المهاجر
10-27-2009, 10:02 PM
قصه حياه عمي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت حياته عندما كان يرعى الغنم يناطح بها رؤس الجبال من اجل ان يجد لها المرعى استمر علي هذا الحال فتره من الزمن ثم خرج من قريته يودعها كما خرج منها معظم الشباب لأجل البحث عن فرص العمل التي كانت في نظرهم هي الخدمة في القطاعات الحكومية وبالخص القطاع العسكري التحق بالجيش الذي كان بنسبه له هو المستقبل بداء بكل حماسه ونشاط تمت ترقيته والحاقة بقوه درع الجزيره التي كانت تسمي بدرع الخليج العربي استمر في عمله وكان مثال يحتدى به في الانضباط في عمله وكان قدوه لمعظم زملائه كان محافظآ علي صلاته ملتزمن بدينه ويخدم وطنه بكل تفان وإخلاص ابتعث مع القوه التي شاركت في الحرب العربيه الاسرائيليه هب الي نداء الواجب دون تردد او خوف عاد من رحلته الجهادية إلي ارض الوطن يملئه الشوق لشم ترابه الذي كان قد فقده منذ رحيله أخذه العمر وهو لا يدري ركضت به السنين وهو في خدمه الله ثم مليكه ووطنه عاد إلي قريته التي اشتاق لها أراد إن يكمل نصف دينه فوافقه لله وختار شريكة حياته تزوجها ثم عزم السفر إلي مقر عمله البعيد لم تتركه يذهب دونها ذهبا سويآ ثم انعم الله عليهم بأول مولود ادخل عليهم السعادة ثم رزقهم الله بثاني فكانت سعادتهم اكبر ثم أنجب الثالث فكانت بنت كأنها الشمس مشرقه في بيتهم الصغير الذي تملئه السعادة ثم توالت السنين فانعم الله عليه بآبنتان وصبي واخذ يترقى في عمله من رتبه إلي أخرى ثم أكمل سن الخدمه القانونية وهو يحمل رتبه رقيب أول عند آذن تمت احالته إلي التقاعد بعد إن خدم وطنه بكل حب واخلص عاد إلي مدينته الكي يرتاح قام بتأسيس بيت لكي يستقر هو وعائلته الصغره فيه بعد إن أعياه البعد زوج ابنه البكر ولكن أعياه المرض ركض به ابنائه من مشفى إلي أخر ولكن كان مرضه صعب علاجه كان يتردد إلي المستشفى من وقت إلي أخر وفي أخر مره دخل فيها المستشفي كان المرض يشتد عليه فقرر الأطباء إن يبقى في المستشفى
وفي يوم الثلاثاء صبيحة الأربعاء الموافق 27_10_2009م انتقل إلي جوار ربه متآملآ رحمته طالبآ مغفرته
فآسآل الله العظيم بسمه الاعظم ان يجعل الفردوس الاعلى منزلته وان يلهم اهله الصبر وسلوان
إن الله إن إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت حياته عندما كان يرعى الغنم يناطح بها رؤس الجبال من اجل ان يجد لها المرعى استمر علي هذا الحال فتره من الزمن ثم خرج من قريته يودعها كما خرج منها معظم الشباب لأجل البحث عن فرص العمل التي كانت في نظرهم هي الخدمة في القطاعات الحكومية وبالخص القطاع العسكري التحق بالجيش الذي كان بنسبه له هو المستقبل بداء بكل حماسه ونشاط تمت ترقيته والحاقة بقوه درع الجزيره التي كانت تسمي بدرع الخليج العربي استمر في عمله وكان مثال يحتدى به في الانضباط في عمله وكان قدوه لمعظم زملائه كان محافظآ علي صلاته ملتزمن بدينه ويخدم وطنه بكل تفان وإخلاص ابتعث مع القوه التي شاركت في الحرب العربيه الاسرائيليه هب الي نداء الواجب دون تردد او خوف عاد من رحلته الجهادية إلي ارض الوطن يملئه الشوق لشم ترابه الذي كان قد فقده منذ رحيله أخذه العمر وهو لا يدري ركضت به السنين وهو في خدمه الله ثم مليكه ووطنه عاد إلي قريته التي اشتاق لها أراد إن يكمل نصف دينه فوافقه لله وختار شريكة حياته تزوجها ثم عزم السفر إلي مقر عمله البعيد لم تتركه يذهب دونها ذهبا سويآ ثم انعم الله عليهم بأول مولود ادخل عليهم السعادة ثم رزقهم الله بثاني فكانت سعادتهم اكبر ثم أنجب الثالث فكانت بنت كأنها الشمس مشرقه في بيتهم الصغير الذي تملئه السعادة ثم توالت السنين فانعم الله عليه بآبنتان وصبي واخذ يترقى في عمله من رتبه إلي أخرى ثم أكمل سن الخدمه القانونية وهو يحمل رتبه رقيب أول عند آذن تمت احالته إلي التقاعد بعد إن خدم وطنه بكل حب واخلص عاد إلي مدينته الكي يرتاح قام بتأسيس بيت لكي يستقر هو وعائلته الصغره فيه بعد إن أعياه البعد زوج ابنه البكر ولكن أعياه المرض ركض به ابنائه من مشفى إلي أخر ولكن كان مرضه صعب علاجه كان يتردد إلي المستشفى من وقت إلي أخر وفي أخر مره دخل فيها المستشفي كان المرض يشتد عليه فقرر الأطباء إن يبقى في المستشفى
وفي يوم الثلاثاء صبيحة الأربعاء الموافق 27_10_2009م انتقل إلي جوار ربه متآملآ رحمته طالبآ مغفرته
فآسآل الله العظيم بسمه الاعظم ان يجعل الفردوس الاعلى منزلته وان يلهم اهله الصبر وسلوان
إن الله إن إليه راجعون