ALFALGY
07-09-2008, 12:39 PM
وضع الدولي ياسر القحطاني نفسه بقوة على طاولة الاثارة منذ انتقاله الى نادي الهلال وسط اكبر صفقة انتقال رسمية في تاريخ الكرة السعودية ولايكاد يمر اسبوع حتى تراه على اعمدة الصحف والمجلات لمجرد تصريح ولو بعيد عن معشوقته الاولى كرة القدم. ويشير نقاد ومسؤولون ومحللون رياضيون خلال تقييم مستواه الفني في زاوية حصار الى نضوج ياسر قبل اوانه كظاهرة فريدة من نوعها.
الإخلاص المطلوب
الامير بندر بن محمد نائب رئيس المجلس الشرفي بنادي الهلال قال لـ“الملاعب” بان ياسر القحطاني انتظر حتى ينتقل للفريق الهلالي لكي يتألق، وهذه ليست بمبالغة او مدح لياسر كونه وجد المناخ المطلوب لاظهار طاقاته العالية، واتصور انه اصبح الان تكملة لمسيرة النجوم الزرقاء المؤثرة امثال يوسف الثنيان وسامي الجابر بحكم مركزه الحالي كهداف وصانع لعب في ان واحد واضاف الامير بندر يقول بدون ادنى شك القحطاني لاعب حسم يلعب باخلاص وحماس للشعار الذي يرتديه يتمناه كل فريق ولديه القدرة على رفع معنويات زملائه اللاعبين وهذه ميزة مطلوبة في اللاعب المؤثر ودلل الامير بندر بن محمد مؤسس مدرسة الهلال الكروية كلامه بالشعبية التي اكتسبها ياسر القحطاني بين الجماهير الهلالية التي لاتقتنع بسهولة ولكن القحطاني استطاع بمستواه اولا ثم بذكائه في كسب شريحة واسعة من المشجعين وقد تخطت نادي الهلال الى الاندية المحلية وهذا نادر ما يحدث بين جماهير الاندية المتنافسة خاصة التنافس التقليدي.
تكامل ياسر
ويؤكد الامير بندر بن ثامر على وصول ياسر القحطاني لقمة عطائه في وقت قصير منذ انتقاله الى الهلال واصبح يفوق اللاعبين الاجانب في تأثيره على الفريق واعتقد انه كسر القاعدة في هذا الموضوع يطمح أي فريق للتعاقد مع محترف اجنبي يتفوق وبمراحل على اللاعب المحلي وحول ابرز ايجابيات القحطاني قال الامير بندر تأثيره المباشر على الفريق فنيا ومعنويا واذا تحدث احد عن هذه النقطة لن يتأثر احد من لاعبي الهلال نفسيا كون الفريق الهلالي والاجيال الماضية من اللاعبين كانت يعنى لهم الشئ الكثير عندما يشارك صالح النعيمة او يوسف الثنيان، او سامي الجابر وهذه النقطة من وجهة نظري تأتي بثمارها للفريق بشكل عام وفي نفس الوقت الفريق الهلالي كثيرا عندما تغيب تلك الاسماء بسبب الاصابة او الايقاف لوجود البديل الجاهز من جهة او لارتفاع الروح القتالية.
من جهة اخرى لتعويض غياب النجوم فالنقص في الفريق الكروي الهلالي يولد القوة ويمكن ان ترجع لتاريخ الازرق لتحكم بنفسك .
الدافع المعنوي
ويشير قائد المنتخب والهلال السابق صالح النعيمة الى الدعم المعنوي الكبير الذي وجده ياسر القحطاني من الجميع سواء في الهلال او المنتخب وبكل تأكيد انه يستحق ذلك لموهبته وتأثيره داخل الملعب يسجل بالرأس بطريقة مثالية لارتقائه الجميل في اقتناص الكرة وبامكان ياسر التسجيل وهو ساقط على الارض وهذه ليست مبالغة عندما يستثمر حتى الكرة الميتة او الفرصة المعدومة في مفهوم كرة القدم.
واضاف النعيمة يقول لاشك ان هناك لاعبين بمواصفات عالية ظهرت في الملاعب المحلية وتم دعمها اعلاميا وماديا ومعنويا ولكنها تلاشت بشكل سريع لعدم استغلال هذا الدعم لشعورهم بالوصول الى القمة او هناك من تأثر بضغوط اخرى كالبقاء على دكة الاحتياط بسبب المشاركة الدائمة للاعبين الاجانب لتشبث المدربين بقناعاتهم او من انتقادات اعتبرها تلك المواهب شديدة تأثرت بها نفسيا وبالتالي اختفت الى غير رجعة وشدد النعيمة على ضرورة استثمار طريقة ظهور القحطاني المتميز للمواهب الحالية والمقبلة في جميع الاندية لتكون المحصلة النهائية منتخبا متكاملا وقويا يشارك في المحافل الدولية بثقة لاسيما وان الامكانيات المادية والادارية متواجدة في المنتخب واصبحت متوفرة بعد الخبرات المناسبة التي اكتسبت منذ اقرار نظام احتراف اللاعب المحلي .
عوامل نفسية
اما الدكتور صلاح السقا مدافع فريق الرياض السابق (دكتوراه في علم النفس) فيقول ان ياسر استثمر جميع النقاط الايجابية التي وجدها امامه عندما تمت صفقة انتقاله وكانت القاعده الجماهيرية المعروفة عن نادي الهلال وبمختلف الشرائح من الاساس مهيأة لاستقبال نجمها القادم بعد قصة المفاوضات الماراثونية قبيل الانتقال وهذا ما اعطاه دفعة معنوية هائلة وتهيئة نفسية مطلوبة لتقديم مالديه دون تردد ومن مميزات القحطاني المهمة انه لا يكترث بالانتقاد او المطالبة الدائمة لتسجيل الاهداف بل يأتي في الوقت المناسب ويحسم الامر لفريقه وبطريقة اكثر من رائعة كما فعل في المباراة الحاسمة امام الفريق العنيد الاتحاد في جدة وكان قد تألق كثيرا في مباريات حساسة في نهائيات كأس آسيا الاخيرة، وكان من ابرز عوامل تألق المنتخب بالرغم من مرحلة التجديد التي مر بها في هذه البطولة القارية.
البداية المشجعة
ويقول المدرب الوطني عمر باخشوين بان ياسر القحطاني كانت بداياته على اساس صحيح مع الدرجات السنية بناديه السابق القادسية حيث استفاد كثيرا من تطوير موهبته وتنميتها للعب الجماعي واكمل ذلك عندما لعب مع الفريق الاول القدساوي وهو في قمة عطائه تحت اشراف المدرب التونسي العجلاني وهذا ما اضاف للقحطاني الشئ الكثير خاصة بعد اختياره لاول مرة في كأس الخليج السادسة عشرة بالكويت ونجح مع اول مشاركة في تكوين شخصيته امام مرمى الخصم واصبح لاعبا اساسيا حتى هذه اللحظة وكان انضمامه لنادي الهلال العامل الهام في توسيع خبراته الاحترافية كون الهلال يتعامل حاليا بشكل احترافي بحت مما زاد من ثقافة القحطاني الكروية من حيث الحرص على الالتزام بالتمارين وتطبيق ما يريده المدرب داخل الملعب خلال المباريات الرسمية بل يبدع في غالب الاحيان في طرق جديدة لتسجيل هدف او في صناعته
!@!منقوووووووووووووووووووووووول!@!
الإخلاص المطلوب
الامير بندر بن محمد نائب رئيس المجلس الشرفي بنادي الهلال قال لـ“الملاعب” بان ياسر القحطاني انتظر حتى ينتقل للفريق الهلالي لكي يتألق، وهذه ليست بمبالغة او مدح لياسر كونه وجد المناخ المطلوب لاظهار طاقاته العالية، واتصور انه اصبح الان تكملة لمسيرة النجوم الزرقاء المؤثرة امثال يوسف الثنيان وسامي الجابر بحكم مركزه الحالي كهداف وصانع لعب في ان واحد واضاف الامير بندر يقول بدون ادنى شك القحطاني لاعب حسم يلعب باخلاص وحماس للشعار الذي يرتديه يتمناه كل فريق ولديه القدرة على رفع معنويات زملائه اللاعبين وهذه ميزة مطلوبة في اللاعب المؤثر ودلل الامير بندر بن محمد مؤسس مدرسة الهلال الكروية كلامه بالشعبية التي اكتسبها ياسر القحطاني بين الجماهير الهلالية التي لاتقتنع بسهولة ولكن القحطاني استطاع بمستواه اولا ثم بذكائه في كسب شريحة واسعة من المشجعين وقد تخطت نادي الهلال الى الاندية المحلية وهذا نادر ما يحدث بين جماهير الاندية المتنافسة خاصة التنافس التقليدي.
تكامل ياسر
ويؤكد الامير بندر بن ثامر على وصول ياسر القحطاني لقمة عطائه في وقت قصير منذ انتقاله الى الهلال واصبح يفوق اللاعبين الاجانب في تأثيره على الفريق واعتقد انه كسر القاعدة في هذا الموضوع يطمح أي فريق للتعاقد مع محترف اجنبي يتفوق وبمراحل على اللاعب المحلي وحول ابرز ايجابيات القحطاني قال الامير بندر تأثيره المباشر على الفريق فنيا ومعنويا واذا تحدث احد عن هذه النقطة لن يتأثر احد من لاعبي الهلال نفسيا كون الفريق الهلالي والاجيال الماضية من اللاعبين كانت يعنى لهم الشئ الكثير عندما يشارك صالح النعيمة او يوسف الثنيان، او سامي الجابر وهذه النقطة من وجهة نظري تأتي بثمارها للفريق بشكل عام وفي نفس الوقت الفريق الهلالي كثيرا عندما تغيب تلك الاسماء بسبب الاصابة او الايقاف لوجود البديل الجاهز من جهة او لارتفاع الروح القتالية.
من جهة اخرى لتعويض غياب النجوم فالنقص في الفريق الكروي الهلالي يولد القوة ويمكن ان ترجع لتاريخ الازرق لتحكم بنفسك .
الدافع المعنوي
ويشير قائد المنتخب والهلال السابق صالح النعيمة الى الدعم المعنوي الكبير الذي وجده ياسر القحطاني من الجميع سواء في الهلال او المنتخب وبكل تأكيد انه يستحق ذلك لموهبته وتأثيره داخل الملعب يسجل بالرأس بطريقة مثالية لارتقائه الجميل في اقتناص الكرة وبامكان ياسر التسجيل وهو ساقط على الارض وهذه ليست مبالغة عندما يستثمر حتى الكرة الميتة او الفرصة المعدومة في مفهوم كرة القدم.
واضاف النعيمة يقول لاشك ان هناك لاعبين بمواصفات عالية ظهرت في الملاعب المحلية وتم دعمها اعلاميا وماديا ومعنويا ولكنها تلاشت بشكل سريع لعدم استغلال هذا الدعم لشعورهم بالوصول الى القمة او هناك من تأثر بضغوط اخرى كالبقاء على دكة الاحتياط بسبب المشاركة الدائمة للاعبين الاجانب لتشبث المدربين بقناعاتهم او من انتقادات اعتبرها تلك المواهب شديدة تأثرت بها نفسيا وبالتالي اختفت الى غير رجعة وشدد النعيمة على ضرورة استثمار طريقة ظهور القحطاني المتميز للمواهب الحالية والمقبلة في جميع الاندية لتكون المحصلة النهائية منتخبا متكاملا وقويا يشارك في المحافل الدولية بثقة لاسيما وان الامكانيات المادية والادارية متواجدة في المنتخب واصبحت متوفرة بعد الخبرات المناسبة التي اكتسبت منذ اقرار نظام احتراف اللاعب المحلي .
عوامل نفسية
اما الدكتور صلاح السقا مدافع فريق الرياض السابق (دكتوراه في علم النفس) فيقول ان ياسر استثمر جميع النقاط الايجابية التي وجدها امامه عندما تمت صفقة انتقاله وكانت القاعده الجماهيرية المعروفة عن نادي الهلال وبمختلف الشرائح من الاساس مهيأة لاستقبال نجمها القادم بعد قصة المفاوضات الماراثونية قبيل الانتقال وهذا ما اعطاه دفعة معنوية هائلة وتهيئة نفسية مطلوبة لتقديم مالديه دون تردد ومن مميزات القحطاني المهمة انه لا يكترث بالانتقاد او المطالبة الدائمة لتسجيل الاهداف بل يأتي في الوقت المناسب ويحسم الامر لفريقه وبطريقة اكثر من رائعة كما فعل في المباراة الحاسمة امام الفريق العنيد الاتحاد في جدة وكان قد تألق كثيرا في مباريات حساسة في نهائيات كأس آسيا الاخيرة، وكان من ابرز عوامل تألق المنتخب بالرغم من مرحلة التجديد التي مر بها في هذه البطولة القارية.
البداية المشجعة
ويقول المدرب الوطني عمر باخشوين بان ياسر القحطاني كانت بداياته على اساس صحيح مع الدرجات السنية بناديه السابق القادسية حيث استفاد كثيرا من تطوير موهبته وتنميتها للعب الجماعي واكمل ذلك عندما لعب مع الفريق الاول القدساوي وهو في قمة عطائه تحت اشراف المدرب التونسي العجلاني وهذا ما اضاف للقحطاني الشئ الكثير خاصة بعد اختياره لاول مرة في كأس الخليج السادسة عشرة بالكويت ونجح مع اول مشاركة في تكوين شخصيته امام مرمى الخصم واصبح لاعبا اساسيا حتى هذه اللحظة وكان انضمامه لنادي الهلال العامل الهام في توسيع خبراته الاحترافية كون الهلال يتعامل حاليا بشكل احترافي بحت مما زاد من ثقافة القحطاني الكروية من حيث الحرص على الالتزام بالتمارين وتطبيق ما يريده المدرب داخل الملعب خلال المباريات الرسمية بل يبدع في غالب الاحيان في طرق جديدة لتسجيل هدف او في صناعته
!@!منقوووووووووووووووووووووووول!@!