القعقاع
01-21-2008, 08:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بك استجير ومن يجير سواكـــا فأجر ضعيفا يحتمي بحمــــاكـا
اني ضعيف استعين علي قـوى ذنبي ومعصيتي بعـض قواكــا
أذنبت يــا ربي و آذتنـــــــــــي ذنوب مالـها مـن غـافر إلاكــا
دنياي غرتني وعفوك غرنــي مـــــا حيلتي في هـذه أو ذاكــا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمـنــا بكريم عفوك ماغوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار والأبصـــار لا تـــــــدري لـه ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مـــدى ما جاوزته ولا مـدى لمـــــداكا
إن لم تكن عيني تراك فـإننـــى في كل شيء أسـتبين عـــــلاكا
يامنبت الأزهار عاطرة الشــذا هـذا الشذا الفواح نفح شــــــذاكا
يا مجري الأنهار: ما جريــانها إلا انفعـالة قطـــرة لنـــــــــــداكا
رباه هأنذا خلصت من الهـــوى واستقبل القلـب الخـلي هــــــواكا
وتركت أنسى بالحياة ولوهوها ولقيت كل الأنس في نجــــــواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحــبتي ونسيت نفسي خوف أن أنســـاكا
ذقت الهوى مرا ولم أذق الهوى يا رب حلـواً، قبل أن أهــــــواكا
أنا كنت يا ربي أسـير غشـــاوة رانت علي قلبي فـضل سـنــــاكا
واليوم يا ربي مسحت غشاوتى وبـدأت بالقلب البـصــــــير أراكا
يا غـافر الذنب العظيم وقابــلا للتـوب : قلب تائـب نـاجــــــــاكا
أتـرده وتـرد صـادق توبتــــي حـاشاك ترفض تـــــــائبا حاشاكا
يا رب جئتك نـادماً ابكي علـى مـا قـدمته يداي لا أتبــــــــــــاكى
أنا لست أخشى من لقاء جهـنم وعـذابـها لـكنني اخشـــــــــــــاكا
أخشى من العرض الرهــــيب علي يا ربى وأخشى منك إذ ألقاكا
يا رب عدت إلى رحابك تـائباً مستـسلما متـمسكاً بعــــــــــــراكا
مالي ومـا للأغنياءوأنت يارب الغني ، ولا يـحد غنــــــــــــــــاكا
مالي وماللأقوياء وأنت يا ربي ورب الناس ، مـا أقـــــــــــــواكا
أنى أويت لكل مأوىمن الحـياة فمـا رأيت أعـز من مــــــــــأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجى سوى منــــــــجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهـداً فوجـدت هذا السر في تقــــــواكا
فليرض عنى الناس أوفليسخطوا أنا لم أعـد أسعى لغير رضــــاكا
أدعـوك يا ربي لتغـفر حوبتــــي وتعينني وتمدني بهـــــــــــــداكا
فأقبل دعائي واستجب لرجا وتى ما خاب يوماً من دعـا ورجــاكا
يا رب هذا العصر الحد عنـدمـا سخـرت يا ربي لـه دنيـــــــــاكا
علمته مـن علمـك النـــــــــووي ما علمــته فـإذا بـه عــــــــاداكا
ما كاد يطلق للعلا صــاروخــه حتى أشـاح بوجهه وقـــــــلاكا
وأغتر حتى ظن أن الكون فــــي يمنى بني الإنسان لا يمنــــــــاكا
أو ما دري الإنسان أن جميع مـا وصـلت إليه يداه مـن نعمـــــاكا؟
أو ما درى الإنسان أنك لو أردت لظلت الـذرات في مخبــــــــــاكا
لو شئت يا ربى هوى صاروخه أو لو أردت لما استطاع حــــــراكا
يا أيهـا الإنسان مهـلاً واتئـــــــــد وأشـكر لربك فضل ما أولا كـــا
وأسجد لمولاك القـدير فإنمــــــــا مستحدثات العـلم مـن مولاكـــــا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبة تـزوّر عنـه و ينثنــــــــي عطـــــــــفاكا
إن النواةَ ولكترونــات التــــــــي تجـري ، يراها الله حين يـــراكا
ما كنت تقـوى إن تفـــــــتت ذرةً منهن لـولا الله قـد قــــــــــــوّاكا
كل العجائب صنعة العقل الـــذي هـو صنعة الله الذي ســــــــواكا
والعقل ليـس بمــــــــــــــدركٍ إذا ما الله لـم يكتب لـه الادراكــــــا
لله في الآفاق آيات لعـــــــــــــــل أقلـها هو ما إليه هـــــــــــــــداكا
ولعل ما في النفس من آياتــــــــه عجبٌ عجـاب لو ترى عيـــــناكا
والكون مشحـون بأســـــــرار إذا حاولـت تفسيراً لهــــــــــا أعياكا
قل للطبيب تخطفته يـــــــد الردى يا شافي الأمراض: من أرداكـا؟
قل للمريض نجا وعوفى بعدمـــا عجزت فنون الطب : من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علــــة من بالمنـايا يا صحيح دهـاكـا ؟؟
قل للبصير وكان يحذر حفـــــرة فهوى بها مـن ذا الذي أهـواكا ؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزحام بلا اصطـدام : من يقود خطاكا ؟
قـل للجنين يعيش معـزولا بـــــلا راع ومرعى : مـا الذي يرعاكا ؟
قل للوليد بكى وأجهـش بالبـــــكا لدى الولادة : ما الذي ابــــــكاكا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمّـــــــه فأسأله : من ذا بالسموم حشــاكا ؟
اسأله كيف تعيش يا ثعبان أوتحيا وهـــــــــــــــــذا السم يملأ فـاكا ؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهـدا وقل للشهد:من حــــــلاكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بـيــن دم ورفث : ما الذي صــــــفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنـايـا ميت فأساله : من الذي أحيـــاكا؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويختفـــي عن عيون الناس: من أخفـــــاكا؟
قل للنبات يجف بعد تعهد ورعاية : مــن بالجفــاف رمـــــــــــــاكا؟
وإذا رأيت البدر يسرى نـاشـــــراً أنواره فاسألـه : من اســـــراكــا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهــى أبعد كل شيءٍ مـالذي أدنــــــاكـا؟
قل للمرير من الثمار من الــــذي بالمر مـن دون الثمار غـذاكـــا ؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النــوى فاسأله : من يا نخل شق نـواكا؟
وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبــــــها فأسال لهيب النار ؟ مـن أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحا قمم السحاب فسله : من أرســاكا؟
وإذا ترى صخرا تفـجّر بالمياه فسله : مـن بالماء شق صفــــاكا ؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال جرى فسله : مـن الذي أجراكـــا.؟
وإذا رأيت البحربالملح الأجاج طغى ، فسله : مـن الذي أطغـــاكا؟
وإذا رأيت الليـل يغشى داجيــاً فأساله : من يا ليل حاك دجــــاكا ؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فاسأله: من يا صبح صاغ ضحاكا؟
هذى عجائب طالما أُخِذت بهــا عينـاك وانفتحت بها اذنـــــــــــاكا؟
والله ُفي كل العجائب ماثـــــــل إن لم يكن لتـراه فهو يـــــــــــراكا؟
يا أيها الإنسان مهلا ما الــــذي بالله جـل جلالـه أغـــــــــــــراكا ؟
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء يصغ من الذهب النضـــــار ثراكا
سخره يملأ بالسلام وبالتعـاون عالمـاً متناحــــــــــــــــــــراً سفاكـا
وادفع به شر الحياة وسوءهــا وامسح بنعمى نـوره بؤســـــــــاكا
العلم إحياءٌ وإنشاء وليــــــس العلم تدميرا ولا اهــــــــــــــلاكا!
فإذا أردت العلم منحرفاً فمـــا أشقى الحياة به وما أشقــــــــــاكـا
بك استجير ومن يجير سواكـــا فأجر ضعيفا يحتمي بحمــــاكـا
اني ضعيف استعين علي قـوى ذنبي ومعصيتي بعـض قواكــا
أذنبت يــا ربي و آذتنـــــــــــي ذنوب مالـها مـن غـافر إلاكــا
دنياي غرتني وعفوك غرنــي مـــــا حيلتي في هـذه أو ذاكــا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمـنــا بكريم عفوك ماغوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار والأبصـــار لا تـــــــدري لـه ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مـــدى ما جاوزته ولا مـدى لمـــــداكا
إن لم تكن عيني تراك فـإننـــى في كل شيء أسـتبين عـــــلاكا
يامنبت الأزهار عاطرة الشــذا هـذا الشذا الفواح نفح شــــــذاكا
يا مجري الأنهار: ما جريــانها إلا انفعـالة قطـــرة لنـــــــــــداكا
رباه هأنذا خلصت من الهـــوى واستقبل القلـب الخـلي هــــــواكا
وتركت أنسى بالحياة ولوهوها ولقيت كل الأنس في نجــــــواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحــبتي ونسيت نفسي خوف أن أنســـاكا
ذقت الهوى مرا ولم أذق الهوى يا رب حلـواً، قبل أن أهــــــواكا
أنا كنت يا ربي أسـير غشـــاوة رانت علي قلبي فـضل سـنــــاكا
واليوم يا ربي مسحت غشاوتى وبـدأت بالقلب البـصــــــير أراكا
يا غـافر الذنب العظيم وقابــلا للتـوب : قلب تائـب نـاجــــــــاكا
أتـرده وتـرد صـادق توبتــــي حـاشاك ترفض تـــــــائبا حاشاكا
يا رب جئتك نـادماً ابكي علـى مـا قـدمته يداي لا أتبــــــــــــاكى
أنا لست أخشى من لقاء جهـنم وعـذابـها لـكنني اخشـــــــــــــاكا
أخشى من العرض الرهــــيب علي يا ربى وأخشى منك إذ ألقاكا
يا رب عدت إلى رحابك تـائباً مستـسلما متـمسكاً بعــــــــــــراكا
مالي ومـا للأغنياءوأنت يارب الغني ، ولا يـحد غنــــــــــــــــاكا
مالي وماللأقوياء وأنت يا ربي ورب الناس ، مـا أقـــــــــــــواكا
أنى أويت لكل مأوىمن الحـياة فمـا رأيت أعـز من مــــــــــأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجى سوى منــــــــجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهـداً فوجـدت هذا السر في تقــــــواكا
فليرض عنى الناس أوفليسخطوا أنا لم أعـد أسعى لغير رضــــاكا
أدعـوك يا ربي لتغـفر حوبتــــي وتعينني وتمدني بهـــــــــــــداكا
فأقبل دعائي واستجب لرجا وتى ما خاب يوماً من دعـا ورجــاكا
يا رب هذا العصر الحد عنـدمـا سخـرت يا ربي لـه دنيـــــــــاكا
علمته مـن علمـك النـــــــــووي ما علمــته فـإذا بـه عــــــــاداكا
ما كاد يطلق للعلا صــاروخــه حتى أشـاح بوجهه وقـــــــلاكا
وأغتر حتى ظن أن الكون فــــي يمنى بني الإنسان لا يمنــــــــاكا
أو ما دري الإنسان أن جميع مـا وصـلت إليه يداه مـن نعمـــــاكا؟
أو ما درى الإنسان أنك لو أردت لظلت الـذرات في مخبــــــــــاكا
لو شئت يا ربى هوى صاروخه أو لو أردت لما استطاع حــــــراكا
يا أيهـا الإنسان مهـلاً واتئـــــــــد وأشـكر لربك فضل ما أولا كـــا
وأسجد لمولاك القـدير فإنمــــــــا مستحدثات العـلم مـن مولاكـــــا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبة تـزوّر عنـه و ينثنــــــــي عطـــــــــفاكا
إن النواةَ ولكترونــات التــــــــي تجـري ، يراها الله حين يـــراكا
ما كنت تقـوى إن تفـــــــتت ذرةً منهن لـولا الله قـد قــــــــــــوّاكا
كل العجائب صنعة العقل الـــذي هـو صنعة الله الذي ســــــــواكا
والعقل ليـس بمــــــــــــــدركٍ إذا ما الله لـم يكتب لـه الادراكــــــا
لله في الآفاق آيات لعـــــــــــــــل أقلـها هو ما إليه هـــــــــــــــداكا
ولعل ما في النفس من آياتــــــــه عجبٌ عجـاب لو ترى عيـــــناكا
والكون مشحـون بأســـــــرار إذا حاولـت تفسيراً لهــــــــــا أعياكا
قل للطبيب تخطفته يـــــــد الردى يا شافي الأمراض: من أرداكـا؟
قل للمريض نجا وعوفى بعدمـــا عجزت فنون الطب : من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علــــة من بالمنـايا يا صحيح دهـاكـا ؟؟
قل للبصير وكان يحذر حفـــــرة فهوى بها مـن ذا الذي أهـواكا ؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزحام بلا اصطـدام : من يقود خطاكا ؟
قـل للجنين يعيش معـزولا بـــــلا راع ومرعى : مـا الذي يرعاكا ؟
قل للوليد بكى وأجهـش بالبـــــكا لدى الولادة : ما الذي ابــــــكاكا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمّـــــــه فأسأله : من ذا بالسموم حشــاكا ؟
اسأله كيف تعيش يا ثعبان أوتحيا وهـــــــــــــــــذا السم يملأ فـاكا ؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهـدا وقل للشهد:من حــــــلاكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بـيــن دم ورفث : ما الذي صــــــفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنـايـا ميت فأساله : من الذي أحيـــاكا؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويختفـــي عن عيون الناس: من أخفـــــاكا؟
قل للنبات يجف بعد تعهد ورعاية : مــن بالجفــاف رمـــــــــــــاكا؟
وإذا رأيت البدر يسرى نـاشـــــراً أنواره فاسألـه : من اســـــراكــا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهــى أبعد كل شيءٍ مـالذي أدنــــــاكـا؟
قل للمرير من الثمار من الــــذي بالمر مـن دون الثمار غـذاكـــا ؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النــوى فاسأله : من يا نخل شق نـواكا؟
وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبــــــها فأسال لهيب النار ؟ مـن أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحا قمم السحاب فسله : من أرســاكا؟
وإذا ترى صخرا تفـجّر بالمياه فسله : مـن بالماء شق صفــــاكا ؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال جرى فسله : مـن الذي أجراكـــا.؟
وإذا رأيت البحربالملح الأجاج طغى ، فسله : مـن الذي أطغـــاكا؟
وإذا رأيت الليـل يغشى داجيــاً فأساله : من يا ليل حاك دجــــاكا ؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فاسأله: من يا صبح صاغ ضحاكا؟
هذى عجائب طالما أُخِذت بهــا عينـاك وانفتحت بها اذنـــــــــــاكا؟
والله ُفي كل العجائب ماثـــــــل إن لم يكن لتـراه فهو يـــــــــــراكا؟
يا أيها الإنسان مهلا ما الــــذي بالله جـل جلالـه أغـــــــــــــراكا ؟
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء يصغ من الذهب النضـــــار ثراكا
سخره يملأ بالسلام وبالتعـاون عالمـاً متناحــــــــــــــــــــراً سفاكـا
وادفع به شر الحياة وسوءهــا وامسح بنعمى نـوره بؤســـــــــاكا
العلم إحياءٌ وإنشاء وليــــــس العلم تدميرا ولا اهــــــــــــــلاكا!
فإذا أردت العلم منحرفاً فمـــا أشقى الحياة به وما أشقــــــــــاكـا