المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل رجل وامرأة


الحبر
07-19-2008, 09:25 PM
--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أُجور كالجبال في زوجك/ زوجتك

قد يتسائل البعض كيف للرجل والمرأة من تحصيل الأجر في حياته وبعض الناس يضيق الدائرة ويحصر

الأمر في القيام بالعبادات المفروضة والنوافل منها غافلاً عن جانب آخر مهم وباب واسع للأجور ألا

وهو المعاملة ، لن أقول الدين المعاملة لأنها أيضاً تحصر الأمر لكت يأتحدث عن جزء من هذه

المعاملة والتي قد يتغافل البعض عنها وهي باب من أبواب الخير أو الشر .. فهي باب للخير اذا

أحسن الانسان فهمها والتعامل معها وباب للشر اذا لم نحسن التصرف ..

ولعل ما أرمي إليه تعامل الأزواج مع بعضهم البعض فأحينا نجد من يعتبر الموضوع كحرب باردة لابد

من استغلال كل مواقفها للظفر والفوز والبعض يعتبرها فرصة لفرض كيانها على الطرف الآخر ..وغفل

البعض عن كون هذه العلاقة المقدسة باب من أبواب الأجر للرجل والمرأة فحينما يتعامل كل منهما

مع شريكه بمودة ورحمة طالباً الأجر من ربه ومحتسبا له عنده ستتغير النظرة السوداوية التي بتنا

نراها في عيون المقبلين على الزواج ..

وحتى تتضح الصورة أكثر فقد سقت موقفاً حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما جائته امرأة

تريد الأجر وتستفهم كيف تحصل عليه


إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات

مقصورات . .

قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة

والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله . .

وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم

أولادكم فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ .

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط

أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟ فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل

هذا . .

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من

النساء أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله .

. فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا .

ALFALGY
08-04-2008, 03:04 PM
شـــكـــرا على توصيل بعض المعلومات