ابراهيم القايدي
08-08-2008, 08:19 PM
لما كان النبي خاتم النبيين فإن بعثته لهداية العالمين دليل على اقتراب الساعة . قال رسول الله: (( بُعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى )) .
أخرجه البخاري ومسلم .
549- وفاة النبي
قال رسول الله: (( يا عوف ! احفظ خلالاً ستاً بين يدي الساعة أحداهن موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم داء يظهر فيكم يستشهد الله به ذراريكم وأنفسكم ، ويزكي به اموالكم ثم تكون الأموال فيكم حتى يعطي الرجل مائة دينار ، فيظل ساخطاً ، وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته ثم يكون بينكم وبين بني ألأصفر هدنة فيغدرون فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفاً )) .
]حديث صحيح : رواه ابن ماجه والحاكم عن عوف بن مالك الأشجعي صحيح الجامع رقم (7956) .
550- خروج نار الحجاز
من علامات الساعة التي وقعت ظهور نار عظيمة كبيرة ببلاد الحجاز تضيء أعناق الإبل في بصرى ببلاد الشام .
عن أبي هريرة أن رسول الله: (( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى )).
وقد وقعت هذه النار سنة 654 هـ .
رواه البخاري كتاب الفتن باب خروج النار (7118) (ج13 ص 8 فتح الباري ) .
551- لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه
قال رسول الله: (( لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه )) .
]رواه البخاري كتاب الفتن باب لا يأتي زمان رقم ( 7068) (13/22) .
552- فتح بيت المقدس
وتم فتح بيت المقدس على يد فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في السنة الخامسة عشرة من الهجرة النبوية .
553- داء ينزل في الأمة يقتل الكثير
554- فتنة تدخل كل بيت مسلم
555- يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً
556- كثرة القتال على الدنيا
قال رسول الله: (( لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج )) قالوا : وما الهرج يارسول الله ؟ قال : (( القتل القتل )) .
رواه البخاري كتاب الفتن باب ( 15 رقم 7120) (13/88 فتح الباري ) ، ورواه مسلم كتاب الفتن (18-13) .
وفي الحديث الصحيح : (( إذا التقى المسلمان بسيفهما ، فالقاتل والمقتول في النار )) .
]رواه مسلم كتاب الفتن (18/10- 11) [.
وفي رواية : (( إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار )) . قيل : يارسول الله : هذا القاتل ، فما بال المقتول . قال : (( إنه أراد قتل صاحبه )) .
رواه مسلم كتاب الفتن (18/10- 11)
557- لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل
قال رسول الله: (( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قَتل ولا المقتول فيما قٌتل )) فقيل : كيف يكون ذلك قال : (( الهرج القاتل والمقتول في النار )) .
رواه مسلم كتاب الفتن (18/35) .
558- إسناد الأمر إلى غير أهله
هذا الأمر يوجد على مستوى واسع وكبير في مجالات .
قال رسول الله : (( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )) . أي أن يكون زعيم القوم أرذلهم ورئيس القبيلة فاسقهم .
رواه البخاري ومسلم .
أخرجه البخاري ومسلم .
549- وفاة النبي
قال رسول الله: (( يا عوف ! احفظ خلالاً ستاً بين يدي الساعة أحداهن موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم داء يظهر فيكم يستشهد الله به ذراريكم وأنفسكم ، ويزكي به اموالكم ثم تكون الأموال فيكم حتى يعطي الرجل مائة دينار ، فيظل ساخطاً ، وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته ثم يكون بينكم وبين بني ألأصفر هدنة فيغدرون فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفاً )) .
]حديث صحيح : رواه ابن ماجه والحاكم عن عوف بن مالك الأشجعي صحيح الجامع رقم (7956) .
550- خروج نار الحجاز
من علامات الساعة التي وقعت ظهور نار عظيمة كبيرة ببلاد الحجاز تضيء أعناق الإبل في بصرى ببلاد الشام .
عن أبي هريرة أن رسول الله: (( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى )).
وقد وقعت هذه النار سنة 654 هـ .
رواه البخاري كتاب الفتن باب خروج النار (7118) (ج13 ص 8 فتح الباري ) .
551- لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه
قال رسول الله: (( لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه )) .
]رواه البخاري كتاب الفتن باب لا يأتي زمان رقم ( 7068) (13/22) .
552- فتح بيت المقدس
وتم فتح بيت المقدس على يد فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في السنة الخامسة عشرة من الهجرة النبوية .
553- داء ينزل في الأمة يقتل الكثير
554- فتنة تدخل كل بيت مسلم
555- يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً
556- كثرة القتال على الدنيا
قال رسول الله: (( لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج )) قالوا : وما الهرج يارسول الله ؟ قال : (( القتل القتل )) .
رواه البخاري كتاب الفتن باب ( 15 رقم 7120) (13/88 فتح الباري ) ، ورواه مسلم كتاب الفتن (18-13) .
وفي الحديث الصحيح : (( إذا التقى المسلمان بسيفهما ، فالقاتل والمقتول في النار )) .
]رواه مسلم كتاب الفتن (18/10- 11) [.
وفي رواية : (( إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار )) . قيل : يارسول الله : هذا القاتل ، فما بال المقتول . قال : (( إنه أراد قتل صاحبه )) .
رواه مسلم كتاب الفتن (18/10- 11)
557- لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل
قال رسول الله: (( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قَتل ولا المقتول فيما قٌتل )) فقيل : كيف يكون ذلك قال : (( الهرج القاتل والمقتول في النار )) .
رواه مسلم كتاب الفتن (18/35) .
558- إسناد الأمر إلى غير أهله
هذا الأمر يوجد على مستوى واسع وكبير في مجالات .
قال رسول الله : (( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )) . أي أن يكون زعيم القوم أرذلهم ورئيس القبيلة فاسقهم .
رواه البخاري ومسلم .