوم. وبالإضافة لما سبق، فإن وجبة الإفطار تمنح الطفل الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة له لكى يكون أكثر تركيزا فى المدرسة. وقد أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث أن وجبة الإفطار تمد الطفل بخمسة وعشرين فى المائة من احتياجاته من العناصر الغذائية المختلفة من كالسيوم وبروتين وفيتامينات ومعادن مثل الماغنيسيوم والحديد والزنك.
لقد أثبتت الأبحاث وجود تحسن فى مهارات التعلم المختلفة وخاصة مهارة التركيز عند الأطفال أو التلاميذ الذين يتناولون طعام الإفطار. واعلمى أن طفلك إذا تناول إفطاره قبل الذهاب للمدرسة فإن درجاته فى الامتحانات المدرسية ستكون أعلى وأفضل من زميله الذى اعتاد على عدم تناول طعام الإفطار، كما أنه سيفهم بطريقة أسرع ما يتم شرحه من دروس ومواد داخل الفصل. إذا اقتنع طفلك بأهمية تناول طعام الإفطار قبل الذهاب للمدرسة فإن تفكيره سيكون أكثر وضوحا وسيكون منتبها ويتمتع بالطاقة طوال اليوم.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/282117d6014c329b3b6f4d436fbb7ebb.jpg


إن الطفل الذى لا يتناول طعام الإفطار يكون نشاطه زائدا وقد يعانى من مشاكل سلوكية بسبب عدم قدرته على التأقلم مع زملائه الآخرين. واعلمى أن طفلك إذا كان يشعر بالجوع فإن مستوى الطاقة عنده سينخفض ولن يكون لديه حافز للانتباه داخل الفصل لما يقوله المعلمون. واعلمى أيضا أنك إذا كنت حريصة على أن يتناول طفلك طعام الإفطار يوميا قبل الذهاب للمدرسة فإنه سيكون أقل عرضة للدخول فى مشاكل فى المدرسة أو التغيب عن الدراسة أو أشياء من هذا القبيل بل بالعكس فإنه سيكون أكثر إقبالا على الدراسة.
وبالنسبة للطفل الذى يتمتع بوزن زائد فإن وجبة الإفطار قد تساعده على فقدان الوزن مع الوضع فى الاعتبار أن هناك بعض الأطفال والمراهقين يفكرون فى أنهم إذا تخلوا عن وجبة الإفطار فإن هذا سيساعدهم على خسارة الوزن. ولكن فى الحقيقة فإن الأمر السابق ذكره غير صحيح تماما لأن الطفل وهو نائم تكون عملية حرق السعرات الحرارية عنده بطيئة لأن الجسم لا يدخله أى طعام. وبمجرد أن يستيقظ الطفل فإن تناوله لطعام الإفطار سيساعد على بدء عملية حرق الدهون. وبالإضافة لما سبق فإن الطفل إذا فوت وجبة الإفطار فإنه بعد يوم طويل سيشعر بالجوع وينتهى به الأمر بتناول أطعمة ذات سعرات حرارية عالية.
إذا كنت لا تقدمين لطفلك وجبة الإفطار بسبب أنك ترين أنك لن تتمكني من الإسراع فى عملية إعداد الإفطار ولن يكون لديك وقت لتجهيز الإفطار، فاعلمى أنه هناك العديد من الوجبات والأطعمة التى يمكنك أن تقومي بإعدادها بطريقة سريعة. ويمكنك مثلا أن تقومى بسلق بعض البيض خلال الليل ليأكله الطفل فى الصباح ويحصل منه على البروتين، وتستطيعين أيضا الاحتفاظ دائما بعلب الزبادى فى الثلاجة ليتناولها الطفل فى الصباح.
حاولى أن يكون إفطار طفلك متوازنا ويحتوى على البروتين والدهون والكربوهيدرات وهو الأمر الذى سيمنع انخفاض مستوى السكر فى دم الطفل لعدة ساعات. وفى المقابل إذا كان إفطار طفلك مكونا من الكربوهيدرات فقط فإن مستوى السكر ومعدله لن ينخفض فقط لساعة أو ساعتين وهو الأمر الذى يعنى أنه بعد ذلك ستنخفض طاقة الطفل وتقل مما قد يسبب له آلام المعدة والصداع وهو الأمر الذى سيؤدى لفقدان الطفل قدرته على التركيز واستيعاب الدروس المختلفة.
يجب أن يحتوى إفطار طفلك على نوع واحد من الفاكهة على الأقل كل يوم، وتعتبر الفاكهة مثل العنب والبرتقال والمانجو مصادر غنية بالفيتامينات. أما الموز فهو يحتوى على كربوهيدرات وبوتاسيوم. يمكنك أن تقدمى لطفلك إفطارا عبارة عن خبز توست وبيض حيث يأتى التوست مصنوعا من القمح الكامل الغنى بالألياف الذى يساعد الطفل فى عملية الهضم.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:34 PM
أضرار المشروبات الغازية:



قبل أن تشرب أو تسقي أطفالك زجاجة عبوة أخرى من المياه الغازية، أرجو قراءة المعلومات التالية:



1ـ تحتوي العبوة الواحدة على ما يعادل 10 ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين [ب]، الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية.



2ـ تحتوي المشروبات الغازية على غاز أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناوله مع الطعام أو بعده كما يضعف أثر الأنزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة مما يعرقل عملية الهضم ويؤدي إلى عدم الاستفادة من الطعام.



3ـ تحتوي على الكافيين الذي يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدية وزيادة الهرمونات في الدم مما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثني عشر، كما يعمل الكافيين على إضعاف ضغط صمام المريء السفلي مما يؤدي إلى ارتداء الطعام والأحماض من داخل المعدة إلى المريء مسببًا الألم والالتهاب.



4ـ تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام وخاصة في سن المراهقة مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.



5ـ تحتوي على أحماض الفوسفوريك والماليك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة المينا الحامية للأسنان.



6ـ تحتوي الأنواع المخصصة للحمية منها على المحليات الصناعية التي تؤثر على المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي وإصابة الكبد بالتليف.



7ـ اسكب علبة كوكاكولا في المرحاض واتركها لمدة ساعة واحدة ثم اسحب السيفون ستلاحظ أن جميع البقع قد زالت وذلك لأن حامض السيتريك قد أزالها بفعالية قوية.



8ـ لتنظيف أصابع البطارية من التآكل اسكب علبة كوكاكولا على أصابع البطارية ولاحظ فقاعات الغاز وهي تعمل بفعالية على تفتيت التآكل وإزالته.



9ـ لإزالة بقع الدهون عن الملابس أضف مقدار علبة كوكاكولا إلى مواد الغسيل ولاحظ اختفاء بقع الزيت.



10ـ معدل الحموضة في المشروبات الغازية [Ph] مرتفع، فمثلا في بيبسي كولا = 4، وفي كوكاكولا = 3, وهذه الدرجة من الحموضة كافية لإذابة الأسنان والعظام مع مرور الوقت، المعروف أن أجسادنا تتوقف عن بناء العظام بعد الثلاثين، و تبدأ العظام بعد ذلك بالتحلل بنسبة 8 ـ 18% سنويًا بحسب كمية الأحماض التي نستهلكها في غذائنا [نسبة هذه الأحماض لا تعتمد على مذاق طعامنا ولكنها تعتمد على نسبة كل من البوتاسيوم، والكلور، والمنغنيز وغيرها].



11ـ الكالسيوم المذاب يتراكم في العروق وخلايا الجلد والأعصاب الحيوية، مما يؤثر على وظائف الكلى ويسبب حصوات الكلى.



12ـ ليس للمشروبات الغازية أي فائدة غذائية،بل إنها تحتوي على المزيد من السكر والأحماض بالإضافة إلى المواد الحافظة والملونة.



13ـ بعض الأشخاص يفضل تناول مشروب غازي بارد بعد وجبة الطعام، وهذا يؤثر على عمل الأنزيمات الهاضمة إذ يخفض درجة حرارة المعدة عن درجة حرارة الجسم الطبيعية التي هي الدرجة المناسبة لعمل تلك الأنزيمات, فلا تهضم الطعام جيدًا مما يؤدي إلى تكون الغازات وبعض أنواع السموم التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم وقد تؤدي في النهاية إلى العديد من الأمراض.



14ـ عندما تشرب المياه الغازية، فإنك تبتلع كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون.

تجربة واقعية:



وقبل فترة بسيطة أجريت مسابقة في جامعة دلهي في الهند 'في شرب أكبر كمية من المشروبات الغازية'، وشرب الفائز ثماني علب من الكوكاكولا فمات لتوه بسبب ارتفاع نسبة ثاني أكسد الكربون في دمه مما أدى إلى عدم تمكنه من الحصول على الأكسجين الذي تحتاجه خلايا الجسم، نتيجة لذلك قرر مدير الجامعة منع بيع المياه الغازية داخل الجامعة.



15ـ وضع أحد الأشخاص سنًا مكسورة داخل زجاجة بيبسي، وخلال 10 أيام فقط كانت السن قد تحللت! والمعروف أن الأسنان والعظام هي آخر ما يتحلل من جسم الإنسان بعد موته بعدة سنوات، ولكن هذه المياه الغازية تذيبها خلال أيام قليلة، فتخيل ماذا يمكن أن تفعله في باقي أعضاء الجسم

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:36 PM
قدمى الطعام لطفلك قبل أى شخص آخر فى العائلة فهذا يفيده نفسيا


http://imagecache.te3p.com/imgcache/f0db7e2453709a1321052eca34d97a62.jpg


قد يرى الأب والأم بعض الأمور الصغيرة فى التعامل أثنا اليوم مع الطفل هى أمور تافهة، ولكن هذا غير صحيح بالمرة، فيجب الاهتمام بكل التفاصيل التى تحدث بين الأم والأب وطفلهما وبينه وبين بيئته ومنزله وكل ما يصدر منه، وأهم تلك الأمور رغبة الكثير من الأطفال فى أن يتم تقديم الطعام لهم أولا، وهو أمر هام يجب الاهتمام به كما ينصح الأطباء.

وعن هذا الأمر تحدثنا الدكتوره تسبيح ندا استشارى أمراض النساء والتوليد، مؤكدة مدى أهمية هذا الأمر الصغير فى حياة ونفسية الطفل وتأثيره تأثيرا إيجابيا عندما تهتمى به وتقدمى له الطعام أولا وقبل أى فرد آخر فى العائلة، فليس من الصحيح تماما أن الطفل الذى يريد ذلك هو طفل مدلل أو متكبر، وإنما هذا الطفل يشير بإشارة إلى أنه يريد الاهتمام فينتظر ماذا ستفعل الأم والأب وباقى أفراد الأسرة وكيف سيتعاملون معه.

فهى أمور تافهة للكبار ولكنها هامة جدا لدى الصغار، فيجب أن تراعى الأم والأب والإخوة نفسية الطفل الصغير الاهتمام برغباته وإشعاره بأنه صغير فى العائلة، لكنه فرد هام جدا وفاعل، ولا فرق بينه وبينهم، لأن هذا تحسن كثيرا من نفسيته ويساعد على إزالة أى توتر قد ينشأ لدى الطفل الصغير ويتراكم لديه الشعور بعدم الاهتمام جيدا من العائلة لرغباته وما يريد، ويساعد الطفل على الاستقلال وبناء الشخصية بأمر صغير جدا ولن يرهق ساعتها أبواه فى محاولة بناء شخصيته.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:37 PM
صوره تلوين للاطفال من غير ارواح لطباعتها وتعليقها حتى يتمكن الطفل من تلوينها





http://www.coloring-page.net/activity/pages/maze/maze-19.gif

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:39 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/58cb93b314180ec995cebf2ab3a33e56.jpg


تمر أى أم لطفل رضيع حديث الولادة بالكثير من الليالى التى لا تنام فيها لا هى ولا الطفل مع الوضع فى الاعتبار أن هذا الأمر حالة متكررة عند الكثير من الأمهات. وهناك الكثير من الأطفال تحت الخامسة من العمر يعانون من مشاكل فى النوم، وتتمثل تلك المشاكل فى عدم الرغبة فى الذهاب للنوم أو الاستيقاظ وسط الليل وأحيانا تجتمع المشكلتان معا. وبالطبع فإن طفلك إذا كان يستيقظ وسط الليل فإن عادات نومك أنت نفسك ستكون مضطربة وهو الأمر الذى سيجعلك مرهقة طوال الوقت وغير قادرة على إنجاز أى أمر خلال النهار. ويجب أن تعلمى أيضا أن نومك المضطرب قد يجعلك أكثر عرضة للاكتئاب. وبالطبع فإن أى أم تواجه مشكلة عدم نوم طفلها طوال الليل قد حاولت حل الموضوع بأكثر من طريقة ومن ضمنها استشارة العديد من الأمهات الأخريات، ولذلك فإليك بعض النصائح والطرق المتنوعة التى يمكنك من خلالها محاولة مساعدة طفلك على أن يكون نومه متواصلا طوال الليل.
يجب أن تكونى دائما واقعية فيما تنتظرينه من مسألة نوم طفلك طوال الليل حتى لا تصابي بالإحباط. وعلى كل أم أن تعلم أن معظم الأطفال حديثى الولادة لا ينامون بشكل متواصل خلال الليل فى الأربعة أسابيع الأولى بعد ولادتهم. وعادة ما ينام الطفل حديث الولادة ما بين 15 و18 ساعة فى اليوم ولكن يكون عدد الساعات هذا مقسما على فترات مدتها ما بين أربع وسبع ساعات. ومع مرور الوقت ومع وصول طفلك للمرحلة العمرية ما بين شهرين وستة أشهر فإن جدول نوم طفلك سيبدأ فى أن يكون منتظما. ولكن يجب أن تعلمى أيضا أن كل طفل يختلف فى طبيعته عن الطفل الآخر ولذلك فلا يجب أن تشعرى بالقلق إذا لم ينتظم روتين نوم طفلك على الفور.
إن النوم مثله مثل الطعام ليس أمرا يمكنك إجبار طفلك عليه ولذلك يكون من الأفضل دائما أن توفرى لطفلك بيئة مناسبة تساعده على النوم. ويجب أن يكون هدفك طويل الأمد وجعل الطفل يفكر فى النوم على أنه عادة صحية وعادة محببة له مع الوضع فى الاعتبار أن كثيرا من الأطفال يواجهون مشاكل فيما يخص النوم لأنهم دائما يتعاملون معه على انه أمر غير محبب لهم وقد يكون أمرا مخيفا بعض الشئ.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/7a6a9663fb99e745148f6cb703550cef.jpg


يجب أن تعلمى أنه لا توجد طريقة واحدة فيما يخص حل مشاكل نوم طفلك ستجدى معه، أو أنك يمكنك التعامل معه بنفس الطريقة طوال الوقت، ومن الأفضل أن تبحثى عن الطريقة المناسبة لك ولطفلك ولأسلوب حياتكما فيما يخص مشاكل النوم. حاولى أن يكون وقت إطعام طفلك خلال النهار كله نشاط وحيوية مع الحرص على أن يكون وقت تناول الطعام فى الليل هادئا مع الوضع فى الاعتبار أن هذا سيعود طفلك على إدراك الفرق بين الليل والنهار. اعطى طفلك فرصة النوم بمفرده دون مساعدتك فى مرحلة ما بين بلوغه ستة أسابيع وثمانية أسابيع، ويمكنك فى تلك المرحلة أن تقومى بوضع الطفل على ظهره عندما يكون قد بدأ فى الشعور بالنعاس ولكنه لم يستغرق فى النوم بعد. واعلمى أنك إذا لجأت لهز طفلك أو إطعامه لجعله ينام فإنه سيعتمد عليك بتلك الطريقة بدلا من الخلود للنوم بمفرده. فى فترة الأربعة أو خمسة أشهر يمكنك أن تتركى طفلك يبكى لو كان لا يريد النوم، أما إذا كان يبكى بعد أن قمت بوضعه فى سريره فيمكنك أن تذهبى له لتهدئته وطمأنته وإخباره أن وقت النوم قد حان. وإذا احتاج طفلك لتناول الطعام أو لأى شئ آخر خلال الليل فيجب أن تقومى بهذا الأمر فى أجواء هادئة وأضواء خافتة.
قد يكون هناك طفل من الأفضل له أن ينام فى سرير فى غرفته الخاصة بينما يكون الأفضل لطفل آخر أن ينام فى سريره النقال ولكن داخل غرفة أهله، مع الوضع فى الاعتبار أن الأم قد تجرب نوم طفلها فى أكثر من مكان خلال أول عامين من عمره. يمكنك أن تختارى الأوقات خلال اليوم الذى تشعرين بالإرهاق فيه مثل الساعة الحادية عشرة صباحا والساعة الرابعة عصرا لتستلقى فى تلك الأوقات بجانب طفلك مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل إذا تعود كل يوم على النوم لفترة بعد الظهر فإنه سيتعود على النوم لفترات أطول ومتواصلة خلال الليل.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:41 PM
تربية اولادك في اربع اسابيــــــــــــــــــــــع

اقدم بين يديك اليوم خطة عملية مدتها اربعة اسابيع لتحسين سلوك
اولادنا وفلذات اكبادنا.. وكلما كان عمر ابنك اصغر، كلما كانت فائدة الخطة اكبر
غير انه يمكن ايضا تطبيقها على اولادنا في سن المدرسة، مع بعض التعديلات المناسبة..

وانت وشطارتك.. نفذيها خطوة خطوة، مع قليل من الصبر، وشوية طولة بال..
وستبهرك النتائج باذن الله..

البرنامج العملي مدته اربعة اسابيع، قد يطول او يقصر بحسب حاجة ابنك او ابنتك..

والهدف من هذا البرنامج هو:

1. ان يسمع ابنك او ابنتك كلامك من اول مرة.
2. ان يكون اكثر تعاونا.
3. ان يسلك سلوكا صحيحا.

حتقولي.. يا سلاااااام.. انا في الجنة والا ايش؟ معقولة بيصير ابني هيك ملاك؟؟

لا وانت الصادقة انت اللي حتصيري ملاك... وابنك حيمشي على خطاك!!!

تذكري.. الاولاد لا يولدون بسلوكيات خاطئة..
وانما يتعلمون منك انت..
فعندما يصيبون
او يخطئون..
فانهم يتعلمون من ردة فعلك انت تجاههم..

خلي هذه النقطة في بالك طواااااال البرنامج..

ولنبدأ على بركة الله..

الاسبوع الاول:

- علينا ان نفهم ان سلوك الابن لا ينبع من فراغ، وانه متعلق بسلوك الوالدين.
- السلوك لا يظهر بالسحر او يتعلق بالوراثة.
- كما ان ابنك يتعلم السلوكيات، فانه يتعلم ان يغيرها ايضا.
- ابنك يتعلم عن طريق القدوة او النسخ، فهو: يسمع، يلاحظ، ثم يقلد
- يجب ان تفكري جيدا فيما تفعلينه او تقولينه امام اولادك
امثلة: العصبية، الكذب، الشتم.... الخ
- امثلة على سلوكياتك الحسنة:
التكلم بصوت هادئ حتى في حالة الغضب
الاعتذار عن الشتم او اللغة السيئة في المناقشة

في هذا الاسبوع:

تعهدي على نفسك الامور التالية:
- الشجاعة لتقبل الافكار الجديدة، فتمسكي فيما ينجح وغيري الى فكرة اخرى اذا لم تنفع
- الصبر، فسلوك ابنك قد تشكل خلال سنواااات، فلا تتوقعي ان يتغير بين يوم وليلة،
وانما اعطيه وقتا كااااافيا ليغيره.
- التدريب على ممارسة الامومة والسلوكيات الصحيحة امام اولادك.

العمل:

اولا: تحديد هدف عام
ومن المفترض ان يرجع الهدف بفائدة على الاسرة بشكل عام، حتى يتحسن اداء الاسرة.
يعني الابن العنيد او المزعج او الكاذب او شجار الاخوة يزعج الاسرة ويؤدي الى كثرة
شكاوى الام وضيقها طول الوقت وعدم تركيزها او ابداعها في عملها بالبيت

ثانيا: تحديد 3 سلوكيات تحقق هذا الهدف العام.
بشرط: ان تكون هذه السلوكيات سهلة التغيير حتى تتشجعي اكثر


ملاحظة: السلوكيات يمكن ان تكون ايجابية او سلبية..
يعني سلوكيات تريدين التقليل منها او سلوكيات تريدين الاكثار منها

مثال:
هدف عام: اريد ان يكون خالد وفاطمة منسجمان مع بعضهما
السلوكيات التي تحقق هذا الهدف:
1. جدال اقل
2. استفزاز اقل
3. مشاركة اكثر

ثالثا: اعملي جدول لمتابعة السلوكيات لمدة اسبوع (دون تدخل من طرفك)
يعني ستكونين برج مراقبة فقططططططط وتسجلي ملاحظاتك

مثال للجدول

السلوك........... يوم 1 ........... يوم 2........... يوم3 ........... يوم4 ........... يوم5

الجدال .................4 ................. 5 ............... 7 ................ 6 .............. 5

الاستفزاز ................2............. .... 3 ............. 5 ............... 6 ..............5

المشاركة ............ 1 ............ لا يوجد! ............. 2 ................ 1 ........... لا يوجد!

اهمية الجدول
- يعطيك صورة عامة عن الوضع قبل وبعد تطبيق البرنامج.
- يحدد اذا كانت خطتك تمشي بشكل صحيح.
- يحدد اقل التحسنات في السلوك.


الاسبوع الثاني

تعلم طرق فعالة لتأديب الابناء
(وليس معاقبتهم )

التأديب = تعليم الابن كيف يصنع القرار

اي.. يتعلم كيف يعمل خيارات افضل لسلوكه، وانه لديه القوة والقدرة كيف يسلك سلوكه..

خطأ:
مفهومنا للتأديب هو التحكم (كونترول) بسلوك طفلك واجباره على حسن السلوك
(بدون اهمية لماذا)

الصح:
- التعاون بين الام وابنها لتحسين السلوك
- نجعل الطفل يختار سلوكه بشكل صحيح، لانه يعطي معنى له لكي يسلك هذا السلوك
(يعني شعوره بالارتياح اكثر)

مثال
ابنتك عادت للبيت وتريد تطبيق الكيكة التي اخذتها في درس التدبير المنزلي..
تنتهي ابنتك من الكيكة.. وبالاضافة الى هول طعمها.. تترك المطبخ في حالة مزرية!!!!

خطأ
الصراخ والعقاب --------->> محاولة للتحكم في سلوكها

الصواب
تقولي لابنتك:
انا سعيدة انك صنعت الكيكة بنفسك، ولكنك خيبت املي بهذا المنظر للمطبخ..
هيا.. اعلم انك تستطيعين ان تقومي بالافضل
قومي بالتنظيف واعلميني اذا احتجت لاية مساعدة
(اي تشجيعها هي على التحكم في سلوكها)


خطة العمل لهذا الاسبوع:

اولا: اجتمعي مع اولادك.. ويا حبذا لو كان البرنامج بالاتفاق مع رب الاسرة، وبمشاركته

- اعلني الهدف لابنائك
- اعلني السلوكيات التي تريدين تغييرها امامهم
- اطلبي التعاون في تغيير السلوكيات
- حددي القوانين، وعواقب من يخالفها
- كوني واااااضحة فيما تتوقعين منهم ان يفعلوه..
- اعلني ان هذه الخطة هي لتحسين وضع الاسرة الى الافضل
- خذي رأي الاولاد، وماذا يريدون كنوع من الحوافز التشجيعية..
(الحوافز تختلف باختلاف عمر ابنائك.. ويمكن ان تكون مادية او نفسية)
- اعلان الجدية في الخطة (واولهم انت)، وبان العواقب ستكون جدية اذا اختاروا
ان يسلكوا سلوكا خاطئا
(العواقب ايضا تكون مادية او نفسية وتتناسب مع اعمار ابنائك)

اذن: اختيار السلوك الصحيح هو بيد ابنك الان..

والوالدين فقط مراقبين:
----------> يقدمان حوافز للسلوك الصحيح
----------> يعطيان العقاب المتفق عليه عند الخطأ

ثانيا: اود ان اذكرك عند تطبيق اي نوع من التأديب او التكتيك. ان تسألي نفسك:
1- هل سيعلم طفلي مهارات افضل لصنع القرار؟
2- هل سيغير السلوك السيء؟
3- هل هو عادل ومعقول؟

ورجااااااء.. الزقي تلك الاسئلة في دماغك..
فان لم يكن.. فعلى ظهر يدك قبل ان تمتد الى اولادك..
لانك لو اجبت على تلك الاسئلة قبل تطبيق عقابك الجسدي..
لتبدل عقابك 180 درجة!!!!

ثالثا:
-اعملي جدولا اخر لمتابعة السلوك كما في الاسبوع الاول
- استمري اسبوعا او اكثر (حسب حاجة اولادك) قبل التحرك للاسبوع الثالث

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:41 PM
الاسبوع الثالث


Catch in Good

هذا الاسبوع يتناول المدح وتشجيع ابنك او ابنتك عندما تسلك سلوكا جيدا
فذلك يحسن من سلوكها، ويزيد من ثقتها بنفسها..

لان المشكلة واساس البلاء لدى الاباء، هو تركيزهم فقط على ما لم يفعله الابن..
وينسون ما فعله من اشياء حسنة..

وقد تمرين مرور الكرام على شيء ولو بسييييط فعلته ابنتك مثل ترتيب فراشها بنفسها..
ولكنك تغلي عندما ترين ثيابها ملقاة باهمال بعد المدرسة..

راقبي الافعال الحسنة.. اي شيء.. ولو بسيييييط..!!
ونادي ابنك وامدحيه على فعلته.. واشكريه عليها..
اتعلمين ماذا سيتعلم؟
سيتعلم الثقة بالنفس.. وان والدته تلاحظ افعاله الحسنة.. وليس فقط السيئة!!!

وسيكرر السلوك الحسن من تلقاء نفسه..

كلمة Catch in Good تعلمتها من مادة علم النفس التعليمي في الجامعة..
ومن يومها وانا وجدت فيها سحرا وعجبا مع اولادي..
ولا اهمل اية فرصة لكي اشكرهم على اي عمل بسيط يقومون به..
مهما كانت بساطته..!!
وصرت اتجاهل الافعال السيئة.. والاحق الحسنة..
مما زاد من فرحتي وفرحة اولادي..
وتحسن سلوكهم كثييييرا..

وهي قابلة للتطبيق في الحياة العامة.. وحتى مع الزوج

والافضل ان تركزي على ان يعمل ابنك السلوك الصحيح سعيا لرضى نفسه
وليس رضا والديه فقط!

مثال:
"انا اعجبني ما قمت به يا احمد"

الافضل:
"راااائع! يجب ان تكون فخورا بنفسك!"

والافضل من ذلك كله:
"لقد قمت بعمل رائع..
(تقدير)
سأكافئك واسمح لك بـ........
(مكافأة)
اتمنى ان تشعر بانك افضل الان"
(تحفيز)

يعني.. متى ما كافأنا الابن، يجب ان نتأكد اننا نعلق ليفكر الطفل في عمل ما هو صحيح


العـمـل

عمل جدول بالمكافآت..
وهو جدول يتناول السلوك الحسن وعدد مرات تكراره خلال اليوم الواحد برسمة وجه مبتسم


اهميته:
- مذكرة نظرية للثبات على الخطة والالتزام بها
- توجيهك للنظر في السلوك الصحيح الذي اخترت تصحيحه من البداية
- تفاعل ايجابي بينك وبين ابنك
- تشجيع على جو عائلي افضل
- الثبات على الخطة من كلا الوالدين

تذكري ان بعض الاطفال يقبلون على عدد اكثر من الوجوه المبتسمة
فلابد لك من مشاركة ابنك بمدى التحسن الحاصل لديه في الجدول

كما ان بعض الابناء يتفق معك على نشاط يقومون به حسب المجموع المحصل

يعني اذا جمع ابنك فوق الـ 30 علامة خلال الاسبوع
تكافئيه بنزهة الى مدينة الالعاب
او زيارة اصدقائه
او لعبة قيمة
او كتاب قيم
او حسب ما تتفقان عليه من البداية

- في النهاية، نضيف سلوكا جديدا (ببطء شديييد بعد التأكد من فعالية الخطة!)

الاسبوع الرابع

تحسين الخطة

طيب سؤال..

ماذا لو لم نر تحسنا كافيا او ملحوظا؟؟؟؟؟

الجواب- اما توقعاتك كانت عالية جدا..
يعني ابنك عمره عشر سنوات وهو من النوع العنييييييد
وتريدينه ان يصبح متفاهما ومتعاونا خلال اسبوع او اسبوعين!!!!!

- واما العواقب غير مشجعة او محفزة بشكل كاف!!!
(والاطفال يجب ان تكون الحوافز لهم متغيرة دااااائما)

والمهم..
لااااااا ننتظر السلوك الخاطئ..
بل نمدح دائما السلوك الجيد (ونتعلم ملاحظته)

واليك عشرة مباديء للتدريب على السلوك الحسن (للوالدين والابناء)

1. التركيز على السلوك الحسن وليس الخاطئ (اهم نقطة)

2. التفكير قبل الكلام

3. توقع السلوك الجيد من الاولاد

4. الاطفال يصدقون ما نقوله لهم، اي ان تشجيعك ومدحك لهم ببعض الصفات
ينعكس عليهم ويزيدهم ثقة

5.عندما تميزين سلوكا خاطئا اعدي خطة له بمشاركة رب الاسرة

6. استخدام انواع العقاب التي تساعد الطفل على صنع القرار
(ولا نعاقب ابدا عند الغضب!)

7. تعليم المسؤولية وصنع القرار من سن صغيرة

8. التركيز على السلوك الحسن ومحبتهم بغض النظر عن السلوك الخاطئ
(تكرار ذلك بالكلام امامهم دااااائما.. صغيرا كان او كبيرا!)

9. نعلمهم ان يبحثوا على مكافأة النفس، وان يشعروا بالتحسن تجاه انفسهم
عند القيام بالعمل الصحيح

10. نوفر لهم جو الاسرة السعيد والصحي
(كل يتقبل مواطن القوة ومواطن الضعف في غيره)

انتهت الخطة على الورق وتبدأ مع كل ام في البيت
واي استفسار ممكن نتناقشوا فيه جميعآ ونستفيد من خبرات بعض

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:42 PM
لا تعتمدي على طفلك الكبير في العناية بطفلك الأصغر


http://imagecache.te3p.com/imgcache/6b2b06d52cc8e3e9419b1443e559a450.jpg

تخطئ كثير من الأمهات فى الاعتقاد بأن تركهن لأطفالهن المواليد مع الطفل الأكبر للاعتناء به يقرب الأطفال من بعضهم، ويعلم الطفل الكبير كيفية الاعتناء وحب الطفل الصغير أو أنه قد يزيد الرابط بينهما، أو أنه قد يزيل الغيرة التى تنشأ لدى الطفل الكبير من أخيه المولود حديثا، فهذا الأمر بالغ الخطورة وغير سليم على الإطلاق.

وعن هذا الموضوع الهام تتحدث الدكتورة تسبيح ندا استشارى أمراض النساء والتوليد، قائلة إن قيام كثير من الأمهات بترك الطفل غير المولود حديثا للطفل الكبير للاعتناء به بعض الوقت هو أمر غير سليم، وقد يؤدى إلى نتائج بالغة الخطورة، فلا يجب أن تهمل الأم هذا الأمر.

وليس من الصحيح أن اعتناء الطفل الكبير بأخيه الصغير يقرب بين الطفلين، ويقضى على غيرة الطفل الكبير لاعتنائه بالصغير، وبالتالى تحمل مسئوليته، فهو اعتقاد خاطئ، ويجب أن تتعامل الأم مع كل طفل على حدة والاعتناء بكل طفل من أطفالها دون أن توكل أحدا للاعتناء بالآخر.

وتوضح الدكتور تسبيح أن الأذى من هذا الفعل يرجع إلى أن الطفل الكبير وهو غير مدرك من الممكن أن يؤذى الطفل الصغير بأنه يقوم بضربه مثلا، وهذا يؤدى إلى شعور الطفل الأكبر فيما بعد بنوع من تأنيب الضمير الشديد، حتى وإن لم تشعر الأم بذلك، مما يؤذيه نفسيا بشكل واضح، فبالرغم من تعامل الكبير برقة مع الصغير وحنوه عليه، إلا أن الأم يجب ألا تترك الصغير فى رعاية الطفل الأكبر أبدا.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:43 PM
المواد الحافظة تلوث الغذاء وتنقل السموم إلى جسم الانسان


250 فأرا و500 ألف دولار تكلفة فحص المادة الكيماوية.. م. قاسم لـ "الاقتصادية":متخصص في الكيمياء قول : المواد الحافظة تلوث الغذاء وتنقل السموم إلى جسم الإنسان


ينتج علماء الكيمياء في العالم نحو 1000 مادة كيماوية صناعية سنويا، منها ما يدخل في صناعات المواد الغذائية التي قد تكون سببا رئيسا في إصابة الإنسان بالأمراض الخطيرة.
وأكد لـ "الاقتصادية" المهندس أمجد قاسم الباحث والمتخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية، أن المواد الغذائية من أكثر وسائط نقل المواد الكيماوية السامة إلى الإنسان التي تكون عبارة عن مواد حافظة للأغذية، منكهات، ملونات وغيرها الكثير من المواد المختلفة، موضحا أن المواد الغذائية يمكن أن تتلوث بفعل المواد الحافظة والملونة والمنكهات. وأبان أن التقدم الصناعي ساهم بشكل ملحوظ في تلويث الكثير من المواد الغذائية سواء كانت ذات مصدر حيواني أو نباتي، إذ لعبت هذه المواد دورا مهما في زيادة الإنتاج الغذائي وتحسينه، إلا أن استخدامها بطريقة سيئة وغير مدروسة يجعلها تلعب دورا سلبيا في التأثير في صحة الإنسان.
وأبان أن تكلفة الاختبارات المخبرية لفحص مادة كيماوية واحدة تبلغ نحو 500 ألف دولار تقريبا، للتعرف على مدى تأثيرها في صحة الإنسان، وتستغرق هذه الاختبارات مدة زمنية تمتد لعشر سنوات، موضحا أن هذه الاختبارات تحتاج إلى أكثر من 250 فأرا لعمل التجارب المخبرية عليها وقياس درجة سمية هذه المركبات ودراستها قبل أن يتم إدخالها في الصناعات المختلفة.


وأوضح المهندس قاسم أن دراسات مجلس البحوث القومي الأمريكي بينت أن البشرية تستخدم نحو 50 ألف مادة كيماوية، وأن المعلومات العامة المتوافرة لدى العلماء عن مدى ضرر وسمية هذه المواد على صحة الإنسان تصل نحو 80 في المائة من هذه المواد، في حين يصل مقدار المعلومات المتوافرة لدى العلماء عن التأثيرات المزمنة وطويلة الأمد لمخاطر هذه المركبات لنحو 20 في المائة منها.
وشدد المهندس قاسم على ضرورة عمل المزيد من الدراسات والاختبارات للتحقق من سلامة هذه المواد على صحة الإنسان التي تتطلب بذل أموال طائلة وإجراء تجارب قد تستغرق عشر سنوات.
ولفت المهندس قاسم إلى أن الدراسات الطبية أثبتت أن الإفراط في تناول المواد الحافظة يساعد على نمو الخلايا السرطانية في جسم الإنسان، مبينا أنه لا يمكن الجزم بأن بعض المواد الحافظة تتسبب في حدوث بعض أنواع السرطان عندما يتم استخدام هذه المواد بالكيفية والنسبة المناسبة فإنها لا تشكل خطرا على من يتناولها، حيث ينصح الكثير من الأطباء والعلماء بأنه عند تناول مواد غذائية محتوية على مواد حافظة من المهم تناول أغذية أخرى غنية بالكالسيوم والألياف والفيتامينات، كفيتاميني a و e.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:44 PM
بعض صور الحيوانات والطيور والفواكه


http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/0501111205316mk5a90tei7cs1j2m9.jpg

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111120531cp9v9uxq3u.jpg

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111120531kj6u7vpboo9y9k5oof.jpg

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/0501111205317h7p1fk.jpg

http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/1/photo/050111120531iegi7o9nrqucysriv2do.jpg

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:46 PM
ملخص بدائل العقاب البدني لأطفالنا









في استشارة من الأخت الفاضلة / حنان من السعودية تقول أن لها بنتان و لا تجد بدائل للضرب والصراخ مما أوجد فجوة بينها وبين الابنة الكبيرة خصوصاً وكان جزء من ردي هذا المقال ......!!!!!!






أختي الكريمة / حنان






وضع النبي صلى الله عليه وسلم خيارات تربوية مبدعة كبدائل للعقاب النفسي والبدني بعد محاولات الاصلاح برفق ولين وحب وهمس ولمس ومن هذه الطرق






التوجيه المباشر روى البخاري ومسلم عن أبي سلمة رضي الله عنهما قال :كنت غلاماً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا غلام : سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك " .





الإشارة روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما كان الفضل رديف رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم " فجاءت امرأة من خثعم ؛ فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ، وجعل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. "





العتاب روى الطبراني عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال : بعثنتي أمي إلى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب ؛ فأكلته . فقالت أمي لرسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أتاك عبد الله بقطف ؟ قال : لا .. فجعل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآني قال : غدر غدر " .





التعريض روى البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -قال : قال النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بال أقوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم " فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم " .





التوبيخ روى البخاري عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : ساببت رجلاً ، فعيرته بأمه ( قال له : يا ابن السوداء ) ، فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا أبا ذر ، أعيرته بأمه ؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ، إخوانكم خولكم..... " .





الزجر ورد في الصحيحيين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمرالصدقة فجعلها في فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كخ .. كخ . ارم بها ، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة .





القدوة روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بغلا وهو يسلخ شاةً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تنح حتى أريك "





التجربة والمحاولة والخطأ والتكرار روى أبو داود والترمذي عن كلدة بن الحنبل رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه ؛ ولم أسلم فقال النبي : " ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل " .





التخويف روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعليق السوط في البيت " وروي عن ابن عباس مرفوعاً: " علقوا السوط حيث يراه البيت ؛ فإنه أدب لهم " وفي رواية الطبراني : فإنه لهم أدب ".





شد الأذن وهي من أوائل العقوبات الجسدية للطفل عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي رضي الله عنه قال : بعثتني أمي إلى رسول الله بقطف من عنب ، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه ، فلما جئت أخذ بأذني ، وقال : " يا غدر " .





الضرب روى أبو داود والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر "





وللمربي الفقيه ( الفاهم ) أن يتخير الأسلوب التربوي المناسب له ولحالة الابن ولظروف الحادثة حتى يخرج ببديل موفق للضرب والصراخ فقد تكون الكلمة الهادئة أو الموعظة البليغة أو النظرة العابرة .






واجب عملي / لنجعل هذا الأسبوع تربية بلا صراخ تربية بالحب والهمس واللمس ونراجع المقالات السابقة ونسجل نتيجة هذا الأسلوب التربوي على الآباء والأبناء






وللحديث صلة قوم أسلوبك التربوي( 2 ) عن الضرب استبيان هام والضرب قواعد وأصول

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:47 PM
عندما يصبح الطفل جاهزاً لتناول أولى وجباته من الأطعمة الصلبة، يمكنك البدء بهرس نوع واحد من الفاكهة أو الخضار، ثم إدخال أنواع جديدة منها بشكل تدريجي.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/31042c89b4301efd1ba52b2bea9317ee.jpg
وصفات الطعام

هريسة الخضار أو الفواكه الرئيسية
هريسة التفاح والإجاص (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker1)
هريسة البروكولي والبطاطا (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker2)
الطفل جاهز لتناول أطعمة متنوعة أخرى
طبق الباذنجان اللذيذ (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker3)
الدجاج مع الطماطم والبطاطا (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker4)
سمك القد مع البروكولي (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker5)
وجبات تحتوي على طعام طري سهل المضغ
خليط الخضار (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker6)
المعكرونة الطويلة (سباغيتي) مع الصلصة (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker7)
الدجاج مع الأرز (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker8)
وجبات تحتوي على قطع طعام صغيرة
الكُسكُس مع هريسة الخضار (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker9)
هريسة الباستا (من أنواع المعكرونة) (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker10)
الأرز المقلي (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#anker11)


هريسة الخضار أو الفواكه الرئيسية

يمكن تحضير معظم الخضار أو الفاكهة بالطريقة نفسها. الأطعمة التي تشكّل بداية جيدة هي الدراق أو التفاح أو الإجاص أو اليقطين أو القرنبيط أو البروكولي. بشكل عام، تُعتبر قطعة فاكهة واحدة بمثابة حصة.

المكونات

تفاحة
إجاصة
الكمية: حصتان.

يمكنك أيضاً خلط الموز مع المشمش، أو الدراق والخوخ للحصول على هريسة لذيذة الطعم. الطريقة

يُقشّر التفاح والإجاص
تُقطّع الفاكهة بعد نزع قلبها
تُضاف 10 ملاعق كبيرة من المياه في وعاء صغير
يوضع خليط التفاح والإجاص على نار هادئة حتى يكتمل طهوه ويصبح طرياً
يُهرس الخليط باستخدام الخلاط الصغير



هريسة البروكولي والبطاطا

المكونات

حبة بطاطا
بروكولي صغيرة
الكمية: حصتان.

يمكنك أيضاً خلط أنواع خضار أخرى لذيذة كالبازلاء والجزر والكوسا والبطاطا الحلوة. الطريقة

يُزال ساق النبات من البروكولي وتُقطّع إلى زهيرات
تُقشّر حبة البطاطا وتُقطّع ثم تُطهى
توضع البروكولي في قدر بخاري وفوقه وعاء من الماء المغلي
يُغطى الوعاء لطهو البروكولي بواسطة البخار لفترة 10 دقائق تقريباً أو حتى تصبح طرية
يُهرس الخليط باستخدام الخلاط الصغير

الطفل جاهز لتناول أطعمة متنوعة أخرى

ينمو الطفل بسرعة ويحتاج إلى عدد كبير من المواد المغذية والأطعمة الغنية بالطاقة. وعلى الرغم من استمرار الفاكهة والخضار في تشكيل الجزء الرئيسي المهم في طعام الطفل، إلا أنه يجب عليك البدء، اعتباراً من الشهر السادس، بإدخال اللحوم أو السمك أو البيض أو الحبوب في الوجبتين الرئيسيتين. كما يجب إدخال الباستا (نوع من المعكرونة) أو الأرز أو البطاطا أو النشويات الأخرى.

استخدمي الأعشاب والتوابل الخفيفة لإعطاء نكهة للطعام، ولكن تجنّبي إضافة الملح.

طبق الباذنجان اللذيذ

المكونات

حبة طماطم مقشّرة ومقطّعة ومنزوعة البذور
1/3 باذنجانة مقشّرة ومقطّعة إلى شرائح
ملعقة طعام من الزبيب
ملعقتا طعام من الأرز المطهو
رشة قرفة (اختيارية)

الطريقة

يوضع الباذنجان والطماطم في وعاء مع إضافة بعض الماء
يوضع الخليط على النار حتى يغلي
يُضاف الزبيب. يمكن لطعم الزبيب أن يغلب طعم المكونات الأخرى، لذا يجب عدم الإكثار منه
يُترك الخليط على النار حتى يصبح طرياً (حوالي 15 دقيقة تقريباً)
تُضاف القرفة حسب الذوق
تُصفّى المكونات من المياه، ويُحتفظ بكمية مياه جانباً لاستخدامها عند الحاجة إلى تخفيف كثافة الطعام
يُضاف الأرز ثم تُهرس كل المكونات
تُقدّم حصة طعام للطفل ويوضع الباقي في البراد أو حجرة التجميد

عودة إلى وصفات الطعام (http://www.philips.com.sa/c/toddler-recipes/179479/cat/#top)



الدجاج مع الطماطم والبطاطا

المكونات

حبة طماطم مقشّرة ومقطّعة ومنزوعة البذور
حبة بطاطا صغيرة مقشّرة ومقطّعة إلى مكعبات صغيرة
30 غراماً/أونصة واحدة من صدر الدجاج المقطّع

الطريقة

توضع البطاطا وصدر الدجاج في وعاء مع بعض الماء
يوضع الخليط على النار حتى يغلي
تُترك المكونات على نار هادئة (حوالي 15 دقيقة تقريباً) حتى تصبح طرية
تُضاف الطماطم في آخر دقيقتين
تُصفّى المكونات من المياه، ويُحتفظ بكمية مياه جانباً لاستخدامها عند الحاجة إلى تخفيف كثافة الطعام
تُهرس المكونات



سمك القد مع البروكولي

المكونات

حبة بطاطا صغيرة مقشّرة ومقطّعة إلى مكعبات صغيرة
90 غراماً/3 أونصات من البروكولي المغسولة والمقشّرة والمقطّعة بطريقة ناعمة
30 غراماً/أونصة من سمك القد

الطريقة

يوضع خليط البطاطا والبروكولي على النار حتى يغلي
يُضاف سمك القد وتُترك المكونات على نار هادئة (حوالي 15 دقيقة تقريباً) حتى تصبح طرية
يُهرس الخليط ويُضاف الحليب الذي يُعطى للطفل عادةً حتى الحصول على الكثافة المطلوبة



وجبات تحتوي على طعام طري سهل المضغ

اعتباراً من الشهرين السادس والسابع، بإمكانك البدء بإعطاء الطفل طعاماً يحتوي على قطع صغيرة وطرية لحثّه على ممارسة المضغ .

خليط الخضار

المكونات

حبتان من البطاطا مقشّرتان ومقطّعتان إلى مكعبات صغيرة
حبة كوسا مغسولة ومقطّعة
حبة باذنجان مغسولة ومقطّعة
150 غراماً/5 أونصات من الفطر النظيف والمقطّع إلى شرائح
بصلة مقشّرة ومقطّعة إلى شرائح
عدة فصوص من الثوم
أغصان نبتة إكليل الجبل الطازجة
ملح
بهار مطحون حديثاً
زيت زيتون خفيف

الكمية: شخصان بالغان وطفل. وقت التحضير: 60 دقيقة.

الطريقة

يُحمّى الفرن للدرجة 200 درجة مئوية
يُدهن الطبق الخاص بالفرن بقليل من زيت الزيتون
توضع البطاطا والخضار في الطبق
توضع عدة فصوص من الثوم وأغصان إكليل الجبل بينها
يجب الاحتفاظ بحصة خاصة بالطفل بدون ثوم وبصل وأعشاب وتوابل
يُنثر زيت الزيتون عليها
يوضع الطبق في وسط الفرن لمدة 45 دقيقة، مع تغطيته بورق من الألمنيوم في أول 30 دقيقة
للبالغين، يمكن إضافة الملح والبهار المطحون حسب الذوق
تُهرس حصة الطفل من الخليط باستخدام الخلاط الصغير



المعكرونة الطويلة (سباغيتي) مع الصلصة

المكونات

45 غراماً/1.5 أونصة من المعكرونة الطويلة
حبة طماطم صغيرة مقشّرة، منزوعة البذور ومقطّعة
جزرتان مقشّرتان ومقطّعتان إلى شرائح
ملعقة طعام من البازلاء المجمّدة
45 غراماً/1.5 أونصة من لحم البقر الهبر المفروم
زيت زيتون خفيف أو مارغرين نباتي

الطريقة

تُطهى المعكرونة الطويلة وفق الإرشادات الواردة على العلبة
تُضاف البازلاء والجزر إلى المعكرونة في آخر 5 دقائق
تُضاف الطماطم في الدقيقة الأخيرة
يُسخّن زيت الزيتون أو المرغرين لقلي لحم البقر حتى ينضج تماماً (10 دقائق تقريباً)
تُصفّى المياه من المعكرونة الطويلة والخضار، مع الاحتفاظ ببعض منها
يُهرس الخليط وصولاً إلى الكثافة المطلوبة

الدجاج والأرز

المكونات

60 غراماً/أونصتان من البروكولي المغسولة والمقطّعة بطريقة ناعمة
½ حبة نكتارين مقشّرة ومقطّعة إلى شرائح مع إزالة نواتها
30 غراماً /أونصة من صدر الدجاج المقطّع
زيت زيتون خفيف أو مارغرين نباتي
45 غراماً/1.5 أونصة من الأرز

الطريقة

يُسخّن 90 ملل/3 أونصات سائلة من المياه في قدر صغيرة ذات مقبض
يُضاف الأرز ويُترك على النار حتى ينضج
يُضاف البروكولي والنكتارين في آخر 6-8 دقائق
سيتبخّر القسم الأكبر من مياه الطهي
يُقلى الدجاج في زيت الزيتون أو المرغرين حتى ينضج تماماً (10 دقائق تقريباً)
يُخلط الأرز مع النكتارين والبروكولي
يُهرس الخليط وصولاً إلى الكثافة المطلوبة


وجبات تحتوي على قطع طعام صغيرة

بإمكان الطفل الذي يبلغ السنة الأولى من عمره تناول مجموعة متنوعة من الطعام وسيصبح جاهزاً للانضمام إلى روتين العائلة في ما يتعلق بأوقات الوجبات. يمكن البدء بإضافة بعض الملح إلى طعام الطفل ولكن الأعشاب والتوابل تُعد أفضل لإعطاء نكهة للطعام. عليك إعطاء بعض الوقت للطفل لكي يعتاد على مذاق الطعام الجديد وقوامه .

الكُسكُس مع هريسة الخضار

المكونات

120 غراماً/4 أونصات من الكُسكُس
حبة طماطم مقشّرة ومقطّعة ومنزوعة البذور
¼ بصلة مقشّرة ومقطّعة بطريقة ناعمة
½ حبة من الفلفل الحلو الأحمر أو الأصفر، مقشّرة ومقطّعة بطريقة ناعمة
¼ حبة كوسا مغسولة ومقطّعة إلى مكعبات صغيرة
زيتون خفيف أو مارغرين نباتي
105 غرامات/3.5 أونصات من اللحم البقري المفروم
أعشاب مجففة

الطريقة

يُطهى الكُسكُس وفق الإرشادات الواردة على العلبة
يُسخّن زيت الزيتون أو المرغرين في مقلاة قلي
يُقلى لحم البقر حتى يصبح بني اللون
يُضاف البصل والفلفل الحلو والكوسا والطماطم
تُضاف الأعشاب المجففة حسب الذوق
تُترك الخضار على نار هادئة حتى تغلي وتصبح طرية (10 دقائق تقريباً)
تُقدّم حصة طعام للطفل ويوضع الباقي في البراد أو حجرة التجميد


هريسة الباستا (من أنواع المعكرونة)

المكونات

60 غراماً/أونصتان من البيني ريغاتي
حبتا طماطم مقشّرتان ومقطّعتان ومنزوعتا البذور أو 10-12 حبة من الطماطم الكرزية المقطّعة إلى نصفين
ملعقة طعام من زيت الزيتون الخفيف أو المارغرين نباتي
ريحان
حوالي 15 غراماً/نصف أونصة من الجبن المبروش

الطريقة

تُطهى البيني ريغاتي وفق الإرشادات الواردة على العلبة
يُسخّن زيت الزيتون أو المرغرين في مقلاة قلي أو الووك (مقلاة مخصصه للأكل الصيني)
تٌقلى الطماطم على نار هادئة حتى تتحوّل إلى معجون
يُضاف الريحان حسب الذوق
تُضاف البيني ريغاتي إلى صلصة الطماطم بعد تصفيتها من الماء
يُضاف الجبن المبروش



الأرز المقلي

المكونات

60 غراماً/أونصتان من الأرز
5 حبات من الفاصوليا الخضراء
جزرتان
زهيرتان من القرنبيط
45 غراماً/ 1.5 أونصة من صدر الدجاج
ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من زبدة الفستق (اختيارية)

الطريقة

يُطهى الأرز وفق الإرشادات الواردة على العلبة
تُغسل الخضار وتُقطّع
يُقطّع صدر الدجاج إلى مكعبات صغيرة
توضع الخضار والدجاج في وعاء مع كمية ماء صغيرة وتُطهى حتى تنضج (حوالي 15 دقيقة تقريباً)
تُصفّى الخضار من المياه ويُضاف إليها الأرز
تُضاف زبدة الفستق حسب الذوق وتُخلط المكونات بطريقة جيدة

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:48 PM
كيف تستثمر وقت طفلك ؟








كتاب من تأليف مجموعة من الأساتذة التربويين (إنتاج سفير) يأتي هذا الكتاب ليناقش قضية استغلال وقت الفراغ لدى الأبناء ويعرض ذلك في ثلاث مجلات وهم ( الثقافي – الفني – الرياضي ) ويحدد الكتاب المرحلة السنية من ( 6 – 12 ) سنة وستعرض هنا أهم ما ورد في هذا الكتاب من آراء عسى الله أن ينفعنا وإياكم بهذا العرض .






أولا : المجال الثقافي •ماذا نعني بثقافة الطفل ؟





نستطيع أن نعرفها على أنها مركب يشتمل على العادات والتقاليد والأخلاق والقوانين والمعارف وأنماط السلوك التي يكتسبها الإنسان داخل المجتمع " .






•ما هي أهداف تثقيف الطفل ؟





هناك عدة أهداف يجب السعي لتحقيقها وهي :






1 ) أن يحقق العادات الإيجابية في حياته في شتى المجالات ( صحية – رياضية ... ) .






2 ) إتقان فنون اللغة .






3 ) تفسير الظواهر المختلفة ( سياسية – اجتماعية ... ) .






4 ) إجادة التعامل مع الآخرين والتعاون معهم .






5 ) تكوين سلوك يعكس انتماء لدينه ووطنه .






6 ) أن يكون جادا في غير تزمت ومرحا في غير ميوعة .






7 ) أن يحل مشكلاته عن طريق ما عرفه .






8 ) أن يتذوق الجمال وصيغة وأشكاله .






9 ) أو يوضح أساسيات دينه ويظهر ذلك على مظهره .






10 ) أن يتقن التعامل مع الأساسيات في " الأرقام – المقاييس – الموازيين ... " .

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:49 PM
وسائل وسلوكيات لتعلم طفلك الاحترام

لايخفى عليكم ان في حياة كل منا طفل صغير... يحتاج كى ينمو الى الرعاية و العناية و الاهتمام كالزرعة الصغيرة التى نرعاها حتى تصبح شجرة كبيرة، وكما يحتاج الطفل إلى الماء و الغذاء الذى يبقيه على قيد الحياة.

عاطفة الطفل وصحته النفسية

والعاطفة إحدى مقومات شخصية الطفل والتى لابد ان نوليها اهتمام كبير؛ كي يتمتع مستقبلا بالصحة النفسية و النضج العاطفى ، فالطفل في سنين حياته الاولى يعتمد على عاطفته فى فهمه لذاته و فهمه للحياة من حوله ..فعقله الصغير لم ينم بعد و لم يكتسب من الخبرات ما تؤهله لهذا الفهم ..لذلك نجده يعتمد على مشاعره و احاسيسه فى التعامل مع واقعه.

وإهمال هذه الحقيقة أو الجهل بها تجعلنا نتهاون في احترام احتياجاته العاطفية وحمايته من الأمراض العاطفية؛ والتي من الممكن أن يتعرض لها فضلا عن الاهمال فى تنمية و ترقية هذه العواطف.

الحاجة إلى الاحترام

ومن أهم الاحتياجات النفسية التى يحتاجها الطفل و كثيرا ما نهمل فى منحها اياه خلال سنين حياته الاولى هى الحاجة الى الاحترام .

يظن الكثير منا أن الطفل لا يفهم معنى الاحترام و لا يشعر به مما يدفعنا الى سهوله اهانته اللفظية و البدنية ولا نجد أي حرج في ذلك ؛ لأنه طفل لا يفهم ولأننا بنربيه، و مع الإهمال يظهر اثر هذا الاهمال فى شخصية لا تحترم الاخرين ولا تحترم مشاعرهم بالايذاء اللفظى و البدنى.

فنجد الأم تشتكى من أن ابنها يضرب اخواته أو أصحابه ...و يعضهم و يؤذيهم ..ياخذ اشياءهم ..يسبهم ...يتعامل بعنف معهم .

وقد تشتكى من انزواء الطفل و ضعفه ..يضربه اصحابه فلا يدافع عن نفسه ..يسبه الاخرون فلا يحرك ساكنا ..ضعيفا بليدا لا مباليا.

وهذه نتائج عدم الاهتمام بمشاعره، و إيذائه المستمر وعدم احترامه فيكون رد فعله شخصية انفعالية منتقمة او شخصية منزوية تفضل الانعزال حتى لا تتعرض لمزيد من الأذى .

الطفل يحتاج إلى الاحترام أكثر مما يحتاجه الكبير ...لان الكبير لديه من العقل ما يجعله يتقبل بعض الاهانات البسيطة والتى يعلم أنها غير مقصوده من أحب الناس إليه كوالديه مثلا ..لكن الطفل لايعلم ذلك؛ لان عقله لم ينم بعد و بالتالى وقع الاهانات والاذى النفسى قد تكون أكبر من وقعها على الكبير العاقل البالغ.

يحتاج الطفل إلى الاحترام حتى ينشأ انسانا محترما فى ذاته (بفتح الراء ) محترما لغيره (بكسر الراء )

وذلك عن طريق:

- احترم شخصيته و تفرده عن غيره فلا تقارنه بالاخرين من اقرانه ..اصحابه أو أخوته ..فالمقارنة كما هى مؤذية لك فهى تؤذيه أيضا.

- احترم شخصيته بسلبياتها (القبول ) : لا تعايره بعيوبه و اخطائه فهو طفل من حقه أن يخطئ كي يتعلم بالتجربة.

- احترم عقله و فهمه للامور حسب عمره، فلا تسخر من افكاره و كلماته و اسئلته البسيطة .

- احترم مشاعره و احاسيسه و تعامل معها بجدية فلا تتجاهل غضبه و لا تقلل من قيمه مشاعره، و لا تهمل فرحته و سعادته.

- احترم لغته و الفاظه و طرق التعبير عن ذاته ولا تهزأ بطريقة نطقه للكلمات أو بأسلوب كلامه كالتهتهة مثلا .

- احترم قدراته و امكانياته فلا تكلفه مالا يطيق و لا تقلل من حجم ملكاته ومهاراته .

- احترم اشياءه و ملابسه و لعبه فلا تتعامل معها وكانها ملك عام ؛ بل استأذنه إن احتجت شيئا منها .

- احترم شكله و ملامحه ولا تسخر منها .

- احترم رغباته و حاجياته بان توافقه عليها وتناقشه فيها ولكن لا تسارع إلى تلبية أي رغبة إلا في حدود المعقول والمقبول.

- احترم علاقاته و اصدقاءه فلا تسخرمنهم و لا تكن دائم النقد لهم و العيب فيهم.

- احترم مدرسيه و مدربيه الذين يحبهم، فلا تذكرهم امامه بما يكرهه.

- حاول أن تتعامل مع طفلك كانسان محترم تقدره و تحترمه حتى ينشا كما تريد.

وإليك بعض السلوكيات المدمرة لاحترام الطفل لنفسه و لك و للآخرين:

- النواهي مع التهديد بدون فهم؛ لماذا هذا منهى عنه.

- الأوامر مع التهديد بدون فهم لماذا هذا مامور به .

- النقد الهدام و التركيز على الفشل والأخطاء.

- الإهمال لحديثه و الانشغال المستمر عنه، و عدم منحه الوقت الكافى للحديث معه.

- العبوس فى وجهه بشكل مستمر.

- المقاطعة لفترة طويلة.

- السخرية من شكله أو تصرفاته أو بعض صفاته و كلماته.

- اللمز و التغامز عليه.

- التنابز بالالقاب والقاء القاب ساخرة أو معيبة عليه.

- الحديث عن اخطائه امام الناس(الفضيحة ).

- الغيبة و ذكر اخطائه وعيوبه للناس، وتعريفه أنك قلت عنه هذا.

- السب و الشتم و التجريح و التعيير.

- الضرب والصراخ وهو من أبشع الإيذاء النفسي، والذي نتهاون فيهما كثيرا.

التعامل مع الطفل يحتاج قدر كبير من الحساسية للاسف نفتقدها فى تعامل الكبار بعضهم مع بعض ..و لكن تأثيرها على الطفل توجد جروحا وندوبا قد تؤثر على التكوين العام لشخصيتة .

وكما ترعى الشجيرة الصغيرة بتغذيتها و حمايتها من الامراض ..لابد أن تعطيها من الفيتامينات و الاملاح التى تساعد على نموها

وإليك سلوكيات تساعد الطفل على احترام ذاته، و تعلمه كيف يحترم الآخرين:

- افصل دوما السلوك عن الشخصية : لاتقل أنت مهمل و لكن قل : أنت لا ترتب حجرتك ..لا تتهم الطفل بصفات عامة حتى لا تترسخ فى عقله صورة سلبية عن نفسه.

- الطفل غير مسئول عن تحقيق طموحك و توقعاتك، فلا تكلفه من المذاكرة و الاجتهاد ما لا يطيق .فلكل طفل قدرات .

- اعترف باستقلاله و فرديته، فهو ليس صغيرا و ليس تافها .

- امنح لكل طفل ما يسعده، واحترم الاختلاف بين ابنائك.

- تقبل اقتراحات ابنك و ناقشه فيها : الطفل مبدع يطرح افكار مبدعة.

- تقبل صداقات الطفل .و ناقشه حول المشاكل و الاخطاء التى تقابله معهم .

- قارن بين واقع الطفل و ماضيه ليس بينه و بين الآخرين : درجاتك الشهر الماضى كانت أفضل من درجاتك هذا الشهر

- كلف الطفل ببعض المهمات التى تتناسب مع قدراته و شجعه و علمه. كيفية تنفيذها فان ذلك يعطيه الثقة فى نفسه و احترام ذاته.

وأخيرا تعامل مع طفلك كما تعامل انسان كبير فى احترامه و تقديره حتى يعاملك بنفس الاحترام و التقدير.

فما تزرعه ستحصده بعد حين.

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:55 PM
ما هي مصادر ثقافة الطفل ؟


1 ) المسجد :


عن طريق دفع الطفل إليه فيتعلم القرآن وأحكام الدين ويكون علاقات اجتماعية محمودة .



2 ) الأسرة :




عن طريق تعليمه الموروث اللغوي وكيفية الإفادة من مواقف الحياة المختلفة وفنون التحدث والاستماع وفي عصر الانفجار المعرفي يجب على الأسرة تعليم أطفالها كيفية التعليم الذاتي عن طريق الإطلاع والمعرفة وهناك شيء مهم وهو عملية إشباع الأطفال معرفيا عن طريق الإجابة على أسئلة الأطفال المختلفة والمتعددة .



3 ) الصحافة :




صحافة الطفل أصبحت الآن في متناول الأيدي وينبغي على الأسرة تشجيع أطفالها على قراءة المجلات والصحف وقراءتها والاشتراك في الصحافة المدرسية وهذا الإطلاع يساهم بشكل جيد في ثقافة الطفل ويراعي التنوع حتى لا يسأم الأطفال .



4 ) برامج الأطفال الإذاعية :






وينبغي تخصيص أوقات خاصة لاستماع هذه البرامج وتشجيع الأطفال على ذلك مع حسن انتقائها ومناقشة الأطفال فيما تقدمه .



5 ) برامج الأطفال التليفزيونية :






يتميز التلفاز بشدة جذبه للأطفال وينبغي ملاحظة برامجه والانتقاء الجيد لما يناسب أطفالنا ومراعاة ومعرفة الآثار السلبية له وعدم اقتصار تثقيف الطفل عليه فقط ومراعاة الجلسة الصحية عند المشاهدة .



قراءات الطفل :






القراءة عملية عقلية وتشمل الرموز المكتوبة وربطها بالمعاني ولكن ماذا يقرأ الطفل ؟


كتب سهلة لتعليم القراءة والكتابة .


كتب قصص وحكايات وشخصيات وغزوات .




أبطال الملاحم .




كتب الاستكشافات ( رحلات – مناطق جديدة ) .



كتب تاريخ وجغرافيا .


كتب علوم وصناعات يدوية .


كتب مسرحيات وتمثيل



قصص ( ديني – علمي – خيالي ... ).



•كيف تجعل من طفلك قارئ جيد ؟




عودة على استخدام القراءة الصامتة .





تأكد من جودة الطباعة


كن قدوة له في الإطلاع والمعرفة .





أتح له الفرصة للشراء من مدخراته .





إنشاء مكتبة في المنزل .





اصطحبه للمكتبة دائما .





ناقشة فيما قرأ .





تعويده على عمل تقارير عن الكتب التي يقرأها .





توفير الغذاء المتكامل .





شرح أهمية الإطلاع والقراءة .





شرح ما قد يصعب عليهم فهمه .





القراءة معهم في بعض الأحيان لتعليمهم .





تعويده على حل مشكلاته من خلال قراءته .





استخدام المناقشة كوسيلة للتحفيز .





تزويده بالثروة اللغوية عن طريق الاستكشاف .





اجعله يعبر عن نفسه .





يجب أن ننظر إلى أخطائه أنها خطوة طيبة في سبيل الطريق السليم .





يجب اختيار الكتب المناسبة لكل مرحلة مع إشراكه في الاختيار .



ثانيا : النشاط الفني :






أهميته :





التعرف على شخصية الطفل ومشكلاته النفسية .





إرضاء حاجات الطفل ورغباته .





خبرة ابتكارية .





جانب ترويحي .





القدرة على التعبير .





حرية الحركة والنشاط .





اكتشاف القدرات والمواهب .





إكساب التعاون مع الآخرين والشخصية الاجتماعية .





تنشيط الحواس وحسن استغلالها .





ما هي هذه الأنشطة ؟





الرسم .





التشكيل المجسم بالورق .





الكولاج ( جمع الصور الملونة ولصقها بعد تنسيقها ) .





الطباعة .





النسيج . ( يعرض الكتاب بعض الأمثلة في كل نشاط ) .





ثالثا : النشاط الحركي " الرياضي "





لماذا ؟





جانب ترويحي .





القوام الجيد .





صحة البدن .





النمو المتكامل .





ويعرض الكتاب بعد ذلك نماذج لبعض الأنشطة الحركية التي يسهل تأديتها مع نماذج عملية لها .

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:56 PM
مما أعجبني في كيفية التعامل مع الأطفال


* إذا عاش الطفل في جو من التشجيع يتعلم الثقة بالنفس.


*ـ إذا عاش الطفل في جو من التحمل يتعلم الصبر.


*إذا عاش الطفل في جو من المديح يتعلم الرضى والمحبة.


* إذا عاش الطفل في جو من المشاركة يتعلم العطاء والكرم


*إذا عاش الطفل في جو من النزاهة يتعلم الصدق.


*إذا عاش الطفل في جو من الإنصاف يتعلم العدل.


* إذا عاش الطفل في جو من مراعاة المشاعر يتعلم الاحترام


*إذا عاش الطفل في جو من المحاسبة والانتقاد يتعلم الكذب


*إذا عاش الطفل في جو من الاحباط والعنف يتعلم العدوان.


* إذا عاش الطفل في جو من الخوف يتعلم الضعف والقلق.


*إذا عاش الطفل في جو من الوحدة الاجتماعية يتعلم الانطواء.


* إذا عاش الطفل في جو من السخرية يتعلم الخجل.


*إذا عاش الطفل في جو من الغيرة يتعلم الحسد.


* إذا عاش الطفل في جو من الاهتمام الزائد يتعلم عدم الاعتماد على النفس


‏​‏​‏​قال لي أحدهم:
أنا أضرب أبنائي لأن القسوة تمنح الخوف قلت له صحيح أنت ربحت الخوف ولكنك خسرت المحبة والتقدير فأيهما أولى !!!!؟
ليست التربية بالضرب فالجاهل من يعتقدذلك.
وقال آخر:
كنت ألوم إخواني حين يضربون أولادهم وصرت أنا أضرب أولادي قلت التربية ليست بكثرة القراءة وحضور الدورات وإنما بضبط النفس!❕❕


إذا فقدت أعصابك أثناء تدريس أبنائك فلا ترمي الكتاب أو تغلقه بقوة فهذه رسالة سلبية على عدم حبك للعلم ، اضبط أعصابك وكن حليماً ��


تدريس الأبناء مهمة صعبة ولكن الأصعب منها أن تغضب إذا درستهم ،لا تغضب أثناء التدريس فيكرهك ولدك ويكره التعليم


نظام الحوافز يساعد ابنك في سرعة التعلم وحل الواجبات لكن لا تكثر منه حببه بالعلم وأهله��


على الأفطار أدع لأبنائك اللهم إني أسالك لأولادي قوة الحفظ وسرعة الفهم وصفاء الذهن. دعاء الأب مستجاب����


نقول للمدخنين في الصباح لا تدخن أمام أبنائك وأنت توصلهم للمدرسة حتى لا ترتبط أذهانهم بين الصباح والتدخين فيكونوا مدخنين كذلك☝☝


تربوي أثبت أن الولد يتعلم من أمه وأبيه أكثر من المعلم في المدرسة احرص على تعليم ولدك إن استطعت ����


لا تقل لأبنائك إن زمانك خير من زمانه فإنه يسمعك بأذنه ويقول في نفسه أنت مسكين .. تعيش خارج الزمن����


امسك أبناءك وأنت توصلهم للمدرسة فإن ابنك يسعد بلمس يدك اللمس يطمئن النفوس❤❤❤


قبل ابنك أثناء نومه وانظر إلى تأثير ذلك في نفسه


كونوا قدوة صالحة لأبنائكم��������


مرحلة الاكتشاف لدى الأطفال من سن 3 إلى 10 تكثر أسئلة الأطفال فكن صبورًا معلما��


مرحلة تكوين الصداقات من سن 11 إلى 14 فكن صديقاً حبيباً رفيقاً لأبنائك كي لاتخسرهم


مرحلة إثبات الذات (أنا موجود) من سن 14 إلى 18 لا تجعله نسخة منك ، احترم ذاته��


مرحلة الحرية والإنجازات من سن 19 إلى 24 أعطه حريته وادعم إنجازاته وشاركه بمشروع


(*) أرجو إرسالها لكل أم وأب

حمدان عسيري
09-29-2012, 07:59 PM
كيف تسيطر على سلوكيات طفلك دون أن تتعصب ؟







في سؤال من الأخ الفاضل طارق . ش يقول أثناء تربية أبنائي كثيراً ما أصرخ وأضرب وأفقد أعصابي .فما الحل ؟






أخي الكريم :






التربية هي تعديل السلوكيات وإصلاحها ، ومع التربية يظهر لنا مصطلح تربوي هام هو التهذيب: وهوعبارة عن وسيلة تعليمية ارشادية، وهي بالطبع ليست مرادفة للضرب أو التأنيب أو العقاب النفسي والبدني ؛ بل بهذه الطريق العقيبة من التربية يتعلم الطفل كيف ينجو من العقاب فقط كيف يتجنب أذى الآباء. أما أن يكون السلوك الحسن جزء من تكوينه من شعوره ومشاعره فلا ، وهذا أمرمحزن جداً لأنه بمجرد التخلص من وسيلة العقاب بسفر الأب أو انشغاله أو ...... سرعان ما يتحول هذا التجاهل إلى عدوان سلوكي سافر وغليظ كنوع من الانتقام أو اثبات الذات والحصول على الحرية فلم يتعلم الولد السلوك كجمال كحب عن طريق التهذيب والاقتناع وتؤكد الاكاديميةالأمريكية لطب الأطفال أن معاقبة الأطفال تحدث على الأقل مرة أسبوعياً لدى 25%من الأسر المكونة من طفلين بل يعترف 85% من الآباء الذين يضربون بالندم بعد ممارسة العقاب البدني . والمشكلات السلوكية أحد أصعب المهام التربوية التي يمارسها الآباء .وهناك بدائل لوسائل التربية القديمة المرتكزة على العقاب الجسدي والتفكير البدني فقليل من التفكير العقلاني يحل 90% من المشكلات السلوكية .






ويمكنك باستخدام بعض من الوسائل الآتية حل الكثير من مشكلات طفلك وبابداعتك وحرصك التربوي يمكنك أن تضيف وأن تبنكر طرقاً لأخرى : -






كن حازماً وحنوناً اللهجة الحازمة أفضل من الصراخ ويتعلم الطفل منك كقدوة كيف تسيطر على تصرفك مثال : يلعب الابن في أسلاك الحاسب الآلي قم على الفور وضع الابن في مكانه المناسب وتحدث بلهجة حازمة جادة وقل له : لا تلعب في الجهاز من فضلك فهذا خطر عليك .





استخدم الكلمات اعتمد على قوة الكلمات وليست قوة اللكمات استخدم لغة العقل وستجد لها وقعاً جميلاً مثال : يقول لك الابن هل يمكنني المبيت عند عمي ؟ قلا تحرج ولدك أمام أبناء عمومته ولا نفسك بقول الابن لا ويمكن أن تقول له نعم يمكن ولكن في يوم آخر عطلة نهايةالأسبوع بعد الاختبارات .





تمهل مع ايقاعات العصر المتسارعة نجد أننا اكتسبنا نفس سمة العصر نريد أمور تربويةومشاكل سلوكيةتحل في نفس اللحظة لا يمكن أبداً تمهل قليلاً أن لم يكن الحل قدمر عليك من قبل أو أن كنت غضبان .





امنح طفلك خيارات الأوامر ثقيلة ثقل الحديد لا أحد يحب تلقي الأوامر والتعليمات مباشرة صغر أو كبر فتكون استجابات أبنائنا أفضل لو اتيحت لهم خيارات وبدائل مثال في نهاية النزهةووقت المتعة يصعب انهائها أحياناً فلو قلنا ما رأيكم أحبابي الذهاب لمحل الأيس كريم بجوار بيتنا أو الذهاب للبيت على أقدامنا للتمتع بهذا الجو اللطيف أو نختم رحلتنا بشراء فطائر الجبن اللذيذة.





طاقة المدح تكلمنا في مقال التربية باللمس والتربية بالهمس والتربية باللعب عن ضرورةوحتميةمدح سلوكيات الابن الحسنة بقوة تماثل أضعاف مضاعفة للنقد ويقيناً سيتقدم مستوى الابن تربوياً .





تجنب المعاقبة العقاب في كثر من الأحيان يدفع الابن إلى العناد والتمادي بالخطأ وهذا ما أكدته الدراسات الحديثة .





درب واصبر وظيفة المدرب هو التدريب والتعليم ومع التدريب والتعليم يصبر على خطأ المتدرب فلماذا نحن كآباء لا نصبر لا نكافأ على الفعل الحسن . أن تعال مدربين السيرك مع الحيوانات المفترسة التي لا تفهم والتي لا تعي بأسلوب الحب والمكافأت والصبر تنفذ الأوامر باتقان فما بالكم أبناؤنا الذين يمتلكون شعوراً فياضاً وأحاسياس جياشة .





افهم لغة طفلك أحياناً تصرفات الابن غير المرضية عبارة عن رسائل صامتة أو أن أحسنا التعبير مشفرة تحتاج منا بعض من التفكير والهدوء لفك الشفرة فمثلاً بعد متعة بالبحر لساعات عديدة يصرخ الابن ويبكي يمكن أن تكون رسالة بالجوع أو رسالة بقلة النوم أو رسالة بموعد الرحيل ..... على الأم أن تفك الشفرةوتتعامل بذكاء ولباقة .





احترم طفلك تعلم أن تحترم ابنك واعلم أن له خصوصيات وأشياء يوليها اهتماماً خاصاً وأن له مشاعره الخاصة فمثلاً تحدث مشاكل كثيرة بين الآباء والبناء بسبب موديلات وألوان الملابس ومع كل خروجة تحدث المشاكل ورفع الأصوات لماذا لا نحترم عقلية الابن وندع له حرية الاختيار بداية مع مساعدته فقط في النوعية - مع احترام الذوق العام وعدم الخروج عن الحياء - .





كن واقعياً التغير ليس فوري ولا يأتي بمصباح علاء الدين أو خاتم سليمان التغيير لابد أن يكون واقعياً يأخذه مراحله وتجاربه لأننا نتعامل مع سلوكيات وأنفس فمثلاً كثير ن الأمهات والآباء عندما أنصحهم بسياسة الاهمال في بعض ردود أفعال أبنائهم لا يصبرون لأن الابن أحياناً مع سياسة الاهمال يضاعف السلوكيات السيئةوما هي ألا فترة بسيطة من الثبات وعدم الاستعجال ونجد المشكلة السلوكية قد حلت- نحتاج لصبر فقط وواقعية - .





ركز في قولك تعلم بدائل الكلمات والأوامر الثقيلة فبدلاً من أن تقول كم مرة قلت لك رتب أعابك ؟ - تحدي للطفل ومضايقةً له- قل مثلاً : أشكرك على ترتيب ألعابك أمس وأعلمني حبيبي عندما تفرغ من ترتيب ألعابك .





اثبت على المبدأ عندما نوقن " أن العقاب البدني والنفسي لا يعلم" فلنا أن نصبر ونثابر فكثير من الآباء يحاول مرة واثنين وثلاثة وسرعان ما يحبط ويلجأ للتربية القديمة من ضرب وشتم ..... - اثبت واصبر- .





عاقب أحياناً وهذا ما يمكن أن نسميه العقاب الواعي وله شروط منها





لا تصدر عقاباً وأنت غاضب .





العقاب المتشدد ليس أفضل السبل للعلاج .





لا تنتقم من طفلك لنه أغضبك أو أحرجك .





احترم مشاعر غضب ابنك وتحمله

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:00 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/bd63e2a6549bc981b830a245385c0981.jpg


عادة ما يكبر الطفل ليصبح شخصا غير متزن فى اتخاذ قراراته وخيارات الحياة المختلفة، لأنه لم يتعلم منذ الصغر قيمة أن يختار أى شئ بنفسه، ولهذا يجب على كل أم وأب أن يعلموا أبناءهم كيف يتخذون الخيارات المتنوعة بأنفسهم لأن الحياة ستكون مليئة بالخيارات. وأحيانا يقول الأهل وخاصة الأم أنها لن تسمح لطفلها باختيار أى شئ بنفسه لأنه قد يختار الأمر الخاطئ حسب وجهة نظرها. ويجب على الأم أن تعطى طفلها فرصة الاختيار ما بين الأشياء التى يتعلم عنها مثل المال والتعليم والطعام مع الوضع فى الاعتبار أنه مع تقدم الطفل فى العمر فإن الخيارات أمامه ستزيد وهى تبدأ منذ دخوله المدرسة لتتعدد بعد ذلك وتزداد تعقيدا. إن اتخاذ قرار أو خيار صحيح يحتاج لمزيج من الثقة بالنفس والقدرة النفسية على التفكير فى عواقب القرار أو الاختيار الذى يقوم به المرء، ولذلك فإن تعليم الطفل كيفية اتخاذ الخيارات والقرارات الصحيحة أمر سيفيده وسيضعه على الطريق الصحيح. وبالرغم من أن قدرات الطفل على التفكير بمنطق لا تتطور عنده إلا ببلوغه سبعة أو ثمانية أعوام، فإن الطفل فى سن ما قبل دخول المدرسة يمكنه أن يختار ويقرر طبقا لمرحلته العمرية.
ابدئى مع طفلك بأبسط الأمور فى الحياة مثل الطعام، فعادة ما تقومين أنت كأم بتجهيز قائمة طعام طفلك مع الحرص على أن تكون وجبات طعامه مليئة بالعناصر الغذائية التى يحتاجها. ولكن يمكنك من وقت لآخر أن تسمحى لطفلك باختيار الطعام الذى يريد تناوله مع الوضع فى الاعتبار أن هذا لا يعنى بالطبع ترك الحرية للطفل تماما لتناول النودلز والباستا يوميا. يمكنك أن تمنحى طفلك خيارين أو ثلاثة خيارات من الأطعمة المفيدة مثل البيض المقلى وحبوب الإفطار مع الوضع فى الاعتبار أن طفلك يجب ان يتعلم ويستوعب مسئولية القرار الذى سيتخذه. فمثلا إذا طلب أن يأكل بيضا مقليا وقرر بعد ذلك أنه لا يريد تناوله فسيضطر لأن يأكله فى النهاية.
إن اختيار الطفل لمساره الدراسى الذى سيحدد مهنته فى المستقبل أمر شديد الأهمية فى حياته، ولذلك يجب على كل أم أن تعلم طفلها كيف يختار جيدا منذ سن مبكرة حتى لا يتحول الأمر لمشكلة فى المستقبل. وبعد أن تعلمى طفلك كيف يختار لنفسه وكيف يقرر فإن الأمر قد لا يعجبك أيضا ولكن فى النهاية يجب أن تدركى أن تلك حياته وهذا مستقبله.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/295bea36916f1cabae45299d1376a3e8.jpg


يمتلئ يوم الطفل بالكثير من التعليمات والقواعد التى يجب عليه اتباعها والتى تشمل حتى كيف يجب عليه التصرف، وحتى فى المدرسة فإن يوم الطفل يسير كله حسب جدول وقواعد، ولذلك فكلما أتيحت لك الفرصة فيجب أن تسمحى لطفلك أن يختار طبقا لسنه مع منح الطفل عددا من الخيارات المحدودة حتى لا يشعر الطفل أنه ليس لديه القدرة على الاختيار.
إذا كان طفلك فى سن ما قبل دخول المدرسة فيمكنك أن تبدئي فى السماح له بأن يقرر عن طريق منحه بعض الخيارات اليومية البسيطة بأن تطلبى من طفلك فى الصباح الاختيار من بين اثنين من التى شيرتات ليرتدى واحدا منهما. ويمكنك أيضا أن تسألى طفلك مثلا إذا كان يريد تناول موزة أم تفاحة كوجبة خفيفة مع الحرص على أن تمنحى طفلك بعض الوقت ليتخذ القرار الصحيح.
بعد أن يتعود الطفل على اتخاذ القرارات الخاصة بنفسه فيمكنك أن تبدئي فى السماح له باتخاذ القرارات البسيطة التى قد تؤثر على العائلة مثل نوعية الطعام الذى سيتم تناوله على العشاء مما سيجعل الطفل يشعر أن له قيمة ودورا فى العائلة.يجب على طفلك أن يعلم أنه مسئول عن كلامه وعن عواقب أى حديث يتفوه به. يجب على كل أم أن تعلم أن الأخطاء جزء من حياة الطفل وهى أساسية لتمنحه الخبرة حتى لا يكرر الأخطاء فى المستقبل.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:01 PM
اجعل من ابنك زعيمًا



حينما نضع نصب أعيينا سلوكًا ما نتساءل ماذا نحتاج لتغيير هذا السلوك؟



وما هي الأولويات التي نبدأ بالتركيز عليها؟



بل ما الأدوات التي تستخدم في تلك التربية، وما النتيجة التي نطمح للوصول إليها؟



أمور كثيرة يتحتم علينا فعلها لنخرج قادة لا أتباعًا، ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد أخرج لنا قادة صقلهم بنور الحق واليقين وغرس في أنفسهم حب الله تعالى فانطلقوا من هذا المبدأ فلم يرتب بعد ذلك في صدقهم.




الأولويات التي نبدأ بالتركيز عليها



- إن أمور العقيدة ومعرفة الله تعالى من أولويات التربية التي يحتاجها المربي الناجح.



- الارتكاز في تربيتنا لأبنائنا على المصدرين الأساسيين للعلوم الإسلامية كلها وهما: الكتاب والسنة لأن أصول التربية الإسلامية ومرتكزاتها وأهدافها موضحة ومفسرة في هذين المصدرين الأساسيين.




الأدوات التي تستخدم في تلك التربية




- الحوار والإقناع ليُزال غبش الضلال والزلل معها قال تعالى: (وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ) آل عمران: آية 79.



- من الضعف في التربية التركيز على الفعل بإصدار الأوامر افعل أو لا تفعل.



- البحث عن مصدر الضعف أو الخطأ في أبنائنا والأسباب المؤدية لذلك.



- البدء بالعلاج وذلك بإمساك طرف الخيط المؤدي لهذا السلوك دون إشعار أبنائنا بذلك، بل نخاطب فطرتهم وإيمانهم وبالتالي سيعرفون من تلقاء أنفسهم ماهية هذا الفعل وصوابه ومدى صحته، وبالتالي سيقدمون هم على السؤال ويعمدون على القياس والموازنة فيخرجون شيئا فشيئا عن التقليد والتبعية ويصبحون قياديين يُقدرون الأمور ويحكمون على الأفعال، يشعرون بالقوة إزاء كل موقف ويحسنون التصرف منطلقين من القاعدة الموجودة في هذه الآية القرآنية: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) لقمان آية 16.



- المواظبة على التشجيع والإقدام والمتابعة ليشتد أزرهم وتزداد ثقتهم بأنفسهم.



- ما ذكرنا سيجعلهم يقبلون على استشارة من كان لهم الدور في إكسابهم هذه الثقة، وما خاب من استخار واستشار.



- ولنتفاءل ونحسن الظن؛ فالخير جارٍ في أمة خير الخلق وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:01 PM
كيفية تنمية شخصية الطفل:



طفلك عجينة طيعة تستطيعين تشكيلها كيفما شئت فلا تقبلي بغير الأفضل أبداً، فكما هو معلوم أن الست سنوات الأولى من عمر الطفل هي لبنة الأساس الأولى التي تشكل شخصيته و تبرز مواهبه، بل إن الطفل في هذه السن ترتفع ملكات الحفظ لديه حتى إنه يستطيع حفظ القران كاملا بكل سهولة، بعكس الطفل الذي تعدى هذا العمر فإنه يواجه بعض الصعوبات؛ فلا تجعلي هذه الفرصة تفوتك.



تحدثي إليه دائما مهما كان سنه صغيراً فبهذه الطريقة تعلمينه آداب الإنصات


حدثيه بلطف و أنت تربتين على خديه أو تمسحين على شعره فهذا يعلمه تقبل آراء الآخرين


لا تتجاهلي أحاديثه حتى و إن كان يتحدث بتلعثم و شاطريه مشاعره السيئة أو السعيدة، فإن هذا بكل تأكيد يعلمه مشاركة الآخرين أفراحهم و أحزانهم.


لبي رغباته بحب و بدون تعنيف فإن كنت لا ترغبين بتنفيذها و تجدين نفسك مرغمة على ذلك فالأولى تنفيذها بحب و مودة بدلا من تعنيفه المستمر فهذا يشعره بأنه غير مقبول لديك


فكري ألف مرة قبل أن تقولي له لا، واسألي نفسك: هل يمكنك رفض طلبه بطريقة أكثر مرونة؟نعم مثلا: أن أراد يلعب بالخارج و الجو بارد، بدلا من أن تقولي له لا لن أسمح لك، يمكنك أن تقولي: اعلم أنك تحب اللعب في الخارج، و لكني أخاف عليك من البرد الشديد، ما رأيك أن ندخل الآن وغداً نستعد جيدا للبرد ونلعب معا ؟


دللي طفلك بدون إفراط و لا تفريط أشعريه بحبك له وأن رأيه مهم جداً بالنسبة لك، وأشعريه بالتقبل غير المشروط، فالدعم العاطفي ضروري ليشعر طفلك أنك إلى جانبه، و ينمو من خلال الثقة و التشجيع .


عوديه حتى قبل أن يتعلم الحديث أن تناديه بلقب يحبه، مثل أيها العالم الصغير، ايها الذكي، ليصبح له هدف في الحياة يسعى لتحقيقه.


اندمجي مع طفلك وشاركيه أثناء اللعب حتى يشعر أن عمله ذو قيمة فيتعلم تقدير ذاته و من ثم تقدير الآخرين


شجعي صغيرك على حل مشكلته بنفسه مهما بدت بعينك صغيرة وإياك و التقليل من حجم مشكلته، فهي كبيرة بالنسبة له، و التقليل من شأن مشكلته أو السخرية من قلقه و خوفه رسالة سلبية توجهينها لطفلك دون قصد منك، و يشعره بضعفه و بالتالي يصعب عليه مواجهة مشاكل أكبر في مستقبله و مع أصدقاءه.



أبعدي الحيوانات عن طفلك مثل الكلب والهرة ... فهي حيوانات داجنة أليفة ولكنها عندما تشعر بالغيرة تؤذي الطفل .





لا تضعي السوائل السامة والأدوية والمساحيق والمشروبات وزجاجات العطور ... إلخ، وما أكثرها في أيامنا هذه، بالقرب من الطفل حتى لا يشربها بطريق الخطأ إذا أراد أن يروي عطشه بسرعة .




احذري الأشياء المتسخة وأبعديها عن متناول يديه لئلا يلتقطها ويضعها في فمه .




لا تعطي طفلك قطعا من الشوكولا القاسية أو الملبس أو السكاكر الكبيرة مخافة أن يبتلعها فتعلق في حنجرته ويختنق .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:03 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/c658a83df1f1eafd5e74d2bcab2f6d74.jpg



لم يقتصر الاستعداد للمدارس على توفير متطلبات الدراسة من زي و أدوات مدرسية (قرطاسية) وغيرها فحسب، ولكن الاستعداد الصحي كان من أهم ما قامت الأم بمراعاته عند بداية الدراسة هذا العام، هذا ما تؤمن به السيدة أم عبد المجيد الفرا - 38عاماً – التي التحقت ابنتها البكر "شهد" بالصف الأول الأساسي هذا العام، لقد حاولت أن تُعدها جيدًا للمدرسة وخاصة فيما يتعلق بالصحة، وذلك عبر توعيتها وتعريفها بأهم المشاكل الصحية التي يتعرض لها الأطفال في المدرسة، كالصداع نتيجة عدم النوم المبكر، والإفراط في الأنشطة الترفيهية واللعب، تقول لنا الفرا: "بدأت أهيئها للخروج من جو المرح واللعب بتقليل اللعب والأنشطة الترفيهية والاستعداد للنوم مبكراً"، بالإضافة إلى تهيئة جو من الانضباط والالتزام بوجوب الاستيقاظ قبل ساعة من الوقت لتناول وجبة الإفطار، مؤكدة أنها تعمد إلى ذلك بشيء من الليونة والمرونة بتحبيب طفلتها بالاستيقاظ مبكراً وشرح مميزاته بما يتلاءم مع عمرها، ومن ثمَّ التأكيد على أهمية وجبة الإفطار، وحجم القوة والحيوية والنشاط التي تمنحها للطفل في بداية اليوم، تقول: "في البداية كانت استجابتها ضعيفة، ولكنها مع التعود بدأت مستعدة لتنفيذ برنامجها اليومي حتى من دون مراقبة".



تدعيم سلوكيات وعادات صحية

الأم ماجدة بيومي وهي من مدينة غزة، أيضا تنشغل مع وصول أبنائها لمرحلة المدرسة بتدعيم سلوكيات وعادات صحية لديهم لتؤمنهم من الأمراض والوعكات الصحية التي قد يصابون بها خلال اليوم الدراسي، ومن بين العادات التي تؤكد على ضرورة التزام أبنائها بها استخدام معقم اليدين، وتذكير الابن باستخدامها قبل تناول وجبة الطعام الخاصة في فسحة اليوم الدراسي، بالإضافة إلى التحذير من لمس عينيه بيديه، أو وضع يده في فمه قبل استخدام المعقم؛ لأن من شأن ذلك أن يصيبه بالتسمم خاصة في حال استخدام الطباشير أو الألوان أو أقلام الرصاص، وتحرص السيدة ماجدة على التشديد على أبنائها بعدم مشاركة أقرانهم عبوات الماء أو الطعام، أو أي من الأدوات الشخصية لتجنب انتقال الأمراض، وتهتم بتقديم وجبات غذائية صحية لأبنائها قبل الولوج إلى المدرسة؛ لتمنحهم الطاقة والقدرة على التركيز والمذاكرة، وتقول: "أهتم أيضاً بمنح أبنائي التطعيمات اللازمة قبل الذهاب إلى المدرسة، كتطعيم الأنفلونزا وغيره من التطعيمات الضرورية للتمتع بصحة جيدة".

وتجتهد ماجدة في إبعاد الوجبات الخفيفة والحلويات والبطاطس المقلية (الشيبس) أو المواد الغنية بالسكريات والملح عن متناول طفلها، سواء في المدرسة أو البيت لأنها – وفق قولها- لا تحتوي على أي قيمة غذائية وتؤدي للسمنة وفقدان الشهية، وبالتالي
امتناع الطفل عن الوجبات الغذائية الرئيسية.

أما سمية القرشي معلمة من جدة بينت أن أكثر مشكلة صحية تواجهها في مدرستها الابتدائية أن الأطفال يفتقدون للطاقة، و يميلون للكسل و النعاس في الأيام الأولى، وهي كأم قالت: أعاني مع أطفالي في مسألة تنظيم النوم قبل المدرسة بأيام، و في العادة لا أنجح في تنظيم نومهم سوى قبل بدء المدرسة بيوم أو بيومين.
و لتنظيم نومهم ألجأ لخطة، و هي الذهاب لنزهة مميزة من اختيار الأبناء في فترة النهار مما يضطرهم للنوم مساء بعد الرجوع من النزهة متعبين.



التهيئة النفسية والصحية

تقول الدكتورة حنان يسري استشاري التغذية بمستشفى الهلال بالقاهرة: إن من أهم العادات الصحية تدريب الأطفال على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، فلا يجب أن يسهر الطفل لما بعد التاسعة مساء بأي حال من الأحوال.

وحين يستيقظ الطفل من نومه لابد من شرب بعض الماء، خصوصا وأن الدراسة تزامنت مع بدايات فصل الشتاء، لذلك من الضروري شرب القليل من الماء حتى لا يحدث احتقان في الحلق.

ثم بعد ذلك لابد من شرب كوب من الحليب، وبالنسبة للأطفال الذين ليست لديهم قابلية للحليب الصافي، فيمكن خلطه بالموز أو بالشيكولاته، حيث يعمل إكساب الحليب للون والطعم على قبول الطفل له واستساغته.

وتقول الدكتورة حنان: إن وجبة الإفطار مهمة للغاية، ويجب أن تحتوي على ثمرة خضار أو ثمرة فاكهة، إضافة إلى الكربوهيدرات والفيتامينات التي يمكن أن تتواجد في الأجبان، كما يمكن أن تصنع الأم لطفلها سندوتشات المربى التي تعوض الفاكهة.

وتنصح الأمهات بعمل سندوتشات للأطفال، ووضع ثمرة فاكهة لهم في الحقيبة المدرسية؛ لتعويض الماء الضروري لوصول الأكسجين لخلايا الدماغ.

كما تنصح الأمهات بالبعد عن العصائر الصناعية التي يخالف بعضها اشتراطات وزارة الصحة، مما يكون له من أثار سلبية على صحة التلاميذ، وتقول: إن العصائر الطبيعية مناسبة في كل الأحوال.

وتؤكد الدكتورة حنان يسري على ضرورة ممارسة التلاميذ للرياضة التي تمنحهم الحيوية والنشاط، وتحافظ على صحتهم، وتكسبهم عادات وسلوكيات صحية وإيجابية

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:09 PM
كيف تختارين ألعاب طفلك ؟



إنه طفلك الأول وصغيرك المدلل، تريدين أن تعبري له عن حبك له و فخرك و اعتزازك به، وربما هناك طرق كثيرة لتتوصلي لهذا الهدف، وأحدها هو إحضار بعض الألعاب و لو استطعت لأحضرت أغلى و أفضل الألعاب


ولكن ليس بالضرورة أن تكون الألعاب غالية الثمن حتى تثبتي حبك لطفلك، كما أن الإكثار من شراء الألعاب ليس كافياً لتثبتي ذلك، إنما هناك شروط كثيرة يجب أن تكون في لعبة طفلك حتى تحققي الهدف منها، كما تخبريه بطريقة لطيفة أنك تحبينه و تفخرين به.



سنأتي هنا على عدة شروط على سبيل المثال لا الحصر:




1- أفضل الألعاب هي تلك التي تنمي خبرات البناء الموجودة عند صغيرك و القابلة للفك و التركيب، وذلك مع لدفعه للابتكار و الإبداع و لا يغرك صغر سنه فملكة الإبداع تنمو منذ الصغر إذا وجدت بيئة مناسبة.



2- احرصي على أن تكون اللعبة قابلة للغسيل و التنظيف كي لا يتراكم عليها الأوساخ فتضر بصحة طفلك.




حاولي قدر المستطاع أن لا تكون اللعبة سريعة الكسر في حال كانت بعض أجزاؤها من الزجاج أو المواد الحادة .



3- أن تكون مصنوعة من مواد و ألوان غير ضارة و غير قابلة للتحلل فيما لو ضعها طفلك في فمه.




ألا تكون محتوية على أجزاء صغيرة بحيث يبتلعها صغيرك .



4- مراعاة مناسبة اللعبة للمرحلة العمرية لطفلك فما يناسب الطفل ذو الأربعة أشهر لا يناسب الطفل الذي قد تمكن من المشي .



5-احرصي على شراء الألعاب التي تنمي شخصيته .



6-احرصي على قراءة التعليمات الموجودة اللعبة.



7-.إذا كنت ستشتري ألعابا للركوب عليها مثل الدراجة أو العربية فيجب أن تتوافر فيها مجموعة من الشروط أهمها أن تكون مصنعة من مادة غير قابلة للصدأ و غير قابلة للكسر، وأن تكون آمنة للطفل وثابتة بحيث لا يكون الطفل عرضة للسقوط منها.



8- أن اللعبة لا تقيم بثمنها، بل بمدى تحقيقها للهدف المرجو منها، فاحرصي على شراء ما يفيد ويبني حتى وإن كانت بثمن رخيص، فتلك الغاية - الثمن- ربما لا تنفع إلا لتكون تحفة تزين بها غرفة الطفل ليس أكثر.



9- ربما تسبب بعض الألعاب أمراضا كثيرة لطفلك و ربما تزيد من حدة بعض الأمراض الموجودة لديه، فعليك الابتعاد عن تلك المصنوعة من الصوف إذا كان طفلك يعاني من حساسية الصدر مثلا.



10- إذا كان طفلك شديد الخوف فعليك الابتعاد عن تلك التي تصدر أصوات.



11-بعض الأطفال سريعوا الملل.. و حتى لا يملوا من ألعابهم عليك أن تقومي بحركة ذكية بحيث يعود ليشتاق إليها و يلعب بها و كأنها جديدة وذلك بإخفاء بعضها لفترة من الزمن ثم إظهارها له من جديد .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:21 PM
اللعب والنمو الجسمي والحركي




لا شك في أن اللعب يؤثر ويتأثر بمظاهر النمو المختلفة عند الطفل ولذلك لابد عند دراسة سيكولوجية اللعب، أن ندرس سيكولوجية النمو لنكون عل بصيرة باحتياجات الطفل العامة للنمو، ودور اللعب ووظيفته في النمو، فالطفل حين يحبو فإن ذلك الحبو يمكن أن نعتبره صورة من صور اللعب تدفع الطفل إلى اكتشاف ما حوله في سرور ومتعة وأحيانا يندفع الطفل باحثا عن حذائه، وهو يؤدي حركات القفز أو الانبطاح أو غير ذلك من الحركات والأفعال التي يصعب التمييز بينها، ولكنها أفعال تثبت اللعب وتسهم في تحكم الطفل .



وهذا يجعلنا نتساءل : هل توجد علاقة بناء بين مظاهر نمو الطفل ولعبه ؟ وبصيغة أخرى يمكن أن نقول : ما هي طبيعة العلاقة بين اللعب وجوانب النمو المختلفة وبناء الشخصية ؟ وهل هذه العلاقة علاقة بناء ؟ وإلى أي مدى يؤثر اللعب في نمو الطفل وتكامل شخصيته ؟



نخلص من عرض نظريات اللعب في الفصل الأول بأنه توجد علاقة متبادلة بين اللعب والنمو ؟ علاقة يوظف اللعب كمظهر للنمو، ويوظف النمو كمظهر للعب . وهذا التبادل يهدف إلى بناء طفل الروضة التي تقوي أحساسيه ومهاراته البدنية وتصقل أحاديثه وتقوي خطواته وتتكون شخصيته الفردية ككائن حي صغير من خلال لعبه وتفاعله مع بيئته الطبيعية بكل مثيراتها . واللعب هو وسيلة يمكن أن يتصل بها الكبار بالطفل بعد لغة التخاطب بل يرى البعض أن اللعب هو وسيلة الاتصال الأولى بالطفل حيث أنه يتحدث قليلا ويتصرف كثيرا وتحقق طريقة تعامله مع الواقع من خلال أنشطة اللعب .



والطفل في سن الروضة يبدع في جميع مهاراته الأساسية حيث يستطيع السير والتسلق واستخدام يديه والتحكم في بدنه ويستطع أن يلبس ملابسه وحده إلى حد كبير وأن يذهب إلى المرحاض دون مساعدة إذا ما توفر له المكان المناسب لنمو، ويستطيع أن يستقل عن الكبار في أغلب أنشطته اليومية تقريبا، كما يستطيع أن يتأقلم مع بيئته المادية والبشرية، ولا ينوب مع نوبات الغضب عندما يرفض الكبار فعل ما يريده .



ويستطيع الاتصال بالآخرين حيث تكون مفرداته قد نمت إلى حد يسمع له بذلك وأيضا يكون لديه مصطلحات عديدة تمكنه من ذلك ولذا يستطيع الاستماع بعناية إلى الآخرين وكذلك تكون لديه الثقة بنفسه ليصبح قادرا على ترك أمع وأفراد أسرته لفترات قصيرة كما يستطيع أن يستقل عن وجود أمه وقد علمته الخبرة أن أمه تكون في انتظاره عندما يعود من روضته .



يقضي طفل الروضة سنواته قبل بدء مرحلة التعليم الأساسي في التحسين والكمال والاكتشاف والاندماج حتى يصبح جاهزا لبدء المدرسة ووضع أول خطواته تجاه حياته المنفصلة عن أمه . . وفي هذه المرحلة لا تحدث تطورات بدنية ملحوظة تقريبا .



يستطيع الطفل في هذه المرحلة أن يعطي بعض الأفكار عن أنواع الأشياء التي يستطيع عملها بيديه وكيف تمنحه سعادة الابتكار ومن الطبيعي أن مهاراته اليدوية المنسقة سوف تقوى وتتحسن في نفس الوقت، كما أن مهاراته الاجتماعية تتجدد وتقوى وتكون أسئلته لا نهاية لها، وذلك يرجع إلى نموه العقلي واللغوي وفي ههذ المرحلة يصبح الطفل في حاجة إلى إرضاء نفسه وميله الفطري للمعلومات والمعرفة لا يشبع هذا النهم ألا تعمله الذاتي واكتشافه بنفسه لكل ما حوله خصوصا أنه في هذه المرحلة يتمتع بالثقة في نفسه ويكون قادرا على الإدراك والاتصال بالآخرين من حوله بطرق فعالة .



والأطفال يكتسبون المعرفة وينمون في هذه المرحلة العمرية من خلال لعبهم حيث يكون لديهم حماس شديد للعب الذي يعتبر قوة دافعة للنمو والتعلم إذا ما وظف من أجل ذلك، ولكي يسهل توظيف لعب الطفل لابد من معرفة خصائص نمو طفل الروضة الذي يعتبر اللعب حياته ووسيلته إلى النمو . وسوف نتناول في هذا الفصل خصائص نمو كل جانب ثم كيف يستطيع العب أن يساهم ويحسن ويساعد ويعزز جوانب النمو المختلفة .



سوف أتناول خصائص نمو طفل الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة فالسادسة في كل جانب من جوانب نموه الجسمي ثم العقلي فالاجتماعي ثم الانفعالي وأخيرا اللغوي مع مراعاة أن هذا التجزئ فقط للسهولة على الدارسين والقارئين ولكن الطفل في واقع الأمر كل متفاعل غير مجزئ إلى جوانب مختلفة حيث أن جوانب النمو متفاعلة ومتكاملة مع بعضها وكل منها يؤثر ويتأثر بالآخر .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:22 PM
ألعاب الصلصال




http://www.up-mz.com/upload//uploads/images/up-mz-6b84a4d921.jpg




فإن من أول المواد الخام التي يستطيع الطفل أن يستعملها , والتي تبقى مصدراً لسروره مدة أطول, الصلصال, لأنه يبقى لينا وصالحا للاستعمال طول الوقت. ويبتهج حتى أطفال السنة الثالثة من العمر ببرمه بين أصابعهم, وتسمية الأشكال التي تنتج عرضا من ذلك, ثم يأخذون في عمل ديدان وثعابين وحيوانات أخرى, وأشخاص, وبعدها ينتقلون إلى صنع الفناجين والأطباق التي يستعملونها في لعبهم التخيلي, ثم يبنون المنازل والمراكب والآلات. وحوالي الخامسة أو السادسة من العمر, يستطيعون صنع أشياء أكثر دواماً, مستخدمين الطين الذي يجمد, مثل الأوعية والأباريق والأطباق التي يلونونها ويزخرفونها. ثم يصممون حدائق ومناظر طبيعية, مستعينين بالصوف والعصى والبلي مع الطين. ومن الآلات التي يمكن استعمالها مع الصلصال, قطعة خشب مسطحة صغيرة لتمهيد السطوح, وأغطية صفيح كقوالب لخرط أقراص مسطحة.



إعداد:



أ . يعقوب الشاروني - أستاذ زائر "أدب الأطفال" بقسم الدراسات العليا - بكلية رياض الأطفال بالإسكندرية - والمشرف على باب الطفل بصحيفة الأهرام ومجلة نصف الدنيا - والرئيس السابق للمركز القومي لثقافة الطفل.



هذه صور لاعمال الصلصال



http://www.up-mz.com/upload//uploads/images/up-mz-2446c40fb7.jpg



http://www.up-mz.com/upload//uploads/images/up-mz-7fec2f96a3.jpg



http://www.up-mz.com/upload//uploads/images/up-mz-fb33827caa.jpg



http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:LF-nHvpoWhcqPM:http://dc02.arabsh.com/i/00213/pi4hytmv3g59.jpg

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:23 PM
طفلك قبل سن السادسه ..................اذن تعالي
ماذا يجب علينا نحو ابناءنا قبل إتمامهم 6 سنوات

الآباء 00الآمهات 0000هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها
فى تربية الاطفال دون سن السادسة 000وهى
1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا ( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل 00وينشأ أنسان جبانا 00يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه 000)

2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جدا فى وجوههم 00بمجرد فعل اى شىء خاطىء من وجهة نظر الوالدين 000( فهذا الاسلوب يجعل الطفل 00يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه 000)

3- عدم التعصب أمام الاطفال 000فى أى موقف 00وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال 00فهذا السلوك أيضا ينتقل الى الطفل 00ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال 00هو السبيل لهدوء الاعصاب )

4- عدم تدخين الاب او الام 000أمام الاطفال 000وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية 00فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه 00لتقليد الوالدين فى التدخين ...

5- عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال ( عرايا ) 000حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور 00ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ...

6- حذارى جدا 000من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع 0000فان هذا الوضع لن يذهب من ذهن الاطفال 00وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين 000ويعتقد الوالدين ان الطفل راقد ( نائم ) 00 وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم 000لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات 000ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه 000امام الناس ...

7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة 00 الوالدين وهم يتشاجرون 00فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه 00 حيث يرى ان احب الناس الى قلبه 00وهو يعانى ويبكى 00فيشعر بالكره لوالده 00مما سببه لوالدته ...

8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن 0000فهو قادر على حفظ كميه كبيرة جدا فى هذا السن 00وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى 00 نوجهها لحفظ القرأن 000ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة ...

9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده 000وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها ....

10- لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها 00
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات 00حتى لا تجهد 00ولكن يسمح للطفل بالتلوين 00والشخبطة والرسم 000ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين 00حيث انه لن يستطيع التحكم بعد...

11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه 000حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى 00ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال 00وبتوفير الادوات التى لا تكسر 000وعوامل الامان له ...

12- لا ننسى العادات الصحية السليمة 000 منها غسيل الاسنان 00 الاكل باليد اليمنى 000الاهتمام بشعرها والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال 0000غسيل اليدين قبل الاكل 000وهذا الى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها 00 المكتب وتنظيمه 00 السرير وتنظيمه 000الخ

13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه 000وهذا موضوع كبير بعض اشىء 000المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه 00وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب للتفاهم بينهم ...

14- الحرص على الحكايات قبل النوم 000وتختار بعناية باللغة 000ويستبعدل القصص التى تعتمد على الثعلب المكار 00ومايفعله 00لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة 00بل يجب ان تكون القصص مغزاها حب الناس للناس ومساعدتهم 00والرفق بالحيوان 00والطاعة لله 00 والتعريف بالانبياء والصحابة 000الخ

15- يعطى الطفل 00فرصة لتكوين شخصيته 000فى بعض الامور 00مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس 00او الحلوى 00وهذا تحت أشراف الوالدين 0000كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب والديه له فى زياراتهم للاقارب 0000واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته 00بل توجيهه بمفرده بدون تعنيفه ...

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:24 PM
كيف نصنع من الطفل رجلا؟



كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟



أولا: الـتـكـنـيـة









أكنيه حين أناديه لأكرمه** ولا أناديه بالسوءة اللقب







مناداة الصغيربأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوىالطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار.






وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكنّي الصّغار؛





فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:





"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا،وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ: أَحسبُهُ فَطِيمًا –






وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! }





(طائر صغير كان يلعب به) [رواه البخاري: 5735].






وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍقالت:





"أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بثِيَابٍ فِيهَخَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَأَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ.





فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها)






فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ: أَبْلِي وَأَخْلِقِي، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ: يَاأُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ } [رواه البخاري: 5375].






وفي رواية للبخاري أيضاً:





" فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِالْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَاسَنَا، وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ }





ثانيا: أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار







وهذامما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار،ويرفعه عنالاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلىالله عليه وسلم ومن القصص في ذلك: ما جاء عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّة عَنْ أَبِيهِقَالَ: **






كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمإِذَا جَلَسَيَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌيَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.. الحديث } [رواهالنسائي وصححه الألباني في أحكام الجنائز].






ثالثا: تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك ا لإسلامية وانتصاراتالمسلمين








لتعظم الشجاعة في نفوسهم،وهي من أهم صفات الرجولة.






وكانللزبير بن العوامرضي الله عنه طفلانأشهد أحدهما بعضَ المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتفأبيه






كماجاءت الرواية عن عروة بن الزبير





أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوالِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّيإِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ.






فَقَالُوا: لا نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ( أي علىالروم ) حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجَاوَزَهُمْ وَمَامَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلاً فَأَخَذُوا ( أي الروم ) بِلِجَامِهِ ( أيلجام الفرس ) فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْر.






قَالَ عُرْوَةُ:





كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِيتِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ. قَالَ عُرْوَةُ: وَكَانَ مَعَهُعَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَفَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلاً } [رواه البخاري: 3678].






قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث:





وكأنالزبير آنس من ولده عبد الله شجاعة وفروسية فأركبه الفرس وخشي عليه أن يهجم بتلكالفرس على ما لا يطيقه، فجعل معه رجلاً ليأمن عليه من كيد العدو إذا اشتغل هو عنهبالقتال.






وروى ابن المباركفي الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير





"أنه كان مع أبيهيوم اليرموك , فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم" وقوله: " يُجهز " أييُكمل قتل من وجده مجروحاً, وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره.






رابعا: إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس







عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:





"أُتِيَ النَّبِيُّصلىالله عليه وسلمبِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِغُلامٌأَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِفَقَالَ: يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟قَالَ:





مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِفَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ }






خامسا: تعليمهم الرياضاتالرجولية






كالرماية والسباحة وركوب الخيل





وجاء عَنْ أَبِيأُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ:





"كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِأَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ } [رواه الإمام أحمد في أولمسند عمر بن الخطاب].





سادسا: تجنيبه أسباب الميوعةوالتخنث







فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن،ويمنعه من لبس الحرير والذّهب.






وقال مالك رحمهالله:





"وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنْالذَّهَبِ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىالله عليه وسلم نَهَى عَنْتَخَتُّمِ الذَّهَبِ، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْوَالصَّغِيرِ" [موطأ مالك].






سابعا: إشعاره بأهميته





وتجنب إهانته خاصة أمامالآخرين






ويكون بأمور مثل:





(1) إلقاء السّلام عليه،





وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِمَالِكٍ رضي الله عنه





"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّعَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ } [رواه مسلم: 4031].






(2) استشارته وأخذ رأيه.






(3) توليته مسئوليات تناسب سنّهوقدراته






(4) استكتامه الأسرار.






عن أَنَسٍ قَالَ:





"أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلموَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ





قَالَ: فَسَلَّمَعَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍفَأَبْطَأْتُعَلَى أُمِّي،





فَلَمَّا جِئْتُقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلملِحَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ. قَالَتْ: لاتُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا } [رواه مسلم: 4533].






وعن ابْن عَبَّاسٍ قال:كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ





فَالْتَفَتُّفَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفِي مُقْبِلاً فَقُلْتُ: مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا إِلَيَّ، قَالَ: فَسَعَيْتُحَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَار،






قَالَ: فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّىتَنَاوَلَنِي فَأَخَذَ بِقَفَايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً





( ضربه بكفّه ضربة ملاطفة ومداعبة )





فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ.






قَالَ: وَكَانَ كَاتِبَهُ فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَفَقُلْتُ: أَجِبْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ } [رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم].






وهناك وسائل أخرى لتنمية الرجولة لدى الأطفال منها:








(1) تعليمه الجرأة في مواضعهاويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة.






(2) الاهتمام بالحشمة في ملابسهوتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي، وتجنيبه لبس الحريرالذي هو من طبائع النساء.






(3) إبعاده عن التّرف وحياة الدّعة والكسل والرّاحةوالبطالة،وقد قال عمر: اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم.






(4) تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى؛ فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:24 PM
الانتقاد يعلم الطفل الادانة





العداء يعلم الطفل القتال






الاستهزاء يعلم الطفل الخجل






الخزي يعلم الطفل الشعور بالذنب






التسامح يعلم الطفل الصبر






التشجيع يعلم الطفل الثقة بالنفس






الثناء يعلم الطفل التقدير






العدل يعلم الطفل الانصاف






الامان يعلم الطفل الاخلاص






الاستحسان يعلم الطفل محبة الناس






القبول والصداقة يعلمان الطفل ان يجد المحبة في كل مكان

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:25 PM
بالطبع، نحن ضد ترك الاطفال في المنزل لوحدهم دون وجود شخص بالغ، ولكن إذا كان الطفل يعتمد عليه، واكبر من سن العاشرة ويستطيع استعمال الهاتف والاتصال بالأهل أو طلب النجدة في الحالات الطارئة فهذه النصائح للعائلات التي تضطر لترك هؤلاء الاطفال لوحدهم عدة ساعات في اليوم.

تقترح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال طرق لمساعدة الاباء العاملين أو المضطرين لترك الاطفال لوحدهم في البيت لعدة ساعات في اليوم:

تأكد من أن الاطفال/ الطفل يعرف معلوماته الشخصية جيدا مثل / عنوان البيت ورقم الهاتف، ورقم هاتفك، ومكان عملك وطريقة الوصول والاتصال بك.

تأكد من الاطفال/ الطفل لديه ما يشغله خلال هذه الفترة، يجب أن يكون للاطفال/ الطفل روتين معين يتبعه بحيث لا يشعر بالملل وبالتالي يقلل من تصرفه بطريقة عشوائية.

يجب أن يعرف الاطفال/ الطفل كيف يتصل بالنجدة أو أحد الاقارب أو الاصدقاء، في حالة شعر بالخوف أو سمع صوتا غريبا أو شك في وجود شخص يحوم حول المنزل. (يفضل اعداد قائمة بالاسماء والهواتف الضرورية ووضعها في مكان قريب من الهاتف.)

يجب ان يعرف الاطفال/ الطفل كيف يغلق الباب وأي مخارج أو مداخل رئيسة للمنزل، بعض الاطفال يملكون مفاتيح المنزل وقد يضطرون للعودة من المدرسة او النادي الى البيت، يجب أن يقوم الاطفال/ الطفل بالاتصال بك حال وصوله الى البيت وأن لا يفتح الباب أو يستضيف أحدا في غيابك.

علم الاطفال/ الطفل أن لا يدخل المنزل إذا كان هناك مؤشر على وجود خلع أو كسر للباب عند عودته، وأن يلجئ للجيران في هذه الحالة لطلب النجدة.

تأكد من أن الاطفال/ الطفل لن يفتح الباب لأي شخص كان مهما ألح هذا الشخص أو بدى لطيفا وأن لا يخبره بتفاصيل أو معلومات إضافية عنه أو عن أهل المنزل.

علم الطفل كيف يخرج من المنزل في حالة اندلاع حريق أو كيف يستعمل صندوق الاسعافات الاولية.

اطلب من الاطفال/ الطفل عدم استعمال أي ادوات كهربائية أو الفرن في المطبخ وقم بتحضير وجبات صغيرة له بحيث لا يضطر لتقطيع أو تسخين أو حتى محاولة طبخ اي شيء.

قم بالاتصال الاطفال/ الطفل كل ساعة لتطمئن عليه وتتأكد من أنه يقوم بواجباته أو بالنشاطات المسموح له القيام بها.

اطلب من شخص مقرب من العائلة أو قريب أو جار الاطمئنان على الاطفال/ الطفل خلال غيابك إذا أمكن بالتنسيق مع الاطفال/ الطفل.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:26 PM
كيف يتعلق الطفل بالقرآن





http://www.lakii.com/vb/smile/1_123.gif




1- جعل الطفل يحب القرآن.




2-- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.




3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا






هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.




ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة








1 - استمعي للقران وهو جنين




الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها اثناء الحمل






2 - استمعي للقران وهو رضيع




من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل









3 - أقرئي القرآن امامه (غريزة التقليد)




هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر فطر الله الانسان عليها








4 - اهديه مصحفا خاص به




ان اهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي ايضا موجودة مع ما تهديه اياه







5- اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل(الارتباط الشرطي)




هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر الا بختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لانه وفى بالشرط 6 -








قصي له قصص القرآن الكريم




يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات واسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل







7 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور (لمن هم في سن 5 او اكثر)هذه المسابقة تكون بينه وبين اخوته او بينه وبين نفسه. كأسئلة واجوبة متناسبة مع مستواه







8 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القران




من هذه المفردات: الماء/السماء/الارض /الشمس / وغيرها.يمكنك استخدام الفهرس او ان تطلبي منه البحث عن اية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.







9- اربطيه بالوسائل المتخصصه بالقرآن وعلومه (القنوات المتخصصة بالقرآن، اشرطة، اقراص، مذياع وغيرها)




هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا اذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع ان يكون مثلهم او احسن منهم اذا واظب على ذلك







10- اشتري له اقراص تعليمية




يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير او البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الاية وغيره.






11- شجعيه على المشاركة في المسابقات(في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة....)




ان التنافس امر طبيعي عند الاطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم.







12- حثيه على امامة المصلين (خصوصا النوافل)ويمكن للام ان تفعل ذلك كذلك مع طفلها فب بيتها فيأم الاطفال بعضهم بعضا وبالتناوب او حتى الكبار خصوصا في نوافل.







13- ادفعيه لحلقة المسجد




هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد اضافة الى المنافسة.






14- اهتمي بأسئلته حول القرآن




احرصي على اجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه









15- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)




وهذا يثري ويجيب على مفردات الام والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للاصفهاني وغيرها






16- وفري له مكتبة للتفسير الميسر(كتب ،اشرطة،اقراص)




ينبغي ان يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين او شريط جزء عم مع التفسير.







17- اربطيه باهل العلم والمعرفة




ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج الى الامة بهذه الطريقة.






18- ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم




ينبغي للأم والمعلم ان يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الاحياء بما يناسبها من ايات القرآن الكريم .







19- ربط المفردات والاحداث اليومية بالقرآن الكريم




فان اسرف نذكره بالآيات الناهية عن الاسراف واذا فعل اي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من ارشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:26 PM
العناد عند الاطفال وعــــــــــــــــــلاجه






بعض الأطفال يتميزون بالعناد الشديد، ويعتبر العناد من خصائص الطفولة، فليست هناك مدعاة للانزعاج من قبل الأب والأم أو اتهام الطفل بتعمد العناد، بل عليهما أن يشجعاه ويحفزاه على فعل النقيض بذكر القصص والحكايات التي تجعله ينفر من العناد، فمثلا: يشبه له الذي يعاند بالشيطان الذي عاند مع الله واستكبر عن السجود لسيدنا آدم عليه السلام ولم يطع أمر الله فغضب الله عليه وأدخله النار، الأمر الذي يجعل الطفل يبتعد عن هذه الصفة .

ومن المهم أن يتأكد الوالدان تمام التأكد أن الطفل العنيد غير مريض وغير عاق لوالديه، وأن هذا العناد راجع لطبيعة المرحلة العمرية، فمثلا إذا صعد على الفراش برجله المتسخة ورفض النزول ورفض النوم أو صمم على الرفض أو عاند في أي شيء، فعلى الوالدين تحفيزه وتشجيعه وعدم إهانته أو عقابه.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:27 PM
* مظاهر العناد






من مظاهر العناد عند الطفل التصلب في الرأي، والجمود في التفكير، مما يثير دهشتنا ويصيبنا بالضيق والحرج لهذا العناد وصلابة الرأي، فالطفل مثلا لا يريد أن يستمع لتوجيهات الكبار، ولا يحب أن يفعل إلا ما يريده هو، حتى لو كان ذلك الفعل غير سليم، أو لا يتماشى مع المنطق والعقل.






ومن الأمور الأخرى رفض الطفل أموراً مهمة مثل النظافة، وغسل الوجه، والاستحمام، وتناول كوب الحليب، والنوم في الموعد المحدد، فيبدو مقاوما متشبثا برأيه رافضاً توجيهات الكبار، وقد يكون هذا الأمر مقبولا في مرحلة الحضانة، لكنه غير مقبول في مراحل العمر التالية للطفل، وقد يفسر بعض الآباء والأمهات هذا العناد على أنه دليل قوة شخصية الطفل، والحقيقة أن هذا السلوك لا يعبر عن هذا الفهم الخاطئ، لأن أسلوب العناد غير السوي يعبر عن ممارسات سلبية تبعد الطفل عن التفاعل الاجتماعي السليم، فليس العناد تعبيرا عن احترام الذات بقدر ما هو أسلوب يعبر عن المشاكسة.






ويرتبط العناد بالقسوة والعدوانية، فنلاحظ أن بعض الأطفال الذين يتصفون بالعناد تبدو عليهم ميول عدوانية وكذلك بعض القسوة، ويتجلى ذلك من خلال بعض تصرفاتهم، فنراهم يمزقون الملابس، ويحطمون التحف الغالية، أو يعتدون على الحيوانات، أو يستخدمون الأقلام استخداما سيئا فيشوهون بها الجدران في المنزل أو المدرسة، وهذه التصرفات الغريبة قد تجعل الطفل يشعر بالقوة ويفخر بنفسه، فما الذي يجعل الصغير يلجأ إلى مثل هذه التصرفات ؟ يحب أن يقلد الكبار في قسوتهم، أو يميل إلى السيطرة أو الإعلان العنيف عن ذاته.






ومن الأسباب التي تدفع الأطفال للعناد: العلاقات الأسرية المتوترة، والمعاملة الشديدة من قبل الوالدين مما يزيد من محاولات التعويض عند الطفل والانتقام فيقابل ذلك بالمثل

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:28 PM
* علاج العناد






- ينبغي ألا نقابل مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، لكن علينا أن نتفاهم معه ونحرص على إقناعه، ونشجعه حتى يتدبر الأمر ويفهم كيف يتصرف في كل أموره بصورة سليمة ومنطقية.






- الابتعاد عن أساليب الحماية الزائدة والتدليل المفرط، فهذه الأساليب تعود الطفل على أسلوب المخالفة.






- عدم إرغام الطفل على القيام بسلوكيات معينة في الأكل أو الملبس، أو مراعاة أصول الذوق واللياقة (الإتيكيت)، فهذا الخضوع المتكلف قد يدفع الطفل للخروج عليه ويقوده للتمرد على أصوله وحيثياته.






- عدم تفضيل الأم أو الأب لأحد الأبناء أو البنات، فان ذلك التفضيل يكون في غالب الأحيان سببا في عناد الطفل.






- تنمية تبادل الآراء بين الأطفال حتى يشعر الطفل بالقيادة حينا والتبعية حينا آخر.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:29 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/5da1b199fac7fc8b6ca16af256f29877.jpg


بين فرحة التلاميذ بدخولهم مرحلة تعليمية أكبر وبين القلق من المذاكرة والامتحانات والحصول على المجاميع الكبيرة، فإن ذهن الطلبة مشغول وأيضا أولياء الأمور، وللتسهيل على الطلبة فى عامهم الدراسى الجديد، واستذكار المواد التعليمية بدون جهد كبير ومعاناة فان اليوم السابع "تنشر نصائح للطلبة للتفوق من أول يوم دراسى، يوضحها الدكتور محمد الطيب أستاذ الصحة النفسية وعميد كلية التربية بجامعة طنطا سابقا فى الآتى:

1-أفضل ما يبدأ به الطلبة عامهم الدراسى الجديد مراجعة المواد أولا بأول والتحضير لدروس اليوم التالى.

2- إذا لم يستطع الطالب استذكار كل الدروس فى نفس اليوم، يمكن أن يؤجل بعضها إلى اليوم التالى أو إلى نهاية الأسبوع، على أن تكون المادة التى يؤجلها من المواد السهلة له والمحببة إلى نفسه.

3- يجب أن يدرب الطالب نفسه على الحفظ والتسميع وعلى التكرار، لأن تعليمنا لا يزال يعتمد على أسلوب التلقين فى نجاح الطالب، مع الاهتمام بمراجعة ما تم استذكاره عن طريق الكتابة حتى تنمى لديه ملكة التعبير عما فهمه.

4- الاهتمام بحل الأسئلة والتدريب على حل نماذج للامتحانات.

5- مناقشة حل الأسئلة وتصويب الأخطاء مع الزملاء فى المدرسة ومع المعلمين.

6- كل طالب يمكنه تنظيم جدوله الدراسى فى المنزل بما يناسبه على أن يهتم باستذكار المواد السهلة عنده فى أول الجدول.

7- تنظيم الوقت بما يوفر وقت مناسب للراحة والنوم والتواصل مع الأهل والأصدقاء وأيضا استعادة النشاط للمذاكرة مرة أخرى.

8- الاهتمام بأخذ قسط من الراحة بين مذاكرة مادة وأخرى، والاستمتاع بممارسة نشاط مفيد.

9- الطالب هو الوحيد على تحديد وقت قمة نشاطه، فهناك من يحب المذاكرة فى الساعات الأولى من النهار، ومنهم من يحب الاستذكار فى سكون الليل.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:30 PM
التشاجر بين الاطفال وعلاجه







جلس الدكتور سلطان مع زوجته أمام جهاز التلفاز يتابعان إحدى البرامج الثقافية, والأولاد عمرو وحسام في غرفتهما يلعبان مع بعضهما البعض.






وفجأة ... إذا بالصراخ يملأ البيت ويسمع الوالدان صوت عمرو وحسام الذي يرتفع لحظة بعد لحظة.






الأم والأب منهمكان في متابعة البرنامج ولا يريدان أن يقطعا عليهما متعة المشاهدة ولكن الصراخ بدأ يزداد ثم تحول إلى بكاء من حسام الصغير أرق الأم فجعلها تقوم مسرعة إلى غرفة عمرو وحسام وأقبلت مسرعة على حسام وهي تصرخ: ماذا جرى؟ أخبرني؟ ماذا حدث لماذا تصرخ؟حينها كان عمرو ممسكًا بلعبة حسام وجالسًا بها في ركن الغرفة...فنظرت الأم إلى عمرو نظرة ازدراء وغضب وصرخت في وجهه .. ألم تكبر بعد يا عمر؟






لماذا تأخذ لعبة حسام؟ هذا ليس من حقك!






لقد اشترينا لك لعبًا كثيرة وأنت في سنه, عليك أن تعيد اللعبة على أخيك فورًا.






عمرو يمتنع ويحتضن اللعبة في صدره ويقول: لا لا ... أنا أحب هذه اللعبة .. أريد أن ألعب بها بعض الوقت ... حسام أناني وطماع يريد أن يأخذ كل شيء وحده.






قالت له الأم: عمرو .. أنت الكبير ولا بد أن تتنازل لأخيك الأصغر، ثم اقتربت من عمرو ونزعت اللعبة من أحضنه وأعطتها لحسام الذي هدأ من بكائه، أما عمرو فخرج من الغرفة وذهب إلى إحدى أركان البيت جلس فيه وحده وهو يبكي بمرارة وحسرة وإحساس قلبه أنه مظلوم ومغبون الحق.






هل تصرف الأم كان صحيحًا؟






ما السبب في هذا التصرف من عمرو؟






وما السبب أيضًا في تصرف حسام؟






الشجار بين الأطفال لا يكاد يخلو من بيت من البيوت, وكثيرًا ما يستمتع الأخوة وهم يتشاجرون مع بعضهم البعض، فهم يتعرفون من خلال تلك المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم وهم يجدون نشوة الإثارة والانتصار.






ومن أهم أسباب التشاجر بين الأخوة:





الغيرة، والشعور بالنقص، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن الأطفال، كما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على البنات وقد يعير الأطفال بعضهم بعضًا بشكل الجسم أو قصره أو ضخامته .. فيتشاجرون، كثيرًا ما يتشاجر الأطفال لامتلاك بعض اللعب, وبالطبع فإن تلك المشاجرات تثير أعصاب الأبوين اللذين يصابا بالصدمة حين يعجزان عن منع تلك المشاجرات، حتى إن بعض الآباء يشك في قدرته على التربية ويسآئل نفسه كيف لا يستطيع تربية أبنائه من دون شجار ولا خصومات'.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:30 PM
كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟





أولاً: أعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب:






جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: 'فهلا واسيت بينهما؟'، إذًا لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان، ولا تنسى أن عليك أن تفعل ذلك في وقت لا يلحظك فيه أبناؤك الآخرون، وإلا فإن عليك أن تواسي بين أبنائك في توزيع القبلات، ويعني ذلك إذا قبلت أحد أبنائك في حضور إخوانه الصغار حينئذ لا بد أن تلتفت إليهم وتقبلهم أيضًا وإن لم تفعل بالخصوص, إذا كنت تكثر من تقبيل أحد أبنائك دون إخوانه, فكن على علم أنك بعملك هذا تكون قد زرعت بذور الحسد وسقيت شجرة العدوان بينهم لذلك يقول صلى الله عليه وسلم ـ: 'اعدلوا بين أولادكم، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف'.






ثانيًا: احذر مشكلة أخوة يوسف':






عندما يولد الطفل الثاني ويأخذ بالنمو والكبر ويدرك ما حوله، لا يجد الوالدين من حوله فحسب بل يجد كذلك في الميدان أخاه الأكبر الذي سبقه في الميلاد والذي يفوقه قوة ويكبر عنه جسمًا ووزنًا, وكلما كبر أدرك أنه أصبح في مرتبة ثانوية في المعاملة تتضح له من الأمور الآتية:






نعطي له اللعب القديمة بعد أن يكون أخوه قد استلمها جديدة واستعملها أمامه، ونعطي له كذلك ملابس أخيه القديمة بعد أن تصبح غير صالح للاستعمال إلا قليلاً.






والذي يزيد الطين بلة ميلاد طفل ثالث في الأسرة يصبح موقع رعاية جديدة من الوالدين فيقل لذلك مقدار الرعاية التي كانت توجه إليه، وهنا يأخذ الطفل الثاني ترتيبًا جديدًا بين الإخوة ويصبح طفلاً وسطًا، وإن مركز الطفل الأوسط لا يحسد عليه إذ إنه يكون مهاجمًا من الأمام [عن طريق الأخ الأكبر] ومن الخلف [عن طريق الأخ الأصغر].






أما الطفل الأخير في الأسرة فإن مركزه تحدوه العوامل التالية:






أولاً: أن هناك اختلافًا في معاملة الوالدين له عن بقية الإخوة والأخوات وميلاً لإطالة مدة الطفولة؛ لأن الوالدين حينئذ يكونان غالبًا قد تقدم بهما السن وأصبح أملهما في إنجاب أطفال جديد محدودًا.






وفي بعض الحالات نجد أن الطفل الصغير الأخير يكون موضع رعاية خاصة و [دلال] الوالدين أو من أحدهما وهنا تدب نار الغيرة والحقد في نفوس إخوته، وتذكرنا هذه الحالات بقصة يوسف عليه السلام وما تعرض له من إيذاء نتيجة كره إخوته له، لإيثار والديه له بالعطف الزائد.






ثالثًا: لا تفاضل إلا بالحكمة:






نجد أن بعض الآباء يزدادون حبًا وعطفًا على أحد أبنائهم دون إخوته الآخرين، ليس لأنه الأجمل أو الأكبر أو الأخير وإنما لأنه الأفضل نشاطًا وعملاً وخدمة لوالديه.






هنا لا بأس بهذا لكن لا يقول الأب لأبنائه على سبيل المثال 'لا بارك الله فيكم إنكم جميعًا لا تساوون قيمة حذاء ولدي فلان، أو يقوم باحترام ابنه والاهتمام به دون إخوانه






أو أخواته، بينما الطريقة الإيجابية تقضي بأن يقوم الأب بمدح الصفات التي يتحلى بها ابنه الصالح دون ذكر اسمه أو حتى إذا ما اضطر إلى ذكر اسمه فلا بد أن يقول لهم مثلاً:






إني على ثقة من أنكم ستتخذون حذو أخيكم فلان في مواصفاته الحميدة، ولا شك يا أبنائي أن لكم قسطًا من الفضل في مساعدتكم أخاكم حتى وصل إلى هذه الدرجة من الرقي والتقدم والكمال.






والتفاضل لا يعني إعطاء أحد الأبناء حقوقًا أكثر، وفي المقابل سلبها من الأبناء الآخرين، كأن يعطي الابن المتميز طعامًا أكثر، أثناء وجبة الغذاء، أو أن تقدم إليه الملابس الأجود واللوازم الأفضل، فإن هذه الطريقة هي طريقة الحمقى والذين لا يعقلون.






إذًا إن آخر ما نريد قوله هو الملاحظة الجيدة لكيفية توزيع الحب بين الأبناء.






رابعًا: بيِّن أهمية الأخ لأخيه:






إذا كنت ترغب أن يسود الحب والود بين أبنائك فما عليك إلا أن تبين أهمية الأخ لأخيه وتشرح له عن الفوائد الجمة التي يفعلها الإخوان لبعضهم البعض.






وهنا يجدر بك أن تسرد لأبنائك الأحاديث التي توضح تلك الأهمية التي يكتسبها الأخ من أخيه إذًا فالأخ هو الساعد الأيمن لأخيه، وقد تجلى ذلك أيضًا في قصة موسى حينما قال: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي [29] هَارُونَ أَخِي [30] اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [31] وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} [طـه:29 ـ 32].






بهذه الطريقة تكون قد أشعرت ابنك بأهمية أخيه, وبالتالي تكون قد شددت أواصر العلاقة والمحبة بينهم.






خامسًا: اسقِ شجرة الحب بينهم:






ولكن كيف يتم ذلك؟ اسمع تأتيك الإجابة على لسان أحد الآباء:






'لقد رزقني الله عز وجل الوليد الثاني بعد أن جاوز عمر الأول السنتين، وحمدت الله تعالى كثيراً على ذلك، وكما هو الحال عند كل الأطفال أخذ ولدي الأول يشعر تجاه أخيه كما يشعر الإنسان تجاه منافسيه، وكان ينظر إليه باستغراب ودهشة وعدم رضا، وكأن علامات الاستفهام التي تدور في مخيلته تقول:






لماذا احتل هذا الغريب مكاني؟ من هو هذا الجديد؟ هل يريد أن يأخذ أمي مني؟






وبدأ الحسد والغيرة يدبان في نفسه, حتى أنه تسلل إليه وصفعه وهو في مهده, لقد كانت تلك هي آخر صفعة، حيث أدركت على الفور أنه لا بد من وضع حل ناجح يمنع الأذى عن هذا الرضيع، فكرت بالأمر مليًا حتى اهتديت إلى فكرة سرعان ما حولتها إلى ميدان التطبيق حيث جئت ببعض اللعب الجميلة والمأكولات الطيبة ووضعتها في المهد عند طفلي الرضيع, ثم جئت بولدي الأكبر، وأفهمته بالطريقة التي فهمها الأطفال أن أخاه الصغير يحبه كثيرًا، وقد جاء له بهدايا حلوة وجميلة ثم أمرته بأن يأخذها منه فأخذها وهو فرح مسرور. ومنذ ذلك اليوم لم أترك هذا الموضوع، حيث أوصيت زوجتي أن تقدم لابننا ما تريد أن تقدمه باسم الابن الصغير.






وكل يوم كان يمضي كان ولدي الأكبر يزداد حبًا لأخيه حتى وصل به الأمر إلى البكاء عليه فيما لو أخذه أحد الأصدقاء، وقال له مازحًا: إنني سأسرق أخاك منك، والعكس صحيح ... ادفع الكبير إلى أن يقدم الهدية للصغير، وهكذا اسقِ شجرة الحب بينهم.











سادسًا: اقضي على الظلم والحسد بينهم:







ابحث عن أسباب الشقاق وبواعث الحقد والخصام بين الأبناء ثم اقتلها من الجذور وازرع مكانها رياحين المودة والإخاء. ومن أسباب الخصام السيئة هي: الاعتداء والظلم والحسد.






فلو كان أبناؤك يعتدون على بعضهم البعض ويمارسون الظلم وفي صدروهم يعشش الغل والحسد حينئذٍ فلا غرابة إذا لم تجد فيهم الحب والود والإخاء.






مثال: أحيانًا نجد الأخ الكبير في العائلة يصبح مستبدًا إلى آخر حد يقوم بأحكام سيطرته الحديدية على أخواته مكسورات الجناح وكأنه سلطان جائر.






هنا لابد أن يتدخل الأب ويفك القيد ويرفع الظلم وإلا فالأبناء كلهم سيصبحون على شاكلة أخيهم الكبير لأن الأجواء الملتهبة تخلق من أفراد الأسرة وحوشًا ضارية تضطر الكبير أن يستضعف الذين هم أصغر منه وهكذا بالتسلسل حتى آخر طفل.






سابعًا: اجعل الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلات:






كثيرًا ما يحدث أن يتشاجر طفلان على لعبة معينة ويبدأ كل منها يجر اللعبة، هنا على الأم أو الأب أن يسرع إلى والديه ويحاول أن يرضي أحد الطرفين بالتنازل .. مثل أن يقول لهما: ليلعب كل واحد منكما بهذه اللعبة نصف ساعة واحدًا بعد واحد'. [ترانيم النفس عالم بلا مشاكل].






سادسًا: اقضي على الظلم والحسد بينهم:






ابحث عن أسباب الشقاق وبواعث الحقد والخصام بين الأبناء ثم اقتلها من الجذور وازرع مكانها رياحين المودة والإخاء. ومن أسباب الخصام السيئة هي: الاعتداء والظلم والحسد.






فلو كان أبناؤك يعتدون على بعضهم البعض ويمارسون الظلم وفي صدروهم يعشش الغل والحسد حينئذٍ فلا غرابة إذا لم تجد فيهم الحب والود والإخاء.






مثال: أحيانًا نجد الأخ الكبير في العائلة يصبح مستبدًا إلى آخر حد يقوم بأحكام سيطرته الحديدية على أخواته مكسورات الجناح وكأنه سلطان جائر.






هنا لابد أن يتدخل الأب ويفك القيد ويرفع الظلم وإلا فالأبناء كلهم سيصبحون على شاكلة أخيهم الكبير لأن الأجواء الملتهبة تخلق من أفراد الأسرة وحوشًا ضارية تضطر الكبير أن يستضعف الذين هم أصغر منه وهكذا بالتسلسل حتى آخر طفل.






سابعًا: اجعل الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلات:






كثيرًا ما يحدث أن يتشاجر طفلان على لعبة معينة ويبدأ كل منها يجر اللعبة، هنا على الأم أو الأب أن يسرع إلى والديه ويحاول أن يرضي أحد الطرفين بالتنازل .. مثل أن يقول لهما: ليلعب كل واحد منكما بهذه اللعبة نصف ساعة واحدًا بعد واحد'. [ترانيم النفس عالم بلا مشاكل].

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:31 PM
ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد؟!





1ـ إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذى جسدي فعليك أن تتدخل فورًا حتى تمنع الخطر.






2ـ بعد تحقق الهدوء حاول أن تقضي وقتًا قصيرًا في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة.






3ـ إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات, فهم يتعلمون منها أمورًا كثيرة ويفرغون طاقاتهم.






4ـ تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضارًا وليس بالسوء الذي يبدو للكبار.






5ـ حاول ألا تنحاز مع أحد الأولاد ضد الآخر، أشعر الكبير أن عليه أن يعطف على أخيه الصغير واطلب منه أن يخبرك فورًا إذا كان قد حاول الصبر ولم يتمالك نفسه.






6ـ ساعد الصغير على أن يحترم الكبير وألا يحاول إزعاج الولد الأكبر فينتقم منه.






7ـ لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والانتقام.






8ـ لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم: إن أخاك كان أفضل منك عندما كان في سنك.






9ـ أفضل طريقة لامتصاص ثورة الشجار أن تدفعهم فورًا إلى عمل إيجابي كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة أمهم أو ما شابه.






10ـ على الأم المحافظة على هدوئها قدر الإمكان أثناء غضب ابنها أو مشاجرته مع إخوته.






11ـ على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء.






12ـ لا تدع ابنك يذوق حلاوة الانتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكيًا من أجلها






أسلوب ناجح في معالجة خطأ ضرب الأطفال لإخوانهم





أقول لهم : تحبون الرسول ؟ فيقولون نعم.





فأقول : علو صوتكم ما اسمع !! فيقولون : نعااااااااااااااااااااام. ماما واللي يتعرض للرسول بشئ ؟ ماذا تفعلون له ؟ فتسمع التعليقات العجيبة : أقص خشمه !! أعطيه واحد على راسه !! أنادي عليه أخواني !! بهذه المقدمة أقوي حب الرسول في قلوبهم .. فأدخل مباشرة إلى قلوبهم فأقول :






تخيل (يا حمد ) احد أخوتك أن الرسول وقف قدامك وقال : يا حمد لاتضرب أخوانك ؟ تطيعه؟ قيقول : نعم .. أقول له : أكيد يقول : والله ماما. أقول : إذا ً حبيبك الرسول صلى الله عليه وسلم .. يقول : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده..






ونحن نطيعه .. حيا وميتا ً..صلوات ربي وسلامه عليه





ولله الحمد أثمر هذا الأسلوب في معالجة هذا الخطأ كما حدثوني به بعض أولياء الأمور






وطبعا هناك طرق نذكرها لهم لعلاج خطأ ضرب الزملاء مثل ذكر عواقب من ضرب زميلا له فأصابه جرح أو أذى ومثل أن نذكر لهم حلم الرسول ووداعته مع الناس






غالباً ما يتشاجر الأطفال داخل البيت الواحد وقد تصل المشاحنات بينهم إلى حد الإيذاء أحياناً ما يؤدي إلى حال من الشعور بخيبة الأمل عند الآباء والأمهات، وتصورهم بأن تقويم سلوك الأطفال ونشر عنصر الحب بينهم غدا أمراً مستحيلاً وصعباً ما يؤدي إلى جوٍّ من الكآبة داخل البيت، وهذا الشعور هو شعور خاطئ لأن المشاحنات والشجار بين الأطفال هو حال طبيعية يجب علينا ككبار أن نراقبها ونوجههم باتجاه التصرفات السليمة ونغرس فيهم القيم السامية، وظاهرة الشجار هي حال تظهر في الشارع وفي المدرسة ولا تقتصر على المنزل فقط، ويعتبر بعض علماء النفس والتربية أن الشجار ذو طابع غريزي وفطري لدى الطفل... فإذا زادت الحال عن حدها وتكررت ورافقها عنف عندئذ تستدعي القلق والمعالجة النفسية السريعة، وللمشاحنات بين الإخوة جانب إيجابي إذ يتعلمون من خلالها كيفية الدفاع عن النفس، كما يمكن من خلالها التعبير عن المشاعر الكامنة... ومعروف أن الطفل يميل للعنف عادة عندما يكون غاضباً أو خائفاً أو قلقاً أو يشعر بتهديد ما أو نقص في الثقة بنفسه أو بالآخرين وتكون استجاباته العدوانية موازية لردود فعل الآباء






وعلى الأم في حال الشقاق والعنف بين الإخوة أن تعلم أن الأطفال يجب أن يدركوا أن المشاعر العدوانية العنيفة مشاعر طبيعية موجودة داخل كل إنسان وأن عليهم أن يتعلموا كيفية التحكم والسيطرة على هذا الشعور في تعاملهم مع الآخرين ولكن كيف يتم إقناع طفل صغير بهذه الأمور الصعبة والمعقدة؟!.






والجواب على السؤال هو أنه يجب على الأم أن تحافظ على هدوئها لتقنع الطفل أن اعتراضها على عنفه وليس على شخصه وأنها تُحبه، ولكن لا تحب تصرفاته العنيفة، ويجب على الأم أن تصرَّ دائماً على نهيه وتأنيبه على السلوك غير المحبب، وعندما تكون ردود فعله على ذلك قوية وعنيفة يجب على الأم تجاهله تماماً حتى يعود لهدوئه وعند ذلك تضمه لصدرها وتُشْعِره بحبها الشديد له. كما يجب على الأم لعلاج مشكلة الشقاق والعنف أن تعدل في معاملة الأطفال بكل شيء، وأن تراعي الفوارق الفردية بينهم في أثناء التعامل معهم، وأن تسمع لآرائهم وتناقشهم فيها، وأن تتجاهل النزاعات البسيطة بينهم، وأن توجد جواً من التفاهم من خلال توزيع المسؤوليات والحقوق داخل المنزل.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:32 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/5971fc6d3a749cb20723727d6f1786fa.jpg

8 أخطاء تفشل تربية أبنائكم.. ماهي؟

يظن الكثير من الاَباء, أن الشدة والقسوة هي أساس التربية السليمة, متجاهلين أن العقلية التي يتعاملون معها, هي عقليةٌ طفوليةٌ, لا تدرك المعاني الكبيرة التي يرغبون بتوصيلها, من هنا يقدم لنا الدكتور : "ياسر صالح" مدرس الأمراض النفسية والإستشاري التربوي, أهم هذه الأخطاء الشائعة, وهي الثمانية التالي:

1- فرض الأوامر على الطفل طوال اليوم:
هذا الخطأ نابعٌ من فكرة السلطة والدكتاتورية, فنجد الأمهات يصدرن أوامر للطفل ولا يتركن له حرية اختيار أي شيءٍ, فتقول الأم قم.. نم.. البس.. وهكذا طوال اليوم, والنتيجة أن الطفل يتظاهر بأنه لم يسمع شيئاً, وبالتالي لا يستجيب, لذلك لابد من إعطاء حرية للطفل, بحيث يتمكن من الاختيار والشعور بشخصيته.

2- عدم الإتفاق على نهجٍ تربوي موحدٍ بين الوالدين:
هذا الخطأ هو نتيجة التضاد في المفاهيم بين الإثنين مما يؤثر على نفسية الطفل بشكلٍ كبيرٍ, لأنه لايعرف من فيهما على صوابٍ الأم أم الأب, وهو ما يجعله ينجذب لأحدهما دون الآخر ويؤثر على احترامه وثقته فيه, خاصةً إذا تمت المشاجرات أمامه, لذلك يجب الاتفاق على منهجٍ تربوي واضحٍ بين الأبوين وحتى إذا تعارضا في موقفٍ معينٍ, لابد أن يصدق أحدهما على قرار الآخر.

3- التفرقة في المعاملة بين الأبناء:
وهي كارثةٌ على الرغم من نفي معظم الآباء والأمهات لهذه التفرقة, إلا أن أبناء كثيرين يشعرون بها, والمطلوب هو التوازن والعدالة عند قدوم الطفل الثاني, الذي غالباً ما يكون أكثر هدوءاً وجذباً للانتباه, نتيجة اكتساب الأبوين لخبرةٍ في التربية, ومن هنا تبدأ التفرقة سواءً المعنوية أو المادية.

4- المقارنة بين الأبناء:
وهي طريقةٌ غير عادلةٌ في التربية, لأن الفروق بين الأولاد ستبقى موجودةً دائماً, وتؤدي المقارنة إلى زرع المرارة بين الأخوة والحط من قدرات الأقل تقديراً, وقول الأم: : "أنا أقارن لكي أحفز" غير صحيحٍ من خلال الواقع العلمي, وإنما تكون المقارنة من خلال سرد قصص الأشخاص النابغين والعلماء وبطريقةٍ هادئةٍ من دون انفعالٍ.

5- عدم إشباع حاجة الطفل للرحمة والحب والحنان:
هناك نوعاً من الآباء يتعاملون مع أبنائهم بقسوةٍ وعنفٍ كأنهم عسكريون أو ماكينات, ويتم توبيخهم ونقدهم في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ, هذا الخطأ يترك في نفس الطفل آثاراً سيئةً كثيرةً, لذلك يجب أن تكون هناك دائماً مساحةً من المرح والترويح, مع التعامل الهادئ المطمئن بحبٍ وحنانٍ ليسود التفاهم بين الجميع.

6- الإهمال:
يؤثر إهمال الأبناء على الأسرة بأكملها, ويجعل الطفل يشعر بالغيرة من أقرانه الذين يحظون باهتمام والديهم وينعكس ذلك على تصرفاته, التي تتسم بالعدوانية في مدرسته ليلفت الانتباه له.

7- التدليل:
هذا الخطأ يجعل الطفل يشعر دائما بأنه لابد أن يكون محور اهتمام الجميع ويتوقع من كل الناس نفس المعاملة, وبالطبع هذا لايحدث, مما يجعل انفعالاته طفوليةً ويتأخر نضجه الإجتماعي والإنفعالي وتقل قدرته على تحمل المسؤولية.

8- عدم بشاشة وجه الأم والأب في المنزل:
وهو خطأٌ غايةٌ في الخطورة, ويقع فيه الكثير من الآباء والأمهات, لإعتقادهم أن علامات الشدة المرسومة على الوجه عاملاً مهماً لتربية الأبناء, حتى إذا حاول الطفل أن يغير سلوكه نحو الأفضل فإنه يجد نفس رد الفعل فيتوقف عن المحاولة, وهنا تظهر الفجوة التي تجعل الأطفال يكرهون والديهم حتى لو قدموا لهم كل احتياجاتهم, وأخيراً يؤكد الدكتور ياسر: أن وسيلة الضرب غير مقبولةٍ, لأنها تعكس شخصيةً قليلة الحيلة, لاتجد إلا الضرب وسيلةً للتقويم, في حين أنه لو فكر, سيجد وسائل بديلةً لتحقيق الهدف, ولاتترك انطباعاً سيئاً في نفوس الأبناء.

تحتاج تربية الأبناء للكثير الكثير من الجهد والعناء, لأن التربية لا تعني تقديم المسكن والملبس والطعام والشراب, بل تشمل إشباع الحاجات النفسية والمعنوية, التي قلما ينتبه الوالدين لها, خاصةً إذا كانا غير مؤهلين ليكونا مربيين.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:32 PM
رسائل ثمينه الى الاب والام الحبيبة




تربيه الابناء




وقبل البدء في هذا الموضوع الهام اقول لماذا تم اختيار هذا الموضوع بالذات


اخترته


لعدة امور منها قليل منا ومع الاسف من يشارك هؤلاء الاطفال افراحهم واحزانهم وما يدور في انفسهم من افكار جيده . وطرق التربية السيئة عند بعض الناس . واثار هذه التربية على هؤلاء الاطفال . وامور يجب اعادة النظر فيها ..... ولكن بشرط ما تطفشون من ها الكلام ...ايتها الأمهات .... اتفقنا



! ... ايتها الغالية الحبية ماذا تفعلين في



مشاغبة طفلك .... وعنــــاده ... ؟



اينها الام الفاضلة ...هـــــــــــل ...هــــل..هــــل جربتي طريقة محاورته وانتي لا تملي ؟



ايـــــــــن ...ايــــــــــــن لــمـــســــــة حــــــــنـــــــانــــــــــك ...؟



هــــــل تـــــــعـــــــــاقــبــينــه ..؟ متى ...؟ وكيف ...؟



والان انتبهي متى تقولين لـــه .....لا....؟ وكيف..؟



وجواب هــــذا ..هـــــذا ..السؤال اتركـــــه لـــكي ... و لزوجك المحترم...؟



ماذا جاهزة لسؤال .. ايضاَ ماذا يفعل ها المسكين عندما يقول له والدة ( نعم ) وتقولي له انتي ( لا ) مساكين ها الاطفال في تناقض الزوجين



والان



كيف ابناك في اللعب والرسوم ... ذات الضرر ...؟ طفشتي من ها الكلام معليش اصبرى علي شوي كيف صبرك على



ابنك ... ابنك ...ابنك ..الغالى...؟



مشاغبة طفلك .... وعنــــاده ...؟


بعد إجراء دراسة شملت 110 أسر أمريكية تضم أطفالاَ تتفاوت أعمارهم ما بين ثلاثة وخمسة أعوام أعلن انتبهي ... انتبهي... معهد العلوم النفسية في أتلانتا أن هناك دلائل قطعية على وجود علاقة بين ... من ...ومن بين شخصية الطفل المشاغب الكثير الحركة وبين الأم العصبية التي تصرخ دائماَ وتهدد بأعلى صوتها حين تغضب وهنا تنبيه يقصد بالطفل المشاغب وهو ذلك الطفل الذى لا صبر عنده ... وهو العنيد ... وهو العدواني كل هذه الاسماء من المتسباب به باذن الله اترك الجوب لكي ايتها الحنونه على طفلك



ويعلق الدكتور فرانك ترايبر من كلية الطبية بجورجيا قائلاَ إن نتائج الدراسة أضافت إلى المعلومات المعروفة حالياَ بأن هؤلاء الأطفال قد يدمرون أنفسهم إذا لم تقدم لهم المساعدات منذ صغرهم وإن الطفل منهم لايعرف كيف يوجه طاقته هذه للوصول إلى هدف مفيد لوحظ أنه يستخدمها أى طاقته في عراك أو لعب عدواني مع إخوته وأصدقائه

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:34 PM
احذري ايتها الام



وتشير الدراسة ايضاَ إلى أن الأم التي تعبر عن غضبها بالصراخ .... عفواَ بماذا الله هذي بذات بصراخ ...بصراخ وباستخدام ألفاظ بذيئة أمام طفلها تدفع ها الطفل إلى التحول إلى طفل من هذا النوع المشاغب



وثبت ايضاَ بان غضب الأم أقوى من تأثير غضب الأب على تكوين شخصية الطفل



ويمكن أن نوجز ما سبق من الكلام بهاتين الكلمتين



لا ... لا ... تغضبي .. لاتـــغــضـبي ... اتفقنا



ولكن قد تسألين وكيف لا أغضب ؟ ... وكيف أملك نفسي وطفلي يرتكب نفس الخطاء ؟



اقول لكي ... ايتها الحـــــنــــــــونــــــــــه



أستعيذي بالله اولاَ من الشيطان عندما تشاهدين من طفلك المسكين ما يثير فيك الغضب سواء أقام بكسر شيء في البيت أم بضرب أخته أو أخيه الصغير أم بالصراخ ... رددي الاستعاذة من الشيطان وأنت تتوجهين اليه لتنمنعيه من فعله الخاطىء



انظري إلى طفلك طويلاَ ... ايتها الأم اقول طويلاَ حين يكون نائماَ وتأملي ... وتأملي في براءته وضعفه وخاطبي نفسك





هــــــــــــل ... هــــــــــل يستحق هذا المسكين أن أضربه أو أصرخ في وجهه وأثور عليه ... اترك الجوب الى صاحبته القلب الكبير ... ؟



ضعي نتائج الدراسة السابقة في ذهنك وتذكريها حينما تبدأ شعلة الغضب بالاشتعال في نفسك



وفكري ... وفـــكري ... وفــــــــــــكري



هــــل .. هــــــــــل ... غضبي ينفع في تأديبه



غضبي سيزيده شغباَ وعناداَ وتمرداَ



أشغلي نفسك بإي عمل آخر وأنت تعلنين لطفلك أنك ستحاسبينه على خطئه أو إهماله أو ذنبه فيما بعد وهذه بعض الطرق مثلاَ



سأعرف شغلي معك بعد أن لأنهي إعداد الطعام



فكر كيف ستواجه أباك عندم يعلم بما فعلت



لان هذا التأجيل يساعد على إطفاء ثورة الغضب في نفسك وهو في الوقت نفسه يشعر الطفل أن خطأه لن يمر بدون حساب





اينها الام الفاضلة ... هــــــــــل ... هــــل .. هــــل جربتي طريقة محاورته وانتي لا تملي ؟



طفلك يحاول أن يحدثك عما شاهدة في الرسوم المتحركة أو عما فعله في يومه المدرسي أو عن أفكار تدور في رأسه ... أو ... أو



موضوعات كثيرة يرغب طفلك في محادثتك عنها وترك لكي قراءة بعض الردود من بعض الامهات تجاه تلك الرغبة لدى طفلها والذى لا يكلفها شي



دعك من هذا الكلام الآن ... اذهب وأحضر لي كذا وكذا ... طيب سؤال هذا المسكين من يجاوب عليه



ماهذه الخيالات ياولدي ... اذهب واكتب واجباتك ... لكم الله ياحبابي الصغار



ألا تراني مشغولة الآن ... فيما بعد ... فيما بعد نتحدث ... من الذي يفهمكم ... من الذي يشعر بكم



هذا حسن ... هذا جيد والأم ... والأم ... سارحة أو مشغولة عن ... هذا الطفل ... المسكين



هذه بعض الردود الخاطئة التي يمكن أن تصدر عن الأم تجاه طفلها الذي يحاول ... ويحاول محادثتها عن أمر من الأمور




مــســـــكـــــيــنـــه .... هـــــا الأم



تحسب أن إنجاز أعمالها في بيتها أهم .. أهم من هذا الحوار مع طفالها وقد لا لا لا تدرك أنها بهذه الطريقة تفوت فرصة لتنمية عدة مهارات في طفلها من خلال هذا الحوار الذي تنصرف عنه وتصرف عنه طفلها أيضاَ



والان ... انتبهي جيداَ ... لهذا الكلام وقفي عنده كثير ... مـــهـــــم ... مــــهـــم

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:34 PM
التصرف الصحيح والجيد ايتها الحبيبه والصائب إزاء محاولة طفلك محادثتك هو




الإصغاء له تماماَ وإبداء كل الاهتمام له وتشجيعه على الحديث معك بحرية ودون مقاطعة منك سواء أكانت هذه المقاطعة لتصحيح كلمة أو معلومة خاطئة أو لاستعجاله في حديثه دعيه بالله عليكي ايتها الفاضله يكمل سرده لحديثه إلى نهايته



مـــهــم ... مــهــم ... مــهــم



وملامح الإعجاب بادية في وجهك أو في بعض الكلمات الصادرة عنك مثل .. عظيم .. رائع .. جميل .. أحسنت



وأ قول لكي ايتها الكريمه أن عدم مقاطعتك له لايعني ألا تجيبي على أسئلته في أثناء حديثه بل إن هذه الإجابات تؤكد أنك تصغين إليه باهتمام وانتباه فالاطفال يدركون حين ينشغل الآخرون عنهم وكثيراَ ما يمدون أيديهم إلى وجوه الآخرين ليديروها نحوهم إذا كانت متجهة إلى غير وجه الطفل وصحيح أن الأم قد تكون مشغولة بأعمال البيت ولاتستطيع أن تترك ما في يدها لتستمع إلى طفلها لكها تستطيع بعون الله أن تنجح في الجمع بين عملها ومحاورة طفلها



هــــل ... هـــــل ... يكفي أن تستمع الأم إلى طفلها إذا رغب في الحديث إليها ... ؟



طبعاَ ... لا ... بل عليها أن تبادر هي إلى محادثته وفتح الحوار معه وبخاصة إذا كانت لاتعمل شيئاَ في البيت وتملك فراغاَ من الوقت



سليه إذا صنعتي له أكله هل أحببتها ... ؟ هذه أطيب أم التي صنعتها لك في المرة الماضية ... ؟ في رأيك لماذا كانت طيبة ... ؟



إذا عاد من المدرسة فدعيه يتحدث عن زملائه ... ؟ عن إجاباته الصحيحة على أسئلة معلمه ؟ عن الأشياء الجديدة التي تعلمها



إذا قرأ قصة فاطلبي منه أن ينقل لك شياء منها



هــام ... هــــــام ... هـــــــــــام



إذا وجدته حزيناَ فاسأليه هــل أستطيع مساعدتك ... ؟ وهكذا فمفاتيح محاورتك لطفلك كثيرة ومتعددة



فــهــــل ... فـــــهــــــل ... مــــن موجـــيــب ... ايتها الحنونه على طفلك ... ؟



قد تسالين وما ... وما ... فائدة هذا الحوار على تربيته طفلي العزيز ... ؟



أقول أن للحوار مع الطفل أثار طيبه منها



يعلمه الطلاقة في الكلام



يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها



يدربه على الإصغاء وفهم ما يسمعه من الآخرين



ينمي شخصيته ويصقلها



يزيده قرباَ منكي ... ويزيدكي قرباَ منه



ِوالان انتبهي متى تقولين لـــه .....لا....؟ وكيف..؟



وجواب هــــذا ..هـــــذا .. السؤال اتركـــــه لـــكي ... و لزوجك المحترم ... ؟



وأقول الذي عندي أن الأم التي تلبي جميع طلبات طفلها دون استثناء مخطئة أيتها العزيزة لأنها في استجابتها المستمرة لرغباته يكون ادى با الطفل عدم تمييز بين ماهو مناسب وما هو غير مناسب وبذلك تلحق الضرر بشخصيتة طفلها لانه ... مهم ... مهم



يستقر في عقل الطفل أن من حقه الحصول على كل شيء دون حساب للآخرين وقد يجعله هذا ... هـذا في المستقبل متعدياَ على حقوق غيره بل حتى في طفولته تجده يحاول أن يأخذ لعبة طفل آخر لأنه تعود أن يمتلك كل ما يرغب فيه



وتلبيتكي ياصاحبته القلب الكبير كل رغبة لا يساعده على التمييز بين ماهو مفيد وما هو ضار بين ماهو حق وما هو باطل فحين تلبي الأم جميع رغبات طفلها يحسب الطفل أنه يرغب دائماَ في ماهو حق ومفيد



أن الطفل الذي تعود أن يحصل على كل شيء يريده يصدم في مستقبل حياته حين يخفق في تحقيق كل مايريده ولا يحصل على كل ما تشتهيه نفسه وطبعاَ يترك هذا الإخفاق آثاره السلبية على نفسه على هذا فإن كلمة لا ... لا ... ضرورية لبعض طلبات الطفل ورغباته

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:35 PM
ولكن متى تقول الأم لا ... ؟ وكيف تقولها ... ؟



هـــام ......... هــــــــام ......... هـــــــــام



من الخطأ أن تقول الأم لطفلها ...لا... لرغبة ليس هناك ما يمنع من تحقيقها فمثلاَ حين يكون الطفل قد أنهى واجباته المدرسية وأراد استئذان أمه في اللعب فإن كلمة .. لا .. هنا ليست في محلها لكنها حين ترفض السماح له باللعب إلا بعد أن ينهي كتابة واجباته المدرسية فإن رفض الأم منطقي ويعود الطفل على أداء واجباته أولاَ ويشعره أنه ليس كل وقت مناسباَ للعب وحين يرغب الطفل في شراء حلوى أولعبة وليس هناك مايمنع من شرائها فليس مناسباَ أن تقول أمه له لا ولكن حين يكون في البيت عدة علب لأصناف مختلفة من الحلوى فقد يكون مناسباَ أن تقولي له لا عندك في البيت حلوى كثيرة عندما ينفذ ما عندك من الحلوى في البيت فإنك تستطيع شراء غيرها



ولـــــكـــــــن .... ولـــــــــــكــــــن كيف تقولين له .... لا ... لا ... لا



هـــل ..... هـــــــل يكفي أن ترفضي طلبات ابنك ورغباته ومبررات هذا الرفض محبوسة في نفسك وذهنك ... ؟



عاد شوفي .... ها الكلام وانتبهي ..... له



يحسن بكي أيتها الحبيبـه أن تشرحي الى الغالي أبنك له مبررات هذا الرفض وتبيني له رفضك ليس بسبب عدم حبك له كما قد يفهم أو يظن إنما هو لكيت ... وكيت من الأسباب لان هذا الشرح والبيان يطمئنه إلى حبك له ويخفف من وقع الرفض على نفسه ويشعره بالثقة حين تحترمين رغبته وتفهمينه أن رفضك ليس قصدك منه حرمانه مما يرغب فيه



فـهـــل ... فـــــهـــــــل تفوتين هذه الفرصه يامن عرفن عنكي سعته الصدر على الناس فكيف على الابن ... ؟



ومن النصائح الهامة لتخفيف أثر كلمة .. لا .. على قلب الحبيب هي اقصد الطفل



عندم ترفضين ذهابه إلى رفيق له لاترتاحين إلى خلقه فاجعلي رفضك متضمناَ لبديل آخر .. مهم .. مهم فتقولي له لماذا لاتذهب إلى فلان فأخلاقه أفضل من رفيقك ذاك وأن كنتي ترتاحين إلى رفيقه لكنك لا تريدين خروجه من البيت لمرضه فاجعلي رفضك هكذا لماذا لا تتصل بصديقك ليأتي هو إليك ويلعب معك وتريه لعبتك الجديدة ... ؟ وإذا رفضتي شراء لعبه له أخرى لانها غير مناسبة له فإنك تستطعين أن تقترحي عليه لعبه أخرى أكثر مناسبة له انظر .. أليست هذه أجمل وتحدثينه عن حسناتها وتكشفين له ميزاتها

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:36 PM
وهــــنـــــــــــا ... وهـنــــــــا ... اقترح علـيـــــكــي الا تقرائي هذا الكلام بأذات الا وزوجـك بجوارك ... اتفقنا



مـاذا يكون شعور هذا الطفل عندم .. عندم .. عندم كافي يقول والدة نعم .. نعم .. وتقول أمه لا .. لا



اترك لكي الجواب ولزوجك العزيز ... ماهذا حتى في الجواب مختلفين فكيف امام الطفل



عندم ترفض الأم وتقول لا وعندم يوافق الاب ويقول نعم هنا .. هنا .. هـنــــــا خليني اطوله شوي علشان يشوفون ياها الوالدين



يحتار ... يحتار ها المسكين بينكما يطيع من .. ؟ أمه أم أباه .. ؟



وقد علم وفهم أن عليه أن يطيع كـلــيـكـمــا ... فهل ترضون هذا هذا هذا لطفلكم الحبيب ...؟



إن هذين الأمرين المختلفين يتركان أثراَ سيئاَ في نفس الطفل ويحولان دون بناء شخصيته بناء سليماَ صحيحاَ



فـــــمــــــا ... فـــمـــــــا الــــحــــــــل إذن ....... هـــــــام هــــــــــام؟



الحل هو الاتفاق المسبق بين الوالدين على موقف واحد إجابة واحدة يظهر فيها الوالدين متفقين أمام أبنائهما كان يمكن للوالدين أن يتفقا على الحالات التي يمكن لولدهما أن يخرج فيها للعب مع زملائه وغيره ويستطيع الوالدين وضع الحلول لكل الاحتمالات التي يمكن أن تراها الأم والاب مناسبه لطفلهم ومن أساليب التربية الاخاطئة عندم يقول أحدهما افعل والآخر يقول لا تفعل منها



الطفل يريد تناول الحلوى قبل وجبة الطعام وأحدكما يمنعه لآن الحلوى ستذهب بشهيته على الأكل حين الجلوس إلى المائدة بينما الآخر يسمح له على اعتبار أن هذه الحلوى ستخفف من جوعه الشديد وتقلل من شكواه ولن تؤثر كثيراَ على إقباله على الطعام وهنا الاتفاق المسبق بين الوالدين يمكن أن يكون في تنظيم وجبات الطعام وتقديم الحلوى بعد الوجبات أو قبل مواعيدها بوقت طويل وعدم جعلها في متناول الأطفال ... وهكذا



ولكن هناك مواقف طارئة فقد لايكون ممكناَ أن يتفق الوالدين على موقف واحد تجاهها مسبقاَ فكيف يفعل الوالدان إزاءها ... ؟


هنا يحسن أن لا يخالف أحد الوالدين الآخر في الأمر الذي وجهه إلى الطفل ويؤجل معارضته له إلى مابعد قيام الطفل بالأمر وفي غيبته حتى لا يشهد خلاف أبويه ومثالاَ



أن تفاجأ الأم بزوجها يكلف ولدهما بحمل شيء ونقله إلى مكان آخر وهي ترى أن هذا الشيء ثقيل جداَ على الطفل وأن وزنه لا يتناسب مع سنه هنا ... هنا


من الخطأ أن تقول الزوجة لزوجها أمام طفلهما أليس في قلبك رحمة ... كيف تريده أن يحمل هذا ... ؟ إنه مازال صغيراَ



وكان على الأم أن تنتظر لتفاتح زوجها بهدوء في غياب الطفل وليس أمامه وتشرح له كيف أن تكليفه غير مناسب لسن ولدهما وإذا كانت خشيتها على الطفل تدفعها لعدم الانتظار إلى مابعد .... فيمكنها أن تقوم بمساعدة الطفل في الحمل ماكلفه به أبوه أو تحمله عنه دون أن تطلب منه رفض أمر ابيه له

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:37 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/32c4332487dbd36b3761f522d1841fa1.jpg

تقع مسئولية كبيرة على عاتق الأم أن تقوم بتعليم طفلها المتنمر أن سلوكياته السيئة لن يتحملها أحد وأنها غير مسموح بها' فيجب على طفلك أن يعلم أن كل من يقوم بإيذائه على المستوى الجسدى أو المعنوى يشعر بالألم من تصرفاته وأنه ليس من الصواب أن يقوم بجرح مشاعر الأطفال الآخرين لكى يشعر بالرضا عن نفسه. ويجب عليك أن تحاولى اكتشاف السبب الذى دفع طفلك للاتجاه للتنمر فى المواقف الاجتماعية المختلفة. ومن المهم جدا أن تقدمى لطفلك طرقا مناسبة يمكنه أن يتعامل بها مع أصدقائه فى مختلف المواقف الاجتماعية فى المستقبل. وبالطبع فإنه أمر صادم أن تعلمى أن طفلك فى المدرسة ومع أصدقائه من حوله يتصرف بتنمر ولكن من المهم أن تتعاملى مع هذا الأمر على الفور دون تأخير. ويجب أن تعلمى أنه سواء كان طفلك يتصرف بتنمر من خلال إيذاء الآخرين على المستوى الكلامى أو الجسدى فإنك إذا لم تتدخلى فإن هذا السلوك قد يتطور ويصبح أكثر عنفا وعدائية فى المستقبل وقد يؤثر على نجاح الطفل فى الدراسة ويؤثر على قدرته في تكوين الصداقات.
إن الطفل قد يكون متنمرا لعدة أسباب فهو قد يشعر بعدم الأمان وبالتالى فإنه يبدأ فى مضايقة طفل آخر يبدو أنه ضعيف من الناحية النفسية أو الجسدية مما يجعله يشعر بأنه مهم أو محبوب أو يتحكم فى زمام الأمور. وفى حالات أخرى قد يتصرف الطفل بتنمر لمجرد أنه لا يعلم ويستوعب أنه من غير المقبول أن يقوم بمضايقة أطفال آخرين بسبب اختلافهم عنه فى الشكل أو الحجم. وأحيانا قد يكون التنمر جزءا من نمط الطفل العدوانى وهو بهذا الشكل سيحتاج لمساعدة للتحكم فى غضبه، إحباطه أو أى مشاعر قوية أخرى وبالتالى تحسين مهاراته الاجتماعية. قد يكون أيضا تصرف طفلك مع أصدقائه فى المدرسة بتنمر بسبب أنه يقلد سلوكيات يراها فى المنزل، فهو إذا رأى أن أفراد العائلة فى المنزل يتعاملون مع بعضهم البعض بعنف وقسوة فإنه سيعامل الآخرين بنفس الطريقة.
فى البداية يجب أن تتحدثى مع طفلك المتنمر وتسأليه عن سبب تصرفاته وسلوكياته السيئة فيجب أن تستمعى لشرحه وتبريره أولا. وبالرغم من أن طفلك قد يكون مخطئا إلا أنك يجب أن تقفى بجانبه وتستمعى لدفاعه عن نفسه مما قد يؤدى لفهمك للموقف ومساعدتك لطفلك على التغيير. قد يكون طفلك يعتقد أنه لكى يجتنب مضايقة الآخرين له وسخريتهم منه فإن عليه أن يبدأ فى مضايقة الآخرين والسخرية منهم. واعلمى أن طفلك قد يبدأ فى اتخاذ موقف دفاعى ويقول لك إن تصرفاته المتنمرة هى بسبب مضايقة الآخرين له أو بسبب إنه لا يحب شخصا معينا ولكنك فى الواقع يجب أن تبحثى عن السبب الخفى أو الحقيقى لغضب طفلك وشعوره بالضيق. إذا كان طفلك يتصرف بعنف مع الأطفال الآخرين فيجب أن تحاولى اكتشاف من أين تعلم أن مثل هذا السلوك مقبول. وقد يكون عنف طفلك الجسدى تجاه الأطفال الآخرين لأكثر من سبب مثل وجود عنف فى المنزل أو أن يكون مثلا شقيقه الأكبر يقوم بضربه أو أن يمضى الكثير من الوقت أمام التليفزيون ليشاهد أفلاما بها مشاهد عنف أو حتى قد يستمع لأغانٍ تحمل معانى عنيفة. ويجب أن تعلمى أنه إذا كان هناك نوع من أنواع العنف فى المنزل فيجب أن تتعامل العائلة بأكملها مع الأمر لأن مثل هذا الأمر غير مقبول. أما إذا كان طفلك قد شاهدك وأنت تتعرضين لنوع من أنواع العنف المنزلى فاحرصى على أن تصطحبى طفلك لطبيب نفسى متخصص حتى يتعلم كيف يعبر عن غضبه دون اللجوء للعنف الجسدى. عليك أن تقومى بالتوضيح لطفلك جيدا أن الضرب والركل والعراك وتوجيه الشتائم للآخرين كلها سلوكيات غير مقبولة.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/37e1f3f7a9f905f411c9e2ec7369bba8.jpg

يجب أن تبحثى جيدا عن العوامل التى قد تكون تؤثر فى سلوكيات طفلك فى المدرسة، ويمكنك أن تتحدثى مع أولياء أمور أصدقاء طفلك ومدرسيه، بالإضافة إلى أنك يجب أن تحاولى التوصل لأنواع الضغوطات التى قد يكون طفلك يواجهها فى المدرسة ليكون محبوبا من أصدقائه. فكرى جيدا فى الطريقة التى تتعاملين بها مع المشاكل أمام طفلك وحاولى دائما أن تبرزى النقاط الإيجابية فى الآخرين. أما إذا تعرضت فى حياتك لأى إحباطات أو مشاكل فحاولى أن تتحدثى عن تلك الأمور وعن كيفية تعاملك معها أمام طفلك. اطلبى من طفلك أن يفكر جيدا فى تصرفاته وفى شعوره إذا قام أحد بمضايقته أو السخرية منه وأخبريه أنه من الخطأ أن يقوم عن قصد بإيذاء الآخرين وجرح مشاعرهم، كما أن عليك أن تطلبى من طفلك أيضا أن يعتذر لأى طفل آخر تصرف معه بتنمر.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:37 PM
كيف ابناك في اللعب والرسوم ... ذات الضرر ...؟




ابــنــــــك ... ابـــــــنــــك ... الــــغـــالى ...؟

أجريت دراسات على أطفال تترواح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات في إحدى مدارس ولاية الينوي الأميركية وشملت الدراسات الأطفال الذين استخدموا لعب الحرب والأطفال الذين استخدموا لعباَ غير حربية واتضح أن الأطفال الذين استخدموا لعب الحرب أكثر عدوانية من الأطفال الآخرين وزادت فيهم نسبة الضرب والاعتداء مثل الرفس وشد الشعر والجلوس على أجسام غيرهم من الأطفال أما الأطفال الذين استخدموا لعباَ غير عدوانية كالألعاب التي تعلمهم التعاون والتفكير المشترك فإنهم كانوا أكثر هدوءاَ وبعداَ عن الاعتداء

ولهذا أيتها الأم العزيزيه ماذا تستطيعين أن تفعلي لتحفظي طفلك من هذه المؤثرات ... ؟
أحسني اختيار ما تشترينه لهم من لعب وتدخلي في رغبه طفلك برفق وحكمة لاتمنعيه من شراء لعبة غير مناسبة له دون أن تشرحي له أسباب منعك وإقناعه بعدم مناسبتها له

إذا اخترتي له لعبة مناسبة اشرحي له أيضاَ مزاياها وحببيها إليه حتى لا يشعر بأنها مفروضة عليه كأن تقولي له هذه أغلى من تلك هذه لعبه صديقك فلان انظر إليها كم هي ممتعة


حاولي أن تصرفيه عن مشاهدة الرسوم المتحركة التي ترينها غير مناسبة له وذلك بإشغاله بلعبه أو تحويل قناة التلفزيون إلى قناة أخرى فيها رسوم أكثر ملاءمة له وإذا لم يكن هناك وسيلة لصرفه عنها وأصر على مشاهدتها فاشرحي له أن هذا خيال ورسوم لا تمثل واقعاَ حقيقاَ وأن القوة ليست في عراك الآخرين فحسب فالصبر قوة والحلم قوة ومسامحة الآخرين والعفو عنهم قوة وأن كان عندك وقت لتشاهدي الرسوم معه لتعلقي عليها وتنبهيه إلىالمواقف الخاطئة والمواقف الواجبة بصورة خفيفة لاتفقده متعة المشاهدة والمتابعة لان بعض الأمهات عندم تعلق على بعض المشاهد الطفل ينظر والأم بينه وبين الجهاز كيف يقبل هذا

واخبرك ايتها الفاضلة بأن ها الكلام يعتبر الاخير في تربيته الابناء وحقيقة موضوع الأطفال مهم ويطول ولكن لااريد الاثقال سامحوني

اقول لكي ايتها الأم قفي عند هذه الامور وراجعي حسابتك ولكن ها المرة ليست مراجعة اموال بل ماهو اهم من ذلك في

الـــطــفــل ... المـسـكـين ... البري الغالي

فياأيتها الغاليه العزيزة الى قلوب الأطفال فبأالله عليكي وبـعد هـا الكلام

هــــل .... تخذليني ..... ؟

فسيري أيتها الحبيبة الى اسعاد حياتك واسعاد طفلك الموقر

.....................................

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:38 PM
لا تقول لطفلك .......... وقل له كذا





لا تقول لطفلك ... قم صلي و إلا ستذهب إلى النار............ . بل قول ...تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة.



لا تقول لطفلك ... قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة........... بل قول ...هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.



لا تقول لطفلك ... لا تلعب بالكرة في البيت و لا الشارع....... بل قول ... الكرة مكانها في الحوش أو الحديقة أو سأشترك لك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.



لا تقول لطفلك ... قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم ....... بل قول ...إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.



لا تقول لطفلك ... قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقلك............ بل قول ...أنا مبسوطة منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقلك.


لا تقول لطفلك ... لا تنسى أن تغسل يديك بعد الطعام.......... بل قول ... أنا بحب أشم رائحة يداك بعد ما تغسلهم.



لا تقول لطفلك ... لا تجلس على طاولة الطعام............ ....... بل قول ...نحن نجلس على الكرسي و نأكل على الطاولة.



لا تقول لطفلك ... لا ترسم على الحائط و على رجليك ....... بل قول ...ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.


لا تقول لطفلك ... ما هذا الرسم ,هذه شخابيط غريبة ....... بل قول ..أعجبتني ألوانك الجميلة ,أعجبتني خطوطك الثابتة ,أعجبتني شمسك المشرقة,ممكن تعبرلي عن رسمتك الحلوة ,مين هذه البنت في الرسمة , فين السيارة رايحة,ليش النوافذ مفتوحة.



لا تقول لطفلك ... لا تنم على بطنك............ ....... بل قول ... علّمنا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أن ننام على الجنب الأيمن او الايسر وعلى الظهر.(يا حبذا توضيح الفوائد)



لا تقول لطفلك ... لا تأكل شوكولاته عشان أسنانك لا تسوس....... بل قول ...أنا سمحت لك تأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك شاطر و دائما تنظف أسنانك.


لا تقول لطفلك ... يا غبي لماذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال ....... بل قول ...معك حق السؤال يحتاج للمساعدة و السؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.



لا تقول لطفلك ... لا تلمس البوتاجاز و لا تلعب بأعواد الكبريت و لا تفتح النافذة ولا ....الخ و أنت خارجة من البيت ....... بل قول ...شاهد التلفاز أو ارسم و لون على الورق أو العب بألعابك الجديدة أو ابني لي بيتا بالمكعبات ..الخ.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:38 PM
نصيحة:


ابتعد عن الإيحاء السلبي و استخدم الإيحاء الايجابي, و يفضل دائما توفير البدائل فعندما تمنعي طفلك من شيء حاول أن توفر له البديل إذا أمكن.


مثال للتوضيح....


يحب طفلك القفز على السرير......قول له السرير صنع للنوم و لكن إذا كنت تحب القفز سأشتري لك نطيطة و أضعها في الحوش لكي تقفز عليها كما تشاء.


أو في نهاية الأسبوع سنآخذك للملاهي و أركبك النطيطة و تقفز عليها حتى تتعب مش شرط لغة الحوار الإيجابية لطلفلك بس لكن ممكن لأمك وأبوك واخواتك وأهلك وأصحابك

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:39 PM
وصف الطفل بصفات سلبية




ليس أسرع في تدمير نفسية الطفل وشعوره بالضعف والإحباط من العبارات التي يقولها الأبوان بشكل لاشعوري عندما يصفانه بأنه بطيء أو غبي، أو بليد ، ناهيك أحيانًا عن العبارات غير اللائقة ، فالجرح الذي تسببه مثل هذه العبارات لا يندمل بسرعة ، بل يترسخ في نفسه ، لدرجة أن هذه الصفات التي ينعت بها الطفل عادة تصبح بالفعل من سماته الرئيسة.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:40 PM
السماح للطفل بارتكاب الحرام وممارسة الحرام أمامه


فالأم أو الأب الذي يسمح لابنته أو لولده بقراءة المجلات الهابطة يعلم ولده إتقان الفساد، ومن يسمح لأبنائه برؤية المسلسلات الفاسدة إنما يبذر في نفوسهم الزيغ والضلال، والأم والأب الذين لا يهتمون بأصدقاء أبنائهم سيجنون ثمار ذلك حنظلا، والأدهى من ذلك أن يمارس الأهل هذه المحرمات أمام أبنائهم حيث ينظر الأبناء إلى الآباء كبطلين جديرين بالتقليد .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:40 PM
الاعتقاد أن الإجازات فرصة للحرية غير المقيدة


ونسي هؤلاء بأن العملية التربوية ليست لحظة عابرة لأن الطفل نفس بشرية دائمة التقلب فهي تحتاج دومًا إلى متابعة ورعاية مستمرة ، وإلا وقع الأبناء في الانحرافات السلوكية المختلفة نتيجة الفراغ خلال الأجازة ، لهذا ينبغي على الآباء استغلال فراغ أبنائهم فيما يعود عليهم بالنفع ويحميهم من مرض الفراغ القاتل بإشغالهم بالأنشطة المتنوعة التي تبني أجسامهم وعقولهم وأرواحهم تنشئة الأولاد على الجبن والخوف، فمن الملاحظ أن الطفل إذا بكى أو أراد شيئاً خوفته أمه أو أبوه من الحرامي، أو العفريت أو الجن.. أو تهديده بالأستاذ، أو الطبيب، ليسكت عن بكائه فينشأ الطفل جبانًا يخاف من ظله. ومن أشد ما يغرس الخوف في نفس الطفل أن نجزع إذا وقع على الأرض، أو سال الدم من وجهه أو يده أو ركبته. فبدلاً من أن تبتسم الأم وتهدئ من روعه وتشعره أن الأمر هين فإن بعض النساء تظهر الجزع والهلع أمامه، وهذا خطأ.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:41 PM
سوء الأخلاق وأثرها على تربية الأطفال


تربيتهم على سلاطة اللسان وسرعة الرد على الآخرين وتسمية ذلك شجاعة، وهذا خلل. إذ الأصل أن يربى الطفل على مقابلة السيئة بالحسنة والترفع عن الرد على الكلام البذيء.


وكذلك فإن تربيتهم على حياة الترف والبذخ قد تؤدي بالولد إلى الميوعة والفوضى، فتجد الابن يطلب من أبيه جنيهاً لغرض معين يحتاجه فيعطيه أبوه الخمسين دفعة واحدة. ومن ذلك إعطاء الأطفال الصغار ما يريدون إذا بكوا بحضرة الوالد وهذا خطأ. ومن إترافهم شراء السيارات لهم وهم صغار، إما لأن الابن ألح على والده، أو لأن الوالد يريد التخلص من كثرة طلبات المنزل.


كذلك من الخطأ التقتير عليهم فيلجأ الولد للبحث عن المال بما يرجع عليه بالضرر. " قال بشر الحافي وكان زاهداً عزباً منشغلاً بالعبادة، قال للإمام أحمد: نِعْم أنتَ يا إمام لولا أنك ذو أولاد يعني فتنشغل بطلب المعيشة لهم عن العبادة فقال الإمام أحمد: والله لبكاء ولدي بين يدي يريد كسرة خبز أحب إلى الله - تعالى - من عبادة سنة كاملة.



ونُشر قبل أيام تقريرٌ عن ارتفاع نسبة قتل الأطفال وتعذيبهم في أمريكا وذُكر أن من الأسباب استثقال الآباء صرف المال على هؤلاء الأطفال الذين يذهبون ويتركونهم بعد البلوغ مباشرة. فتجد الأب يربي ولداً وولدين وثالثهم كلبهم. ويكون الكلب أغلى عنده منهم.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:42 PM
من الاخطاء في التربية عدم تحميل الطفل المسؤلية









ومن الأخطاء في تربية الأولاد والتعامل معهم: تربية الأولاد على عدم تحمل المسئولية؛ فالأب هو الذي يسدد الفواتير، وهو الذي يشتري المواد الغذائية للمنزل، وهو الذي يصلح أعطال السيارة، ويذهب بالمريض إلى المستشفى و... إلى غير ذلك. مع أن بالإمكان الاعتماد على الولد في كثير من ذلك؛ ليشعر بقيمته ورجولته. ولأنك إن لم تشغله بهذه الأمور انشغل بغيرها من المنكرات أو نحوها.


عدم مراعاة المرحلة السنية للطفل


فعلى الأب أن يراعي المراحل التي يمر بها ولده؛ فلا يعامل ولده معاملة واحدة منذ أن كان في مهد الطفولة حتى يتخرج من الجامعة، بل يعامله في كل مرحلة بما يصلح له. ويترتب على هذه المراحل: تقدير العقاب الذي يصلح للولد إذا أخطأ.



فالضرب مثلاً يصلح مع الصغير ويؤدبه، وقد يؤدب أحياناً بمجرد رفع الصوت عليه ونهره وتهديده. أما المراهق فمن أكثر ما يؤدبه الكلام العاطفي، كأن يقول له الأب أو الأم: يا ولدي أنت قد كبرت، أو أنا قد كبرت سني وأريدك أن تكون رجلاً لأزوجك وأرى أولادك قبل أن أموت. ونحو ذلك. أما الكبير فقد يفيد معه الهجر أحيانًا والغضب منه.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:42 PM
خطورة التدليل الزائد للابنــــــــــــاء






إذ تتم موافقة الطفل في كل رغباته والتساهل معه في ممارسة بعض السلوكيات غير المقبولة سواء دينياً أو خلقياً أو اجتماعياً..



عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلاً إلى منزل الجيران أو الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه أو تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين ، كذلك الحال عندما يشتم أو يتعارك مع احد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه وهكذا ...



وقد يتجه الوالدان أو أحدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل إما لأنه طفلهما الوحيد أو لأنه ولد بين أكثر من بنت أو العكس، أو لأن الأب قاسٍ فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتحاول أن تعوضه عما فقده، أو لأن الأم أو الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..



ودائماً خير الأمور الوسط لا إفراط ولا تفريط فمن نتائج تلك المعاملة أن الطفل ينشأ غير معتمدٍ على نفسه غير قادرٍ على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم،كما يتعود على دوام الأخذ لا العطاء وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته وإن لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد أنهم أعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء .



وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية (المجتمع)، فينشأ وهو يريد أن يلبي له الجميع مطالبه، فيثور ويغضب عندما ينتقد أحدهم سلوكًا له، ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وأنه منزه عن الخطأ، وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسئوليات دون أدنى مشاركة منه، ويكون مستهترًا نتيجة غمره بالحب دون توجيه.


وهناك آثار سلبية تنتج عن المبالغة في التدليل وإعطاء الطفل كل ما يريد، ومنها:



تضعف إرادة الطفل وتولد لديه الكسل واللامبالاة.


تغرس عنده التعالي والغرور وادعاء الحق دائمًا.


يصبح حاد المزاج سريع التأثر، يتوقع من الآخرين الإعجاب الدائم والتنازلات المستمرة.


وسبب الخطأ هنا أنه يعوِّد الطفل على طلب كل شيء والبكاء عند عدم تلبية ما يريده، فينطبع في نفسه أن الصراخ والتمرد هما الوسيلة للوصول إلى كل ما يريد، والعلاج يكمن في عدم الاستجابة لطلباته حتى يعرف أن البكاء والتمرد لا يفيدانه.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:43 PM
الضرب الدائم وأثره على الطفل




تصحيح أخطاء الطفل بالضرب دائماً ، مع إمكانية استعمال الوسائل الأخف ، فإن لذلك عدة آثار سلبية على الطفل من أهمها :



الضرب يبلد الإحساس لدى الطفل.


يجعله جبانًا مهيناً فلا يستطيع القيام بحق أو نصرة مظلوم.


يولد عنده العناد والانتقام في بعض الأحيان.



يولد عند الطفل شيئًا من العدوانية مع زملائه.


ولتجنب الوصول لدرجة الضرب يجب:



‌تذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يستعمل الضرب وسيلة.


‌ألا يكلف الطفل بأمر وهو مشغول .


‌ألا يكلف بأكثر مما يستطيع أو بأكثر من أمر.


‌يشرح للطفل أهمية وفائدة ما طلب منه.


‌عدم اللجوء إلى الرشوة.


‌متابعة التكليف ولو كان تافهًا.


‌عدم التردد والازدواجية في الأوامر والنواهي.



عدم السماح للطفل بمخالطة الكبار


فإذا جاء الضيوف طردته الأم إلى الأب ، أو العكس . ولهذا الخطأ آثار سلبية منها :


يتولد عنده الخوف من مواجهة المجتمع .


ربما يميل إلى الانطوائية .


الجهل بأخلاق النساء وآدابهن بالنسبة للبنات، أو الرجال بالنسبة للأولاد .


الخجل من الحديث والوقوف أمام الآخرين.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:44 PM
أسوأ صـــــــــور التربية




تتبع الأسرة عدة صور في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى :






الصورة الأولى :


الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت .


أضرار هذا النمط :


1-عدم تحمل الطفل المسئولية


2- الاعتماد على الغير


3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه


4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد


5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل




الصورة الثانية :



الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه


أضرار هذا النمط :


1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية


2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه


3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه


4- شعوره الحاد بالذنب


5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع


6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما






الصورة الثالثة :



النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة في موقف ويثاب مرة أخرى من نفس الموقف مثلا



أضرار هذا النمط :


1- يجد صعوبة في معرفة الصواب والخطاء


2- ينشأ على التردد وعدم الحسم في الأمور


3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائه ومشاعره






الصورة الرابعة :



الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحه والمباهاه به


أضرار هذا النمط :


1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس


2- كثرة مطالب الطفل


3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب .





الصورة الخامسة :



فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعه لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضه للأخطار من أي نشاط .


أضرار هذا النمط :


1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة


2- عدم الاعتماد على الذات





الصورة السادسة :



اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن أحدهما بالطريقة الحديثة والأخر بالطريقة التقليدية


أضرار هذا النمط :


1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والدة


2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما .


3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفات الأنثوية

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:44 PM
التفرقة في معاملة الأبناء






وتعني عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو الذكاء أو الجمال أو غير ذلك...


وهذا بلا شك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية تعود الطفل على الأخذ دون العطاء وعلى الاستحواذ على كل شيء لنفسه ولو على حساب الآخرين .



وكذلك قد تتمثل التفرقة في المقارنة بينه وبين أشخاص آخرين في الصفات، ومن الآثار السيئة لهذا الخطأ ما يلي :



تولد الغيرة في نفس الطفل بما لها من آثار مدمرة.


تهدم روح الأخوة والمحبة لدى الطفل.


توجد روح العداء بين الطفل والمقارن به.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:45 PM
الاشباع العاطفي النفسي للطفل بالقبلة والضم


http://www.shy22.com/upfiles/cdm41982.jpg
وذلك لأن الاشباع العاطفي للطفل يحمي الطفل من البحث عن بديل لوالديه لاشباع تلك الحاجات مما يعرضه لمخاطر تتوقف على نوعية ذلك البديل وصراعات داخلية تؤثر على سلوكه تأثيرا سلبيا في صور متعدده منها القلق
العناد
ولفت الانظار بالانطواء
العدوانية ومن هذه الامثلة اولا
من الاطفال من يضرب نفسه لاستدراك عطف الام
ومنهم من يضرب اقرانه لجذب الانتباه اليه او بسبب قسوة الوالدين عليه ونقص الاشباع العاطفي
ومنهم من يعصي الوالدين او يتبطأ في اجابتهما تنفيسا عما يعتمل في نفسه من نقص الاشباع العاطفي والنفسي
متى يحدث ذلك
اولا انشغال الوالدين
اهمال الوالدين
ثالثا عدم اهتمامها اي الوالدين
رابعا قسوة في الطباع او عدم الفهم للأثار المترتبة على ذلك النقص

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة ومدرسة غفل عنها كثير من المربين في التربية بالحب واشباع الحاجات النفسية والعصبية
ونحن هنا ينبغي علينا ان نستخرج من سنته صلى الله عليه وسلم طريقته الفريده في كسب حب الصغير والكبير من اهله عن طريق اشباع حاجتهم النفسية والعاطفية


ووليس ادل على ذلك من تفضيل زيد بن حارثة للبقاء معه عليه الصلاة والسلام على الرجوع مع والده الذي افتقده ثم وجده بعد اعوام عديدة
كما ورد في السير اعجبتني القصة فسأسردها لكم ....

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:46 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/32cb62509b7a539f44cfd74e72e9b881.jpg




تقول الدكتورة نهي معروف أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية: إن اختيار الطفل لملابسه يعتبر من الأمور المهمة التي تساعد على تنمية شخصيته.

وأضافت أنه من الخطأ أن يجعل الأهل من فكرة اختيار الأطفال لملابسهم مشكلة عليهم الانتصار فيها، بل ويصرون أحيانا على تنفيذ رأيهم، في حين أنه من حق الطفل اختيار ملابسه، وإذا كانت الملابس غير ملائمة من حيث الشكل أو اللون أو الثمن، فيجب علي الوالدين مناقشة الطفل وإقناعه باختيار ملابس أخري.

واتبعت: إذا اختار الطفل قميصا لا يتوافق مثلا مع ألوان ملابسه الأخرى، فعلى الأم ألا تعارضه وأن تعطي له مساحة لحرية الاختيار، مع شرح أسباب رفضها لشراء هذا القميص.

وبحسب صحيفة الأهرام تؤكد الدكتورة نهى أنه يجب على الأم أن تدع طفلها يفرح بالملابس التي اختارها بنفسه بالسماح له بارتدائها بعض الوقت عند الرجوع إلى المنزل إذا رغب في ذلك؛ لأن هذه اللحظات يمكن أن تظل باقية في ذاكرته مدي الحياة.

ويؤكد خبراء المظهر ضرورة اختيار ملابس الطفل من الخامات الطبيعية الناعمة، ويفضل شراء الملابس القطنية والابتعاد عن المنسوجات التي تحتوي على الألياف الصناعية أو الأقمشة الخشنة التي بها كميات كبيرة من النشا والأصباغ.

ويؤكدون ضرورة أن تكون الحياكة متينة لكي تتحمل الشد والجذب والحركة في أثناء اللعب، خاصة بالنسبة لملابس الأولاد, هذا بالإضافة إلي أنها يجب أن تكون قابلة للغسيل والكي المتكرر.

أما بخصوص الألوان فيفضل استخدام الفاتحة منها والمشرقة، مثل: الأبيض، والبرتقالي، والأصفر الكناري؛ لأن الألوان لها تأثير علي نفسية الطفل، كذلك فإن الألوان الزاهية تتلائم مع حيويته.

كما ينصح خبراء المظهر العام بضرورة أن يكون مقاس الملابس مناسبا للطفل، فلا تكون واسعة فضفاضة، ولا ضيقة جدا بحيث تعيق حركته.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:47 PM
حب الوالدين واحترامهما ومعرفة قدرهما أمر واجب على الأبناء، فكما أن للعلماء حقوقًا واجبة على المسلمين، فكذلك على الأبناء حقوق واجبة للآباء، وذلك امتثالاً لأمر الله U حيث يقول: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الاسراء:23-24]، وفي موضع آخر يقول اللهU: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ} [العنكبوت: 8] والآيات في الأمر ببر الوالدين كثيرة، تبين عظم حقهما ومنزلتهما؛ فهما اللذان قدما كل شيء في سبيل سعادة الأبناء، فلو أصابت الابن شوكة تمنيا أنها فيهما وليست فيه، يتألمان بألمه، ويسهران لسهره في مرضه، ولا تقر أعينهما إلا بسعادته وراحته، لهذا فإن حقهما كبير وعظيم، ولا يمكن للأبناء مجازاتهما وإن حاولوا، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه)) وأنى له أن يجده مملوكاً فيشتريه ويعتقه، فهذا هو الشرط الوحيد الذي يمكن أن يكون جزاءللوالدين (http://forums.al5oon.com/al5oon-9565/)في مقابل فضلهما وكرمهما، كما أن جميع الأعمال، أو الخدمات التي يمكن أن يقدمها الولد لوالده لا تكون جزاء يكافئ من التضحيات، وقد سئل معاذ بن جبل t عن حق الوالدين على الولد، فقال: "لو خرجت من أهلك ومالك ما أديت حقهما" فحقهما لا عدل له.

وقد جاء التحذير الشديد من عقوق الوالدين وإغضابهما، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء" لهذا كان لزاماً على الأب المسلم أن يحمي أولاده من هذا العقاب الشديد عند الله، بأن يربيهم تربية حسنة، فيعرفهم حدود الله، وأسباب غضبه ومقته، ويساعدهم ويعينهم على بره، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((رحم الله والداً أعان ولده على بره)).
ويضع الإمام الغزالي رحمه الله للوالد بعض الضوابط في تربية الأولاد ومساعدتهم حتى يكونوا بارين به غير عاقين له، فيقول: "يعينهم على بره ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم، ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم، ولا يمنعهم من طاعة ربهم، ولا يمنن عليهم بتربيتهم " فالوالد لا يشتد مع ابنه ويختبر طاعته له بالامتحانات الشاقة، كأن يمنعه النوم في بعض الأوقات لإتمام عمل غير مهم، أو يكلفه من أعمال البر والملاطفة وخفض جناح ما يلغي شخصية الولد ومكانته، كأن يغضب إذا نسي الولد أن يقبل يده أو سها في أن يهيء له مجلسه، أو يقرب له حذاءه، بل يحاول الأب أن يتغافل عن بعض زلات الولد، ولا يعاقبه إلا على الواجبات إن قصر فيها، أو الأخطاء الكبيرة، كأن يسيء الأدب معه، أو يرفع صوته في وجهه، أو يسيئ أدبه مع الأم أو الجد أو الجدة.
وهذا هو منهج السلف رضوان الله عليهم فهذا خارجة بن مصعب رحمه الله ينصح الأب أن يسوق ولده إلى البر سوقاً رفيقاً، فيقول: "يعطيه ويحسن إليه حتى يبره"، وقال أبو الليث رحمه الله واصفاً حال بعض السلف في رحمتهم بأولادهم وحمايتهم من العقوق: "وكان بعض الصالحين لا يأمر ولده بأمر مخافة أن يعصيه في ذلك فيستوجب النار" وهذا فقه عظيم من رجال السلف رضوان الله عليهم إذ إن نظرهم أبعد من حدود هذه الدنيا وحبهم لأولادهم وإشفاقهم عليهم يتطلب مساعدتهم وعونهم على النجاة في الآخرة قبل كل شيء، فلا يكلفونهم ما لا يطيقون من الأوامر، بل يفكر أحدهم قبل الأمر: "هل سيطيق الولد ذلك أم يعجز عنه فأسوقه بنفسي إلى التهلكة؟" وبقدر ما يجاهد الوالد نفسه في مساعدة أولاده وتوفيقهم إلى البر؛ بقدر ما يجني في المستقبل من إحسانهم له وبرهم به؛ فإن الآباء عادة لا يتكلفون الإحسان لأولادهم لأن القضية فطرية مركوزة في قلوبهم: "أما الولد فهو في حاجة إلى الوصية المكررة ليلتفت إلى الجيل المضحي المدبر المولي الذاهب في إدبار الحياة، بعد ما سكب عصارة عمره وروحه وأعصابه للجيل المتجه إلى مستقبل الحياة"، لهذا جاءت التوجيهات القرآنية آمرة الأبناء بالإحسان إليهم.

أما الآباء فما وقر في نفوسهم من العواطف الجياشة، والميل الفطري كاف لتوجيههم ولفتهم لرعاية أبنائهم، فقلت بناء على ذلك التوصية ببر الأبناء.
ومما جاء في السنة من تعظيم حق الوالد أن مال الولد لأبيه، وأن للأب أن يأكل منه، قال عليه الصلاة والسلام: ((إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم" وقال لمن شكا أباه: ((أنت ومالك لأبيك))، ففي الحديث دليل على أن للوالد الحق في أن يأخذه من ماله فهو من كسبه، وهذا جائز حتى وإن كان الأب غير محتاج إلى المال، على أن يراعى عدم مضرة الولد بأخذ بعض المال، وأن لا يأخذه فيعطيه غيره من الناس، كما أنه لا حد على الوالد لولده مطلقاً لعظم حق الأب ومنزلته، فإن سرق مال ولده لم تقطع يده، وإن كان للولد على أبيه دين لم يطالبه به، وإن قذف الأب ولده لا يُحد ولا يُجلد، ولو أن الوالد قتل ابنه فإنه لا يقتل به. أما لو حدث العكس فقتل الابن والده قتل الولد حدًا لعظم حق الأب ومكانته، وهذا الفقه مبني على قوله r: ((لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده)).
ومما سبق يتضح عظم حق الوالدين، ومنزلتهما في الشريعة الإسلامية، وأنهما غير متهمين في أولادهما، فمهما فعلا مع أولادهما يؤخذ على حسن النية وسلامة الطوية، إذ إن عاطفتهما كفيلة بمنعهما من قصد الإضرار بهم أو إيذائهم؛ فإن قصد إيقاع الضرر بالأولاد لا يمكن أن يحدث إلا عند فساد الفطرة وانحرافها بالكلية.
وهذه القضايا والحقوق لا يمكن أن يفهمها الولد الصغير، ويدرك أبعادها من خلال التوجيه والإرشاد النظري فقط، خاصة إن كان الولد دون سن التمييز، بل إن الإرشاد العملي التطبيقي أمام الولد أكبر تعليم، وأفضل بيان، فالوالد الذي يقبل والده ووالدته في يديهما ورأسيهما أمام نظر الولد، يُعلِّم الولد هذا الفعل ويدربه عليه عملياً. كما أن الظهور أمام الوالدين بمظهر الذل والخضوع لهما، وتنفيذ أمرهما وتوقيرهما، كل هذا يوقع في نفس الولد عظم منزلة الوالدين ومكانتهما.
كما أن تعريف الولد بحق والديه، وأن رضاهما من رضا الله U، وأن غضبهما من غضبه I، يحي في قلبه الخشية من العقوق، كما أن تعريف الولد وإطلاعه على أجر بر الوالدين ومنزلته عند الله، وأن جزاءه الجنة، وأن عصيانهما سبب لمقت الله ودخول النار، له دوره أيضاً في تركيز معاني بر الوالدين في نفسه، فيعيش الولد بين (http://forums.al5oon.com/al5oon-9565/)الخوف والرجاء والترغيب والترهيب، فإن عصى أو عاند بذلك، ليراجع نفسه، ويقلع عن خطئه.
ولتعريف الولد جهد والديه معه، وما قدماه من الخدمات الجليلة له في حضانته وتربيته عندما كان صغيراً لا يعقل، فإن الأب يلفت نظره إلى المعاناة التي يلقاها الوالدان مع أخيه الرضيع، وكيف تسهر الأم تطعمه وتنظفه، وإن مرض لم تفارقه حتى يبرأ، وكيف أن الوالد يسارع بحمله إلى المستشفى لعلاجه عندما يشعر بوعكة أو ألم. كل هذه المواقف يشعر بها الولد المميز ليدرك عظم حق والديه، والجهد الذي قدماه له، فيحس في نفسه بواجب الشكر والتقدير على هذه الفضائل الأبوية العظيمة.
وللقصة وقعها في نفس الولد، فإن الأطفال يحبونها ويتأثرون بها، فيمكن للوالد اختيار بعض القصص التي تبرز جانب بر الوالدين، وكيف كانت عاقبة العاق لوالديه حيث قيض الله له من ولده من يعقه عند كبره فلقي جزاء بالمثل، كما أن الولد المطيع لوالديه، البار بهما سخر الله له من ولده من يبر به، ويطلب رضاه، فكان جزاؤه بالمثل للمحسن الإحسان، وللمسيء الإساءة، وعند سرد القصة يكثر الأب من الثناء على الطفل (http://forums.al5oon.com/al5oon-9565/)البار، ويذم الطفل العاق، ليقع في نفس الولد حب (http://forums.al5oon.com/al5oon-9565/)هذا، وبغض الآخر.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:47 PM
علمى طفلك أبسط قواعد الإتيكيت





تتمنى كل أم أن يكون طفلها محبوب من الكبار والصغار ، وحتى يكون طفلك مقبول اجتماعياً يجب أن يتعلم أبسط قواعد الاتيكيت للتعامل بطريقة صحيحة ومهذبة مع الآخرين ، يحترم الكبير ويعطف على الصغير .



هذا الأمر يمكن إكسابه للطفل بسهولة عن طريق التربية السليمة التي يتعلم خلالها كيف يشكر الكبير ويؤدي الخدمة لصديقه ويعاون الآخرين في عملهم ، كما يجب علي الوالدين تدريب أبنائهم علي إجادة فن التواصل الذي يتطلب من الإنسان الحرص علي المجاملة دون مبالغة واحترام الجميع وعدم خدش إحساسهم أو إحراجهم‏,‏ والاعتراف بالأخطاء وعدم التعالي‏.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:48 PM
الاشباع العاطفي النفسي للأطفال باللعب معه


http://www.shy22.com/upfiles/H2898877.gif

http://www.shy22.com/upfiles/Ig098922.jpg



عن عدي بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت البراء بن عازب يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن ابن علي على عاتقه وهو يقول ((اللهم اني احبه فأحبه)


وهو بذلك يعلم الاباء كيف تكون الابوة الحانية وكيف يكو التواضح والمحبة بالتصابي للأطفال واللعب معهم


السلسة الصحيحة 2789



عن ابي يعلى بن مرة بضم الميم قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى طعام دعي له


فإذا حسين يلعب في السكة فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم امام القوم وبسط يديه وجعل الغلام يفر هاهنا وهاهناويضاحكه حتى أخذه فجعل احدى يديه تحت ذقنه والاخرى فوق رأسه فقبله ثم قال ((حسين مني وانا منه أحب الله من أحب حسينا الحسن والحسين سبطان من الاسباط ))


وفيه هذا الحديث نأخذمنه



الاهتمام بالطفل والتقدير لحاجته للعب والمرح والتسلية وتنمية الشعور بالتقبيل من الكبار مما يشعره بالامن والاستقرار النفسي

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:49 PM
تربية بدون مشاكل




وتعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي يمكن للطفل اكتساب خبرات عديدة حيث يتم فيها تكوين شخصيته ، وحتى يمكن تلافي العديد من المشكلات التي تواجهكِ أثناء تربية وتنشئة طفلك يقدم لكِ خبراء الاتيكيت بعض النصائح التي تساعدك على أداء هذه المهمة بنجاح.



- عندما يبدأ طفلك النطق يجب تدربيه على إتباع آداب اللياقة عند التحدث عن طريق استخدام الألفاظ المهذبة والابتعاد عن تداول الألفاظ الجارحة والخارجة.






- لا تعاقبي طفلك بالضرب عند مخالفته لأحد السلوكيات ، والأفضل إتباع أسلوب لفت النظر إلى السلوك السليم حتي يلتزم به رغبة فيه لا رهبة منه، وفى الوقت نفسه لا تتساهلي في الأمور التي تتطلب الحزم عند ملاحظة عصيان طفلك لأن ذلك يفقدك سلطة التربية والتوجيه مثل العبث بالسكين أو الكبريت.



- اهتمي ببناء الروح والعقل والجسد عن طريق غرس القيم والأخلاق في نفس طفلك كالصدق والأمانة والحياء والاحترام وأدب الحوار.



- عند تجاوز طفلك سن السادسة يجب تشجيعه على أداء العبادات ففيها طهارة للروح والجسد وتقوية للإرادة والقدرة علي الاحتمال ، وهذه المرحلة يلجأ الطفل للتقليد المباشر للوالدين لذلك يجب مراعاة إظهار القدوة الحسنة للطفل في الأقوال والأفعال.



- عليكِ تهيئة جو الهدوء والراحة للطفل لأن ذلك ينمي فيه حاسة الإدراك ويساعد عقله علي التفكير السليم.



- لا يجب تلقين الطفل عبارات الجبن والسكوت عن الحق ولا داعي لإتباع أسلوب التهديد حتى لا ينشأ جباناً، واحذري تماماً من وصف طفلك أو مناداته بالكذاب إذا كذب أو الخواف إذا شعر بالخوف لإعطائه فرصة للتخلص من تلك العيوب.



وأشارت الدكتورة‏ "كريمان بدير" رئيس قسم الطفولة بكلية البنات جامعة عين شمس إلى أن قواعد الإتيكيت تتطلب قراءة مشاعر الآخرين وتحتاج إلى تنمية مهارات عديدة منها ضبط النفس والتعاطف‏، وكذلك أهمية المجاملة وهي هدية رائعة ممن يبادر بها‏,‏ فهي تنير الوجوه وتظهر الابتسامات وتغير السلوك وترفع المعنويات‏,‏ فالناس علي كل مستوياتهم يعشقون المديح والمجاملة التي تشعرهم بان كل كفاح في حياتهم له قيمة‏، تلك الخبرات يجب أن ينقلها الآباء للأبناء لمساعدتهم علي تحقيق القبول الاجتماعي،‏ ومن ثم التفوق الدراسي‏.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:49 PM
آداب ومعاملات



وبجانب فن المعاملات يجب أن يعتاد الطفل على بعض أصول التعامل ومنها




http://www.moheet.com/image/66/225-300/669626.jpg





* تناول الطعام : فمثلاً عندما يأكل طفلك حاولي أن يكون طعامه منسجماً مع احتياجاته وملابسه نظيفة قبل جلوسه على المائدة، ولا تشجعي ابنك على قول "أنا أحب هذا الصنف" أو"أريد مزيدا من هذا الطبق"، ولا تسمحي لابنك بالتقليب في أطباق المائدة، وعوديه على قول "بسم الله الرحمن الرحيم" قبل بدء التناول ،وعدم ترك بقايا الطعام في الأطباق ، وامنعيه من الحديث أثناء تناول الطعام خاصة عندما يكون فمه ممتلئ ، ولا تجعليه يترك مائدة الطعام قبل الكبار، وإذا اضطر إلى ذلك عليه الاستئذان أولاً.





وبصفة عامة اتيكيت المائدة للصغار هي نفسها التي يتبعها الكبار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة وإن كان يعد اختلافاً واحداً فقط هو تعليمهم التزام الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية, مع الأخذ في الاعتبار إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن ان تسمح له أمه بالانصراف.






* مقاطعة الحديث : الأطفال تهوي مقاطعة الحديث بدون قصد, وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة ولا تنتظري حتى تصبح عادة له.





* اللعب:يمكن من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال تنمى معها أساليب للتربية عديدة منها تنمية روح التعاون، الاحترام للآخرين ،عدم الأنانية وحب الذات، ويمكنك مشاركة طفلك اللعب لتعليمهم مزيداً من القيم.








* المصافحة : لا بد وأن يتعلم طفلك مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى عين من يصافحهم, وقومي أنت بتعليمه ذلك بالتدريب المستمر

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:50 PM
حبك لطفلك يفعل العجائب




حملت الأم طفلتها الصغيرة من المستشفى، وعادت بها إلى البيت، بعد " أن ينس الأطباء من شفائها من داء الصدر الذي أصيبت به . . . فقد قالوا لها : إن ابنتك في حاجة إلى معجزة لكي تسترد صحتها وتتخلص من هذا المرض . خذيها إلى البيت فقد استنفدنا هنا كل وسائل العلاج " !



وحملت الأم طفلتها وضمتها إلى صدرها وهي تبكي . . . وانطلقت في الشوارع تمشي على غير هدى، وتململت الصغيرة فصاحت الأم : ماذا بك يا حبيبتي ؟ ردت الطفلة : أريد أن ألعب مع الأطفال في الحديقة يا أمي، لا أريد أن أعود إلى البيت الآن، قالت الطفلة كلماتها في توسل . وخفق قلب الأم بكل الحب الذي تحمله لصغيرتها، وسارعت إلى الحديقة، ونزلت الطفلة عن ذراعها، وراحت تلعب وتلهو وتملأ الدنيا بضحكاتها .



وفي صباح اليوم التالي، عادت الطفلة إلى الحديقة مرة أخرى، ولم تكن وحدها، كان معها والدها وإخوتها الصغار والكبار . وتجمعوا حولها وهم يلعبون ويلهون . . . وتكررت زيارات الأسرة للحدائق وأماكن لعب الأطفال .



وانقضى أسبوع وأسبوعان وثلاثة ... واصطحبت الأم طفلتها، وعادت بها إلى المستشفى من جديد ... لم تكن تحملها هذه المرة ... فقد كانت الطفلة تمشي على قدميها وهي تضحك .



وكشف الأطباء عليها ... لقد حدثت المعجزة وشفيت الطفلة من مرضها لقد عادت إلى الحياة فعادت إليها الحياة .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:50 PM
عزيزتي :



هلا تأملت معي في هذه القصة الحقيقية واستخرجت منها العبر والعظات التالية :


1 – الأطباء لا يشفون، الأطباء يعالجون . الشافي هو الله سبحانه وحده فكم من المرض عجز الأطباء عن شفائهم . . . وشفاهم الله ! فاحرصى دائما على ألا تعلقي رجاءك بغير الله سبحانه، فهو وحده من يكشف كل غمة، ويفرج كل كرب .



2 – اللعب واللهو والفرح والضحك للطفل . . . خير له من أدوية كثيرة وعلاج فعال لأمراض وآلام عدة تصيب الأطفال . عن اللعب والفرح والضحك يبعث في الطفل الصحة والعافية والقوة ... فلا تحرميه منها ما استطعت إلى ذلك سبيلا .



3 – الحب الذي يمنحه الكبار للطفل من حوله ... غذاء مهم لعقلة ونفسه وروحه ... كما الطعام غذاء لجسمه . فلا تبخلي عليه بلمسات الحنان، وكلمات الحب ... فهي تفعل فيه فعل السحر .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:51 PM
طفلك مثالي على مائدة الطعام




الطفل صفحة بيضاء . . يتلقى العادات والسلوكيات من والديه، لذلك لا بد من تعليمه كيف يتعامل مع الكبار وكيف يرد على الأسئلة وعدم ترديد الألفاظ السوقية التي يسمعها في الشارع او المدرسة وسلوكياته على مائدة الطعام .



ومراقبة سلوك الأطفال خاصة على المائدة وإرشادهم وتعليمها الطريقة الصحيحة التي يجب إتباعها أثناء تناول الطعام هامة فمثلا:



عدم وضع الكوعين على المائدة وهي حركة شائعة بين الأطفال .


عدم وضع الأصابع في الطبق .


عدم تكشير الوجه أمام الطعام لأي سبب .


عدم الإكثار من الطلبات . . وضع الأصابع في الفم .


منعهم من قص الحواديت أو المغامرات أو برامج التليفزيون أثناء تناول الطعام .


زجر الأطفال وتأنيبهم باستمرار أمام الضيوف أو الأقرباء يصيبهم بالإحباط

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:51 PM
ألعاب نصنعها بأنفسنا

ويمكن مثلا أن نقطع حلقات من عبوات بلاستيك فارغة, يحسن أن تكون ذات ألوان مختلفة, كما يمكن استخدام بعض علب الألبان الجافة أو ما يشبهها, ونضع بداخلها بعض الحبوب الجافة ونغلقها بإحكام, وسيستمتع الطفل بالإصغاء إلى ما يصدر عنها من أصوات. كما يمكن أن نضم مجموعة من بكر الخيط بلضمها بقطعة سلك أو خيط متين, وهذه ستشغل الطفل كثيرا عندما يراقب الأشكال المختلفة لمجموعة البكر عندما تنضم أو تتفرق. كما يمكن أن نعطيه أدوات مصنوعة من البلاستيك, بشرط ألا يكون فيها ما يمكن أن يؤذي الطفل, فنعطيه مثلا ملعقة ولا نعطيه شوكة. كذلك يمكن أن نعطي الطفل في هذا العمر الألعاب التي على شكل حيوانات, مثل الدب والكرة المصنوعة من الصوف الملون.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:52 PM
محاولة تقليد الأصوات
وعندما يبلغ الطفل الشهر الثامن, يجب الحرص على عدم تركه وحيدا فترات طويلة, لأن شغفه قد تزايد بالأصوات والحركة.
ومتى وضعت الأم طفلها في مكان تستطيع منه ملاحظته , فإنها ستجد وقتا تتحدث إليه فيه أثناء عملها في البيت, وستسعد بالاستماع إلى استجاباته التي يمكنه أن يقدمها الآن, لأن الطفل في هذه السن تبدأ لديه القدرة على إخراج أصوات كثيرة مختلفة, فضلا عن محاولات, لتقليد صوت أمه. وبغير تشجيع الأم, لن يقوم الطفل وحده بهذه المحاولات التي هي البداية الحقيقية لعملية النطق.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:52 PM
كتاب للطفل وعمره سنه
ويتصور الكثيرون أن الطفل ليس في حاجة إلى الكتب إلا بعد دخوله المدرسة وتعلمه القراءة, وهذا تصور خاطئ أشد الخطأ, فالأطفال الذين نتركهم بغير كتاب حتى سن المدرسة, سيواجهون صعوبات كثيرة في علاقاتهم بالكتب, وتكون النتيجة أن نجد شبابا لا يحبون القراءة ولا الكتب.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:53 PM
التناول باليد
وخلال العام الأول من عمر الطفل, يبدو على معظم الأطفال اهتمام عابر بالكتب, وينظرون إليها نظرتهم إلى غيرها من الأشياء التي تجذب اهتمامهم. وهم يفرحون بالمجلات والجرائد القديمة, لأنهم يمزقون أوراقها. مما يثير اهتمام الطفل, أن ينزع ورقة من مجلة, ويصغى إلى صوتها وهي تتمزق, ويثير اهتمامه تغيير شكلها عندما يضعها في فمه, أو يسمع صوت الورق وهو يخشخش. وفي خلال هذا النشاط, قد تجذب انتباهه صورة براقة الألوان التي يمزقها فيمنحها شيئا من اهتمامه.
إن ما يثير الطفل في هذه السن, هو الملمس الخاص للورقة, وهو ملمس يمكن تمييزه عن غيره كذلك صفات الورق الخاصة, من حيث أنه يمكن تمزيقه وتكميشه وتناوله بالأيدي.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:54 PM
كتب بداية العام الثاني
وإذا كان الطفل, قبل أن يبلغ العام الأول من عمره, لا يستطيع أن يتعرف على صور الأشياء البسيطة المألوفة, فإنه عندما يبلغ العام الأول من عمره من الممكن أن يصبح مستعدا للتطلع في الكتب, والاستماع إلى أحد الكبار وهو يتحدث إليه عن الصور, كما يعتاد سماع الكلمات التي يستخدمها من يحدثه عن صور الكتب.
ويتعلق الطفل عادة بكتاب مصنوع من قماش أو ورق مقوي, لكي يتحمل الكتاب ما يوجهه إليه الطفل في هذه السن من ضرب ولكم. ومتى أحب الطفل الكتاب, فإنه سيحمله بين يديه, ويتجول به في البيت كما يفعل باللعب التي يحبها.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:54 PM
الحديث عن الصور
ويتذوق الطفل أي صوت مناسب تحدثه أمه وهي تتحدث له عن الصور, كأن تقلد أصوات الحيوانات. وسوف يحاول أن يقلد صوت أمه بحماس.
ويجب أن نحدث الطفل عن الصور في كلمات بسيطة وعبارات مختصرة, مع تجنب أن نتحدث مع الطفل بطريقة نطق الأطفال الصغار للكلمات , وذلك حتى يعتاد الطفل على سماع النطق الصحيح للكلمات, ذلك أن الطفل يتكون لديه محصول لغوي سمعي يفهمه حتى إذا لم يكن قادرا بعد على الكلام.
ومن أكثر الأشياء ضرورة بالنسبة للطفل, أن نتحدث معه في كل مناسبة ممكنة: عند الاغتسال أو الطهي أو غسيل الأشياء أو الشراء من السوق .. في السيارة العامة أو في عيادة الطبيب.. في وقت الطعام أو قبل النوم, فإن الحصيلة اللغوية التي يعتاد الطفل سماعها قبل أن يبلغ الثانية من عمره, هي التي ستمكنه أن ينطلق في الكلام في الشهور الأولى بعد بلوغه سن الثانية.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:55 PM
مسئولية الكبار
إن رغبة الطفل الملحة في الاتصال, تبدأ منذ الميلاد. والبالغون الذين حوله هم وسيلته لهذا الاتصال. والسبيل الوحيد لتنمية الحصيلة اللغوية للطفل, ولتنمية تفكيره الحي الخلاق ولتوسيع قدرته على الفهم اللازم لنمو كل نواحيه الوجدانية والعقلية, إنما يعتمد فقط على تعاون الكبار مع الطفل واشتراكهم معه في لعبة وأحاديثه, والاستمتاع معه بكتبه.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:55 PM
أحاديث نبوية للأطفال




فيما يلي مجموعة انتقيتها من أحاديث خير خلق الله حبيبنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتي يمكن تقديمها للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من 4 - 9 سنوات:



1-قال رسول الله:" قل آمنت بالله ثم استقم".


2-قال رسول الله:" تهادوا تحابوا".


3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ياغلام .. سَمِّ الله، وكُل بيمينك، وكُلْ مما يليك.


4- قال رسول الله: "لا تغضب"


5- قال رسول الله: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى


6- قال رسول الله: الدين النصيحة


7- قال رسول الله:ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم.


8- قال رسول الله:دع ما يريبك إلى ما لا يريـبك


9- قال رسول الله: من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.


10- قال رسول الله: لا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحبه لنفسه.


11- قال رسول الله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت.


12- قال رسول الله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.


13- قال رسول الله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.


14 قال رسول الله: اتق الله حيثما كنت.


15- قال رسول الله: أتبع السيئة الحسنة تمحها.


16- قال رسول الله: خالق الناس بخلق حسن.


17- قال رسول الله: (من سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)أخرجه البخاري


18- قال رسول الله: (يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا) أخرجه البخاري


19- قال رسول الله: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)أخرجه البخاري


20- قال رسول الله: (من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة) أخرجه البخاري

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:56 PM
كيف نحمي أطفالنا من الانحراف؟







يعتبر سلوك الطفل امتداداً للوضع الاجتماعي والتربوي والمادي للأسرة، لهذا يجب أن نحرص كل الحرص على سلامتهم البدنية والنفسية، ولا نفرط بهم، وأن نلامس أرواحهم بعبق الحب، لأن العاطفة حاجة كامنة في كل إنسان تأخذ قيمتها من مدى أهمية الموقف.‏



إن بعض الآباء لا يعيرون أطفالهم اهتماماً ولا يحيطونهم بالرعاية والمحبة والعطف والحنان الدافئ.هنا تبدأ المشكلات لأن الطفل يحب أن يدخل البيت وعيون الوالدين تضيء بالابتسامة العريضة له.وبما أن الأسرة هي أولى خلية اجتماعية وأولى المؤسسات التربوية وأي خلل فيها يؤثر مباشرة على سلوك الطفل ويخل بتوازنه ويعرضه للانقلابات النفسية الخطيرة ويدفعه إلى أن يسلك بعض العادات النفسية السيئة,التي تلحق الضرر بالأسرة وتسيء إليها وبالتالي بمجتمعه والطفل بطبعه ميال إلى ما يثير الاهتمام به ولفت أنظار أهله ومحيطه مثل عادة السرقة التي تعتبر سلوكاً شاذاً ومنحرفاً وغير مقبول على الإطلاق -وهو سلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعي والمادي والتربوي- وخارج عن المبادئ الدينية والقوانين الأخلاقية وبعيد عن التربية الخلقية والتصرف السليم.‏ ‏



إن مثل هذا الانحراف وراءه دوافع يجب الإسراع بمعالجتها سواء عن طريق التوجيه والتربية أم باللجوء إلى اختصاصي نفسي.‏



لأن السرقة ربما ليست بدافع الحاجة وإنما بدافع حب التملك أو بسبب استيائه من التوتر الدائم بين أفراد الأسرة وقلة وجود الاحترام بين الوالدين وسوء معاملتهم للطفل وحرمانه من العطف والحنان ومن متطلباته اليومية أسوة برفاقه الذين توفر لهم كل احتياجاتهم.فهو يبدأ بسرقة صغيرة من البيت أو من زملائه في المدرسة لا يوليها الأهل اهتماماً يذكر ومن ثم يتدرج في هذا السلوك السيئ نحو سرقات أكبر,حتى يغدو لصاً محترفاً.‏



وهذه بعض التساؤلات حول دوافع السرقة لدى الطفل وفيما يلي الإجابة



إن الطفل ابن بيئته وتتكون شخصيته من الرعاية التربوية فطرق التربية الحديثة السامية والراقية بسبلها وخبراتها هي التي تقي الطفولة من الانحراف وترسخ التصرف السليم المبني على أسس أخلاقية ذات قيم إنسانية جديرة بالتعامل والتفاعل الصادق.‏



فالعلاقات الأسرية الجيدة والبيئة الواعية والتعامل السليم الديمقراطي الحميم والعادل بين الأهل والأبناء وتبادل الثقة والتفاهم فيما بينهم كلها عوامل تسهم في تخفيف ظاهرة التصرف المنحرف مثل السرقة والكذب أو العدوان أو غيرها من مشكلات الطفولة.‏



إن أهم دوافع السرقة عند الطفل هي نزعته التي تدفعه إلى الاحتفاظ بما يعجب به فيثير فضوله ويؤجج رغبته بالحيازة والتملك.فهذه النزعة تعرف بنزعة التملك الشخصي.وإن كان الشيء أو الغرض الذي يحتفظ به لا يخصه بل يخص أناساً آخرين.ويضيف,إن هذه النزعة تتعزز وتشتد فتدفع الطفل إلى الاستيلاء على كل شيء بل سرقة مال الغير لإشباع ذاته ولإرضاء نفسه.‏



فسرقة الفاسد محاولة منه لتخفيف عقدة النقص أو إزالتها.وهذه المشكلة عند الطفل الفاسد ترجع إلى مظاهر الفساد وإلى دوافعه بسبب عدم قابليته للتلاؤم الاجتماعي.‏



أما عن دور الأسرة سواء كان سلباً أو إيجاباً في هذا السلوك لا بد من رقابة محيطية شديدة وهادفة وراعية موجهة ومرشدة نحو الأفضل وهي مسئولية الأسرة أولاً,ومسئولية المدرسة ثانياً,والمرشد النفسي والتربوي معاً ونؤكد أن فقدان الدعم التربوي أو عدم كفايته يمكن أن يؤدي إلى الفساد ولا يمكن أن يكون الفساد فطرياً فارتكاب الطفل الخطيئة لا تولد معه.إذ يكتسبها من المحيط لهذا نشير إلى عدم محاسبته عليها لأنه ربما فعلها بنية حسنة ولأنه لم يكتسب بعد معنى الاختيار بين الصالح والطالح إن هذا الاختيار يكتسبه من المحيط كلما نما وشب.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:57 PM
قدرة الطفل على مراقبة الذات‏




أن الطفل لا يملك قدرة رقابة ألذات فإنه إذا وجد نفسه أمام موقف فسوف يلجأ إلى لعبة الاختيار المغري والذي يثير ويخدم رغبته,أي ستكون فرصته في الحصول على عادات حميدة فرصة ضعيفة ويسلط الضوء على أهم عوامل وأسباب السرقة عند الطفل مثل إهمال الآخرين وتراخيهم وحقدهم الذي يثيرونه حولهم أو بالاستخدام الأحمق لما يملكونه,أو في سبيل بواعث أخرى يكون الشخص حساساً إزاءها وبصورة خاصة الطفل الذي تكون حساسيته أقوى من المبادئ.ملخصاً,إن المحيطين بالطفل مسئولون عن كثير من أعماله لأن الطفل كما أشار سابقاً ابن بيئته.‏



فهو يفتقر إلى المعايير الخلقية,لهذا يجهل الاختيار الخلقي المرغوب وتعمقاً بالتحليل فإن الحاجة الطبيعية للطفل تلعب دوراً هاماً في خلق عدم التصميم عند الطفل والحيرة والتردد والحس النقدي ما يدفع الطفل إلى أن يصبح ضحية تحولات مخيفة تتغلب فيها الظروف السيئة على الظروف الحسنة.وهذا ما يعرف بعلم النفس (الفساد العادي).فكثيراً ما تشاهد إنساناً يبرر السرقة ويدافع عنها.وهذا نظام علينا أن نفكر فيه,من زاوية الوجدان الخلقي,وأن نعده فوضى يتحتم علينا أن نسهم في تقديم العلاج لها.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:57 PM
كيف نجعل الطفل يقلع عن هذه العادة الخطيرة وننقذه من العواقب الوخيمة؟‏



سبل التقويم والمعالجة‏




بما أن الفساد ممكن الحدوث لأسباب عدة، فإن الدعم التربوي ضروري جدًا، و يجب أن يكون المربي القدوة الحسنة بالنسبة إلى الطفل وعليه أن يعرض عليه النموذج المحتذى وعلى المربي أو المرشد أو المشرف أو الأسرة المراقبة ومتابعة الممارسة والتطبيق والعمل على الوقاية من الفساد قبل وقوعه ومحاربته إن وقع، لإزالة الأسباب والظروف المفسدة. وبهذه الطريقة يكون المربي في الأسرة أو المدرسة قد حقق الأهداف التربوية الخلقية السليمة.‏




ويركز علماء النفس على العاطفة وأهميتها عندما يتعلق الأمر باكتشاف الاستجابات الفاسدة الدورية التي تظهر بصورة مستمرة.



ويلفت انتباهنا إلى أن المهم أن يعرف المربي مع أي عملية عاطفية يجب أن يتعامل,فإذا عرف المربي كيف يستعين بالمثيرات العاطفية فإنه يكشف التكوين الخلقي والاجتماعي للطفل.‏



أما عن ماهية سبل التقويم والمعالجة فنقول:التفاوت الأفرادي قائم فيما بين الأفراد من النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والتحصيلية وكذلك في القيم والاتجاهات.لذلك لا بد من الدراسة التحليلية والتشخيصية واستبيان نقاط القوة والضعف والانحراف والتصرف المخالف للقيم والمنحرف لدى الطفل,ليتمكن المربي من التنبؤ بسلوك الطفل في المستقبل كي يعمل بالأفضل له.فيقومه قبل تفاقمه,ويزيل ما يمكن أن يكون من اعوجاج.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:58 PM
من صـــــــــــــــــــور الانحــــــــــــــراف




خطَّ الانحراف يبدأ عند الأبناءِ بسيطًا ثم يزداد، وخاصةً عند غيابِ الرقابة؛ فلا يجد الولد مَن يُحاسبه أو يسأله عن أصدقائه، ومن مظاهر الانحراف:



- الهروب من المدرسة كمقدمةٍ طبيعيةٍ للتأخر الدراسي أو الفشل.



- الكذب: حيث يكون وسيلةً للهروب من أسئلة الوالدين الملحِّة؛ فيختلق القصص والحكايات لتبرير غيابه.



- السرقة: وأسبابها متعددة، وتحتاج لعلاجٍ نفسي وتربوي وعقابي.



- السُّباب والشتم: حيث إنَّ فئةَ المنحرفين يستكملون مظهرهم ببذاءةِ اللسان وفُحْش القول.



- مصاحبة الأشرار والانتساب إلى عصاباتِ المجرمين.



- التعرف على الجنس الآخر وإقامة علاقات معهم: ويبدأ ذلك في سن المراهقة كعلاقاتٍ بريئة، ثم سرعان ما تتحوَّل إلى ورطةٍ قد تنتهي بجريمة.



- التخلف الدراسي أو الفشل في إتمام التعليم: فهنا يفقد الولد الإحساس بالمسئولية ويتَّصف بسذاجة التفكير، ويُستحبُّ أن يكون له برنامج لاستيعاب جهده وتنشيط حركته.



- الميوعة والانحلال: وهذا نتيجة للدلع وغياب التكاليف العبادية، وضعف شخصية الولد وافتقاده إلى الثقة بنفسه؛ مما يدفعه إلى تقليد الآخرين تقليدًا أعمى، ومن مظاهرها الميوعة في الملبس، وإذا تهاون البيت في ذلك يفتح بابًا لا ينسد من التقاليع التي ابتُلينا بها كمسلمين.



- إدمان مشاهدة المواقع الإباحية للإنترنت والقنوات الفضائية الإباحية: والتي تزرع الميوعة، وربما تُوصِّل للشذوذ وانتهاك الأعراض وزنى المحارم.



- الخلل الفكري وأتباع طرق وطوائف غريبة: وربما ديانات أخرى، وهذا قمة الانحراف، ويستهوي شريحة عمرية من الشباب الذين هم في مطلع حياتهم الجامعية، مثل جماعات "عبدة الشيطان".



- إدمان العادة السرية وإتيان الزنا والفواحش.



- التدخين وإدمان المخدرات والخمور والمسكرات.

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:58 PM
من أسباب ودوافع الانحراف




من الأسباب التي تؤدي إلي الانحراف:



* تعلم السلوك المنحرف



السلوك المنحرف يتعلمه الإنسان كما يتعلم السلوك السوي وهزا يعني انه عندما ينشا طفل في بيئة يشيع فيها خرق القانون فان الاحتمال الغالب أنة سوف يتعلم السلوك المنحرف



* الوصمة الاجتماعية



قد يحدث إن يأتي طفل في صغره بسلوك منحرف في ظروف ما ورد فعل المجتمع تجاه هذا السلوك إما تدعيمه أو علاجه فإذا صنف المجتمع هذا الطفل في فئة المنحرفين فيزداد احتمال انحراف هذا الطفل في الكبر ويتخذ من الانحراف طريقا له



* عدم المساواة أو التنافس الغير متكافئ



يرجع الانحراف إلي محاولة المتنافسين كسب التنافس بآية طريقة وهم في ذالك يلجئون إلي بعض الطرق التي لا تتفق مع المعايير وبذلك يكونوا منحرفين ومما يساعدهم علي ذلك وجود حالة من عدم التكافؤ بين المتنافسين.



* أسباب أخرى



المشكلات الأسرية: والتي ينتج عنها عدم استقرار الأبناء وهروبهم من الجو الخانق للفرار إلى رفقاء السوء، ويعد الطلاق من الأسباب الرئيسية في انحراف الأبناء.



- مجتمعات الفقر والجريمة: بيئة مناسبة لانحراف الأبناء؛ حيث لا يجد لقمة العيش فيفر باحثًا عنها، فتزكو في نفسه روح التمرد وحب الانتقام من الآخرين، خاصةً الأغنياء.



- الفراغ الذي يعانيه الأبناء- خاصةً المراهقين منهم-؛ فإن لم ينشغلوا بالدين والالتزام انحرفوا وسلكوا طرقًا أخرى.



- والتفاف أصدقاء السوء حولهم يسحبهم للمزيد من الانحراف.



- وغلظة الوالدين تفقدهم الصدر الحاني الذي يلوذون إليه وقت الحاجة.



- كما أن أفلام الجريمة والجنس تعد مصيبةً ابتُليت بها الأمة الإسلامية وزادت مخاطرها مع انتشار القنوات الفضائية، ويدعم ذلك انتشار المخدرات والخمور التي لم يعد تعاطيها مقتصرًا على فئة معينة، وصارت نسبة الشباب المدمن 17%، كما قدَّرتها بعض الإحصائيات.



- وأصبح غياب الدين سببًا رئيسيًّا في الانحراف.



- وفي ظل انشغال الوالدَين وغياب الرقابة المنزلية تصبح كل الأمور سهلةً.



- تفكك الأسرة والخلافات الزوجية من طلاق أو فقد احد الأبوين .


- المدرسة.. ففشل الطالب في المدرسة واستهزاء المدرسين عليه يؤدي نتائج عكسية.. يؤدي إلى اختلاطه برفقاء السوء والانضمام إليهم.



- الوضع الاجتماعي من فقر أو تدليل زائد.


- وسائل الإعلام وأفلام العنف وما إلي ذلك .

حمدان عسيري
09-29-2012, 08:59 PM
قيم إيمانية أو قيم التدين :



قيمة حب الله ورسوله : ومن مظاهرها فعل الطاعات ( الصلاة والصيام والبعد عن الحرام ).



وهذه القيم ترسخ لدى الأبناء من خلال



محتوى نظري يتضمن الآتي :


حفظ أسماء الله الحسنى .


حفظ ما تيسر من القرآن .


قراءة شيء من سيرة النبي .


قراءة الأذكار .


ومحتوى عملي يتضمن الآتي :


الذهاب إلى المسجد .


زيارة الصالحين .


لزوم الحفظ على يد محفظ .


لزوم الصحبة الطيبة .


التدريب على التفكير في نعم الله .


قيم أخلاقية مثل :


قيمة الصدق ومن مظاهرها الصراحة والجراءة .


قيمة الأمانة ومن مظاهرها حفظ الأشياء على قدر الاستطاعة .


قيمة النظام ومن مظاهرها ترتيب الأدوات والملابس الخاصة .


قيمة التعاون ومن مظاهرها المشاركة في تنظيف وترتيب الغرفة والفصل .


قيمة البر ومن مظاهرها دفع الصدقة وزيارة الصديق وعيادة المريض .


قيمة الإحساس بالوقت ومن مظاهرها الحفاظ على الصلاة في وقتها .


قيمة احترام الكبير ومن مظاهرها خفض الصوت وأدب الحديث .


قيمة الاستئذان ومن مظاهرها طلب الإذن من الوالدين ومن المربي .


قيمة الحياء ومن مظاهرها عدم التلفظ بألفاظ غير لائقة .


وهذه القيم ترسخ لدى الأبناء من خلال :



محتوى نظري يتضمن الآتي :


قراءة شيء من سيرة النبي .


قراءة قصص وسير الصحابة .


محتوى عملي يتضمن الآتي :


مداومة الذهاب إلى المسجد .


ملازمة الصحبة الطيبة .


الاشتراك في الأنشطة .


قيم ثقافية مثل :



القراءة ومن مظاهرها الإقبال على قراءة الدوريات والقصص وما يناسب من إصدارات .



وترسخ لدى الابن من خلال :



محتوى نظري يتضمن الآتي : قراءة شيء عن أجهزة الجسم ووظائفه .


قراءة شيء عن البيئة المحيطة .


قراءة شيء عن العبادات .


محتوى عملي يتضمن الآتي :


الاشتراك في رحلات علمية وسياحية .


مشاهدة أفلام وبرامج علمية .


قيم طبيعية مثل :


النظافة ومن مظاهرها غسل اليدين قبل الأكل وبعده ومداومة الوضوء وغسل الأسنان .


الصحة ومن مظاهرها قوة البدن وسلامته .


وترسخ هذه القيم لدى الأبناء من خلال :



محتوى نظري يتضمن الآتي :


التعرف على السنن .


التعرف على القواعد الصحية في الغذاء والمشي والجلوس .


محتوى عملي يتضمن الآتي :


تطبيق السنن وخاصة المتعلقة بالطعام والنظافة والبدن عموما ممارسة رياضة معينة .


قيم مهنية مثل :


تقدير المهارة أو الحرفة ومن مظاهرها الإقبال على فن من الفنون أو حرفة من الحرف.



وترسخ لدى الأبناء من خلال :



محتوى نظري يتضمن الآتي :


قراءة سير الأنبياء .


قراءة قصص عن الحرف وأصحابها .


محتوى عملي يتضمن الآتي :



تعلم فنون الأركت مثلا والخط والجرافيك ورعاية النباتات .


زيارة المعامل والورش والمراسم .

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:00 PM
تعاملك مع الطفل‎



عبارات مختصرة ورائعة في كيفية التعامل مع الأطفال

1ـ اذا عاش الطفل في جو من التشجيع يتعلم الثقة بالنفس.

2ـ اذا عاش الطفل في جو من التحمل يتعلم الصبر.

3ـ اذا عاش الطفل في جو من المديح يتعلم الرضى والمحبة.

4ـ اذا عاش الطفل في جو من المشاركة يتعلم العطاء والكرم

5ـ اذا عاش الطفل في جو من النزاهه يتعلم الصدق.

6ـ اذا عاش الطفل في جو من الانصاف يتعلم العدل.

7ـ اذا عاش الطفل في جو من مراعاة المشاعر يتعلم الاحترام

8ـ اذا عاش الطفل في جو من المحاسبة والانتقاد يتعلم الكذب

9ـ اذا عاش الطفل في جو من الاحباط والعنف يتعلم العدوان.

10ـ اذا عاش الطفل في جو من الخوف يتعلم الضعف والقلق.

11ـ اذا عاش الطفل في جو من الوحدة الاجتماعية يتعلم الانطواء.

12ـ اذا عاش الطفل في جو من السخرية يتعلم الخجل.

13ـ اذا عاش الطفل في جو من الغيرة يتعلم الحسد.

14ـ اذا عاش الطفل في جو من الاهتمام الزائد يتعلم عدم الاعتماد على النفس.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:02 PM
كيفية حماية الطفل من البرد،


مع بداية فصل الشتاء وبرودة الجو وأنخفاض فى درجة الحرارة


يعتبر الرشح أكثر الأمراض انتشارا، وينتشر بين الأطفال أكثر من انتشاره بين الكبار، وذلك لضعف مقاومتهم للأمراض وفرص اختلاطهم بأطفال آخرين مصابين بالزكام والرشح، ويمكن أن يصاب الطفل بالزكام أكثر من مرة في السنة، قد تصل إلى 6 ـ 8 مرات.


وإذا كان الطفل في سن الدراسة فإنه قد يصاب بالرشح لأكثر من اثنتي عشرة مرة في السنة.


أما النساء وخاصة من تتراوح أعمارهن بين العشرين والثلاثين سنة، فإنهن يصبن بالزكام أكثر من الرجال، وذلك بسبب مخالطتهن للأطفال أكثر، أما كبار السن فإن فرصة إصابتهم بالزكام لا تتعدى مرة واحدة في العام.


وتتساءل معظم الأمهات مع بداية فصل الشتاء عن كيفية حماية الطفل من البرد، والمحافظة على دفئه عند الخروج من المنزل.


وتؤكدالدكتوره شعاع محمد اليحي" -أن الأجابة عن هذا السؤال تتضمن جانبين مهمين، أولهما ماذا يلبس الطفل في الشتاء، والآخر كيف نحمي بشرة الطفل الناعمة الرقيقة والحساسة من الشتاء وهوائه البارد وحرارته المنخفضة، فمن المعلوم للجميع أن جو الشتاء الجاف ودرجات الحرارة الباردة المنخفضة من شأنهما أن يسببا أحمرار البشرة وتهيجها، ليس فقط للأطفال وأنما للبعض من الكبار أيضا، وقد يتطور الأمر إلى حدوث تشققات في الجلد وليس فقط مجرد الجفاف وأحمرار اللون.


وحيث يحتاج الطفل الصغير إلى الاستحمام يوميا، حيث يتبول ويتبرز كثيرا، وحيث قد يسترجع بعض الحليب بعد الرضاعة مما يتطلب استحمامه للحفاظ على نظافته والتخلص من الروائح الكريهة، فإن هذا يتطلب نظاما خاصا وحرصا من قبل الأم.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:03 PM
طريقة الاستحمام الصحيح


لا بأس من الاستحمام يوميا في أشهر الشتاء كما هي الحال عادة في فصل الصيف، وذلك ما دامت تتبع الأم بعض القواعد البسيطة وتحرص عليها من أجل سلامة طفلها.


وبداية فإن استخدام الماء الفاتر لاستحمام الطفل أمر اساسي، أما الصابون فيفضل استخدام صابون استحمام سائل غير معطر وخال من المواد العضوية، حيث أن الصابون الذي يحتوى على تلك المواد العضوية في تركيبته، قد تم تصنيعه من مواد منظفة من شأنها أن تزيل الطبقات السطحية من البشرة، وهي طبقات ذات اهمية حيث تساعد في الحفاظ على نداوة البشرة عن طريق حجز الماء فيها.


يجب الانتباه إلى أن الهواء فى المنزل قد يثير حالة الاكزيما بعد الاستحمام إذا كان الطفل مصابا بها والاكزيما نوع من الحساسية تظهر فيها البشرة حمراء اللون، وتتقشر وتصيب الطفل بالحكة في أجزاء من الجسم مثل الوجه والعنق والركبتين ومرفق اليدين، وعلى هذا الأساس ينصح الأطباء باستخدام صابون مطهر ومضاد للجراثيم والبكتيريا حتى نجنب بشرة الطفل الإصابة بالالتهاب.


ومن أجل تجنب فقدان بشرة الطفل لنداوتها يفضل إلا يستغرق استحمام الطفل أكثر من عشر دقائق، وما أن يخرج من الحمام يجب دهن جسمه بكريم أو جل مرطب وذلك خلال دقائق معدودة، أي في عملية سريعة لا تتعدى الثلاث دقائق، وذلك بهدف مساعدة البشرة على الاحتفاظ بالماء فيها مع مراعاة الحرص على تجنب منطقة العينين وما حولهما.


وفي هذا يذكر الدكتور تيري كاهن رئيس قسم الأطفال في مركز كليفلاند أنه يمكن استخدام تلك الكريمات المرطبة للبشرة لفترة لا تزيد على ثلاثة أشهر من تاريخ بدء فتح العبوة، وذلك لأنها تتلوث بالبكتيريا الضارة بعد هذه الفترة.


تؤكد كل أم سعادتها بطفلها وتعبر عن حبها وعاطفتها نحوه بمزيد من الاهتمام، وذلك عبر مراحل طفولته، أي منذ الولادة وحتى سن الصبا والذهاب إلى المدرسة، ومن اوجه هذا الاهتمام الحرص على اختيار ملابس الطفل ما يضمن راحته في الصيف ودفئه في الشتاء إلى جانب أناقة المظهر بالطبع.


وفي هذا المجال قد تنجح في الوصول إلى هدفها، وقد تؤدي المبالغة في الحرص والخوف على الطفل إلى عكس ذلك.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:04 PM
بالنسبة للملابس التى يرتديها الطفل فى فصل الشتاء


بداية إذا كنت تستعدين لاستقبال مولودك في فصل الشتاء فيجب أن تراعي عند شراء الملابس له أن تتضمن عددا إضافيا من الفانيلات الداخلية، فربما تحتاجين إلى أن تلبسيه فانيلتين، ومن جهة آخرى فإنه يحتاج إلى تغيير ملابسه كلما بلل نفسه.


كذلك أحرصي على شراء غطاء للرأس، وأزواج من الجوارب، واثنين من الجاكيتات الصوف الخاصة بالشتاء، وعدد كاف من البيجامات أو السالوبيت مع مراعاة أن تغطي القدمين في الشتاء، وأن تكون مفتوحة بالنسبة للصيف.


أما بالنسبة لاستحمام الطفل سواء في الصيف أو في الشتاء فإن البشكير ذا غطاء الرأس يكون مفيدا لحمايته من التعرض لأي تيارات هوائية عند إخراج الطفل من الحمام.


هناك مجموعة من الارشادات والنصائح للمحافظة على سلامة وصحة الأطفال من البرد وتتضمن قواعد التدفئة السليمة للأطفال:


يحتاج الأطفال الأقل من ستة أشهر من العمر إلى قدر كبير من الوقاية من البرد لضعف قدرتهم على توليد الحرارة الذاتية، كما أن مساحة سطح الجلد لديهم لا تتناسب مع أوزانهم الخفيفة، فلابد أن يرتدي الطفل غطاء للرأس حتى لو كان الانخفاض في درجة الحرارة طفيفا، وذكيفية حماية الطفل من البرد،



مع بداية فصل الشتاء وبرودة الجو وأنخفاض فى درجة الحرارة


يعتبر الرشح أكثر الأمراض انتشارا، وينتشر بين الأطفال أكثر من انتشاره بين الكبار، وذلك لضعف مقاومتهم للأمراض وفرص اختلاطهم بأطفال آخرين مصابين بالزكام والرشح، ويمكن أن يصاب الطفل بالزكام أكثر من مرة في السنة، قد تصل إلى 6 ـ 8 مرات.


وإذا كان الطفل في سن الدراسة فإنه قد يصاب بالرشح لأكثر من اثنتي عشرة مرة في السنة.


أما النساء وخاصة من تتراوح أعمارهن بين العشرين والثلاثين سنة، فإنهن يصبن بالزكام أكثر من الرجال، وذلك بسبب مخالطتهن للأطفال أكثر، أما كبار السن فإن فرصة إصابتهم بالزكام لا تتعدى مرة واحدة في العام.


وتتساءل معظم الأمهات مع بداية فصل الشتاء عن كيفية حماية الطفل من البرد، والمحافظة على دفئه عند الخروج من المنزل.


وتؤكدالدكتوره شعاع محمد اليحي" -أن الأجابة عن هذا السؤال تتضمن جانبين مهمين، أولهما ماذا يلبس الطفل في الشتاء، والآخر كيف نحمي بشرة الطفل الناعمة الرقيقة والحساسة من الشتاء وهوائه البارد وحرارته المنخفضة، فمن المعلوم للجميع أن جو الشتاء الجاف ودرجات الحرارة الباردة المنخفضة من شأنهما أن يسببا أحمرار البشرة وتهيجها، ليس فقط للأطفال وأنما للبعض من الكبار أيضا، وقد يتطور الأمر إلى حدوث تشققات في الجلد وليس فقط مجرد الجفاف وأحمرار اللون.


وحيث يحتاج الطفل الصغير إلى الاستحمام يوميا، حيث يتبول ويتبرز كثيرا، وحيث قد يسترجع بعض الحليب بعد الرضاعة مما يتطلب استحمامه للحفاظ على نظافته والتخلص من الروائح الكريهة، فإن هذا يتطلب نظاما خاصا وحرصا من قبل الأم.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:05 PM
هل يشعر الأطفال بالإثارة الجنسية؟؟




--------------------------------------------------------------------------------



-منقول-


مقال لفت انتباهي للاستاذة مانيفال أحمد .... فأحببت نقله لكم للاستفادة


اطفالنا أمانة ........... فلنحافظ عليها ...........



إليكم المقال ...........



طفلي ابن الثالثة ينام على بطنه ويحك عضوه بالأرض، صرخت عليه بحدة، وأخشى أن يفعل ما يفعل أمام الناس".. "مع بدء نزعي لحفاظ ابنتي وجدت أنها أحيانا تأتي بحركات لا أفهمها أنا ولا المحيطون بنا؛ حيث إنها كانت تنام على وجهها على أي وسادة أو ما شابه ذلك، وتبدأ في الحركة".. "تقوم صغيرتي ببعض الحركات الغريبة التي أثارت دهشتي، حتى تأكدت أنها بهذه الحركات تضغط على أعضائها التناسلية، مع العلم أنها لا تعاني من أي أعراض مرضية، كما أصبحت تقوم بهذا وهي نائمة على بطنها، أو على طرف طاولة".. هل هذه التصرفات السابقة طبيعية؟.



نعم، كل هذا طبيعي!! يمر الطفل في مراحل نموه المختلفة برحلة استكشاف متعددة المحطات، ففي سنواته الأولى، يتعلم الطفل المشي والركض والقفز، والرمي والرسم، ويكتشف ما حوله من ألوان، وأشكال، وأماكن، واكتشاف الجسد أحد هذه المحطات الطبيعية، فنجده يبدأ باكتشاف أصابعه، وقدميه، وسرته، وأذنه وأيضا أعضائه التناسلية، ولكن عندما يصل الطفل في رحلة اكتشافه لهذه المنطقة يبدأ القلق والخجل والسؤال: ماذا نفعل كي نوقف هذا؟





ماذا نفعل ؟ هناك 12 خطوه للتعامل مع طفلك ....






1/ لا تنزعج.. بل تفهم: هناك آراء تقول إن الطفل يشعر بالإثارة الجنسية، ولكن يؤكد المختصون أنها ليست إثارة كالتي يشعر بها الكبار، ولا تحمل أي معان جنسية، وإنما هي نوع من الراحة أو الشعور الممتع نتيجة لمس أعضائه، فالطفل الصغير قد يبتسم أثناء تغييره للحفاظ إن حدث أن لامست والدته أعضاءه، فالأطفال يمارسون العادة السرية لنفس السبب الذي يمارسها الكبار من أجله: "لأنها تمنحهم شعورا مريحا".



وقد تحدث هذه العادة في المرحلة العمرية من (3-6) سنوات، وخاصة مع بدء نزع الحفاظ، وهذه المرحلة طبيعية بحد ذاتها؛ ومهمة في تعرف الطفل على جسمه وأعضاء جسده المختلفة


.


2/ لا تبالغ:حتى مع معرفة أن ممارسة العادة السرية لدى الأطفال أمر طبيعي، وأن كثيرا من الأطفال يمارسونها، يظل من المحرج أن ترى طفلك يفعلها خاصة أمام الناس، فحاول أن تنظر للأمر لا على أنه مشكلة جنسية، وإنما مجرد سلوك أو عادة غير حسنة، كمص الإصبع مثلا.



3/ لا تعطِ الطفل كل الانتباه عندما يقوم بهذا السلوك وإنما حاول تجاهله قدر الإمكان، قد يكون هذا صعبا، ولكن الممنوع مرغوب، لا تنهه باستمرار، ولا تعنفه، وتعامل مع الموقف بهدوء، لأن انفعالك سيزيد من فضوله ويدفعه لاكتشاف نفسه بعيدا عن عينيك.



4/ شجع طفلك على التخلص منها؛ لأن هذه العادة كغيرها من السلوكيات السيئة كما قلنا، فمن المهم أن تنطبق عليها قوانين الثواب والعقاب التي تنطبق على السلوك الحسن والسلوك السيئ، فمن يقوم بهذا السلوك سيحرم من أي شيء يحبه؛ كالخروج أو اللعب، ومن يمتنع سيمنح مكافأة معنوية؛ أو مادية.




5/ توخ الحذر من أن تقع عينا طفلك على مشاهد جنسية، ولو بالخطأ في التلفاز أو الفضائيات أو مجلة ما أو حتى رؤيتكما أثناء الجماع؛ فتعرُّضه لأي من هذه المثيرات يدخل تحت ما يطلق عليه "التحرش الجنسي"، وسيزيد من فضوله ورغبته في الاكتشاف.



6/ اشغله: ممارسة الطفل للعادة السرية كاللعب في الأنف، يقوم به لشعوره بالملل ولأن يديه فارغتان، فاعمل على شغل وقت طفلك ويديه واجذب اهتمامه إلى الأعمال والأنشطة المختلفة كالألوان والرسم واللعب، واجعل في متناول يديه بعض الألعاب والمكعبات أو قاطعه بهدوء لتطلب منه مساعدتك في شيء ما.




7/ اقطع تركيزه: لا بد من قطع تركيزه باستمرار -بدون زجر أو نهر- عندما تبدو عليه نيته الاختلاء بنفسه لممارسة هذا السلوك، والحرص على منعه من الحصول على فرصة الخلوة بنفسه، وعند نومه يمكنك أن تقترح عليه قصة تحكيها له؛ بحيث تنتهي منها، وقد غرق في النوم؛ فلا تتاح له الفرصة للانفراد بنفسه.



8/ اقترب وحاور: حاول التقرب إلى طفلك ومصادقته، وإشعاره بالحب والأمن، واشرح له بوضوح وحزم ولطف أن هذا السلوك قطعا غير مسموح به خارج المنزل أو أمام الناس.. ولا بد من إقناعه بشكل غير مباشر بأن الاحتكاك واللمس قد يسببان أمراضا مؤذية وذلك بالطبع دون تهويل وتخويف زائد، ويمكن استغلال فرصة أقرب وعكة تصيبه لربطها بالأمر، كأن يقال له: "أرأيت.. لا بد أنك لم تلتزم بقواعد النظافة والصحة".




9/ هيئ الجو المناسب: حاول تهيئة الجو والبيئة الصحية لصياغة الأبناء، وحاول إزالة أي إشكال أو خلاف بين الزوجين أو داخل الأسرة، وهو ما قد يسبب التوتر والقلق عند البنت أو الابن. وإذا لم يكن بد من النقاش والأخذ والرد بين الوالدين، فليكن بعيدا عن الأولاد.



10/ أشبع احتياجات طفلك النفسية: طرق إشباع الحاجات النفسية للأبناء الصغار كثيرة؛ ومن أبرزها: (الحب - اللعب واللهو - الدعم الإيجابي والتقدير - الأمن - الانتماء - الحرية - التوجيه).




11/ أشبع فضوله بإشعاره بأنك على استعداد لتوفير كل إجابة عن أي سؤال يخطر بباله، فأجب عن أسئلته دون تفاصيل مثيرة لمزيد من الفضول، واربط باستمرار أي حديث لك عن التعامل مع هذه المناطق الحساسة من الجسد بالنظافة والصحة والرائحة الطيبة، وأن المؤمن نظيف، وأن الفتاة المسلمة الجميلة رائحتها طيبة، وتحرص على سلامة صحتها... إلخ.




12/ علمه قواعد النظافة الشخصية، وضرورة الحفاظ على نظافة اليدين دائما، وخصوصا مع الوجبات وتناول الطعام، والفت النظر إلى خصوصية هذا المكان الحساس من الجسد، ووجوب غسل اليدين جيدا بعد دخول الحمام أو لمسه بأي صورة من الصور.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:06 PM
كيف تصطحبين طفلكـ إلــى المطعم دون أن ترهقــي أعصابكـ ؟؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته




من السهل معرفة سبب تفادي عدد كبير من الأهالي اصطحاب أطفالهم إلى المطاعم، وتفضيلهم تناول الطعام في المنزل، حيث لا يصيب الأكل المتطاير، إلا أفراد العائلة. لكن مشوار المطعم يعتبر ضروريالأسرتك بين الفينة والأخرى،



فكيف يمكن تحقيق ذلك من دون إرهاق أعصابك؟



نصائح الخبراء لتمضية أوقات سعيدة:


إذا كان لديك أطفال في سن السنتين والأربع سنوات، ورغبت في الخروج إلى المطعم برفقتهم، لكنك تراجعت في اللحظة الأخيرة، خوفا من أن يتحول مشوارك هذا إلى مصدر إزعاج للآخرين، ومزيد من التعب والإرهاق لك، ننصحك من أجل الاستمتاع بمشوارك، اتباع الاستراتيجية التالية:



قبل الذهاب:


* جهزي مجموعة من الألعاب: إختاري بعض الألعاب المسلية التي لا تصدر أصواتا كي لا تزعج الآخرين، أو قصصا أو أفلام تلوين، لإعطائها طفلك أثناء انتظار تقديم الطعام. إذا كان طفلك كثير الحركة ويمل بسرعة، اجلبي له لعبة جديدة، فهي كفيلة بتسليته وإلهائه إلى حين تقديم الطعام. فكري أيضا في تحضير بعض الوجبات الخفيفة المفضلة عند صغيرك، لسد جوعه في حال حصل تأخير في تقديم الطعام أو في حال أنه لم يحب ما تم تقديمه.



* إختاري المطعم المناسب: اختاري مطعما يناسب الأطفال، أو أن أجواءه تتحمل ضجيجهم، ويفضل إذا كان مجهزا بغرفة أو بفسحة خاصة مزودة بألعاب. لا تنسي إجراء حجز مسبق كي لا ترغمي على الانتظار إلى حين تجهيز طاول لعائلتك. ينصحك الخبراء بالابتعاد عن المطاعم التي تعتمد نظام الخدمة الذاتية أو صفوف الانتظار، وتوجهي نحو نظام البوفيه المفتوح الذي يعشقه الأطفال، نظرا إلى كثرة الخيارات المعروضة أمامهم، وحرية التنقل التي يمنحها لهم، حيث لا ضرورة لانتظار الدور أو الوقوف في صف طويل.



* حددي القواعد في المنزل: من المعروف أن الأطفال الصغار، هم أبناء العادة، فإذا نجحت في تعويدهم على اتباع قواعد محددة وإرشادات معقولة قابلة للتنفيذ في المنزل، ستضمنين اتباعهم الأنظمة خارج المنزل أيضا.


* اذهبي باكرا إلى المطعم: حاولي الوصول باكرا إلى المطعم، سواء أكان ذلك لتناول الغداء أم العشاء، كي تضمني حصولك على مكان جيد أولا، ولأنه ستتم خدمتك بسرعة ثانية. سرعة الخدمة ضرورية جدا بالنسبة إليك لأنها تعني تقليص الوقت الفاصل بين وضع الطلب وتقديم الطعام، وكلما تقلصت هذه الفترة، انخفض احتمال تململ أطفالك وشيطنتهم.



* تعاملي مع فكرة تناول الطعام في الخارج على أساس أنها مكافأة: لحفز طفلك على اعتماد سلوك جيد أمام الناس، أخبريه بأنه كلما أحسن التصرف ستأخذينه إلى مطعمه المفضل، هكذا تضمنين قيامه بكل ما تريدينه.


في المطعم



* اطلبي وجبات الطعام الخاصة بالأطفال: هذا ليس الوقت المناسب لتجربة أكلات جديدة، أو جعل الأطفال يتذوقون طعاما لم يألفوه من قبل. التزمي بمأكولاتهم المفضلة التي يعرفونها مثل الهامبرغر السباغيتي والمعكرونة والجبن والبيتزا. إذا كانت هناك لائحة طعام خاصة بالأطفال، إختاري منها الوجبات، أو اكتفي باختيار البطاطا المقلية ...

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:07 PM
كريم طفح الحفاظ..من صنع ايديك...مضمون 100 باذن الله




يُعتبر طفح الحفّاض مشكلة تؤرّق كل أم ..وتسبب الألم والإنزعاج لطفلك..


وتزيد نسبة حصوله في حالة الإسهال عند الطفل..أو عند نمو الفطريات.



متى ما رأيت مؤخّرة طفلك محمرّة أو متسلّخة..ونتج عن التسلخ ظهور بعض الدم


إعلمي حينها أن طفلك مصاب بالطفح..



والعلاج الأمثل لهذا الطفح..هو كالآتي:



بعد غسل الطفل جفّفيه جيّداً .



إتركيه بدون حفّاض لفترة من الزمن.



وقبل أن تلبسيه الحفّاضة،إصنعي كريماً مكوّناً من :


ملعقة نشاء بودرة+زيت زيتون تضيفينه حتى يصبح المزيج مثل المرهم.



أضيفي المزيج على المنطقة المصابة وألبسيه الحفاظ.



كرّري العمليّة عند كل تبديل للحفّاظ إلى أن تلاحظي التحسّن.


وتبان النتيجة بعد يوم على الأقل.



وداموا أطفالكم سالمين

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:08 PM
النوم بغرفة مستقلة يعلم طفلك الثقة بالنفس






يختلف ميعاد النوم من رضيع إلى آخر ، فبعضهم ينام فترات طويلة وبعضهم لا ينام الا القليل‏,‏ ويختلف نوم الطفل أيضا حسب عمره، ففي الأشهر الأولي يأكل معظم الأطفال ليناموا الي أن يحين موعد الرضعة التالية‏,‏ ولكن عندما يكبر الطفل عادة ماتقل فترات نومه وعند نهاية السنة الاولي يحتاج عادة الي فترتين للنوم في أثناء النهار‏.



ولكن عندما يكبر الطفل فالأمر يختلف ، ويشير الدكتور سمير عبد العزيز استشاري أمراض النساء والتوليد إلى أن‏ عندما يكبر الطفل يختلف نومه حسب نوع الإثارة عنده والجو المحيط به والموعد المناسب لنوم الطفل عقب العشاء مباشرة‏,‏ حيث يجب أن يهيأ له الجو المناسب لذلك‏,‏ بحيث يكون مكان النوم بعيدا عن أي ضوضاء مثل صوت الاذاعة أو التليفزيون حتي يستطيع أن ينام نوما عميقا وهادئا‏ ، كما ذكرت جريدة "الأهرام".‏



أما بالنسبة لاختيار مكان نوم الطفل يؤكد د. سمير أنه في الشهور الاولي يفضل أن ينام الطفل في غرفة والديه الي أن يبلغ شهره السادس‏,‏ حيث يمكنه أن ينام في غرفة مجاورة في هدوء تام مع ترك جهاز إرسال صغير في غرفته وجهاز آخر في غرفة الوالدين ليتمكنا من خلاله رصد كل تحركات الطفل بوضوح‏,‏ وهذا يعلمه النوم الهاديء والاعتماد علي النفس‏,‏ فعندما ينام الطفل مع أمه لفترات طويلة يكون من الصعب بعد ذلك إبعاده عنها ويصبح معتمدا عليها وبذلك يبدي اتكالية في شخصيته فيما بعد‏.



وبالنسبة لعدد ساعات نوم الطفل يقول‏:‏ د‏.‏ سمير موجها كلامه للأم‏:‏ لاتقلقي من نوم الطفل ودعيه ينام كما يشاء طالما كل شيء علي مايرام‏,‏ وهناك سؤال يثير الانتباه عند الأمهات وهو هل ينام الطفل علي ظهره أم بطنه أم علي جانبيه؟‏..‏ الافضل أن ينام الطفل علي أحد الجانبين وعلي وسادة من القطن وليست من الإسفنج حتي ينام نوما آمنا عميقا هادئا‏.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:09 PM
المشايه تؤخر الزحف والوقوف والسير والنمو الجسمى والذهنى للاطفال





عيوب المشايات


المشايه تؤخر نمو الطفل الجسمى والذهنى للطفل




مشايات الأطفال التي يعتبرها الأبوان أفضل وسيلة لمساعدة صغارهم علي تعلم الوقوف والمشي أظهرت بعض الدراسات أنها تعوقهم عن المشي مما اضطر دولة مثل كندا إلي فرض حظر علي بيعها‏.‏




, النمو الطبيعي للطفل يجعله يقف بمفرده عند بلوغه الشهر العاشر من عمره حتي العام الأول ويستطيع المشي بمفرده في الفترة من عمر سنة حتي عام ونصف العام‏,‏



وفي حالة استخدام المشاية فإنها تؤدي إلي تقوس الساقين إذا كان وزنه زائدا‏,‏ وأضاف أن الدراسات توصلت إلي أن الاطفال الذين استخدموا المشاية تأخروا عن أقرانهم في الزحف والوقوف والسير بمفردهم‏,‏



وان كل‏24‏ ساعة مجتمعة يقضيها الطفل في المشاية تؤخره عن السير‏3‏ أيام بمفرده ونحو‏4‏ أيام عن الوقوف بمفرده‏.‏



كما لوحظ أن الاطفال الذين يستخدمون المشايات يسيرون علي اصابع الارجل بدلا من القدمين عندما يبدأون المشي وأنها تعوق تطور العضلات التي تساعد الطفل علي الحركة وتزيد من مخاطر الاصابات عند الاطفال ويعوق نموهم الجسماني والذهني وتجعلهم أقل ذكاء من اقرانهم الذين تدربوا علي المشي بطريقة طبيعية‏.‏




وارجع الباحثون ذلك إلي ان المشاية مزودة بعجلات ومنضدة صغيرة تحول دون رؤية الاطفال لاقدامهم وهي تتحرك‏,‏ وبالتالي تحرمهم من التغذية البصرية‏,‏ ومن المعلومات التي تساعدهم علي تعلم كيفية تحريك اجسامهم في الفضاء الذي يحيط بهم‏,‏ كما تحول دون اكتشافهم للعالم من حولهم والامساك بالاشياء وهو أمر مهم في عملية النمو العقلي والإدراكي



ما هو البديل للمشاية إذا كانت الأم ترغب في انهاء مهامها المنزلية‏؟؟



ضعى الطفل في كرسي ثابت أو سرير الالعاب ذي الاسوار الشفافة ليتحرك بداخله بسهولة ويحاول الوقوف والتحرك بدون خوف عليه‏.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:10 PM
الدكتور وائل لطفي أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة






طرق الرد على تساؤلات الاطفال الصغار





طرق تعامل الاباء للرد على تساؤلات الاطفال





ـ الاستعداد معظم الوقت لسماعهم والإنصات إلى أسئلتهم واستفساراتهم، والإجابة عنها وإن بدت محرجة أو في غير وقتها.








ـ لنعط أنفسنا فرصة للتفكير في كيفية الإجابة، كأن نقول مثلا: هذا سؤال مهم دعنا نتناول الغداء أو ننتهي من الواجبات ثم نتحدث فيه باستفاضة، بدلا من الرد بعصبية أو بطريقة غير لائقة.





ـ من الضروري اختيار الوقت والأسلوب المناسبين والعبارات التي تلائم سن الطفل وقدراته حتى يتم إيصال المعلومة بشكل مقنع.





ـ طرح أسئلة أخرى متعلقة بالموضوع نفسه بشكل يثير خيال الطفل ورغبته في اكتشاف المحيط الخارجي ويشعره بأنك تسانده نفسيا وعقليا ليكون الأكثر معرفة.





ـ عدم الإجابة عن أسئلة الطفل في وقت نشعر فيه بضغوط العمل والمنزل أو الانشغال بأمر مهم.





ـ مهم أن نتأكد من إنصات الطفل لنا وانتباهه وتفهمه للمعلومة التي تقدم إليه بل ونطلب رأيه فيما قلنا حتى يشعر بأهميته وبأن الحوار مشترك وليس مجرد عبء نتخلص منه.





ـ يمكن أن نحدد وقتا معينا لتلقي أسئلته، كأن نقول له لا تسأل وقت الأكل، أو المذاكرة، أو الانشغال في تدريس أخوتك، ويفضل أن يكون قبل النوم هو الوقت المتاح له لطرح استفساراته قدر المستطاع، فنجعله وقتا حميما وفرصة للتركيز معه خصوصا إذا لبى رغباتنا في غسل أسنانه أو الاستحمام والانتهاء من واجباته وغيرها من أموره الشخصية.




ـ إذا لم نكن متأكدين من الإجابة الصحيحة، نتوقف ونخبره بضرورة أن نسأل شخصا آخر متخصصا إذا كان السؤال في جانب طبي مثلا، أو قراءة كتاب، أو البحث في المعجم، فهذا خير من الإجابة الخاطئة التي في حال اكتشافه لها تهز ثقته بكلامنا، إضافة إلى تنشيط حاسة البحث لديه وتأكيد أن الآباء ليسوا دائما على علم بكل الأمور.





ـ يمكن استغلال الفرصة في طرح سؤاله للنقاش بين أفراد الأسرة جميعا وعلى كل شخص أن يقترح حلا أو إجابة، وسيكون في ذلك فرصة لتبادل الآراء وشعوره بأنه فرد مهم في الأسرة وليس مهملا، وتقريب المسافة بينه وبين أخوته وعدم السخرية من أسئلته مهما كانت بسيطة أو تافهة.




ـ مثل هذه الأشياء البسيطة تصنع شخصية الطفل وتبث فيه الثقة بالذات منذ الطفولة وتعلمه احترام الرأي والرأي الآخر وكيف يكتسب المعرفة

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:12 PM
العقاب البدنى للاطفال يؤثر على نمو قدراتهم الادراكيه



أظهرت دراسة حديثة أن العقاب البدني يجعل الاطفال اكثر عدوانية‏,‏ ويؤثر في نموهم الذهني وقدراتهم الإدراكية‏.‏
.

وكشفت الدراسة التي تابعت مجموعة اطفال من مرحلة الطفولة وحتي البلوغ أن الضرب ربما يجعلهم اكثر إنعزالية‏,‏ وأن اولئك الذين تعرضوا للعقاب البدني في عمر سنة واحدة اصبحوا أكثر شراسة وتراجع نمو قدراتهم الإدراكية مقارنة بمن يتم تقويمهم شفاهة فقط‏.‏ وفي السياق نفس بينت دراسة منفصلة أن معاقبة الاطفال بدنيا في سن الخامسة وحتي‏16‏ عاما يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن وبواقع ثلاثة أضعاف عن اقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب‏.‏

الدراسة الامريكية اشارت ايضا إلي أن تعريض الاطفال لمزيد من الضرب في عمر سنة واحدة يجعل تصرفاتهم اكثر عدوانية عند بلوغ الثانية‏,‏ وتدني درجاتهم في اختبارات مهارات التفكيرعند بلوغ الثالثة‏.‏

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:13 PM
بالكتب المصورة..إبني أفكار جميلة لطفلك




http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:8APu37hy7K9LAM:http://www.vb3rb-server.com/up/uploads/images/vb3rb.com-2183605539.jpg




إنه لأمر جميل حقا أن يستفاد من القصة في تحقيق الأهداف التربوية خاصة وأن الأطفال لا يتثاقلون منها بسبب أسلوبها الغير مباشر. فهم سوف لا يصابوا بأية ردود فعل عندما يدركون بواسطة القصة بأنهم أساؤوا بسبب الخطأ الذي ارتكبوه.


ويمكننا من خلال القصة أن نعلم الطفل مبادىء وأصول عديدة ومهمة، فمثلا يمكنكم أن تعلموه آداب تناول الطعام ونوع التعامل مع الآخرين وكيفية النوم والاستراحة ومسؤوليته إزاء نفسه والآخرين، وكيف يستفيد من أعضائه ومختلف الوظائف والمسؤوليات الأخرى.


ويستطيع الطفل أن يحصل على معلومات مفيدة ونافعة من خلال إصغائه إلى القصة دون أن يزاحمه أحد. ومن الضروري أن تستعين الأسر التي لها أطفال صغار بالكتب المصورة لأنها تبني عندهم أفكارا جميلة. كما انهم يفرحون كثيرا عندما يشاهدون الصور الجميلة ويسمعوا المصطلحات الجديدة والأمثال التي تمر عليهم مسبقا.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:13 PM
لقصة وتجسيد البطل:



يسبح الطفل في بحر من الخيال الواسع ويجسد في مخيلته تلك المشاهد التي ينقلها إليه والده في قصصه سواء عن الإنسان أو الحيوان، ويتصور نفسه البطل لتلك القصة، ونراه يحاول محاكاة البطل في سلوكه وممارساته خاصة لو استحسن سلوكه وتأثر به إيجابيا.


ويندفع نحو النشاط والعمل والاختراع وسلوك طرق جديدة وأساليب مستحدثة. فالقصة توجه الطفل بشكل غير مباشر إلى ذلك الهدف التربوي المنشود.


وثمة ملاحظة مهمة، وهي أن الأطفال يتأثرون بكل ما يعجبهم ولا يملكون قابلية التشخيص (التمييز) بين الأمور الناقعة والمضرة بالنسبة لهم. كما لا يهمهم أيضا أن يستمعوا إلى القصة من أبيهم أو من وسائل الإعلام، لذا ينبغي الحذر والاهتمام بدقة لهذه الأمور.

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:14 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/8b718465665b205768353b3d653782ef.jpg

تريد أى أم بالتأكيد أن يكون أداء طفلها فى المدرسة جيدا، كما أنها تريده أن يتميز فى الرياضة والموسيقى ولذلك فمن المهم أن يحصل الطفل على نظام غذائى متوازن يمتلئ بالعناصر المفيدة لنمو مخه وتطوره. إن مخ الإنسان يمثل اثنين فى المائة من وزن جسمه ولكنه يحتاج إلى 20 فى المائة من إجمالى كمية السعرات الحرارية التى تدخل الجسم لكى يعمل بطريقة فعالة فهو يحتاج للجلوكوز دائما ولذلك فإن الطفل يحتاج لوجبات متوازنة من الناحية الغذائية. وقد اثبت الخبراء أن مخ الطفل إذا لم يحصل على الغذاء الصحيح فإنه لن يبلى جيدا من الناحية الأكاديمية بالإضافة إلى أنه سيعانى ايضا فى الحياة الاجتماعية. ودائما ما تحاول الأم إقناع طفلها بتناول طعام الإفطار أو بإنهاء كوب اللبن قبل الذهاب للمدرسة، كما أنه كثيرا ما يعود الطفل بالطعام الذى أرسلته أمه معه ليأكله فى المدرسة. ويجب على الأم أن تجد طرقا متنوعة تساعد طفلها بها على تناول الأغذية والأطعمة المفيدة له. هناك بعض الأطعمة التى تساعد على نمو الطفل ونمو مخه وتحسين أدائه ، كما أنها تساعد على تحسين ذاكرة الطفل وقدرته على التركيز
يعتبر اللبن ومختلف منتجات الألبان مصدرا غنيا بالبروتين والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين (د) وهى كلها عناصر غذائية مهمة لأعصاب الطفل وعضلاته وإنزيماته وأنسجة المخ. أما البيض فيعتبر مصدرا يمكن أن يحصل الطفل منه على البروتين، كما أن صفار البيض يحتوى على عنصر الكولين الذى يعتبر أساسيا لنمو المخ. حاولى أن تفكرى فى طرق متنوعة تقدمين بها البيض لطفلك على الإفطار أو العشاء ويمكنك مثلا أن تقدمى لطفلك فى الصباح بيضا مقليا مع بعض الخضروات ومعهما قطعة توست.
وبالنسبة للسودانى وزبدة الفول السودانى فإنهما يحتويان على فيتامين إى الذى يعمل كعنصر مضاد للأكسدة يحمى خلايا الأعصاب، وهناك أيضا الثيامين الذى يساعد المخ والجهاز العصبى على تحويل الجلوكوز لطاقة. ويمكنك أن تضعى السودانى لطفلك على السلطة أو الآيس كريم أو الفاكهة، أما زبدة الفول السودانى فيمكنك أن تستخدميها فى ساندويتشات طفلك مع إضافة الموز.

http://imagecache.te3p.com/imgcache/8b7d6639d308ec8e394c1dfc0f01e6f3.jpg

تحتوى الفواكه والخضراوات على عناصر تزيد من قوة المخ، فمثلا الأفوكادو يحتوى على دهون غير مشبعة تزيد من تدفق الدم للمخ. هناك بعض أنواع الفاكهة التى تساعد على تحسين ذاكرة الطفل وترفع من قدرته على جمع المعلومات مثل البرتقال والأناناس والكانتالوب والبطيخ والخوخ والتفاح والعنب. أما البلوبيرى فهو يرفع من مهارات الطفل الحركية بينما تحتوى الفراولة على الفلافونويد الذى يعمل على تحسين الذاكرة. يجب أن تشجعى طفلك أيضا على تناول الكرنب والبروكلى والسبانخ، وبالإضافة لما سبق فإن البصل والمشروم والجزر والفلفل الأحمر كلها تعطي المخ المزيد من القوة.
تأتى الخضروات فاتحة الألوان الطازجة بنفع كبير للطفل بسبب وجود بعض العناصر المغذية مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. وتعمل مضادات الأكسدة على تكوين مناعة للحفاظ على قوة خلايا المخ بينما تساعد الفيتامينات والمعادن على رفع قدرات عمل كل أعضاء الجسم. ويمكنك أن تقدمى الخضروات لطفلك بأكثر من طريقة سواء كانت مشوية أو مطبوخة فى الفرن أو حتى مسلوقة. ويمكنك إضافة الخضروات لأنواع الحساء المختلفة.تحتوى فواكه مثل التوت والكريز والفراولة على مضادات قوية ضد الأكسدة وعلى فيتامين سى الذى يحمى من السرطان
يعتبر الإفطار المتوازن أمرا مهما جدا لطفلك وخاصة الطفل فى سن المدرسة لأنه يحسن قدرة الطفل على الانتباه والتركيز فى الصباح، ولذلك يجب أن تقدمى لطفلك فى وجبة الإفطار الأطعمة والأغذية المناسبة التى ستفيده أكثر. يمكنك أن تقدمى لطفلك البيض على الإفطار لتزيدى من نسبة استهلاكه للبروتين وهو الأمر الذى سيكون له تأثير مباشر على المخ. عندما تقومين بإعداد البيض لطفلك حاولى أن تقومى بهذا الأمر بكميات قليلة من الزيت أو الزبدة لتقليل نسبة الدهون.يمكنك أن تقدمى لطفلك ساندويتش بيض مسلوق مع جبنة قليلة الدسم مع إضافة كوب حليب منخفض الدسم وثمرة فاكهة

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:15 PM
تلعب التغذية المدرسية دوراً أساسياً في حياة الطلاب؛ لأن السليمة والصحية منها تساهم في زيادة نسبة الذكاء؛ ما يساعد على تحصيل دراسي جيد؛ لذلك يجب أن تحتوي الوجبة المدرسية على قيمة غذائية متوازنة؛ لإمداد الأطفال بالنشاط والطاقة. اختصاصية التغذية سالي الأعور تختار لك الوجبات المثالية.
تقول سالي: تسألني الكثير من الأمهات: ما هي مكونات الوجبة المدرسية؟ فمعظمهن يصبن بالحيرة أمام اختيار الأمثل منها للأطفال خاصة في المرحلة الابتدائية؛ لذلك أنصحهن بأن يضعن في حقيبة المدرسة الغذائية lunch box :
• ساندويتش
• عصير
• فاكهة وخضراوات
• ماء
• نوعاً من الحلويات أو الأطعمة المفضلة للأطفال، «لكن ليس يومياً»
لكل فائدته
هذه الاختيارات يجب أن يأخذها الطفل إلى المدرسة فلكل فائدته:
• النشويات «الخبز» تعطيه طاقة تساعده على تنشيط العقل والتركيز.
• الفاكهة والخضر ضرورية؛ لأنها غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم؛ لتأدية وظائفه.
• منتجات الألبان والأجبان مليئة بالكالسيوم؛ للمحافظة على هيكل عظمي قوي، وتشمل هذه الفئة الجبن أو اللبنة داخل الساندويتش أو الحليب.
• لا تنسي السوائل فيمكن وضع علبة عصير من 20: 25 ملليلتراً بالإضافة إلى الماء.
• بالنسبة للأصناف المحببة عند الأطفال مثل رقائق الشيبسي أو الشيكولاتة أو البسكويت فيجب عدم إعطائها يومياً لهم؛ لأنها أولاً تحتوي على سعرات عالية، وتناولها بدلاً من الساندويتش مرتين خلال الأسبوع الدراسي يعتبر معدلاً مقبولاً.
في الصباح
رغم أهمية الحقيبة الدراسية، لكن يجب ألا ننسى وجبة الإفطار في البيت قبل الذهاب إلى المدرسة؛ لأنها تعطي الأطفال راحة وطاقة للجسم والعقل؛ لاستيعاب الشرح وتنشيط الذاكرة، بعكس الطفل الذي لا يفطر في البيت. ويشعر بالخمول وعدم التركيز.
والدراسات أكدت هذا الشيء؛ لأن الأطفال الذين تناولوا وجبة الإفطار حصلوا على تحصيل دراسي ناجح ومميز، مقارنة بالذين لم يتناولوا الفطور قبل ذهابهم إلى المدرسة، وكما يقال «العقل السليم في الجسم السليم»؛ لذلك يجب أن نتأكد من أن الحقيبة المدرسية الغذائية lunch box تحتوي على جميع العناصر الغذائية؛ لإمداد الطفل بالنشاط الفكري والبدني؛ لتحصل نتائج مميزة خلال العام الدراسي.

نماذج تبعد الحيرة عنك
• ساندويتش جبنة: 1 صمون + شريحة من الجبنة + خس وخيار.
• ساندويتش لبنة: 1 صمون + ملعقة طعام من اللبنة + 3 حبات من الزيتون + خس وخيار.
• ساندويتش مربي: صمون + 105 ملاعق من الفول السوداني + 105 ملاعق صغيرة من المربي.
• ساندويتش زعتر: 1 صمون + ملعقتان صغيرتان من الزعتر + ملعقة صغيرة من زيت الزيتون + خس وخيار.
• ساندويتش مورتديلا دجاج: 1 صمون + شريحة من المورتديلا + خس وخيار.
نموذج لجدول يومي
الأحد: ساندويتش جبنة
علبة عصير200/250ملل
حبتان من الفاكهة + خيار وجزر
ماء 500 ملل
الإثنين: ساندويتش لبنة
علبة عصير 200/250 ملل
حبة من الفاكهة + 1 شوكولاتة حجم 30/35 غراما
ماء 500 ملل
الثلاثاء: ساندويتش مربى + فول سوداني
علبة عصير 200/250 ملل
حبتان من الفاكهة + خيار وجزر
ماء 500 ملل
الأربعاء: ساندويتش زعتر
علبة عصير 200/250 ملل
حبة من الفاكهة + علبة صغيرة من البسكويت 20 غراماً
ماء 500 ملل
الخميس: ساندويتش مرتديلا دجاج أو ديك رومي
علبة عصير 200/250 ملل
حبة من الفاكهة + قطعة صغيرة من الكيك الناشف
ماء 500 ملل

حمدان عسيري
09-29-2012, 09:16 PM
عندما يرزق الشخص بطفل مميز بطريقة خاصة مختلف عن اقرانة يجب لة طريقة خاصة للتعامل معه وهو بحاجه اكبر للرعايه والاهتمام


أهم الطرق التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً :


إن تربية الطفل المعاق عقلياً تقوم على :

أسس تربوية ونفسية واجتماعيةوجسمية ،وذلك في ضوء خصائص نمو الأطفال جسمياًونفسياً واجتماعياًوعقلياً .وتتضمن الطرق الحديثة في تعليم المعاقين

عقلياً مع الطرق الرئدة في التركيز على :

تعليم المعاق عقلياً من خلال تنمية حواسهومهاراته الحركية وإكسابه السلوك الاجتماعيالمقبول وزيادةمعلوماته وتنمية قدراته العقليةوحصليته اللغوية من خلال الممارسة والمشاهدةاليومية وفي ضوء خصائص نموه العقليوالجسمي والنفسي والاجتماعي .


ومن أهم الطرق التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً :


طريقة إيتارد Itard:


عتبر إيتارد أول من وضع برنامج تربوي تعليميويتضمن هذا البرنامج تعليم الطفل العادات الأساسية التي يعرفها أولاً ، ثم تعليمهالأشياء التي لايعرفها .
وقد ركز على تدريب الحواس المختلفة للطفل ومساعدته علىالتمييز الحسي ثم مساعدته على تكوين عادات اجتماعية سليمة ، وكذلك مساعدته علىتعديل رغباته ونزعاته الحسية .



الأسس التربوية والنفسية التي قام عليها برنامجإيتارد :

تنمية الناحية الاجتماعية

التدريب العقلي عن طريق المؤثراتýالحسية

1-الكلام

2- الذكاء

طريقة سيجان Segain:


وضع سيجان برنامج التربية الخاصة ، ركز فيه على تدريب حواس الطفل وتنمية مهاراته الحركيةومساعدته على استكشاف البيئة التي يعيش فيها .

الأسس التربوية والنفسية التيقام عليها برنامجسيجان :

أن تكون الدراسة للطفل ككل
أن تكون الدراسة للطفل كفرد
أن تكون الدراسة من الكليات إلى الجزئيات
أن تكون علاقة الطفل بمدرسته طيبة
أن يجد الطفل في المواد التي يدرسها إشباعاً لميولهورغباته وحاجاته
أن يبدأ الطفل بتعلم النطق بالكلمة ثم يتعلم قراءاتهافكتابتها

طريقة منتسوري:

ركزت منتسوري جهودها على تربية وتعليمالمعاقين عقلياً وقد اعتبرت مشكلة الإعاقة العقلية مشكلة تربوية أكثر منها مشكلةطبية .وقد وضعت برنامجها في تعليمهم على أساس الربط بين خبراتهم المنزليةوالمدرسية وإعطائهم فرصة التعبير عن رغباتهم ، وتعليم أنفسهم بأنفسهم .

وقدركزت منتسوري في برنامجها على تدريب حواس الطفل على الآتي :
تدريب حاسةاللمس
عن طريق الورق المصنفر المختلفة في سمكه وخشونته .
تدريب حاسةالسمع
عن طريق تمييز الأصوات والنغمات المختلفة مثل أصوات الطيور والحيوانات .


تدريب حاسة التذوق
عن طريق تمييز الطعم ، الحلو والمر والمالح والحامض .
تدريب حاسة الإبصار
عن طريق تمييز الأشكال والأطوال والألوانوالأحجام
تدريب الطفل الاعتماد على نفسه
عن طريق المواقف الحرة في النشاطواستخدام الأدوات التعليمية .

طريقة ديكرولى:

وضع برنامج تعليمييهدف إلى تعليم الطفل مايريده ويرغب فيه ، ثم تعديل سلوكه وتخليصه من العاداتالسيئة وتعليمه الأخلاق الحميدة وتدريبه على تركيز الانتباه ودقة الملاحظة وتنميةمهاراته الحركية وتدريب قدراته على التمييز الحسي من خلال أنشطته اليومية وألعابهالجماعية والفردية .
وقد أنشأ ديكرولى مدرسة لتعليم المعاقين عقلياً أطلق عليها { مدرسة الحياة من الحياة

طريقة دسكدرس Descocudres:

تؤكددسيكدرس على أهمية عمليات تدريب الحواس والانتباه بالنسبة للأطفال المعاقين عقلياًفإنه لكي يتم تعليمهم ينبغي توجيه الانتباه للأمور الحسية .
ويقوم برنامجها علىتعليم الأطفال المعاقين عقلياً وفقاً لاحتياجاتهم في التعليم المناسب لقدراته
موإمكاناتهم ويراعى خصائص نموهم الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي .

وتتلخص خطوات برنامجها في الآتي :

تربية الطفل من خلال نشاطه اليومي
تدريب حواسه وانتباهه وإدراكه
تعليمه موضوعات مترابطة ومستمدة من خبرته اليومية
الاهتمام بالطرق الفردية بين الأطفال المعاقين عقلياً

طريقة الخبرةالتربوية:

نادى جون ديوى J,Dawey . بالتعليم من خلال الخبرة وأدت دعوته إلىإدخال طريقة المشروع أو الوحدة أو الخبرة في تعليم المعاقين عقلياً ، والتي تقومعلى أساس ربط مايتعلمه الطفل في وحدات عمل تناسب سنه وقدراته وميوله .ومن برامجالخبرة التربوية برنامج كرستين إنجرام C,Ingram في كتاب { تعليم الطفل بطىء التعلم .

يتلخص في الآتي :

تنظيم الفصل حتى يكون { وحدة العمل أو الخبرةýمركز اهتمام الطفل .
أخذ موضوع { وحدة العمل أو الخبرة من بيئة الطفل ومنýمواقف حياته اليومية .
جعل هدف { وحدة العمل أو الخبرة الآتي :
تنميةمشاعر الطفل الطيبة نحو نفسه ونحو الآخرين .
اكتساب الطفل السلوك الاجتماعيالمقبول .
تنمية مهاراته الحركية وتأزره البصري العضلي .
تنمية اهتمامهبالأنشطة خارج الفصل .
إصلاح عيوب نطقه وزيادة حصيلته اللغوية .ý
زيادةýمعلوماته العامة وإكسابه الخبرات التي تفيده في حياته اليومية .
تعليمهýالقراءة والكتابة والحساب .

طريقة المواد الدراسية:

وضع دنكان J , Duncan برنامجاً لتعليم المعاقين عقلياً عن طريق التفكير الملموس أي طريق الممارسةوالملاحظة واللمس والسمع .
وأشار دنكان إلى ضرورة تخطيط نشاط الطفل الحركي بمايساعده في تنمية مهاراته الحركية وتأزره العضلي ، وتوسيع مداركه ، وزيادة معلوماته، وتشجيعه على حل المشكلات والتعامل باللغة .وأعطى اهتماماً لإشغال الإبرةوالرسم والنحت والنجارة والنسيج والمسابقات الترويحية ، بالإضافة إلى تعليم القراءة .

طريقة التعليم المبرمج : التعليم الفردي

يقوم على تعليمالطفل بحسب قدرته على التعلم ، ومن خلال متابعته بنفسه لخطوات الموضوع الذي يدرسهفي كتاب مبرمج .
ويقصد بالبرمجة تقسيم المنهاج الدراسي إلى خطوات صغيرة مترابطة، وتقدم للطفل بطريقة شيقة تجذب انتباهه ، حيث يقوم المدرس بدراسة المقرر ويحلله ،ويحدد خطواته ويرتبها بحسب مابينها من علاقات ، ويرشد الطفل إلى الوحدات التييدرسها ويشجعه على دراستها بالسرعة التي تناسب إمكانياته ، ويساعد على اكتشافالصواب والخطأ وتصحيح الأخطاء بنفسه .ويسمى ذلك بالتعليم الفردي .

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:54 AM
القصة والأخلاق والانضباط:


يتعلم الطفل من القصة دروسا في الأخلاق والانضباط والإلفة. فما أكثر الدروس الأخلاقية التي لا يتأثر بها الطفل فيما لو استمع إليها بشكل نظري في حين إنها ستضفي تغييرات على سلوكه فيما لو طرحت على شكل قصة.


فلو أردتم أولادا منضبطين وملتزمين فما عليكم إلا أن تعلموهم أصول الانضباط وقواعده منذ صغرهم وتبينون لهم ذلك من خلال القصص التي تسردونها لهم. إذ يمكنكم والحال هذه أن تعلموهم مبادىء عديدة تفوق مئات الكتب والدروس.


وأخيرا يمكنكم من خلال القصة أن تألفوا أطفالكم وتأنسوا بهم وتمهدوا لهم الأجواء لممارسة الفضائل، فالطفل يأنس بكم ويرتبط معكم بعلاقة حميمة ويصادقكم ويطلبكم دوما بسبب القصص التي تذكرونها له. ويمكنكم في هذه الحالة أن تؤثروا فيه وتنقذوا إليه وتجعلون مطيعا لأوامركم. وإن أوامركم ونواهيكم تدفعه نحو الشرف والتقوى والصلاح والنزاهة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:55 AM
شروط القصة:



ينبغي أن تكون القصص المقدمة للأطفال نافعة ومفيدة هادفة وموجهة. وأن تساهم كل واحدة بزيادة نضجه وتكامله.


ويجب أن تكون بمستوى سن الطفل وإدراكه وفهمه وتلبي حاجاته الأساسية في الحياة فتزول الحاجة إلى طرح الأمور بشكل مباشر. وأن يكون الطفل قادرا- بسببها- على تقييم حاله (حاضره) وماضيه والتفكير بمستقبله.



لا بد للقصة أن تكون بعيدة عن بعض الخرافات كالجن والعفريت والأمور الأخرى التي تثير الرعب والخوف عند الطفل تضطره لمشاهدة أطياف موحشة. كما ينبغي لها أن لا تكون من النوع الحزين أو العنيف والخالية من الحب والعطف والشفقة والرحمة، وأن لا يتعلم الطفل منها دروسا في التطاول على الآخرين والغضب والوقاحة ومفاهيم سلبية أخرى.



ينبغي أن تكون القصص واقعية ونابعة من الحياة لكي يتمكن الطفل من مشاهدة مثيل لها في المجتمع، ويمكن الاستفادة أحيانا من بعض قصص الحيوانات ولكن بشرط عدم الإفراط فيها

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:56 AM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f36c5105abcdb163a2209f0bd592a521.jpg




الأمهات الجدد قد يجهلن الطريقة الأفضل للإمساك بالطفل وإرضاعه،

في هذه المعلومات السريعة، سوف نستعرض أفضل الطرق لإرضاع الطفل، وبعض الأفكار الطبية المفيدة لكل أم. يمكن اختصار أفضل وصف للوضعية الجيدة لإرضاع الصغير بما يلي: 1- أن يكون جسم الرضيع ووجهه موجه إلى صدر الأم، بحيث تكون سرته ملاصقة تقريباً لسرة الأم. 2- يجب أن يكون وجه الرضيع ملتصقاً بالثدي، و فمه تماماً في محور الثدي (على الحلمة). 3- أن يكون ذقن الطفل عالقاً في الثدي. القواعد الذهبية الثلاث للرضاعة: من أجل ضمان أفضل طريقة لرضاعة الطفل، على الأم المرضع مراعاة الأمور التالية: 1- تجنب إبعاد الرضيع عن أمه خلال فترة رضاعته، فطالما كان الطفل الرضيع يقوم بعملية الرضاعة يجب عدم إبعاده عن صدر أمه قدر المستطاع. 2- كوني في وضعية جيدة لإرضاع صغيرك. فالطفل الصغير يحتاج ـ مثلنا نحن الكبار ـ إلى وضعية مريحة ليستطيع أن يأخذ وجبته بهناء وروية. 3- تجنب إرضاع الصغير بالزجاجات أو اللّهايات. خلال فترة إرضاع طفلك، تجنبي إعطاءه الحليب عن طريق الزجاجات، وأبعدي عنه اللهايات أيضاً. في الكثير من الدول الغربية، تقوم الأمهات بإخراج الحليب من صدورهنّ، والاحتفاظ به في زجاجات، وعند حاجة الطفل للرضاعة، يقدمن له الزجاجات بدلاً من الثدي، وهذه طريقة سلبية جداً للطفل، إذ تحرمه من ثاني أهم عملية في الرضاعة، وهي التواصل العاطفي اللاشعوري بينه وبين الأم. معلومات للأمهات الجدد: يتعلم الرضيع طريقة الرضاعة من ثدي الأم خلال أول 6 ساعات من حياته. خلال الساعات الأولى في حياة الرضيع تكون نسبة رضاعته مرتفعة. رضاعة الطفل من ثدي أمه في وقت مبكر، يحفز الرضاعة السريعة عن طريق الهرمونات العصبية ويستفيد الرضيع أكثر من اللبأ(أي اللبن في أول إنتاجه بعد الولادة).

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:57 AM
قصة للاطفال ( البطه الضائعه)






قصة البطه الضائعه ( قصه للطفل لمرحلة ما قبل المدرسه لتعليمه اسماء بعض الحيوانات المرتبطه بالصور)



فى يوم من الايام استيقظت بطة وبطوط ليعدوا صغارهم


ليجدوا قطقوط قد اختفى




http://www.sebastianswan.org.uk/lost/graphics/seb1.jpg




ذهب بطوط للغابه فوجد حيوان الايل فسأله اذا كان قد رأى ابنه قطقوط


فأجابه انه لم يره وان ولده هو الاخر كان مفقودا



http://www.sebastianswan.org.uk/lost/graphics/deer.jpg



تمشى بطوط قليلا فوجد ثعلوب فسأله هل رأيت قطقوط


اجابه ثعلوب بانه لم يره وانه مشغول هوالاخر بالبحث عن ثعالبه الصغيره



http://www.sebastianswan.org.uk/lost/graphics/badger.jpg



ذهب بطوط للوزه التى تعيش بالقرب من البحيره فى احد الاعشاش


وسألها اذا كانت قد رأت قطقوط


فأجابته انها هى الاخرى مشغوله بالبحث عن افراخها الصغيره من البط



http://www.sebastianswan.org.uk/lost/graphics/duck.jpg



واخيرا واثناء بحث بطوط بالغابه وجد ابنه قطقوط



http://www.sebastianswan.org.uk/lost/miniseb.gif



وفرح كثيرا لرؤيته ونصحه بعدم اللعب بعيدا عنهم مره اخرى حتى يبقى بأمان

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:58 AM
عندما لايتفق الزوجان على تأديب الطفل




" الاب يشرق والام تغرب " مقولة تلخص نموذجا تربويا سيئا بشهادة جميع المختصين ’ وهي تقال وصفا لحالة بعض الاباء تجاه ابنائهم , اذا كان كل طرف منهما يجر الحبل في اتجاهه , انها الاشكالية التربوية التي سيكون فيها الزوجين غير متفقين على نموذج تربوي موحد , فهذا ينهى وذاك يسمح , وهذا يعاقب والاخر يداعب , هذا يوبخ والاخر يطبطب .....



قديما قال الاجداد : ولد الدلع مايعيش , ولي عاش , يعيش قليل صحة هذه المقولة وعلى بداءتها تلخص حيزا كبيرا من النتائج التي وصل اليها الطب النفسي فيما يخص تأديب الاطفال والطرق التي يجب على الابوين اتباعها في ذلك .



انعدام الرؤية التربوية الموحدة بين الاب والام اتجاه الطفل , تسبب شقوقا فجة ومتعددة في الجدار الاسري , توفر فرصا لا حصر لها امام الطفل للانسلال من الرقابة الابوية , ولنا بعد ذلك ان نخمن في النتائج التي سيسفر عنها هذا الانسلال .....

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:59 AM
اثار التناقض في الاساليب التربوية بين الابناء :



هذا التناقض في الاساليب التربوية يتسبب في حدوث حالة من الاعتلال والاضطراب في شخصية الطفل بصفته المتلقي حيث يتحتم عليه ان يتعاطى مع كل طرف بما يناسبه وبما يضمن له تحقيق مآربه ومقاصده الامر الذي يتسبب في خلق حالة من الصراع الداخلي في نفس الطفل والذي يعبر عنه هذا الاخير بصورة سلوكيات غير مرغوبة ولو تناولنا بعض الاثار المحتملة لقيام حالة في الاساليب التربوية بين الابوين فاننا نجد ان ابرزها :


1- ظهور حالة من التذبذب وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرار عند الطفل .


2- ظهور حالة من القلق المرضي بسبب عدم قدرة الطفل على توقع ردود الافعال من الابوين او احدهما وذلك نتيجة عدم نضجه وضحالة خبرته .


قد تقود هذه الحالة الى ظهور حالة الانحراف السلوكي عند الابناء سواء بدافع الانتقام اللاارادي او بسبب الاحساس بعدم اهتمام الابوين اتجاهه بالاخص وان حالة التناقض هذه تصاحبها حالة ضعف الرقابة الاسرية من الغالب .


3- فقدان الابوين لمصداقيتهما امام الطفل الامر الذي يجعل عملية التوجيه والتربية صعبة او ربما غير ممكنة الى حد ما فالابن يصل الى حالة من الادراك او القناعة بان اي قرار يتخذه ابوه يمكن ان يكسره باللجوء الى امه والعكس صحيح وفي هذه الحالة تكون الارض خصبة ومهيأة لاتجاه الابناء نحو الانحرافات السلوكية .


4- من الاثار المستقبلية المحتملة ان يتبنى الابناء نفس الاتجاه التربوي عندما يصلون الى سن الزواج وتكوين الاسرة على اعتبار ان هذا الاسلوب هو الاسلوب الذي تربوا عليه وبهذا تستمر حالة التناقض وتنتقل من جيل الى اخر وبالتالي تستمر عملية انتاج عناصر غير فاعلة او ربما هدامة في المجتمع .



حددوا استراتيجتكم التربوية :يجب ان تختاري مع شريكك قواعد التربية التي يجب تطبيقها فالطفل لايفهم ولايتقبل ان يسمح له احد الوالدين فعل شيء في حين ان الاخر يمنعه منه , اذ ان مثل هذه الوضعيات المتناقضة تسبب قلقا له , تجنبي ان اقدم طفلك على فعل قبيح ان تحذريه بقولك سأخبر اباك عندما يحضر لان ذلك سيحول هذا الاب (او الام ) الى انسان مرعب مخيف او على العكس سينتفي لهذه التحذيرات اي دور او جدوى اذا نسيت تحذيراتك هذه او اذا استخف رفيقك بها او لم يعرها انتباها ولم يبد بالتالي اي ردة فعل اتجاه الطفل وفي جميع الاحوال اعلمي ان تاخير معاقبة الطفل بعد عدة ساعات من فعله تصرف لامعنى له ولايمكن ان يؤدي الى نتائج ايجابية .

حمدان عسيري
09-30-2012, 12:59 AM
انعدام الاتفاق يؤدي الى انحراف الطفل :


لان الطفل اذا اتضح له ان كلا الابوين سواء الام او الاب غير متفقين على اتخاذ قرار معين يخص تصرفا يجب ان يعمل به او موقفا موحدا يتعلق بفعل بدر منه فذاك يعني بالنسبة اليه ان احدهما ليس على صواب واذا كان الامر كذلك فهذا يعني ان هناك خللا في الاستراتيجية التربوية وهذا ماسوف يوفر للطفل منافذ متعددة للانفلات من رقابة الوالدين اي ان الطفل سيلعب على عدم الاتفاق هذا ليفعل مايحلو له واستغلال الظرف لصالحه فيقول لهذا كلاما ولذلك كلاما اخر .....


فيصاب بخلل في شخصيته وهذا مايفرز عنه اطفال منكمشين على ذواتهم انطوائيين يجدون صعوبة في التأقلم مع المحيط او بالعكس نجد اطفالا عدوانيين

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:00 AM
بعض الظواهر السلوكية عند الاطفال وطرق معالجتها





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بعض الظواهر السلوكية عند الاطفال وطرق معالجتها



ترى لماذا تظهر الكثير من المشاكل عند بعض الاطفال وفي بعض الأسر تحديدا دون سواها ؟ فالطفل صفحة بيضاء .. سنقرأ فيها بعد سنين ما كتبناه نحن بأيدينا. ادناه بعض الظواهر السلوكية عند الأطفال وطرق معالجتها :


السرقة




أسبابها1.



الميل للتملك و الاستمتاع بالقوة ، وإشباع هواية عنده كركوب دراجة ،شراء لعبة ،..... إلخ


2. الحاجة والفقر الشديد (الحرمان)


3. الاستعانة على التخلص من مأزق معين.


4. ليظهر أمام زملائه بصورة الغني غير المحتاج وكذلك المقبول بين زملائه


5. للانتقام من المسروق منه وعدم الشعور بالعاطفة والعطف منه.


6. الشعور بالنقص أو التغير الفجائي في معاملته أو التفكك الأسري


7. الصحبة السيئة والوقوع تحت سيطرة زعماء الإجرام.


8. نوع التربية من الوالدين للطفل و المبالغة في تخبئتهما ما يخافان عليه مما يدفعه لمحاولة الوصول إليه.


9. عدم فهم الفرق بين حقه و حق الآخرين . وهذا ليس سرقة.



العلاج



1. حسن تربية الأطفال


2. تفهيمه الفرق بين حقه وحق الغير بهدوء وتربيته على أدب الاستئذان الإسلامي .


3. ***** مكان خاص للطفل كدولاب صغير توضع فيه ممتلكاته لإشعاره بالذات والثقة والتملك.


4. أن يعطى الطفل مصروفاً ثابتاً- في سن معينة


5. العطف عليه والاقتراب منه دون تدليله


6. أن تقص عليه قصصاً عن عاقبة السرقة مصير السارقين

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:00 AM
الخوف




أقسام الخوف عند الأطفال


1. من موضوعات حسية:مثل الخوف من الكلب أو الحصان أو الأماكن المرتفعة أو العسكري..إلخ


2. من موضوعات غير حسية : كالخوف من الظلام أو الموت أو العفاريت ..إلخ




أسبابه1.



الجهل بحقيقة الأشياء.


2. وجود تشوهات جسمية فيه


3. التفرقة في المعاملة بين الأخوة والأخوات.


4. ميلاد طفل جديد والاهتمام به.


5. دفع الطفل لعمل معين بالرغم منه.


6. جعل الطفل موضع تسلية أو الإعراض عنه و نبذه.


7. تخويفه بأشياء مؤلمة- في ذهنه- كالحقنة والطبيب والشرطي ..إلخ


8. (القدوة) وخوف الآباء أنفسهم من أشياء معينة كالفأر والظلام..إلخ


9. تشاجر الكبار وبخاصة الوالدان وكثرة المشاكل بينهم.




العلاج1.



تحديد سبب الخوف ومصدره أولاً .


2. توضيح المجهول و الغريب للطفل و عدم التضايق من أسئلته الكثيرة و توضيح كل شيء له بما يفهمه.


3. ربط مصادر الخوف بأمور محببة مثل(الشرطي :ليحمي الأمن ويمنع اللصوص) و(الظلام : لننام ونستريح فيه ... وهكذا ).


4. إبعاد الطفل عن الأجواء المنقبضة كوفاة قريب وما يصاحبها من صراخ وعويل...إلخ.


5. إضاءة البيت بنور خافت-إن احتاجه


6. أن تحكى له قصة جميلة غير مخيفة قبل النوم


7. توضيح قيم وعادات وأنجازات السلف الصالح - بأسلوب بسيط.


8. عدم إجبار الطفل على الخوض في المواقف أو الأشياء التي يخافها بل برفق وتدرج.


9. فصل الطفل (تدريجياً)عن أبويه وليس فجأة لينام في مكان مستقل (ولو في نفس الغرفة وإن كان الأفضل غرفة خاصة ).


10. إعداد و تربية الطفل على مواجهة المواقف التي تحدث له باللعب وبالقصص التمثيلي.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:01 AM
عدم الثقة بالنفس








أعراضه1.



انعقاد اللسان واللجلجة والتهتهة


2. الانكماش والخجل وعدم الجرأة


3. عدم القدرة على التفكير المستقل


4. توقع الشر والأذى وزيادة الخوف والقلق





أسبابه1.



أسلوب التربية الخاطىء والمعتمد على الزجر والعنف والضرب كلما أخطأ أو عبث بشيء.


2. النقد المستمر والضرب والتوبيخ والتأنيب


3. سيطرة الآباء على كل تصرفات الطفل وتفكيره


4. المقارنة والموازنة بينه وبين طفل آخر لتحفيزه قد ينعكس أثره 5. الحط من قيمته وقدره وتثبيط همته


6. صغر جسمه و ضعفه و نقصه الجسماني كالعرج و الحول و...إلخ


7. انخفاض مستواه العقلي والتأخر الدراسي


8. تعييره دائما بالفشل


9. كثرة المنازعات وبخاصة بين الوالدين.


10. تكليفه بعمل يفوق قدراته ومواهبه فيعجز ويفشل





العلاج1.



الدفء العاطفي وبخاصة بين الوالدين


2. ترك الأطفال يختارون طعامهم وشرابهم ولعبهم بأنفسهم


3. تشجيع الطفل ورفع معنوياته والثناء عليه بكل وسيلة


4. عند مقارنته بغيره ينبغي أن يكون بذكر محاسنه بجوار الطفل المقارن به وبذكر إيجابياتهما وحثه على فعل الطفل الآخر ليكون أحسن منه


5. عدم توجيه الوالدين لبعضهما أمام الأولاد وكذلك عدم العتاب أو الخلاف أمامهم


6. ذكر اسمه في الاجتماعات والثناء عليه أمام الكبار وعدم ذكر عيوبه أمامهم ولا أمام الصغار


7. استخدام القصص واللعب التمثيلي معه لعلاج ذلك وكذلك عمل مواقف تمثيلية معه بهدف إعداده وتعليمه الصواب في تصرفاته


8. (القدوة) من الوالدين في الثقة بالنفس وعدم التردد


9. اصطحابه لمجالس الكبار وجعله يتحدث بما تعلم


10. إرساله لشراء الحاجات من المحلات وتحميله مسئوليات صغيرة


11. حسن الاستماع للطفل أثناء تحدثه وعدم الاستخفاف به


12. مشاركته بوضع حلول لبعض المشكلات الصغيرة واختيار حاجاته الشخصية كاللعب والملابس


13. تعويده الصيام ولو لبضع ساعات والثناء عليه إن فعل


14. التعرف والأطلاع على أنجازات الناجحين والاقتداء بهم

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:01 AM
العناد



تعريفه


هو مرحلة طبيعية من مراحل النمو النفسي للطفل يساعده على الاستقرار وأنه شخص له كيان وذات مستقلة عن الكبار وبمرور الزمن يكتشف أن العناد و التحدي ليسا هما الطريق السوي وإنما العادات الاجتماعية في الأخذ والعطاء هما السبيل وخصوصاً إذا كانت معاملة الوالدين بالمرونة واللين والتفاهم.




أسبابه


1. الاقتداء بفعل الوالدين


2. إرغامه على الطاعة و العصبية في ذلك


3. عدم وجود علاقة قوية (صحبة) في التفاهم بين الطفل ووالديه


4. الإفراط في التدليل و تلبية جميع طلباته




العلاج1.



أن يبين الوالدان فائدة ما يأمرانه به ويقنعانه به.


2. المرونة والأخذ والعطاء مع الهدوء والرفق واللين معه.


3. إسعاد الطفل ثم توجيهه من خلال ذلك والتوضيح له أنهما يحبانه.


4. التوازن في تربية الطفل دون قسوة أو تدليل مفرط.


5. الحرص على جذب انتباه الطفل قبل أمره .


6. استخدام لغة مفهومة لدى الطفل وبطء كاف ليتبعه الطفل.


7. تجنب إعطائه أوامر كثيرة دفعة واحدة .


8. تجنب أمره بشيء الآن ثم النهي عنه بعد قليل.


9. إثابة الطفل على طاعته ومكافأته.


10. تجنب اللجوء للعقاب البدني أو التهديد به كوسيلة لتعديل الخطأ .


11. متابعة تنفيذ الأوامر .

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:02 AM
كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك







تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى :






النمط الأول :الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت .



أضرار هذا النمط :


1-عدم تحمل الطفل المسئولية.


2- الاعتماد على الغير .


3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه .


4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد .


5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل .







النمط الثاني :الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه .




أضرار هذا النمط :


1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية.


2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه .


3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه .


4- شعوره الحاد بالذنب.


5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع.



6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما.








النمط الثالث :



النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة في موقف ويثاب مرة أخرى من نفس الموقف مثلا




أضرار هذا النمط :


1- يجد صعوبة في معرفة الصواب والخطأ.


2- ينشأ على التردد وعدم الحسم في الأمور.


3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائه ومشاعره.







النمط الرابع :



الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحه والمباهاه به .



أضرار هذا النمط :


1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس.


2- كثرة مطالب الطفل .


3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب.






النمط الخامس :



فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعه لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضه للأخطار من أي نشاط.



أضرار هذا النمط :


1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة .


2- عدم الاعتماد على الذات .






النمط السادس :


اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن أحدهما بالطريقة الحديثة والأخر بالطريقة التقليدية.



أضرار هذا النمط :


1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده.


2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما .


3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفات الأنثوية.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:03 AM
كيف تعلم ابنك الاخلاق





إن كل الآباء والأمهات – الأسوياء – يرغبون في أن يشب أبناؤهم متمتعين بالأخلاق القويمة ليكونوا مواطنين شرفاء نافعين لأهلهم ومجتمعهم وبالتالي لوطنهم .



وأول مراحل تعليم الأخلاق هو كيفية التفريق بين الصواب والخطأ، وهنا تكمن المشكلة، فالأمر ليس متروكا فقط للآباء والأمهات، فهناك مؤثرات كثيرة خارجية، تتدخل لتؤثر وبعنف على سلوك الأطفال ومفاهيمهم، مثل " التليفزيون " بما يعرضه من أفلام وإعلانات قد ترسخ الخطأ في تصرفاتهم .



ولم يجتمع خبراء التربية وعلم النفس على طريقة وحيدة وصحيحة لتعليم الطفل السلوك الأخلاقي القويم، فلا توجد مثلا لائحة ذات بنود محددة بحيث يمكن أن تطبق خلال مرحلة الطفولة لتعلم الأطفال الأخلاق .



وقد ذكر أحد أخصائي علم النفس أن الأخلاق هي القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وان عمل ذلك على نحو مناسب يشير إلى أن هناك سلوكا يتسم بالأخلاق، وقد حاول العديد من الخبراء تقديم الإضافات لهذا التعريف، فمنهم من قال إن السلوك الأخلاقي هو معاونة الآخرين، أي الأخذ في الاعتبار حقوق الآخرين ومطالبهم . ويرى ناشرا كتاب " حتى تعلمي طفلك القيم الجميلة " أن الأخلاق هي المرادف للدين .



والاحترام هو محور الأخلاق ويقع في مكانت الصدارة منها، كما أن ذلك يعني احترامنا لأنفسنا بعدم الانغماس في السلوكيات الخاطئة، وباحترام الأشخاص الآخرين بالتعرف على حقوقهم ومراعاتها، وكذلك البيئة المحيطة .



والسلوك الأخلاقي يتأسس على العلاقات مع الآخرين، فتنمية الأخلاق تطبق في المواقف اليومية مثل : إذا استعار الطفل شيئا ثم أحدث به تلفا، ماذا سيكون تصرفه تجاه صاحب الشيء ؟



إن مجتمع اليوم يتجه إلى تأكيد الاحتياجات والطموحات الشخصية والماديات مما يجعل الآباء يجدون صعوبة في الشرح لأبنائهم على أهمية قيم الاحترام والمسئولية وحقوق الغير والإيمان في ظل نماذج كثيرة ناجحة وضاربة مثل هذه القيم عرض الحائط، في ظل غياب دور التوعية الدينية، والتفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق وتشتت الأبناء بين الآباء .



ويقدم لنا الكاتب النموذج التالي كمثال لتدريب الطفل على أن يكون سلوكه قويما مع إعطائه فرصة لاتخاذ قراره بنفسه إذا ما واجه ورطة أخلاقية مثل الغش في الامتحان من عدمه .



فهو ينصح هنا مثلا بعمل سيناريو كالتالي :



لقد استذكرت دروسك بجدية لاختبار مهم ولكنك أثناء الامتحان وجدت أسئلة لم تكن تتوقعها في جزء لم تستذكره لعدم علمك بأنه ضمن الامتحان، بالرغم من أن زميلك يعلم الإجابة ويمكنك النقل منه . فماذا سيكون تصرفك ؟



هنا تعطي لابنك كارتا بوجهين :



الأول : أن ينقل عن زميله ويحصل على درجة عالية أو يرفض ويرسب في الاختبار .



الثاني : يشمل سلسلة نتائج طويلة الأمد : مثل قلقه أن يكتشف المدرس ذلك أو شعوره بتأنيب الضمير لحصوله على درجات لم يستحقها .



وبالتالي فإنه في النهاية لا بد أن يتعلم الاعتماد على النفس ولا بد من اكتساب ثقة الناس فيه .



من هذا المنطلق سوف تحتاجين الجلوس مع ابنك لمناقشة النتائج المتوقعة ثم يترك لاتخاذ قراره بنفسه مع توجيهه حتى يمكنه تعلم اتخاذ القرار ومواجهة مشاكله ينفسه مع تقبل النتائج مهما كانت .



وفي النهاية فإن آراء معظم المفكرين وعلماء النفس والدين في كيفية تنشئة أطفال على خلق قويم تجمع على أن تعليم الطفل الأخلاق والقيم والمبادئ السوية ليس بالأمر السهل ولا الهين بل هو دور شاق وصعب ويحتاج إلى تكاتف الجميع سواء المنزل أو المدرسة أو المجتمع المحيط بالطفل . واللبنة الأولى فيه هو تعليم الطفل " الدين " بطريقة سهلة وبدون مغالاة أو تطرف بل أن تحبه فيه وتقربه إلى مفهومه ليس بالترهيب ولكن بالترغيب وإفهامه أن ما ينهي عنه الدين فهو شر وخطأ وأن ما يأمر به فهو خير وصواب .



كذلك يؤكد المهتمون بالسلوك أن القدوة الحسنة تعد من أهم العوامل التي تؤثر في السلوك، فعلى الآباء أن يكونوا مثلا يحتذي به بالنسبة للأطفال، فلا يعقل أن يكون الأب مدخنا ويعطي محاضرات لابنه في مضار التدخين، أو أن تكون الأم غير مصلية وتطلب من ابنها المواظبة على الصلاة .



كذلك يستحسن الابتعاد عن إعطاء الأوامر بصيغة الأمر المباشر، بل الشرح والإقناع، فمن السهل أن يخالف الابن أمرا مباشرا له، ولكن من الصعب أن يتصرف تصرفا هو غير مقتنع به .



لا بد أيضا من الاهتمام بما يقرأه الأولاد أو يشاهدوه، ويجب التصدي فورا لأي قيم أو مفاهيم خاطئة وذلك بالمنافشة أيضا والشرح وتوضيح مكمن الخطر ومدى ضرره على الأبناء .



إن تعليم الرياضة ومشاركة الأبناء في بعض اللعبات الرياضية برغبتهم دون الضغط عليهم في ممارسة لعبة قد لا تستهويهم يساعد على تغيير بعض سلوكياتهم غير المرغوب فيها لأن الرياضة بمفهومها الصحيح تساعد على تنشئة الأطفال بأسلوب جيد سواء من الناحية الصحية أو النفسية . وأخيرا فإن الحب والمزيد من الحب ... فالأسرة المتحابة المتماسكة من الصعب أن تخرج للعالم أطفالا غير أسوياء .



إن الأخلاق والقيم والمبادئ السامية مع التعليم الجيد هي الأسس الراسخة لإقامة فرد وأسرة ومجتمع ودولة ووطن قوي قادر على الوجود في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالأقوياء، ولا توجد قوة أكبر ولا أعظم من الإيمان والأخلاق .

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:03 AM
اشكروهم.. وتلطفوا:


من المعلوم أن كثيرًا من الأطفال عندما يخطئون فإنهم ينتظرون اللوم أو حساب الآباء لهم، ولكن القليل منهم من يقدم له الشكر عندما يقوم بعمل طيب، فلا يحرص على الشكر والثناء كالحرص على التأنيب أو العقاب. [قال ابن عباس ضَمَّني رسول الله وقال: اللهم علمه الكتاب[وقال ابن عباس: وضعت للنبي وضوءاً قال: من وضع هذا؟ فأخبر؛ فقال: اللهم فقهه في الدين. [لما خدم أنس رسول الله دعا له النبي صلى الله عليه وسلم) فقال: "اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته. ويرى كثير من الأطفال أن الكبار يسلمون على بعضهم البعض، ويتبادلون التحية فيما بينهم، غير أنهم يرون أن بعض الكبار يتجاهلونهم. مرَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) على أطفال يلعبون.. فقال لهم: "السلام عليكم يا صبيان" [عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي يفعله]. غير أنه لا يحرم الأطفال من مشاركة الكبار في السلام أو التحية.

[قال : يُسَلِّم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير].

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:04 AM
قل له: أحبك!


ومن الجميل أن يسمع كثير من الأطفال آباءهم يقولون لهم: إنهم يحبونهم كثيرًا قدر الدنيا كلها، ولكن الأجمل من الآباء والأمهات أن يشعروهم بهذا الحب وهذه الحفاوة. قال البراء رضي الله عنه: رأيت النبي والحسن بن علي على عاتقه يقول: اللهم إني أُحِبُّه فأَحِبَّه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله التزم الحسن بن علي، فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه، وقال أبو هريرة فما كان أحد أحب إليَّ من الحسن بعد ما قال الرسول

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:05 AM
اللعب ضرورة:


واللعب ضرورة هامة في حياة الطفل والحرمان منه نهائيًّا له آثاره النفسية والاجتماعية، واللعب عند الأطفال وجبة أساسية يصعب التنازل عنها أو نسيانها، غير أن بعض الآباء والأمهات يمتَنُّون على أولادهم عندما يسمحون لهم باللعب، ولا يَعُدُّون ذلك حقًّا لهم. عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن إلي فيلعبني معي.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:05 AM
التقبيل والحنان:


وكما أن اللعب حق لهم فإن الحنان والعطاء والرحمة من حقوقهم. عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قَبَّل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلْتُ منهم أحدًا، فنظر عليه رسول الله ثم قال من لا يَرْحَم لا يُرْحَم. عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: أَتُقَبِّلُون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي: أوأملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:06 AM
حب الطفولة كلها:


إن من الجميل أن نحب أطفالنا، ولكن الأجمل أن نحب الأطفال كل الأطفال أيضًا، لذا فإن نظرة الرسول ترتقي لهذه المرحلة بمعناها الشامل وليس بمعناها المحدود. عن أنس (رضي الله عنه) قال: رأى النبي النساء والصبيان مقبلين (من عرس)، فقام النبي ممثلاً، فقال: اللهم أنتم من أحب الناس إليَّ، اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إلي) قالها ثلاثًا.

عن أسامة بن زيد (رضي الله عنهما) حدث عن النبي أنه كان يأخذه والحسن، فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:06 AM
مدارج الرجال:

وإذا كان من السهل على الكثيرين أن يتكلموا مع طفل فإن من الصعب أن يخاطب هذا الطفل بطريقة تناسب عقليته ومداركه وتصوره. ويحاول بعض الآباء أن يعهد إلى ابنه مهمة معينة لا تتناسب مع قدراته، فيضره ذلك أكثر من أن ينفعه وبدلاً من يساعده على إرساء الثقة في نفسه يبدد ثقته في نفسه. ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله، فقالت: يا رسول الله، بايعه، فقال النبي: هو صغير، فمسح رأسه ودعا له.

عن البراء قال: استُصْغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر نيفًا على ستين والأنصار نيفًا وأربعين ومائتين.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:07 AM
الإعداد للقيادة:


غير أن من يملك مواهب رائعة وقدرات فائقة على تحمل مسئوليات ضخمة، فمن المفيد أن تستثمر هذه الطاقات والقدرات والمواهب وألا تعطل. كتولي أسامة بن زيد قيادة جيش المسلمين باختيار رسول الله ووصيته ونفذها أبو بكر في خلافته.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:07 AM
قيمة العمل:


والحرص على تشجيع هذه المواهب (بعث رسول الله إلى امرأة مُرِي غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن)، (أن امرأة قالت يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه فإن لي غلامًا نجارًا قال رسول الله: إن شئت فعملت المنبر.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:08 AM
علم ابنك كيف يسأل بماذا و كيف ؟ ؟؟؛؛؛






نهتم كثيراً بتربية أبنائنا على العبادات وحفظ القرآن وتطبيق تعاليم الإسلام، وهذا أمر مطلوب



وضروري، ولكننا في المقابل نهمل التربية العقلية للطفل، وهي الأساس في عمار الأرض واستثمارها..



مع كثرة العباد والمساجد في أرضنا إلا أننا ما زلنا عالة على الغرب في كثير من أمور حياتنا من المسمار



الصغير إلى الطائرة الكبيرة.



والقرآن الكريم يوجهنا إلى الاستفادة مما حولنا، فقد سخر الله لنا كل شيء: البحر والبر والحديد والمعادن



والأرض والحيوان، كل ذلك وغيرها كثير سخرها الله للإنسان لو أحسن السؤال (بلماذا، وكيف)..



اكتشف نيوتن قانون الجاذبية عندما أحسن السؤال بلماذا بعدما رأى التفاحة سقطت من الشجرة إلى الأرض،




وابن القيم ألف كتاباً كاملاً هو (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) عندما سأله أحد الطلبة، وهكذا كانت



لهفتنا العلمية الأولى بسبب حسن الإجابة على سؤال لماذا حصل هذا؟ وكيف حدث هذا؟



ولو دربنا أبناءنا على حسن السؤال عند مشاهدة الأحداث لخرجوا لنا باكتشافات واختراعات عظيمة جداً، ولهذا



فإن الغرب اليوم يملكون الدنيا لأنهم أحسنوا السؤال عند رؤية الأشياء وعرفوا القوانين الكونية واكتشفوها بعدما



كانت معجزات أصبحت اليوم منجزات.




والقرآن الكريم يحثنا على ذلك، فنوح - عليه السلام - صنع السفينة، وداود - عليه السلام - صنع الدروع الواقية، وذو



القرنين بنى السد العظيم، فكان أساس صناعة السدود وهندسة الطرقات، وأول غواصة بحرية ركبها نبي الله



يونس في بطن الحوت، وأول طائرة طار بها نبي الله سليمان، وأول بث فضائي كان على يد إبراهيم عندما أذن



للحج، وأول رائد فضاء كان النبي محمد [، وأول حادثة نقل بضائع ثقيلة كانت مع سليمان عندما نقل



عرش «بلقيس»، ولكن لو كنا نحسن السؤال ونحن نقرأ القرآن ونحفظه لأبنائنا ونتأمل ونفكر لوصلنا إلى مثل



هذه المكتشفات التكنولوجية الحديثة.



فنحن بحاجة إلى حسن السؤال وأن ندرب أبناءنا على ذلك حتى لا يتعاملوا مع الأحداث وكأنها شيء مفروض



عليهم، بل يفكرون ويتأملون حتى يخرجوا لنا مكتشفاً جديداً يخدم الأمة ويرفع من مكانتها.



إن حسن السؤال علم ومهارة، وهو سبب من أسباب زيادة دخل كثير من مقدمي البرامج الفضائية، وزيادة نسبة



مشاهدة البرامج، بل إن حسن السؤال هو سبب تميّز ابن عباس - رضي الله عنه - عندما سئل عن غزارة علمه وتميّز



تفكيره، فقال: إنما أوتيت (لسان سؤول وقلب عقول).




والسؤال الذي نطرحه على أنفسنا اليوم: ما هو منهج الوالدين في تربية أبنائهما على حسن السؤال؟ وما هو منهج



المدارس في تعليم أبنائنا حسن السؤال؟ بل قد يكون الواقع خلاف ذلك، فالوالدان والمربون يتضايقون من كثرة



الأسئلة وتفرعها، وأحياناً يوجهون الأبناء نحو السكوت والصمت، وهذا خلاف التميّز والريادة، فإذا أردنا النهوض



بأمتنا وتأسيس جيل من العلماء الصغار، فلنعلم أبناءنا كيف يسألون بلماذا وكيف؟ وهي أول خطوة نحو التميّز



والريادة الحضارية.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:09 AM
لماذا يلجأ بعض الاطفال إلى العض؟










لجوء طفلك إلى العض بصورة دائمة يسبب لك الإحراج، ويجعلك في حيرة من أمرك. فأنتي تجهلين خلفيات هذا التصرف! ولمعرفة الأسباب التي تدفع طفلك إلى انتهاج هذا السلوك العدائي المكتسب. ولكي تتمكني من معالجة هذا الأمر بشكل سليم، تابعي هذا الموضوع....





لماذا يلجأ بعض الاطفال إلى العض؟




عموما الأطفال يحبون استخدام مختلف حواسهم، خصوصا الفم للتعرف على الأشياء وعلى العالم الخارجي، ففي فم الطفل أعصاب أكثر من أي مكان آخر في جسمه، لهذا يضع دائما كل ما يلتقطه في فمه. أما مسألة العض فهي تختلف من طفل إلى آخر، فمنهم من يتخذها وسيلة للفت الانتباه وتعبيرا عن الانزعاج أو الغضب، أي للتفريغ عن شحنة داخلية ومنهم من يتخذها وسيلة لطلب شيء يريده، وقد تكون احيانا وسيلة للتعبير عن الحب، وذلك بتقليد شخص قام بعضه وهو يلاعبه، أو للتعبير عن الشعور بالغيرة أو للدفاع عما يملكه خصوصا إذا قام أحد أترابه بمحاولة انتزاع غرض ما منه. وعدم تخلي الطفل عن اسلوب العض بعد بلوغه السنتين يدل على رفضه تخطي المرحلة الفموية حيث يعبر عن نفسه بواسطة فمه، وهذا يعني أنه ليس مهيأ بعد للانخراط في المجتمع.





ما هي الوسائل الواجب اتباعها من قبل الوالدين لمساعدة طفلهما في التخلص من هذه العادة السيئة؟





على الوالدين اتباع التالي:



·قبل كل شيء عليهما تشجيع طفلهما الذي يعض على النطق واستخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره.



· اشعار الطفل بأن العض اسلوب مرفوض وغير مجد.



· حث الطفل على التعبير بالصراخ أو البكاء.



· تخصيص وقت للعب والراحة، فالطفل الذي يشعر بالتعب غالبا ما يلجأ إلى اسلوب العض.



· البحث عن السبب الذي يجعل طفلكما يعض.



· تجنبا عقابه، لأن للعقاب رد فعل سلبيا، وقد يؤزم المشكلة.



· احاطة الطفل بالحب والحنان.



·اشباع رغباته ضمن حدود معينة ومعقولة.



· رواية قصة قصيرة عن الأولاد المتسامحين اللطفاء.



· تزوبده بلعب تساعده في التعبير عما يعاني منه.



·تزويده بمواد الرسم، فهي ستساعده في التعبير عن نفسه، حتى لو كان صغيرا، فما نطلق عليه "الشخبطة" يعني له الكثير.



·طبع قبلة حارة كلما استغنى عن العض كوسيلة للتعبير.



· عدم السماح له بمشاهدة الأفلام التي تتضمن العنف.



· من الضروري التحدث معه عن سوء تصرفه ليعي ويفهم انه تصرف مرفوض من الجميع.





·ان أحد أهم أسباب لجوء الطفل إلى العض هو شعوره بالحرمان واللامبالاة، خصوصا بعد مجيء طفل آخر، لذلك عند احاطته بالحنان يختفي هذا التعبير العدائي سريعا، ويبدأ بالتعبير عن رضاه أو انزعاجه بواسطة اللغة! كما ننصح الأهل بأن لا يعضوا الطفل ولو بشكل خفيف، فقد يجد في ذلك تبريرا لتصرفه العدائي فلا يتخلى عنه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:09 AM
أفادت دراســـة حديثة بأن تردد الأطفال


على الحدائق والمتنزهات الخضــــراء يحسن صحتهم الجسدية‏


‏ ويقوي قدراتــــهم العقلية....


وحـــذرت من عواقب إبقاء الأطــــفال في المنازل‏.


وأظهرت الدراسة أن الأطــــفال الذين يعيشون في أحياء


تحتوي على مساحات خضراء يكتسبــــون وزناً خلال عامين



أقل بنحو ‏13%‏ من اقرانــــهم الذين يعيشون في


منطقة تخلو من الأشجار‏ ويكـــثر بها البناء الأسمنتي.


وبرغم أن الإكثار من تناول الأطعمة غــــير الصحية


قد لعب دوراً رئيسياً في انتــــشار البدانة وســــط الأمريكيين


فإن معظم الخبراء يقرون أن ذلك التغيير له صــــلة ما بالبيئة


وقد تكون الصلة هي انحـــسار المساحات الخضراء‏.‏


وأوضحت الدراسة أن الحي الذي توجد فيه مساحات خضراء


يعني ببساطة أن يضم أماكـــن متاحة للعب الأطفال


‏ وهو أمر حيوي ومهم لصحة أجســــادهم بطبيعة الحال...

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:10 AM
علينا ان نعتنــــــي بفلذات اكبادنا...


وكمــــــــا قال الشاعر :


وانما اطفالنـــــــــــا بيننا *** أكبادنا تمشــــي على الارض..


ان هبت الريح على بعضهم *** امتنعت عيني عن الغمــض








http://www.alnayfat.net/vb/imgcache/2/6866alsh3er.png







http://www.mo3alem.com/up/uploads/53babeccc8.png

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:11 AM
كشفت دراسة رسمية عن أن ترك الطفل يبكي حتى النوم
ليس له تأثير قاس أو سيء على الصحة النفسية للطفل أو أبويه.
وأفاد باحثون في مستشفى “رويال” للأطفال في مدينة
ملبورن الاسترالية بأن ما يصفونه بأنه أسلوب “البكاء المتحكم فيه” يساعد على حل مشكلات النوم وحماية الأمهات من الإصابة بالاكتئاب.

ويتضمن هذا الأسلوب أن يتشجع الأبوان على الانتظار
وتحمل بكاء الطفل حتى يستغرق في النوم بدلا من الالتفات إليه

على الفور عند بكائه للعناية به، على ألا يتم ترك الأطفال دون الستة أشهر

وحدهم نظرا لأنهم يحتاجون إلى الرضاعة أثناء الليل.

وقام باحثو ملبورن بتجربة هذا الأسلوب على 328 طفلا تتراوح

أعمارهم بين ثمانية وعشر أشهر، وتبين لهم أن مشكلات النوم

تقلصت في 45 في المئة من هذه الحالات.وفي دراسة متابعة أجريت
بعد ذلك على 23 طفلا في السادسة من أعمارهم،
لم يجد الباحثون سلوكا عكسيا أو زيادة في معدل الإصابة
بالاكتئاب بين الأمهات.
وقالت الباحثة أنا برايس: “نأمل في أن تعمل هذه الأدلة في الواقع

على طمأنة الآباء الراغبين في التحكم في نوم أطفالهم

من خلال استخدام هذا النوع من الاستراتيجيات”.
وأضافت: “ندرك تماما أن سماع بكاء الطفل أمر عصيب على الأبوين،

غير أنه من الجيد أن يعرف الآباء أنهم لا يلحقون أي ضرر بأطفالهم عندما يتحملون (بكاءهم)”.
وظهرت تلك النتائج بعد إجراء دراسة استغرقت ستة أعوام،

وجرى تقديمها إلى مؤتمر الصحة العالمية للطب الباطني في ملبورن .
وجرى إبلاغ المشاركين في المؤتمر بأن “البكاء المتحكم فيه”

يقلل من مشكلات النوم لدى الأطفال بنسبة 30 في المئة

في غضون أربعة اشهر، ويقلص أيضا من معدل الإصابة بالاكتئاب بين
الأمهات بنسبة 40 في المئة عند وصول الطفل إلى عمر عامين.


وبينما قال 85 في المئة من الآباء إن “البكاء المتحكم فيه”
ساعدهم على التواصل مع أطفالهم، أشارت النسبة الباقية (15 في المئة)
إلى أن هذاالأسلوب لم يحدث تغيرا، غير أن أيا منهم لم يشر إلى
أن هذا الأسلوب تسبب في إلحاق أي ضرر.
بيد أن هذه الدراسة التي أجراها باحثو ملبورن لم ترق للطبيب النفسي النيوزيلندي ميرلين كورين،
الذي قال إن العينة التي أجريت عليها الدراسة ضئيلة للغاية،
إلى حد لا يمكن معه الخلوص إلى استنتاجات صحيحة،
وأن هذا الموضوع معقد للغاية لدرجة يتعذر معها الحصول على إجابات سهلة.
وقال: “نظرا لتنوع مشكلات النوم وتنوع الأطفال الذين يعانون منها

بل وتنوع ما يسمى بالبكاء المتحكم فيه، فإن نتيجة هذه الدراسة ليست مثيرة للضحك فحسب، بل إنها غير مسؤولة كذلك”

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:11 AM
إظهار الحب للأطفال ضروري ومهم لتشجيع الطفل وغرس الثقة بالنفس ،
لذا يقدم لكِ الخبراء بعض النصائح من كتاب 2002 طريقة لإظهار حبك لطفلك .


- كوني لطفلك أعظم ( مشجعة، معجبة، مدربة، معلمة، بطلة ) .


- غني ( أنشدي ) لطفلك أغاني (أناشيد) بإحساس صادق ينبع من قلبك.


- علمي طفلك الاستمتاع بنعم الله عليه، وعلمه شكرها .


- شجعي طفلك وساعديه على أن يرسل المال أو الهدايا إلى العائلات المحتاجة
دون تدوين اسمه عليها، فهذا من شأنه تشجيعه على عمل الخير ومساعدة الآخرين،
وتدريبه على أن يكون عمله خالصاً لله .


-علمي طفلك ألا يحكم على الأشخاص أو الأشياء منذ المرة الأولى
فهذا من شأنه أن يعلمه التدقيق وعدم الاستعجال في الاختيار أو الحكم وأن يكون عنده تأن.




- اصنعا الحلوى المثلجة وتناولاها معاً.


- امنحي طفلك فرصة ثانية دائماً .


- وضحي لطفلك ما قد تتعلمه منه، فهذا من شأنه أن يشجعه على أن يتعلم منك أيضاً
وأن يكون شغوفاً بالتعلم .


- علمي طفلك أن يحترم الأشخاص الأكبر منه سناً
( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) .


- العبي مع طفلك دون تكلف.


- اقرأ وأحكي له الحكايات التي تغرس فيه القيم والمبادئ.


- أوفِ بوعودك دائماً معه، فهذا من شأنه أن يعلمه صدق الحديث والوفاء بالوعود.


- إذا كنتِ غاضبة بشدة من طفلك فلا تتحدثي أو تتعاملي معه
قبل أن نهدأي وتسيطري على أعصابك .


- اقتني بعض الهدايا المبهجة لطفلك أثناء الإجازات.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:12 AM
يرى التربويون أن ليس هناك طفل غبي وآخر ذكي بل كل الأطفال أذكياء إذا عرفنا كيف نحترم نمط تفكير كل منهم وإيقاع استيعابه. بيد أن الطفل الفائق الذكاء له مجموعة صفات معينة. وفي المقابل لا يمكن الجزم بما إذا كان فعلاً متفوّق الذكاء إلا من خلال إخضاعه لاختبار الذكاء المعروف بالـ IQ .فمن هو الطفل الفائق الذكاء؟ وكيف يمكن التعامل معه؟ كيف يمكن الأم ملاحظة ذكاء طفلها؟ ما هي الإشارات؟ فبعض الأمهات يحسبن أن طفلهن ذكي جدًا ويصدمن بعلاماته المدرسية المتدنية. ' لها' التقت الاختصاصية في التربية فرح تميم التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها.




بداية ترى فرح تميم أنه لا يمكن التأكد من الطفل الفائق الذكاء إلا من خلال إخضاعه لإختبار الـ, IQ وتحدد سماته بالآتي:


اكتساب سريع وعميق للمعلومات، وقدرة على تعلّم لغة جديدة بشكل سريع.
ذهن متوقّد ومتفوق على أقرانه من السن نفسها.
تنبّه واضح لكل ما يدور حوله.
رغبة كبيرة في الاكتشاف والمعرفة وتعلّم كل ما هو جديد.
قدرة كبيرة على التركيز لمدة طويلة.
ميل إلى العمل الفردي وتجنب العمل ضمن فريق.
ميل إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس.
نظرة مثالية إلى الأمور فهو يتوقّع الكثير من نفسه ولا ترضيه الإنجازات التي يحققها حتى ولو كانت كبيرة ومهمة.
طرح أسئلة صعبة ومحرجة أحياناً قد يصعب على الراشدين الإجابة عنها.
ذاكرة ممتازة ولغة غنية بالمفردات.
نضج مبكر، فهو يبدأ المشي والكلام قبل أوانه
شعور مبكر بهوّيته، أي يشعر بأن مستوى تفكيره أنضج ممن هم في سنّه.
رغبة واضحة في التواصل مع الآخرين لتجنب شعور العزلة.
سريع الملل من العمل الروتيني.
اهتمام شديد بالقيم الأخلاقية والقضايا الإنسانية كالعدل ومحاربة الفقر والمساواة بين جميع الناس.
عدم الامتثال لما يطلب منه وأحياناً كثيرة يرفض القواعد التي تُفرض عليه فيحاول تخطيها.
ميل كبير إلى مرافقة الراشدين، لذا يُلاحظ على هذه الفئة من الأطفال عدم رغبتهم في اللعب أو مرافقة من هم في سنهم لأنهم يشعرون بأنهم أكثر نضجاً من أقرانهم.
لديه روح الفكاهة ويستعملها للتعبير عن أفكاره بطريقة غير مباشرة، فيبرر خطأه بطريقة طريفة إلى درجة قد تضحك الأم بدل لومه.

وتشير الاختصاصية إلى أنه إذا لاحظت الأم أن طفلها يتمتع بكل هذه الميزات أو معظمها يمكنها إخضاعه لاختبار الـ IQ إذ لا يمكن القول عن الطفل إنه نابغة لمجرّد أنه يتمتع بميزة واحدة من هذه الخصائص التي ذكرناها.


- ما هي المشكلات التي تواجهها هذه الفئة من الأطفال؟من المشكلات التي يواجهها الأهل مع الطفل الفائق الذكاء أنه سريع الانفعال بسبب التباين بين نموّه الذهني ونموّه الانفعالي العاطفي. فحاجاته العاطفية تشبه حاجات أقرانه بينما قدراته العقلية متقدمة عليهم، وهذا ما يعرف Dyssynchrony syndrome الذي وضعه جان شارل تيراسييه وهذه مشكلة رئيسية. تكون قدرات الطفل المتفوق الذكاء العاطفية والحركية مثله مثل باقي أقرانه فيكون حسّاسًا جدًا ويرفض الظلم ويلجأ إلى الدفاع عن نفسه بطريقة عنيفة. كما يواجه مشكلة في الكتابة فالقدرة الحركية لديه أبطأ من فكره، مما يجعل خطه سيئًا لأن حركة يده لا تلازم نمط تفكيره، لذا لا يجوز للمعلمة أو الأم الإصرار عليه لتحسين خطّه، فالكتابة وسيلة للتعبير ويمكن الشرح له لمَ عليه تحسين خطه وأنه إذا عرف كيف يحسّن خطه سوف يخفف عنه الكثير من الأمور.


وقد يعاني مشكلات أكاديمية واجتماعية نتيجة عبقريته. فهو قليل الصبر يريد إنجاز ما يقوم به بسرعة، فيواجه مثلاً مشكلة مع من يلعب معه، إذا لم يكن على المستوى الفكري نفسه، ويبدي حرصاً كبيراً على الأمور التي تهمه، ويصاب بالإحباط عندما لا يجد نشاطاً يقوم به، ويشعر بالحزن إذا رفضه الآخرون أو انتقدوه مما يجعله منزوياً أحياناً يفضل عدم الاقتراب منهم أو التواصل معهم.


إضافة إلى أنه لا يتغاضى عن الهفوات التي يرتكبها الغير مما يثير تذمر من حوله، رغم أنه يتوق إلى التواصل مع محيطه، ويفضل عدم تدخلّ أحد في شؤونه الخاصة. وغالباً ما يعيش حالة قلق من الطريقة التي أنجز فيها عملاً ما فهو يسعى إلى الكمال في كل ما يقوم به، مما يعرقل أحياناً تقدّمه. كما أن الاكتساب السريع للمعلومات واستيعابها قد يسببان له الملل في الصف فلا يتابع ما تعطيه المعلمة وقد يتحوًل إلى مشاغب، مما يؤثر سلباً على أدائه المدرسي وبالتالي تتدنى علاماته، وقد يؤدي الأمر لاحقاً إلى عدم رغبته في متابعة دروسه الأكاديمية. إجمالاً هؤلاء الأطفال يدركون ذكاءهم ويعرفون أن الآخرين لا يتنبهون إلى قدراتهم الذكائية مما يسبب لهم شعورًا بالظلم.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:14 AM
التعامل مع الطفل الرضيع المصاب بالغازات




هل طفلك الرضيع يصرخ ويبكي باستمرار بدون أيّ سبب ظاهر؟ قد يكون السبب الغازات المفرطة التي غالبا ما تصيب المواليد الجدد، ويعتبر الأطفال المصابون بالغازات تحديا كبيرا للأهل خصوصا الأبوين الجدد لأنهم لا يعرفون شيئا عن عالم طفلهم الصغير.


ويمكن أن يسبب تراكم الغاز في بطن الطفل الرضيع ألم شديد للطفل. فالمولود الجديد لا يملك نظام هضمي مكتملا بعد، مما يجعله عرضة لتراكم الغازات سريعا.


تعتبر حركة الأمعاء المتفجرة، وإخراج الغازات أمر شائعا جدا في المواليد الجدد. ويظهر بعض الأطفال الرضع معاناة أكثر من غيرهم في التعامل مع الغازات. وأحيانا تصبح الغازات أكثر حدة أثناء الليل.


السبب:



يمكن أن يكون سبب تراكم الغازات الرضيع غير مرتبط بالحمية الغذائية. لطالما اعتقدت الأمهات أن تناول الأم المرضعة لبعض أنواع الأطعمة يسبب الغازات. ولكن انتظري فلم يتم تفنيد هذا الاعتقاد بالكامل. فهناك نصيحة لا يمكن تجاهلها بالنسبة للأطعمة التالية، والتي تسبب الغازات للطفل الرضيع وأهمها الملفوف، والقرنبيط، والبطاطا، والفاصوليا وأيّ أطعمة أخرى تعرف أنها تسبب الغازات.

حددي السبب:


سحب هواء أكثر من اللازم: قد يكون سبب الانتفاخ والغازات، ابتلاع الطفل الرضيع للهواء أثناء تناول الحليب. فعملية المص السريعة التي يقوم بها الأطفال الرضع غالبا ما تشجع على سحب الكثير من الهواء.
ويميل الأطفال الذين يتناولون الحليب من القنينة لسحب هواء أكثر مقارنة مع الأطفال الذين يرضعون من الثدي.
حساسية ضد الحليب: يمكن أن تسبب بعض أنواع الحليب الغازات للأطفال، كذلك قد يون السبب عدم تحمل الطفل لمادة اللاكتوز، وأغلب الأطفال الرضع لا يستطيعون هضم حليب البقرة، الذي يصيبهم بالغازات.
استعمال المصّاصة المهدئة أو القناني الفارغة لوقت طويل يمكن أن يؤديا إلى تراكم الغازات.

العلاج::::


يفضل علاج للغازات هو تجنب المسببات، غالبا ما تتراجع مشكلة الغازات مع نمو الطفل، واكتمال جهازه الهضمي, في نفس الوقت، قومي بالتالي:


- تأكدي من أن الطفل تجشأ بين الوجبات وبعد الانتهاء منها.
- استعملي قنينة ملتوية العنق لتخفيف كمية سحب الهواء أثناء الرضاعة.
- راقبي الطفل عند استخدام الحليب الصناعي، وقومي بتغيره إذا شعرت انه غير ملائم.


التعامل مع صراخ الطفل المتألم:- حتى إذا كنت تعرفين السبب، حاولي التعامل مع صرخات طفلك المتألم بحذر، ورعاية شديدة.
- قومي بحمل الطفل الرضيع قريبا منك، ولفه إلى جهة الأرض بحيث تبقين يدك تحت بطنه، لتسهيل خروج الغازات. - استشيري الطبيب حول استعمال الأدوية.
- قومي بهز الطفل بلطف بين يديك مع رفعه قليلا، لا تقومي بهز الطفل بقوة أو رميه في الهواء أبدا، لان ذلك يسبب مشاكل دائمة في الدماغ.
قومي بالمشي مع الطفل ستساعد خطواتك على تحريك الغازات في أمعائه، وإخراجها بسهولة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:14 AM
أحياناً، تبالغ بعض الأمهات في لعب دورهنّ. هكذا تتحوّل حماية الطفل ورعايته إلى خنق لشخصيته، وحدّ لإستقلاليته. للحفاظ على صحة طفلك النفسيّة،


ننصحك ببعض الخطوات لتربيته ليصبح إنساناً متوازناً، وليس شخصاً اتكالياً لا يعرف أن يخطو خطوة من دون مساعدة والديه.في البداية، اسألي نفسك إن كنت تبالغين فعلاً في حماية طفلك. هل تتبعينه من مكان إلى آخر في كلّ لحظة؟ هل تمنعينه من الخروج للعب مع الأصدقاء خشية إصابته بمكروه؟ هل تكثرين من تأنيبه على طريقة كلامه أوأكله أو تصرفاته في المجتمع؟إن كانت الإجابة بنعم، يجب أن تسألي نفسك عن السبب الذي يدفعك إلى هذا التصرف غير العقلاني.كل الأمهات يتابعن خطوات أبنائهنّ ويحاولن إرشادهم على الخلق الحسن، لكنّ المشكلة تكمن حين تتحوّل التربية إلى وسيلة للكبت وليس إلى وسيلة للتطور والإنفتاح والتعلم.أحياناً يكون السبب في الحماية المفرطة، مشكلة عانت منها الأم في طفولتها، كأن لم تحظ بالرعاية الكافية من الأهل، وشعرت ربما بإهمال والديها. لهذا تتحوّل تربيتهنّ لأطفالهن إلى تعويض عن نقص في العاطفة. في بعض الأحيان، تكون رعاية الطفل وسيلة لتعويض أيضاً عن علاقة زوجية متخلخلة وضعيفة. وفي أحيان أخرى، يكون الطفل الأصغر في العائلة أو ذلك الذي يعاني من مشكلة صحية ضحية هذه المحبة القاتلة، لأنّ الأم تتخيل أن عمره أو ظرفه يفرضان رعاية خاصة.فما النتائج التي قد تترتب على صحة الطفل النفسية وعلى صحة الأم أيضاً؟تقول الطبيبة النفسية المتخصصة في علاج الأطفال لينا أيوب أن رعاية الأم المبالغ بها قد تخلق ردود فعل متناقضة عند الأطفال. "يمكن أن يتحول الطفل إلى متمرّد وعصبي وغير قابل للضبط، أو على العكس من ذلك، يمكن أن يتحوّل إلى اتكالي خجول وضعيف الشخصيّة. بعض الأطفال يعيشون في دوامة أنّهم غير قادرين على فعل شيء من دون وجود أهلهم إلى جانبهم".وتقول الطبيبة: "من المهم أن تدرك الأم أنّ طفلها ليس جزءاً منها، وأنّه كائن مستقل له مشاعره وأحلامه وطباعه. وأنّ العاطفة الزائدة ليست تعبيراً عن حب صحي، بل على العكس، فهي يمكن أن تؤذي".يمكن لهذه العاطفة الزائدة أن تؤثر على الأم بشكل سلبي أيضاً. هي ستشعر دوماً أنّها أمام امتحان أن تكون أماً ناجحة ومحبة. وهذا ما يضعها أمام ضغط وتوتر عصبي مستمر، قد ينعكس على صحتها الجسديّة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:15 AM
عزيزتي الأم ..



ينصحك الخبراء بالقراءة لطفلك وحثه على ذلك يومياً بما يناسب سنه وميوله ‏, ويقدم لكِ الخبراء بعض النصائح المهمة التي تساعدك على تعويد طفلك منذ صغره على القراءة:

ـ اقرأي بصوت عال‏,‏ حيث بينت دراسات أجريت حديثاً على الأطفال تحرص أمهاتهم على القراءة لهم بانتظام أنهم يتعلمون القراءة بسهولة كبيرة وبسرعة أكثر بالمقارنة بالذين لا يقرأ لهم‏ ،‏ كما أن القراءة المشتركة بين الأم والطفل تعتبر تجربة مفيدة لا ترتبط بوقت محدد فإذا كانت القراءة قبل النوم مفيدة إلا انه يمكن الاستفادة بشكل كبير أيضا من القراءة في أوقات أخرى لأن القراءة قبل النوم تنتهي بإغلاق العينين والنوم‏ ،‏ أما الأوقات‏ ,‏ الأخرى فتنتهي بتنمية خيال الطفل من خيال بعض الأسئلة التي تحتاج إلى استنتاجات من جانبه عن النهاية المتوقعة له في القصة للأحداث وأسباب حبه لشخصيته دون الأخرى وهكذا‏.‏

ـ اقرأي له اسم الكاتب والرسام لتعطيه إحساساً بأن القصة من صنع أشخاص مثله‏.‏
ـ احرصي على اصطحاب كتاب معك عند الخروج من المنزل‏,‏ خاصة إذا كنتِ ستذهبين إلى مكان يحتاج منكِ إلى انتظار دورك مثل زيارة طبيب أو بنك وقللي من أن تقرأي له أثناء الانتظار حتى لا يصيبه الملل والضجر‏,‏ وإذا حدث وتم قطع القراءة بسبب مكالمة موبايل أو بكاء رضيع مثلاً فدعي طفلك يضع أية علامة على الصفحة التي توقفت عندها‏ .

- اتركيه يختار القصة بنفسه‏,‏ وشجعيه على أن يقرأها لك وهذا لن يكون مكلفا ماديا إذا اشتركتِ له في احدى المكتبات العامة ليستعير منها ما يشاء‏,‏ كذلك يساعد المسؤول عن المكتبة الطفل على اختيار قصص أو كتب مناسبة لعمره ومجال اهتمامه‏,‏ ويمكنك أيضاً انتهاز هذه الفرصة لاستعارة كتاب يهمك ويفيدك فتقدمين المثال والقدوة لصغيرك على أهمية الكتب في حياة الإنسان‏.

- اظهري لطفلك حبك وتقديرك للقراءة فعندما يكون هناك وقت هادئ مناسب للقراءة ويكون الطفل مستيقظا يلعب من حولك اخرجي الكتاب وابدأي في القراءة ليبدو للصغير أن القراءة شيء ممتع حتى للكبار‏.‏

ـ وجهي لطفلك أسئلة محددة حول الأشياء التي قام بها أو الأحداث التي شاهدها لأن هذا يجعله يعيد سردها بأسلوبه الخاص‏,‏ وهو شيء مفيد وربما لا يبدو للوهلة الأولى أن له علاقة مباشرة بالقراءة إلا أن عملية تنظيم الأفكار والمعلومات أثناء السرد لها علاقة بالقراءة ومن المهم أن تكون أسئلتك محددة حتى تحصلي على إجابات أكثر تحديدا‏ًًً .
ولقصة قبل النوم فوائد عديدة ، فهي لا تحقق المتعة والاسترخاء فقط ولكنها أيضاً تنمي مواهبه ومداركه ، لكن الحقيقة أن هناك الكثير من الأسباب الوجيهة التي تدعو كل أم لقراءة قصة ما قبل النوم لطفلها، منها:

- قصص ما قبل النوم، خاصة عندما تخلو من الوحوش والأحداث المرعبة، تساعد الأطفال على الاسترخاء بعد يوم طويل من المذاكرة أو اللعب ومشاكسة الأشقاء وتوبيخ الكبار، فلها مفعول سحري مهدئ، حيث يشارك الطفل بمجرد بدء القصة في عالم جديد من الشخصيات الخيالية، فيتوارى الكثير من القلق اليومي، كما أنها تساعده على النوم وتشجعه على الأحلام الجميلة.

- هذه العادة هي الخطوة الأولى لغرس عادة القراءة في نفوس الأطفال منذ وقت مبكر، وهي عادة حميدة لم نعد نراها حتى بين الكثير من البالغين لسبب بسيط هو عدم غرس هذه العادة فيهم منذ الصغر.


- الحكاية الساحرة تعزز لدى الطفل سمة مميزة لا تتوافر في الكثيرين هذه الأيام وهي «الإنصات الجيد»، وهو ما يتدرب عليه الطفل أثناء تركيزه التام خلال الاستماع إلى القصة.
- قصص ما قبل النوم هي الخطوة الأولى التي تستطيعين من خلالها بناء شخصية أطفالك وغرس القيم الأخلاقية النبيلة فيهم من خلال الأحداث، فقصة واحدة تعلمهم الصدق وعدم الكذب، وأخرى تعلمهم احترام الآخرين، وثالثة تبث فيهم قيمة الادخار.

- قراءة قصة ما قبل النوم من كتاب جيد اختارته بعناية، تساعد طفلك على تحسين لغته ومفرداته، فالكلمات والعبارات التي يسمعها تبقى معه طويلا، مما يعود عليه بالنفع في المدرسة.

- الاستماع إلى قصص مثل «علاء الدين» أو «سندريللا» أو «أليس في بلاد العجائب» يزيد من قوة الخيال لدى الطفل، كما أن الحكايات التي تعتمد على الطرافة والألغاز تحسن من تفكيره التحليلي، بل تجعله يبحث عن حل المشكلة من خلال متابعة القصة إلى نهايتها، وهذا يجعله يستمع بعناية ويفكر بطريقة خلاقة.


- الكثير من قصص ما قبل النوم التي تدور حول الشخصيات والبلاد والأماكن التاريخية بمثابة كنز من المعلومات العامة يتم تزويد الطفل بها، كما أنها تعد مصدرا للإلهام له في المستقبل.

- قراءة قصة قبل النوم تزيد من التفاعل بينك وبين ابنك، عندما تقرئين لطفلك وأنت تلتصقين به جسديا ونفسيا فهذا يشعره بالحب، كما أن قراءة القصة بصفة يومية رغم مسؤولياتك المتعددة رسالة له بأنه على رأس أولويات حياتك.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:16 AM
إن تعليم طفلك – حتى وهو في سن ما قبل دخول المدرسة- كيفية الحفاظ على نظافته الشخصية ليس مبكرا على الإطلاق. ويجب أن تعرفي بأن عدم تعليمك لطفلك كيفية الحفاظ،


http://www.theepochtimes.com/n2/images/stories/large/2011/01/30/Toothbrushing-87717342.jpg

على نظافته الشخصية سيجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ولالتقاط بكتيريا المعدية وهو الأمر الذي قد يؤدي لغيابه المتكرر عن المدرسة، كما أن تعليم طفلك كيفية الحفاظ على نظافته الشخصية أمر مهم سيضمن له نموا وتطورا صحيا، لأن نظافته الشخصية مهارة حياتية مهمة يمكنها أن تؤثر عليه بالسلب في المستقبل إذا لم يتعلم اساسياتها وهو صغير السن.

غسل اليدين
- إن غسل اليدين من أهم مبادئ النظافة الشخصية التي تساعد على إزالة البكتيريا والجراثيم الضارة مع الأخذ بالاعتبار أن تعليم طفلك كيفية غسل يديه بطريقة صحيحة يعد من مبادئ النظافة الشخصية المهمة. وحاولي بقدر الإمكان أن تجعلي عملية تعليم طفلك كيفية غسل يديه ممتعة وسهلة. ويجب عليك أن تعلميه كيف تنتشر الجراثيم ولذلك فإن عملية غسل اليدين أمر في غاية الأهمية خاصة قبل تناول الطعام وبعد دخول الحمام. عندما يغسل الطفل يديه يجب أن يستخدم الماء الدافئ والصابون ويستمر في غسل اليدين لمدة 30 ثانية على الأقل، ويمكنك أن تعلمي طفلك غسل يديه وهو يغني أغنية مثلا.

غسيل الأسنان
- علمي طفلك كيفية وأهمية غسل أسنانه بطريقة صحيحة وحددي له الكمية الصحيحة المناسبة من معجون الأسنان التي يجب عليه استخدامها. ويجب عليك أن تنبهي طفلك لضرورة إخراج معجون الأسنان من الفم والحرص على المضمضة الجيدة والكاملة مع الوضع في الاعتبار أن الطفل يجب أن يتعلم غسل أسنانه صباحا ومساء. حاولي أن ترسلي مع طفلك للمدرسة فرشاة أسنان ليغسل أسنانه بعد الغداء ولكن لا تنزعجي إذا لم يفعل ذلك. هناك بعض الحضانات التي تسمح للأطفال بغسل أسنانهم بعد تناول الطعام، ولكن إذا كانت حضانة طفلك لا يحدث فيها مثل هذا الأمر فيجب أن تتحدثي مع الإدارة لتسمح بمثل هذا الإجراء الضروري. فالطفل إذا تعود على أن يغسل أسنانه بعد تناول طعام الغداء وهو صغير، فإنه سيتعود على مثل هذا الأمر فى المستقبل وبالتالي فإنه سيحافظ على أسنانه من التسوس.

الاستحمام
- إن الاستحمام بالنسبة للطفل قد يمثل وقتا ممتعا وخاصة إذا كان مصحوبا بالأغاني والألعاب. ومن المهم أن تعلمي طفلك أهمية الاستحمام بانتظام وكيفية استخدام الصابون لغسل وتنظيف جميع أجزاء الجسم. ويجب على الطفل أن يدرك أنه حتى لو كان يبدو أنه نظيف، فإن الجراثيم قد تكون موجودة على جلده ولذلك فعليه الاهتمام بالاستحمام فى أوقات منتظمة ومحددة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:16 AM
عتقد الكثير من الأسر أن عقاب الطفل عقاباً قاسياً عند ارتكابه لأي خطأ هو أفضل الوسائل لتربية الطفل. ولكن قد يؤدي هذا العقاب القاسي إلى خلق ردود،


http://img.kapook.com/image/baby/01_568.jpg

أفعال سلبية لدى الطفل تتمثل في عداوة الأهل، والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب عليه لمجرد تحدي الوالدين.

فإذا كان العقاب يؤدي إلى زرع الكراهية والتحدي في نفسية الطفل، فهل هناك وسيلة أفضل للتربية؟
في هذا الإطار ينصح أساتذة علم التربية الآباء بألا يلجئوا إلى عقاب الطفل عقاباً بدنياً، بل يؤكدون أن العناق هو أفضل وسيلة لتهدئة الطفل في حالة الغضب والخطأ. ويوضح علماء التربية السبب في ذلك أن عناق الطفل في حالة الانزعاج أو الغضب الشديد يجعل الطفل يشعر بأنه قريب من والديه، كما أنه يجعله يهدأ على الفور من دون عقاب، مما يمهد للأب أو الأم الخطوة التالية، وهي توضيح الشيء الذي أخطأ فيه الطفل وتحذيره من تكراره مرة أخرى.

فوائد العناق للطفل:
أوضحت دراسة أمريكية أن العناق يساعد على انتظام ضربات القلب، واعتدال ضغط الدم، كما أنه يخفف من الإحباط، ويحث على الاسترخاء. وأوضحت الدراسة أن السبب في ذلك يعود إلى قيام المخ بإفراز هرمون أوكسيتوسين الذي يساهم في شعور المرء بالأمان، كذلك فقد خلصت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن احتضان الطفل عند البكاء يحفز من نموه عصبياً وعاطفياً. بالإضافة إلى ذلك، فقد أكدت دراسات نفسية بريطانية أن احتضان الأب والأم للطفل والتربيت على كتفه يزيد من ذكاء الطفل ونموه الطبيعي؛ إذ أنه يساعد على إفراز مادة الاندروفين في الجسم، وهي موصل عصبي يساعد على تخفيف العصبية والقلق النفسي والإحساس بالألم.
لذا فلا داعي لاستعمال العنف في التربية، فالعنف لا يربي إلا العنف.. ولنتعلم أن نحل مشاكلنا مع أطفالنا بالهدوء، والحوار.. وأهم من ذلك بالحب.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:17 AM
في الأشهر الأولى من عمر الأطفال، يقتصر نومهم خلال الليل على ست ساعات متواصلة فقط. لكن مع نهاية عامهم الأول،
يبدأ معظم الأطفال بالنوم ما بين 10 و12 ساعة ليلياً. يمكنك البدء باكراً بتنظيم نمط نوم طفلك وتلقينه عادات مفيدة للنوم .
لكن لسوء الحظ، في الأيام الأولى من عمر المولود الجديد، لا يمكنك التحكّم بنمط نومه بأي طريقة، لأنّه سينام متى وأينما يحلو له:
فإذا كان متعباً، لا شيء يستطيع منعه من النوم، وإذا كان مرتاحاً، فسيبقى مستيقظاً. لكن يمكنك منذ اليوم الأول:

• إعطاء طفلك “لعبة أو غرضاً إنتقالياً”. فهناك إحتمال كبير أن يتعلّق طفلك بهذا الغرض الآمن،
كالحيوان القطني أو البطانية مثلاً ويصبح من المقتنيات العزيزة على قلبه والتي تساعده على التهدئة لكي ينام. أ
ما أفضل طريقة لجعل البطانية أو الدب الصغير من الأغراض المفضّلة لدى طفلك، فتكمن في إبقائها بالقرب منك لبعض الوقت حتى تمتلىء برائحتك أو عطرك.
يتمتع الأطفال بحاسة شمّ قوية، وعندما يستيقظون فجأة، وهو ما يحصل غالباً أثناء الليل،
فإن رائحة الأم ستكون كفيلة بطمأنتهم ومساعدتهم على العودة إلى النوم.


• الفصل ما بين النوم ومجرّد النعاس. في مرحلة مبكرة من عمره، قد يتنقّل طفلك سريعاً بين حالتيّ النعاس والإستيقاظ.
التقطي هذه الإشارات واستفيدي منها: إذا نام خلال تناوله الطعام أو بينما تحملينه، ضعيه في المكان المخصّص للنوم،
كالمهد المحمول أو العربة. أما إذا كان مستيقظاً، فحفّزي انتباهه، وتواصلي معه.
فمن خلال التمييز بين فترات النوم والاستيقاظ، ستساعدينه على ربط النوم بالمكان المخصّص له.


• التمييز ما بين الليل والنهار. على الرغم من أن الأطفال سيتوصّلون في النهاية إلى النوم لفترة أطول خلال الليل،
إلا أن العديد من حديثي الولادة يخلطون ما بين الليل والنهار . لكي تساعدي طفلك على النوم لمدة أطول أثناء الليل،
ميّزي بين القيلولة ووقت النوم. خلال الليل، ابدئي بترسيخ روتين معيّن لوقت النوم …إ
لعبي معه بهدوء على سبيل المثال، واقرئي له، وأعطيه حماماً ساخناً، وألبسيه رداء النوم،
وغنّي له، وهزّيه قليلاً، وقمّطيه، وخفّفي نور الغرفة.

• التمييز بين وجبات الليل والنهار. بما أن المولود الجديد يحتاج إلى الرضاعة على مدار الساعة فلا شك بأنه سيستيقظ مراراً خلال الليل.
لذا من أجل المحافظة على هذه الوجبات مفيدة وأقل إزعاجاً لنوم الطفل ليلاً، تقترح الطبيبة “بينيلوبي ليتش”،
في كتاب طفلك وولدك ، على الأمهات أن يجعلن الوجبات الليلية هادئة على عكس وجبات النهار.
بمعنى آخر، عندما يبدأ طفلك بالتململ في سريره في منتصف الليل، اذهبي إليه في الحال وأطعميه قبل أن يستيقظ بشكل تام.
وإذا كان ينام بالقرب منك، فسيكون ذلك أسهل بكثير. لا تتكلمي معه أو تشعلي الضوء،
إنما حافظي بكل بساطة على جوّ السكون والهدوء لكي يفهم طفلك أن الوقت ليس للّعب. خلال النهار،
قومي بالعكس تماماً، وتعاملي مع أوقات الطعام وكأنها فرصة للقرقرة، والغناء، والدردشة، والتفاعل مع طفلك.


• شجّعي طفلك في عمر أكبر على النوم وحده. لا شك أن طفلك سينام في البداية بين ذراعيك أثناء إطعامه أو هزّه.
فقد يستغرق في النوم، إذا كان في حمّالة، لا سيما وأن إيقاع خطواتك ودفء صدرك يهدّئانه.
لكنك في النهاية، تريدين أن يعتاد على فكرة النوم بمفرده .

• دعيه يعتاد على النوم وحده تدريجياً. عندما ينعس طفلك وقبل أن يغفو كلياً، ضعيه في سريره.
فمن خلال تركه يستلقي وهو ما زال مستيقظاً- مع جعله يشعر في نفس الوقت بقربك منه وحبك له-
قد يربط بنفسه بين الاستغراق في النوم وذلك الشعور بالحنان.
وعلى الرغم من أن القول أسهل من الفعل، استمرّي في جعل طفلك النّعس يستلقي قبل أن يغفو، وقريباً سيعتاد النوم وحده.
ماذا يعني أن تدعي طفلك يبكي؟ لعقود خلت،
قيل للأهل بأن الطريقة الأفضل لجعل الطفل، الذي لم يعد بحاجة إلى الأكل ليلاً، ينام طوال الليل، هي في تركه يبكي.
بمعنى آخر، ضعي طفلك في سريره، أغلقي الباب، واتركيه “يزعق باكياً”.
على رغم اختلاف الآراء حول هذه الطريقة، إلا أن الفكرة العامة هي ذاتها: فبعد أسبوع من إهمال بكاء طفلك،
سيعتاد على النوم وحده. فعندما لا تتجاوبين مع بكائه، كما تؤكّد النظرية، يتعلّم الطفل أن لا جدوى من البكاء إلى هذا الحد.
يدافع الطبيب “ريتشارد فربر”، مؤلف كتاب النوم لدى الأطفال:
المشكلات الأسباب العلاج عن مقاربة واسعة الانتشار وشبيهة بتلك النظرية القاسية وغير الرؤوفة،
التي لا يفترض أن تُستعمل مع أطفال تحت سن الستة أشهر.


يوصي “فربر” ألاّ تترك الأم طفلها يبكي ببرودة دم، إنما بمواساته بانتظام من دون حمله.
فتتأكد من أن البطانية لا تزعجه أو أن لعبته القطنية إلى جانبه، بعدها تربّت على كتفه بلطف،
وتخبره بأنها تحبه لكن الوقت قد حان للنوم، ثمّ تترك الغرفة. لا تشعلي النور، ولا تماطلي أو تحمليه.
في الليلة الأولى قد تنتظرين خمس دقائق قبل أن تأتي إليه، في الليلة الثانية 10 دقائق وهكذا دواليك.
وفي النهاية سيتعلّم طفلك النوم وحده. إلا أن “فربر” يحذّر من أنه لا يمكن تطبيق كل نظرية على جميع الأطفال.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:17 AM
العصفـــــور الشـــجاع




http://www.katakeet.com/SiteData/stories/0872123348.jpg




في قريتنا كَرْمٌ فسيح ، يملكه " سحلول " البخيل .. حلَّ فصلُ الصيف، وأينعتْ عناقيدُ العنب ..
فرحتِ العصافيرُ كثيراً، وطارتْ مسرعةً إلى الكرم ، وعندما صارتْ قربه.... قال عصفورٌ مُحذِّراً
- ها هوذا رجلٌ يقفُ وسطَ الكرم!
قال آخر :
- في يده بندقية!
قال ثالث :
- يجب ُ ألاّ نعرّضَ أنفسنا للخطر ..
خافتِ العصافيرُ، وولَّتْ هاربةً..
في اليوم الثاني ..
استفاقتِ العصافيرُ باكراً، وهرعَتْ إلى الكرم،
آملةً أنْ تصله، قبلَ الرجل المخيف ..
وهناك.. فوجئَتْ برؤيةِ الرجلِ واقفاً، لم يبارحْ مكانه!
رمقَتْ بندقيته خائفةً وانصرفتْ حزينةً ..غابَتْ أيّاماً.. ملَّتِ الصبرَ والانتظار، ازداد شوقها إلى الكرم، قصدَتهُ من جديد..
وكم كانتْ دهشتها عظيمةً ، وحينما شاهدَتِ الرجلَ منتصباً، في مكانه نفسِهْ، كأنَّهُ تمثال!
لم تجرؤ العصافيرُ على دخولِ الكرمِ..
لبثتْ ترقبُ الرجلَ عن بُعد..
مرَّ وقتٌ طويل..
لم ينتقل الرجلُ من مكانه ..
قال عصفورٌ ذكيّ :
- هذا ليس رجلاً !
قال آخر :
- أجل ... إنَّهُ لا يتحرَّك!
قالتْ عصفورة:
- عدَّةُ أيامْ مضتْ، وهو جامدٌ مكانه !
قال عصفورٌ جريء:
- سأمضي نحوه ،لاكشفَ أمره
وقالتْ له أمُّهُ :
- أتُلقي بنفسك إلى التهلكة ؟!
قال العصفور الجريء:
- في سبيل قومي العصافير، تهونُ كلُّ تضحية ...
ثم اندفعَ بشجاعةٍ تجاه الرجل ..
نزلَ قريباً منه ..تقدَّم نحوه حذِراً.. لم يتحرَّكِ
الرجل ... تفرَّسَ في بندقيته.. ضحكَ من أعماقه ..
إنَّها عودٌ يابس!
حدَّقَ إلى وجههِ، لم يرَ له عينين ... اطمأنَّ قلبه ..
خاطبه ساخراً :
- مرحباً يا صاحب البندقية!
لم يردَّ الرجل..
كلَّمهُ ثانيةً ..
لم يردَّ أيضاً ..
قال العصفورُ هازئاً :
- الرجلُ الحقيقيّ، له فمٌ يُفتّحُ، وصوتٌ يُسمع!
طارَ العصفور.. حطَّ على قبعةِ الرجلِ.. لم يتحرَّك.. نقرَهُ بقوّةٍ ... لم يتحرَّك.. شدَّ قبعته، فارتمت أرضاً ...
شاهدتْ ذلك العصافيرُ، فضحكتْ مسرورةً، وطارتْ صَوْبَ رفيقها، ثم هبطتْ جميعها فوق الرجل ...
شرعتْ تتجاذبه بالمخالبِ والمناقير.. انطرحَ أرضاً.. اعتلَتً صدره، تنقره وتهبشه ...
انحسرَ رداؤهُ ,... تكشَّفَ عن قشِّ يابس !!
قالت العصافيرُ ساخرة :
- إنَّهُ محشوُّ بالقَشّ ...
قالتْ عصفورة :
- كم خفنا من شاخصٍ لا يُخيف!
قال آخر :
- لولا إقدامُ رفيقنا، لظللنا نعيشُ في خوف .
قال عصفورٌ صغير :
- ياللعجب.. كان مظهره يدلُّ على أنَّهُ رجل!
قال له أبوه :
- لن تخدعنا بعدَ اليومِ المظاهر ..
غرَّدت العصافيرُ، مبتهجةً بهذا الانتصار، ثم دخلَتْ بينَ الدوالي ، فاحتضنتها الأغصان بحبٍّ وحنان ..

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:18 AM
يقول الدكتور ميسرة وسائل التربية بالحب أو لغة الحب أو أبجديات الحب هي ثمانية ...


1- كلمة الحب ،،،، 2- نظرة الحب ،،،،،
3- لقمة الحب،،،، 4- لمسة الحب ،،،،
5- دثار الحب ،،،،،، 6- ضمة الحب،،،،
7- قبلة الحب ,,,,,,, 8- بسمة الحب ،،،،


الأولى : كلمة الحب .

كم كلمة حب نقولها لأبنائنا ( في دراسة تقول أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسنة ) .

إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه ،
وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة .
فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلاّ فلا .
بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله )
ونتج عن هذا لدى الأبناء [ انطواء ، عدولنية ، مخاوف ، عدم ثقة بالنفس ] .
الثانية : نظرة الحب .

اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( أحبك يافلان ) 3 أو 5 أو 10 مرات ،
فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا أبي فليكن جوابك { اشتقت لك يافلان }
فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية .
الثالثة : لقمة الحب .

لاتتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة [ نصيحة ..
على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ] حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر .
وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم .
[ مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الآبتدائي فما فوق سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول] فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه ،
وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض
(ولدي والله اشتهي أن أضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي) بعد هذا سيقبلها .

الرابعة : لمسة الحب .

يقول د. ميسرة : أنصح الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس .
ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسين متقابلين ،
يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن) .
ثم ذكر الدكتور طريقة استقبال النبي لمحدثه
فيقول : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذيْ محدثه ويقبل عليه بكله } .
وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات . فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين ..
لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي [ ورفعة الصوت ستنفره مني ]
وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ،
وأمسك يدها بحنان .
ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة ،ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه.

الخامسة : دثار الحب .
ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة ...
إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه فإذا فتح عين وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً : ( أنت جيت يا بابا ) ؟؟

فقل له ( إيوه جيت ياحبيبي ) وغطيه بلحافه .

في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام ،
وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل .
بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء و الأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا .
السادسة : ضمة الحب .

لاتبخلوا على أولادكم بهذه الضمة ،
فالحاجة إلى إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له .
السابعة : قبلة الحب .

قبّل الرسول عليه الصلاة والسلام أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين فرآه الأقرع بن حابس فقال : أتقبلون صبيانكم ؟!!
والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم !! فقال له رسول الله أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك .

أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة ،
نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد ،،
وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا سواءً أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام .

هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم
وبعض الآباء و الأمهات إذا نُصحوا بذلك قالوا ( إحنا ماتعودنا ) سبحان الله وهل ما أعتدنا عليه هو قرآن منزل لانغيره .

وهذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب ،
فإذا أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ولنحن إليهم ، مع العلم أن الحب ليس التغاضي عن الأخطاء

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:19 AM
الطفل الخواف


http://s.alriyadh.com/2010/01/27/img/124739806721.jpg


" إبنى خواف " هذه الكلمة كثيراً ما ترددها الأم وهى قلقة من التأثير السلبى للخوف على شخصية صغيرها، وتتساءل هل هذا أمر طبيعى أم أن الطفل لديه خوف مرضى؟

تكون أغلب المخاوف تجاه أشياء مثل الظلام أو الأشخاص الذين لم يعتد الطفل على وجودهم، أو عند التأخر فى إشباع حاجاته مثل الأكل والشرب كلها تدخل ضمن المخاوف الطبيعية والمقبول وجودها، ولكن يبدأ قلق الأم عندما يبلغ الطفل ثلاث سنوات، حيث قد تبدأ فى الظهور المخاوف المرضية لدى بعض الأطفال مثل الخوف من الحشرات والحيوانات، وكذلك من بعض المناظر المفزعة فى التليفزيون، كذلك الخوف الدائم للابن من أن تبتعد الأم عنه، وتكون من أبرز العلامات لهذه المخاوف المرضية التعلق بالأم لفترات طويلة من اليوم، وعدم الدخول فى أى علاقة مع الأقران إلا فى وجود الأم، وعدم التعامل مع الغرباء إلا فى وجود الأم وفى أضيق الحدود.

أهم الأعراض التى تظهر على هذا الطفل، وضع أحد أصابعه فى فمه، وعدم التجاوب مع الآخرين والرفض التام لإقامة علاقات مع الأشخاص الجدد أو الذين يقومون بزيارة الأسرة، وكذلك يرفض هذا الطفل الذهاب إلى الحضانة، ويعمل على مقاومة أى فعل تقوم به الأم إلا إذا كان معها، فالطفل لا يستمد الأمان إلا من خلال وجودها فقط.

ينصح الآباء بالتعامل مع هذه المخاوف باللين، ومحاولة الاشتراك مع الطفل فى جميع الظروف التى يقاومها بهدوء حتى يشعر بالأمان، وأن تحاول الأم من جانبها أن تتركه لفترات بسيطة متدرجة فى المدة حتى يستطيع الابتعاد عنها، وكذلك يمكن أن تقص عليه بعض القصص التى يفهمها عن الشجاعة وعن العلاقات مع الآخرين وعن الحضانة والزملاء، كما تعمل على مشاركته فى الألعاب التى يحبها، واصطحابه أثناء أداء التمارين الرياضية أو عند القيام بزيارات منزلية للعائلة، وذلك حتى يبدأ الطفل تدريجيا بالانخراط فى المجتمع دون خوف وتزول عنه أعراض الاغتراب وعدم المشاركة.

وهناك نوعٌ آخر من المخاوف المرضية، وتبدأ فى الظهور عند خمس سنوات، وتكون نتيجة للعوامل الوراثية من أحد الأبوين، ويجب أن يعمل الوالدان على مواجهة مثل هذه المخاوف بصورة تدريجية بالتعرف لمثل هذه المؤثرات بدون أى ضغط أو سخرية من الطفل.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:20 AM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/169bf86fc930b646f78e1e0220232aea.jpg

"تقول الدكتورة نبيلة السعدي أخصائية التواصل الاجتماعي بالمركز المصري للاستشارات الزوجية والأسرية :
"أن كثيرا من الامهات ،
تعانين من كذب أطفالهن. والكذب عند الأطفال له أسباب مختلفة منها جذب الانتباه، فحين تسمع الأم طفلها فى المرحلة الأولى من عمره يتحدث لها عن أمور لا واقع لها،
فإن سببه يعود إلى حرصه على أخذ موقع خاص عند والديه اللذين لا يصغيان إليه حين يتحدث إليهما مثل الكبار،
فهو لا يفهم أن حديثه قد يكون تافه لا معنى له وكذلك حين يتحدث للآخرين عن قضايا لا وجود لها فهو بهذه الطريقة أيضاً يحاول أن يجد مكانا لشخصيته بعد أن تجاهله الأبوان في الأسرة.

وتعرض الطفل للعقاب يؤدي به إلى الكذب، فعندما تسأل الأم طفلها عن شيء ما حدث يعلم أنه سيعاقب بسببه يضطر إلى الكذب وادعاء البراءة من هذا الفعل،
رغم أنه داخليا يريد أن يقول الحقيقة لكن خوفه من التعرض للعقوبة تجعله يخفي الحقيقة، وهكذا كلما زاد الوالدان حدتهما وصرامتهما كلما ازداد الكذب في نفس الطفل".

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:20 AM
http://jamaluk.hawaaworld.com/uploads/thumb/article_acffe876f1e665980fa7d377dca19075.jpg


يقع على الوالدين وخاصة الأم عبء كبير لتهيئة الطفل لدخول المدرسة، وجعله في أتم استعداد لها، فاليوم الأول من المدرسة يعد خطوة مهمة وأساسية في حياة الطفل وحياة الأهل على حد سواء، حيث ينتاب الطفل شعور بالخوف والرهبة من هذا العالم الجديد الذي سيدخله، وقد يدفعه هذا الخوف إلى البكاء ورفض المدرسة التي يعتقد الطفل بأنها المكان الذي سيبعده عن أمه وعائلته.

فماذا تفعل الأم لتدارك هذه المشكلات؟ وكيف تهيئ الأم طفلها نفسياً لدخول المدرسة؟ http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif


يقول الدكتور محمد خالد دكتور الأمراض النفسية "أن دخول الطفل المدرسة يمكن أن نعتبره مرحلة الفطام الثاني التي يفصل فيها الطفل عن أمه، وأن هناك عدة أساليب يمكن للأم إتباعها لتهيئة الطفل لدخول المدرسة".

الترغيب في المدرسة http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif

يشير الدكتور خالد إلي أنه يمكن ترغيب الطفل في المدرسة من خلال شراء الأدوات المدرسية كالشنطة والأقلام ذات الألوان الجذابة، وسؤال الطفل باستمرار عما أخذه في المدرسة، وإعطائه الإحساس بأنه يقوم بشئ مهم.

الاندماج مع الآخرين http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif

يقول الدكتور خالد أنه يجب تعويد الطفل على الاندماج مع الآخرين في مرحلة مبكرة قبل دخول المدرسة وذلك من خلال تعويد الطفل على اللعب مع أخواته وأقاربه، ومع أصدقائه في النادي، وذلك حتى يتمكن الطفل من الاندماج مع زملاءه في المدرسة.

الملاحظة والمتابعة http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif

ينصح الدكتورخالد الأمهات بملاحظة أطفالهم ملاحظة جيدة، لأن التغيرات التي تطرأ على سلوك الطفل بعد دخول المدرسة قد تجعل الأم تفهم بأن هناك مشكلة لدى الطفل، وبالتالي تقوم بحلها، ويقول أيضاً أنه في حالة حدوث أي مشكلة بين الطفل وزملائه، يجب على الأم ان تذهب إلى المدرسة لحل المشكلة، ومصالحة الطفل على زملائه، كما أنه يجب على الأم متابعة معاملة المدرسين للطفل، وذلك لحل أى مشكلة من بدايتها.

التدرج في الفصل عن بيئة المنزل http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif

يشير الدكتور خالد إلى أهمية التدرج بالطفل للخروج من البيت ودخول المدرسة، موضحاً أنه يجب على الأم ان تقضي مع طفلها أول يومين في المدرسة بأكملهم، ثم تقلل مدة تواجدها معه في المدرسة بالتدريج حتى يتعود الطفل على قضاء اليوم الدراسي كله بمفرده.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:21 AM
يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً
لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة.
وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد.
وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.
ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟
تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:

1) انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".

2) اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

3) علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

4) اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق،
وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،
وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

5) . استمعي وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6) حاولي الوصول إلى مشاعره:
إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا،
هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره
فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت،
ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية
وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".

7) . تجنبي التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه.
إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً،
فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة
لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8) .الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"،
وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً". بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقةوعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:22 AM
[[ ثــقــافــة طــفــل الـتــوحــد ]]



http://www.rofof.com/img4/4nario2.jpg




هل للطفل التوحدي ثقافة خاصة به أم لا؟


هذا السؤال قد حير علماء النفس حيث لاحظوا أن بعض أطفال التوحد لا يفهمون أبعاد اللعبة كما في لعبة السيارات
مثلاً حيث نرى أنهم يضعونها خلف بعضها البعض دون حركة,
و إنما يقومون فقط بصفها بشكل واحد أو على هيئة واحدة,
بعكس أطفال آخرين في لعبهم مع الأحجية (البازل Puzzle) فقد يُركب أحدهم 1000 قطعة بشكل مرتب و منظم و محكم.

و قسم ثالث من أطفال التوحد يقومون برسم أشكال و ألوان يعجز الإنسان العادي عن رسمها.

و قد أوضحت أمثال هذه المشاهدات و الملاحظات التي جاءت في الدراسات الخاصة بهذا الموضوع
أن الخلايا و المراكز الموزعة في المخ هي المنطقة الوحيدة السليمة
و غير مصابة بإعاقة المراكز التي لها علاقة بالنشاطات التي يعملها الطفل ألتوحدي.

و أن بعض الإشارات العصبية المسئولة في بعض أجزاء المخ سليمة
و أن بعض الأجزاء تالفة أو أصابها خلل لذلك فإنها تنعكس على مدركات الطفل ألتوحدي و تفكيره
مما يعطي انطباعا لدى الجميع بأنه لا يعرف العلاقات في اللعب أو أنه غير مثقف اتجاه اللعبة التي يلعبها.

فأطفال التوحد ثقافتهم تختلف عن ثقافة الأطفال العاديين
و كذلك مدى سلامة الأجهزة العصبية و المخية و الجهاز العصبي المركزي
و مدى تطورهم و نضجهم النفسي و الجسمي و العقلي و تناسبها مع مجريات الأحداث
و الخبرة العملية و التدرج لنمو العقل و الخبرة في مجال الحياة.


يُطلق على التوحديين مُسمى ذوي القصور ألنمائي الشامل

Prevasive developmental Disorder (PDD)

و يختلفون في سماتهم من مستوى إلى مستوى آخر
مما يعكس إختلافاً في اللعب حسب شدة الإصابة بالمخ و شدة الأعراض المصاحبة للحالة المرضية.


إن العملية المعرفية و العقلية و الرضاء الوجداني للتوحديين شيء صعب جداً
مع ظروف التطور التكنولوجي الحديث و مستوى الألعاب الحديثة و مدى التعقيدات التي بها

و تجدر الإشارة هنا إلى أن الوالدين في الأسرة أو الهيئة التدريسية في المدرسة
أو المعهد يجب أن تختار نوعية الألعاب و مستواها العلاجي التي تلاءم ثقافة و مستوى وحدة أطفال التوحد

علماً بأن ألعاب العصر الحديث أصبحت مُعقدة و مُتطورة و تحتاج إلى ارتياح نفسي
و انعدام القلق و التحكم الجيد في اللعبة و يمكننا أن نتدرج في الألعاب حسب تطور الطفل
و نضجه العقلي و سلامته النفسية و أن تقدم إليه من خلال الوسائل التي تسمح لنا باللعب معه
و حسب الجدول الوظيفي لمعززات اللعب و أن تقدم إليه كذلك من خلال أجهزة الكمبيوتر ألعاب
و برامج مُسلية و في نفس الوقت تعليمية و ترفيهية بسيطة
حيث يكون ألتوحدي باستطاعته أن يلعب اللعبة التي يختارها مثل لعبة الأتاري أو السيجا
إلى جانب أن هناك ألعاباً رياضية قد نشاهدها في التلفزيون أو الفيديو.


و لا شك أن الجهات المُختصة من قطاعات الدولة يجب أن توفر للأفراد الذين لديهم إعاقة (فئة التوحد) المرافق العامة
التي تتوفر فيها الألعاب و الأجهزة الترفيهية و الأجهزة الإلكترونية ذات الألعاب التعليمية المتنوعة المناسبة لهم,
حيث أن هذه المشاركة و التعاون و التنسيق بين وزارة التربية و وزارة الصحة و وزارة الشؤون الاجتماعية
و العمل و المؤسسات الخاصة و الخيرية سوف تكون مثمرة
و مفيدة لأطفالنا من ذوي الحاجات الخاصة و التي يكون لها دور فعال في وضع استراتيجيات علاجية تُحسن و تطور وضع طفل التوحد.

و من الضروري أن تدرك الأسرة المنزلية و المدرسية أن برامج أطفال التوحد ذات فائدة ترفيهية
و ذات فائدة علاجية بطريقة تعليمية و عليها أيضاً أن تعرف مدى العلاقة بين الألعاب و المشاكل
و الحساسية التي يعاني منها ألتوحدي

فمثلاً هناك ألعاب خاصة على تدريب الحواس و العقل كتلك التي قد يعاني من مشكلتها الطفل ألتوحدي
فلا بد أن يعرف الفريق المختص العارف بالأهداف و المهارات الوجدانية
و المعرفية كيف يصل إلى الطفل المصاب بالتوحد عن طريقها.

فالتدخل السريع مع تطور النمو الإدراكي لفئة التوحد أمر مهم, لمنعهم من التكسير و التخريب
و هذا شيء طبيعي كما اختياره للعبة شرط رئيسي لراحته النفسية
و لو أن الخبراء و المختصين يرون أهمية التدقيق في نوع اللعبة مع مراعاة نوع الإعاقة
و شدتها و الاهتمام بإخضاع اللعبة للبحث العلمي بعد ملاحظة الطفل و سلوكه حيالها
و الأعراض الملازمة له لأن التدخل في حل مشاكل التوحديين ضروري جداً
و أن الغفلة عنهم و عدم الإرشاد و التوجيه اللازم لهم أمر ضار على العلاج و على التطور المنتظر للطفل.


و بما أن أطفال التوحد تفكيرهم غير مرن في الغالب و غير منطقي فإننا نجد أن إستجابتهم بطيئة للمواقف المعقدة في اللعبة
و تنعكس على تعاملهم مع اللعبة بشكل عدواني فيقومون بالتكسير و التدمير

لذلك كان مهماً أن نبين الأهداف العلاجية للعب عن طريق إدراك القدرات المعرفية و الجسمية و النفسية
لتقدم هؤلاء الأطفال و تطورهم ألنمائي الشامل, مثلاً لعبة الفك و التركيب التي تُعطي للتوحديين بعض المفاهيم البسيطة
و الخاصة عن منهج الحياة التي يُمارسها الطفل ألتوحدي من واقع منزله أو مدرسته سواء كان ذلك في مأكله
أو ملبسه أو أي جانب آخر من حياته الاجتماعية

علماُ بأن الألعاب تتنوع بأشكال و هيئات و صور متعددة تخدم الجانب العلاجي للطفل المصاب بالتوحد
و كما قلنا أن نوع اللعبة و شكلها يرجع لمدى فهم الأسرة لحاجات الطفل مثال ذلك :

الألعاب ذات التنمية للعضلات الصغيرة
(أصابع اليد)

و الألعاب ذات التنمية للعضلات الكبيرة
(اليدين و الرجلين)

و هذه الألعاب و غيرها من الألعاب ذات العلاقة بالجانب الجسمي و الحركي يجب أن
تكون محل اهتمام الأسرة و المدرسة.

و تأتي هذه الخطوات العلاجية من خلال التشاور مع المُختصين
و إقامة الندوات العلمية و الإطلاع على البحوث التجريبية لرسم استراتيجيات مُستقبلية,
و بالمتابعة المستمرة لخطوات تنفيذ البرامج العلاجية لأطفال التوحد حيث نجد أن النتائج جيدة و مثمرة لهم.


من كتاب / التـــوحـــد الــــعـــلاج بالـــلـــعب أستاذ/ أحــمــد جــوهـــر/ الــــكــــويـــــت

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:22 AM
حالة من القلق تعيشها الأم الحامل التي تنتظر مولودها الثاني‏,‏ والسبب خوفها من استقبال ابنها الأكبر للمولود الجديد بطريقة سلبية‏..‏ فكيف تتجاوز هذه المرحلة وكيف تقوي العلاقة بين ابنيها.


http://up.ta7a.com/t7/RPH97882.jpg

يغار ابنك المولود الجديد د‏.‏ أميمة كامل أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية النوعية تنصح الأم في هذه الحالة بأن تشرك ابنها في تحضير ملابس واحتياجات المولود القادم
حتي يشعر بأنه مسئول عنه أيضا‏,‏ وإذا كان الابن الأكبر أنثي فهذا يسهل المسألة إلي حد كبير‏,‏ كما يجب علي الأم أن تشتري للكبير لعبا وملابس في الوقت نفسه الذي تشتري فيه للصغير‏,‏
وأن تعبر لطفلها الأول عن حبها له‏,‏ وأن تحكي له ذكرياتها معه عندما كان مولودا في حاجة لرعاية مكثفة‏.‏
وعندما تتجه الأم للمستشفي لوضع وليدها عليها ألا تنسي طفلها أو طفلتها برغم انشغالها في متاعب الولادة والمستشفي‏,‏
فعليها أن تطمئن طفلها ومن الأفضل ألا يعرف الطفل أن والدته تضع مولودها‏.‏
وعند أول لقاء بعد الولادة يجب أن تقدم له هدية ليشعر باهتمامها‏..‏
وتأخذه في حضنها بعض الوقت قبل الصغير وفي حالة إرضاع الصغير لابد أن تعوض الكبير بحنانها حتي لا يشعر بالنقص والحرمان‏.‏

ويجب علي الأم أن تحاول قبل الولادة أن يستقل طفلها الكبير عنها عند النوم حتي لا تفصله بعد ولادة الصغير‏.‏ ويشعر بأنها فضلت شقيقه عنه‏.‏
وفي بعض الأوقات ستجد الأم محاولات من طفلها الكبير لإيذاء الصغير أو ضربه فعليها أن تتعامل مع هذا الأمر بشكل جيد
فتنبه الكبير بشكل مناسب وتحاول أن تقربه من الصغير حتي يتكيف مع الوضع ويحبه‏.‏

بعد استقرار حالة الأم عليها أن تحاول التقريب بين طفليها وتشعر الكبير بأنها أنجبت شقيقه من أجله فقط
وأنه المسئول عن كل شيء مرتبط بأخيه حتي تمر هذه المرحلة بسلام ويبدأ الترابط الأخوي بين الطفلين‏.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:23 AM
http://www.nabanews.net/photo/10-08-09-1396240118.jpg





لحسن الحظ، لا يعاني أغلب الأطفال من مشكلة ضعف البصر خصوصا في السنوات الأولى من حياتهم، مع ذلك هناك نسبة قليلة من الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر في سن مبكرة. تقدم طبيبة العيون كرستي مورس هذه النصائح الثمينة لإكتشاف مشكلة ضعف البصر المحتملة عند الأطفال.




الفحص المبكر.




أثناء زيارة الطبيب المنتظمة، اطلبي من طبيب أطفالك اجراء فحص للبصر. بالطبع، الفحص المبكر يمكن أن يساعد في اكتشاف المشكلة وايجاد الحلول المناسبة قبل أن تؤثر المشكلة على التحصيل الدراسي للطفل.




ابحثي عن المؤشرات.




بالرغم من أن زيارة طبيب الاطفال أمر لا يحتاج الى نصيحة، إلا أن الأباء والأمهات أكثر دراية ومعرفة بقدرات أطفالهم البصرية، لذا فهم الاكثر قدرة على إكتشاف أعراض ومؤشرات ضعف البصر عند الأطفال. قومي بعمل فحوصات بسيطة لمعرفة قدرة طفلك على الرؤية بشكل واضح.




ابحثي عن هذه الأعراض:



- التحديق في شاشة التلفاز.



- شد وإرخاء العيون.




- ظهور حول طفيف.



- التدمع المفرط.




- وجود ظلال حمراء على عيون الطفل عند اخذ الصور الفوتوغرافية.




إذا كانت احد أو كل هذه الأعراض موجودة، فيجب أن تحددي موعدا لإجراء فحص بصر عند طبيب العيون.




هذا وتحذر الدكتورة مورس، من أن بعض المشاكل المرتبطة بالبصر قد لا يكون لها أعراض واضحة، لذا فأن الفحص الدوري عند طبيب عيون مختص
هو أفضل طريقة لكشف مشاكل البصر مبكرا

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:24 AM
عزيزتي إلام إن طفلك ليس نصف شخص ولكنه شخص كامل له عقل وأفكار ومشاعر
وأحاسيس بل انه اشد حساسية من البالغين فلماذا تهمليه عندما يتحدث إليك.

أثناء انشغالك في المطبخ أو أى عمل من الأعمال المنزلية يأتي لك طفلك ليحدثك عما رآه
في المسلسل الكرتوني أو عن فوزه في المسابقة أمام أصدقائه أو عن أحلامه ومخططاته
في المستقبل فلا يجد منك إلا الردود التالية : - دعك من هذا الكلام اذهب وأحضر لى
كذا وكذا
- ما هذه الخيالات يا بني أذهب للمذاكرة الآن
- ألا تراني مشغولة الآن ... فيما بعد فيما بعد
- نعم نعم ....جيد جيد (أثناء انشغالها بدون تركيز )

هذه هي معظم ردود الأمهات في المواقف المشابهة ولكن أتعلمين أن هذه الردود تضر
بطفلك نفسيا وعقليا اشد الضرر؟ فيصبح التواصل بينك وبينه معدوم وشعوره بقربك منه
غير موجود وعندما يريد التحدث يلجأ إلى أصدقائه ويعلم الله بمدى صدقهم أو نفعهم له وفوق
هذا وذاك فأنت تقتلي مهارات طفلك وموهبته وتدفنيها وهى في المهد هنا نرى أن على الأم
أن تترك المجال لطفلها للتحدث معها والتحاور في كل اهتمامات الطفل بحريه وبدون أى
مقاطعات حتى لو كانت لتصحيح معلومة أو لحثه واستعجاله علي إكمال الحديث وأيضا
اجعليه يرى ملامح وجهك المهتم بحديثه وإيماءاتك أو في بعض الأصوات الصادرة مثل
(امم..) او (ها..) أو كلمات سريعة مثل (جميل ) (عظيم ) (أحسنت) وأيضا
بإجاباتك عن أسئلته واهتمامك بها فتجدي أن طفلك إن لم تعيريه انتباهك الكامل يمد يده
ليدير وجهك تجاهه لأنه يريد انتباهك التام مع حديثه.

وهذا أيضا لا يتطلب من الأم أن تترك كل مهامها وتنتبه طوال اليوم للطفل ولكن الجمع ما
بينهما مع إعطاء اهتمام اكبر للطفل وان لم تستطيعي أوعديه بوقت محدد بعد إنهاء مشاغلك
تتحدثي معه ولكن عليك أن تفي بوعدك مع الطفل بالإضافة لكل هذا لا تتركي طفلك هو الذي
يبدأ الحوار معك ولكن أنت أيضا ابدأ في محاورته وسؤاله عما يشغله أو رأيه في الطعام
اليوم وعند عودته من المدرسة اسأليه عن أحداث يومه وإذا قرأ قصه اسأليه عن أحداثها
والأشياء التي تعلمها منها ... وما إلى ذلك وهكذا ففوائد الحوار كالآتي : يعلمه الطلاقة في
الكلام _ يساعده على ترتيب أفكاره _ يدربه على الانتباه والإصغاء_ ينمى شخصيته _
يقوى ذاكرته _ يزيده قربا منك ويزيدك قربا منه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:24 AM
أكد خبير ألماني أن الأباء والأمهات الذين يضعون أطفالهم أمام شاشات التلفاز بعد فطامهم يرتكبون "جريمة" إذ أنهم يساهمون في إصابة أطفالهم بالغباء.
وقال الخبير مانفريد شبيتسر رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى أولم الجامعي بألمانيا في تصريحات نشرتها مجلة "فوكوس"
الالمانية في موقعها الالكتروني اليوم الثلاثاء إن وضع الطفل أمام جهاز التلفاز أو أجهزة تشغيل أقراص الفيديو الرقمية
يثبط من التطور اللغوي لدى الأطفال.
ولكن القائمين على برامج الاطفال في ألمانيا لهم رأي آخر إذ أشاد المسئولون عن مجموعة من البرامج الرائدة المخصصة
للاطفال بمبدأهم القائم على "مصاحبة الطفل على مدار الساعة".
وقال منظمو البرامج إنهم يعملون على مبدأ تنشيط الطفل خلال مرحلة النهار ثم تقديم برامج تساعده على الهدوء قبل النوم.

يذكر أن فرنسا حظرت العام الماضي بث برامج للاطفال الاقل من ثلاثة أعوام وذلك في أعقاب نشر دراسة قامت بها
وزارة الصحة الفرنسية وأكدت فيها أن "مشاهدة الرضع للتلفاز قد تنطوي على مخاطر شديدة". وأكدت الدراسة أن مشاهدة التلفاز قد تعرقل نمو الأطفال وتصيبهم بمشكلات في الكلام واضطرابات في النوم وضعف في التركيز.
ولكن الأمريكيين لهم رأي آخر إذ أظهر استطلاع للرأي أن 25 إلى 33% من الأباء والأمهات يرون أن مشاهدة الاطفال الصغار للتلفاز تساهم في تعليمهم وتسليتهم.

وفي ألمانيا كشفت دراسة أن نحو 20% من الأطفال في عامهم الأول يجلسون بانتظام أمام التلفاز مقابل 60 للأطفال في عمر العامين.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:25 AM
http://static3.hln.be/static/photo/2011/6/14/2/20110804125948/media_xl_4308902.jpg


كثيرا ما تدخل البيت وتتفاجا بصراخ الاولاد نعم انهم يصرخون لاكن لاجل ماذا يعلوا صراخهم وبماذا يهتمون .

كيف تمتص صراخهم
=============

وفقا لأبوين بريطانيين يمكنهم القيام بذلك من خلال خمس خطوات بسيطة ،هي
1. قراءة ما لا يقل عن 15 دقيقة يوميا لأطفالك
2. لعب 10 دقائق على الأقل مع طفلك على الأرض
3. إجراء محادثة لمدة 20 دقيقة يوميا ، مع عدم وجود التلفزيون في الخلفية
4. أن تكون إيجابية ومنح أطفالك الكثير من المديح
5. توفير غذاء صحي ، ومتنوع.





1/ قراءة ما لا يقل عن 15 دقيقة يوميا لأطفالك
===========================
يساعدك هذا الجانب في انك تشترك انت وزوجتك فالام تقوم بالجلوس مع حلقة بناتها وتقرا لهم شيئا مسليا ...والاب كذالك يجلس في حلقة مع اولاده ويقرا لهم قسطا من كتاب ينفعهم كل هذا لمدة 15 دقيقة من الزمن .على شكل متكرر يوميا.







2/. لعب 10 دقائق على الأقل مع طفلك على الأرض
=============================
ام تلعب مع بناتها والاب كذالك يلعب مع اولاده ....على الارض فالام تخترع لعبة الصيد او اي لعبة مسلية والاب يخترع لعبة الحصان الابيض مع اولاده .




3/إجراء محادثة لمدة 20 دقيقة يوميا ، مع عدم وجود التلفزيون في الخلفية
===========================================
يسعى الاطفال الصبية الصغار الى مشاركة من يكبرهم في الحديث وينافسون الكبار على سماع حديثهم بدون قصد ..ولاكن اذا اعطيناهم مدة محاورة لا تتجاوز 20 دقيقة موزعة على يوم كامل لنشاركهم فيما يقولون ونرد على اسئلتهم واستفساراتهم في ما يريدونه لتخلصنا بشكل كبير من الصراخ الزائد الذي من خلاله يلمحون الى الاهتمام .





4/أن تكون إيجابية ومنح أطفالك الكثير من المديح
=============================
امدح اطفالك كل ما تسن لك الفرص هكذا يقول كريستوف لزوجته والاهتمام بما ينادون من اجله وتلبية طلبهم اذا كان في عد المقدرة .انه شعور رائع ان نهتم بهم وان نكون على تعاون مستمر لاجل اسعادهم فهم فلذات اكبادنا .






5/ توفير غذاء صحي ، ومتنوع.
=================
يعتقد كريستوف ان تنوع الغذاء والهامهم ببروتينات ومواد نفعية لنمو عظامهم واجسادهم يساعدك على ان تعمل ما بمجهودك لاجلك ..لانك تراهم امام اعينك يكبرون ويكونون اكثر صحة ومناعة من غيرهم فهذا ايضا شيئا يجنبهم الجوع ويجنبهم الصراخ والعويل من اجل طلب اكلة نوعية او اي طلب اخر بالبكاء.
فارجوك لا توعد طفلك على البكاء لكي يحصل على ذالك الشيء ..حاول ان توفر له بما تستطيعه في اجل حدود راتبك

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:26 AM
يتناول هذا الكتاب كيفية تعليم أولادنا وتربيتهم على الصلاة
ويرينا أيضا كيفية تحبيبهم بها لكى ينشأوا عليها
وألا يضيعوها أبدا
أسأل الله أن ينفعكم به
الكتاب بعنوان
المشكاة في تربية الصّغار عَلى الصّلاة

http://4photos.net/photo/137small_1203246360.jpg

للتحميل إضغط هنا (http://www.almaktabh.net/?p=10434)
شاركوا معنا فى نشر العلم
شارك بنشر كتاب

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:27 AM
أمراض الحرارة وتأثيرها على طفلك




http://www.waraqat.net/2011/05/7rarh_beb.jpg





الحرارة الداخلية فى جسم الإنسان عادة ما تبرد عن طريق التعرق وتخرج الحرارة عن طريق الجلد. ولكن
تحت ظروف معينة مثل درجات الحرارة والرطوبة العالية وممارسة التمارين الرياضية فى جو شديد الحرارة
فإن نظام التبريد الطبيعى فى الجسم قد يعجز عن تأدية مهامه مما قد يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم
الداخلية عاليا، وبالتالى فقد يصاب الطفل بأحد الأمراض الناتجة عن درجة الحرارة العالية مثل الإنهاك أو
الإرهاق من الحر وضربات الشمس والتقلصات الحرارية.






- التقلصات الحرارية


التقلصات الحرارية هى تقلصات قصيرة المدة ولكنها حادة وتأتى في عضلة القدم أو الذراع أو البطن بعد ممارسة
التمارين الرياضية القاسية فى درجة حرارة عالية. فالتعرق الذى ينتج عن ممارسة التمرينات الرياضية القاسية
يؤدى لأن يفقد الجسم الأملاح والسوائل، وبالتالى فإن نسبة الأملاح المنخفضة فى الجسم تؤدى إلى الشعور
بتقلصات فى عضلات الجسم. ويكون الأطفال أكثر عرضة للتقلصات الحرارية خاصة عندما لا يشربون الكمية
الكافية من السوائل. وبالرغم من أن التقلصات الحرارية تكون مؤلمة إلا أنها ليست خطيرة. فالتقلصات الحرارية
لا تحتاج إلى علاج خاص، فكل ما عليك أن تفعليه هو أن تجعلى الطفل يجلس في مكان ليس حارا وتعطيه الكثير
من السوائل ويمكنك أيضا أن تقومى بتدليك العضلات.



- الإرهاق من الحر أو الإنهاك الحرارى



قد يصاب الطفل بالإنهاك الحراري أو الإرهاق من الحر عندما يكون موجودا في مكان شديد الحرارة أو إذا كان
لا يشرب كمية كافية من السوائل. وأعراضه قد تتنوع ما بين الجفاف، والشعور بالتعب والإرهاق، والضعف
والصداع والرغبة في التقيؤ.

إذا ظهرت على طفلك أي من أعراض الإنهاك الحراري، فعليك أن تقومي بإدخاله للمنزل أو لأي منطقة مظللة
وأعطيه بعض الطعام والشراب بالإضافة إلى إعطائه حماما مع الحرص على أن تكون درجة حرارة المياه معتدلة
وليست باردة. وإذا شعرت أن طفلك يعانى من إرهاق شديد ولا يستطيع تناول الطعام أو الشراب فعليك الاتصال
بالطبيب لأن الطفل قد يحتاج إلى إمداده بالسوائل عن طريق المحاليل


ضربة الشمس



إن ضربة الشمس هى أشد أنواع الأمراض الحرارية، وهى تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة
حرارته داخليا، فقد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 41 درجة أو حتى أكثر مما قد يؤدى إلى حدوث ضرر في
المخ ولذلك يجب أن تتم معالجة ضربات الشمس المعالجة الطبية اللازمة ليتم التحكم فى درجة حرارة الجسم.
ومن العوامل التى قد تزيد من فرص الإصابة بضربة شمس أن يبذل الطفل مجهودا بدنيا شديدا في درجة حرارة
عالية دون أن يشرب الكمية المناسبة من السوائل.



* وهناك بعض الأعراض التى قد تظهر على طفلك وتعنى إصابته بضربة شمس وهو الأمر الذى يتطلب
الذهاب للطبيب:


– وصول درجة الحرارة لأربعين درجة
– صداع حاد
– الشعور بالإعياء والضعف والدوار
– تشنجات
– فقدان الوعى

لحماية طفلك من الأمراض الناتجة عن الحرارة، عليك دائما أن تعلميه أن يشرب الكثير من السوائل حتى إذا كان
لا يشعر بالعطش وخصوصا إذا كان الجو شديد الحرارة ومشمسا. يجب أيضا أن تختارى لطفلك ملابس خفيفة
على أن تختارى مواعيد خروج طفلك قبل شمس الظهر الحارقة وبعد الساعة السادسة مساء.



- الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة عن الحرارة:


- الرضع والأطفال الصغار الذين لا تنتظم درجة حرارة جسمهم مثلما يحدث مع الأشخاص البالغين والأطفال
الأكبر سنا والذين يتعرقون بنسبة أكبر إلى جانب أن الأطفال الصغار لا يشربون كمية كافية من السوائل
– الأطفال الذين يعانون من الإعاقة الذهنية والذين قد لا يعون ضرورة شرب السوائل
– الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكر وأمراض القلب
– الأطفال الذين يؤدون التمارين بقوة تحت الشمس الحارقة
– الأطفال الذين يتناولون أدوية معينة والتى قد تقلل من قددرة الجسم على تنظيم درجة حرارته



إن الرياضة جزء مهم من أنشطة الأطفال فى الصيف، ولكن تجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين يؤدون التمارين
تحت شمس الصيف يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الحرارة لأنهم يتعرقون بنسبة اكبر وقد ينسون شرب
الكمية الكافية من السوائل. إذا كان الجو حارا وبه نسبة رطوبة عالية، فعليك بتقليل نسبة تمارين طفلك. ويجب عليك
أن تتأكدي أيضا من أن يشرب طفلك السوائل أثناء التمرين كل 15 أو 20 دقيقة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:28 AM
أب و أم لاول مرة..اجتنبوا الاخطاء الاتية

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS8LUYZwIWyysO9USV813yEtF0Ik0mTd dVhhK7vTy_Wc9rP8itOPw

يقال ان من أسعد لحظات الوالدين هى اللحظة التى يحتضنان فيها وليدهما لأول مرة .. ربما لا يمكن تصور هذه اللحظة الا بعد معايشتها فى الحقيقة . لكن بعد الفرحة الاولى تأتى مسئولية رعاية الطفل , و التى يجب ان تكون مبنية على اسس تثقيفية سليمة . جميع الاباء و الامهات يخطئون لا سيماً ان كانت المرة الاولى لهم , لكن من المفيد جدا التعرف على اخطاء الغير لأن ذلك يمكننا من تجنبها .


فى هذا المقال سنأخذ جولة سريعة فى اشهر عشر اخطاء يقع فيها الوالدين .

1- لا للقلق المبالغ فيه:
يقول أحد الخبراء النفسيين ان كثير من الاباء يضيعون متعة السنة الاولى من حياة طفلهم فى الفزع المبالغ فيه بشأن كل ما قد يصدر عن طفلهم . "هل يأكل قدر كافى ؟ هل امعاءه تعمل جيدا ؟ لماذا يتقيئ ؟ لماذا يبكى كثيرا ً ؟ لماذا يبكى قليلاً ؟ لماذا يلفظ بعض الطعام ؟ هل يبدو هذا الصوت طبيعياً ؟ " كل هذه من أبرز الاسئلة التى قد يتسبب المبالغة فى تقدير اثارها قلق لا داعى له , و فقدان القدرة على الاستمتاع بالسنة الاولى للطفل و صنع ذكرياتها الجميلة .

لهذا يجب ان يتذكر الاباء ان الاطفال يتمتعوا بقدر من المرونة اكبر مما نتوقعه , فلا داعى للمبالغة فى القلق , و ينبغى ان نتذكر ان المبالغة هنا هى المرفوضة و ليس الملاحظة الهادئة لصحة الطفل .

2- لم تبكى الان :
يعتقد الوالدين ان بكاء الطفل يعنى وجود شئ خاطئ , رغم ان هذا ليس صحيح دائماً , فقد يكون الطفل بخير حال لكنه يبكى . فقط لأن البكاء جزء من كونه طفلاً صغيراً , و من تعبيره عن نفسه .

لهذا فلا داعى للاستماتة على جعل الطفل لا يبكى , او القلق بشأن ذلك . الحذر فقط مطلوب اذا كان البكاء متواصلاً لفترات تتجاوز الساعة و مصحوب بحمى او طفح جلدى او قئ مستمر .

3- لا توقظ الطفل ليرضع:
هناك مفهوم غير صحيح ان الطفل لا يستطيع قضاء فترة الليل دون ان يرضع عدة مرات . لكن الحقيقة انه من المفضل ان ينعم الطفل بفترة نوم غير متقطعة ليلاً , حيث ان ذلك اكثر فائدة للأم و الطفل .

4- قئ أم لا :
من الشائع ان يقوم الاطفال احياناً بترجيع جزء من الطعام بعد الرضاعة , و ينبغى ان نفرق هنا بين هذا و بين القئ . و تعتمد هذه التفرقة على معدل الحدوث بشكل اساسى .

حيث ان القئ يتميز بأنه يحدث كل 30-45 دقيقة , دون ارتباط بوقت الرضاعة , و هنا يمكن ان نشك فى اصابة الطفل بعدوى فيروسية فى المعدة و نفكر فى زيارة طبيب متخصص .

5- الحذر من درجة الحرارة:
فى خلال ال3 شهور الأولى من عمر الطفل , تعتبر حالة طوارئ كل ارتفاع فى درجة الحرارة اكثر من 38 درجة مئوية ( القياس الشرجى ) . الاستثناء الوحيد هو الارتفاع فى درجة الحرارة خلال 24 ساعة من اول تطعيم يحصل عليه الطفل , حيث ان هذه تكون اول جولة للجهاز المناعى للطفل .

و يأتى التصرف الخاطئ فى الحالات المماثلة بقيام الوالدين باعطاء خافضات للحرارة فقط باعتبارها كفيلة بانهاء المشكلة , متناسين ان الجهاز المناعى للطفل لم يتطور بعد بالشكل الكافى لمقاومة سبب الحمى .

6- مقعد الطفل فى السيارة:
يشتكى بعض الاباء من صعوبة تركيب مقعد الطفل فى السيارة , لكن من الاخطاء الفادحة هو تركيب الكرسى بشكل غير صحيح , لأن حياة الطفل احياناً تعتمد على ثبات الكرسى فى موقعه الصحيح .

لذا راعى اختيار المقعد المناسب لسيارتك , و لا تتردد فى طلب مساعدة متخصصة او ذات خبرة من أجل تركيب المقعد بشكل صحيح .
7- العناية بصحة الفم:
يتأخر بعض الاباء فى بدء الاهتمام بصحة الفم و الاسنان فى اطفالهم , و قد يسبب هذا مشاكل للطفل يمكن تجنبها . لذا ينصح اطباء الاسنان بالنصائح التالية :

* بمجرد بدء التسنين , لا تعطى الطفل لبن قبل النوم مباشرة , لأن هذا قد يزيد فرص التسوس .

* استعملى قطنة مبللة للمسح على لثة الطفل , و عوديه على بدء استعمال فرشة الاسنان من عمر عام .

* احرصى على التأكد من امداده بالفلوريد الكافى, و يمكن ان يساعدك طبيب الاسنان فى وصف امدادات الفلورايد .

8- لا تتجاهل شريكك:
من المشاكل التى تواجه العلاقات الزوجية هى القدرة على الحفاظ على الرابطة بين الزوجين بعد مجئ الطفل , حيث يؤدى الانشغال بالطفل الى تكبير نقاط الضعف فى الرابطة .

لذا يجب ان نحذر و نحرص على ألا ندع الانشغال بالطفل يصرفنا عن الحفاظ على قوة الرابطة الزوجية , و يمكن مراقبة ذلك عن طريق ملاحظة مدى تشارك الزوجين فى انشطة فى غياب الطفل .

9- لا خلافات امام الطفل:
حتى طفل عنده 3 شهور يمكن ان يشعر عندما يتشاجر والداه أمامه , لذا لا ينبغى التشاجر أمام الطفل بأى حال من الاحوال .

و رغم ان الشجار هو شئ طبيعى بين اى اثنين يتشاركون فى حياتهم , الا اننا ينبغى ان نراقب دائما عاملان هامان و هما حدة الشجارات و مدى تكرارها , و التقليل من هذا العاملان قدر الامكان يساعد فى جعل الشجار مجرد تعبير صحى عن بعض الانتقادات فى الشريك .

10- النصيحة من أهل الخبرة:
من أهم الاخطاء التى قد يقع فيها الاباء هو الاعتماد فى العناية بالطفل و تربيته على مصادر غير علمية و غير ذات خبرة موثوقة . لذا يجب ان يراعى الاباء قبل الحصول على معلومة من مصدر ما التحقق من هذا المصدر و مدى مصداقيته و أمانته العلمية . ولا بأس بمراجعة المعلومات مع الطبيب فى زيارات المتابعة للتأكد من انها معلومات فى الطريق الصحيح .

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:29 AM
كثير من الآباء والأمهات لا يدركون أن لديهم كنز بين أيديهم يجب استثماره، فالطفل الموهوب كنز يجب رعايته والعمل على تنمية موهبته.



ما هي الموهبة؟


الموهبة تعني " قدرة استثنائية أو استعدادًا فطريًا غير عادي لدى الفرد، وقد تكون تلك القدرة موروثة أو مكتسبة سواءً كانت قدرة عقلية أو قدرة بدنية.



كيف تكتشف الأسرة الطفل الموهوب؟


يقع على عاتق الأسرة مسؤولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أطفالها، ولكن في معظم الأحوال تعجز الأسرة عن القيام بواجبها وهذا بسبب نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب، أو نتيجة لعدم توافر معلومات كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها.



خصائص الطفل الموهوب:


للأطفال الموهوبين مجموعة من الخصائص والسمات تميزهم عن غيرهم، وهذه ثلاث مجموعات لخصائص الأطفال الموهوبين:



- خصائص جسمية:


إن مستوى النمو الجسمي والصحة العامة للموهوبين يفوق المستوى العادي، فالموهوبين يستطيعون بشكل عام المشي والتكلم في سن مبكرة عن الأطفال العاديين، اذ يكونون اقوياء في أجسادهم ولديهم نمواً متقدماً في نمو العظام عن أقرانهم، بالإضافة للنضج الجسمي المبكر.



- خصائص عقلية ومعرفية:


أهم ما يميز الطفل الموهوب عن غيره من الأطفال العاديين يكمن في خصائصه وقدراته العقلية، فالطفل الموهوب أسرع في نموه العقلي عن غيره من الأطفال العاديين، وعمره العقلي أكبر من عمره الزمني.



ومن أهم هذه السمات العقلية:


• قوة الذاكرة

• حبه للاستطلاع، يقظ.

• القدرة الفائقة على الملاحظة.

• سرعة الاستجابة.





- خصائص نفسية واجتماعية:


أكدت الكثير من الدراسات على أن الطفل الموهوب أكثر حساسية؛ ورغم ذلك فإنه أكثر شعبية من الطفل العادي، ولديه قدرة أكبر على تكوين علاقات اجتماعية مع غيرهم، كما أنهم يتفوقون على الأطفال العاديين في تكيفهم مع البيئة، حيث تكون له صفات شخصية سامية فيكون (مطيع؛ أكثر انسجاما ًمع الآخرين؛ ناقد؛ يميل لدور القائد؛ يميل لتكوين علاقات اجتماعية؛ يفضل الألعاب ذات القوانين المعقدة).



تساعد هذه السمات والخصائص في تعريف الأسرة بسمات وصفات الطفل الموهوب حتى تكتشفه الأسرة وتوفر له الاستثمار الكافي

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:30 AM
كم مرة يشاهدني ابني وأنا أسحب من ماكينة النقود، ويستمتع هو أكثر عندما يضغط بأصابعه على الرقم السري ويستلم المبلغ من الماكينة.


http://amaiko.net/files/ATM/take_the_money.jpg


إن هذه العملية السهلة واليسيرة يراها الطفل ويعتقد أ ن هذا هو الجهدالذي يبذله الإنسان للحصول على المال ، ولا يعلم أن المسألة فيها صعوبة ومشقة فكم من الساعات والأيام والسنوات صرفها الوالدان من أجل هذه اللحظة التي يذهبان فيها إلى ماكنية الصراف وخلال دقيقة واحدة يسحبان جهد شهر كامل بل شهور؟




ويبقى السؤال المهم: كيف نربي ابناءنا على احترام المال وتقديره وحسن صرفه؟





-ينبغي عدم إظهار الغنى الفاحش للأبناء أثناء التسوق، حتى ولو كان الوالدان من الأغنياء.



-تدريب الأطفال على القاعدة العمُرية والتي ذكرها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أَوَ كلما اشتيهت اشتريت؟» وهذه قاعدة مهمة تضبط شهوة الطفل في حب الشراءوالإسراف.



- عند اتخاذ القرار بالشراء ندرب ابناءنا على مقارنة الأسعار مع المطلوب شراءه وغيره من المنتجات مع مقارنة الجودة.



- مناقشة الأطفال عن المبلغ الذي سيدفع وهل هو مناسب مع حاجة المطلوب شراءه وميزانية الشهر؟



- عند اتخاذ القرار بالشراء لابد من مناقشة الطفل عن الوقت الذي ستعمر فيه هذه الحاجةواللعبة، وكم نسبة الاستفادة منها، وهل هي لسعادة لحظية أم مستمرة لأيام؟



- علمه الاعتزاز بالصدقة للفقراء والمساكين، وأن هذا المال أمانة في أيدينا



- عرض نماذج للأغنياء والفقراء وكيفية التعامل مع أموالهم، فنضرب لهم الأمثال ، ابتداء من قارون الذي يملك خزائن الأرض ، وأن الله خسف به الأرض بسبب عد م احترامه للمال،



- تعليم الأطفال أن يعملوا أعمالاً ولو بسيطة بمقابل مالي، ولو كانت هذه الأعمال منزلية كغسل الصحون وتنظيف المنزل أو ترتيب الغرفة حتى يشعروا بأهميةالحصول على المال مقابل الجهد.



- علمهم عدم صرف كل المبالغ التي حصلوا عليها من العيدية، وإنما يستثمرون جزءا منها.



- لابد من تعليمهم مبدأ الصرف على ماهو ضروري وأساسي أو الصرف على أمر كمالي ترفيهي، والتدريب على هذه القيم.




إذاً أموالنا لن تأتي بكميات سحرية أو نزلت علينا من السماء أو بأرقام سرية تضغط على الماكينة، وإنما جاءت بجهد وتعب وتفكير، وهذا هو المفهوم، فخيرالدراهم أكسب بطاعة الله وأخرج في حق الله.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:30 AM
لعل عبارة "اسمع الكلام" هي واحدة من أكثر الكلمات انتشاراً على لسان الأمهات، وتردداً على مسماع الأطفال، وذلك بسبب حرص الأمهات الدائم على طاعة ولدها لهن، ولكن ماذا لو كان طفلك عنيداً ولا يسمع الكلام، كيف تديرين العلاقة معه؟ كيف تتعاملين مع الأعمال التي لا ترضاها؟ وما الذي عليك فعله لجعله يستمع لكلامك ويلتزم به؟
لا يولد الطفل عنيداً، كما تدعي أغلب الأمهات، ولكن العند هو مؤشر على خلل نفسي عند الطفل، ناتج عن سوء تعامل مع غرائزه الفطرية التي ظهرت في المراحل الأولى من عمره، كالحرمان والاحساس بالتمييز ضده.. الخ.


- استبدلي عبارة لا تفعل، بعبارة افعل:
ما دام طفلك عنيداً، فلا جدوى من تحذيره من فعل شي معين، فقولك لا تفعل كذا.. سيزيد عنده الرغبة العالمة بفعله، ولكي تتمكني من جعله يطيع أوامرك استبدلي فعل التحذير لا تفعل، بفعل بديل له قد لا يتسبب بالأضرار، فعندما يقوم طفلك بالخربشة على الجدران، لا تقولي له : لا تخربش على الجدران، بل تعال وارسم على هذه الورقة.. هذا الأسلوب قد يكون صعباً عليك في حالات قلقك الزائد من فعله أمر معين، ولكن لا بد منه.. لأن النفي، والتحذير بهلع يزيد رغبة الطفل العنيد بفعل الشيء، ويتحول ذلك الفعل من سلوك عادي إلى سلوك مغري فعله فيه شيء من اللذة.
- لا تذكري عناده أمام الآخرين
قد تقومين في محاولة منك للتشكي بأن تشتكي لزوجك أو لأحد ما، عن عناد طفلك، حاذري حينها أن يسمعك الطفل العنيد، لأن ذكر أي عيوب لديه على مسمعه، هو بمثابة تعزيز لها، وتكثيف لرغبة الطفل العنيد في فعل الشر.
- السخرية من قدراته
إن أي سخرية تصدر تجاه قدرات الطفل، سواء منك أو من سواك، ستعزز من حقده على محيطه، وستدفعه لنواحٍ في العناد أكثر إصراراً وخبثاً ورغبة في الإيذاء.
- تحلي بالصبر والسكوت عنه
من النادر أن يستمر عناد الطفل لحين بلوغه، لأن المجتمع والمحيط كفيلان بتهذيب سلوكه، ولكن كيف تدعينه يمر في هذه المرحلة، دون المزيد من العيوب النفسية، لا تملكين شيء سوى السكوت عن أفعاله، وإرضاؤه بالصبر، وعدم ممارسة أي إصرار لأن الإصرار مهما كان طفيفاً سيزيد الطين بلة، وكلما ازداد هذا الطين بلة كلما تأخر العلاج من العند، أو أصبح معقداً.
- قومي باستخدام المنافسة
المنافسة هي مفتاح سحري في شخصية الطفل العنيد، جربي أن تجعلي كل شيء حوله لعبة، وترتبي ما تريدين على شكل مسابقة بينك وبينه، أو بينه وبين أطفال آخرين، وراقبي كيف تكون استجابته لها، إن المنافسة تعطيه دوافع لها
علاقة بالثقة بالنفس، وتعزز عنده فكرة المقدرة التي كان إصرارك يفقده إياها

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:31 AM
http://www.addustour.com/NewsImages/2011/01/1187_295877.jpg






مع إقتراب موعد قدوم المولودالجديديحتاج زوجك لبعض الإرشادات والتشجيع منك لمعرفة كيفية
التعامل مع الصغير ، فهو بالطبع معتاد على إستخدام القوة والتعامل بصلابة نظرا
لطبيعته الفطرية وسريع التعصب ولكن هذا الأسلوب لابد وأن يتغير فى التعامل مع الطفل .. حيث أن علاقة الأب بطفله الوليد تبدأ مباشرة بعد ولادة الطفل وتمكن الأب لأول مرة
من احتضان طفله ورؤيته وتقبيله، وهناك منهم من يقترب من الطفل بشكل تلقائى في حين يحتاج البعض منهم للتشجيع، فإن كان زوجك من النوع الذى يخشى حمل الأطفال فيمكنك إقناعه
بالجلوس ووضع الطفل برفق في حضنه، واحرصي على تشجيعه وعدم انتقاده واجعليه يقترب منه بشكل تدريجي لتصبح تلك الخطوة الأولى في تعرف الأب على طفله الوليد
مع بداية قدوم الطفل وخلال الشهور التالية للولادة يتم حسم موقف زوجك تجاه الأبوة، لذلك فهي فترة هامة جدا بالنسبة لك وله أن تعلميه فيها كيف يتعامل معه وستكون بمثابة
تدريب عملي له فيما يتعلق بهذا الشأن، فإذا نجح التدريب توقعي نتائج رائعة فيما بعد والعكس
وبالرغم من أن الأم هي التي تقوم بتحديد احتياجات الطفل، وخاصة فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية، ولكن عليها الحذر من إهمال مشاركته خلال هذه المرحلة والعمل على تشجيعه
دوما بالتواجد بالقرب من الطفل وحمله ، كذلك عليها أن تطلب مساعدته فى إطعام الطفل بدلاً منها أو جعله يتجشأ بعد الرضاعة ، ولتعلمي أن العديد من الأطفال الرضع قد ينامون
بسهولة بين يدي الرجل، وهو أمر قد تجعلين زوجك يقوم به أيضاً ، كذلك إجعليه يراقبه وهو نائم ويترقب حركاته وهو مستيقظ إذا كنتِ منشغلة بالطعام أو غيره ، كما يمكنك إقناعه
بإصطحاب الطفل فى نزهة قصيرة خارج المنزل مع التأكد من نظافة الطفل وإطعامه جيداً قبل الخروج به
مع استمرار نمو الطفل يمكن للأب إطعامه بعض الأطعمة الأخرى بالإضافة إلى تغيير حفاضاته أو المساعدة في استحمامه ، واللعب معه ومحاولة إضحاكه ولفت إنتباهه ، ولكن إذا
رفض زوجك فلا تغضبى بل إجعلي تلك الأعمال تصدر منه عن حب ودعيه يحدد ما يريد القيام به مع المولود
وفي أثناء نوم الطفل في نفس غرفتكما حاولي أن يكون للأب دور في الحفاظ على الهدوء بالغرفة حتى لا يزعجه ولكن إعلمي أن أغلب الأزواج لا يرضون بكاء الطفل ويفضلون الإبتعاد
عن الإزعاج لذلك لن يكن من الضروري أن يبقى الطفل في نفس الحجرة طالما بكاءه زاد عن الحدود حتى لا ينفر منه بعد ذلك ولكن إذا كان الزوج ممن يتقبلون بكاءه فعوديه على كيفية إسكات الطفل وإجعليه
يحمله وهو يبكي ويحاول إلهاءه بأى شيء والزوج سيعرف تلك الأشياء عندما يراكي تفعليها فدائما قومي بالتعامل مع الطفل أمامه حتى يتعلم منك
مع بداية الطفل في التحدث إذكرى كلمة بابا أمامه كثيرا حتى تترسخ في ذهنه وتكون أول ما يقول الطفل فهذا سيسعد زوجك كثيرا ويجعله يحبه ويقترب منه بشكل أكبر
دعمي أفعال زوجك عبر تعبيرك عن إجادته في التعامل مع صغيره ودائما قولي له أنه أب جيد فذلك يشجعه كثيرا في بذل مجهود أكثر في تعلم معاملة الطفل والتكيف معه ولكن إذا سمع
منك دائما أنه لا يستطع التعامل معه فسيكون رد فعله الإبتعاد وتجنب التعامل معه بقدر المستطاع وفى النهاية ضعي فى إعتبارك ألا يكون الإهتمام بطفلك مؤثرا بالسلب على إهتمامك
بزوجك فهو أيضا يريد الإهتمام والحب ويغضب إذا شعر أنك تهمليه بسبب صغيرك لذلك حاولي أن توازني بين الزوج والطفل. .

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:32 AM
'لا يوجد طفل أحمق، بل أهل حمقى
من كتاب الأهل الكسالى




كثيرًا ما نسمع عبارة أحمق أو غبي ترددها أم أو أب
على مسمعي طفلهما إلى درجة تصبح الحماقة أو الغباء والكسل نعت لصيق بالطفل.



أما إذا سألت أحد الوالدين عن السبب فالإجابة الحاضرة دائمًا: «نال علامة متدنية في العلوم، فيما كان الأول في الرياضة».
فهل يحق لهذين الوالدين أن يقوّما درجة ذكاء ابنهما استنادًا إلى علاماته المدرسيّة،
رغم أنه بارع بالرياضة والفنون!
بالطبع لا، فالطفل كيان إنساني متعدد الذكاء.



هذا ما تثبته نظرية تعدد الذكاءات Theory of multiple intelligences لعالم النفس
الأميركي هوارد غاردنر Howard Gardner.



فبحسب غاردنر هناك ثماني مناطق ذكاء عند الإنسان، وهي



1- منطقة الذكاء اللغوي.
2- منطقة الرياضيات والمنطق.
3- منطقة مفهوم المساحة.
4- منطقة الموسيقى.
5- منطقة القدرات التي تتحكم في الجسم.
6- منطقة التواصل مع الذات.
7- منطقة التواصل مع الآخرين.
8- منطقة الاهتمام بالطبيعة.



وبحسب هذه الدراسة فإنه من الضروري تطوير هذه المناطق الثماني
وتعزيز تفاعلها مع بعضها حتى يتمكن الطفل من تطوير استيعابه لكل المواد المدرسية.
إذًا، وبحسب النظرية، ليس هناك طفل غبي وآخر ذكي،
بل هناك طفل يتميز بذكاء مختلف عن قرينه،
وهناك أهل عرفوا كيف يساعدون أبناءهم في توظيف منطقة ذكاء لمصلحة منطقة أخرى.



ما أعنيه إذا كان استيعاب الطفل ضعيفاً في الرياضيات،
فإن الطريقة التي تساعده في الاستيعاب قد تكون بتعزيز إحدى مناطق الدماغ التي
تساعده على الفهم وبلورة قدراته الأكاديمية،
ويكون ذلك بتنويع النشاطات التي يقوم بها.



وخلاصة القول:

ليس مسموحًا بنعت طفل بالغبي وآخر بالذكي،
وحرمانه من الرياضة أو الرسم أو الموسيقى...
لأنه نال علامة متدنية في الرياضيات أو اللغة أو العلوم،
فهذا التصرف كمن يمنع الطفل من أخذ باقي الفيتامينات الضرورية
لجسمه لأنه امتنع عن تناول أحدها.
فالنشاطات ليست رفاهية، بل إن أهميتها مثل باقي المواد المدرسية وهي
متكاملة وتؤثر إيجاباً في تحصيل الطفل العلمي ونمو شخصيته

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:33 AM
مشكلة مص الإبهام عند الطفل وعلاجها...





إن عادة مص الإبهام أو الأصابع ظاهرة شائعة بين الأطفال،فهي مقبولة من الناحية الطبية لمن هم دون سن الثالثة. أما بعد سن الرابعة فقد يكون تعلق الـطـفـل بإبهامه أو بأصابعه هو المؤشر الوحيد على وجود قلق نفسي أو اضطراب عاطفي عند الطـفـل. إن 10% من الأطفال ما بين 6-12 سنة مبتلون بهذه العادة. قد يصاحب هذه الظاهرة عـــادات مضطربة أخرى مثل :

- شد الشعر: حيث يقوم الطفل بوضع أصابعه بين ثنايا شعره وشده ، وذلك على فترات، أو يقوم بلف خـصـلات مــن شـعـره حول أصبعه أو أصابعه بطريقة عصبية متوترة واضحة للعيان دون أن يحس بها هو نفسه.

- قضم الأظافر.

- أرجحة الجسم.

- صرّ الأسنان.

- ضرب الرأس.

- فرك أجزاء الجسم كاليدين مثلاً.

إن السـمـة المشتركة بين هذه الظواهر أنها نفسية المنشأ: فهي محاولة من الطفل - دون أن يعي - التخفـيـف مـــن حــدة التوتر الذي يحس به. إن بعض هذه العادات أكثر مضايقة للأهل من عادة مص الإبهام ذاتها.


ما هي المشاكل الناتجة عن عادة مص الإبهام؟
إن الطـفـل بمصه إبهامه أو أصابعه ومحاولته تهدئة نفسه إنما يحل مشكلة واحدة ويترك مشاكل عديدة تنشأ وهي :
1- ســوء إطـبـاق الأسـنـان الدائم هذه أهم مشكلة جسدية قد تنجم عن عادة مص الإبهام لفترات طويلة ومستمرة خصوصـاً إذا استمرت هذه العادة بعد سقوط الأسنان اللبنية وظهور الأسنان الدائمة، إن درجة ســوء إطباق الأسنان الناجم عن مص الإبهام متفاوتة في شدتها حسب عوامل كثيرة منها: قـــوة ومدة وكثرة أو قلة مص الأصابع /الإبهام. وقد يصل سوء إطباق الأسنان إلى مرحلة مـتقـدمــة تـبـرز فـيهـــا الأسنان العلوية للأمام بشكل واضح كما ينحرف الفك العلوي للجهة التي يوضع فيها الإبـهـام. كـمـا أنــه عند إطباق الفكين تظل هناك فجوة واضحة بين الأسنان. إن حالات مص الإبهام الـشـديــدة قــد تسمع من الغرفة المجاورة مثلاً.

2- عــــادة مص الإبهام قد تخل بالنشاط اليومي للطفل : فالطفل الذي يشغل ذهنه وقواه العقلية بأصـبـعـه وفمه فقط لن ينتبه للأمور الأخرى المحيطة به وعدم الانتباه هذا سيقلل من تفاعله مع الآخرين: فـاسـتـخــدامــه لـيـديـه سيقل لأن إحـداهما في فمه. ويقل أيضاً استخدامه لفمه ولسانه مما قد يؤثر على لغته وتـطــور قـــدرتــه التعبيرية في التفاعل مع الآخرين ، وبالمجمل فإن مشاركته الجسدية واللغوية تقل.

3- لعادة مص الإبهام مردود نفسي سيء على الطفل وذلك لشعور الأبوين بالضيق والحرج لتصرف الطفل لا سيما أمام الناس ، وهكذا ينعكس على تصرفاتهما معه والتي قد تتصف بالقسوة وتتخذ من الزجر والتقريع (ولربما الضرب أحياناً) وسائل علاج.

هل من علاج؟
عادة مــا ينصح الآباء بإهمال شأن هذه العادة لأن معظم الأطفال يتخذونها وسيلة تخفيف لحدة توترهم ، والطـفـل يقلع عنها عندما يحس بالطمأنينة التي تعوضه عن اللجوء لهذه العادة لتهدئة نفسه.

من المهم أن يدرك الأبوان أن أي محاولة علاج مصيرها الفشل - في غالب الأحيان - ما لم يـكـن الطفل قد وصل إلى سن معينة يستطيع معها أن يدرك المشاكل الصحية التي قد تنجم عن عادة مصه إبهامه وبالتالي استنفار دوافعه الذاتية لوقفها.

وقـبـل استشارة الطبيب ، كثيراً ما يحاول الأهل اللجوء إلى أساليب متنوعة مثل : لف يد الطفل أو ربطها، إلباسه قفازاً، وضع مواد حارة (كالفلفل) أو مواد مرة الطعم أو الاستعاضة عـن الإبهام بالمُسْكِتَة "المصاصة". وما لم يدرك الطفل جيداً سبب اختيار الوسيلة العلاجية ووجود رغبته في المشاركة في المعالجة، فإنه بلا شك سينظر لهذه الوسيلة العلاجية كعقاب مما قد يزيد من ردود فعله السلبية ويرفع من حد توتره.

وإليكم بعض النصائح الطبية التي قد تعين في التخلص من هذه العادة:
1- من الضروري أن يحاول الأهل تحديد سبب توتر الطفل والذي قد يدفعه لمص إبهامه، ويـكون ليس بمساءلته بل بمراقبة سلوكه في البيت وملاحظة الحوادث التي تزيد من مصه إبهامــه. فـمـثـلاً: قــد يكون إفراطهم في مداعبة أخيه الأصغر وإهمالهم له السبب المؤدي لتوتره ومن ثم يحاول الأبــوان - ما أمكن - العمل على تفادي أو التقليل من بروز العامل المسبب لتوتر الطفل.

2- على الأهــل العمل على ضبط مشاعرهما أمام الطفل وعدم التصرف بانفعال عند رؤيته يمص إبهامه وعدم محاولة ضربه أو زجره خصوصاً أمام الآخرين أو محاولة جذب أصبعه خارج فمه (يستثنى من هذه الحالة الأخيرة : أثناء نوم الطفل ولا بأس من إخراج إبهامه من فمه برفق). كما لا يجوز جعل الطفل أضحوكة في البيت بسبب هذه العادة.

3- زيادة الوقـت الـذي يقـضـيـه الوالدان مع الطفل وملء هذا الوقت بما يشغل الطفل من أمور نافعة تتناسب مع عمره كاللعب أو التدريس مثلاً.


4 - محاولة إشغال يدي الـطـفـل مـعـظـم الوقت - ما أمكن - باللعب أو الكتابة وذلك بما يناسب سنه..

5- إعادة تشكيل سلوك الطفل : وذلك بتعزيز سلوك الطفل في الفترات التي لا يمص فيها إبهامه: فمثلاً كلما زادت الفترات التي يقلع فيها عن مص إبهامه خلال فترة زمنية معينة (أسـبـوع مثلاً) أو قل عدد المرات التي يمص بها إبهامه في نفس الفترة يعطى الطفل جائزة معــنويـة أو مادية: كأن يعطى كل أسبوع شارة (نجمة ورقية ذهبية اللون) تلصق في كراس خاص لــه وعــنـدمـا يجمـع عدداً معيناً منها يعطى جائزة بسيطة: كقلم أو قصة للأطفال لتشجيع سلوكه للإقلاع عن مص أصبعه.

من المهم أن نذكر أن بعض الـحـالات قد تخفق معها هذه الوسائل وهي الحالات الشديدة، وهذه تحتاج إلى رأي الطبيب النـفـسـي أو تحتاج إلى استخدام بعض الأجهزة الطبية التي توضع بالفم للحيلولة دون وضع الطفل يده داخل فمه

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:33 AM
الألعاب التي من الممكن ان تلعبها الأم او الأب او الأخوة لتنمية حاسات الطفل والمهارات
كيف انمي مهارات طفلي _ ما هي افضل الالعاب للاطفال_العاب تناسب الاطفال_العاب تطورمن شخصية الطفل
تنمية مهارات الطفل 2011





وقد تكون ركيزة اساسية لتنمية الطفل مستقبلاً

ومن الألعاب ما تكون بالمنزل او خارج المنزل او كليهما


فئة العمر: الولادة - سنتين

نفخ الفقاعات

تعتبر الفقاعات لعبة ممتازة بالنسبة للأطفال من مختلف الأعمار. مع بعض التّعديلات، يمكن اللّعب بالفقاعات مع طفلك من الولادة حتّى عمر ما قبل ال?

يُعدّ هذا النّشاط متعدّد الاستعمالات للغاية حيث أنّه يجذب انتباه الأطفال من كافّة الأعمار. فيستطيع الطّفل أن يلحق الفقاعات بنظره ويحاول إمساكها بيديه

. في حين بإمكان الصّغار القادري على المشي أن يلتقطوا الفقّاعات بيديهم وفقعها برجليهم. كما بوسعهم أن ينفخوا الفقاعات بأنفسهم.

الخطوة 1
انفخي فقّاعات لطفلك أثناء جلوسه أمامك في مقعد للأطفال أو أثناء وجوده في حضنك مديراً لك ظهره. (احرصي على نفخ الفقاعات بعيداً عن وجه طفلك).
قد تودّين وضع بعض الموسيقى لخلق جوّ من الحماس.

الخطوة 2
ضعي حنجور لنفخ الفقاعات في حقيبة طفلك لتسليته أثناء فترات الانتظار الطّويلة.

الخطوة 3
علّمي الصّغار القادرين على المشي كيف يمكنهم فقع الفقاّعات بواسطة أيديهم وكيف يدوسونها بأقدامهم.

الخطوة 4
اسمحي لطفلك بنفخ الفقاعات بنفسه ومشاهدة إلى أيّ مدى قد تبتعد. في الأيّام الباردة، حاولي نفخ فقّاعات مجلّدة!

كل ما ستحتاجين إليه:-
# مزيج الفقاعات المصنوع في المنزل :"swirlbullet"
# قليل من مسحوق الجلي
# كوب من الماء
# ملعقة كبيرة من الغليسيرين (15 مل) متوفّرة في أيّة صيدليّة (اختياريّة)

حيل ونصائح
احرصي على ألاّ يتناول طفلك مسحوق الفقاعات





فئة العمر: الولادة - 12 شهراً

الا ترى جيداً؟ هذا انا!


يحب الأطفال الصغار النّظر إلى انعكاسات صورتهم الخاصّة. إليك بعض الألعاب البسيطة التي تشمل استعمال المرايا والأسطح اللامعة، والمصمّمة لجذب

إنّ الأغراض الّتي تعكس الأشكال، تساعد الطّفل على التعرّف على جسمه وتعابير وجهه. ويشكّل هذا النّشاط "حواراً" يعتمد على حركات الوجه يستمتع به الطفل مع نفسه أو معك.

الخطوة 1
ضعي طفلك على حضنك واحملي غرضا يعكس الأشكال أمام عينيه. قد يكون مرآة أو رقاقة معدنيّة أو قرصاً مدمجاً لامعاً.

الخطوة 2
لاحظي ردّة فعل طفلك أمام بريق النور. قد يحاول التقاط الصّور اللاّمعة أثناء مرورها أمام عينيه.

الخطوة 3
أو يمكنك الجلوس معه أمام مرآة ووضع وجهه أمام وجهك. يمكنك تغيير تعابير وجهك، ولاحظي ردّة فعله. ستكون النّتائج مصدر غبطة لك وله على حدّ سواء.

كل ما ستحتاجينه:-
# مرآة يد صغيرة غير قابلة للكسر، مزوّدة بمقبض بلاستيكي
# مرآة متوسّطة الحجم غير قابلة للكسر، مزوّدة بمقبض بلاستيكي
# رقائق ورق معدنية للّف
# رقائق ورق الومينيوم
# قرص مدمّج

حيل ونصائح
ألعاب المرايا يسهل حملها في السيارة... أو في الطائرة! يمكنك حمل مرآة يد صغيرة في حقيبتك أو اختراع لعبة لامعة وبسيطة لطفلك. يمكنك مثلاً لفّ ورقة ألومينيوم على مجلّة
أو رسالة بريد غير مهمّة أو ملعقة أو اصبع أمام عيني طفلك، وستحصلين على نتائج مفرحة.





فئة العمر: الولادة - سنتين

أصابع المرح واغاني الحركة

الاستماع الى الأغاني يمنح الأطفال الكبار شعوراً بالارتياح. كما يشكّل فرصة لهم كي يطوّروا مهارات استخدام أصابعهم عبر تمثيل بعض المشاهد أثنا?

يشكّل الغناء والإنشاد وسيلة قويّة للتّواصل. وتُطوّر أمور مثل اللّعب بالأصابع والعديّات التّمثيليّة والأغاني البسيطة المتكرّرة، اللّغة والذّاكرة لدى الطّفل أثناء تعلّمه
الإستباق والتّوقّع وربط الكلمات بالأفعال.

الخطوة 1
باح يا باح - ردّدي له هذه العدّيّة منتقلة بنمط تصاعدي من راحة اليد، إلى الأصابع واحداً واحداً، ومن ثم المعصم، فالكوع، فالكتف، للانتهاء بالدغدغة تحت الإبط

، وشاهدي إثارته وتمتّعي بضحكته باح يا باح. يا ورق التفّاح. هذي بركة الفضّة. إجا العصفور يتوضّى. هذا شافو. هذا كمشو . هذا نتفو. هذا شواه. وهذا أكلو
. هنا زند الإسوارة . هنا كوع السلّة. هنا كتف الجرّة. وهنا عشّك يا فارة.

الخطوة 2
على صيد السمك - قلّدي مع طفلك حركة رمي سنّارة الصيد في الماء، ثمّ عبّرا عن الرفض سويّاً بهزّ السبابة والرأس شمالاً ويميناً، وكونا غاضبين واصطنعا حركة البكاء ومسح الدموع.
على صيد السمك السمك، ما بدّي روح يا ماما، لأن أهل البلد البلد، أخذولي السلّة يا ماما. سيحبّ طفلك هذه الأغنية لأنّها تسمح له بالتعبير عن أمور من صنع الخيال وباصطناع البكاء

الخطوة 3
كلّن عندن سيّارات - أثناء غناء هذه الأغنية، ضعي طفلك على حضنك وهزّيه بشكل إيقاعي وكأنّه على ظهر سيارة، فسيمرح كثيراً بالهزّ وبتكرار "كواك" وأصوات زمامير السيارات
. كلّن عندن سيّارات وجدّي عندو **** "كواك". بيركّبنا خلفو وبياخذنا مشوار "كواك". والبوليس يصفّرلو...وبإيدو يأشّرلو...السيّارات تزمّرلو باب باب باب!

نصائح وحيل
أثناء أداء الأغاني التّمثيليّة، احرصي على الإمساك بعنقه ورأس




فئة العمر: الولادة - سنتين

الأطفال يتكلمون

يتعلّم الأطفال الكلام عبر الإستماع والاستكشاف والتّفاعل مع الأصوات الصادرة من حولهم. إليك بعض الطّرق لتشجيع طفلك على الكلام.

يحبّ الأطفال منذ الولادة أن يتم التّحدّث معهم، كما يفضّلون أن يُنظر إليهم مباشرة أثناء الحديث. تشير الدّراسات إلى رابط قويّ ما بين عدد "الأحاديث" الّتي قام بها الطفل
مع الأهل أو الأشخاص الّذين يهتمّون به والتّطوّر الفكري لديه.

الخطوة 1
تحدّثي مع طفلك أثناء اليوم وانتهزي كلّ فرصة للقيام بذلك. صفي ما تقومان به وفسّريه مطوّلاً. تشير الدّراسات إلى أنّ نسبة تفاعلك الشّفهيّة مع طفلك ونوعيّتها
يساهمان مباشرة في سرعة تعلّمه للّغة.

الخطوة 2
اكتشفي نغمات اللّغة وشجّعي إدراك طفلك لإيقاع اللّغة وأنماطها التّواتريّة عبر تعليمه أللّعب بالأصابع والتعبير التمثيلي عن الأغنيات، وعبر انشاد الأغاني وقراءة الشّعر وترداد ترانيم الأطفال.

اقرأي إلى طفلك وعرّفيه باكراً إلى أنواع كثيرة من الكتب، وعوّديه على القراءة بصوت عال كلّ يوم.





فئة العمر: الولادة - 11 شهراً

بساط تنشيط حاسة اللمس

قومي بإثارة حاسّة اللّمس النّامية لدى طفلك بواسطة بساط إثارة حاسّة اللمس المصنوع من قطع القماش ذات الموادّ المتنوّعة. فالأطفال يحبّون الاس?

بساط لعب قائم على الأقمشة، يساعد مولودك على تعلّم المزيد حول إحساس النّعومة والقساوة، والخشونة والملوسة وكافة درجاتها.

الخطوة 1
خيّطي مربّعات من أنواع القماش المختلفة ذات المواد المتنوّعة: الحرير والسّاتان والمخمل والمنشفة ذات الوبر. تذكّري وضع بعض الأقمشة المختلفة الألوان وذات أنماط
حيويّة كي يتمتّع طفلك بالنّظر إليها وبلمسها. بطّني البساط بحشوة لحاف وأضيفي جهة أخرى من القماش وطرّزيها.

الخطوة 2
ضعي البساط على الأرض في غرفة دافئة وغير جافة أو في مكان اللّعب واتركي الطفل يكتشف الأقمشة المختلفة. صفي له ما يلمسه مستعملة كلمات مثل ناعم، حريري، فروي،
خشن وقاس لتمييز مواصفات كلّ مادّة قماشيّة.

ما ستحتاجينه
مجموعة من مربّعات قماشيّة الحرير السّاتين قماش المناشف المخمل

حيل ونصائح
تشكّل قطعة القماش هذه هديّة مثاليّة ومشروعاً رائعاً لأيّ شخص يحبّ الخياطة – الأهل أو الأجداد او الأقرباء أو الأصدقاء





فئة العمر: 6 أشهر - سنتين

موسيقى المطبخ

في داخل خزانة المطبخ هناك فرقة تنتظرك للعزف! إنّها متنكّرة بصورة أقدار ومقلاة، يمكنها أن تصدر ضجيجاً كبيراً عندما تبدئين مع طفلك باستعماله?

لا يحتاج الأطفال الصّغار إلى مشاريع معقّدة للتسلية. فإنّ هذا النّشاط يحاكي طبيعتهم العفويّة ورغبتهم في البقاء معك أثناء تحضيرك للطّعام أو تنظيفك للمنزل.


الخطوة 1
اكتشفي مختلف الأصوات الّتي قد تصدر عن الأقدار والمقالي. ثمّ شجّعي طفلك على إحداث إيقاع بواسطة رجليه (إن كان قد بدأ بالمشي) وعلى الاشتراك معك في استعراض آلات النّقر
الموسيقيّة الموجودة في الخزانة والتجوال في كافّة أرجاء المنزل أو حتّى في الخارج. يمكنك أن تضعي عدداً من القبّعات أو الأوشحة أوالمناديل أو المشالح إن أردت.

الخطوة 2
ضعي لحن سير واجعلي الفرقة تبدأ بالعزف. فليكن ترأّس الجوقة دوريّاً وادعي العائلة برمّتها للمشاركة في الإستعراض!

الخطوة 3
اصنعي آلاتك الخاصّة.... آلة الخشخشيّة - علبة شاي معدنيّة وفارغة أو قنينة بلاستيكيّة للعصير تكون فاتحة اللّون ومملوءة بالأرز النّيء أو حبوب الذّرة او الفاصولياء
(تأكّدي من إحكام إغلاق العلب بواسطة الشّريط اللاّصق أو سائل اللصق). آلة الغيتار - علبة أحذية مع فتحة مقصوصة فيها ومشدودة فوقها خيوط مطّاطيّة. آلة الدّف -
صحنان من الورق ملصقان بإحكام ويحتويان على حبوب فاصولياء يابسة. آلة الكازو - أنبوب من الكرتون لمحارم المطبخ أو ورق الحمّام مع ورقة مربّعة ومشمّعة
(حوالى 8*8 سم) مثبّتة جيّداً من جهة واحدة بخيط من المطّاط وشريط لاصق

كل ما ستحتاجين إليه
علبة فارغة لرقاقات الحبوب أقدار ومقال معدنية أغطية المقالي صفيحة صنع الحلوى مستوعب بلاستيكي للمثلّجات "آيس كريم" ملاعق خشبيّة أو حديديّة

حيل ونصائح
تأكّدي من عدم تمكّن طفلك من الوصول إلى أغراض حادّة أو ثقيلة إن سمحت له بالبحث بنفسه في الخزائن.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:34 AM
كيف نزرع حب القران في نفس الطفل؟؟


تحرص الكثير من الأمهات على شراء أفضل الملابس والأحذية لأطفالهن..

وتوفير أجمل اللعب وألذ الحلويات..

يريدونهم أن يكونوا أجمل الأطفال..أكثرهم جاذبية..أسعدهم..
كما يحرصن على تعليمه اللغات والمهارات والهوايات..



وعلى أن ينطق الكثير من الكلمات بلغات أجنبية..


لكــــــــن


....

كم من هؤلاء الأمهات..



من تحرص على أن تغرس حب الله وحب القرآن في داخل نفس طفلها منذ نعومة أظافره؟؟؟

من منهن تريد طفلاً معتزاً بدينه وقرآنه؟؟


سنتطرق لكيفية غرس حب القرآن في نفس الطفل...


..المرحلة الأولى- الجنين-


في مرحلة حمل الأم بوليدها تستطيع الأم


فعل الكثير لتربية طفلها

فالطفل يبدأ بسماع الأصوات في الشهر السادس ويميزها في الشهر السابع..
إن كثرة سماع الأم لشرطة القرآن الكريم تجعل الطفل يميل لسماعها بعد ولادته ويألفه كثيراً وهو رضيع.
كما أن قراءة الأم للقرآن الكريم وترتيلها له بصوت عالي له أثر في راحتها النفسية وبالتالي راحة الجنين ,
وتعويده على سماع صوت القرآن الكريم وتحبيبه فيه.
على العكس من الطفل الذي يتعود على سماع الأغاني في بطن أمه فيألفها ويميل إليها بعد ولادته.




..المرحلة الثانية – الرضيع-

..عودي طفلك في هذه


المرحلة على سماع القرآن في أرجاء البيت , ليتعود عليه ويألفه,
ويمكنك أن تشغلي له الراديو لديه بارتفاع صوت مناسب . ثم اتركي الطفل مع لعبه أثناء انشغالك.

إن تعوده على سماع صوت القرآن في البيت يبث في نفسه الطمأنينة.
كما ينصح الخبراء بترديد الأم للقرآن الكريم عند رضاعتها الطبيعية
لطفلها أثناء قربه الجسدي منها حتى يترسخ أكثر في عقله الباطن.


..المرحلة الثالثة - من سنة ونصف إلى 3-

احرصي خلال هذه الفترة على أن يشاهدك على سجادتك تقرئين القرآن.

وحاولي أن تشركيه في صلاتك.
إن هذه المرحلة هي مرحلة المراقبة لمن حولهم وتقليدهم.
فاحرصي على إظهار حبك الشديد للقرآن واحترامك للمصحف أمامه ورفعه عالياً.
بالإضافة إلى أهمية أن يراك ترددين أو تسمعين القرآن وأنت في المطبخ أو تعملين ليستشعر حبكِ للقرآن.


..المرحلة الرابعة- من 3 إلى 6 سنوات-
هذه الفترة هامه



جداً في تكوين شخصية الطفل ورسم ميوله واهتمامه , وهي أهم مرحله تحدد مدى حبه للقرآن بإذن الله .

لذا اهتمي به في هذه الفترة كثيراً ,

واحرصي على تحفيظه بعض قصار السور مع مكافأته وتشجيعه والثناء عليه أمام الآخرين ليشعر بالفخر بذلك.



يقول الدكتور: يحيى الغوثاني المتخصص في الدراسات القرآنيه/
إن الطفل إذا حفظ القرآن منذ صغره اختلط القرآن بلحمه ودمه.
حاولي إدخاله حلقه للتحفيظ أو داراً للتحفيظ , واشتري له جهازاً يناسب عمره لتحفيظ القرآن الكريم.
اشرحي له معاني وقصص بعض السور وحببيه بها . لكن لا تضغطي عليه بشده في ذلك فهناك فروق بين الأطفال في قدرة الحفظ.
أيضاً احرصي على أن تعليمه الأدب مع كتاب الله فلا يضعه على الأرض ولا يضع شيئاً فوقه , ولا يتكئ عليه ... وغير ذلك من الآداب.

..المرحلة الخامسة - من سن

7 سنوات إلى 12 سنة-
يجب أن يكون قد مر بالمراحل السابقة لكن احرصي على


زيادة تعلقه بأماكن القرآن كالحلقة أو الدار.

ومن المهم أن يشعره الوالد بالفخر لأنه حفظ شيئاً من القرآن , فيعطيه مزايا ويفتخر به أمام الآخرين ويثني عليه ويدعو له.
بالإضافة إلى أهمية شرح فضل القرآن وفضل حفظه وقراءاته والأجر العظيم المترتب للمسلم عل ذلك.
مع الاستمرار في إعطائه الهدايا كلما اجتاز مقداراً من الحفظ.....

أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنب وإياكم وذرياتنا من حفظة كتاب الله

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:35 AM
ينتظر الأهل بفارغ الصبر سماع طفلهم وهو ينطق بأول كلمة له
ويتساءلون كثيراً عما ستكون، وتكثر التخمينات، فهل تكون "بابا" أو "ماما" أو "تاتا" أو...
ولكن المتخصصين في علم الأطفال، يؤكدون بأن الطفل يعلم جيداً طريقة المحاورة قبل النطق
أو البدء بمحاولة نطق أول كلمة له.'

http://vb.qlbe.com/uploaded/119491_11191283698.jpg

وسنركز في هذا السياق، على ما يحتاجه الطفل لتنمية ذكائه
وفهم اللغة بطريقة سهلة ولكنها تساعده على تنمية القدرة على الفهم في الوقت نفسه
ما يجعله مستعداً لتركيب الجمل في شكل جيد عندما يبدأ التكلم، وبحسب كل فترة عمرية يمر بها.

http://i122.photobucket.com/albums/o263/witbloem/1184670989ce1.jpg

من اليوم الأول الى الشهر الرابع:

يتساءل الكثيرون عما يمكن أن يتعلمه الطفل خلال هذه الفترة ويبدون استغرابهم في أغلب الأحيان.
إلا أن المتخصصين يؤكدون أن الطفل يكون في هذه السن مؤهلاً
لفهم أي لغة في العالم إذ يتمكن من الاستماع الى الأصوات التي تتحدث اليه
أو التي يسمعها ويميز بينها ما يعني أنه يستطيع أن يميز بين لغة وأخرى.

http://i258.photobucket.com/albums/hh265/JiabVeena/kid.jpg

ولكن الذي يحصل في الغالب أن الطفل يمضي أكثر أوقاته بين أهله
ولا سيما والداه وبالتالي يكون تركيزه منصباً على اللغة التي يتحدثون بها
ولكن سرعان ما يفقد الطفل القدرة على تعلم أي لغة ويحصر تركيزه على لغة الأم فقط.

وفي هذه السن يركز الطفل على نبرات الصوت ويميز بينها جيداً
فإذا كان الصوت فرحاً يأخذ الطفل بالضحك
وإذا كان المتكلم حاداً في كلامه فإن الطفل يتوتر وسرعان ما يبدأ بالبكاء.

وعندما يصبح الطفل بين سن الثمانية أسابيع والعشرة أسابيع


يبدأ الأهل بالملاحظة أن صوت طفلهم بدأ يتغير
ويبدأ بالتالي بإصدار أصوات مختلفة بطريقة متغيرة باستمرار.
وهنا، يشير المتخصصون الى ضرورة أن يبدأ الأهل مهمة مساعدته من دون أي تأخير
من خلال تعليمه في شكل جيد، وعلى الوالدين تحديداً أن يتحدثا الى طفلهما
بطريقة بطيئة وسهلة لجعله يفهم جيداً ولا سيما مسألة رفع الصوت وخفضه
إذ يمكن للطفل في هذه السن أن يتعلم كلمات جديدة
وعندما يبدأ الطفل بالرد عليهما، فيجب عليهما أن يستمرا في محاورته لتشجيعه.





من خمسة أشهر الى سبعة أشهر:

وهنا تبدأ مرحلة التعبير عند الطفل، ويبدأ في تحديد اللغة التي يسمعها
ويفهمها أكثر وأكثر، ويبدأ بالتالي بتكوين لغته الخاصة للتكلم.
ويُلاحظ في الشهر الخامس أن الطفل يبدأ بإعادة ترداد
بعض الأحرف السهلة مثل "با" "ما" وتكرارها مثل "بابابا" أو "ماماما"
أو مزج الأحرف ببعضها. كما يلاحظ أنه يبدأ في معرفة اسمه
ويهم بالرد أو الالتفات عند ذكر اسمه أو مناداته
كما يتمكن في هذه المرحلة من تمييز الكلمات المعروفة وما تعنيه.
وأكدت إحدى الدراسات التي أجرتها إحدى الجامعات العالمية

أن الأطفال في سن السبعة أشهر يعرفون جيداً ما تعنيه كلمة "ماما"
وهي والدتهم وليست أي شخص آخر، وكذلك كلمة "بابا" أي والدهم.

فإذا قال أحدهم للطفل مثلاً "بابا"
قد وصل فإن الطفل سيركز نظره حتماً الى باب مدخل المنزل لكي يرى والده
ما يدل الى أنه يعرف جيداً الأشخاص القريبين منه واليه.

لذلك، ينصح المتخصصون بضرورة التحدث مع الطفل مطولاً
في هذه الفترة لمساعدته على التقدم أكثر وأكثر، وتفسير كل شيء له

ومن المهم جداً أيضاً ترداد اسمه باستمرار على مسامعه
وتفسير كل شيء له من الطعام الى الألبسة وغيرها
إضافة الى الإكثار من القراءة أمامه بصوت عالٍ لتقوية التعبير لديه والتعلم بسرعة

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:36 AM
التجربة الهولندية لشغل اوقات فراغ الاطفال


http://www.almlf.com/get-5-2011-almlf_com_2d9hptej.jpg (http://www.almlf.com/)



تحاول كل أم أن تشغل أوقات الفراغ لأطفالها بأشياء تنمي ذكائهم وتفيدهم في حياتهم، ولأن الأطفال دائما يحتارون في كيفية قضاء الأجازة الدراسية، فعليك مساعدتهم في أن يستغلوا هذا الوقت في عمل أشياء مفيدة..

ويمكنك الاستفادة من التجربة الهولندية الحديثة التي تتبارى مؤسسات رعاية الأطفال وبيوت الفن بها، بجانب حدائق الألعاب والحيوانات في ابتكار أشياء يمكن شغل أوقات فراغ الأطفال بها، واستقطابهم إليها لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة.

حيث قامت مؤسسة "البيت المبدع" كما يطلقون عليه بمدينة روتردام، بعمل تدريب للأطفال على استخدام الأشياء التي يبدو أنها عديمة القيمة أو تالفة في تصنيع عناصر جمالية، تستخدم في تزيين المنزل وصناعة الديكورات، وذلك من خلال إعطاء الأطفال الخامات المطلوبة من الحديقة أو الغابة المحيطة بهم، سواء من الزهور الجافة، أوراق الشجر المتساقطة، أفرع النخيل، أو قشور الأشجار العريضة مثل أشجار الموز وغيرها.

كما يضاف لهذه الخامات أشياء أخرى أكثر بساطة، مما يستخدم في المنزل أو البيئة المحيطة بالطفل، مثل علب الكرتون التي تباع بها الحلوى، أو بقايا حقائب الخضراوات والفاكهة، أو بقايا حبال الغسيل، أو بقايا الأقلام الملونة الصغيرة، وغيرها مما ترى الأم أنها أشياء لا تصلح إلا لإلقائها في القمامة.

ويتم تدريب الأطفال على استخدام هذه الأشياء بأدوات بسيطة جدا، كقليل من الصمغ أو المادة اللاصقة ومقص، ويتدرب الطفل على صناعة ما يشبه مركبا للديكور، عن طريق استخدام فرع قشرة جافة من شجر الموز أو قطعة من النخيل المجوف الجاف، وتوضع بداخله مجموعة من النباتات الجافة أو الزهور، بجانب أفرع جافة ملونة، وإن تعذر يمكن وضع بقايا الأقلام الملونة الصغيرة وكأنها أفرع نباتات، وتصنع الأرضية التي يثبت عليها الشكل العلوي من مجموعة من القش "نباتات ضعيفة جافة مخلطة"، وتوضع بها كمية من المادة اللاصقة، لتثبيتها في تجويف فرع الشجرة، ثم تلصق الأشكال الأخرى فوقها أو حولها بصور جمالية وفقا لرؤية كل طفل.

كما يمكنك تعليم طفلك صناعة لوحات صغيرة باستخدام بقايا الزهور الجافة والصمغ، ولا يشترط أن تكون خامات اللوحة من القماش المشدود لبرواز، بل يمكن أيضا استخدام قطع من الكرتون المتبقي من علب الحلوى أو صناديق الفاكهة والخضراوات، وكذلك من الأطباق القديمة، ويفضل أن تكون بلاستيكية، أو من الأطباق الورقية التي تستخدم في الحفلات السريعة لتقديم الحلوى.

وتشير" كريستينا أدملير" إحدى المشرفات ببيت الإبداع، إلى أنه لا يهم أن يكون الشكل الذي سينتجه الطفل رائعا أو غاية في الدقة والجمال، المهم أن يحمل معنا داخل الطفل، وأن يعني له شيئا، ويجب أن تبدي الأم اهتماما بما صنعه الطفل، ولا تصغر من قدره أيا كان شكله أو حجمه، و تشجعه لعمل المزيد، وتضع ما قام الطفل بصنعه في مكان بارز بالبيت، مع لفت نظر الأقارب أو الزوار له، لإشعار الطفل أنه قدم عملا ذا قيمة مما سيشجعه على مزيد من الإنتاج الأجمل

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:36 AM
قالت دراسة فرنسية لباحثين في المركز الوطني للابحاث العلمية أن الجنين يتأثر بسلوك امه اثناء حمله، فالمرأة الهادئة ينعكس هدوؤها على طفلها، واما اذا كانت ذات مزاج منفعل فإن جنينها سيكون بعد ولادته تعيساً وعاجزاً عن مواجهة الصعوبات. ولكي تتمتع الأم بجنين سليم التصرف فعليها ان تكون هي اولاً معتدلة التصرفات وهادئة، وان لا تعرض نفسها للاثارة، وان لا تكون عواطفها قلقة بين الحزن الشديد والفرح المفرط ، لأن هذا الحال المتأرجح ينعكس على سلوك جنينها ان كان ما زال في احشائها.. أو بعد ولادته.

ويقول علماء الاطفال والولادة ان افكار الام الحامل وتصرفاتها وهدوءها وغضبها تتم في الجزء الاوسط الدماغ.. وتنتقل الاهتزازات العصبية لهذه التصرفات جدار الرحم الذي بالتالي سيعكس هذه الاهتزازات الى الطفل فيتأثر بها سلباً أم ايجاباً, ولهذا يحبذ بل يعمل اطباء التخصيب على تهدئة المرأة عند زرع البويضة الملقحة في رحمها حتى تستطيع هذه الزرعة النجاح والثبات.
وتقول الدراسات ان الجنين يستمتع بالموسيقى التي تمتع والدته ابتداءا، وانه ينزعج من الموسيقى الصاخبة. واما في مجال الطعام والتغذية فإن المركز الاوروبي لعلوم التذوق كان قد رصد وراقب 24 طفلاً حديثي الولادة لنساء كن يكثرن من تناول شراب الينسون اثناء الحمل. وكان الاطفال قد قسّموا لمجموعتين :

1- مجموعة لم تتناول أمهاتها الينسون: وعندما عرضت على هذه المجموعة مادة الينسون نفرت منها ولم تستسغها.
2- والمجموعة الاخرى التي تناولت امهاتها هذه المادة اثناء الحمل وعندما عرضت عليها رائحة الينسون لم تنفر منها بل ابدت هذه المجموعة ميلاً لرائحة الينسون.
واعتبر الباحثون أن هذه الدراسة تشكل الدليل الاول الواضح على أن الام تؤثر على ميول جنينها تجاه روائح وأطعمة معينة.. وهذه النتائج سيكون لها دور في تحديد انواع الاطعمة التي تقدم للأجنة بعد ولادتها في فترة الطفولة والرضاعة.

ويخلص الباحثون الى أن الجنين وأمه يتبادلان العلاقة العاطفية فيما بينهما.. فالأم الهادئة.. يكون جنينها هادئاً والجنين الهادئ تكون أمه اكثر سعادة وهدوءاً من غيرها ذات الجنين المضطرب الذي يسبب لأمه ازعاجاً وقلقاً وخوفاً. وينصح الباحثون الامهات الحوامل بتوخي الحذر في التصرف والعواطف.. والطعام اثناء الحمل.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:37 AM
نوم الطفل في غرفة والديه

أسباب توجب استثناءات موقتة




حلّ المساء وذهب كريم إلى غرفته لينام في سريره، استيقظ عند الثانية صباحاً وتسلل إلى غرفة والديه.
تنهدت الوالدة وقالت: «تعال حبيبي». رفعت له الغطاء وأكمل ليلته بينهما. يبدو هذا التسلل الليلي

مقبولاً إذا حدث مرة أو مرتين في الشهر. ولكن أن يصبح عادة يومية فهذا يثير تذمر الأهل ويطرح تساؤلات.
لماذا يرغب بعض الأطفال في إكمال ليلتهم في غرفة أهلهم؟ ما هي أسباب هذا السلوك؟ وإلى ماذا يشير؟
وكيف يمكن الأهل معالجة هذه المشكلة؟ ومتى يمكنهم السماح لطفلهم بالنوم في غرفتهما؟
يرى اختصاصيو علم نفس الطفل ن هناك أسباباً عدة يمكن أن تجعل الطفل يتسلل إلى
غرفة والديه وينام في حضنهما. وليس هناك تعليمات وإرشادات محددة يمكن الطلب
من الأهل اتباعها ، فكل طفل كائن فريد من نوعه.
المهم أن يلج الأهل عالم طفلهم ويعرفوا أسباب قلقه ومخاوفه. وعموماً تختلف طريقة كل
طفل عن الآخر في التسلل إلى سرير أهله. فهناك بعض الأطفال يشرعون في البكاء والصراخ لحظة
استيقاظهم فتتوجه الأم إلى سرير الطفل وتطمئنه فيعود إلى النوم. وهناك من يستيقظ بهدوء ويتسلل
إلى سرير أهله، وبعضهم من يقصد إحداث ضجة ليوقظهم، وهناك من يكون في حاجة
إلى جرعة من الحنان والعاطفة ليلاً رغم أنه يشاكس أهله خلال النهار.
وفي المقابل، فإن هناك حالات استثنائية يمكن السماح للطفل فيها بالنوم في غرفة والديه.
ومن الأسباب التي تجعل الاستثناء مقبولاً:


الانتقال إلى منزل آخرعندما ينتقل الطفل مع والديه للسكن في منزل آخر كالمنزل الصيفي مثلاً ، يشعر بالقلق
والتوتر لأن المكان الذي سيبيت فيه وتحديدًا الغرفة التي سينام فيها لا يعرفها ويجد أن
والديه هما المرجعان الوحيدان الثابتان بالنسبة إليه. لذا يمكن الأهل السماح للطفل
بالنوم ليلة أو ليلتين في غرفتهما ولكن على سرير آخر، وإذا لم يشعر بالطمأنينة
فعليهما أن يمنحاه الوقت ليندمج مع جغرافية المكان الجديد. واحترام هذا الإيقاع المتطور أساسي.
وهكذا يصبح تغيير المكان مرحلة أوّلية، تجعله ينضج ويكبر، وليست مرحلة صادمة.
وعاجلاً سوف يستعيد ثقته بنفسه ويتكيف مع غرفة ومه الجديدة.


رؤية كابوس يبدأ الطفل بين الأربع والخمس سنوات برؤية الكوابيس، وهو في هذه السن لا يستطيع أن يميّز
بين الحلم والواقع، ويشعر بأن ما يحدث خلال الكابوس أمور حقيقية، فهو يظن أنه فعلاً واجه
وحشًا أراد أن يأكله مما يشعره بالخوف والقلق. وإذا لم يستطع الوالدان تهدئة روع طفلهما
بالكلام يمكنهما السماح له بالنوم بينهما في سريرهما، شرط أن يكون فعلاً قد رأى كابوسًا.
فبينهما يشعر بالحماية الكاملة ويتأكد أن الذئب الذي رآه في كابوسه لن ينقض عليه ويأكله.
وفي المقابل إذا تسلل الطفل إلى غرفة والديه وكان يقظًا وباسمًا، مدعيًا أنه رأى كابوسًا، على
الوالدين أن يعيداه إلى غرفته. أما إذا كان يخاف من العتمة والأصوات والضجيج فإنهما لا
يساعدانه بالتخلص من مخاوفه إذا ما سمحا له بالنوم معهما في الغرفة بل عليهما أن يجدا حلاً
آخر يساعدهما في اكتشاف هذه المخاوف، كالتحدّث إليه ومحاولة فهم


ما الذي يجعله يخاف من العتمة أو يعتقد بوجود وحش في غرفته.

وفي كل الحالات على الأهل أن يفهموا الرسائل التي يبعث بها الطفل إليهم. فمن الضروري
خلال النهار أن تتحدث الأم إلى طفلها وتسأله عن الأحلام التي رآها، وتطمئنه. وهناك وسائل عدة لذلك.
فمثلاً يمكن الأم أن تقرأ له الكتب التي تتناول مشكلته كالتي تروي حكاية الكابوس
وكيف أن بطل القصة تمكّن من تخطي مشكلة الخوف والعتمة.
ومن الضروري التحدّث عن الكابوس، فهناك بعض الأمهات يعتقدن أنه من الأفضل عدم تذّكير الطفل
به، بينما يجب التحدّث عنه والموافقة على منطق الطفل الذي يظن أن كل ما يراه واقعي. فمثلاً يمكن
الأم أن تقول له : «صحيح، أخبرني لماذا أتى الذئب ليلاً، ماذا كان يريد؟ هل كان يريد أن
يأكل؟ ما رأيك أن نضع له بعض الحلوى؟» بمعنى أن تتفاعل الأم مع طفلها
كأن تسأله: «ألم يأت البابا لمساعدتك؟ ربما لم يسمعك. ما رأيك في أن تضع سيفك إلى جانبك لمواجهة الذئب!»
كما يمكنها أن تجعله يتعاطف مع الشبح الذي يراه في منامه كأن تقول له:
«ربما هذا الشبح كان خائفاً ولجأ إليك لتحميه». أي أن تحفّز الأم طفلها على إيجاد الحلول بنفسه.وقد تسبب
الدمى الموجودة في غرفة الطفل الخوف منها خصوصاً تلك التي ترمز إلى الشر،
فيتوهم أنها تتحرّك ليلاً. فمثلاً يقول لأمه: «رأيتها ترمقني بنظرة مرعبة»، عندها يمكن الأم أن
تقول: «ما رأيك أن نسجنها في الدرج؟ أو تضع دميتك المفضّلة إلى جانبك وتضمّها، فهي سوف تحميك».
لذا يمكن الأهل ترتيب غرفة الطفل تبعًا لرغبته لمساعدته في التخلص من توتره، كأن يُترك باب غرفته مفتوحًا
أو مغلقًا أو يضعوا له قنديلاً ذا إضاءة خافتة. وإذا لم يستطع الأهل تبيان
الحقيقة عليهم أن يستشيروا اختصاصيًا نفسيًا إذا ازداد قلق الطفل وخوفه.


الإصابة بالمرض عندما يكون الطفل مريضًا يمكن اختراق قانون نومه في غرفته. فبعض الأهل ينتابهم القلق على صحة
طفلهم المريض ويرغبون في مراقبته طوال الليل، لذا ففي إمكانهم أن يسمحوا له بالنوم في غرفتهم شرط
أن يؤكدوا له أن هذا السماح استثناء. ولكن يشدد الاختصاصيون على ضرورة ألا يصبح هذا الاستثناء
تقليدًا كلما مرض الطفل، بل عليهم الأخذ في الاعتبار حالة الطفل المرضية أي مدته
وخطورته وما إذا كان من الضروري متابعته في شكل مكثف.
وفي الوقت نفسه، لا يجوز أن يسمح له الوالدان بالنوم في سريريهما بل يمكن اتباع
حلول موقتة بأن يضعوا له سريرًا له في الغرفة على مقربة منهما خلال فترة المرض.
فالطفل سيشعر بالراحة لوجودهما بقربه خلال الليل، وفي الوقت نفسه يشعر الوالدان
بأنهما يقومان بدورهما على أكمل وجه، فضلاً عن أنهما سيشعران بالطمأنينة
أكثر لأنهما سيكونان متأهبين في حال حدوث طارئ أثناء نومهما.


حصول حادث مؤسفيمر الطفل بمرحلة من التوتر والخوف الكبير عند حصول حادث وفاة أو مرض أو شجارات
تدور في حضور الطفل لا سيما بين الوالدين. هذه الأحداث الصادمة تشعر الطفل بألم
داخلي أحيانًا قد يصل إلى شعور بالذنب وبالتالي التوتر الشديد، مما يجعله يرغب في النوم في غرفة والديه.
وفي هذه الحال على الوالدين أن يحضنا طفلهما ويتحاورا معه ويؤكدا له حبّهما.ويشدد الاختصاصيون
على ضرورة ألا يتهاون الأهل أحياناً في السماح لطفلهم بالتسلل إلى سريرهم،
فهذا قد يسبب له ارتباكاً ويتساءل: «لمَ سمحوا لي هذه المرّة»؟ بل عليهم أن الالتزام بالقوانين التي
وضعوها مهما كان رد فعل الطفل الذي يحاول دائماً اختبار قدراتهم على تنفيذها. ومن الضروري أيضاً
أن يشرحوا له أسباب السماح له بالنوم في غرفتهما، وفي الوقت نفسه عليهم أن يفسّروا له أن
لهم حياتهم الخاصة المستقلّة عنه خصوصاً ساعات النوم، فهو في حاجة إلى أن يفهم لمَ ينفصلون عنه ليلاً.


- هل يمكن الطفل أن يظن أنه قد تختفي والدته خلال نومه؟
من الممكن أن يظن الطفل ذلك خصوصاً عندما تحاول الأم أثناء انشغال طفلها بلعبة ما أن تتركه
في الغرفة وحيداً من دون إعلامه، بغية أن تنهي بعض أعمال المنزل، مما يوتر الطفل أنه سيفاجأ أنها
ليست موجودة معه، وربما سيشعر أنه إذا نام ستختفي والدته فيجد في الاستيقاظ حلاً ليبقى
على تواصل معها ومنعها من الابتعاد عنه. لذا على الأم إعلام الطفل عند مغادرتها الغرفة
الموجود فيها وأن تستمر في التحادث معه حتى يشعر بالطمأنينة.


- ماهي أسباب اضطراب نوم الطفل الذي أصبح في سن الدخول إلى الحضانة

أوالمدرسة؟هناك أسباب عدة منها:

قد يكون الجو العام للمدرسة غير ملائم للطفل أو طرق التعليم فيها لا تراعي شخصية الطفل وقدراته الفكرية.
مثلاً إذا كان مستوى استيعاب الطفل أقل من أقرانه والمعلّمة لا تأخذ في الاعتبار هذا الأمر وتعامل كل التلامذة بالطريقة

نفسها، مما يسبب له قلقاً وتوتراً. أو إذا كان الطفل ضعيف البنية وخجولاً وهناك قرين له يخاف منه.
القلق من العلامات المدرسية.
القلق من خلافات الأهل التي قد يظن الطفل أنه السبب في ذلك مما يشعره بالذنب والتوتر.
أن يكون الطفل قد اعتاد على الفوضى في مواعيد النوم. وغالباً ما يحدث ذلك مع الطفل الذي اعتادت
أمه منذ أن كان رضيعاً على اصطحابه معها في زيارات مسائية، فهذا الطفل لم يعتد على موعد محدد للنوم.
أن تفرض الأم وقتاً للنوم الذي لا يناسب الطفل.
قدوم مولود جديد، فيشعر الطفل بأن أهله قد يتخلون عنه، وعدم النوم أفضل وسيلة ليبقى مصدر اهتمامهم.
القلق من التبوّل، فالطفل عندما يتخلّى عن الحفاض قد يصبح الخوف من التبوّل
الليلي هاجسه خصوصاً إذا كانت الأم تعاقبه على تبليل فراشه.



نتائج النوم المتقطّع
توتر خلال النهار ونوبات غضب وبكاء لا مبرر لها.ت
شوّش في التفكير وعدم قدرة على الاستيعاب، مما يؤثر سلباً على أداء الطفل المدرسي.
التصرف في شكل عدواني.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:38 AM
أخطر أنواع الأطفال


خواطر أب:
ـ ابني أحمد خجول لا أدري ماذا أفعل معه؟
ـ وابني الآخر محمد كثير التبجح، لقد تعبت منه كثيرًا.

عزيزي المربي:
هناك نوعان من الأطفال كثير ما نجدهما منتشران بين الأطفال، ويجد الآباء صعوبة في التعامل مع هذان النموذجان، وهما: الطفل الخجول، والطفل المتبجح.

1- الطفل الخجول:
إنه مشهد مألوف في فناء روضة الأطفال على مدى الأسابيع الأولى من الدراسة، مشهد الأطفال المتشبثين بآبائهم، حيث يجد هؤلاء الصغار في بداية حياتهم الدراسية صعوبة في أن يتركوا آباءهم وأمهاتهم، إن أسرة تضم ابنًا خجولًا أو متشبثًا بأهله بصورة تخرج عن الحد المعتدل، تنبئك بمدى المعاناة التي يلقاها الآباء والأمهات في تربية مثل هذا الطفل.
الخجل هل هو شيء جيد؟
قد يكون الخجل سلوكًا طبيعيًا في مقتبل عمر الطفل، فالتصاق الطفل بوالديه إحدى سمات مراحل النمو الطبيعية عند معظم الأطفال الصغار، على الرغم من أن بعض الأطفال قد يسبقون غيرهم في تخطيها، كما أن تخطي الطفل لهذه المرحلة ينبع من شعوره بشخصه ككائن منفصل.
ولكن إذا جاوز الطفل سن السابعة، وظل على تلك الحال من الالتصاق بوالديه؛ أصبح الخجل حينها شيئًا مذمومًا يحتاج إلى

علاج..
وهناك فارق كبير بين الخجل والحياء، حيث أن الخجل هو انزواء الطفل عند ملاقاة الآخرين ومواجهتهم.
أما الحياء فهو التزام الطفل منهج الفضيلة والأخلاق العالية الرفيعة مع أنه لا يخجل في طلب العلم، لأنه لا حياء في العلم، وهو أيضًا لا يخجل في قول كلمة الحق لأن السكوت عن الحق مذموم.

أسباب الخجل:·
بعض الأطفال خجولين بطبعهم، وقد يكونون أبطأ في التوائم من غيرهم في المواقف الاجتماعية الجديدة، وقد أظهرت الدراسات أن الخجل قد يكون وراثيًا في أحد جوانبه، بل إن الوراثة قد تلعب الدور الأكبر بالنسبة للخجل، أكثر من أي سمة أخرى من سمات الشخصية.

يقول بعض الخبراء أن السبيل للتمييز بين الخجل الطبيعي والخجل الناتج عن التنشئة هو أن نضع في اعتبارنا السن الذي يظهر فيه الخجل، فإذا ظهرت على طفلك علامات الخجل منذ نعومة أظفاره ـ الخوف من الأغراب والمواقف الجديدة وتجنب أي تواصل بصري ـ فهذا يعني أنه على الأرجح وراثيًا.

ولكن إن ظهرت عليه علامات الخجل في وقت لاحق فهذا يعني أنه خجل مكتسب نتيجة لبعض العوامل البيئية، على سبيل المثال: هل انتقل مؤخرًا إلى مكان جديد؟ هل ولد طفل جديد في الأسرة؟ هل هناك ما يدعو للاعتقاد بأن طفلك يتعرض لبعض المضايقات في المدرسة؟

·كما يشير الأخصائيون أن الخجل قد يكون آلية للتكيف تساعد الشخص على التوائم مع المواقف الجديدة والمثيرات الإضافية،..
·أحيانًا قد ندفع الطفل للخجل عندما نلقبه بالخجول، أو عندما ندلل الطفل الانطوائي في محاولة لتشجيعه على الانخراط في أحد المواقف الاجتماعية، إن الأهل بذلك يدعمون شعور الطفل بالخجل.

قد يكون تأنيب الطفل دائمًا سببًا في نمو الخجل داخله (فبعض الآباء قد يعمد إلى النقد والإحباط، وتكون النتيجة عندئذٍ هي نمو شعور جارف من الخجل والشك والشعور بالذنب، وتلك هي النتيجة السلبية التي قد يصل إليها الطفل بنهاية هذه المرحلة، إن مثل هؤلاء الأطفال يفقدون الثقة في أنفسهم وفي قدرتهم على الأداء، ويتوقعون الفشل فيما يقومون به) [الطفل من الحمل إلى الرشد، د.محمد عماد الدين إسماعيل، ص(348)].

كيف السبيل؟

·لا تكن خجولًا أيها المربي الفاضل، ولا تقل لطفلك أنت خجول مثلي فتحكم عليه بحكم مسبق.

·لا تنعت طفلك بهذا الوصف: (أنت خجول بعض الشيء)، لأن هذا الأسلوب سيطيل من فترة علاج الخجل.

·عرض طفلك للبيئة الجديدة ولا تخف عليه زيادة عن الحد المعقول، بل ادفع به إلى الأوساط الجديدة وعلمه كيف يكون صداقات.

·إذا كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون انصحه بالاقتراب للمشاركة ولا تدفع الآخرين إليه، بل ادفعه هو، ولا تقل للأطفال: (خذوه معكم يلعب فهو خجول بعض الشيء)، لأن هذا الأسلوب يفاقم مشكلة الخجل.

·علم طفلك أن يسأل: ماذا تلعبون؟.
*****************************


2- الطفل المتبجح:
ركب شريف السيارة مع جدته للذهاب إلى السوق، وفي الطريق أخرج شريف رأسه من نافذة السيارة، وأخذ يشير إلى الصغار والكبار بيده من النافذة وهو في قمة السعادة والتسلية، فلاحظت الجدة ما يفعله شريف فقالت له خوفًا عليه: (يا ولد أدخل رأسك من النافذة)، فرد الطفل بطريقة مباشرة ومن غير تردد: (وما دخلك في هذا.. إنني حر أفعل ما أريد).

فصرخت الجدة في وجهه، وقالت أهكذا تكلم جدتك وترد عليها، وهمت بضربه، لكنه أشاح بوجهه بعيدًا عنها فقالت له: (إن هذه آخر مرة آخذك معي فيها لأي مكان).


كثيرًا ما يرد أطفالنا بهذا الشكل المتبجح، وبطريقة لم نكن نعتادها منهم من ذي قبل.. فإذا ما واجهنا هذا السلوك الغير سوي والذي ترفضه الفطرة والأخلاق الإسلامية؛ نصعق، ويختل توازننا، ولا نعرف كيف نتصرف مع هذا السلوك.
وكيف لا وهذا السلوك الغير سوي يرفضه الإسلام بشدة، ويحذر منه أيما تحذير: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}[الإسراء:٢٣]، فكيف إذن نتصرف عندما يقول أبناؤنا الأف وينأون عن القول الكريم؟!!

فكيف نتعامل مع أبنائنا إزاء هذا الأسلوب المتبجح؟
بداية نتعرف على سبب الداء..

تحليل تصرف الطفل:

قبل أن نتعرف على الإجابة، نريد أن نراجع أنفسنا ونستحضر النية في العلاج، حيث أن التعرف على سبب الداء أول خطوة لوصف الدواء.

عزيزي المربي:
إن الطفل لا يلجأ في العادة إلى التفوه بمثل هذه الكلمات، وبذلك الأسلوب، إلا عندما يكون هناك ما يسبب له الضيق، ومن هذه

الدوافع:

1.حب الاهتمام:
قد يكون ذلك السلوك البذيء ناتجًا عن رغبة الطفل في جذب الاهتمام، حيث أن كثيرًا من الآباء يهملون أبناءهم، ولا أعني بإهمالهم الإهمال في المأكل أو المشرب أو الملبس، فإن الآباء جلهم لا يهملون هذا الجانب، بل يبذلون من أجله الوقت والجهد، إنما أعني الإهمال المعنوي والعاطفي وليس الإهمال المادي.
الإهمال الذي يجعل الأب لا يسأل على طفله، ولا يلقي عليه السلام ولا يتابعه في مدرسته، والإهمال الذي يجعل الوالد لا يجلس مع ولده ساعة في البيت يحدثه ويستمع إليه، ويتحاور معه ويصغي إليه، ويستشيره ويقترح عليه، ويعرف أفكاره وهواياته ومهاراته، هذا النوع من الإهمال قد يكون سببًا في السلوك المتبجح.

2.تجاهل واقعه:
ماذا تظن أن يكون رد فعل أطفالك الصغار إذا قلت لهم في يوم من أيام الأجازة أن يخلدوا إلى النوم مبكرًا..
هل تظن أن يخضع هؤلاء الأطفال ويقدموا لك الولاء والطاعة، فإنك بهذا المطلب المتجاهل للظرف الحالي (يوم الأجازة)، تفتح أمامهم الباب نحو الاعتراض الذي قد يصدر بأسلوب متبجح، نتيجة للثورة العارمة التي تعتمل في صدورهم.
ولذلك صدق المثل الذي يقول: "إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع".
فمن الأمر الطبيعي والبديهي للغاية أن يرفض الأبناء طاعة آبائهم عندما يطلبون منهم أشياء مستحيلة المنال وصعبة التطبيق.

3.التدليل الزائد:
بالتأكيد التدليل من الأسباب الرئيسية للسلوك المتبجح، لأن الطفل اعتاد على أن يحصل على كل ما يريد بعد النواح، فأصبح الفضل بالنسبة لديه حقًا، وأصبح الحق بالنسبة إليه أمرًا لا بد من تنفيذه.

كيف السبيل؟
إليك عزيزي المربي مجموعة من الوسائل العملية التي تساعدك على التعامل مع السلوك المتبجح لطفلك:

1.كن قدوة حسنة..
فلا يصح أبدًا أن تسعى لتقويم خلق طفلك وأنت لا تستطيع أن تضبط نفسك عن الأخلاق البذيئة والألفاظ السيئة.

2. لا تنظر إلى الأمر بشكل شخصي، إن الانفجار في وجه طفلك لن يصلح من سلوكه، بل إنه يمثل شكلًا آخر من أشكال السلوك التي لا ترغب بالقطع في أن ينقلها ابنك عنك.

3. لا تبادر بتعنيفه، فكلاكما بحاجة إلى الهدوء، يمكنك إن لزم الأمر أن تغادر الغرفة وتعود إليها ثانية، ليكن رد فعلك هادئًا، حيث إن رد الفعل الهادئ يكون أكثر فاعلية بدرجة كبيرة.

4.لا تتعامل مع طفلك برد الفعل والغضب الشديد(فعند الغضب يثور انفعال لا إرادي، يهيّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويعطّل التفكير، ويفقِد الاتزان، ويزيدُ في عمل القلب، ويرفعُ ضغط الدم، ويزداد تدفقه على الدماغ، وتضطرب الأعضاء ويظهر ذلك بجلاء على ملامح الإنسان، فيتغير لونه وترتعد فرائسه، وترتجف أطرافه، ويخرج عن اعتداله، وتقبح صورته، ويخرج عن طوقه فاٍن لم يكبح جماح نفسه.. تفلّت لسانه فنطق بما يشين من الشتم والفحش، وامتدت يده لتسبقه إلى الضرب والعنف) [كيف تكون أحسن مربي في العالم؟، محمد سعيد مرسي، ص(312)].

المصادر:
·كيف تكون أحسن مربي في العالم؟، محمد سعيد مرسي.
·الطفل من الحمل إلى الرشد، د.محمد عماد الدين إسماعيل.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:39 AM
http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2009/326565/1248969183.jpg



ما هو السبب الأول لإنجاب الأطفال المنغوليين؟؟


قالت دراسة للمركز القومي للبحوث بمصر أن إنجاب طفل‏ منغولي في سن مبكرة يرجع إلى سبب احتمالي وهو أن سوء التغذية أثناء الحمل
قد يكون‏ ‏السبب خاصة أن بعض السيدات يفضلن الوجبات السريعة في فترة الحمل وعدم الاهتمام ‏ ‏بالخضراوات.‏ ‏

وذكرت الدراسة التي أعدتها أستاذ ورئيس قسم الوراثة البشرية بالمركز الدكتورة ‏ ‏نجوى عبد المجيد حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن الخضراوات تحتوى
‏ ‏على كميات كبيرة من حامض الفوليك اللازم لاتمام الدورة الكيميائية في جسم الأم‏ ‏الحامل. ‏ ‏

وأوضحت أن إنجاب طفل منغولي يعد مشكلة ظلت إلى وقت قريب مقصورة على الأمهات‏ ‏اللاتي ينجبن في سن الأربعين وان الظاهرة هي أن أمهات في العشرينات من عمرهن
قد ‏ ‏ينجبن أطفالا منغوليين لأسباب وراثية أو طبية أو لسوء التغذية. ‏ ‏

وأشارت الدراسة إلى الدورة الكيميائية لحامض الفوليك وعلاقتها بالانقسام غير‏ السوي للخلية والذي ينتج عنه انقسام خاطئ وطفل منغولي ناصحة الأمهات بالإكثار
من ‏ ‏الخضراوات وتناول فيتامينات تحتوى على حامض الفوليك تحت إشراف طبيب أمراض النساء ‏ ‏والولادة. ‏ ‏

وذكرت ان من الأسباب التي تؤدى إلى إنجاب طفل منغولي سوء التغذية وزواج ‏ ‏الأقارب وعدم الالتزام بفحص الراغبين في الزواج قبل الإقدام على الزواج
مبينة أن‏ الأمراض الوراثية قد تسبب تشوهات للأطفال. ‏ ‏

وكانت منظمة اليونسكو قد منحت الدكتورة نجوى عبد المجيد جائزة المرأة المتميزة ‏ في إفريقيا والشرق الأوسط في بحوث الوراثة البشرية والإعاقة ولك نظرا لمشوارها ‏ العلمي الحافل
الذي تميز بإجراء البحوث المتقدمة لاستكشاف جوانب حياة الأطفال ذوى ‏ ‏الاحتياجات الخاصة وسبل رعايتهم.

هذا وحول الموضوع نفسه كشفت دراسة سابقة في مصر، أجريت على أمهات الأطفال المنغوليين باستخدام الهندسة الوراثية، أن نقص تناول الأم الحامل
للأغذية المحتوية على حمض الفوليك ـ متوافر في البقوليات ـ أدى إلى زيادة نسبة الخلل في الانقسام الكروموزومي، الأمر الذي أدى إلى زيادة فرص إنجاب طفل منغولي.

وقال رئيس المركز القومي للبحوث الدكتور هاني الناظر، إن الطفل المنغولي يتميز بكبر حجم الرأس والتخلف العقلي، ويمثل مشكلة لدى العديد من الأسر،
وإنه أمكن من خلال رسالة ماجستير بقسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز، التوصل إلى نتائج مهمة للغاية من خلال دراسة العوامل التي تؤدي إلى
زيادة نسبة إنجاب طفل مصاب بمرض منغولي من الأمهات الصغيرات السن.

وأثبتت الدراسة عدم وجود طفرة في جين معين من الحمض النووي المستخرج من عينات الدم للأمهات، وأن هذه الطفرة لا تمثل عاملا مهما لزيادة نسبة إنجاب طفل منغولي
في الأمهات المصريات، ولكن الشيء المهم الذي توصلت إليه الدراسة أن كمية حمض الفوليك الذي تناولته الأمهات كان أقل من الكمية المطلوبة وذلك عند مقارنتها بالعينة الضابطة إحصائيا.

هذا وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن تناول الأم الحامل للفيتامينات يؤدي لوصول نسبة منها إلى الجنين تصل إلى 20 %، كما تساعد على ولادة طفل سليم ومعافى،
فالتغذية في فترة الحمل لا تعني تناول أي طعام فحسب، ولكن يجب أن يحتوي على فيتامينات ومعادن أكثر، فالحديد تحتاجه المرأة لزيادة عدد كرات الدم الحمراء لتفادي
الأنيميا ولتغطية احتياجات الجنين والمشيمة من الهيموجلوبين.

وأثبتت الدراسات، أن ما بين 10 % إلى 20 % من النساء يعانين من انخفاض نسبة الحديد أثناء الحمل، لذلك يجب تناول الأدوية التي تحتوي على الحديد لتعويض
النقص في الشهور الأولى للحمل خاصة في نهاية الشهر الثالث حيث تكثر الحاجة لهذا المعدن بالجسم.

كما تعاني بعض السيدات من انخفاض نسبة حمض الفوليك (ب9) بأجسادهن ونقص هذا الفيتامين يؤدي لحدوث تشوهات بالأجنة كما تقل المناعة لدى الأم والجنين
في حال نقص هذا الفيتامين مما يعرضهما لكثير من أمراض ضعف المناعة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:40 AM
اطعمه لزياده ذكاء الاطفال

كيف تزيدي من ذكاء طفلك ذكاء الاطفال طعام مفيد جدا جدا ويزيد نسبة ذكاء الطفل
خمسة اطعمة هي السر وراء ذكاء الاطفال

زبدة الفستق ، والحليب كامل الدسم ، و البيض
و البروتينات ، و السمك هي الأطعمة الخمسة السحرية

لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.

(حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة)
إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا

واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم

فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق

التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية

والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين
ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ

وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال

وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد , مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصصأهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات
والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة

ولا تنسى الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3
التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم

وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12)
على وجه الخصوص.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:40 AM
لماذا لا يذهب طفلك إلى الحمام هل لأنه مشغول بأمور أهم أو لأنه يخاف من الألم في عملية الخروج فهذا قد يكون علامة على حدوث الإمساك.يعتقد الأهل أن تعلم أطفالهم استعمال دورة المياه سيكون نهاية مشكلة كبيرة لديهم لكن النجاح في استعمال التواليت لن يمنع حدوث مشاكل الخروج وحركة الأمعاء إن الإمساك هو من الحالات الشائعة جداً.

من أجل الاطمئنان، إذا كان الإمساك هذا يصعب التعامل معه ومن حسن الحظ أن الأهل يمكنهم ملاحظة أعراضه من البداية واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.

إن الإمساك كونه بسبب عدم خروج البراز أو صعوبة في عملية طرح البراز خارج الجسم أو عملية خروج براز قاس كل عملية خروج لمدة أسبوعين أو أكثر هذا ما يسمى عادة بالإمساك وإذا كان طفلك يعاني من الإمساك فهو لديه هذه الأعراض:

ـ ألم في البطن مع وجود غازات.

ـ قلة الشهية.

ـ زيادة في التخريش.

ـ وجود براز على الملابس الداخلية للطفل تكون خارجة عن إرادة الطفل وهذا قد يكون دليلا على وجود مشكلة لدى الطفل في عملية البراز ويجب مراجعة طبيب.

حبس البراز.

ـ براز بكمية كبيرة أو قاس ومدمى.

ـ تكرر عملية التبول بسبب الضغط على المثانة لعدم خروج البراز.

ما هو سبب الإمساك؟

يمكن أن نضع مجموعة أشياء عادة تساهم في حدوث الإمساك لدى الأطفال وعند وجود أكثر من عامل فهذا قد يفاقم المشكلة بشكل أكبر.

ـ تناول طعام قليل الألياف وعالي الدسم والكثير من السكريات.

ـ شرب كمية قليلة من المياه.

ـ تجاهل عملية التنبيه التي تحدث للذهاب للتواليت.

ـ وجود مرض: كنقص إفراز الدرق أو أي مرض يقلل من الإحساس بالجوع والعطش أو خلل في حركة العضلات البطنية.

ـ قصور الدرق.

ـ تناول الأدوية المضادة للاكتئاب أو تناول الحديد.

ـ عدم وجود أي نشاط أو حركة.

وإن الإمساك لدى الأطفال يحدث نتيجة لوجود تغييرات فمثلاً قد يحدث ذلك عندما يتحولون من تناول الطعام السائل للطعام الصلب أو عند بداية الذهاب للمدرسة وأحياناً تغير الفصول قد يساعد في ذلك. ولتمييز حدوث الإمساك لدى الطفل يجب مراقبة عملية خروج الطفل لفترة من الزمن لتحديد طبيعة المشكلة.

إجراءات تساعد على الإمساك والتخلص منه

شرب كمية كبيرة من السوائل: إن الأمر المهم الأول لدى تعاملنا مع حالة الإمساك لدى الطفل هل يتناول كمية كافية من السوائل فالسوائل بكافة أنواعها ضرورية وأفضلها هو الماء.

ـ تناول طعام يكون غنياً بالألياف: كالفواكه والخضروات والحبوب والخبز بعكس الطعام الذي يكون غني بالدسم والسكريات فهذا قد يفاقم المشكلة. بشكل عام فإن الطعام من المصادر الحيوانية يزيد أو يحرض على الإمساك على عكس الطعام من مصادر نباتية.

ولأن من الصعب على الأهل معرفة ماذا يتناول طفلهم في المدرسة فإن التركيز يتم على الطعام داخل البيت.

ـ الانتباه على عادات الطفل في الخروج: فيجب تشجيع الطفل للذهاب للتواليت عندما يشعر بحاجة لذلك كما إنه إذا كان يعاني من مشكلة إمساك منعه يجلس على التواليت بعد تناول وجبة الطعام فهذا قد يساعد في حل المشكلة.

ـ ممارسة التمارين للرياضة بشكل يومي: فان عملية الحركة والجري هي من أفضل الطرق للتخلص من الإمساك لأن هذا النشاط يساعد الجهاز الهضمي على طرح الفضلات بسرعة أكبر كما انه يفيد صحة الطفل (http://mama-baby-care.blogspot.com/2011/04/blog-post.html) .

ـ مساعدة طفلك على الاسترخاء للتخلص من الفضلات: عادة في الإمساك قد ينصح الأطباء ببعض التقنيات التي تساعد على استرخاء العضلات فعادة في الأطفال الصغار تصل أقدامهم إلى أرض الحمام عندما يجلسون على كرسي التواليت فاذا وضعت له سنادات على الأرض لقدميه فإن هذا قد يسهل له عملية خروج البراز.

ـ الملينات: أحيانا يصف الأطباء المسهلات أو الملينات وذلك في حالة أن تغيير عادات الطعام والنشاط لم تساعد طفلك على التخلص من الإمساك ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استعمال الملينات.

ـ تحريض عملية التبرز من خلال التنظيف: أنه من الضروري المحافظة على المنطقة نظيفة لأن هذا يمنع تحرش الجلد الذي قد يجعل عملية الخروج مؤلمة.

ـ تحدث من طفلك: فقد يكون الطفل خجولاً ولا يتحدث عن مشكلة الخروج لديه وتحديداً بعد عمر 4ـ 5 سنوات ولكن مهما يكن عمر طفلك يمكنه التحدث معه.

قد يتساءل الأهل كم مرة يجب أن تتكرر عملية الخروج لدى الطفل ولكن لا يوجد جواب دقيق حول ذلك ولكن على الأقل ستكون 3 مرات أسبوعياً.

متى يجب استشارة الطبيب؟

أن حالات الإمساك المزمنة تحتاج لاستشارة الطبيب.

ـ عدم الذهاب للتواليت «عدم التبرز» لمدة عشرة أيام.

ـ حدوث إمساك متكرر لعدة مرات منذ الولادة.

ـ عدم قدرة الطفل على الحركة والنشاط بسبب الإمساك.

ـ وجود نزف في المنطقة الشرجية.

ـ يحتاج طفلك لعملية ضغط شديدة لخروج البراز.

ـ وجود دم مع أو على البراز.

ـ لديه براز سائل مع الإمساك

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:41 AM
http://www.lovely0smile.com/2008/esa/esa-001.jpg

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:42 AM
http://www.lovely0smile.com/2008/esa/esa-002.jpg

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:42 AM
http://www.lovely0smile.com/2008/esa/esa-003.jpg

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:43 AM
كثيراً ما تتردد بين أفراد الأسرة جمل وعبارات تحمل الإساءة للأطفال، وأخطر ما في تلك الجمل تلك
التي تقال دون وعي بآثارها السلبية التي ستقع على الأبناء والتي قد تكون سبب انحرافهم أو إمراضهم
النفسية أو فشلهم في حياتهم وقلة ثقتهم بأنفسهم. ومن هذه الجمل: انك غبي، انك كذاب، أو إطلاق ألقاب
لا تليق به، أو إطلاق أسماء حيوانات عليه وما إلى ذلك من عبارات الاستهزاء بالشكل الخارجي
للشخصية عندما يشاغب الطفل أو يقع في الخطأ.وقد لا يقصد الأهل من هذه الألفاظ وصفهم بما تحمله
الكلمة من معنى دقيق بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم وأحيانا تخرج الألفاظ كردة فعل
على أخطاء الصغار متجاهلين تأثيرها عليهم، ولو أنهم امتلكوا الأرضية الثقافية والعلمية لأدركوا كيف
يحولون تلك العبارات السلبية إلى عبارات ايجابية وتربوية تحمل التوجيه والإرشاد دون الإهانة أو
الإساءة.

إقرار بالخطأ

الغريب في الأمر أن الآباء والأمهات يعترفون باقترافهم مثل هذه الأخطاء، ويستخدمون العبارات التي
تضر بالطفل دون وعي بحقيقة ومدى تأثيرها بل يقولونها للتخلص من إلحاح الطفل ومشاكسته.

وتستخدم بعض الأمهات هذه الألفاظ من أجل أن يخافها أبناؤها بعد شعورها بأنهم لا يطيعونها ولتخرج
من ضعفها بعد تهديدها المتكرر للطفل بعودة أبيه، ولذلك فقدت هذه التهديدات قيمتها وأهميتها عنده لأنه
اعتاد سماعها، والخطأ في هذه العبارة أيضاً أنها توحي بضعف الأم واتكاليتها على زوجها، فلذلك
يتكرس لدى الطفل أن أمه ضعيفة فيتمادى دون خوف في ظل غياب زوجها المتكرر عن المنزل، الأمر
الذي يجعل الضغوط تزداد عليها وبالتالي تخرج عن هدوئها وتندفع لقول تلك الجمل التي تضر بأولادها.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:43 AM
أسلوب فاشل

ان عبارات الذم والنهي والزجر لا تصلح أسلوباً للتغيير وللتربية، ولن يجد قائلها استجابة من الطرف
الآخر وقد تصبح الكلمات المستخدمة تجاه الطفل مع التكرار صفة لازمة له فيقتنع أنه كسلان مثلاً ،
وعندها يصبح من الصعب أن تقنعه بالعكس أو بأن الذي مر به ما هو إلا كبوة ويجب تجاوزها، وقد
تخلق هذه الكلمة لديه الكثير من المشكلات النفسية كعدم الثقة بالنفس أو الكره والحقد لكل من هو مجتهد،
أو أنه يصبح حقيقة كسلان فيمتنع عن العمل وعن الدراسة ويتسم مسلكه بالسلبية في المجتمع فيغدو لا
قيمة له وعالة على الآخرين، وبعض الأهل عندما يصل ابنهم إلى هذه النتيجة لا يدركون أنهم السبب
فيما وصل إليه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:44 AM
عبارات ممنوعة

ونورد هنا مجموعة من الأمثلة على العبارات التي يستخدمها الأهل مع الأطفال والتي تضر بنموهم
النفسي والاجتماعي:

عبارات الكره ونفي الحب: «لم أعد احبك»، «أنا أكرهك» فعندما تقول الأم أنا أكرهك فهي لا تقصد ذلك
ولكنها تقولها من باب التفريغ، إلا أنها تترك مدلولات نفسية خطيرة على الطفل، بحيث أنه فقد عنصر
الأمان الأول بالنسبة له وهي الأم.

عبارات المقارنة: «فلان أفضل منك» وغيرها من عبارات تسيء كثيراً للطفل حيث المقارنة بين الأطفال
إن كانوا زملاء أو أخوة، فتعود الأم محاولة التصحيح، والندم على ما أطلقته على الطفل من ألفاظ وما
يصاحب ذلك من تأنيب الضمير.

عبارات الإذعان الأعمى: «يجب عليك دائماً أن تطيع الكبار» فهو حين يلقن هذه العبارة أي أن يطيع جميع
الكبار يجعله ذلك فريسة للمستغلين، والمطلوب هو تعليمه احترام الكبار لكن مع الشرح له بعدم التنفيذ
الأعمى لأوامر الغرباء.

العبارات التي تسم الطفل بالغباء والنقص: «انك غبي، كسول» فعادة ما يقول الآباء هذه العبارات عند
الغضب لكنك ان تعودت على قولها فإن طفلك قد يبدأ في تصديقها والأفضل أن تقول له «كان ما فعلته
شيئاً سخيفاً أو خاطئاً.. أليس كذلك؟».

عبارات التهديد والتخويف: «إن لم تنم فسآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته»، أو «إن لم تصمت أو تجلس أو
تهدأ فسيأتي لك حيوان معين أو شيء خيالي». فلا يجوز أن تلقن الأم لابنها معلومات خاطئة لأن الطفل
يصدق كل ما يقال له ولا يجوز لها أن تخوفه من الطبيب الذي قد يحتاج إليه يوماً ما، أضف إلى ذلك إلى
أن هذه المخاوف قد تترسب في عقله اللاواعي، قد يعلمه ذلك على الكذب.

عبارات التمييز بين الجنسين: «أنت بنت وهو صبي» هذه العبارة لا تجوز لأنها مخالفة لأبسط الحقوق
الإنسانية كالعدل، فهي تحمل الظلم وتجعل الفتاة تشعر بالدونية وبالتفرقة بينها وبين أخيها على أساس
الجنس الذي لم يكن لها الخيار في اختياره، ما يجعلها تحقد على الجنس الآخر.

ومن العبارات السلبية قولك «انظر إلى كل ما بذلته من أجلك» تعني هذه العبارة «لو لم تولد أنت فإن
حياتنا ستكون أفضل» إن ذلك سخفاً من الأب فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا وعلى من يرغب بالإنجاب
أن يقدم التضحيات دون تقديم المن.

عبارات الاتهام بالسرقة والغش: «أنك كذاب أو لص» ومعظم الأطفال قد يستولون على شيء ليس ملكاً
لهم، ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، وما ذلك إلا لحب التملك الذي يكون فطرياً في الطفل ،
ولكن يتحول الأمر إلى مشكلة عندما نقوم بردة فعل غير محسوبة ونتهمهم بالسرقة والكذب.

ومن العبارات أيضاً «لا تبك، فالرجال لا يبكون» فلهذه الجملة خطورة أولها تلقين الصبية مخالفة نبيهم
محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في السنة انه أمر بالبكاء خشية الله وذم من لا تبكي عيناه.

ومن الناحية النفسية يعد البكاء متنفساً للإنسان حيث يفرغ ما يحمل من شحنات عبر هذه الدموع، فكيف
لنا أن نمنع الطفل عن البكاء بالإضافة إلى أن البكاء تعبير طبيعي عن حالة ما يمر بها الإنسان.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:44 AM
إرشادات

من الأفضل إعطاء تعليمات إيجابية للطفل تحمل صيغة الأسئلة والأوامر البسيطة والقصيرة، فهي أسهل
عليه في التنفيذ، فمثلاً من الخطأ أن تقول لطفلك «ابعد قدمك عن الكرسي» بل قل له «ضع قدمك على
الأرض» لأنه قد يبعد الولد قدميه عن الكرسي.

التركيز على الايجابيات في السلوك وعدم تسليط الضوء على مواطن الضعف والسلبيات.

استخدام عبارات المديح والتشجيع فهي ذات آثار إيجابية في نفس الطفل وتثير لديه الدافعية لانجاز الأهداف
والطاعة الواعية لأوامر الكبار.

إتاحة المجال للطفل للنقاش في التعليمات الموجهة له، وإعطاؤه الحرية في الاختيار والملكية، وتشجيع
عنصر الاستقلال.

عدم استخدام أسلوب النهي عندما تريد أن تعلم الطفل سلوكاً ما، كأن تقول له لا تفعل كذا والأفضل أو الأصح
ان تقول له افعل كذا وكذا فلا تقل له «لا تأكل من هذا الإناء، بل قل له من فضلك كل من ذاك الإناء».

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:45 AM
بين الفوضى والنظام محطات كثيرة يمكن أن نقطعها مع الصغار، يمكننا الوصول إلى المحطة الأخيرة بسرعة، فنوفر الوقت والجهد، وممكن أن نطيل المدة، فنخسر بعض الوقت و الجهد.

يحرص الوالدان على تعليم الصغار كل ما هو طيب وحسن.. فيحرصان على تعليمهم القراءة والكتابة، وكيف يمكن أن يرتدوا ملابسهم، وكيف يمكن أن يستخدموا مهارات الحياة المختلفة؛ لينجحوا في الحياة، ومن تلك المهارات المهمة:
كيف يكونون أكثر نظاماً؛ لينجحوا أيضاً في الحياة.
وأفضل طريق لتعليمهم أن تكون أنت مثلاً جيداً لهم، فإذا نشأ الطفل في بيئة منظمة، فالاحتمال الأكبر أن يكون إنساناً منظماً، وحتى تنشئ بيئة منظمة في منزلك إليك بعض الأفكار:

1- أوجد مكاناً لكل شيء: واجعل كل شيء في مكانه، وعلم أبناءك في عمر مبكر قدر الإمكان أن يعيدوا ألعابهم إلى مكانها المناسب، وحتى يتمكنوا من هذا وفر لهم المساحة والمكان ليفعلوا ذلك، مع تعليمهم الكيفية، مع توضيح أن الهدف من ذلك هو أن يكون الترتيب من طبع الطفل؛ لأنه نواة النظام.

2- استخدام التقويم: من الأفضل أن ينشأ الأطفال وقد اعتادوا على استخدام التقويم، لهذا دربهم منذ الصغر على تسجيل أحداثهم الأسبوعية على لوحة التقويم، وذلك عن طريق تعليق هذه اللوحة في مكان بارز في المنزل أمام الصغار، بحيث يكون من السهل الوصول إليها؛ لكتابة الأحداث المهمة لهذا الأسبوع، أما إذا كان الأبناء أكبر سناً، فيمكنك التحدث معهم عن أهمية استخدام التقويم في ترتيب الأنشطة وتحديد أوقاتها.

3- اربط العمل بالمتعة: ليصبح وقعه على النفس أفضل، وهذا ينطبق على الترتيب والنظام، فإذا ما شعر الطفل بأهميته وبأنه عمل ممتع، فإنه يتبناه أيضاً، فاحرص دائماً على أن يراك الطفل وأنت مستمتع بترتيب أوراقك في غرفتك، لكن اعلم أن ما قد يبدو لك غير منظم، قد يعتبره الطفل منظماً ومرتباً، فلا تنتقده دائماً حتى لا تفقده ثقته بنفسه، بل شجعه وعلمه، وأشعره بالفخر بما يقوم به، فهو كلما تقدم في العمر تمكن من هذه المهارة.

4- أعط أطفالك تعليمات واضحة: فهم يحتاجون إلى معرفة ما يجب عليهم القيام به، فعندما تقول: «أريد الغرفة مرتبة» قد لا يعرف الطفل ماذا تعني، فتدرج معه خطوة خطوة، حتى يتمكن من القيام بما تريده منه.

5- حول عملية الترتيب إلى جدول زمني مكتوب بطريقة سهلة: فعندما تكون الأم هي المسؤولة الوحيدة عن ترتيب المنزل، فهي تحتاج إلى أطفال أكثر نظاماً، وهناك أمثلة كمايلي :

- ترتيب السرير كل يوم.
- وضع الكتب على الأرفف.
- وضع الملابس المستخدمة في سلة الغسيل.
- وضع الملابس النظيفة في أماكنها.
كما يمكن استخدام الصور بدلاً من الكلام في عمل الجدول.

6 - ترتيب خزانة الطفل: يعتبر من الأمور التي إن تمت، فسوف توفر عليك وعلى الطفل الكثير من الوقت، ومن أجل هذا قم بترتيب دوري للخزانة بمصاحبة الطفل، اسأله أثناء الترتيب عن طريقة الترتيب التي يرغب في أن تكون عليها خزانته، ابدأ بنظرة فاحصة للخزانة، فإذا كانت مفتوحة فأخرج منها الأشياء التي تحجب رؤيتك لقاع الخزانة، تخلص من الأشياء أو الملابس أوالألعاب غير المستعملة، بالتبرع بها للجهات الخيرية، شجع ابنك على فعل هذا؛ لتعلمه حب العطاء إلى جانب الترتيب، ثم تأتي المرحلة التي تقرران فيها معاً ما هي الأ شياء التي يجب أن تعلق؟ وهل تعلق على الأرفف أم توضع في السلة داخل الخزانة؟

7- أفكار التخزين: ممكن أن يصممها الطفل بنفسه، فبعض الأطفال يفضل السلال التي تعلق على الجهة الأمامية من الخزانة؛ لتكون معلقة في الحائط، فيضع بها أغراضه، وتفضل بعض الفتيات استخدام السلال المعلقة لوضع متعلقاتهن.. كما يمكن استخدام العلاليق الصغيرة المعلقة خلف باب الخزانة؛ لتعليق إكسسورات البنات، (يمكن استخدام السلال الخاصة بالخضراوات المستخدمة في المطبخ بعد تلوينها)، وتعد الأكياس الملونة المعلقة خلف الباب مفيدة جداً في توفير المساحة المطلوبة، أما أدوات التعليق التي تحتل جزءاً من الحائط، فتشجع الطفل على تعليق أغراض الرياضة واللعب الخاصة به، وهذه واحدة من الأفكار المفيدة، التي استخدمتها إحدى الأمهات، كما أنه يمكن استخدام 7 أكياس من القماش الملون بعدد أيام الأسبوع، بحيث توضع في كل كيس الملابس الخاصة بهذا اليوم، ويتم تعليقه في الخزانة.

8- استخدام العلب والألوان: هناك علاقة بين الألوان والترتيب، فالعلب والسلال الملونة، تسهل عمليتي التصنيف والترتيب للأم والطفل، بل تعطي روحاً طفولية للغرفة، لذا يمكن الاستعانة بالسلال الملونة الجاهزة، هذا بالإضافة إلى إمكانية تلوينها في المنزل، وذلك عن طريق رشها بالصبغ، ولكن تأكد من خلوها من مادة الرصاص السامة.

9 - اكتساب تلك المهارة في كل الأعمال: النظام لا يعني فقط غرفة مرتبة، وخزانة نظيفة، ولكنه يعني أيضاً: التفكير بنظام، والاستفادة من الوقت بنظام، وكل هذا يكتسبه الطفل بالممارسة، والصبر من قبل الوالدين، فالطفل منذ ولادته في حاجة إلى أن نعلمه النظام، فهناك نظام غذائي يُتبع لإطعامه، وهناك نظام لنومه، ونظام لأداء واجبه.

10- تعليم الطفل طريقة ترتيب أفكاره: فلا بد أن نعلمه الخطوات منذ بداية صياغة تلك الفكرة في الدماغ، ومن ثم تدوينها أو رسمها، والبحث عما سيساعده على القيام بها، والانتهاء منها.

راقب الطفل عندما يريد شراء بعض قطع الحلوى، فالفكرة ولدت في عقله، ثم بدأ يفصح عنها، ومن ثم توجه إلى الوالدين أو الجدة، وقد يلجأ إلى البكاء كمرحلة أخيرة؛ لتحقيق هدفه.
تعلم أداء الأعمال ضمن تسلسل معين يعطي الطفل الثقة بالنفس، كما أنه يعلمه اتخاذ خطوات متعاقبة لحل المشاكل، وهو العمود الفقري لتعلم النظام والترتيب.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:46 AM
يرتفع صوت فاطمة بالبكاء
«ماما.. وليد شدّ شعري وأخذ لعبتي» وبعد دقائق
يعلو صراخ احمد «ماما .. وليد خرب حديقة الحيوانات التي صنعتها»
ويرتفع صوت أمل مهددة وليد «انتظر حتى يعود بابا من الشغل، وسأحكي له عما فعلته ليؤدبك»
وتعود الأم لتغرق في أعمال البيت اليومية وتنسى تهديدها ليزن بأن تطلب من الأب معاقبته على أخطائه.

وحتى لو تذكرت فإن الوقت الطويل بين ارتكاب الطفل للسلوك الخاطئ
والعقاب ينفي وجود رابط بين الخطأ والعقاب.

تلجأ كثير من الأمهات إلى هذا الأسلوب في تربية أبنائهن، وهو أسلوب خاطئ لتعليم الطفل وتربيته
فالمفروض أن يُتخذ الإجراء العقابي على الخطأ مباشرة وليس بعد ساعات بعد أن ينسى السلوك الخاطئ.
ومثل هذا السلوك التربوي هناك العديد من السلوكيات التي تضر بالعلاقة بين الوالدين والطفل من جهة
وتقلل من ثقة الطفل بنفسه وتقديره لذاته من جهة أخرى.

فمن الضروري أن يكبر الأطفال ولديهم ثقة بالنفس
وقدرة على التمييز بين السلوك الخاطئ والعلاقة الصحية السوية مع الوالدين
بحيث يكون الوالدان مصدراً للثقة ومرجعا يلجأ إليه الطفل لتعزيز ثقته بنفسه في المواقف الضاغطة المختلفة

ومن هذه الأساليب ما يلي:


* تلجأ بعض الأمهات إلى أسلوب الرشوة لدفع طفلها للمساعدة في بعض الأعمال المنزلية
«سأعطيك مصروفك عندما تنظف غرفتك»
إن مكافأة الطفل عندما يقوم بعمل جيد هو أمر مستحب ولكن هناك فرق بين المكافأة والرشوة
فالطفل يجب أن يتعلم في سن مبكرة أن عليه المساعدة في شؤون البيت كتنظيف وترتيب غرفته
وان هذا يعتبر مسؤولية أسرية لا يحق له أن يطالب بشيء مقابل القيام بها، وحتى يصبح هذا عادة تلقائية لديه.

* أما الأسلوب الخاطئ الثاني فهو أسلوب التهديد
«لن تذهب معنا إلى الحديقة عصر اليوم إذا لم ترتب غرفتك»
التهديد ليس أفضل من الرشوة. حيث أن التهديدات غالباً لا تُنفّذ ويفلت الطفل بما فعله من سوء السلوك أو الأخطاء
ولذلك سرعان ما يتعلم الطفل أن التهديد لا معنى له
لأننا لا نتابع هذه التهديدات. ويبدأ الطفل بالاعتقاد بأن التهديدات الأخرى
سوف تكون غير ذات صلة. فإذا أصدرت تهديدا، فمن الضروري أن يكون تهديدا واحدا يجب تنفيذه إذا لزم الأمر.

* «هل أنهيت واجباتك؟» « هل حضرت حقيبتك؟» «لا تنس أدواتك المدرسية»
يتبع بعض الآباء والأمهات هذا الأسلوب في مضايقة أطفالهم.
فالأصل أن يعتاد الطفل على تحمل المسؤولية، وان يكون مسؤولا عن ملابسه وكتبه وواجباته
وعدم تحمل الآباء للمسؤوليات المتعلقة به شخصيا، لأن من شأن ذلك أن ينمي ثقته بنفسه صغيراً وكبيراً
أما إذا كان الأهل هم الذين يقومون بقضاء شؤونه فسيعتاد الاتكالية وانعدام ثقته بنفسه
أو في قدرته على الاستقلال والقيام بشؤونه بنفسه.

* «لم تقم بتنظيف غرفتك كما يجب»
فمهما كانت نيتك حسنة وكان الهدف من النقد تعلم الطفل من أخطائه
إلا أن النقد غالبا ما يسبب استياء الطفل. فالطفل يحتاج إلى التوجيه الايجابي
بدلا من السلبية والمبالغة في انتقاده لتعزيز احترامه لذاته وثقته بنفسه.
ويفضل أن تبحثي عن التصرف الايجابي ومدحه بدل الاستغراق في النقد.

* أما أسلوب الضرب فان علماء التربية وعلم النفس يجمعون على ضرورة تجنبه كوسيلة لتأديب الطفل.
فالضرب قد يكون وسيلة فعالة على المدى القصير ولكنه لا يجلب سوى الاستياء والانكسار للطفل
وفقدان ثقته بنفسه على المدى الطويل
أما شعور الطفل بقسوتك عليه فيجعله يؤمن انك غير منصفة في حقه مما يقوده إلى التمرد.

* من السهل على الطفل الصغير اكتشاف عبارات الثناء غير الصحيحة
التي تؤدي في نهاية الأمر إلى فقدان الطفل الثقة فيك وفيما تقولينه له
فمن الأفضل الثناء على الصفات والتصرفات الحقيقية كأن تقولي له
« لقد لاحظت ارتفاع علاماتك في امتحان اليوم، أنا سعيدة لأنك درست بجد»
فهذا إقرار منك بأنه بذل جهدا وحقق انجازا مما يرفع معنوياته ويزيد ثقته بنفسه وتقديره لذاته ولقدراته.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:46 AM
http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/23141love.jpg

تبدأ أزمة طفلك مع الطعام غالباً ، بعد بلوغه عامه الأول ، إذ يرفض ما تقدمين له من وجبات غذائية ، غنية بالفيتامينات والمعادن ، ويصر على تناول الشوكولاتة والبسكويت ، أو لا يرغب إلا بتناول أصابع السمك ، والدجاج مع الكاتشب .
ومهما كنت أمّاً صبورة ، فلن تتحملي تصرفه وعناده هذا طويلاً . والمشكلة أنه ، ما إن يلاحظ قلقك واضطرابك حتى يكتشف أن الطعام سلاح فعال للمضايقة ، فمقابل ملعقة من الحبوب ، مثلاً ، سيحصل على لعبة أو قطعة سكاكر .
وسيكون الحل بأن تحكمي المنطق ، وتخطي عاطفتك ، كما تنصح خبيرة التغذية سارا لويس ، لأن هذه الحالة شائعة جداً بين الصغار ، وتنتهي سريعاً . وتشير إلى عدم ضرورة الشعور بالقلق ما دامت صحة طفلك جيدة ويبدو دائم الحركة والنشاط ، ينام بشكل كاف ، فهذه كلها إشارات ، إلى أنه يتلقى ما يحتاجه من مغذيات .
* حافظي على هدوئك :
في هذه الحالة ، من الأنسب تفهم ما يأكله طفلك ، وطريقته في تناول الطعام . فإذا كان يرفض استعمال الملعقة ، ويميل إلى استعمال يديه ، فإن تجاهلك للأمر ، وعدم التعليق على تصرفه ، يجعله يبدل عادته ، تلقائيا . فإن عدم تحكمك بما يرغب بتناوله من طعام ، لا يعني أنك لا تستطيعين التحكم بردة فعلك . لذا ، حاولي عدم الغضب ، رغم استيائك ، حتى لا تزيدي الوضع سوءا . فلن يضر الطفل عدم تناول وجبة من الطعام ، في حين سيكون لثورتك آثار سلبية على الطرفين .
وقد تضع بعض الأمهات لائحة أسبوعية ، بما يتناوله أطفالهن من طعام ، ويغفلن ذكر المشروبات . فالحليب من أساسيات نظامه الغذائي ، لغناه بالبروتينات ، لكن يجب عدم الإكثار منه ، لكونه يمنحه الشعور بالشبع . ولتكن الوجبات منظمة ، ومتباعدة ، بحيث لا يتعب الطفل من تناول الطعام ، حتى انه ينصح بالخروج في نزهة ، بين الطبيعة ، واللعب قليلاً ، ليشعر طفلك بالجوع والسعادة معاً .
* استرخاء الأم :
إن كانت تجربتك في إطعام الطفل الأولى ستجدين صعوبة أكبر من الأم المتمرسة في التعامل مع رفض طفلك تناول الطعام . قد تغضبين ، وتشعرين أحياناً كثيرة، باليأس والإحباط لا عليك ، استرخي واجعلي الوجبات الثلاث الأساسية ، فرصة للتمتع بأوقات سعيدة مع طفلك بإتباعك النصائح التالية :
1 ـ حافظي على هدوئك وابتسامتك. شاركي طفلك طعامه ، ولو بتناولك كوباً من الشاي مثلا . فالمهم ، بالنسبة لصغيرك ، وجودك إلى جانبه ، وشعوره بأنكما تمضيان وقتاً ممتعاً معاً .
2 ـ لا تستعجلي أثناء تناول الوجبات . امنحيه متسعاً من الوقت ، كي يتعلم الأسلوب الصحيح في تناول الطعام .
3 ـ إن طريقة جلوسه مهمة جدا ، وهذه من العادات التي قد ترافقه طوال حياته . لتكن جلسته مستقيمة وسيسهل عليه الكرسي المخصص للأطفال هذه المهمة .
4 ـ احرصي على أن تكون الأدوات التي يستعملها مناسبة ليده الصغيرة ، وهي متوفرة بكثرة في المحال المخصصة للصغار .
5 ـ حين يلقي بطعامه على الأرض ، وهذا تصرف طبيعي لدى الأطفال المبتدئين في فن الاتكال على الذات ، لا تغضبي وغطي مكان جلوسه ، ببعض الصحف القديمة ، لتسهل عليك عملية التنظيف .
6 ـ شجعيه على تناول الطعام ، بقولك مثلا : ما أجمل لون هذه التفاحة الحمراء ، أو « ما أشهى رائحة الحساء » .
7 ـ لا تتوقعي منه إتقان استعمال الملعقة ، أو الشوكة ، بسلاسة في فترة زمنية .
8 ـ ضعي كمية صغيرة من الطعام في الطبق ، ليطلب المزيد ، إن رغب في ذلك .
9 ـ ليكن أسلوبك في تقديم الطعام شهيا ً. ( كخلط ألوان الطعام بطريقة ممتعة للنظر ، في طبق ذات رسوم محببة للأطفال ) فعيون الصغار ناقدة لا يستهان بها ، وأكثر تطلباً من الكبار .
10 ـ انتبهي لما يحب وما يكره ، وأضيفي إلى لائحة طعامه مكونات جديدة . كلما أمكن .
11 ـ دعي طفلك يختار ما يرغب في تناوله من أطعمة ، وبإمكانك اشراكه في تحضير طعامه ، بطريقة أو بأخرى إذا كان عمره يسمح بذلك

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:47 AM
رغم الصحوة التي تشهدها المجتمعات العربية في مجال الرعاية الصحية بجوانبها الكثيرة إلا أن مجال طب الأسنان لا يزال يعاني نقصاً في إدراك أهمية الأسنان وخصوصا الأسنان اللبنية وبالتالي فان الوقاية من الأمراض الكثيرة التي تصيب الأسنان ليست ذات أهمية عند المواطن العربي والذي لهذا اليوم يعاني من عدم تكامل المعلومات لديه عن الوقاية من الأمراض والفحص الدوري ويفضل أن يكون زبونا دائما عند طبيب الأسنان .
* الأسنان اللبنية :
ومن هذه الأمراض الشائعة التي يجب على الآباء والأمهات الانتباه لها والوقاية منها أو علاجها في مراحلها الأولى هو التسوس المبكر للأسنان اللبنية والذي قد ينتج عنه ويلات لا حصر لها إذا ما قوبل بعدم المبالاة .
التسوس المبكر للأسنان اللبنية أو ما يسمى بالتسوس الناتج عن الرضاعة أو تسوس رضاعة الحليب هو أول أشكال التسوس الذي يصيب الأسنان اللبنية وبشكل سريع ومفاجئ وهذا ما يجعل الأمهات تتفاجأ بتغير لون الأسنان وهشاشتها بعد فترة قصيرة من ظهورها في فم الطفل ويتساءلون عن السبب الذي أدى بأسنان أطفالهم إلى هذا الحال .
والصحيح الذي يجب أن تعلميه أيتها الأم انه بداية التسوس المبكر الذي توفرت له العوامل المساعدة لهذه البداية المبكرة لفترة زمنية طويلة ونستطيع القول أن السبب الرئيسي لهذا التسوس هو إضافة مادة السكر إلى الحليب في الرضاعة لاعتقاد الأهل الخاطئ أن الطفل قد لا يتقبل الحليب بدون إضافة السكر وغاب عن أذهانهم أن الطفل يتقبل طعم السائل كما يعطى له من البداية ونؤكد على ذلك بأن الطفل يتقبل الحليب منذ الولادة وبدون إضافة السكر له .
الرضاعة الطويلة
والسبب الرئيسي الآخر هو طول مدة الرضاعة أي وجود رضاعة الحليب في فم الطفل لمدة طويلة خلال الليل والنهار وهو ما يساعد على وجود السكر على الأسنان لفترة طويلة مما يسهل على الجراثيم الموجودة على الأسنان بأن تقوم بعملية التخمر التي تؤدي إلى نخر الأسنان بصورة سريعة مع ما يصاحبها من عوامل أخرى مساعدة لهذا النخر ونذكر منها :
1 ـ عدم تنظيف أسنان الأطفال بصورة مستمرة وهو ما يستلزم مراقبة الأمهات للأطفال خلال تنظيف الأسنان .
2 ـ تناول العصائر والحلويات والمكسرات التي يتناولها الطفل يوميا والتي تحتوي سكريات عالية .
3 ـ عدم مبالاة الأهل بإعطاء الطفل الأغذية الصحية ذات القيمة الغذائية العالية .
4 ـ عدم القيام بالزيارة الدورية إلى طبيب الأسنان والتي تعود بالفائدة على الأهل والطفل بالنصائح المفيدة واكتشاف النخر المبكر وعلاجه مبكرا بدون ألم .
ويبدأ التسوس من الأعمار المبكرة ( 2 – 4 سنة ) وبأشكال متعددة تبدأ من وجود ثقوب صغيرة ، في الأسنان مع تغير لونها من الأبيض إلى الأصفر فالبني وينتهي بالسود مع زيادة حجم الثقوب التي تؤدي إلى تآكل الأسنان تماما ، وتكون الأسنان الأمامية العليا هي أولى الأسنان التي تصاب بالنخر وتتبعها الأسنان الخلفية العليا والسفلي بالإصابة .
خسارة كبيرة
يصحب مراحل النخر المختلفة أعراض مختلفة تبدأ بالألم ثم الالتهاب المصاحب بالحرارة وعدم الراحة انتهاء بوصول التهاب السن إلى مراحله النهائية ووجود خراج في نهاية جذر السن مما قد يؤدي إلى وجود ورم في الفم ووجوب خلع السن اللبني وهنا تكون الخسارة كبيرة وهي مالا يقدره الأهل إلا حينما تتم التضحية بهذه الأسنان مما يؤثر على شكل الطفل وقابليته على المضغ والنطق السليم واعوجاج الأسنان الدائمة عند ظهورها .
وهنا يأتي دورنا للتوعية بعد أن بينا الأسباب والنتائج لهذا النوع من التسوس وعلينا أن نسأل هل المطلوب الوقاية من هذا التسوس أم العلاج ؟
أما العلاج فهو دور طبيب الأسنان وإما الوقاية فنوصي بها أخواتنا الأمهات للنجاة من هذه الآفة ونعطي هنا بعض النصائح المفيدة للوقاية من التسوس المبكر لدى الأطفال :
1 ـ أهمية الرضاعة الطبيعية وما لها من إيجابيات على صحة الطفل العامة وفم الطفل خاصة .
2 ـ عند استعمال الرضاعة الاصطناعية يرجى عدم إضافة مادة السكر إلى الحليب منذ الرضعة الأولى وإعطاء الطفل كفايته من الحليب قبل النوم وإذا اقتضت الحاجة وضع الماء في الرضاعة خلال الليل بدلا من الحليب .
3 ـ التقليل من المأكولات التي تزيد من قابلية الأسنان على التسوس كالحلويات .
4 ـ البدء بتنظيف أسنان الأطفال بصورة مبكرة ( 2 سنة ) باستعمال الفرشاة والمعجون وتحت إشراف الأهل .
5 ـ زيارة طبيب الأسنان الدورية لفحص الأسنان بصورة مستمرة ومعالجة النخر والحالات المرضية الأخرى مبكرا .

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:48 AM
جمع أبحاث عديدة في مجال "التغذية وسلوك الاطفال" ان الغذاء هو المسؤول الاكبر عن الاضطرابات
في سلوك الاطفال ، التي من اهمها ظاهرة الافراط بالنشاط، وهي تشمل ايضا عدم التركيز.

هذه ظاهرة اخذه بالانتشار في البيوت وفي المدارس ويعاني منها المربون والاهل.

كما تجمع هذه الابحاث على ان العلاج الغذائي سيكون افضل حل لهذه المشاكل السلوكية التي يمكن
ان تكون خطيرة، اذ قد تتحول الى العنف في الكثير من الاحيان، وهذا ما نلاحظه كثيرا في مجتمعنا.

تشخيص هذه الظاهرة عند الاولاد يجب ان يتم بواسطة اخصائي بالموضوع ، ويفضل ان يكون
اخصائيا نفسيا ، فهو الذي يقرر فيما اذا كان سلوك الطفل هو مجرد حركة زائدة ام افراط.

فالحركة الزائدة هي من علامات الافراط بالنشاط ما يلي:

• عدم القدرة على التركيز.

• حركة زائدة وعدم القدرة على الجلوس بهدوء.

• عدم الانصياع لتعليمات الكبار .

• عدم التأقلم مع مواقف جديدة .

• عدم المحافظة على الممتلكات : تخريب وتكسير.

• صعوبة الانتظار للدور في المجموعة.

• عدم تلبية طلبات الاهل .

• عدم القدرة على القيام بفعاليات يقوم بها اصحابه.

• سرعة الغضب والانفعال وردود فعل تلقائية وغير متوقعة.

• الصراخ واصدار اصوات عالية.

عندما نلاحظ هذا السلوك عند الطفل علينا ان نتوجه للاخصائي بالموضوع لتشخيص الحالة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:49 AM
أقل من نصف طلاب الصف السادس و22 بالمائة فقط من طلاب المدرسة العليا وصفوا تواصلهم
داخل العائلة بالإيجابي. ولكن ماذا يقول أطفالك أنت؟

التواصل مع الأطفال

أكثر الأطفال، في سن العاشرة وأكبر، يقولون بأنهم للآسف لا يستطيعون التحدث مع أبائهم، إما لأن
أبائهم لا يستمعون لهم، أو لا يفهمونهم، أو سيبالغون في رد الفعل. وكأهل تصبح هذه خسارتنا لأن
قدرتنا على لعب دور أولياء الأمور يعتمد على معرفة ما يجري في حياة طفلنا، وأن نكون قادرين
على التأثير عليه أو عليها.

تحدي التواصل مع الأهل

يكمن التحدي في القدرة على الإستماع. كن متوفرا بدون أن تكون ملحا، وأبحث عن طرق للتحدث عن
الأمور الصعبة، حتى يشعر الطفل بالراحة ويبدأ بالمشاركة. إذا كنت تستطيع السيطرة على عواطفك
والحفاظ على هدوئك، فقد يُسهل ذلك على الطفل البدء بالحديث والمشاركة بما يدور في ذهنه، وعندها
ستضمن نجاح التواصل.

كيف تفتح خطوط التواصل مع أطفالك؟

لا تأخذ الأمر بصفة شخصية

إبنك المراهق يغلق باب غرفة نومه بعنف. طفلك ذو العشر أعوام يقول، "أمي، أنت لا تفهمينني أبدا"،
ابنتك ذات الأربعة أعوام تصرخ " أنا أكرهك"

أهم شيء يجب أن تتذكره في هذه الحالة هو أن لا تأخذ الأمر بصفة شخصية! فهذه التصرفات لا تدور
حولك. بل حولهم: مشاعرهم المنهكة، صعوبة السيطرة على أنفسهم، قدراتهم غير الناضجة لفهم وإبداء
عواطفهم كلها تتحكم في تصرفاتهم.

فعلى سبيل المثال، عندما تقول ابنتك، "أنت لا تفهمني!" حاول سماع ذلك كمعلومات عنها -- في هذه
اللحظة هي تشعر بأن لا أحد يفهمها – وليس أنت. أخذ الأمر بشكل شخصي سيجرح مشاعرك، وهذا
يعني بأنك ستفعل كما نفعل كلنا عندما نتآذى: أما نتوقف عن الكلام، أو نغضب، أو كلاهما، الأمر الذي
سيجعل المشكلة تزداد سواءا لكل الأطراف.

تعلم إدارة مشاعرك الخاصة وسلوكك

الشخص الوحيد الذي يمكنك السيطرة عليه في هذه الحالة هو أنت. وهذا يعني:

* خذ نفسا عميقا.
* لا تأخذ الأمر بصفة شخصية.

* ذكر نفسك بأن طفلك يحبك لكنه لا يستطيع التواصل معك كشخص بالغ في هذا العمر.

* حاول السيطرة على نبرة صوتك.
* حاول أن تضع نفسك مكانه، وتتذكر كيف كان شعورك وأنت طفل يشعر بالإنزعاج والغضب.

* راجع نفسك، هل وجهة نظرك تسبب لك الغضب. "لكنها كذبت علي!"، وإذا كان ذلك ضروريا حاول
التبرير لتغير رد فعلك العاطفي: (" ابنتي كانت خائفة من ردة فعلي لدرجة أنها لجئت للكذب. أعتقد بأنني
بحاجة الى مراجعة رد فعلي عندما تخبرني أخبارا سيئة."

* أعد رباط الحب والتعاطف مع طفلك. (لا تترك الطفل يذهب للنوم بدون أن تقبله وتحضنه وتصفح عنه).

* لا زال بإستطاعتك وضع الحدود، لكن قم بها من أهدأ مكان ممكن. طفلك سيكون ممتنا جدا، حتى إذا لم
تستطيع الإقرار به في الوقت الحاضر. نحن لا نقترح بأن تترك أطفالك يعاملونك بقلة إحترام. ولكننا
نقترح بأن تدع مشاعر الحب تتصرف، بدلا من مشاعر الغضب، عندما تضع الحدود. وإذا كنت غاضبا
جدا للتتواصل مع مشاعر الحب في الوقت الحاضر، فأنتظر حتى تهدئ.

إبدأ المحادثة بشكل هادئ

إبدأ المحادثة دائما بالتحدث عن مكانة طفلك لديك، أقرب ما يكون. هذه المقدمة ستقلل من موقفه الدفاعي
حتى يتمكن من سماعك. دعه يبدأ من تعليقاتك سواء للتصحيح أو الإضافة؛ ثم تحدث عن تصحيحاته حتى
يعرف بأنك تعترف برأيه بالأشياء.

إمنح الطفل الإحترام

تذكر بأن أكثر من منظور واحد يمكن أن يكون حقيقيا. إفترض بأن لدى طفلتك سبب لوجهات نظرها أو
سلوكها. قد لا يكون ما تعتبره سببا جيدا، لكنها تملك سببا. إذا كنت تريد فهمها، فأنت بحاجة الى منحها
الإحترام الأساسي لمحاولة رؤية الأشياء من وجهة نظرها. قل ما تحتاج قوله وبعد ذلك أغلق فمك وإستمع.

إمنح الطفل الأمان

لا يستطيع الناس الاستماع إذا كانوا يشعرون بالانزعاج. إذا لم يشعر الطفل بالأمان، سينسحب أو يهاجم.
إذا بدأ طفلك يشعر بالغضب، الخوف أو الآذى، تراجع وكرر المحاولة. ذكره – وذكر نفسك -- كم تحبه،
وبأنك تتعهد بإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

حاول جاهدا تجنب لوم الطفل

الأمر لا يدور حول الفوز، لكنه يدور حول التعليم. إستعمل عبارات تبدأ بـ "أنا" لوصف مشاعرك ("يخيفني
عندما تتأخر ولا تتصل"). وصف الحالة وليس الطفل. ("هذا التقرير أسوأ بكثير من تقاريرك السابقة").
إعطاء المعلومات. ("جارتنا السيدة وينير تقول بأنك كنت تدخن في الفناء الخلفي").

* إستدع طبعك اللطيف والمرح.
* اللمسة الخفيفة غالبا ما تشتت التوتر بطريقة سحرية.

هدئ من غضبك

تذكر بأن إظهار الغضب يجعلك تبدو أكثر غضبا فقط، لأنه يعزز إحساسك بأنك على حق وبأن الطرف الأخر
مخطئ. بدلا من ذلك، لاحظ غضبك وإستعمله كإشارة لما يحتاج إلى تغيير. على سبيل المثال، بدلا من الدخول
في نوبة غضب لأن الأطفال لا يساعدون في البيت، استعمل غضبك كمحفز لتطبيق نظام جديد من الأعمال
المنزلية -- نظام يساعدونك على تصميمه -- ويساعد على منع ظهور المشاكل في المستقبل.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:50 AM
يعتقد الوالدين و من يرعى الأطفال , أنه يجب تنظيف الأذن عند الطفل , فيسارعون لتنظيف أذن الطفل كل
يوم أو بعد الحمام و بأدوات مختلفة كالأعواد القطنية , سدادة القلم , عود الثقاب و غيرها , ورغم أن الأعواد
ذات النهاية القطنية هي أكثر هذه الأدوات أماناً و استخداماً إلا أن تنظيف الأذن غير ضروري عادةً إلا من
قبل الطبيب و عند الضرورة و لعدة أسباب :
مفرزات الصملاخ الموجودة في الأذن هي مواد فيزيولوجية و مفيدة رغم شكلها غير المريح لبعض الناس
فهي تعمل مع الأشعار على منع دخول الغبار و الحشرات إلى الأذن تقوم الأذن في أغلب الحالات بتنظيف
نفسها بنفسها و لو ببطء و يخرج الصملاخ عندما يتراكم ما هي أخطار تنظيف الأذن ؟


مجرى السمع الخارجي غير مستقيم تماماً و محاولة إدخال أداة التنظيف قد تكون راضة و مؤلمة خاصة للطفل
الصغير و غير الهادئ غالباً ما ينزعج الطفل و يتحرك أثناء التنظيف و قد يسبب ذلك خدش و جرح مجرى
السمع و حتى غشاء الطبل قد يسبب التنظيف العنيف التسحجات و النزف و التلوث الجرثومي غالباً ما تسبب
محاولة تنظيف الأذن دفع الصملاخ و ما يعلق به إلى الداخل و عند زيارة الطبيب لن يتمكن من رؤية غشاء
الطبل إلا بعد تنظيف الأذن الذي يصبح صعباً إن ما يظهر على عود التنظيف هو جزء بسيط من الصملاخ
ولا يعني ذلك نجاح التنظيف ماذا تفعل إذاً ؟

لا تقم بمحاولة تنظيف الأذن و لا بأي طريقة الصملاخ مادة شمعية القوام و لونها أصفر تفرزها الأذن الخارجية
وهي مفيدة للأذن قم بتجفيف و مسح الأذن من الخارج بعد حمام الطفل إذا كانت رائحة الصملاخ مزعجة أو
أصبح الصملاخ ذو أسود عليك مراجعة الطبيب عندما تظهر مفرزات الصملاخ للعيان إلى فتحة مجرى السمع
الخارجية يمكن سحبها بالأصابع أو بأداة غير راضة إذا كان إفراز الصملاخ غزيراً يمكن استخدام القطرات
الملينة للصملاخ قبل الحمام إذا كان إفراز الصملاخ غزيراً و مزعجاً عند الطفل يجب زيارة الطبيب بشكل دوري
لتنظيف الأذن هل تعلم أن هناك مستقبلات أو نهايات عصبية مجهرية في مجرى السمع الخارجي تكون موصولة
بمركز السعال في الدماغ و أي محاولة لتنظيف الأذن ستسبب السعال.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:51 AM
التسنين عند الأطفال


التسنين:

- تظهر أول أسنان الأطفال عند بلوغهم ستة أشهر ويكتمل عددها الذي يصل إلى 20 من الأسنان اللبنية الصغيرة (مابين قواطع وضروس وأنياب) عند سن عامين ونصف أو ثلاثة أعوام.


وبعد مرور الستة أعوام تتغير هذه الأسنان ليحل محلها الأسنان الدائمة. وفائدة الأسنان اللبنية الحفاظ على الأماكن المخصصة لظهور الأسنان الدائمة فيما بعد .. وإذا كان نموها ضعيفاً وحدث بها بعض المشاكل فهذا يساعد على نمو غير صحي للأسنان الدائمة من بعدها والتي تأخذ شكلاً غير مستوياً وغير منتظماً الأمر الذي يؤدي إلى اللجوء إلى التقويم.

* علامات التسنين:

- العصبية.

- فقدان الشهية.

- الاستيقاظ أثناء الليل.

- شد الأذن.

- عض الأشياء المحيطة بالطفل.

- السعال.

- سيلان اللعاب (والذي يؤدي إلى ظهور طفح حول الوجه والرقبة).

- تورم اللثة.

- بثرات حمراء أو مائلة للزرقة في اللثة (والمعروفة بـ Hematoma)، والتي قد تنزف قليلاً عند ظهور الأسنان ولابد من علاجها.



* لتخفيف آلام التسنين على طفلك:

- تهدئة الآلام بحكها لطفلك برقة ولطف وبقوة أيضاً في نفس الوقت.


- مسح اللثة بالقليل من عصير الليمون.


- إعطاء الطفل قماشة صغيرة مبللة بالماء البارد.


- تمزج أربعة قطرات من زيت القرنفل مع ملعقة صغيرة من زيت الخضراوات ثم توضع على اللثة بقطعة قطنية مبللة بهما، فزيت القرنفل مخدر طبيعي يخفف الآلام.



- لا تترك الطفل يعض على الأشياء الصلبة لأنها من الممكن أن تسبب أضراراً بالغة في اللثة.


- لا يسبب التسنين ارتفاع في درجة الحرارة، لكن هذا لا يمنع من إجماع الكثير من الأمهات أن أطفالهن يعانون من الحرارة والإسهال أثناء التسنين.



- الأسنان اللبنية عرضة للتسوس مثل أسنان الكبار نتيجة للسكريات والمشروبات، ولتجنبه فبدلاً من أن يتناول الطفل اللبن أو العصائر في فراشه قبل النوم مباشرة من الأفضل شربه ماء لتنظيف الأسنان.



- تنظف أسنان الطفل باستمرار وبهدوء وخاصة في الأوقات التي يكون مزاجه معتدلاً وسعيداً باستخدام قطعة قماش أو قطن نظيفة مبللة بالماء ثم تمرر على الأسنان.



- أما بالنسبة لاستخدام فرشاة الأسنان تبدأ عندما يصل الطفل لثلاثة أعوام من خلال مشاهدته لك أثناء القيام بغسيل أسنانك .. وعن شكل الفرشاة تكون ذات حجم صغير وناعمة.



- أخذ الحذر من معجون الأسنان لأن كثير من الأطفال تعجبهم نكهته ثم يبتلعوه، احرص على اختيار الأنواع الخالية من السكرين والفلورايد والمكسبات الصناعية و Sodium Lauryl Sulphate



- يحتاج الأطفال إلى الكالسيوم لتقوية أسنانهم والمصادر الغذائية الغنية به تتمثل في الحبوب واللبن بمنتجاته و الفاكهة والخضراوات واللحم.



- السبب في حدوث تسوس الأسنان البكتريا وبقايا الأطعمة، وفي حالة عدم غسيلها التخلص منها تتركز الأحماض على الأسنان وتضعف من طبقة الإنامل حتى يحدث ما يشبه الثقوب بها أو التآكل وهو المعروف باسم التسوس، لذا فالاستخدام المنتظم للفلورايد يقوي طبقة الإنامل ولا يسمح للحامض بتخلله

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:51 AM
تعاني بعض الأسر صعوبة في تربية أطفالها، وجعلهم ينصاعون لسلوكات مهذبة، على اعتبار أن هذا السلوك المهذب هو تجسيد لأسلوب وقواعد تربيتها لهم وبالتالي، من خلاله يحكم الآخرون على مدى إتقان هذه التربية الحميدة والمهذبة من عدمها.

ويحتار الأبوان عند تمرد الابن وظهور أنه لم يستوعب أي شيء مما علماه له، أو لقناه، حتى يكون مهذبا، ذا سلوك حسن وأخلاق حميدة، يحسن التصرف والتعامل مع الغير، ويحترم الكبار، ويستأنس بالصغار.

يرى اختصاصيو التربية أنه ليس صعبا تهذيب الطفل، وإن كان الأمر يحتاج إلى بعض الصبر والهدوء والمثابرة، حتى يمكن ترسيخ بعض الأفكار المهذبة في ذهن الطفل وشعوره بأنها سلوك أفضل يجب التحلي به، ليس لإرضاء الأبوين فقط، بل لاكتساب عادات حميدة يستحسنها كل الناس، وهي تجسد أخلاقه التي تنظم سلوكه اليومي.

ويعتبر الخبراء أن هذه الأخلاق ضرورية للنمو الصحي للطفل، لأنها تمنحه التحكم في النفس، وكذلك تساعده على تهذيب طبيعته المندفعة، وتدفعه إلى حسن التصرف، عند القيام بالأنشطة المختلفة، مثل الحديث، والأكل، والتعامل مع الآخرين، وهي قواعد تجعل الحياة أسهل للأطفال، أثناء محاولتهم بناء مهارات بدنية، واجتماعية مختلفة، بدءا من الاشتراك في الأنشطة الرياضية إلى القدرة على تكوين أصدقاء.

وهكذا يوصي خبراء الأطفال ببعض الطرق التي تساعد على غرس السلوك الطيب في الطفل، معتبرين أن كل طفل يختلف عن الآخر، إذ له إمكانياته وسرعته في التعلم، حتى أن الطفل الواحد قد يختلف رد فعله للموضوع نفسه، من يوم إلى آخر، تبعا لحالته النفسية.

ويستوعب بعض الأطفال القواعد الأخلاقية بسهولة، ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك بعض الوقت، لدى أطفال آخرين. كما نجد أن التوائم، أيضا، يكون لكل منهما شخصيته المتفردة، إذ قد يكون أحدهما مشاغبا، وعدوانيا، بينما الآخر هادئا ولطيفا.

ومن الأساليب، التي تساعد على توجيه سلوك الطفل، هي أن يكون لدى الوالدين الاستعداد ليشرحا لطفليهما، لماذا يريدانه أن يكون مهذبا، فكلما كبر الطفل، وأصبح أكثر وعيا، يفهم أكثر أهمية أن يكون مهذبا، فضلا عن افتخار الوالدين به، فالأطفال يحتاجون للإقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.

إن جزءا من مسؤوليتنا، ككبار، هو أن نعلم أطفالنا كيف يطلبون الأشياء بأسلوب مهذب، ويمكننا أن نفعل ذلك بأن نطلب دائما من الطفل أن يقول "من فضلك"، و"شكرا"، لكن إذا نسي ذلك، فلا ينبغي معاقبته، أو تعنفيه، بل فقط عدم الاستجابة لما يرغب فيه، لأنه من الضروري أن يعرف أن تهذيبه يعني الاستجابة لرغباته.

ورغم ذلك، يجد الخبراء أنه من الطبيعي أن ينسى الأطفال، أحيانا، أسلوبهم المهذب، ما يحتم تذكيرهم به، يوميا، لهذا يقولون إن الأمر يحتاج إلى الصبر والمثابرة، في توجيه سلوكه أطفالهما، مع الحرص على الاتسام بالهدوء، ما أمكن، في حالة عدم الاستجابة الفورية لتعليمات الوالدين، مع تجنب تجريح الطفل أمام الآخرين، سواء غرباء أو أفرادا من العائلة، لأن ذلك يشعره بالإهانة وبالأسف على نفسه، ما قد ينمي عنده العنف، ويجعله أكثر عناداً، فهذا الأسلوب تجاه الطفل، هو العدو الأول عند تعليمه السلوك الجيد.

الثناء على الطفل كلما أحسن التصرف وتعامل بطريقة مهذبة، من الأشياء التي تجعل للأمر قيمة معينة في نفسه، فيخلق لديه نوع من التوازن النفسي، الذي يدفعه إلى تكرار مثل هذا السلوك، لأنه أصبح يحب سماع كلمات الثناء والاستحسان.

ويبقى مصدر الإلهام، بالنسبة إلى الطفل، هو البيت، ومدى تصرف الأبوين، سواء معه أو مع أشخاص آخرين، بطريقة مهذبة ولبقة، لأن الطفل يكون في مرحلة تقليد الأبوين، على اعتبار أنهما قدوته في الحياة، وأن سلوكهم هو الأمثل، وهو الصائب دائما.

حمدان عسيري
09-30-2012, 01:53 AM
بسم خالقي ورازقي وحافظي
" الشعب يريد اسقاط النظام " طفل حارتنا يبلغ السادسة من عمره يرددها بصوت جوهري والدته
تُحاول إسكاته , تبسمتُ من هذا الموقف وتَكهنتُ له بأنه سيصبح مستقبلا خبيرا سياسيا
في أحدى قنواتنا العربية .
كيف لا ونحن الكبار نمارس الديكتاتورية في اختيار القنوات ومتابعة البرامج والأخبار المحاكية
للأحداث في العالم العربي أمام عيونهم البريئة وعقولهم المغناطيسية ( الشديدة الجذب للمعلومات ) وقلوبهم البيضاء.
حتى تآلفت على سماع صوت الرصاص وبكاء أترابهم الأطفال وعويل النساء وصرخات صحوة الشباب
وعلى رؤية الدماء والقتلى والجرحى وعلى خطب الرؤساء وترديد كلماتهم المشهورة زنقه ـ زنقه .
وعَشِقت هذه البرامج والأحداث السياسية العنيفه ,القاسية ,القمعية , أكثر من مسلسلات الأطفال
والبرامج التعليمية المناسبة لأعمارهم التي تلقنهم دروسا في العلم والتربية والأخلاق الإنسانية .
حتى اصبحت الأطفال اليوم أطفال سياسية تشاهد وتتأثر وتحلل عكسنا بالأمس تماما الذي كنا لا نعرف
حتى أسماء الدول العربية ,أتذكر عندما كنت صغيرا في سن الثانية عشر عندما أسمع كلمة إسرائيل
أشعر بالجوع لأني أحسبها أكله شامية .

مقال ظريف قرأته في أحدى الصحف السعودية يحكي ويدلل بأن الأطفال تأثرت
من عدوى التظاهرات والأحتجاجات العربية
(( فوجئت مديرة في أحدى المدارس السعودية الإبتدائيةبـ 35طالبة من الصف الخامس
الإبتدائي يقفن أمام مكتبها يرفعن شعار http://vb.arabsgate.com/images/smilies/frown.gif( الطالبات يردن اسقاط المديرة )) .

أخيرا أتمنى أن نحافظ على فلذات أكبادنا ونعلمهم الحب والأخلاق والتسامح ونبعدهم
عن القنوات التي قد تزرع في قلوبهم العنف والقسوة وعن تلك القنوات التي تعلمهم القذف
والشتم و العنصرية .
وأن نهتم ونشجع وننمي مواهبهم وهواياتهم الجميلة ونحرص على شراء الألعاب التي
تنمي عقولهم وتحثهم على التفكير .
فهم ثرواتنا في الحاضر الجميل وآمالنا في المستقبل القريب.
ودمتم في رعاية الله وحفظه

قلب أبيض
09-30-2012, 01:01 PM
بارك الله فيك على (http://www.garra7.com/t50266.html)الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل (http://www.garra7.com/t50266.html)التحيات

مقام العز
09-30-2012, 01:41 PM
ماشاء الله تبارك الله عيني عليك بارده و الله جهد تشكر عليه بيض الله وجهك

وجعلها في موازين حسناتك يا رب كل الشكر لكــــ ولا توفي حقك

تقبل اعجابي الشديد بما طرحت لنا

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:12 PM
بارك الله فيك على (http://www.garra7.com/t50266.html)الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل (http://www.garra7.com/t50266.html)التحيات




يا هلا فيك قلب ابيض
سعدت بمرورك العطر
لا خلا ولا عدم

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:14 PM
ماشاء الله تبارك الله عيني عليك بارده و الله جهد تشكر عليه بيض الله وجهك

وجعلها في موازين حسناتك يا رب كل الشكر لكــــ ولا توفي حقك

تقبل اعجابي الشديد بما طرحت لنا



يا هلا وغلا فيك اخوي مقام العز
تشرفت بتواجدك في متصفحي المتواضع
لاخلا ولاعدم

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:19 PM
حل مشكلة الرد الوقح والتأديب بدون صراخ او صفع


http://www.alarab.net/data/news/2010/04/01/anger_child.jpg



اولا تخلصي من الالفاظ السيئه سواء كنتي تقولينها او الوالد او الاصدقاء او غيرهم
وضحي للطفل اذا تلفظ بها قولي له :هذا كلام غير جيد
اذاً صار الطفل يعرف زين ماهو جيد وغير جيد من الالفاظ
لاتصرخي عليه ابدا مهما كان
اولا ابدأي بتحذيره اتجهي للطفل وانزلي لمستواه وانظري في عينيه مباشره
واستخدمي صوت حازم بدون صراخ طبعا وقولي
تصرفك خطأ انت تقول كلام سيئ لو سمحت لاتقل هذا الكلام مره ثانيه
اذا كرر التصرف حذريه مره ثانيه لان الطفل ينسى
المره الثالثه عاقبيه ابدأي معه بتعليق الوقت
أي ابعاد الطفل عن أي لعب اوتواصل اجتماعي واختاري مكان معين
مثلا الدرج او كرسي وسميه كرسي المشاغبين
بعد جلوس الطفل وضحي له انا جلستك هنا عشان انت تقول كلام سيئ
وهذه تصرفات الاطفال المشاغبين اتركيه 3 دقائق لعمر 3 سنوات
وخليه يقول الكلمه السيئة 20 مرة ورا بعض قولي يالله خلص هالكلمه
هنا عشان ما تقولها بعدين وهذه الطريقة تسمى ابلاء الكلمه
اذا ترك المكان رجعيه وخليه يبدأ من اول
وخليه يعتذر قبل مايغادر المكان
اذا اعتذر ضميه وبيني له انه عمل شيء صح
ولا تستخدمي عقاب صارم جدا لمشكلة الالفاظ البذيئه مثل الضرب
لان العقاب الصارم يخلي الطفل يتجنب العقاب فقط
ولكن سلوكه هو هو ماتغير وفي أي فرصه انتي بعيده عنه راح يكرر هالتصرف

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:20 PM
النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .

فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .

وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .

وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .

أخطاء نقع فيها :

أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .

رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .

خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .

سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .

سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .

ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .

لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .

واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:21 PM
قالت الجمعية الألمانية للطب الإجتماعي للأطفال والأحداث ومقرها فيرزبيرج إن كثيراً من
الأطفال لا يحصلون على تمرينات تذكر أو ليست من النوع الصحيح في العامين الأولين من
حياتهما.

ويعتبر غياب التمرينات في الطفولة المبكرة أحد عوامل زيادة عدد الأطفال الألمان الذين
يعانون من البدانة وسوء التناسق وقصر فترات الإنتباه وينصح أطباء الجمعية الآباء بأن
يقدموا لأطفالهم المزيد من الفرص للتمرينات من خلال اللعب والبيئة الملائمة.

وقال الأطباء إنه يتعين وضع الأطفال دائماً على ظهورهم حتى يتسنى لهم تدوير جذوعهم
وتحريك أذرعهم وسيقانهم مضيفين أنهم لا ينصحون بالأغطية السميكة والفرش الناعمة
نظراً لأنها تقيد من حرية حركة الأطفال فمن خلال التشبث بأجسام مساعدة سيتعلم الأطفال
تدريجياً الجلوس ثم الوقوف ثم المشي بأنفسهم.

ويشير الأطباء إلى أن الجلوس والوقوف مفيد بصفة خاصة لنمو الأطفال حيث لا يساعد
الجلوس بمساعدة آخرين أو المشي أثناء استخدام الأيدي للمساعدة في الحصول على مهارات
الحركة المعتمدة على السلاسة والثقة بالنفس.

كما ينصح الأطباء الآباء بمساعدة أطفالهم في تحقيق عملية إنتقال سلسة من مرحلتي الجلوس
والوقوف من خلال اللعب معهم.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:22 PM
يتهافت الكبار قبل الصغار(في بعض الأحيان) على استخدام أنواع الشامبو المخصصة للأطفال
بدعوى أنها رقيقة ولاتسبب إثارة للعين ولاتسبب إدماع العيون كما تفعل أنواع الشامبو الأخرى
المخصصة للكبار. فهل هم محقون في هذا التوجة أم أن في المسألة جوانب سلبية غائبة عن
أذهانهم كمستهلكين؟

يقول الكيميائي المهندس فهد بن عبدالعزيز المالكي إن أنواع الشامبو عموماً تحتوي عادة على
مواد كيمائية عالية الخطورة أيضا فكل شيء يلمس فروة الرأس يمتص إلى المخ أولاً فعلى سبيل
المثال / تستخدم في تصنيع الشامبو ومعاجين الأسنان ومنتجات العناية الشخصية الأخرى مواد
مشتقة من كبريتات الصوديوم ويمتص المخ هذه المواد بسرعة فتتراكم فيه ويؤدي تراكمها إلى
فقدان البصر في النهاية أما عن شامبو الأطفال والذي تروجه الإعلانات بأشكال إيجابية ساحرة
وكأنه لاضرر منه ألبتة يقول عنها م. المالكي: إن هذه الأنواع الموجهة للأطفال قد تكون أخطر
من الأنواع العادية من الشامبو لأنها تحتوي على بعض من أسوأ المواد الكيماوية ومنها مواد
مخدرة لاخفاء تأثيرات المواد الكيميائية المثيرة للعيون.

ولا يستبعد م.المالكي أنواع الشامبو المختصة بمكافحة القمل من دائرة الخطورة يقول / قد يكون
القمل أرحم (في بعض الأحيان) من المواد الكيميائية التي تستعمل عادة لإبادته فالكيماويات
المستخدمة في التخلص من القمل يمتصها المخ وتسبب في إحداث نوبات مرضية الرعشة
والسرطان وقد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان في حين أن القمل لايؤدي إلى مثل هذ
الأضرار والعواقب.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:23 PM
هزهزة الطفل قد تؤدي الى الموت والاصابة

يتسبب الآباء في إصابة أطفالهم بمرض خطير دون قصد ، فقد يبكي الطفل بكاءً شديداً فيسرع الأب

به وهزهزته بشدة حتى يخيفه ويتوقف عن البكاء ، في حين أن هذا الأب قد يتسبب في إسكات ابنه إلى الأبد بسبب هذه
الحركة المعتادة عند كثير من الناس.

كثير من الآباء لا يعلمون أن هزهزة الطفل قد تكون ضارة به فقد يصاب الطفل بمرض يسمى مرض هزهزة الطفل وهو مرض يكون فيه تدمير دائم للمخ وفي بعض الحالات قد يتسبب في موت الطفل .

حيث توضح الدراسات أن حوالي ثلث الأطفال الرضع المصابين بهذا المرض يموتون والثلث الآخر يشفى تماماً ، وحوالي 30% إلى 40% يصبحون معاقين إعاقة دائمة .

وإنّ الآباء يمسكون بأطفالهم من الاكتاف أو من أذرعهم ويهزونهم .. تتحرك طبقاً لذلك رؤوسهم إلى الأمام وإلى الخلف مما يسبب تحرك المخ بداخل جمجمة الطفل ، فإذا أخذنا في الاعتبار أن الأطفال عامة يكون حجم الجمجمة لديهم كبيراً بالنسبة لأجسامهم ، فإن ذلك يسمح للجمجمة بحركة أكبر للمخ عند الاهتزاز خاصة عند الأطفال الذين تقل سنهم عن سنتين .. والذين لا تزال عضلات الرقبة ضعيفة عندهم ، مما يسبب صعوبة تثبيت الرأس عند الاهتزاز .

كل هذا يسبب حماية أقل من الإصابة بهذا المرض . كثير من الآباء يعتقدون خطأ أنه بهزهزة الطفل قدي يخيفونه دون إيذائه بدنياً . وعلى هؤلاء الآباء أن يجدوا وسيلة أخرى أكثر أمناً من هذه الطريقة ليتعاملوا بها مع الطفل كثير البكاء ، فإن الإصابة من جراء هذه الاهتزازات قد تكون أشد من الإصابات المباشرة التي تسبب صدمات أو إصابات مرئية .. ولكن مرض هزهزة الطفل قد تكون فيه الإصابة أشد ، علاوة على أنها إصابة غير مرئية .

وهناك بعض الأعراض التي يتسم بها هذا المرض مما يفيد في سرعة تشخيصه ، مثل عدم النوم أو القلق والهيجان والقيء ، وفقدان الشهية ، وتظهر أهمية سرعة التشخيص في إمكان منع التعويق الدائم وقد تمنع أيضاً موت الطفل بسبب هذا المرض.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:23 PM
شهد العالم تطورات كبيرة طالت كل أمور حياتنا والغذاء واحد من الأمور الأساسية في حياة كل فرد
وهو الآخر لم يسلم من التدخل الصناعي والتقنية الحديثة فظهرت الأغذية المجمدة والمحفوظة وغيرها
الكثير ومن تلك الأغذية التي وضعت الحداثة لمستها عليه البطاطا.

التي أصبحت توضع بعبوات جاهزة للأكل بالطبع بعد إضافة العديد من المواد الحافظة والزيوت
والدهون والسكريات والتي في الكثير من الأحيان لا يتم ذكرها من ضمن قائمة المحتويات وتكمن
خطورة هذه الأغذية أن الفئة المستهلكة لها هي فئة الأطفال حيث تشير دراسة بريطانية أن 50%
من أطفال بريطانيا يتناولون عبوة واحدة يومياً على الأقل من هذا المنتج للتعرف على مضار
التشيبس الصحية والإجراءات المتخذة للتوعية بها والحد من انتشارها كان لـ (الصحة أولاً) هذا
التحقيق / كثرتها مضرة عن المشكلات الغذائية التي يسببها التشيبس حدثنا د.حسام العيسى
اختصاصي التغذية العلاجية في مركز الدكتور نترشن قائلاً / إن التشيبس من المأكولات المحببة
للأطفال كونه يغني طعم الفم لأنه يحتوي على نشويات عالية وهذه أحد مضاره فهذه النشويات
تدفع الأطفال لتناول كميات كبيرة منها مما يؤدي بهم للابتعاد عن تناول الأغذية الأخرى الطبيعية
والصحية كما أنه يدخل في تركيب التشيبس الزيوت المهدرجة.

وهي ذات تأثير سلبي لأنها رديئة الجودة ومعاملة حرارياً وتؤدي لعدة مشكلات مثل ارتفاع الدهون
في الدم وعسر الهضم والإمساك والإسهال أحياناً حسب طبيعة الجسم وعلى المدى البعيد قد تكون
الزيوت المهدرجة سبباً في الإصابة بالسرطان وهناك المواد الحافظة وتأثيرها بالغ الضرر على
الكبد والألوان المضافة للتشيبس مجموعة كبيرة منها ممنوعة عالمياً وبشكل عام يجب الحد قدر
الإمكان من إقبال الأطفال على هذه المأكولات وتوجيههم نحو المأكولات الصحية والمغذية.

مشكلات معوية

وحول المشكلات التي قد تطال المعدة جراء تناول الأطفال للتشيبس فهذه المأكولات تحتوي دهوناً
مشبعة وهي تؤدي إلى اضطرابات معوية وزيادة في الوزن وكثرة الأملاح فيها قد تؤدي إلى ارتفاع
ضغط الدم فالمواد الحافظة التي تضاف إليها تحد من كفاءة المعدة على الهضم وتؤدي إلى التلبكات
المعوية وهناك أنواع منها تتضمن البهارات الحارة وهي قد تؤدي إلى تقرحات في المعدة خصوصاً
عند الأطفال وعموماً التشيبس يعد من المأكولات السريعة غير الصحية وعلى من يعاني من البدانة
الابتعاد عنها فهي قد تضاعف من معاناته وأصبح من المعروف ما تسببه البدانة من مشكلات صحية
لمن يعاني منها ولعل تناول عبوة واحدة أسبوعياً يعد كافيا بالنسبة للأطفال فلا يمكن إبعادهم عن تنال
التشيبس نهائياً ولكن يجب تقديمه لهم بعد تناول وجبة غذائية متكاملة وصحية.

إجراءات وقائية

وحول الإجراءات المتخذة لحماية الطلبة من مضار التشيبس والحد من انتشاره بين طلبة المدارس
بخصوص المأكولات السريعة كالبطاطا المقلية يجب القيام بمتابعة المقاصف المدرسية والحد قدر
الإمكان من توفير هذه المنتجات داخلها ونحاول الاستعاضة عنها بالمنتجات الطبيعية الخالية من
الإضافات والمواد الحافظة كما يجب القيام بعمل دورات توعية لأولياء الأمور والطلبة حول
الأضرار الصحية التي تنتج عن تناول هذه المأكولات في المناسبات الطبية على مدار العام الدراسي.

وتشير بعض الدراسات الطبية إلى أن تناول هذا الكم من الدهون الموجودة في التشيبس بصورة
يومية يشكل خطراً كبيراً على صحة الأطفال على المدى البعيد وأن بعض العادات الغذائية السيئة
التي يمارسها الناس يومياً تثير مخاوف الأوساط الطبية في الكثير من الدول فارتفاع معدلات
السمنة لدى الأطفال لذا يجب كشف النقاب عن محتوى هذه الأطعمة لمساعدة الأطفال
وذويهم على اتخاذ القرارات الصائبة تجاه اختيارهم الأطعمة والوجبات الصحية.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:24 PM
الأطفال الذين يستفيدون من رضاعة طبيعية فقط حتى ولو كانت الوالدة إيجابية المصل للسيدا أو الايدز
يتعرّضون أقلّ للعدوى من الذين يعيشون مع رضاعة «مزدوجة» من حليب الأم والحليب المصنّع.
يظهر أنّ هذه الأخيرة لا تحافظ على الغشاء المخاطي المعدي لدى الطفل الذي يشكل حاجزاً طبيعياً في
وجه فيروس السيدا.

وتابع البروفسور (هوسن كوفاديا) وزملاؤه من مركز افريقيا للدراسات الصحية والسكانية في افريقيا
الجنوبية 1372طفلا ولدوا من أمهات إيجابيات المصل وتمّ رضاعة 9 أطفال من بين 10 طبيعياً وحصل
الآخرون على رضاعة مزدوجة وظهر مستوى العدوى بالسيدا أعلى بمرتين لدى أطفال الفريق الأخير
وفي حال مزج الأغذية الصلبة بحليب الوالدة - بخاصة العصيدة - تضاعف عدد الإصابات بإحدى عشرة
مرّة.

فائدة أخرى للرضاعة الطبيعية اذ تبقى الوالدة محميّة بشكل أفضل من الخُراج الثدييّ والمضاعفات الأخرى
التي تسهّل انتقال المرض إنه اكتشاف مهم إذ إنّ 300000 طفل يصابون سنوياً في افريقيا بالتحديد. بحسب
(هوسن كوفاديا). تثبت هذه النتائج أنّ الرضاعة الطبيعية هي الحلّ الرئيس لمكافحة الوفيات لدى الأطفال
إنه استنتاج أقلّ تبايناً من توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الخصوص.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:25 PM
http://www.galatia1.com/images/1332010-5cfa5.jpg


الأطفال هم بسمة الحياة وأحلى ما بها ولقد فطرنا على محبة الأطفال وقد نعبر عن محبتنا أحياناً بطريقة
قد تؤذي الطفل وتتسبب بمرضه أو إصابته بمضاعفات خطيرة. ومن هنا يجب علينا مقاومة بعض
العادات الإجتماعية كتقبيل الطفل من قبل الأهل والأصدقاء بشكل عام حتى لو كانوا أصحاء وحتى من
قبل أهل البيت ان كانوا مرضى ان الفم مليء بالعديد من أنواع الجراثيم والفطريات والفيروسات مما قد
يؤدي إلى نشر الأمراض إلى الطفل الصغير والرضيع بشكل خاص مما قد يؤدي لإصابته بالمرض
ونقل أشكال عديدة من الإصابات في الجلد والجهاز التنفسي وأمراض جهازية عامة لا يمكن ذكرها كلها
لكثرتها وتشعبها وسوف أذكر هنا مرض شائع يحصل نتيجة تقبيل الأطفال والرضع بشكل خاص وهو
مرض جرثومي يصيب جلد الوجه وفروة الرأس وهو مرض القوباء.

مرض معد

هو إلتهاب جلدي بسيط لكنه معد تسببه بكتيريا غالباً ما تكون من نوع القوباء المكورة العنقودية المذهبة
أو من نوع المكورة العقدية وهو يصيب بشكل رئيسي الجلد حول الأنف وعلى الفم وفروة الرأس ويكسى
ببثور صغيرة تتفجر ليسيل منها قيح مائل إلى الصفرة. تتكون أحياناً فقاعات صغيرة شبيهة بتلك التي
تسببها الحروق وتتشكل قشور تترك ندباً مستديرة فاتحة اللون وتسبب القوباء الحكاك وعندما يحك الولد
نفسه يمكن ان يتسبب بنشر الإنتان إلى أماكن أخرى من الجسم أو ينقله إلى أولاد آخرين لذلك فإنه لا
يستطيع العودة إلى المدرسة طالما أنه لم يشف من القوباء.

قد تنتشر القوباء في أنحاء الجسم كله لذلك فإن الطبيب يصف علاجاً قائماً على المضادات الحيوية التي
تعطى جهازياً فضلاً عن العلاج الموضعي ويجب على الأم ان تنظف جلد الطفل بمطهر رغوي مخفف
لإزالة القشور التي ترتخي بفعل المرهم تجنباً للعدوى وينبغي وضع منشفة وفوط المائدة التي تخص
الطفل على حدة بعيدة عن تلك التي تكون لسائر أفراد العائلة مع ضرورة غسلها بالماء المغلي لا تتسبب
القوباء بمضاعفات لكن المكورة العقدية قد تؤدي في حالات نادرة جداً إلى مشاكل في الكليتين أو في
القلب. وكذلك فإن تقبيل الطفل وبشكل خاص الرضيع تحت السنة من العمر قد يؤدي إلى نشر الأمراض
الفطرية ونقل العدوى بالرشح بأشكاله العديدة وإلى إضعاف مناعة الطفل لمقاومة المرض.

إصابة فطرية

القلاع داء فطري يسببه فطر مجهري يعرف باسم المبيضات البيض ويظهر في الفم على شكل لطاخات
بيضاء تظهر في فم الرضيع في الحنك وعلى اللسان والجهة الداخلية من الخدين على شكل لطخات بيضاء
وهي لطاخات صغيرة محاطة بهالة ملتهبة حمراء ومؤلمة أحياناً لا ترتفع درجة حرارة الطفل ولكنه يأكل
بصعوبة ويفقد الشهية ويتجشأ بسرعة كما قد يصاب بطفح الحفاض بين طيات الجلد أو حول الشرج ولا
يزول على الرغم مما تبذلينه من عناية. قد يظهر القلاع ويتكرر ظهوره إذا لم تنظف حلمات الزجاجات
وتعقم بشكل جيد أو إذا لم تنظف المصاصة بشكل دائم.


ينتشر الفطر المسبب للقلاع في الفم الأمعاء حيث يكون عادة موجوداً إذا لم يؤد علاج قائم على المضادات
الحيوية إلى إتلاف النبيت الجرثومي المعوي فإن الفطر يتكاثر بشكل زائد ويسبب مرض القلاع إذا كان
ولدك مصاباً بالقلاع نظفي فمه بانتظام بماء فيه محلول ثاني الكربونات.


كما يصف الطبيب دواءً مضاداً للفطور يعطي نتيجة إيجابية في بضعة أيام وإنما يجب مراعاة مدة العلاج
بدقة وهي خمسة عشر يوماً على الأقل لأن القلاع قد يظهر مجدداً وبسرعة ولا يصيب عادة الأولاد بعد
تجاوزهم الشهر السادس من العمر إلا إذا كانت المناعة لديهم ضعيفة.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:25 PM
جدّتي ماذا ستهدينني في العيد؟»، خالتي أهدتني دمية جميلة»... . ينتظر الطفل العيد بشوق وفرح. ولمَ لا فالهدايا سوف تنهال عليه من كل حدب وصوب، وتبدو غرفته وكأنها معرض للألعاب. ورغم أن الطفل لا يلعب إلا بقسم ضئيل منها، يتمنى تلقّي المزيد، وقد تتحوّل هذه الأمنية إلى أمر يجب على الأهل تنفيذه. ويمكن الأهل استغلال مناسبة العيد لتكريس مفهوم العطاء في شخصية طفلهم، وليؤكدوا له أن العيد ليس فقط فترة لإنفاق النقود وتلقّي العيدية والهدايا، بل هو يوم يجدر التفكير خلاله في الغير وتوطيد العلاقة بالأقارب والأصدقاء، ومساعدة الفقراء ورسم البسمة على شفاه الأطفال المحرومين ولو في شكل متواضع.

أفكار بسيطة تلزم طفلك بمبدأ الأخذ والعطاء

السماح له بمرافقة والده لتوزيع زكاة الفطر

من المعلوم أن زكاة الفطر فريضة دينية لدى المسلمين عند انتهاء شهر رمضان. وغالبًا ما توزع هذه الزكاة على العائلات الفقيرة أو المستورة.

ومن المهم أن يتعرّف الطفل إلى المعنى الإنساني لهذا الواجب الديني، لذا يمكن الوالد اصطحاب ابنه أثناء تأدية هذه الفريضة. فبذلك يتعلّم أن العطاء هو في صلب العلاقات الإنسانية وأن هناك الكثير من الناس ليس لديهم ما يتمتع به فيما هو لا يعرف قيمته نظرًا إلى أنه يشكّل بالنسبة إليه أمرًا عاديًا.

التبرع بملابسه القديمة

من المعلوم أن ثياب العيد تشغل بال الطفل، وغالبًا ما يختار الأهل لأطفالهم ملابس مختلفة لكل يوم من أيام العيد. ويمكن الأم استغلال هذه المناسبة فتعرض على طفلها فكرة شراء ملابس لطفل فقير يعرفه ابنها أو تقترح عليه أن يبحث في ملابسه القديمة التي لم تعد تناسب مقاسه ولا تزال في حالة جيدة ويقدّمها للأطفال الفقراء. وقد تواجه الأم صعوبة في إقناع طفلها بذلك خصوصًا أن بعض الأطفال يتمسكون ببعض الملابس ويرغبون في ارتدائها رغم أنها لم تعد تناسب مقاسهم، وإذا كان طفلك من هذه الفئة عليك أن تشرحي له أن لا طائل من الاحتفاظ بها في خزانة الملابس لأنها لم تعد تناسبه، فضلاً عن أنه إذا تبرّع بها لأحد الأطفال الفقراء سوف يساهم في إدخال السرور إلى قلبه يوم العيد، وكم جميل أن نجعل إنسانًا سعيدًا.

التبرّع بقسم من نقود العيدية

من المعلوم أن الطفل يتلقى نقود العيدية من الجدين والخالات والعمات... وكثر من الأطفال يدخرون هذه النقود لشراء ما يشتهونه من حلوى أو ما يرغبون فيه من ألعاب.

وإذا حصل طفل على كم كبير من نقود العيدية يمكنك الاقتراح عليه تخصيص جزء منها لشراء هدية لطفل فقير أو يتيم لا يوجد من يعطيه عيدية.

تعليمه مبدأ التسامح يمكن الأهل استغلال مناسبة العيد لتعليم الطفل مبدأ التسامح. فإذا كان طفلك قد تشاجر مع أحد أصدقائه وخاصمه، يمكنك أن تساعديه في إعادة أواصر الصداقة بينهما. كأن تتحدثي إليه عن معنى العيد وكيف أنه مناسبة ننسى فيها أحقادنا وشجاراتنا ونفتح صفحة جديدة مع من تخاصمنا معهم ونسامحهم إذا سببوا لنا الأذى، أو نطلب منهم السماح إذا كنا نحن من تسبب بأذيتهم. ثم تسألينه عما إذا كان تخاصم مع أحد أصدقائه وتشجعينه على مبادرة الاتصال به وتهنئته بالعيد ودعوته إلى المنزل والاعتذار منه إذا كان قد أساء إليه أو يقول له إنه سامحه إذا كان صديقه هو من أخطأ في حقه. ويمكن الأم أن تتصل بوالدة هذا الصديق وتطلب منها أن تقوم بالأمر نفسه مع طفلها قبل أن يحصل الاتصال بينهما.

التبرع بإحدى ألعابه

اقترحي على طفلك تقدّيم إحدى ألعابه القديمة والتي لم يعد يلعب بها شرط أن تكون في حالة جيدة، كأن يحملها بنفسه ويتبرّع بها إلى أبناء بوّاب المبنى الذي تسكنون فيه أو إلى ملجأ ويقدّمها إلى أحد الأطفال. كما يمكن الأم أن تطلب منه أن يضيف إلى لائحة الألعاب التي يرغب فيها لعبة يودّ تقديمها إلى طفل فقير. ومن الطبيعي أن تكون هذه اللعبة أقل قيمة أو سعراً من الألعاب الخاصة به، ولكن مجرّد تفكيره في الأمر هو مؤشر جيّد لأنه اصبح يفكّر في الآخرين.

مساعدته في اختيار الألعاب نسّقي مع طفلك كيفية اختيار الهدايا لأشقائه وجديه. وعلّميه كيف أنه من الضروري شراء الهدية المناسبة والتي تبعث السرور في نفس الشخص الذي سيقدّمها إليه، فمن العبث اختيار هدية لن يستفيد منها، مما يجعل طفلك يفكّر ويدرك أنه ليس من الضروري تقديم هدية غالية الثمن، بل المهم قيمتها المعنوية. وقد يدفعه هذا الأمر إلى إثارة فضوله والتحقق لمعرفة ما يرغب فيه اخوته أو جده أو ابن عمه، مما يوطّد علاقته بهم. المشاركة في ثمن اللعبة أو صنعها يتطلب تعليم الطفل مبدأ العطاء القليل من الوقت والمال. يمكنك أن تقومي وطفلك بصنع لعبة يقدّمها إلى أحد أصدقائه، أو تطلبي منه أن يشارك في ثمنها بمبلغ من نقود الجيب الذي يوفّره.

توجيه رسالة شكر عندما ينال طفلك هدية اطلبي منه أن يوجّه رسالة شكر إلى الشخص الذي قدّمها له، يعبّر فيها عن سروره بالهدية، ويذكر أنه سوف يعتني بها، وأنه سيلعب بها بمشاركة أصدقائه إذا كانت الهدية لعبة فيديو أو كرة أو سوى ذلك...

إهداء أغنية أو قصيدة اشرحي لطفلك أنه ليس من الضروري أن تكون الهدية شيئاً يشتريه من المتجر ويغلّفه بورق جميل، بل يمكن أن تكون قصيدة يكتبها أو أغنية ينشدها، أو حتى يمكنه وأخوته وأبناء عمه تحضير مسرحية يقدّمونها عشية العيد، أو أثناء اجتماع عائلي، أو في حفلة خيرية. وأكدي له أن الجميع سوف يشعرون بالسعادة لأن المعنى الحقيقي للهدية هو إدخال الفرح إلى قلوب من نحب

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:26 PM
معلومة قرأتها سابقا حيث تقول

أن الطفل العربي أذكى طفل في العالم لحين دخوله المدرسه فينقلب السحر على الساحر

ويصبح من أقل أطفال العالم عطاء وإنتاجا للفكر ..

إن صحت هذه المقولة .. فمن المتسبب بإنهيار عقول أطفالنا

هل هي السياسة التعليمية العربية الفاشله ؟ أم من ؟

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:27 PM
الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك..
وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء..
وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة..
على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له ..وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا..


1- أنت غبي:

لا تقل هذه الكلمة له أبداً ..
فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ..
من الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة .

2- كلمات السب أو اللعن:

لا تقل ذلك أمامه ..
لا تشتم أحدا أمامه..
فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة.

3- تمني الموت للطفل:

لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشبه ذلك ..
ما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته..
من الممكن أن يدعوه ذلك للانتحار.

4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء:

فهذه العبارة خطيرة جداً ..
إن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء
أو أن يدرس بشكل أفضل .

5- استخدام " لا " كثيراً:

لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .."
بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن..
وأنت تستطيع أن تعملها فذلك سيدعمه على عمله

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:29 PM
ابتسامة بسيطة للطفل يمكن أن تكشف عن مرحلة من التطور في حياته. الطفل يبتسم كثيرا وبحسب الخبراء في شؤون الأطفال يمكن أن تكون الابتسامة دالة على أمر ما، بما في ذلك الصحة والمرض. فقد يكشف نوع ابتسامة للطفل مرضا أصابه أو يعاني منه في نفس الوقت الذي يمكن أن تعكس ابتسامة أخرى فرحة غامرة.





ابتسامة الطفل لاتعني بالضرورة الفرحة والصحة

قالت دراسة برازيلية أعدها خبراء بشؤون الأطفال في منظمة الأمومة والطفولة في مدينة ساو باولو البرازيلية ان هناك اعتقادا شائعا يقول بأن ابتسامة الطفل أوضحكه هما دليل صحة وعافية، ولكن هناك حقائق طبية تؤكد بأن الابتسامة ربما تعكس مرضا ومن أبرزها مايعرف في علم النفس بـ "التوحد" أو Autism الذي يؤدي مع مرور الزمن الى خلق الطفل عالم خاص به لايشعر بما يدور حوله. فابتسامة الطفل التي يعقبها مباشرة بكاء قصير ربما تعني بأن الطفل قد بدأ يسحب نفسه من العالم الذي حوله ويندم على اطلاق تلك الابتسامة ليقبع في عالم التوحد Autism المنغلق والمتركز على الذات.

وأضافت الدراسة بأن هناك ابتسامة أخرى ربما تعكس مرضا عضويا وبخاصة اصابة الطفل بالاسهال. فعندما يفرغ الطفل مافي بطنه بسرعة يشعر براحة مؤقتة ويطلق ابتسامة يعتقد الأبوان بأن ذلك دليل على أنه قد تحسن، ولكن مايلبث أن يبكي الطفل مجددا مع عودة آلام البطن الناجمة عن الاسهال.



ابتسامة الفرح

عندما يبتسم الطفل وهو يحرك أطرافه بقوة واستمرارية فهذه الابتسامة تعني الفرحة والصحة. هذه الابتسامة تكون عادة طويلة ولايعقبها أي بكاء، وهي تعقب عادة الرضاعة أو أخذ قسط وافر من التعذية. ومعناها بأن الطفل قد وصل الى مرحلة الاكتفاء فتنطلق الابتسامة تلو الأخرى دون علامات تدل على البكاء.



الابتسامة المزيفة

قالت الدراسة أن هناك من يستغرب ذلك ولكن الأطفال يطلقون أحيانا ابتسامة مزيفة وبخاصة عندما تكون أسنانه في طور النمو. وأضافت الدراسة بأن نمو الأسنان عند الأطفال يسبب نوعا من الحكة ورد فعل الطفل عليها هو اطلاق ابتسامات غير مكتملة بحيث يبدو وكأنه يروح عن نفسه من تلك الحكة.



ابتسامة النعاس

أوضح الخبراء بأنه عندما يشعر الطفل بالنعاس يطلق ابتسامة قصيرة وعيناه نصف مغلقتين. عند ملاحظة الأم لذلك يجب أن تعلم بأن النعاس قد داهم الطفل ويجب تحضيره للنوم. أما السبب في انطلاق ابتسامة النعاس فهو الارتخاء الذي يسببه الشعور بالنعاس، فترتخي عضلات وجهه وشفتيه لتنطلق ابتسامة قصيرة.

ابتسامة الطفل للأم

قالت الدراسة ان ابتسامة الطفل للأم واضحة جدا لأنها تأتي عندما يركز الطفل نظره على الأم، وتأتي هذه الابتسامة بشكل خاص أثناء رضاعة الطفل. فهو يرضع وفي نفس الوقت ينظر الى عيني أمه ويطلق الابتسامة التي تدل على رضاه من الالتحام بالأم والشعور برائحتها المميزة لدى الطفل. وأضافت الدراسة بأن ابتسامة الطفل للأم تعتبر من أهم أنواع الابتسامات عند الأطفال لأنها هي التي تساهم في النمو العاطفي والنفسي للطفل

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:29 PM
http://www.love-m.com/up/uploads/images/lovem-3962aa324d.jpg

كيف تجعل ابنك مطيعاً بدون عقاب في ثمان خطوات

يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي
يؤكد استقلاله وأنتي أيتها الأم تحتاجين للصبر وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه
حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به
وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟ تجيب الاستشارية النفسية
"فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:


1) انقل إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:

ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن
سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".

2) اشرح قواعدك واتبعيها:

إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ،
فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا
ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

3) علق على سلوكه، لا على شخصيته:

أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"،
أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه
الشخصية.

4) اعترف برغبات طفلك:

من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق ، وبدلاً من زجره
ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"،
أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك ،
وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

5) استمع وافهم:

عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار فاستمعي لطفلك فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما
حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6) حاول الوصول إلى مشاعره:

إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا ، هل رفضت السماح
له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب
فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت ، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور،
وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل
المشكلة".

7) تجنب التهديد والرشوة:

إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات
التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه
أيضاً ألا يطيعك ، حتى يكون السعر ملائماً ، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"،
فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8) الدعم الإيجابي:

عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه " ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع" وسوف يرغب في
فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير
ولا تبكي كلما أردت شيئاً". بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية ، مثل نجمة لاصقة ، عندما يريدون تشجيع
أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة ، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة ،
وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب
بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر
أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:30 PM
ما أن يدخل الأبناء في مرحلة المراهقة حتى تعلو الأصوات ويسود التمرد وتتصاعد الخلافات، وينقلب
البيت إلى ساحة معارك لا تهدا حتى يعبر الأبناء تلك المرحلةالحرجة التي سبق أن مر بها الآباء.

المراهقة هي مرحلة طبيعية من مراحل عمر الإنسان تلي مرحلة الطفولة، وهي بمثابة "الوسيط" التي
يعبر بها الشخص من فترة الطفولة التي ما زالت تُبنى فيها شخصيته بجانب خبراته السلوكية إلى فترة
النضج والاستقرار على الرغم من أنها أكثر المراحل إزعاجاً.

هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى النضج حيث يكون التغيير النفسي والجسدي ملحوظين، هذه التغيرات
تختلف من مراهق لآخر لذا ينبغي إعانة المراهقين من الجنسين على تعلم الكثير عن أجسامهم خلال هذه
الفترة الأكثر حرجاً بالنسبة لهم.

لكل مراهقة أسرارها التي تبحث عمن تأتمنها لديه، لذلك فإن الأم أفضل حافظ لأسرار ابنتها المراهقة،
وحتى تطمئن الابنة يجب أن تتواجد الثقة التي تجعل الأم كاتمة للأسرار، ودائمًا هناك حوار متبادل
ممتد، فتشعر البنت بأن أمها تمدها بالأمان، وحينها تستطيع أن توجهها توجيهًا عقلانيًا، وكلما زادت
هذه الثقة قلَّت السلوكيات الشاذة الخطرة.. غير اللائقة.

ويؤكد يوضح د. يسري عبد المحسن في كتابه "المراهقات والطب النفسي" على أهمية الاعتدال في
المعاملة، والمساواة بين الأخ والأخت دون تفضيل لأحدهما على الآخر، وإخبار الفتاة أن الاختلاف
يرجع لطبيعة دور كل منهما في الحياة، وربما للفروق البيولوجية.

لكن يبدو الأمر وكأن الآباء يعانون أيضًا من تبعات هذه المراهقة، كما يقول د. عبد المحسن في حديثه
مع مجلة "سيدتي"، والسبب يرجع للخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء، ولتهور الأبناء في
هذه المرحلة وعدم قدرتهم على التمييز بين الخطأ والصواب لقلة خبرتهم في الحياة.

حب الأخرين

يميل المراهق يميل في هذه الفترة إلى الانغماس في الأنشطة المتعددة ليستميل حب الآخرين واحترامهم،
وللفت نظر الجنس الآخر له بالمثل، وتنشأ الصراعات داخله وتظهر ما نسميه بالمشكلات الشخصية
وتكون معظمها متمركزة على:

- التحدث بلباقة.
- إظهار الثقة بالنفس.
- سرعة الاستثارة.
- أخذ الأمور البسيطة بجدية.
- أحلام اليقظة.
- ممارسة عادات غير مرغوب فيها.
- الإحساس بجرح المشاعر.
- البحث عن إقامة صداقات جديدة.
- محاولة التعامل وكسب الأشخاص الذين لا يتكيف معه.
- الشعور بأهميته فى الجماعة المنتمى إليها.
- الرغبة فى نيل أقصى درجات الحب ممن يحيطون به.
- الصراع حول تحقيق المثل العليا.
- الإحساس بالخجل من المواقف الاجتماعية.
- عدم التحكم فى الانفعالات.
- العصبية فى تناوله للأمور.
- الإحساس بالذنب والندم تجاه ما يسلكه من تصرفات.
- الشعور بالحزن والإحباط.

الخروج من زي النصح

الدكتور محمود وافي المستشار الاجتماعي بمركز الأسرة، بجامعة عين شمس، يوجه نصائح للأبوين
للتأقلم مع ابنتهم المراهقة:

- اتفقا على إشراك المراهقة في المناقشات التي تتناول مشكلات المرحلة وعلاجها.
- شجعا النشاط الترويحي عن طريق الرحلات والأنشطة الرياضية.
-80 % من مشاكلها ترجع لمحاولة الآباء تسيير الأمور تبعًا لأرائهم، وعاداتهم، وتقاليدهم، فابتعدا عن ذلك.
- حاولا الخروج من زي النصح والإرشاد والتقرب إليها بثوب الصداقة وتبادل الآراء والخواطر، مع أذن
مصغية لكل ما تنطقه.
- فرق كبير بين تواجد المراهقة في أسرة متماسكة مترابطة تتخذ قراراتها في مجالس عائلية، وأخرى مفككة
كثيرة الخلافات، فاعلما أن خلافاتكما قد تكون السبب.
- اختارا المناسب للحوار معها.واجلسا كأخ وصديق..مع الابتعاد عن التكلف والتجمل ونبرات التوبيخ والتسفيه.
- القسوة الزائدة والدلع الزائد. الاثنان يؤديان إلى خجلها واضطرابها، واحمرار وجهها، والعلاج قليل من
التسامح والتشجيع على التحدث.
- اعلما أنكما لستما وحدكما اللذان تربيا ابنتكما؛ أنتما جزء، حلقة من الحلقات التي تعيشها المراهقة بجانب
المدرسة، الأصدقاء، التلفاز، المجلات، الإنترنت.
- ابتعدا عن العبارات التهديدية المعتادة، وأسلوب الوعيد، ومنع الضرب أو التلويح به تمامًا.
- انزلا إلى مستواها العمري، وشاركاها فرحة النمو والشباب

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:31 PM
كيف تتعاملين مع ابنتك

تسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا
تحتاج إلى الصبر مع مزيد من الحب والاحتواء.

هذه النصائح الهامة للأم في التعامل مع الابنة اتفق عليه علماء النفس، والتي تتمثل في:

1ـ تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها

على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن
مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط
وعدم الرضا عن بعض الأشياء، وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا
محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة،
وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة
مسألة مهلكة بالنسبة لها.

2ـ لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء

يقول أطباء الصحة النفسية "ينبغي التفويت للمراهق"، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن
تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى
يجب التغاضي. ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال، فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا.

3ـ ابتعدي عما يضايقها

أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، وإهانة الوالدين للمراهق
عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل،
أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل.

4ـ احترمي خصوصيات ابنتك

لا بد أن تحترم خصوصيات المراهقة ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة،
واحترام خصوصيات المراهقة يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنتيهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة،
والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.

5ـ ساعديها على اكتساب الاستقلال

فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي، كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها
واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية، مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق
وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن
أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر.

6ـ ابتعدي عن الوعظ المباشر

ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد:
"ما بال أقوام يقولون كذا وكذا"، مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع.

فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب، وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن
نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.

ومن الأمور الهامة تجنب هذه العبارات: "عندما كنت في مثل سنك كنت أفعل كذا وكذا، أو أنجح في المدرسة
بتفوق أو..." هذه العبارات تسيء للابنة أكثر مما تنفع، لأن المقارنة دائمًا تحمل معنى الدونية، فأنت لست ابنتك
وابنتك ليست أنت، فكل منكما شخص مستقل ومختلف تمامًا عن الآخر.

7ـ ابتعدي عن وصف ابنتك

لا داعي لأن تصف الأم ابنتها بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فمن الخطر أن نتنبأ بمستقبلها
وخاصة إذا كانت تنبؤات سيئة، وهذا ما يسمى بقانون التوقعات، فإن كل شيء تتوقعه سيحدث، والصورة
الذاتية تتكون عند الأبناء منذ الطفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها: "أنت غبية وكسلانة" وتردد ذلك
باستمرار، سيتكون لدى الابنة اعتقاد بذلك، وصورة ذاتية عن نفسها تكبر معها، ونكون بذلك قد ساهمنا
في تكوين شخصية الابنة بشكل سلبي.. المراهق مرهف الحس، قد تكفيه الإشارة، ولا يصلح التشهير
بالألفاظ السيئة ونعته بها.

8ـ امنحيها الثقة

إن دور الوالدين الهام يكون في إكساب المراهق الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل
خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية، وتعمل على بناء وتطور نموه، فالثقة والمحبة
تساعدان المراهقين على طاعة الوالدين والنجاح في مجالات الحياة المختلفة، واكتساب الخبرة يكون من
خلال أحداث الحياة اليومية المتجددة، مع استخدام أسلوب التشجيع عند الكفاءة والنجاح في عمل ما.

9ـ كوني السند النفسي

الأم المتفهمة ينبغي عليها إظهار التفهم لابنتها، التفهم لغضبها ومتاعبها وأحزانها، وتقديم الدعم النفسي لها، فأنت
السند النفسي لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف
سواء بالثناء أو بالنقد.

فكوني السند النفسي لابنتك، وتفهمي مشاعرها وحاجاتها (وخاصة الحاجة الجسمية والعاطفية)، فالابنة المراهقة
إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا
نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة.

10ـ النقد وحدود استخدامه

تقول إحدى الفتيات: "ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل"، إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من
نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغ لشخصيتها، وواقع الأمر أن معظم النقد لا يكون ضروريًا فهو غالبًا ما يتناول
أشياء من الممكن أن تتعدل في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل.

إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه
بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته (الابن أو الابنة)، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف
بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:32 PM
رغم أن متطلبات الطفل قد تكون مرهقة ومتعبة بالنسبة للأم والأب ولكن فى اللحظة التي يسمعان فيها
ضحكة طفلهما تجلجل، سيشعران بأن كل التعب والإرهاق يتبخران.

ما هى فوائد الضحك؟

إن الضحك يحسن من الحالة النفسية للإنسان، ولقد أثبتت الدراسات أن الضحك يخفض ضغط الدم ويقلل
من الضغط العصبي، كما يزيد من قدرة الجسم على محاربة العدوى والمرض. عندما نضحك، تفرز
أجسامنا مواد طبيعية مسكنة للألم تسمى "اندورفينز" فتتحسن حالتنا النفسية.

غالباً ما لاحظتم من قبل أن حالتكم النفسية قد أصبحت أفضل بعد ضحكة عميقة من القلب. المشكلة الوحيدة
هي أن روح الدعابة دائماً ما تفارقنا عندما نكون فى أشد الاحتياج إليها، وذلك عندما تشتد بنا الظروف. لا
شك أن تربية الطفل شئ مجهد للأعصاب، فالبكاء، مواعيد الطعام، النوم المتقطع، المغص، وتغيير الحفاظات
كلها أشياء يمكن أن تجعلك مجهدة ومنفعلة. الحيلة هنا هى أن تجدى الجوانب المضحكة للحياة اليومية، وأن
تستخدمي الضحك لتقللي من حدة المواقف العصيبة. بمجرد أن تتذوقي شعور المرح والسعادة لضحك طفلك،
ستعتادين عليه، وسوف تتشوقين لسماع المزيد من ضحكه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:32 PM
لماذا يعد الضحك شيئاً مهماً بالنسبة للأطفال؟

غالباً ما يكون للضحك نفس التأثير الإيجابى النفسى والجسمانى على الأطفال مثلهم مثل الكبار، أيضاً قبل أن
يستطيع الطفل الكلام والتعبير عن مشاعره، تعتبر حالته المزاجية هى المؤشر الوحيد لمدى راحته أو سعادته.
إن الطفل الذى يتمتع بضحكات جميلة إنما يوضح لأبويه أنه فى حالة جيدة، وبالتالى يشير إلى أن الأبوين يقومان
بمهمتهما على أفضل وجه.

يلعب الضحك أيضاً دوراً رئيسياً فى تكوين الرابطة بين الطفل وأبويه، وخاصةً أبيه. قد يجد الكثير من الآباء
صعوبة فى تصور أنفسهم كآباء خاصةً أثناء الثلاثة أشهر الأولى عندما يشعرهم صغر حجم الطفل ورقته
بالخوف أكثر مما يشعرهم بالجاذبية نحوه، ولكن اللحظة التي يبدأ فيها الطفل في الضحك هي اللحظة التي تذوب
فيها مشاعر الأب، ومنذ ذلك اليوم يتطلع الأب إلى أي فرصة تجعل طفله يضحك. يتعلم الأطفال سريعاً أنكم
تعشقون رؤيتهم وهم يضحكون، وسيضحكون متمنين بذلك الاستحواذ على انتباهكم لفترة أطول، فهذه هي
طريقتهم لإخباركم أنهم يستمتعون بصحبتكم.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:33 PM
كيف تُضحكين طفلك؟

الأطفال مثلهم مثل الكبار لديهم روح الدعابة الخاصة بهم. بعض الأطفال يضحكون كثيراً لرؤية البالونات، بينما
يضحك الآخرون لرؤية فقاقيع الصابون أو الأراجوز. لن تستطيعي معرفة ما الذي يضحك طفلك إلا بالتجربة.
قد تجهدين نفسك بالقيام بمحاولات قد أضحكت من قبل أخاه أو أخته الأكبر سناً، ولكن يظل طفلك الصغير دون
إبداء أى تعبير. لكن إذا جربت شيئاً مختلفاً، قد تجدينه ينفجر ضاحكاً.

تقول إحدى الأمهات أنه عندما يكون طفلها حزيناً، تقوم بمسكه من قدميه وتتظاهر بأنها تبحث عن رأسه فى كل
مكان ولا تجدها، مما يثير ضحك طفلها بشدة، وتقول الأم أنها تستخدم هذه الطريقة فقط عندما يكون طفلها فى
أسوأ حالاته حتى لا تفقد تلك الطريقة تأثيرها بالنسبة له. إن التجربة هي الطريقة المثلي لاكتشاف ما يضحك
طفلك. لكن هناك بعض الطرق الكلاسيكية التى تصلح لمعظم الأطفال. يصف الكاتب جاك مور فى كتابه "97
طريقة لإضحاك طفلك" طرقاً مختلفة ومضمونة قد تم اختبارها لإضحاك الأطفال وهنا نقدم لك خمسة من هذه
الطرق لتجريبها:

-فقاقيع الصابون

اشترى علبة فقاقيع صابون من أى محل لألعاب الأطفال واستخدميها لتنفخى الفقاقيع لطفلك! سيستمتع طفلك كثيراً
برؤية الفقاقيع وهى تكبر وتطير فى الهواء ثم تنفجر.

-الأب الذى يشخر

يمكن للأب أو أى فرد من العائلة أن يرقد على الأرض ويتظاهر بالنوم، ثم يشخر شخيراً عالياً مبالغاً فيه، وعندما
يلمس الطفل الأب، يقوم الأب من نومه بطريقة فجائية.

-المرايا

يعشق الأطفال النظر فى المرآة. احملى طفلك بمواجهة مرآة وقولى له: "بص، فيه بيبى هنا!" ثم قومى بعمل حركة
مضحكة،على سبيل المثال بوجهك، أو ضعى قبعة مقاس رأس طفلك على رأسه وضعى أخرى مقاسك على رأسك،
ثم بدلي القبعتين، ثم بدليهما مرة أخرى.

-الزحف للخلف

على سرير كبير، اجعلي طفلك يزحف بضع خطوات بعيداً عنك، ثم قومى بجذب قدميه بلطف محاولة إرجاعه لنقطة
البداية، وسيحاول طفلك الاستمرار فى التحرك بعيداً عنك، وسيزداد ضحكه كلما حاولت جذبه إليك مرة أخرى.

-القبلة الكبيرة

بللي شفتيك ثم انفخي بلطف على جلد طفلك (على سبيل المثال على صدره، بطنه، أو ذراعيه) فالصوت والإحساس
بالزغزغة سيضحكانه كثيراً.

الضحك مفيد لصحة أطفالنا الجسمانية والعاطفية، فلا تحرمي طفلك من هذه النعمة الغالية، فهيا استمتعا واضحكا سوياً.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:33 PM
إن طفلك يجد صعوبة في تركيز انتباهه، إنه ينتقل بين هذا وذاك، وينتقل من نشاط إلى آخر. إن توبيخه لن يفيد في شيء. اعملي أن تركيزه يقوى، وأن هناك طرقاً مختلفة لتدريبه على ذلك. إننا نقدم لك بعض النصائح المهمة والملاحظات الضرورية التي توجهك إلى مساعدة طفلك على التركيز



قبل ثمانية عشر شهرا (مع نمو الكلام):
من المؤكد اليوم، منذ الشهور الأولى من الحياة داخل الرحم، أن للجنين قدرة على الإدراك تسمح لجهازه العصبي بالترابط، وبالتالي تتدرب خواص تركيزه جيدا. مثال على هذه القدرة: حينما تشعر أم المستقبل بطفلها يتحرك بداخلها يمكنها أن تهدئه بوضع يدها على بطنها وهي تكلمه، دليل على أن الطفل يكون منتبها. بقدر الحب الذي سيشعر به عند مولده، سيكون أكثر انتباها.
عند مولده، يكون الرضيع قادراً على مراقبة المعلومات، لكن النمو وسرعة خاصية التركيز تتوقف على البيئة في تنشيطها. وهكذا، مع الشهور الأولى، يكون من الممكن ملاحظة وتقدير فروق التركيز بين الصغار. إن "جوليان" يركز انتباهه ويبحث عن التبادل وينصت إلى ثرثرة والدته وقتاً أطول من "أوريليان".
تؤكد طبية الأطفال "إيدويج أنتيير": "في نهاية عامه الأول، يسيطر الطفل بصورة كافيه على نشاطه اليدوي لكي يكون مستكشفاً فعالاً، وفي بعض الآوقات يكون يقضاً. خلال هذه الفترة وخلال هذه الفترة وخلال الشهور التي تليها يكتسب الطفل أساس قدراته على التركيز".
توضح "إيدويج أنتيير": "يمكن للأمهات حث الأطفال مبكر على الانتباه بإشارتها إلى الشيء، وتسميته ووصفه للطفل. مثل هذا النوع من الحوار يساعد على تفتح أفق الطفل، ولكن اذري من إشباعه بالكلمات".
كرري الكلمات البسيطة، وأظهري له أنك تفهمين كلماته. في هذه السن بعض الألعاب تقوي التركيز: حركيه، موسيقية، مكعبات، لوحة الانتباه..
من سن ثمانية عشر شهرا إلى ثلاث سنوات (الانتباه والتنشيط):
هذه الفترة أساسية أيضا في نمو التركيز. من الضروري الاهتمام بها، وأن نضع في اعتبارنا أن كل طفل يختلف عن الآخر. ربما بإمكان طفل أن يكون قادرا على البقاء مركزا على المكعبات لمدة ربع ساعة، في حين أنه من الممكن لآخر تغيير النشاط بسرعة جدا.
اللعبة المشتركة بكون بمثابة فرصة لنمو وتركيز ولغته وتفكيرة أيضا. هذا يكون مفيدا للطفل الثاني، الذي يكون لديه ميزة التحرك بحرية تفوق حرية أكبر من الأول، حيث يكون أكثر تميزا.
لاتفرضي على طفلك الألعاب التي تعجبك أنت يجب أن تكون لديه القدرة على تركيز انتباهه على أي شيء، وأن يكتشف فيه مختلف الأمكانات. يجب أن تختار الألعاب بعناية، وأن تكون مناسبة لسنة، وقادة على جذب انتباهه. لعبة الآشكال المدمجة، حيوانات صغيرة من المزرعة أو من حديقة الحيوان. إذا كان صغيرك يجد صعوبة في التركيز في فزورة، فحاولي جذب انتباهه ببعض التفاصيل التي تساعده على التفكير فيها. لاتصرفي النظر عن ذلك!
من سن ثلاث إلى ست سنوات (تناوب الأنشطة):
في هذه الفترة يجد الأطفال صعوبة في إدارة قدرات تركيزهم، مع ذلك، حينما يتأثرون بما يفعلون، ينجحون في اختيار تسليتهم.
إذا كان يمكنه الآن أن يلعب بمفرده، فلا تتوقفي عن مشاركته في ألعابه. يمكنك هكذا تشجيعه على النجاح وعلى التعبير عن انفعالاته. إذا كنتما تشاهدان فيلما، فحديثه عنه بعد ذلك، لو عاود رؤيته مره أخرى، سيتذكر كلماتك. ويتدرب على الإنصات لتعليقات الكبار. تنصح "إيدويج أنتيير": "أتبعوا الأنشطة التي من النوع التثقيفي بأنشطة التسلية".
قاعدة ذهبية تساعد على التركيز: إرساء قواعد متوافقة مع الحياة.
إن اي طفل متعب أو ذي إيقاع مختل يجد صعوبة كبيرة في التركيز. قللي من وقت مشاهدة التليفزيون، وساعديه على النوم هادئاً (ألعاب خفيفة، حكايات، حمام) ويجب أن يكون وقت نومه كافيا (من 11:12ساعة في المتوسط).
لاتسأليه كثيرا. إن قدرته على التركيز تبلغ عشر دقائق. أحتذي بأسلوب الحضانة التي يغير فيها الطفل أنشطته في أغلب الأحيان.
من ست إلى تسع سنوات (الهدوء في المنزل):
إن اضطرابات التركيز الأولى تظهر أو تكتشف في العام السابع. يمكن أيضاً أن تزداد أو تظهر على السح في نحو العام الثامن، حينما يبدأ الطفل في مواجهة المعاني المجردة.
إذا كان لدى الطفل واجبات، فلا تدعيه يشاهد التليفزيون قبل الانتهاء منها. لقد ثبت بالإحصاء أن الطفل يؤدي عمله افضل واسرع طوال يومه الدراسي. لمساعدته على التركيز في القراءة على سبيل المثال، ابقي قريبة منه، على نفس المائدة، في حجرة أو في ركن هادئ.
تجنبي أيضاً إزعاج أخيه الصغير بالقرب منه، وتوقفي عن عادة العمل في ظل سماع الموسيقى أو مشاهده التليفزيون.
وفري له عناية صحية (احترام وقت النوم، التغذية المتوازنه والعناية بالعناصر الضرورية..).
من تسعة إلى أحد عشر عاما (أهمية القراءة):
في هذه السن، يستطيع الطفل الانتباه إلى شروده حتى لايكون في حيرة من أمره، ولكن من الضروري دائما إثارة تركيزه. استمري في اللعب معه بألعاب فكريه والتي يختارها وفق ذوقه، حديثه عن القراءة وحثيه عليها. لاتتخلي عن عادة حكاية المساء التي تؤدي إلى تركيز انتباهه على كلامك.
يوصي دائماً بالألعاب الاجتماعية، وأيضاً ألعاب الخطط (الشطرنج)، وألعاب الكيمياء، والأحياء وأيضا ألعاب المعلومات

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:34 PM
حماية الاطفال من مخاطر الانترنت


http://www.alrai.com/img/283000/283243.jpg




ربما حان الوقت للتنبة الى اهمية التعرف على ماهية الواقع المعلوماتي الجديد ؛ وبالذات اثره على الاطفال وعلى اساليب التربية وعلم الاجتماع .


..وتقول الاحصائيات العالمية ان امتداد شبكة الانترنت افرز بعض الارقام المذهلة عالميا منها مثلا :
يمتلك أكثر من 4 من كل 5 من المراهقين في الولايات المتحدة اليوم جهازًا إلكترونيًا واحدًا على الأقل، مثل الهاتف الجوال، أو الهاتف الذكي، أوالمساعد الرقمي الشخصي، أو الكومبيوتر.


ويستخدم الكثير منهم هذه الأجهزة لممارسة الألعاب عبر الشبكة الالكترونية، إرسال البريد الالكتروني أو الرسائل الفورية، تصفح الانترنت، تأسيس مدوناتهم الشخصية، أو زيارة مواقع الشبكات الاجتماعية.


مضايقات الكترونية
ومع تنامي الإعلام الالكتروني، فقد تزايدت أعداد الشكاوى من المضايقات الالكترونية، أو ما يسمى «التخويف الالكتروني»، إضافة إلى مضايقات التحرش الجنسي وأنواع أخرى من حوادث الإيقاع بالضحايا.
ورغم أن شتى الدراسات تعتمد على تعريفات مختلفة، وعلى طرق متنوعة للقياسات الخاصة في هذا المضمار، إلا أنها تشير إلى أن ما بين 9 http://www.shoqiq.com/vb/images/smilies/4443344.gif في المائة من المراهقين والمراهقات في الولايات المتحدة يقعون ضحية للمضايقات الالكترونية (التي تعرّف بأنها نوع من التهديد او التخويف او القذف، لكنها ليست مضايقات جنسية).
كما تشير الى ان ما بين 4 http://www.shoqiq.com/vb/images/smilies/21_132.gif في المائة من الأشخاص يقفون وراء هذه المضايقات. وأظهر استطلاع أميركي اجري عبر الهاتف للأطفال والمراهقين بين أعمار 10 و17 سنة، أن 13 في المائة منهم قد تسلموا نوعا ما من رسائل التحرش الجنسي الالكترونية خلال السنة المنصرمة، منهم 4 في المائة تسلموا رسائل ملحة للالتقاء بهم في الخارج.


لذلك، فإن مما لا يثير الدهشة ان يتوجه أطباء الصحة النفسية والمدرسون والآباء إلى طلب النصائح والمشورة حول كيفية حماية الأطفال والمراهقين من هذا الأذى الالكتروني.
وكان مركز مكافحة الأمراض ومراقبتها قد جمع عددا من الخبراء عام 2006 لمناقشة سبل حماية المراهقين من التخويف والابتزاز الالكتروني والمضايقات الالكترونية الأخرى.


التفاعل مع الآخرين الكترونيا
لا يرغب مستخدمو الانترنت في الغالب بوضع معلوماتهم الشخصية على الشبكة الالكترونية، ومع ذلك فإن الأبحاث التي أجريت حتى الآن تقدم دلائل على ان نشر هذه المعلومات ليس مماثلا في خطره، لخطر أنواع السلوك الأخرى على الانترنت.


وفرص تعرض الفتيان والفتيات للمضايقات أو التحرش الجنسي الالكتروني تكون اكبر عندما يأخذون في التفاعل مع الآخرين الكترونيا مثل تبادل الرسائل الفورية او الدخول في حوار في غرف الدردشة الالكترونية.
وليس من الواضح السبب الذي يقود فيه هذا السلوك إلى مثل هذه المشاكل، إلا انه يبدو من المحتمل ان تكون هذه الحلبات، أي حلبة غرف الدردشة Chat Rooms أو حلبة الرسائل الفورية Instant Messaging، التي تجري فيها الأحاديث مباشرة وفي الزمن الواقعي ـ وفي اغلب الأحيان بعيدا عن أعين الكبار ـ هي التي تشجع على حدوث سلوك تلقائي خطير.


الشبكات الاجتماعية
توصل بحث علمي اجرتة «بيو انترنت أند اميركان لايف برجيكت» نهاية 2006، أن 55 في المائة من الأميركيين في أعمار 12 إلى 17 سنة يستخدمون الشبكات الاجتماعية الالكترونية مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس»، التي يمكنهم فيها وضع معلومات شخصية عنهم، والاتصال الكترونيا بأشخاص آخرين. ويتخوف بعض الخبراء من أن يوظف بعض من الذئاب البشرية الالكترونية المتربصة، هذه المواقع لمراقبة ضحاياهم لاقتناصهم.


ومع ذلك، فإن الباحثين الذين حللوا كلا من مضايقات التخويف الالكترونية، والتحرش الجنسي الالكتروني، توصلوا الى استنتاج مفاده أن مواقع الشبكات الاجتماعية ليست خطيرة بمثل خطر الحلبات الالكترونية الأخرى. فقد وجد استطلاع وطني الكتروني للصغار من أعمار 10 الى 15 سنة مثلا، أن 33 في المائة منهم قالوا إنهم تعرضوا للتخويف الالكتروني، وقال 15 في المائة إنهم تعرضوا للتحرش الجنسي الالكتروني.


ووجد باحثو مركز أبحاث الجرائم الموجهة ضد الأطفال في جامعة نيوهمبشر، الذين حللوا بيانات جمعت حول ضحايا الذئاب البشرية الجنسية على الانترنت، أن الصغار الذين وقعوا ضحايا كانوا على الأغلب من أولئك الذين تفاعلوا مع أشخاص غرباء من الذين وصلتهم رسائل منهم، او شاركوا في حوار معهم.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:35 PM
يشكو العديد من الأمهات من تبعية أطفالهن لأقرانهم، سواء في محيط التجمعات العائلية أو في المدرسة، فيرضخون لتنفيذ أوامر أقرانهم بدون تفكير، مسلوبي الإرادة، عاجزين عن التعبير عما يريدون، ولا يتمكنون من رفض أي سلوك يملى عليهم حتى ولو كان سلبيا.

تقول أخصائية الإرشاد النفسي مريم العنزي أن الطفل التبعي يتسم بالخجل والتردد وعدم الثقة في النفس، وهذا مرض اجتماعي من شأنه أن يؤدي إلى بعثرة الطاقات الفكرية للطفل، وتشتت إمكاناته الإبداعية وقدراته العقلية، كذلك يتصف الطفل "التبعي" بقلة التفاعل الاجتماعي مع من حوله، ويكون لديه شعور دائم بالخوف والتردد والقلق، والارتباك في المواقف الاتصالية والاجتماعية بالآخرين.

ونصحت أولياء الأمور بالانتباه جيدا إلى كم الأوامر والنواهي التي تطارد الطفل من مكان لآخر، واستبدالها بأساليب التعزيز والترغيب والحب والحنان والإطراء والمدح، والثناء لأقل إنجاز نلحظه على الطفل، فهذه الأساليب من شأنها زيادة الثقة عند الأطفال، وبالتالي تجعل منه طفلا قادرا على التفاعل مع أقرانه، سواء في الحي أو في المدرسة، ولايكون مستسلما لغيره من الأطفال.

وتعزو أخصائية علم الاجتماع مطيعة الغامدي هذه الظاهرة إلى بعض الممارسات الأسرية الخاطئة من قبل الوالدين، حيث تقول "الحماية الزائدة من قبل الأسرة، والنقد المستمر والتهديد والوعيد بألوان العقاب يخلق عند الطفل مشاعر مختلطة من الخوف، وحالات من الجبن، فيميل الطفل إلى السكون والمهادنة السلبية في تعاملاته مع أقرانه، فيعجز عن التكيف مع أصدقاء المدرسة أو الحي، فنجده يوافق على كل شيء بدون مناقشة، أو أي اعتراض، مشيرة إلى أن القسوة الزائدة والتدليل الزائد قد يؤثران سلبا على صحة الطفل النفسية.

وتؤكد المدربة المعتمدة من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منى الضويحي على أهمية تنمية مهارات الاتصال لدى الطفل في سن مبكرة من خلال التواصل والحوار بين الطفل وأسرته، وتعزيز كل عمل إيجابي يقوم به.

وتضيف أن "لغة الحوار بيننا وبين أطفالنا مهمة جدا في تنمية شخصية الطفل وتقويتها، وذلك من خلال الاستماع إلى رأي الطفل ووجهة نظرة، واحترامها حتى وإن كانت خاطئة، والجلوس معه لإقناعة بالرأي الصحيح، فالحوار الدائم مع الطفل ينمي لديه القدرة على التفاعل والتواصل الاجتماعي، ويساهم في تشكيل الشخصية القوية للطفل، ويرفع من معنوياته، وثقته بنفسه، فيشعر بأنه شخص مهم ورأيه مسموع.

هذا وتحذر الضويحي من القمع المستمر للطفل في البيت من قبل الوالدين أو الإخوة الأكبر سنا، كذلك اعتماد بعض المربين على أساليب القمع والتدجين في المدرسة، لأن ذلك سوف يؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على شخصية الطفل المستقبلية.

وتقول أماني العبدلي "كثيرا ما يخضع طفلي البالغ من العمر 8 سنوات لأقرانه، ومن خلال اجتماعات العائلة من العمات والخالات ألاحظ أنه منقاد لغيره حتى في اختيار الألعاب، فعندما يطلب منه إبداء رأيه، ينظر إلى طفل غيره ليرشده إلى الصواب، فيتخذون القرارات بدلا عنه، ويملون عليه الأوامر، وهو فقط يقوم بتنفيذها، وأنا أتابعه بصمت".

وتتابع قائلة "حاولت كثيرا نصحه بعدم الخضوع لهم، وكل محاولاتي باءت بالفشل، إلى أن أشارت علي بعض الصديقات بعرضه على أخصائي نفسي، حتى لا تمتد به هذه الحالة، وتؤثر على مستقبله، وبالفعل بادرت على الفور بالذهاب به للطبيب.

وأشارت العبدلي إلى أنه "من خلال الجلسات اتضح أن السبب في خضوع طفلي وتبعيته لأقرانه هو ابتعادي عنه لساعات طويلة في العمل، وعودتي إلى المنزل منهكة متعبة، فلا أستمع لنجواه أو شكواه ومشاكله المدرسية".

وتقول ترفة مشهور الرويلي (مديرة مدرسة ابتدائية) "بعض المواقف نلحظها مع بداية اليوم المدرسي بين الطالبات، خاصة في وقت الفسحة أو الاصطفاف الصباحي، حيث نلاحظ بعض الطالبات يتميزن بقوة الشخصية، وأخريات ينفذن فقط الرغبات بدون جدال، ويتصفن بالتبعية المطلقة"، مشيرة إلى أنه بالمتابعة الحثيثة لتلك الفئة اكتشفت أنهن يعانين من التفكك الأسري، ولديهن مشاكل أسرية أغلبها انفصال الوالدين وعدم شعورهن بالأمان. وتشاطرها الرأي فوزة الخلف (مساعدة في مرحلة ابتدائية) حيث تقول "أعتقد أن التدليل الزائد من قبل الوالدين يفرز نتائج سلبية على شخصية الطالب أو الطالبة، وله دور كبير في خضوع الطفل وليونته.

وتضيف "قد تخطئ بعض الأمهات في تربية أطفالهن وبالجرعات المفرطة في الدلال، وكثيرات هن اللاتي يتبنين طريقة التدليل، فيتعود الطفل على عدم الخوض في النقاش أو الجدال لطرح رأيه، اعتقادا منه أنه على صواب دائما، إلى أن يلتحق بالمدرسة، وعندها يصعق بعدم تنفيذ كل ما يريده خاصة مع أقرانه، فينفر أصدقاؤه من حوله، وقد يملون عليه بعض الشروط أو الأوامر، في حين رغب باللعب معهم مرة أخرى، وهكذا إلى أن تتسلل إليه التبعية، فيميل إلى الانطوائية والعزلة، ظنا منه أن رغباته لا ينظر إليها، وقد تعود على تنفيذ كل ما يريد بسهولة ويسر".

وترى أخصائية علم الاجتماع عنود السالمي أن الدلال الزائد ليس فقط هو من يجعل التبعية تتسلل إلى شخصية الطفل، وأن من الأسباب أيضا القسوة الزائدة وحب السيطرة وفرض الأوامر من قبل الوالدين، فبعض الأسر تنتهج أسلوب القمع والترهيب فقط، فالنظم جامدة والأوامـر مـتلاحقة، والخطأ مرفوض، فلا اعتدال ولا وسطية في التربية، وكأن الطفل المخطئ قد ارتكب جرما لا يمكن معالجته، ولا النقاش فيه، وبهذا يتعود الطفل على تنفيذ الأوامر بدون تفكير، اعتقادا منه أنه دائـما في موقع الخطأ، فـيتقبل التوبيخ والسخرية من الأصدقاء، ولا يملك حتى الدفاع عن نفـسه في المواقف التي تتطلب منه الـجرأة، والتي قد تؤثر فيما بعد على حـياته المستقبلية" مشـيرة إلى أن تبعية الطفل من الأمور التي تتطلب النظر إليها بجدية ولا بد من معالجتها في مهدها

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:38 PM
كيف ننمي الاستعداد للقراءه عند الاطفال؟
حينما نقدم للطفل ما نريد له أن يقرأه, ينبغي أن نعنى بزيادة الثروة اللفظية لديه, فنثري جوانب حصيلته اللغوية بكلمات جديدة ومعاني متعددة, مع ابتعادنا عن الغريب من الألفاظ أو الإكثار المبالغ فيه من المترادفات من الكلمات.
وينبغي أن نهتم بتدريب الطفل على استنباط الأفكار والمعلومات فنسأله بعد أن يقرأ موضوعاً ما, ماذا قرأت وماذا فهمت, وهل تستطيع أن تقسمه إلى أفكار أو إلى أحداث مرحلية, فنغرس فيه الدقة والعمق في فهم المادة المقروءة.
وعلينا أيضاً أن نعود الطفل القراءة الصامتة بعد أن كان يقرأ قراءة جهرية فنوفر عليه الجهد والوقت ونساعده على زيادة فهم ما قرأه.
وحين نعلم الطفل القراءة ينبغي أن نعوده على سرعة القراءة, فنساعده على قراءة الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة أو سرعة تصفح الجرائد والمجلات اليومية, ولا ننسى أن نسأله ما الذي استرعى انتباهك أو استوقف نظرك وأنت تقرأ الصحيفة أو المجلة.
وحين نشرع في تعليمه القراءة - أيضاً - علينا أن نعطي من أنفسنا القدوة والمثل في حبه القراءة والمعرفة, فيتعين أن نهتم بالزاد القرائي للطفل اهتماماً موازياً بمأكله وملبسه فنوفر له القصة والكتاب والمجلة, ونشجعه على القراءة في أوقات معلومة فينشأ الطفل ومعه نفس تواقة إلى المعرفة والقراءة ويجتهد دائماً في البحث عن المعرفة أينما كانت.
وتوفير الكتاب للطفل يحتاج إلى التدقيق في نوعه فنختاره متفقاً مع ميول الطفل وفي مضمونه فنراعي فيه بساطة الفكرة ووضوحها وقرب المأخذ وسهولته, وأن يكون جيد الطبع واضح الحروف جميل الصور من ورق مصقول بحيث يشوق الطفل ويستثير اهتمامه, هذا بالاضافة إلى توفير مكان جيد الاضاءة كي يقرأ الطفل بسهولة ويسر, حيث أن الطفل يرغب في تملك الأشياء والاستحواذ عليها فينبغي أن نخصص له كتبه, ونخصص له مكتبته كلما كان ذلك ممكناً, ونعلمه المحافظة على الكتاب, فنشبع في ذاته غريزة التملك.
ويمكننا ان ننمي الدوافع الفطريه للقراءه عن طريق :

- توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل

- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له

- التدرج مع الطفل في قراءته

- مراعاة رغبات الطفل القرائية

- المكان الجيد للقراءة فـي البيت

- خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه

- استغلال الفرص والمناسبات

- استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة

- العب مع أطفالك بعض الألعاب القرائية

- المدرسة وقراءة الطفل

- الطفل والرحلات المدرسية وأصدقاؤه والقراءة

- السيارة وقراءة الطفل

- طفلك والشخصيات التي يحبها والتي يمكن أن تجعله يحبها

- عود طفلك على قراءة الوصفات

- القصص والمجلات المشوقة وملاحقة الأطفال

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:38 PM
علامات الاضطراب النفسي لدى الأطفال


يحتاج الطفل إلى الاستشارة الطبية النفسية إذا ظهر لدى الطفل عرضين أو أكثر في نفس الفترة:



1- زيادة أو نقص في النشاط الحركي لمدة تزيد عن 6 أيام بدون مرض أو وعكة صحية.
2- ظهور توتر, خوف شديد,
3- استجابات الطفل بالبكاء , والصراخ نحو المضايقات.
4- العدوانية , العناد , التخريب , الهروب.
5- ظهور أفعال متكررة كالاهتزاز إلى الأمام أو الخلف أو غيرها .
6- الانطواء , وعدم الإحساس بالسعادة , وعدم الضحك أو الابتسام .
7- عدم الطاعة للبالغين مع رفض الاستجابة لهم .
8- كثرة الصراخ , ونقصان أو زيادة في الشهية , اضطراب النوم.
9- عدم التحكم في ضبط وظائف الإخراج (تبول لا إرادي – أو تبرز لا إرادي) بعد أن يكون قد ضبط الإخراج عنده .
10- صعوبات النطق , مص الأصابع وقظم الأظافر .
11- التشنجات العصبية (الصرع بأنواعه المتعددة : نوبات صغرى وكبرى , ومتكررة نفسية حركية).
12- عدم المشاركة في الأنشطة داخل الحضانة وعدم الاستجابة للمعلمة.
13- تشخيص الطفل واكتشاف وجود التخلف العقلي بأنواعه (بسيط , متوسط , شديد) يجب متابعة أخصائي ليتابع حالته ويرشد ويدرب الأهل للتعامل معه بطرق سليمة.
14- الأعراض النفسية الجسمية : خاصة الآم البطن , والقيء والغثيان , وما يتلو ذلك من فقدان الشهية , وفقد الوزن ...وهناك كثير من الأطفال يتعرضون لعمليات جراحية , خاصة استئصال اللوزتين , أو الزائدة الدودية تحت تأثير الاعتقاد بأن آلام البطن سببها هذه الأمراض.
ولكن الآلآم تستمر حتى بعد الجراحة , ويكتشف الطبيب بعد مدة طويلة أن هذه الآلآم نفسية , وأن الطفل يعبر عن اضطرابه النفسي من خلال هذه الآلآم .
وغالبا ما تبدأ هذه الآلام صباحا أو قبل الذهاب إلى الحضانة أو في أعمار أكبر قبل ذهابه للمدرسة , وبذلك تتيح للطفل فرصة التغيب عن الحضانة, بل وأحيانا تقتصر حدوث هذه الآلآم على أيام خاصة , كأن تحدث في اليوم الخاص بدرس الرياضة أو اللغة العربية ...الخ, لأن الطفل يخشى مدرس أو مدرسة هذه المادة ...وهنا يعبر عن ألمه النفسي

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:39 PM
فتح شهيه الطفل لاكل الفواكه والخضروات
طرق لتقديم اكلات (اطعمة )الاطفال وخاصة الفواكه والخضروات بطرق وباشكال تشجعهم على الاكل
سؤال دائم من الامهات طفلي لا يحب الطعام - ابني لا يأكل - طفلي لا يحب الفواكة والخضروات - كيفية فتح شهية الاطفال

فاليكي طرق وفنون تقديم الفاكهه والخضار لفتح شهية الاطفال

اسيبكم مع الصور.....

كباب الفواكه
اغرسى الفواكه الموجوده بالمنزل بعد تقطيعها وغرسها فى اعواد الشواء الخشبيه
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-4d594c9786.jpg
عمل وجه ضاحك من شريحة غريب فروت والشعر من العنب والفم من التفاح والانف من العنب الاحمر او الكرز
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-d183e61df4.jpg

قلوب من البطيخ المثلج والبرتقال واعواد الاسنان
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-8d907e0616.jpg
ستيك البطيخ المجمد(ايس كريم البطيخ )
فى الخلاط قومى بخلط البطيخ ثم ضعيها فى وعاء مسطح وبواسطة اشكال ال****ز يتم عمل اشكال نجوم وضعى العصاه
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-17b1e27dcb.jpg

طريقة تقديم الكيوى للاطفال
قومى بقطع عنق الكيوى لتستخدميه لعمل الانف
لعمل العينين يتم عمل ثقبين لوصع حبات اللوبيا بهم
لعمل الفم استخدمى عود الاسنان الخشبى لعمل وجه ضاحك او حزين
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-7a06ad73a5.jpg





طريقة تقديم الفراوله كسناكس للاطفال

وردة الفراوله والكيوى والكرز والموز واوراق النعناع
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-9bc95bd1a5.jpg

كعكة(تورتة الفواكه)
يتم تقطيع البطيخ ليشكل مدرجات
ويتم عمل تزيين التورته من كرات الشمام والكرز والفراوله والكيوى
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-2dbac673f8.jpg

تشجيع الطفل على اكل التفاح بالاشكال التاليه

اقطعى التفاح الاخضر والاحمر الى اربعة اجزاء وازيلى منه البذور
قومى بعمل قطع جزئى فى كل ربع يشبه الفم والاسنان من شرائح اللوز
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-91efcfb3f2.jpg




فواكه البرتقال والكمثرى (الاجاص)والتفاح
قطعبهم لشرائح دائريه وبالتبادل فيما بينهم
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-407c642db1.jpg


طائر الفواكع
جسم الطائر من منتصف حبة كمثرى والريش والاجنحه من فصوص الماندرين (اليوسفى )والبرتقال والتفاح والارجل من المشمش المجفف
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-80ba44eff0.jpg

افكار لتقديم الخضاروالبيض للاطفال
كباب الخضار (الخضروات )
فى الاسياخ الخشبيه اغرسى قطع الجبن والطماطم الصغيره التى تشبه الكرز وقطع اللانشون والخس وغيرها
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-2e70862cde.jpg



سمكة قرون البسله الخضراء
يتم سلق قرون البسله لمدة دقيقه فى الماء الساخن ثم فى الماء البارد ع الفور
وعمل زعانف السمكه من الفلفل الاصفر
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-2555e7d78f.jpg
1- طريقه لتشجيع الطفل على اكل الخيار
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-cc9c38f2ce.jpg
كعكات الخيار المحشوه بالحمص المطحون ومزينه بالبصل الاخضر
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-5ed9b4c27f.jpg

عربة سباق الخيار

قومى بقطع جزء من منتصف الخيار كالموضح بالصوره ليصبح مقعد العربه


قومى بعمل 4 حلقات دائريه من الخيار ليكونوا عجلات العربه وثبتيهم باعواد الاسنان

لعمل المتسابق احضرى راس فجل واثقبى فيه فتحتين لعمل العينين واغرسى بهما حبات اللوبيا
ولعمل الانف اقطعى جزء صغير من جزر
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-6c75e6b82a.jpg



الطماطم المحشيه بالجبن او الخضار المهروس او البطاطس ويزين بحبات البسله الخضراء
والفم من الكرفس والعينين من حبات الزيتون
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-9514f005d3.jpg
قارب الفلفل المحشى بالجبن او البطاطس المهروسه
سارى القارب من بسكوت البرتزل المالح والشراع من جبن الشيدر او الفلفل الملون
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-e8667fd635.jpg
شمس الخضار (قرص الشمس من شريحة جزر والاشعه من الفل الملون
http://www.supermamy.net/up//uploads/images/supermamy-d84eea8ce2.jpg

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:41 PM
احترام الذات مفتاح اساسي من مفاتيح النجاح في الحياة. وتطوير صورة ايجابية للذات على جانب كبير من الاهمية لتحقيق النجاح والسعادة في حياتنا وحياة اطفالنا.


واحترام الذات هو شعور يضبط السلوك ويحدده. والطفل الذي يتمتع بمستوى عال من احترام الذات يستطيع ان


-يتصرف باستقلالية
-يتحمل المسؤولية
-يفتخر بانجازاته
-يحاول مواجهة تحديات جديدة
-يتعامل بنجاح مع العواطف الايجابية والسلبية
-يقدم المساعدة للاخرين


اما الطفل الذي يتمتع بمستوى متدن من احترام الذات فانه

-يتجنب التجديد والتجريب
-يشعر بانه غير محبوب وغير مرغوب فيه
-يلوم الاخرين ويحملهم مسؤولية اخطائه
-يشعر او يتظاهر بانه يشعر بعدم الاهتمام وعدم المبالاة
-لا يستطيع تحمل قدر معقول من الاحباطات
-يستخف بمهاراته وقدراته
-يتأثر بعمق بكل ما يقال له وعنه


وبامكان الاهل، اكثر من غيرهم، تحسين صورة الطفل في نفسه وتعزيز احترامه لذاته. في اغلب الاحيان يسارع الاهل الى التعبير عن مشاعر سالبة ازاء ما يفعله الطفل وقلما يعبرون عن استحسان او اعجاب. ولا يعرف الطفل متى يشعر الاهل بالرضى اذا لم يعبروا عن الرضى بانفسهم. ويتذكر الطفل العبارات الجميلة التي يسمعها من الاهل عندما يعبرون عن اعجابهم به. ويردد هذه العبارات بينه وبين نفسه. حاول ان تعطي طفلك كلمات تشجيعية كل يوم. ودرب نفسك على ذلك.


كن كريما في اغداق الثناء على طفلك. استعمل ما يسمى بالثناء الوصفي ليعرف الطفل انه يعمل ما هو صحيح او يعرض مهارة محترمة. فاذا نظف الطفل غرفته بامكانك ان تقول: (احسنت. انا في الحقيقة معجب بالطريقة ان تنظم فيها كتبك ودفاترك في غرفتك. وجدت مكانا لكل شيء، ووضعت كل شيء في المكان المناسب. هذا يساعدك في الوصول الى الكتاب الذي تريد دون انفاق كثير من وقت والجهد.) واذا سمعت الطفل يعزف على آلة موسيقية بامكانك ان تقول له: (عزفك لهذه القطعة الموسيقية بالغ الجودة. انك تتمتع بموهبة موسيقية محترمة.) ولا تتردد في التعبير عن الثناء لطفلك امام الاهل والاصدقاء. واستعمل الثناء للاشارة الى خصائص شخصية بارزة عند الطفل: (انت شخص لطيف حقا. وكريم ايضا. مساعدتك للفقراء امر يستحق التقدير.) وبامكانك ان تثني على الطفل لشيء لم يفعله: (احترمت تفهمك امس عندما لم اوافق على شرائك قلما جديدا دون ان تشعر بالغضب.)


شجع الطفل على الحديث بشكل ايجابي عن نفسه. فالحديث مع النفس مهم جدا في كل ما نفعله كل يوم. ويقول علماء النفس ان الحديث السلبي مع النفس يقف وراء الاحساس بالاكتئاب والقلق. وما نفكر فيه يحدد ما نشعر به، وما نشعر به يحدد سلوكنا ويضبطه. لذلك من المهم ان نعلم الاطفال ان يكونوا ايجابيين عندما يتحدثون الى انفسهم وعن انفسهم كأن يقولوا مثلا: (عندي هذه المشكلة. ولكن بامكاني ان اواصل المحاولة من اجل التوصل الى حل.) او (خسر فريقنا المباراة اليوم. لا بأس. لقد حاولنا كل ما نستطيع. وليس بالامكان ان نفوز في كل مرة.) او (اشعر بالراحة عندما اقدم المساعدة للاخرين حتى عندما لا يشكرونني على ما اقدمه.)


تجنب انتقاد الطفل انتقادا يأخذ شكل التوبيخ او الاستهزاء. احيانا من الضروري انتقاد الطفل. ومن الضروري ان ينتقد الاهل الطفل. ولكن عندما يوجه النقد الى شخص الطفل وليس الى ما فعله يأخذ النقد شكل التوبيخ والاساءة لشخصه. تقول الام مثلا: (احب ان ترتب ملابسك في ادرا جك وان لا تتركها متناثرة هنا وهناك في الغرفة.) ويجب ان تتجنب ان تقول له: (لم ار في حياتي ولدا مستهترا كسولا مثلك. الا تستطيع ان ترتب ملابسك بنفسك؟)


وفي ما يلي توجيهات اضافية لتشكيل صورة ايجابية للطفل في نفسه:


-لنعلم الطفل انه ليس من الممكن ان يملك كل شيء يريده وليس من داع للغضب اذا لم يحصل على ما يريد. لنعلمه بالمثال كيف يحقق السيطرة على مشاعر الغضب اذا لم يحصل على ما يريد.


-لنعلم الطفل ان يطلب ما يريده بقوة ووضوح مع الاشارة الى انه ليس ثمة من ضمان انه سيحصل عليه.


-لنعلم الطفل انه هو المسؤول عن مشاعره، وانه ليس مسؤولا عن مشاعر غيره. يجب ان لا نحمل الطفل المسؤولية عما نشعر به.


-لنشجع الطفل على اكتساب اهتمامات وتطوير هوايات تمنحه المتعة والاحساس بالاستقلال.


-لندع الطفل يحل مشكلاته مع رفاقه بنفسه.


-لنساعد الطفل على التفكير بخيارات بديلة وليس الاعتماد على خيار واحد في كل مساعيه. فالطفل الذي له صديق واحد ويخسر هذا الصديق فانه سيبقى دون صديق. اما الطفل الذي له عدد من الاصدقاء ويخسر صديقا فانه سيبقى له عدد من الاصدقاء. وهذا المبدأ صحيح في محالات مختلفة. وكلما ساعدنا الطفل على ادراك ضرورة ان يكون له عدة خيارات في كل حالة زدنا امكانية التحقق لديه.


-لنضحك مع اطفالنا ولنشجعهم على الضحك معنا والضحك من انفسهم. فالشخص الجاد اكثر مما يجب يفقد فرصا كثيرة للتمتع بالحياة. والحس الفكاهي والقدرة على استقبال ما تأتي به الحياة بروح رياضية من المقومات المهمة لعيش حياة طيبة وممتعة

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:42 PM
تعتبر حضانة الأطفال في الأسر المطلقة من القضايا الأساسية التي تزيد من حدة

الصراع بين الوالدين ،والحضانة إما أن تكون [ حضانة الأم ] أو [حضانة الأب ] أو[ حضانة مشتركة]،علماً بأن الحضانة

المشتركة هي الأكثر شيوعاً ،حيث يتحمل الوالدين معاً مسؤولية رعاية أطفالهما بعد الطلاق ،وبالتالي يمكن للأطفال الإقامة مع

أمهاتهم لفترة من الزمن ،ومع آبائهم لفترة أخرى بالتبادل كي لا تنقطع الصلة بين الأطفال وبين الوالدين .لقد تبين لعلماء التربية

من خلال دراسة لنماذج من تلك الأسر أن أطفالهم يشعرون بنوع أقل من الإحباط، حيث يشترك الوالدان في مناقشة مشكلات

الحضانة المشتركة .


غير أن الكثير من الأسر المطلقة التي لم تستطع التفاهم في الأمور المتعلقة بحضانة وتربية أطفالهم ،وواجهوا صعوبات كبيرة

في فهم العلاقات المعقدة الناجمة عن الطلاق ،وعدم القدرة على التفاعل مع بعضهم البعض في تحقيق الرعاية المشتركة،وهم

غالباً ما يلجئون إلى القضاء لحل الخلافات القائمة بينهم ،وهؤلاء على الغالب يتسمون بالكراهية تجاه الطرف الآخر، واستمرار

الصراع بين الآباء والأمهات ،حيث تمتد تلك المشاعر إلى أطفالهم ،وتؤدي بهم إلى الميل إلى عقاب الطرف الآخر،والتعود منذ

الطفولة على الاعتداء الجسدي على الطرف الآخر ،واعتباره طرفاً سيئاً لا يصلح كأب ،أو كأم .


ومن هنا يتبين لنا أن نزاع الوالدين يستمر في التأثير السلبي على الصحة النفسية للأطفال بعد الطلاق،وقد يسبب لهم بعض

الأعراض النفسية الجسدية ،أي ما يسمى ب [ الجسدنة ] كالصداع ،والاضطرابات المعدية المستمر،كما يتسم بعضهم

بالعدوانية،والبعض الآخر بالانطواء ، وغالباً ما يؤدي ذلك على تفاقم الصراع بين الوالدين حيث يحاول كل منهما لوم الآخر

باعتباره مسؤولاً عن سلوك الأطفال ،ويمكن تلخيص نتائج وانعكاسات الشقاق والصراع والطلاق على الأطفال بما يلي :


1 ـ إن النزاع والخصام والطلاق بين الوالدين يسبب تأثيرات سلبية على تحصيلهم الدراسي ،وقد تستمر تلك التأثيرات عبر

مراحل النمو المختلفة ،من الطفولة إلى المراهقة ،وقد تتجاوز ذلك حتى ما بعد سن الرشد .


2 ـ إن الصراع والخصام والطلاق والكراهية المتبادلة بين الوالدين تعد من أكثر العناصر تدميراً للأطفال .


3 ـ على الرغم من انتهاء الصراع والخصام بين الوالدين بعد الطلاق داخل البيت ،إلا أنه غالبا|ما يستمر بعد الطلاق مما يؤثر

تأثيراً سيئاً على نمو الأطفال .


4 ـ رغم أن الحضانة المشتركة قد تخفف من تأثيراتها السلبية على نمو الأطفال إلا انه لا توجد أدلة قاطعة على أن هذا

الأسلوب يمكن أن يمنع التأثيرات المدمرة لنمو الأطفال .


ومن المؤسف أن الكثير من الآباء والأمهات رغم كونهم يدركون مدى التأثيرات السلبية للطلاق على مستقبل أبنائهم ،إلا أنهم لا

يعيرون أهمية كاملة لمصلحة ومستقبل أبنائهم ،بل ومضحين بها ،ولذلك نجد الطلاق مستمراً في تصاعده يوماً بعد يوم بين

الكثير من الأسر،وإن الوالدين يتحملان المسؤولية الكاملة فيما يتعلق بالصحة النفسية لأطفالهم ،وقدرتهم على مواجهة ضغوط

الحياة مستقبلاً .


وينبغي أن نضع في الحسبان إقدام الأزواج المطلقين ،والزوجات المطلقات على الزواج مرة أخرى يعني أن أطفالهم سوف

يعيشون إما مع زوج الأم ،أو زوجة الأب،وليس هناك أي ضمان في أن يتعامل زوج الأم ،أو زوجة الأب مع الأطفال تعاملاً

حسناً ،وقد يتصف بالقسوة أحياناً مما يؤدي إلى هروب الأطفال من البيت وبالتالي الضياع ،وكثيراً ما تعرض أطفال الزوجة

للاعتداء الجنسي من قبل الزوج الجديد .


إن الحرص على مستقبل الأطفال يتطلب من الوالدين التفكير عميقاً قبل الإقدام على خطوة الطلاق التي قال عنها الخالق [ إن

أبغض الحلال إلى الله الطلاق ] وذلك بسبب الانعكاسات السلبية الخطيرة على أبناءهم ،وعلى الوالدين أن يضحوا قدر

الإمكان من أجل أبنائهم ،ولا شك أن هناك الكثير من الآباء والأمهات يتحمل الكثير من الشريك حرصاً على عدم ضياع أبنائهم

.
إن المحبة والاحترام المتبادل بين الآباء والأمهات ،وتجاوز الخلافات البسيطة التي يمكن أن تحدث في كل بيت ،وحلها بأسلوب

عقلاني هادئ والحرص على عدم النزاع والخصام أمام أطفالهم ينعكس بكل تأكيد إيجابياً على نموهم ،وتفوقهم في دراستهم

،وضمان مستقبلهم

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:43 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/376077_151243h.JPG


القاهرة/ كثيراً ما يرتكب الآباء والأمهات أخطاءً بحق أطفالهم تصل إلى مرتبة الجرم لما تخلفه من آثار نفسية خطيرة تلقي بظلالها الكثيفة على شخصية الطفل طيلة حياته، فنجد على سبيل المثال أن الطفل قد يتعرض للسخرية والاستهزاء من الأم أو الأب أو إخوته الكبار ومن أقرب الناس إليه بلا قصد، كأن يضحكان على طفلهما إذا سقط على الأرض، أو إذا لفظ بكلمة مغلوطة، أو إذا ارتكب حماقة بريئة.

وكثير من الأطفال يتعرضون لأشكال عديدة من السخرية والاستهزاء في المدرسة من معلميهم أو زملاء لهم لسبب من الأسباب، وسرعان ما تلتصق هذه الدعابات أو تلك المواقف الساخرة، أو تلك التسميات أو النعوت الساخرة بهم طيلة حياتهم.

كشفت دراسات عديدة أن كثيرا من أطفال المدارس يتعرضون للسخرية والاستهزاء من قبل أشخاص أكبر منهم سناً أو أطفال في مثل سنهم أو حتى بعض المعلمين والمعلمات، مما يؤدي إلى إصابة هؤلاء الصغار بالانطواء والعزلة والغضب وضعف الثقة بالنفس.

ويرى الخبراء أن المحصلة النهائية تعتمد على كيفية التعامل مع الاستفزاز، وما إذا كان هناك شخص قريب يلجأ إليه الطفل، ويؤثر الاستفزاز على كل نواحي الحياة بدءاً من التعليم وانتهاء بمجال العمل، ولا تقتصر السخرية من الآخرين على الأطفال بل يتعرض لها بعض الرجال والنساء والذين قد يصبحون أكثر ميلاً للعزلة والإحساس بالخجل.
ويؤكد الخبراء أن الاستفزاز يؤثر سلباً على قدرة الشخص على تكوين علاقات اجتماعية لأنه لا يثق كثيراً بالآخرين، كما يمنعه الإحساس بعقدة النقص.وفي بعض الحالات قد يصاب الشخص كبيراً أو صغيراً بالإحباط لاحقاً.


ومن السلوكيات التربوية الخاطئة التي يتبعها الوالدان مع ابنهما هي السخرية عليه والحط من قدراته وصفاته، كأن يقوم الوالدان أو أحدهما بالتوبيخ عبر مجموعة من الألفاظ البذيئة التي تصف هذا الابن بالسلبية وتحقر من مستواه وتقلل من قدراته وأهمية وجوده، ولا تنظر لما يقوم به بعين الاهتمام، إضافة إلى عدم الاهتمام بهذا الطفل وبأي سلوك يقوم به والتقليل منه وعدم تعزيزه وتنميته، وتصيد أخطائه وتضخيمها والتركيز عليها دون النظر إلى الإيجابيات ".

وقد تكون السخرية موجهة نحو صفات جسمية ليس للابن ذنب فيها كالبدانة أو النحافة، أو نحو أحد أعضاء الجسم، وقد تكون نحو سلوكيات معينة كطريقته في الطعام أو اللباس أو المشي، أو نحو اهتماماته وميوله، أو أصحابه، أو نحو تحصيله الدراسي، أو سماته النفسية والانفعالية واستجابته للمواقف الاجتماعية كالخجل والقلق والتردد وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى متابعة الأسرة ومساندة الابن، الأمر الذي جعل البعض يدرج السخرية تحت فئة العنف النفسي نحو الأطفال، لما تتركه من بصمات على حياته المستقبلية، وتوقع الأذى النفسي فيه.

ويؤدي هذا النوع من التعامل السلبي مع الابن إلى نظرته السلبية لذاته، وبناء صورة مشوهه عن نفسه، فهو لا يستطيع إلا رؤية الأخطاء والعثرات وجوانب الضعف التي يسلط والداه عليها الضوء ويصفونهما بها، ولا يستطيع رؤية قدراته وإمكاناته مهما عظمت، حيث يميل سلوكه إلى التردد وعدم الثقة بالنفس، وأحياناً الميل للعزلة والانسحاب تجنباً للآخرين وانتقاداتهم، فهو يتوقع أن ينظر له الآخرون كما ينظر له والداه، بل لا يستطيع سوى النظر إلى ذاته إلا عبر المنظار الذي يراه فيه والداه وحكما به عليه، وتبدأ الفجوة بين ذاته المدركة وذاته الحقيقية بالاتساع

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:43 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/376471_191244h.JPG


أوتاوا/ ظهرت دراسة كندية جديدة، شملت 120 عائلة أن قراءة الأهل لمواليدهم في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات تشعرهم بالقرب منهم في هذه الفترة الصعبة.
وقالت جان لاريفيير المسؤولة عن الدراسة في مستشفى مونتريال للأطفال وجامعة ماكغيل، إن الهدف من هذه الدراسة هو معرفة ما إذا كانت القراءة تساعد على تقوية الرابط بين الأهل وأطفالهم، وما إذا كانت تحفز الأهل على مواصلة القراءة في المنزل.
وقال حوالي 70% من الذين شملتهم الدراسة إن القراءة لمواليدهم في وحدات العناية المركزة جعلتهم يشعرون بأنهم أقرب إليهم.

ولفت غالبيتهم إلى أن القراءة ولّدت لديهم مشاعر من الألفة والاستقرار وساعدت الأهل على الإحساس بأنهم أكثر سيطرة على الوضع.ووجدت الدراسة أيضا أن الأهل الذين كانوا يقرؤون لمواليدهم في وحدات العناية المركزة واصلوا هذه العادة بعد خروج أبنائهم من المستشفى، مشيرة إلى أهمية الأيام الأولى من الولادة بالنسبة لعلاقة الأهل بمواليدهم

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:44 PM
درهم وقاية خير من قنطار علاج ، ولكن إذا فات الأوان وانخرط الولد في مجموعة من رفاق السوء ، فقد صار الولد على حافة هاوية الهلاك في الدنيا والآخرة ، وهل يقف الوالدان مكتوفي الأيدي يتفرجان على فلذة الكبد كيف تحترق في نار الدنيا ، ويتصورانه كيف يحترق في نار الآخرة !!؟؟ لا شك أن العلاج صعب جداً ، وهو أشبه ما يكون بالعمليات الجراحية ، ولا ينجح فيه غير الأب الحصيف ، وقد يتطلب الأمر الاستعانة بخبير تربوي . فماذا يفعل الوالدان ؟
خلال إحدى زيارات الأب للمدرسة أخبر بأن ولده ملتف على مجموعة فاسدة ، في المدرسة أو خارجها ، وقد تبين ذلك للمرشد الطلابي أو غيره من المدرسين ، أو شاهد الوالدان ابنهما مع بعض الرفاق ، وبعد البحث عنهم تبين أنهم أولاد سوء ، فماذا يفعل الوالدان ؟
اللـجـوء إلى الله
أول ما يخطر للمسلم عندما يقع في ملمة اللجوء إلى الله ، فيدعوه ليلاً ونهاراً أن يرفع عنه ذلك البلاء ، ويكثر الوالدان من الاستغاثة بالله عز وجل ويلحان في طلب المعونة لإبعاد ابنهم عن رفاق السوء .
ثم يذكر الوالدان هذا الولد بلطف ولين ، ولغة يبدو فيها العطف والخوف على مستقبل الولد ، يذكرانه بالنصوص الشرعية التالية يقول عز وجل }ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلاً ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً ، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً {_ الفرقان :28 ،30 – وقوله سبحانه وتعالى : }ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً {_ الكهف : 28_ . وقوله  : ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد : لا يعدمك من صاحب المسك ، إما ان تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة ) ( ) . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي  : ( لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي. والأحاديث الشريفة في الحث على مصاحبة المؤمن والابتعاد عن مصاحبة الفاسق كثيرة ‍‍ .
حـدود الحـريـة
ينبغي للوالدين أن يزرعا في عقول أولادهم منذ الصغر أن الحرية محدودة ومن حدودها الشرع والعقل والمجتمع ، فليست حرة تلك الأفعال المخالفة للشرع ، وليست حرة تلك المخالفة للعقل أو المجتمع .
بل إن الحرية الحقيقية هي ما وافق هذه التعابير الثلاثة ، ويضرب الأب لأولاده المثل التالي:
ينتقي الإنسان أصحابه على ضوء ما يفهم من الشرع ، وما يدله عليه عقله من مطابقة الواقع على الشرع ، وما يسكت عنه الناس ولا يرونه شاذاً فيستنكرونه حسب العرف السائد . وسمعة المرء محصلة لمدى فهمه هذه المقولة ، إذ للمرء سمعة مشتركة مع أسرته كلها ، والمجتمع يقيم الفرد ويعمم نتائج التقييم على أسرته كلها ، لذلك يجب على الفرد مراعاة القيم والأعراف الاجتماعية ( التي لا تخالف الشرع ) حفاظاً على سمعة أسرته . ومنها أن لا يصاحب المنبوذين من المجتمع ، وإذا وعى الأولاد ذلك فسيسهل على الوالدين إقناعهم بالابتعاد عن رفاق السوء . لأنهم يفهمون أنهم ليسوا أحراراً عندما يصاحبون الأشرار .
الـحوار الـهادئ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍
قد يصعب على الأب أن يرى ولده يحترق ، ويتصرف معه بهدوء ، لكن العنف والتوتر سيؤديان عكس ما يريد الأب ، سيتشبث الولد برفاقه ليثبت أنه رجل وليس طفلاً ينتقي له والده أصحابه . والأب الحصيف يتصرف بهدوء وحسب خطة ليقنع ابنه بأن الخير له في الابتعاد عن هؤلاء الرفاق ، وليتدرب الأب على الحوار مع أولاده منذ صغرهم ، فيبين مساوئ رفاق السوء ، وفشلهم في المدرسة ، وإهمال واجباتهم الدينية والمدرسية ، وسوء أدبهم مع أسرهم ، ويجتهد الأب للحصول على معلومات وافية عنهم قبل اتخاذ القرار لإخراج ولده من شلتهم . على أن يقدم هذه المعلومات على شكل نصائح غير ملزمة ، دفعه إلى تقديمها حبه لولده .
تأمـين مجموعـة من البدائـل قبل الـحوار
دأب بعض الآباء على منع أبنائهم من اللعب مع رفاق السوء ،أو مشاهدة برامج التلفاز ... أو .. دون تأمين البديل الإسلامي لما ينهون عنه ، لأن المنع حبس لطاقة متفجرة يستحيل حبسها وستنفجر أخيراً ، والصحيح صرف هذه الطاقة في قنوات مشروعة نافعة ، فيؤمن الأب رفاق الخير لولده _ كما بين سابقاً _ قبل أن ينهاه عن رفاق السوء ، ويوفر له برامج إسلامية بواسطة الفيديو قبل أن ينهاه عن برامج التلفاز .
وفي مجال الرفقة يوفر الأب لولده صلات وزيارات ومخيمات ...الخ _ كما بين سابقاً _ ثم يحاوره في انتقاء أصحابه ممن يشاء من هؤلاء ، يذكر له عشرين أو ثلاثين اسماً من هؤلاء الأخيار ويقول له : أنصحك بانتقاء أصحابك من بينهم ، وهؤلاء أفضل من رفاق السوء فلان وفلان ... وهكذا يتصرف الأب مع ولده ضمن الحرية المحددة .
ويكثف الوالدان عندئذ من وسائل تأمين الجليس الصالح ، ومنها على الأخص : إلحاق الولد بمخيم إسلامي ، أو رحلة إسلامية ، أو درس ونشاط دعوي إسلامي ، وهذه البدائل ستساعد الولد على ترك رفاق السوء إن شاء الله تعالى . ومنها حث بعض الأقران الصالحين على مصاحبته ، وتشجيعهم على ذلك بدعوتهم إلى المنزل وإكرامهم ، وتكرار الزيارات لهم في بيوتهم . ومساعدتهم على إقامة أنشطة مشتركة كالرحلة أو ألعاب جماعية ... إلخ .
نقل الولــد من المدرســة
وإذا كان رفاق السوء الذين التحق الولد بهم من زملاء المدرسة ، وممن لا يمكن أن يلتقي بهم في غيرها ، يسارع الأب إلى نقل ولده من هذه المدرسة في أي وقت من العام الدراسي ، حتى لو أدى ذلك إلى ضياع سنة دراسية عليه ، وهذه السنة أهون من ضياع الولد طول حياته ، وربما تضيع آخرته . ويفضل أن يتعلل الأب بأسباب أخرى للنقل لأن فتيان يتضايقون جداً إذا تدخل الوالدان في انتقاء أصدقائهم .
نقـل مسـكن الأســرة من الحي
وإذا كان رفاق السوء الذين التحق الولد بهم من سكان الحي ، وممن لا يمكن لولده مخالطتهم في غير هذا الحي ، فلا يتأخر الأب في نقل مسكن أسرته من هذا الحي إلى آخر فيه رفاق خير ، وفيه مسجد نشيط ، وتكثر فيه الأسر الملتزمة بإسلامها ، وقد يضطر الأب إلى بيع داره في هذا الحي وشراء دار أخرى ، وما فيه من التعب والمشقة وربما التكلفة المالية ؛ لكن ذلك أهون من ضياع أحد أولاده ، فالولد هو الثروة الحقيقية للأب وللمجتمع في الدنيا والآخرة . وقد انتقلت أسر مسلمة من أوربا أو أمريكا أو كندا وترك الأب المسلم عمله الممتاز فيها عندما صار أولاده في مرحلة الأقران ، خوفاً من التحاقهم بإحدى مجموعات السوء الكثيرة هناك .
وأخيراً يلاحظ صعوبة العلاج ، وهو كما أسلفت أشبه بالعمليات الجراحية ، وسبب ذلك إهمال الوالدين الإرشادات التربوية اللازمة من أجل توفير الجليس الصالح لأولادهم منذ الصغر ، ودرهم وقاية خير من قناطير علاج

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:45 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/272105_020641h.JPG



أثبتت دراسات حديثة حاجة المربي إلى العقاب، وأن الطفل الذي يتسامح معه والداه يستمر في إزعاجهما، والعقاب يصحح السلوك والأخلاق، والعقاب له درجات تبدأ بتقطيب الوجه ونظرة الغضب والعتاب وتمتد إلى المقاطعة والهجر والحبس والحرمان من الجماعة أو الحرمان المادي والضرب وهو آخر درجاتها.
ويجدر بالمربي أن يتجنب ضرب الطفل قدر الإمكان، وإن كان لا بد منه ففي السن التي يميز فيها ويعرف مغزى العقاب وسببه.

وللعقاب ضوابط، منها:


1- أن الخطأ إذا حدث أول مرة فلا يعاقب الطفل، بل يعلم ويوجه.
2- يجب إيقاع العقوبة بعد الخطأ مباشرة مع بيان سببها وإفهام الطفل خطأ سلوكه؛ لأنه ربما ينسى ما فعل إذا تأخرت العقوبة.
3- إذا كان خطأ الطفل ظاهراً أمام إخوانه وأهل البيت فتكون معاقبته أمامهم؛ لأن ذلك سيحقق وظيفة تربوية للأسرة كلها.
4- إذا كانت العقوبة هي الضرب فينبغي أن يسبقها التحذير والوعيد، وأن يتجنب الضرب على الرأس أو الصدر أو الوجه أو البطن، وأن تكون العصا غير غليظة، ومعتدلة الرطوبة، وأن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث إذا كان دون البلوغ، ويفرقها فلا تكون في محل واحد، وإن ذكر الطفل ربه واستغاث به فيجب إيقاف الضرب؛ لأنه بذلك يغرس في نفس الطفل تعظيم الله.
5- ويجب أن يتولى المربي الضرب بنفسه حتى لا يحقد بعضهم على بعض.
6- ألا يعاقبه حال الغضب؛ لأنه قد يزيد في العقاب.
7- أن يترك معاقبته إذا أصابه ألم بسبب الخطأ

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:46 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/373770_241142h.JPG


الرياض/ قدرات الأطفال الاجتماعية خصوصا الذين في سن 3 سنوات تقريبا لا تزال غير مصقولة والكثير منهم لا يحبون الراشدين الغرباء والتودد المبالغ فيه يبدو لهم مفتعلا وغير مطمئن، فهم ليس لديهم القدرة اللغوية ليردوا، فعندما يقترب منهم شخص راشد بطريقه مفتعله وعنيفة من الطبيعي أن تكون رده فعلهم وقحة إذا صح التعبير يصحبها علامات استياء وغضب فيردوا مثلا أنت لا تعجبني.

ودورك هو تدريب طفلك على العلاقات الاجتماعية وتعليمه ما الملائم في مختلف الحالات التي يواجهها، وعند إقبال احدهم عليه بحماسه دورك تلطيف الأجواء كالانحناء عليه وضمه فالاطمئنان الجسدي يشعره بأنك قادرة على حمايته وأنه أقل عرضه للهجوم من الغرباء.



جربي ابتاع هذه الإرشادات:

عندما يصرخ ابنك في وجه احد أصدقائك ويقول مثلا: لا احبك، قولي ببساطه يشعر ابني ببعض الارتباك عندما يلتقي أحدا للمرة الأولى.



دربي ابنتك على الترحيب بدميتها الجديدة كأن تقول مثلا: مرحبا أنا فلانة وأنت ما اسمك؟.



حضري ابنتك للموقف الاجتماعي الذي ستتواجد فيه كي تتذكر القول ببساطه مرحبا.



حافظي على إلقاء التحية أمامه وتأكدي أنه سوف يقلدك لاحقا

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:47 PM
الوسواس القهري معروف انه يصيب الكبار .. ولكن هل يصيب الصغار؟

الإحصائيات أثبتت أن نصف المصابين بهذا المرض كانوا يعانون منه منذ الصغر .

إذا هذا المرض موجود عند الأطفال .. ونسبة كبيرة منهم يعانون منه دون علم أهلهم.. وكذلك وجد أن
25% من هؤلاء الأطفال لهم آباء أو أمهات مصابون بنفس المرض.إذا العامل الوراثي مهم .

الأسباب

1- العوامل البيولوجية والكيمائية

أثبتت الأبحاث خلل في مادة السريتونين في المخ ووجد زيادة نشاط واندفاع الدم في بعض الأماكن في
المخ مثل الفص الأمامي

2- العامل الوراثي

ما هو الوسواس القهري؟

قد يكون علي هيئة أفكار أو أفعال متكررة أو الاثنين معا .

أمثلة من هذه الأفكار

أفكار تتعلق بالتلوث والجراثيم فيفكر الطفل إن يديه أصبحت ملوثة ومتسخة بمجرد لمسه للأشياء.

أفكار تتعلق بالحاجة إلى ترتيب معين أو الدقة أو التماثل في مجالات كثيرة.

أفكار تتعلق بالأمور الدينية مثل التي تسيء للدين

أفكار تتعلق بالإيذاء .. مثل أن يؤذى الآخرين.

كل ما سبق هو أمثلة مختلفة وقد يوجد لدى الطفل فكرة واحدة أو عدة أفكار من هذا النوع.

أمثلة أخرى على أفعال متكررة يقوم بها الطفل حتى يخفف بها القلق والشك.

غسل متكرر لليد \ أو استحمام متكرر أيضا غسيل الأسنان \ تمشيط الشعر.

أفعال لها علاقة بالتأكد مثل التأكد من قفل الأبواب أو عمل الواجب.

أفعال لها علاقة بالابتعاد عن الخطر مثل التأكد أن جميع السكاكين في مكان بعيد.

تشخيص هذا المرض عند الأطفال يعتمد على درجة شدته والمدة الزمنية للأعراض هذا المرض قد
يكون مصاحب لأمراض نفسية كثيرة ومن أهمها الاكتئاب والقلق اللذان قد يسبقا أو يليا الوسواس
أيضا أمراض التوحد وأمراض اضطرابات الأكل

العلاج

تفهم الأهل للمرض وعلمهم به مهم جدا يجعل الأمور أسهل وأفضل في الأسرة فكثيرا من الآباء أو
الأمهات يعتقد أن هذه الأفعال يقوم بها الطفل عن قصد وانه بمجرد طلب الأهل من الطفل أن يتوقف
عن تكرار هذه الأفعال سهل عليه أن يتوقف فورا والبعض يظن انه عناد من الطفل لذا يستخدم اسلون
القوة والضرب والصراخ ويصبح الموقف أكثر توترا والنتيجة سلبية.

تفهم الأهل لمعانات الطفل من أساسيات العلاج فالطفل هو نفسه يريد أن يتخلص من هذا المرض ولكن
لا يستطيع وتوقفه عن فعل تلك الأعمال يسبب له قلق وتوتر شديد.

زيارة الطبيب النفسي تساعد على التخلص من هذه المشكلة وهناك سبل علاجية مختلفة منهاالعلاج
السلوكي والعلاج بالأدوية.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:48 PM
التربية رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيه، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لاسيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل" العدوانية" التي تعاني منها بعض الأسر ، وتحاول معالجة الأطفال العدوانيين وإعادتهم إلى الاتزان والاستقرار والابتعاد عن الأذى.



ما هو السلوك العدواني؟
السلوك يعني سيرة الإنسان وتصرّفه، أما العدواني : فهو منسوب إلى العدوان، والعدوان : هجوم ظالم!!
لذا نستطيع أن نقول : إن السلوك العدواني تصرف ظالم يقوم به الصغير والكبير تجاه الآخرين من ضرب أو شتم أو ما شابه ذلك.


أنماط السلوك العدواني
تظهر النزعة العدوانية لدى الأطفال في سلوك يحمل طابع الاعتداء على الآخرين كالمشاجرة، والانتقام ، والمشاكسة، والمعاندة ، والتحدي، والتلذذ بنقد الآخرين وكشف أخطائهم، وإظهارهم بمظهر الضعف أو العجز، والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو، والتشهير وإحداث الفتن، ونوبات الغضب..ورغم أن أنماط السلوك العدواني كثيرة جدا، لكن أهم هذه الأنماط وأكثرها انتشارا:


1- المعاندة : وتتجلى لدى الطفل في رفض الطلبات والأوامر والتوجيهات من قبل أبويه وذويه، وهي أبسط مظاهر النزعات العدوانية ، وتتلاشى المعاندة بصورة طبيعية بتأثير النمو الاجتماعي.


2- المشاجرة : وتظهر بضرب الطفل لإخوته وأقرانه، أو دفعهم، أو شدهم من شعرهم، أو اغتصاب حاجاتهم ، وكثيرا ما يكون هذا الاغتصاب اغتصابا ظاهرا علنا، وقد دلت البحوث على أن الاستعداد للمشاجرة بين الذكور أقوى منه بين الإناث، ودلت أيضا على أن الاستعداد للمشاجرة يضمحل بتقدم السن.


3- الكيد والإيذاء: ويبدو ذلك واضحا في إغاظة الأطفال الآخرين والكيد لهم، وإيذائهم وتعذيبهم، وتنغيص حياتهم ، والتدخل في ألعابهم.


والطفل العدواني يوجّه دائما كيده وإيذاءه نحو النقط الحساسة عند الأطفال الذين يكيد لهم، ولذا نجد أن الطفل الذي يدأب على إغاظة طفل آخر، لا ينتقي فريسته ارتجالا، بل يختار طفلا يستجيب في كل الأحوال لأساليب التنغيص والاستفزاز التي توجه إليه.


خطورة السلوك العدواني
وجود طفل عدواني أو أكثر في الأسرة يؤثر على راحتها واطمئنانها ، ويؤدي إلى سلبيات مادية ومعنوية منها : إيذاء إخوته ، وضربهم، وشتمهم والاستيلاء على حاجاتهم ولعبهم، مما يجعلهم يسخطون عليه ، فيعبّرون عن ذلك السخط بضربه ومشاجرته ، أو يلجؤون إلى البكاء تعبيرا عن غيظهم وانزعاجهم.


بالإضافة إلى ذلك فإن الطفل العدواني يسبب أضرارا في أثاث المنزل ، كما يثير الفوضى في البيت، فيقلب الأدوات ، ويغير ترتيبها بعد أن وضعت الأم كل شيء في مكانه، ويحاول أن يتحكم فيما يجري حوله، وكأنه سيد الموقف، ويثير الشغب والضوضاء التي تقلق راحة الأسرة، وعندما يعود الوالد من عمله منهوك القوى يريد أن يستريح يجد في بيته الضجة التي لا تهدأ والتي قد تصل إلى الجيران فتزعجهم أيضا ، يتأثر به الإخوة فينقلبون إلى عدوانيين، وقد يمتد هذا التأثير إلى أولاد الجيران والأصدقاء في الحي والمدرسة..


إن هذه الظاهرة لما لها من أضرار..تحتاج إلى علاج سريع، وذلك بتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع لأن الطفل إذا شبّ على هذا السلوك قد يصبح في المستقبل عدوانيا يؤذي كثيرا من الناس ويؤذي نفسه.


العلاج السلوكي


بعد أن يُشخّص الطفل العدواني، ويُعرف بالعدوانية ، وتُكشف صفاته وتُحدّد الأسباب التي أدّت إلى ظهور السلوك العدواني عنده، يجب أن تتجه الأسرة إلى الاستعاضة عن صفات الطفل السلبية بصفات أخرى إيجابية ، لأن العلاج السلوكي يهدف إلى تحقيق تغيّرات في سلوك الفرد تجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر إيجابية وفاعلية، و إزالة الأسباب التي أدت إلى العدوانية لدى الطفل هي السبيل الأول لعلاجه بالإضافة إلى سبل أخرى.


وسنُجمل فيما يلي الأسباب وعلاج كل منها:


- الطاقة الجسمية الفائضة:
الإكثار من ملاعبته بألعاب رياضية محبَّبة إليه، حتى لا يصرف هذه القوة في الأذى والاعتداء


- الرغبة في إثبات الذات:
تكلفه بأعمال أمام إخوته وأصدقائه، كإلقاء الأناشيد، أو التعبير عن نفسه، أو سرد حكاية أو نطالبه بالقيام بعمل ما ونثني عليه ونشجعه.


- تقييد الحرية :
نُهيّئ له مكانا يتحرك فيه ويلعب بحرية، فإن لم يكن في المنزل مُتسّعٌ، نصحبه إلى الحدائق، وملاعب الأطفال ويُفضّل أن يتم ذلك مع الأصدقاء.


- الإخفاق الاجتماعي والشعور بالظلم والغيرة:
أن نشعره بالحب، والعطف والحنان والأمان ونلبّي طلباته دون إسراف ، وهذا يؤدّي إلى جعله إنسان سوياَ.


- التقليد والمحاكاة:
إبعاده عن مشاهدة مناظر الرعب والصراع التي تُعرض على الشاشات والقنوات الفضائية.
بالإضافة إلى ما سبق يجب أن نملأ أوقات الطفل العدواني فلا نجعله يشعر بالفراغ، ونؤّمن له الألعاب المناسبة، وننمّي هواياته، ونساعده على ممارستها.


إن معالجة السلوك العدواني تحتاج إلى ملاحظة حركاته، وتصرفاته وأقواله وموقفه من الناس والأشياء.


وعند معالجته نحتاج إلى متابعة ومعرفة تأثّره بالعلاج، وعلينا أن نشعره أننا قريبون منه، نحبه ونعتني به ونقدم له الهدايا كلما عمل عملا إيجابيا، أو تصرف تصرفا حسنا.


إن سيرنا في هذه الخطوات سيضمن لنا النتائج الطيبة، وخاصة إذا تعاون كل أفراد الأسرة في معالجة حبيبهم الصغير


وينبغي أيضًا ألاّ ننسى الدعاء إلى الله تعالى في أن يوفقنا في مسعانا فمن صفات المؤمنين أنهم يدعون لأسرتهم ، يقول الله عز وجل " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما".الفرقان74.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:48 PM
الرمل والحجر

هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة وخلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهى بأن ضرب

احدهما الآخر على وجهه تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه و لكن بدون أي يقول اي كلمة كتب على

الرمل ”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“ وبعدها تابعا طريقهما حتى وصلا إلى واحة فقررا

الاستحمام في بحيرة الماء وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد أن يغرق إلا أن صديقه

أنقذه. بعدها وعندما تمالك الغريق نفسه حفر على الصخر ”اليوم أنقذ صديقي حياتي“ هنا سأله صديقه

الذي ضربه من قبل و أنقذه توا : ”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا؟“

فأجابه صديقه : ”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة ومع

هبوبها تختفي الكتابة“ولكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفا فيجب أن نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك

دائما رغم هبوب الرياح فلنتعلم أن نكتب آلامنا على الرمال ونحفر التجارب الجيدة في الصخر

يقال إننا نحتاج إلى دقيقة لنجد شخصا مميزا, و ساعة لتقديره, و يوم لنحبه, و لكننا نحتاج إلى أيام عمرنا

كلها لننساه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:49 PM
كل أب وأم يهدفان إلى تنشئة أطفالهم ضمن عائلة تنعم بالحب، والعطاء، والثقة، والسعادة. وتعتبر الأبوة طريقة طبيعية، ولن تنفعك أي كتب، أو استشارات أو أطباء ما لم تكن تملك هذه الفطرة الطبيعية على التواصل مع أطفالك.
عندما يولد الطفل يأتمن أمّه وأبوه بدون شك على حياته وأمانه. بالمقابل تحمل الأم الطفل قريبا من صدرها بالغريزة وتعرف بدون كلام عندما يكون الطفل سعيدا أو مريضا. ويجب أن تبقي هذا العلاقة قوية مع الطفل عندما ينمو. ولا تسمحي للمسافة بأن تصبح أكبر. وإليك بعض الخطوات التي تساعدك على تعزيز العلاقة مع أطفالك:
1. افهما حاجات الطفل العاطفية. اكتشفا ما يحبه ويكرهه .
2. اقبلا الطفل على ما هو عليه. لا تحاولي إعادة تشكيل الطفل وفقا لرؤيتك الخاصة. أحبي الطفل كما هو بشخصيته المستقلة.
3. حفّزا الطفل على القيام بما يستطيع عمله لكن لا تضعي أهدافا غير واقعية. كلّ طفل يملك مستوى معين ومن الصعب على كلّ طفل أن يكون الفائز دائما.
4. أظهرت الدراسات بأن كل طفل يتمتع بموهبة معينة في مجال ما. ومن المهم أن ينتبه الأهل لهذه الموهبة، ويحاولون تنميتها عند الطفل.
5. حاولا أن لا تتناقشا بصوت مرتفع أمام الأطفال. لأن ذلك يمكن أن يسبب لهم مشاكل عاطفية. تذكرا بأن نزاعاتكما تنعكس سلبا على أطفالكما.
6. ساعدا الطفل على العثور على طريقه. اعرّضا أمامه الخيارات المختلفة حتى يتعلم كيف يتخذ قراراته.
7. إنّ الاختلاف البسيط بين الطفل المتعاون السعيد والطفل الصعب هو الحبّ والفهم. طوال حياة الطفل يجب أن تؤكدا على حبكما له.
8. استمعا إلى الطفل، في أغلب الأحيان قد يعاني الطفل من الخوف أو الشكوك. خصصا وقتا للدردشة مع الطفل حول يومه، والأشياء التي يشاهدها وتأثيرها عليه.
إن جوهر العلاقة العميقة هو معرفة الطفل. أظهر للطفل كيف يعتنق الحياة ويتحكم بالإحباطات والغضب. كن صادقا مع الطفل حتى يكون صادقا مع نفسه ومع الآخرين على المدى البعيد. في حالة كنت تواجه مشاكل على المستوى الشخصي سواء في شغلك أو علاقاتك لا تخفي الحقائق عن الطفل اسمحا للطفل بتحمل جزء من مسؤوليات العائلة ولكن دون تحميله المسؤولية

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:49 PM
العض ظاهرة شائعة جداً بين الأطفال من عمر العام والنصف إلى ثلاثة أعوام. ويعكس أغلب هذا العض
مشاعر الطفل الصغير، فضلاً عن قصور قدراته اللغوية عن التعبير. يستطيع الطفل في عمر 5 سنوات
أن يقول: "اترك هذا الشيء، فهو يخصني" ولكن الطفل الأصغر عمراً قد يدافع عن أشيائه بأسنانه.

لماذا يعض الأطفال

كيف نساعد الطفل العضاض

لماذا يعض الأطفال: تعتبر ظاهرة العض لدى الأطفال موضوعاً حساساً بالنسبة للوالدين، فهو يبدو سلوكاً
همجياً وغير مهذب، ويظن العديد من الآباء أنه يشير إلى اضطراب في شخصية الطفل. لا شيء يجعل
الطفل مرفوضاً من دار الحضانة ومنبوذاً من قائمة المدعوين لحفلات عيد الميلاد أسرع من أن يعرف بأنه
عضاض. ولكن العض وحده ليس مؤشراً ينبئ بمشاكل عاطفية أو اجتماعية في المستقبل، كما أن أخطاره
الجسمانية لا تذكر.أحيانا يعض الأطفال عندما يكونون متحمّسين أو حتى سعداء. وجميع الأطفال الصغار
تقريباً يعضون شخصاً ما في وقتٍ ما، فالأطفال في هذا العمر عادةً ما يتصرّفون بدون تفكير في نتائج
أفعالهم. وفي الواقع، عندما يقوم أحد الأطفال بعض آخر، فإنه غالباً يشعر بنفس القدر من المفاجئة والانزعاج
اللذين يشعر بهما الطفل الذي تعرض للعض.

كيف نساعد الطفل العضاض: لا تنتظري ولو لبضعة دقائق بعد أن يعض طفلك آخر حتى تتكلمي معه ،
فقدرة الصغار على التركيز ضعيفة، ولذا يحتاجون إلى رد فعل واضح وفوري. تجنبي العبارات المبهمة
مثل "الآن، يجب أن تكون لطيفا مع أخيك"، وذلك لأن الطفل الصغير لا يرى الصلة بين ذلك والعض.
جربي أن تقولي: "لا يمكننا أن نعض التفاح أو الساندويتشات، لكننا أبداً لا نعضّ الناس"

لا تردي على عض الطفل بالمثل، فذلك من شأنه أن يعلّمه أن العض سلوك مقبول. كما أنه لن يفهم سبب
هجوم الأم عليه، ومن المحتمل فقط أنه سيشعر بالخوف بدون تعلّم أيّ شيء.

بتصرف من "الأطفال الصغار وفي مرحلة ما قبل المدرسة" بقلم البروفيسور لورانس كوتنر (أفون، 1994).



مقال بقلم: البروفيسور/ لورانس كوتنر

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:50 PM
إذا شعر طفلك بثقة فى أنك ستكونين موجودة دائماً عندما يحتاج إليك، سيكون احتمال أن يتسم سلوكه
بالقلق والتعلق الزائد والرغبة فى الاستحواذ على اهتمامك الكامل أقل. اقرئى لتعرفى كيف تعملين على
هذا.

إن الغيرة أو رغبة الاستحواذ على الاهتمام الكامل لأحد الوالدين، قد يكون تعبير طبيعى من الطفل خلال
مرحلة معينة من تطوره. يوضح د. نبيل أحمد – طبيب نفسى بولاية فلوريدا – بعض الأسباب المحتملة
التى قد تؤدى إلى هذا السلوك من الطفل فيقول: "رغبة الطفل الصغير فى الاستحواذ على الاهتمام الكامل
من أحد أبويه والتصاقه الشديد به قد يكون نتيجة خوفه من تركه والتخلى عنه أو قد يكون نتيجة شعوره
بالقلق، وقد تنتج هذه المشاعر لديه بسبب مشاهدته لخلافات بين أبويه.

أو قد يكون نتيجة محاولة الطفل الاعتماد على نفسه بشكل أكبر ولكن فى نفس الوقت يكون بداخله صراع
بين رغبته فى الاستقلال ورغبته فى الاعتماد على أحد أبويه، أو قد يكون الطفل من النوع الذى يحاول أن
يفعل كل ما بوسعه لكى يحصل على ما يريد من أمه أو أبيه، أو قد يكون هذا السلوك ناتج عن مرور الطفل
بظاهرة طبيعية وهى "الاختبار" وهى جزء من التطور الذى يحدث للطفل فى هذه المرحلة والذى قد يظهر
فى صورة ازدياد تلاعب الطفل بأحد والديه."

يشرح د. نبيل أنه بشكل عام من المهم أن يضع الأبوان فى الاعتبار سن الطفل وقدرته الإدراكية لكى تكون
توقعاتهما بخصوص سلوكه واقعية ومنطقية بالنسبة للمرحلة التى يمر بها وبالنسبة لشخصيته وتكوينه.
كيف إذن يمكن أن يريح الأبوان طفلهما خلال هذه المرحلة من حياته؟ النصائح الست الآتية ستساعدكما
فى هذا:

1- أهم شئ هو أن يتحدث الأبوان مع طفلهما لكى يتعرفا على المشكلة وراء التصاقه الشديد بأحدهما أو
كليهما مع الاعتراف بقلقه وتوتره لكى يستطيعا أن يصلا إلى حل حقيقى للمشكلة. على سبيل المثال، إذا
تعرض الطفل للمضايقة أو الاعتداء فى المدرسة وافتقد شعوره بالأمان، يجب أن يبذل الأبوان كل ما فى
وسعهما لإيقاف هذه المشكلة ويجب أن يُطَمئنا الطفل بشكل قاطع بقول: "نحن سنحل المشكلة، ولن يضايقك
أحد مرة أخرى."

2- إذا التصق الطفل بأحد الوالدين لأنه هو دائماً الطرف الموجود معه، فى هذه الحالة يجب على الأبوين
معاً أن يعيدا توجيه سلوكه بأن يقولا له هما الاثنان معاً أن كليهما موجود من أجله فى أى وقت. كلا الأبوان
يجب أن يجلسا مع الطفل ويتحدثان معه ويحلان هذه المشكلة معاً لأن الأطفال يحتاجون عادةً لأن يعرفوا
أن كلا الأبوين (وليس طرف واحد فقط) موجودان دائماً إذا احتاج إليهما. بمجرد أن يثق الطفل فى ذلك،
سيشعر بالأمان الكافى لاكتشاف العالم من حوله، وهو ما يفعله عادةً الأطفال الصغار.

3- إذا حاول الطفل أن يتلاعب بأبويه باستخدام السلوك الذى يعبر عن استحواذه الكامل على اهتمام أحد
أبويه (أى بمحاولة الإبعاد بينهما)، بالتصاقه الدائم بالطرف الذى ينفذ له ما يريد، يجب فى هذه الحالة أن
يتضامن الأبوان ويساندا بعضهما البعض أمام الطفل وأن يتخذا معاً أى قرارات خاصة بتصرفات الطفل
حتى يفهم الطفل أن القرار ليس فى يد طرف واحد بل هو قرار أبويه معاً.
إذا كان طفلك من النوع الذى يحاول الالتصاق بك لأنك تنفذين له دائماً ما يريد، يمكنك أن تقولى له:
"سأتحدث مع أبيك أولاً وسأرى ما سنقرره معاً."

4- أغلب الأطفال الصغار يميلون بشكل طبيعى للاستحواذ على كل اهتمام أمهاتهم لأنه فى أغلب
الحالات تكون الأم هى المسئولة عن رعاية الطفل اليومية وتولى تفاصيل حياته. إذا كان هذا هو الحال،
يجب ألا يُهمَل الأب أو يُترَك ليشعر بالغيرة بل يمكن للأم أن تحاول بالتدريج إشراك الأب لكى يشعر
الطفل بارتياح فى أن يذهب إليه ويطلب منه تلبية بعض احتياجاته.

5- فى كل الأحوال، إن قضاء وقت مفيد وقيم مع الطفل بشكل منتظم مع قضائه كل يوم بعض الوقت
مع كل من الأبوين بمفرده يؤتى بنتائج مذهلة. فلا يساعد ذلك فقط فى زيادة الترابط والتقارب بين
الطفل وأبويه (وبالتالى شعوره بالأمان)، لكن أيضاً يُظهر ذلك للطفل أن هناك أوقات منتظمة ومحددة
للتواصل مع أبويه مما سيجعل الطفل يفهم مع الوقت أنه لا يستطيع الاستحواذ على أبويه تماماً طوال
الوقت، مما سيساعده على التخلص من التصاقه المبالغ فيه ورغبته فى الامتلاك.

6- يشرح د. نبيل أنه لو كان الطفل الذى يتسم سلوكه بالرغبة فى الاستحواذ والالتصاق بأحد أبويه
يعيش مع أحد الأبوين فقط – سواء بسبب الانفصال أو وفاة الطرف الآخر – فى هذه الحالة قد تكون
الأسباب وراء سلوكه مختلفة.

يقول د. نبيل: "الطرف الذى يعيش مع الطفل يقوم بالدورين معاً دور الأم ودور الأب. إذا كان الطفل
فى سن يسمح له بإدراك أنه قد كان هناك طرف آخر من قبل وفقده، فقد يكون بداخله خوف من أن يفقد
الطرف الذى يعيش معه أيضاً." مرة أخرى، يجب أن يتحدث الطرف الذى يعيش مع الطفل عن المشكلة
ويحاول أن يحلها لكى يشعر الطفل بالراحة والأمان.

يمكن أيضاً أن يستعين هذا الطرف بأفراد الأسرة لكى يشعر الطفل أن هناك آخرون يهتمون به وعلى
استعداد لرعايته، فسيساعد هذا الطفل على التخلص من مخاوفه.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:51 PM
لكل سبب صرخة مميزة

كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم. ويوضح الخبراء والمختصون
كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي
المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:

الألم

صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا.
وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.

الجوع

نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.

الملل

أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر
بالتعب أو عدم الراحة.

التوتر

أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه
فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة.

المغص

أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها
على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20%
من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم،
ويستمر لمدة ثلاثة أشهر.

قائمة مساعدة لبكاء الطفل

* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير.
* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً.
* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب.
* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً.
* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين.
* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز.
* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل.
* جربي إعطاءه دمية.
* تحدثي مع طفلك.
* احملي طفلك في حاملة الأطفال.
* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين.
* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة.
* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت.
* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة.
* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت.
* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:51 PM
بعض الأطفال يرهقون أمهاتهم عندما يغلبهم النعاس لدرجة أن بعض الآباء والأمهات يضطرون لوضع
أطفالهم فى كراسى السيارة الخاصة بهم ويقومون بقيادة السيارة فى الواحدة صباحاً لكى يساعدوهم على
النوم أياً كانت الطريقة التى ستعوّدين طفلك عليها، فهى الطريقة التى ستستمرين عليها لشهور، فاختاري
طريقة معقولة.

جذور المشكلة

تبدأ المشكلة عادةً بعد الولادة مباشرةً. أغلب الأمهات بعد أن ترضعن أطفالهن الصغار فى الليل، تقمن بهزهم
لكى يناموا، ثم تقمن بعد ذلك بوضعهم فى الفراش بهدوء متمنيات أن يناموا نوماً هادئاً. هذه هى الطريقة
الشائعة عند أغلب الأمهات وهى طريقة مناسبة تماماً للمولود الصغير.

لكن للأسف، كثير من الأمهات تخطئن وتستمر فى استخدام نفس الطريقة حتى بعد أن يكبر المولود. المشكلة
تظهر عندما لا يستطيع الطفل النوم دون المرور بنفس الخطوات التى تعود عليها. والنتيجة النهائية هى بكاء
الطفل باستمرار حتى تضطر أمه لتكرار هزه حتى يستطيع النوم.

ما هو الحل؟

يجب أن يتعلم الطفل أن يربط بين وجوده فى الفراش بمفرده وبين النوم بدلاً من ربطه بين الرضاعة أو الهز
والنوم. بمجرد أن تضعى الطفل فى فراشه وتتركى الغرفة، توقعى أن يبكى. أول مرة يبكى فيها عودى له فى
الحال وربتى عليه واهمسى له لتطمئنيه، لكن لا تحمليه أو ترضعيه لكن ابقى معه حتى ينام. عندما يحدث نفس
الشئ مرة ثانية، انتظرى دقيقة قبل أن تستجيبى له، وفى المرة الثالثة، انتظرى 3 دقائق، وهكذا. ضعى فى
اعتبارك أنك تعانين من بكاء طفلك أكثر مما يعانى هو. كل بضع ليال، أطيلى المدة التى تستغرقينها حتى
تستجيبى لطفلك (سواء فى المرة الأولى عند وضعه فى الفراش أو فى المرات التالية عندما يستيقظ). فى
النهاية سينام طفلك بدونك.

ما هو أفضل وضع لنوم الطفل؟

أفضل وضع لنوم الطفل هو على جانبه. لا ينصح بنوم الطفل على ظهره لأن ذلك قد يعرضه للاختناق إذا
حدث استرجاع للبن. النوم على البطن أيضاً غير آمن لأن المرتبة قد تؤدى إلى اختناق الطفل كما أن النوم
على البطن يزيد من احتمال حدوث وفاة مفاجئة وهى حالة معروفة ب"sids".

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:52 PM
إن مسألة نوم الطفل المولود حديثاً أو حتى الطفل الأكبر سناً بجانب والديه هى فى الواقع مسألة
تخضع لكثير من الجدل. ليس هناك رأى حاسم يؤيد أو يدين هذه المسألة، ولكن ينقسم خبراء
تربية الأطفال إلى جبهتين.

المــؤيدون

إن المؤيدين لمسألة نوم الطفل مع والديه يعتقدون أن مشاركة الطفل لوالديه فى الفراش يفيد الطفل
لأن ذلك يساعد على تقوية الترابط بينه وبينهما وبالتالى يزيد شعوره بالحميمية والراحة والأمان
لوجوده بجانبهما، كما أن ذلك سيساعد على بناء ثقته بنفسه وتقديره لذاته. يعتقد هؤلاء الخبراء
أن نوم الطفل بجانب والديه قبل سن 6 سنوات لا يؤثر سلبياً على نموه سواء من ناحية قدرته على
التعامل مع الكبار أو أفراد أسرته أو زملائه، أو سواء من الناحية النفسية.

كما أن الأبحاث فى هذا المجال لم تظهر وجود أية علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه وبين تعرضه
للإدمان – سواء للكحوليات أو المخدرات - فى الكبر، كما لم تظهر علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه
وبين اتسامه بالعنف أو حدوث مشاكل له متعلقة بتقبله لذاته.

من فوائد مشاركة الطفل لفراش والديه أن الأم أثناء الرضاعة الطبيعية تستطيع أن ترضع طفلها دون
احتياجها للانتقال إلى غرفة أخرى. تتحول مسألة نوم الطفل إلى جانب والديه إلى عادة حيث يفضل
الوالدان نفسهما بعد ذلك أن ينام طفلهما بجانبهما.

هناك بعض الظروف التى يجب أن تمنع نوم الطفل بجانب والديه مثل تدخين أحد الوالدين أو كليهما ،
خضوع أحد الوالدين لعلاج معين يؤثر على نومه (كأن تجعل الأدوية من يتناولها يشعر بدوار أو يصعب
إيقاظه)، أو فى حالة وجود طفل يعانى من الربو أو الحساسية.

يعتقد المؤيدون لمسألة نوم الطفل مع والديه أن الأطفال هذه الأيام يُجبَرون على الاعتماد على أنفسهم فى
سن أصغر من اللازم حيث لا يكونون مستعدين بعد للاستغناء عن بعض العادات التى تبعث فيهم الشعور
بالراحة والأمان مثل النوم مع والديهم. يعتقد الآباء والأمهات المؤيدون لوجهة النظر السابقة أنه إذا أعطيت
للطفل الفرصة لكى ينمو بمعدله الطبيعى وأن يشعر بأن العالم مكان آمن وإذا لبيت احتياجاته جيداً، فإن ذلك
سيساعد الطفل على أن تصبح له شخصيته المستقلة وأن يتمتع بالثقة بالنفس أكثر من غيره. يتفق المؤيدون
لهذه المسألة على أن الاهتمام الذى نوجهه لمسألة تدريب الطفل على النوم فى غرفته هو فى الواقع دليل على
سوء فهم لمعنى الاعتماد على النفس.

المعارضــون

يعتقد المعارضون لفكرة نوم الطفل مع والديه أن نوم الطفل فى نفس الفراش مع والديه ليست فكرة جيدة
لأننا نحتاج لأن نعلم أطفالنا كيفية الانفصال عنا دون قلق أو توتر وأن نشجعهم على الشعور بالاستقلالية
وذلك هام للتطور النفسى عند الطفل. يجب على الأبوين منح الطفل الهدوء النفسى ولكن ليس النوم فى نفس
الفراش. يقول المعارضون أيضاً أن السماح ببعض الاستثناءات أمر صحى، كسماح الوالدين للطفل على
سبيل المثال بالنوم بجانبهما عندما يكون خائفاً أو مريضاً. لكن لا توجد دلائل على أن مشاركة الطفل لوالديه
فى الفراش تسرع أو تزيد من الترابط بين الطفل ووالديه. الآباء والأمهات الذين يعارضون فكرة نوم الطفل
بجانبهم ليسوا أنانيين ولا يجب أن يشعروا بالذنب.

يؤكد المعارضون على الآثار السلبية لنوم الطفل مع والديه وما لها من تأثير على علاقة الزوج والزوجة
سواء من ناحية نوعية النوم الذى يحصلان عليه أو من ناحية التقارب بينهما من خلال علاقتهما الحميمة.
بعد رعاية الطفل طوال اليوم وإعطائه كل الاهتمام الذى يحتاجه، الوقت الوحيد الذى يتبقى لكل من الأب
والأم سواء بشكل فردى أو كزوجين يكون بعد نوم الطفل. فى هذه الحالة يعرف الوالدان أنه بعد نوم الطفل
تصبح الساعات المتبقية من الليل من حقهما.

يعتقد المعارضون أيضاً أن نوم الطفل مع والديه ليس فى صالحه لأنه يعطيه انطباعاً بأنه يحتاج لوالديه 24
ساعة فى اليوم، 7 أيام فى الأسبوع، ليس فقط من أجل الطعام والملبس والخروج وإنما من أجل النوم أيضاً
لأنه لا يستطيع النوم بمفرده. سيشكل هذا بالنسبة للوالدين دائرة لا يستطيعان التعايش معها. لذا يجب أن
نحاول تعليم أطفالنا ليس فقط كيفية قيامهم بأشياء معينة ولكن أيضاً القيام بها بمفردهم. عندما نجعل أطفالنا
ينامون بمفردهم، نحن بذلك نعلمهم أن هناك أشياء يمكن أن يفعلوها وحدهم وهذا سيساعدهم على أن يكون
لهم شخصياتهم المستقلة. نحن ندلل أطفالنا، نحتضنهم، ونقبلهم طوال اليوم، ولكن من المهم أن نعرفهم أنه
عند النوم، فإن لكل منا مكانه الخاص به.

مشكلة غياب أحد الوالدين

بالنسبة للأم (أو ربما الأب) التى تتولى رعاية طفلها بمفردها وبالنسبة للزوجين اللذين لا ينامان كثيراً فى
نفس الغرفة ربما بسبب سفر الأب للعمل، يجب أن يختبروا دوافعهم جيداً قبل تقرير نوم الطفل معهم أم لا.
قد يفضل هؤلاء الآباء والأمهات بشكل تلقائى نوم أطفالهم بجانبهم لاحتياجهم هم للشعور بالأمان والألفة
أثناء الليل، ولكن ربما بهذه الطريقة هم يكبتون احتياجهم للاستقلالية والشعور بالذات. هؤلاء الآباء قد
يكونون فى حاجة ماسة للنوم بمفردهم ليلاً خاصةً وأنهم لا يستطيعون الاستمتاع بأوقات خاصة بهم أثناء
اليوم لانشغالهم برعاية أطفالهم. بالنسبة للأمهات أو الآباء الذين يتولون رعاية أطفالهم بمفردهم وفى نفس
الوقت يعملون، قد ينظرون لمسألة نوم أطفالهم فى نفس الفراش على أنه نوع من التعويض عن انشغالهم
عنهم طوال اليوم وقد يعتقدون أن هذا سيساعد على زيادة التقارب بينهم وبين أطفالهم، ولكن فى الواقع
سيكون لذلك تأثيره على الآباء والأمهات أنفسهم على المدى الطويل.

فى الغالب أنه من الأفضل أن يسمح الوالدان للطفل بالنوم معهما من حين لآخر، لكن بشكل عام ليس من
مصلحة الوالدين أو الطفل أن تصبح هذه عادة لأنه سيكون من الصعب فيما بعد التخلص منها عندما يكبر
الطفل ويحتاج لأن ينام فى فراشه. أغلب الآباء والأمهات سيتفقون معي على أننا عند تربية أطفالنا نسعى
لتقليل كم الصراعات التى سنقابلها، فلماذا نزيد بأيدينا صراعاً نحن فى غنى عنه من البداية.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:53 PM
وبالرغم من الجهد الذي تبذله الأم في محاولة أن يبدأ ابنها أو أبنتها بداية جيدة في عام دراسي جديد.
إلا أن الأبن يحاول أن يهرب من الواجب بكل الطرق .
مثلاً : قد تحدث معركة بين الابن ووالديه من أجل تأدية واجباته المدرسية . وقد يقوم الطفل بالمجادلة
لمدة ساعتين من أجل القيام بواجباته أو يتفنن في ضياع الوقت بأن يبري القلم مرة كل كلمتين أو يشطب
الجملة ويعيد كتابتها مرة أخرى أو أن يذهب إلى دورة المياه كل ربع ساعة أو أن يخلق الأعذار بأن
يطلب الأكل أكثر من مرة كل هذه محاولات لتضييع الوقت ثم يبكي الطفل وذلك لأن الوقت ضاع
وأنه تعب من الكتابة .
وبإختصار يفعل كل شيء لكي يهرب من الواجبات المدرسية . هذا النوع من الأطفال تجدهم أيضاً في
المدرسة لايكملون كتابة الدرس ويفضلون أن تكتب لهم أمهاتهم واجباتهم رغم أن الاغلبية منهم أذكياء.
هذا التصرف قد يجعلنا نحكم عليهم بالأهمال ولكن هذا المفهوم خطاء كما يقول علماء النفس فيرون أن
الطفل هنا يحتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة في حل الواجب .
فالوالدين عندما يرون ابنهم مقصر في حل واجباته فإنهم فيعتقدون أنه مهمل رغم توفر كل وسائل الراحة
له . إلا أن عدم الاهتمام به يعطيه عدم الثقة بنفسه .فينعزل عن أصدقائه أو يغرق في قراءة الكتب أو
مشاهدة التليفزيون ويصبح حساساً جداً من مشاكله الصحية ويمكن أن ينقلب إلى طفل مشاغب في المدرسة.


العلاج في مثل هذه الحالة هو :

1.أن تعطيه الأهتمام مثل أخوته تماماً وأن تعدلي بينهم .
2.كذلك اعطيه الثقة بنفسه فإذا نجح في عمل في البيت اجعليه يكرره مرة أخرى .
3.عليك أن تهتمي بملابسه وتبدي اعجابك بما يختاره .
4.ولا تلقي العبء وحده بل اجعليه يشعر بالمساعدة .
5.لا تؤنبيه إذا أخطاء في شيء.
6.إذا حصل على درجات عالية عليكِ أن تفتخري به بين أصدقائه .
7.افعلي كل هذا بدون مبالغة في المديح حتى لايشعر أنه عملية مفتعلة .
8.أختاري له الأصدقاء أصحاب الأخلاق الحسنة والمتفوقين في المدرسة .
9.هذا العلاج يحتاج إلى وقت طويل لكي يتغير الطفل .

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:54 PM
البوتاس والكاز من أخطر المواد إذا إمتدت اليهما يد طفلك وشرب منهما ،

وإذا إبتلع الطفل البوتاس فذلك يؤدي إلى حروق في البلعوم والمريء ، وإلى

تليف المريء وكذلك فإن الكاز من أخطر المواد السائلة على معدة الطفل ،

فهو يؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للمعدة والمريء ، ويكون كوب الحليب

علاجاً سريعاً لإحتوائه على قلويات تعادل الحموضة والكيماويات الموجودة

في هذه المواد ويخفف من تأثيرها حتى يتم نقل الطفل إلى أقرب مستشفى.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:54 PM
الاطفال ذو الاحساس المرهف يجب التعامل معهم بحرص شديد ويجب معرفة ان هؤلاء يجدون
متعة كبيرة عند مساعدة الاشخاص المحيطين بهم في التغلب على مشاكلهم التي تصادفهم وتقدير
المجهود والاعمال التي يقومون بها.

وحساسية الطفل ناتجة عن ضغف الثقة بالنفس والشعور بالنقص وعدم تقدير الطفل او الثناء على
انجازاته من قبل الاسرة.

وتؤكد العديد من الدراسات والابحاث العلمية ان الاطفال ذوي الشعور والاحساس المرهف يحتاجون
احتراماً وتقديراً للمشاكل التي تواجههم حتى ولو كانت بسيطة اوغير ذات قيمة بالنسبة للأشخاص
الاكبر منهم عمراحتى لايصابوا بالتوترات العصبية والضغوط النفسية . ايضاً يحتاج اولئك الاطفال
الى من يستمع لهم.

وهنا يجب على الوالدين ايضا معرفة المشاكل التي تواجه هؤلاء الاطفال والجلوس معهم وتخصيص
وقت لهم لمناقشتهم للتوصل لحل لجميع المشاكل التي تعتريهم ويجب ان يعلم الوالدين ان هؤلاء الأطفال
يحتاجون لأثبات ذاتهم ومحتاجون لكلمات الثناء والمديح وعدم توجيه أي كلمة تنم عن اللوم والتوبيخ
امام الاخرين حتى لايسبب لهم ذلك الاحباط والتوترات النفسية ، وان كانت هناك مشاكل عائلية او
شخص مريض يجب ابعاد الطفل عن تلك الاشياء حتى لاتؤثر في نفسيته.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:55 PM
يمر الطفل في الفترة من 4-6 سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج الى حكمة
بالغة من الأموالأهل بصفة عامة لمواجهتها ودرء اخطارها في المستقبل .. ولعل من ابرز تلك
السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمررو الوقت الى مشكلة .. لجوء الطفل الى اخفاء اشياء تخص
الآخرين ربما حبا في التملك او رغبة في حرمان الاخرين منها .. سواء في البيت او المدرسة.

فلاشك ان بعض الامهات قد لمسن تلك الظاهرة حين يخرج الطفل من منزل صديقه وقد اخفى لعبة
ليست له بين ملابسه او حينما تحد ان نقودها في حقيبة او جيب ابنها فتفزع الأم لقيام طفلها بذلك
السلوك وفي قمة غضبها الشديد من تصرف ابنها تنهال عليه بالضرب والتوبيخ .. والواقع ان الطفل
الذي يفعل ذلك يعرف انه يرتكب خطأ بديل انه يخفيه ويكذب وينكر انه فعله، واكتشاف سلوك الطفل
خطوة هامة في العلاج خاصة اذا اكتشفها الطفل بنفسه حيث انه يعرف بذلك خطأه وبالتالي تصبح
هناك فرضة لمراجعة ذلك الخطأ وعلاجه .. غير انه اذا مرت اكثر من تجربه من هذه النوعية على
الطفل دون ان يكتشفها الأهل فإن هذا السلوك يستمر ولايجب ان تنسى الأم ان الضرب والسب لن
يفيد في هذا المجال وانما لابد من التحاور مع الطفل بهدوء وان يطلب منه عدم تكرار هذا العمل مرة
اخرى وان كان في حاجة الي أي شيء فبإمكانه طلبه ثم يطلب منه بعد ذلك ان يعيد الشيء الى اصحابه
ويعتذر عن هذا الخطأ.

وكثيرا مايحدث ان تجد الأم طفلها يمسك قلما غير قلمه فلا تعير ذلك أي اهتمام ولاتكلف نفسها عناء
الاستفسار عنه من باب انه شيء تافه وحين تسأل الطفل قد يحيب بأنه وجده على الأرض في أي مكان
وعندها لايجب التسليم بصدق هذه المقولة بسهورة مع ضرورة افهامه بأهمية اعادة مثل هذا الشيء الى
مكانه مره اخرى او يبحث عن صاحبه وتشعره بقيمة ان يصبح شخصا امينا.

وينصح بعض علماء التربية باختبار امانه الطفل بأن تضعي له مثلا بعض النقود على المنضدة
وتتكريها فترة وتلاحظي ما اذا كانت يده ستمتد اليها ام لا وعندها قد تكتشف بعض السلوكيات التي
تستدعي التدخل السريع لحلها الا ان الأم مطالبة ايضا بأن تراجع سلوكها مع طفلها وان تدرك انها
عندما تحرمه من شيء ملح او من ابسط الاشياء فإنها بذلك قد تدفعه الى سلوك لاتريده ومع استمرار
الضغط قد يضطر الى الكذب والمبالغة في اخفاء تلك السلوكيات.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:55 PM
طرق تعليم الطفل القراه والكتابه‏


اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..
اخواني وأخواتي تقريبا لكل منا أخ صغير أو أخت صغيرة أو حتي أحد أقاربنا في مرحلة تعلم بدايات القراءة والكتابة وربما أحدنا يجهل كيف يمكن أن يعلمه القراءة والكتابة ولذلك كان هذا الموضوع الذي اعتبره مهم جدا ً في تعليم الأطفال طرق القراءة والكتابة...

ان عند تأخر الطفل في تعلم القراءة والكتابة لا داعي للقلق، لأن تعليم الأطفال القراءة يبدأ منذ سن الحضانة وينتهي عند وصول الطفل إلى الصف الخامس الأبتدائي.

إن أول شيء يجب أن يفعله الوالدين و تفعله أنت عند تعليمه هو الامتناع عن مقارنة مستوى الطفل بمستوى أقرانه في المدرسة أو بمستوى
أخيه أو أخته التي تعلمت الكتابة في سن أصغر منه.فلكل طفل مستواه وسرعته الخاصة في التعلم

واليك بعض التدريبات المهيئة لعملية القراءة والكتابة ويحتاجها الطفل في هذا الوقت ...

أولا : الاعداد للقراءة ...

* تدريب الطفل على النظر للأشياء من بعد .

*تدريب الطفل على تتبع الخطوط الرفيعة في الرسم وتتبع الحركة فيه .

* النظر الى الصور والتدقيق في تفاصيلها والتحدث عنها

* العاب التشابه والاختلاف التي يخرجها الطفل من الصور .

* ادراك الاكبر والاصغر بين الاشياء .

* ملاحظة الاحجام المتفاوتة .

* تنمية قدرة الطفل على ملاحظة مكان الشئ ( أعلى - أسفل - يمين - يسار )

* اعادة سرد القصص المسموعة .

* تصنيف الكلمات وتقسيمها الى مجموعات ( تدل كل مجموعة على مفهوم عام مثل كلمات تدل على الطعام -الملابس .. وهكذا )

* كتابة اسم الطفل على مقعده وعلى بطاقة خاصه به * ويطلب منه التعرف على اسمه .

* تقليد أصوات الحيوانات والطيور .

* عرض مجموعة من الصور ويطلب من الطفل تسمية كل شئ باسمه .

* حفظ سور صغيرة من القرآن الكريم .
ثانيا : الاعداد للكتابة ...

* استخدام التشكيل بالصلصال لتمرين اصابع يد الطفل .

* تلوين الصور بالورق الملون من خلال القص واللصق .

* السير على النقط لتظهر صورة حيوان او طائر .

* اللعب بصندوق الرمال والكتابة بالاصبع في الرمل .

* استخدام الوان المياه والفرشاة في التلوين والرسم والتدريب عليها .

* تكوين الاشكال من اعواد الثقاب .

* تدكيك الخيط او الشرائط في الثقوب ومحاولة تكوين شكل منها ( اللوحة المثقبة ).

* التدريب على غلق الزرائر في القميص يدرب به اطراف الاصابع .

* أنشطة الرسم والتلوين المختلفة .

* صنع بطاقات بارزة للحروف وتدريب الطفل على تحسسها والسير عليها بأصابعه .

كتب تعليم القراءة..

توجد كتب كثيرة ومختلف لتعليم القراءة هدفها كلها تعليم الأطفال الكتابة، بالإضافة إلى تعليمهم معنى حب القراءةوذلك عن طريق بعض الدروس الصغيرة.فكل كتاب يستعرض حرفا جديدا من الحروف الأبجدية أو صوتا جديدا للحرف. ويضم كل درس قصة صغيرة بالإضافة إلى
الصور حتى يستوعب الطفل معنى الجملة.
ومن خلال القصة يتعلم الطفل الحروف وأصواتها الجديدة، وبالتالي يستطيع أن يتعلم اللغة.وترافق هذه الكتب أخرى للتمارين ليتمرن الطفل على الدرس الجديد.

وهناك طرق مختلفة للتعليم أيضاومنها ...

1- الطريقة الشاملة :

تعتمد على معلومات الطفل التي سبق أن تعلمها فالمدرس يختار كلمات دارجة على لسان الأطفال، ومن خلال هذه الكلمات يتعلم الطفل من دون اللجوء إلى تجزئة الكلمة.ويمكن فيهاالاعتماد على كتب القصص لجذب انتباه الطفل.

والاعتماد على الصحف إذ يشعر عندما يقرأها بأنه يقلد والديه في قراءة الصحف مما يحببه في القراءة.

وكذلك تستطيع الأم أن تخترع بعض اللعب الصغيرة لتعليم طفلها القراءة

2-طريقة التجزئة:

إن طريقة تجزئة الكلام في التعليم تعتبر أقدم طريقة مستخدمة لتعليم الأطفال. فيبدأ الطفل بتعلم كل حرف على حدة والصوت الخاص به، بعد ذلك يجري ربط الحروف مع بعضها لتكوين مقاطع وربط المقاطع لتكوين كلمات مثلا
ب + ا = با & با + با = بابا.
هذه الطريقة قل استخدامها في المدارس على الرغم من أنها تستخدم بالنسبة إلى الذين يعانون مشاكل في النطق.

3- الطريقة نصف الشاملة :

أكثر الطرق استخداما في المدارس فمن خلالها يتعلم الطفل الربط بين الكلمات والصور.وتعتبر هذه الطريقة طريقة وسط بين الطريقة الشاملة وطريقة تجزئة الكلمات.

كما يجب أن تمر أوقات الاستذكار بهدوء وسلام دون عصبية من قبل الوالدين حتى يعشق الطفل التعلم وإلا فعلى الأم أن تختار وقتا أخر تجد فيه طفلها أكثر هدوءا.وفي النهاية إذا حاول الطفل أن يلفت أهله إلى درجاته العالية التي حصل عليها فعلى الأم أن تهتم به ولا تهمله حتى
ولو كانت مشغولة،وذلك لتشجيعه وتحفيظه.

تعثر الطفل في القراءة والفهم...

تعثر الطفل في قراءة وفهم الدروس متصل باضطرابات في الحواس تصاحبها مشاكل في النطق وهذه الحالة تصيب الذكور أكثر من الأناث فهم يخلطون بين بعض الحروف.وحاليا فإن نسبة الأطفال ذوي صعوبات التعلم تصل إلى 10%. كما أن كثيرا من الأمهات يعتقدون أنه حين يتعثر أطفالهن في القراءة فذلك يعني أنهم مصابون بإعاقة أو بعدم التركيز أو بالكسل ولكن علاج هذه الحالة يتم بالتعاون بين الأهل في البيت والمدرسين بالمدرسة.

أتمنى أن يكون الجميع تعرف علي طرق تعليم أطفالنا القراءة والكتابة

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:56 PM
يرى خبراء مؤلفات الأطفال أن الصورة من اللغات الهامة التى يفهمها وتنمي مداركه ، كونها تقوم بمقام
ألف كلمة‏,‏ فلغة الصور لغة مرئية يمكن خلالها تسجيل مالنا من خبرات لانستطيع التعبير عنها‏ ،
لأن الكلمات المكتوبة ماهي إلا صور مرسومة‏,‏ ومن ثم فإن عملية القراءة لدى الطفل تبدأ بقراءة الصور‏.

كما أن اكتساب مهارات التعلم عن طريق القراءة البصرية من شأنه أن يسهم في تحسين القراءة اللفظية،
وهو الأمر الذي أشار إليه د. ناصر فؤاد غبيش رئيس قسم تربية الطفل ـ كلية التربية ـ جامعة المنيا ‏,
بحسب جريدة "الأهرام"‏ في بحثه تقويم بطاقات أنشطة الروضة في ضوء معايير الصورة، فالعلامات
التي تدل علي استخدام الطفل مهارات القراءة والكتابة في مرحلة رياض الأطفال‏,‏ وفهم الفكرة الرئيسية
في النصوص المختلفة التي يقرؤها أو يشاهدها تكون من خلال الصور المرئية‏,‏ فبالرغم من تنوع وسائل
الثقافة والتعلم والتعليم‏,‏ إلا أنه مازال للمطبوعات المصورة مكانتها‏,‏ وبخاصة في مراحل التعليم الأولي
التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الصور‏.‏

والطفل في سنوات دراسته الأولى يحتاج الى الصورة‏,‏ والرسم‏,‏ واللون‏,‏ ووسائل إيضاحية تسهم في
اكسابه مهارات قراءة الكتب وكتاباتها‏,‏ وان الاعتماد على قدرة المؤلف الذاتية أو خبرته أو ذوقه‏,‏ لا
يشكل الطريق السليم لتحديد متطلبات الطفل من مفردات اللغة وتراكيبها‏,‏ والصورة إذا أحسن توظيفها
صارت لغة متطورة وحافزا لكم ونوع الاحاسيس والمعلومات والمهارات المقدمة للطفل‏.‏

وفي مجال التربية العملية لرياض الأطفال‏,‏ لاحظ الباحثون عدم اهتمام معلمات الروضة على تلقين الأطفال
المعلومات مع الاستعانة بالصور‏,‏ وعدم اهتمامهن بتدريبهم على فهم الصور المصاحبة للموضوعات وأن
الصور الموجودة في دفاتر الأنشطة غير مناسبة من حيث الشروط اللازمة‏,‏ كما أن بعضها لايراعي الاسس
العلمية لإعداد المواد التعليمية‏,‏ وهي الأسس النفسية والاجتماعية واللغوية‏,‏ والتربوية والثقافية ولم تراع
حاجات الطفل الأساسية في هذه المرحلة‏,‏ وأن كتب القراءة لا تراع خصائص الطفل أو ميوله واهتماماته‏ ,‏
وأن بعض الكتب العربية المقدمة للطفل تأتي فيها الرسوم والصور هزيلة‏,‏ ومضجرة‏,‏ وجاء استخدامها
بشكل غير صحيح‏,‏ أو بدون هدف واضح‏,‏ او يصاحبها اخطاء‏,‏ وبرغم أهمية تسمية الصور وما تعكسه
من دلالة للنمو العقلي والمعرفي واللغوي‏,‏ إلا أنها لم تنل القدر الكافي من الاهتمام في البحوث والدراسات
العربية‏,‏ ولذلك أوصت الدراسات بضرورة الاهتمام بالبرامج التي تساعد على تنمية الصور الذهنية
الصحيحة‏,‏ والاهتمام بخصائصها من إخراج ومؤلفات تعليمية لمساعدة الطفل على التمييز والتعلم‏,‏ ومراعاة
أن تكون الصورة جذابة‏,‏ ألوانها مثيرة للانتباه الأحمر ـ الأزرق ـ الأصفر منوعة بين الصورة المرسومة
باليد‏,‏ والصورة الفوتوغرافية وان تكون مرتبطة بما يقع تحت بصر الطفل من البيئة الموجود فيها‏,‏ وأن تكون
مكبرة الى حد مناسب بحيث لاترهق عينيه‏.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:57 PM
أبناؤنا يتعلمون الصدق حين نصدق معهم ، وصدقنا معهم يدفعهم إلى الثقة بنا والاطمئنان إلينا . لا تظنوا أن الصغار يميزون ، بل هم يدركون إن كنا معهم صادقين أو كاذبين .
حدثتني والدتي أنها اشتكت - وهي صغيرة - ألمًا دائمًا في بطنها ، فلما فحصها الطبيب وجد أنها تحتاج أن تصور صورة شعاعية لتقصي سبب المغص والألم . وكانت الصورة لا تتم إلا بعد أن يتناول المريض شربة من الملح الإنجليزي ذي الطعم البشع والرائحة الكريهة . فلما رأت أمي شكله وشمت رائحته استبشعته ورفضت تناوله . حاولت جدتي إقناعها بأن طعمه ليس كرائحته ، ورغبتها في تذوقه ، فما تذوقت بعضًا منه حتى أزدادت عزمًا وتصميمًا على ألا تشربه مهما حصل ، فغضبت جدتي وسعت إلى إجبارها على تناوله وهي رافضة متمنعة ، فلما أعياها الترهيب لجأت إلى الترغيب ، فراحت تحاول إقناعها مؤكدة أن هذا الدواء لذيذ الطعم ، وهي لا تزداد إلا عنادًا وتصميمًا .
سمع جدي (الشيخ على الطنطاوي - رحمه الله) الضجيج فجاء من غرفته مستطلعًا الأمر ، فلما وقع على تفصيله طلب من جدتي أن تترك الأمر له ، ثم التفت إلى والدتي فقال لها : " يا بنيتي ، سأكون صادقًا معك ؛ لذلك لن أقول لك إن هذا الدواء ذو طعم لذيذ ، إنه كريه ولا يمكن شربه ، بل إن طعمه لا يطاق ، وقد احتجت يومًا لتناوله فلم أفعل لشدة كراهته ، وآثرت احتمال الألم على تجرع طعمه الكريه ، ولكني آمل أن تكوني أشجع مني وأقوى وأمضى عزيمة فتفعلي ما لم أقدر أنا عليه ، ويتم لك الشفاء بإذن الله " . قالت أمي " عندما صدقني والدي شربته جرعة واحدة وأنا سادة أنفي مغمضة عيني ؛ لشعوري بأنه مقدر لمعاناتي غير مستخف بآلامي .
إن الأطفال أذكى مما نتصور ؛ فهم سرعان ما يكتشفوننا إن كذبنا عليهم ، فيلجؤون إلى الأسلوب ذاته في تعاملهم معنا ، فيكذبون هم علينا . والكذب من أبشع الطباع ، ولكنه من أسهلها اكتسابًا ومن أصعبها علاجًا ، وكثيرا ما يلجأ إليه الأطفال للحصول على كسب أو الهروب من عقاب . ونحن - رغم صدق أهلنا معنا وصدقنا معهم - حاولنا اللجوء إلى الكذب ( في بعض المرات) خوفًا من العقاب ، فما تساهل جدي - أبدًا - في هذا الأمر ، إلا أنه عالجه بالحكمة البالغة فإذا شك أن أيًا من أحفاده كذب استدعاه فوعده ، إن صدقه القول ، ألا يعاقبه ، فيفهم منه حقيقة المسألة ، ثم يكتفي بتوجيهه وتعليمه حتى لا يقع في الخطأ مرة ثانية . بهذا الأسلوب الجيد علمنا قول الصدق ، فما زلنا نصدقه ونصدق أمهاتنا - آمنين من العقوبة طامعين في العفو جزاء الصدق حتى صار الصدق طبعًا من طباعنا ، ثم صرنا - من بعد - نصدق ولو أيقنا بالعقاب .
وكبرت فتزوجت وصرت أمًا ولم أنس هذا الدرس ؛ فكنت أبحث - مع أبنائي - عن الجانب السلبي في أي أمر فأعترف به بصدق غير مواربة ولا متهربة ، ثم أعمد إلى الجانب الآخر الإيجابي فأغلبه عليه وأستعين على الإقناع به بالترغيب والتشجيع . وأي أمر - مهما كان صعبًا وسلبيًا - لا يخلو من الإيجابية والخير ؟

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:57 PM
تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو
ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين
عليه.

كذلك، إن بعض العلاقات مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث. يلجأ
الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة: لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو
رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية.
وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.
بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى
عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه
في هذه الحالة هو حسن التوجيه.

وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
1- تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن
هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
2- إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة
لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم
خصوصية المنزل.
3- إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه ،
أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل
قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
4- على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.
5- تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد
والأوامر.
6- غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة،
مع إعلامه بذلك.
7- لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.
8- اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل
العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل
المسؤولية.
9- يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة
لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.
10- إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب
وعدم إفشاء الأسرار.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:58 PM
يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه
منذ سن الثانية قولي له - لا تقل هذه الكلمات السيئة والبذيئة لكي يحبك الله و إذا أحبك الله يجعل
ماما و بابا وكل الناس يحبوك قولي له ماما تحبك و لكن تزعل منك لو قلت هذه الكلمة لأنها كلمة
سيئة ما يقولها الولد الصالح ، الطيب ، المؤدب أجلسيه في مكان محدد يعاقب فيه الطفل و لا يتحرك
منه لمدة دقيقة أو اثنين ثم يطلب منه الاعتذار.

قد تضيفين لطفل السابعة بأن تقولي له " أنا أعرف بأنك فتى طيب و مؤدب - و لكن الشيطان يجعلك
تقولها عشان ربنا يزعل منك و هو يفرح بعملك هذا – فإذا وسوس لك أو قال في نفسك أشتم أو سب
أو أفعل كذا وكذا قل - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا ولد مسلم ما أخليك تفرح و أبغي ربنا يحبني
ويدخلني الجنة.

اما ما تمت ترجمته من كتاب – ماذا تتوقع في مرحلة الطفولة
What to expect the toddler years

اسباب المشكلة

هناك عدة حالات ومسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية
انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في
توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء
فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن
غير الجيدة كالحمام و تكون وقتها افضل الكلمات التي تعبر عن عدم رضاهم.

العلاج

لا تبدي انزعاجا ملحوظا عند سماعك لكلمة الشتم عند الوهلة الأولى و كذلك لا تبدي ارتياحا ورضا
بالتبسم و الضحك مما يولد تشجيعا له على تكرارها.

عند سماعك كلمات سيئة منه حاولي أن تشرحي له أن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم
الضرب.

حاولي أن تدربيه على كيفية التعبير عن عدم الرضا عن الآخرين و ذلك بان تدربيّه على قول - إذا
عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك - وإذا استدعى الأمر قولي له لا تلعب مع هذا الطفل و أجعليه
يلعب مع آخرين.

قد لا تؤدي الخطوات المذكورة إلى نتائج سريعة وفعالة لان إحساس الطفل بقدرته على إحداث الأثر
والانفعال على أعدائه - في اللعب بالسب و الشتم أقوى من اثر الضرب لذلك فهو يشبع رغبة جامحة
تجعله يحرص على الشتم و تفضيله على الحلول الأخرى.

دائما يكون التعبير بالقدوة هو افضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب
أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية
في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون اكثر بكثير مما يعتقد أهليهم انهم يفهمونه
فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير
اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به.

هناك أسباب أخرى للشتم

وهي أن يستخدم الطفل الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن
يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة و يعالج ذلك بان نطلب منه الذهاب إلى مكان لوحده
ويكرر لفظ الكلمة عدد ما يشاء وحيدا وبعيدا عنهم ويعلم انه قد يؤذي الآخرين ولا يريدون سماعها ، أو
نحاول استبدال كلمة الشتم بكلمة مشابهة لها في الصوت و النغمة مثل **** الى محار وكلب بقلب.

لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة.

حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة – مثل كلمات الحمام _

كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ
الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها.

حمدان عسيري
09-30-2012, 07:59 PM
في حين نجد أن الأطفال ، يعبرون عن رغبتهم بشكل مباشر بقولهم انهم لا يريدون الذهاب الى
المدرسة ، نجد أن البعض الآخر يدعون الأصابة بالمغص أو الصداع أو بأنهم ليسوا على مايرام
بشكل عام عند محاولة ايقاظهم في الصباح . فلا تهتمى كثيراً للطريقة التى يلجأ طفلك اليها للتعبير
عن استيائه ، واحرصى في جميع الحالات على أن تظهري تعاطفك معه وتحاولي طمأنته . ولكن ،
اذا استطعت أن تثبتي سلامة الطفل جسدياً ، وعدم وجود اية عوائق فيزيائية تحول دون ذهابه الى
المدرسة أو توكد الاعراض التي يشعر بها ، يجب ان تصري علي ارساله الي المدرسة اما اذا تركت
طفلك يتخلف عن المدرسة ، لانك تعتقدين فعلاً انه مريض ، فاحرصي على ألا يكون اليوم الذي
يقضيه في المنزل زاخراً بألوان المتعة والتسلية وأصري علي ان يبقي في الفراش ولا تسمحي له
باللعب في الخارج مع اصدقائه كما يفعل كل يوم عند الانتهاء من الفروض المنزلية حتي لو أكد لك
انه اصبح يشعر بأنه علي ما يرام.

اسباب عديدة

اسباب عديدة تقف وراء رغبة ابناء الخمس والست سنوات في البقاء في البيت وعدم الذهاب الى
المدرسة ومن اهم الاسباب واكثرها شيوعا :
1- انا اريد فقط البقاء في البيت.
2-انا خائف من الذهاب الي المدرسة.
3-أنا لست ذكيا مثل بقية الاطفال.

جربي قوة الملاحظة

اذا كان طفلك لايعرف بالضبظ ما الاسباب التي تدفعه الي كراهية المدرسة ،أو اذا كان يردد دائما
على مسامعك انه لايشعر بانه على مايرام ، وهو في المدرسة ، فيجدر بك ان تكوني قوية الملاحظة
تحدثي معه عن جميع اوقاته التي يقضيها في المدرسة ، وانتبهي لاسلوب ردة فعله ،فاذا ساعدك على
تحديد ما يزعجه فعلاً ، ونجحتما معاً ، في وضع ايديكما في مكان الخلل فتاكدي انه قادر علي مساعدة
نفسه ، وحاولي ايضا ان تتواصلي مع مدرسته وتناقشي معها الطرق التي تمده بالعون.

حمدان عسيري
09-30-2012, 08:00 PM
تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم
وخزائنهم.
يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى
والإهمال
؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد
الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .
فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل،
ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.
هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك
شعوربأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.

وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على
حالين :

• من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي
بترتيب كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله

• ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.

وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به
مسلك التعليم.

وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك
خبراء التربية باتباع ما يلي:

• حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له:
ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك
إياه في المرّات الأولى على الأقل.

• عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له:
"سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك". وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي
طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: "هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما
فعلت المرّة الماضية بنجاح".

• شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: "إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً
للمدرسة
، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة".
• كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البيتية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ
بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع
إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند
طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسؤولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة
عند أطفالنا.
• حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي
له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع
لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.
• اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف
أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .
• أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام
المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع
الشؤون.






المصدر : د. حسان شمسي باشا